الكنبوري: "البيجيدي" عقد وضع الحسيمة .. وتصفية الحسابات خيانة

الكنبوري: "البيجيدي" عقد وضع الحسيمة .. وتصفية الحسابات خيانة
الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:10

كشفت أحداث مدينة الحسيمة، التي دخلت شهرها الثامن، الكثير من المعايب التي لا تزال تنخر في أديم البلاد منذ قرابة الستين عاما؛ فمنذ تاريخ الحصول على الاستقلال، ظلت الدولة تفتقر إلى مشروع وطني مشترك من شأنه أن يغذي الطموحات الحقيقية للمواطن وأن يجعله مرتبطا بوطنه، إلى حد أن الكثيرين اليوم سوف يجدون صعوبة قصوى في تعريف ما هو الوطن.

فأن يتظاهر آلاف المحتجين من الشباب، الذين ولد أغلبهم في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، رافعين أعلام ما يسمى بالجمهورية الريفية دون العلم الوطني، وأن يرددوا اسم شخص عاش قبل مائة عام، هو محمد بن عبد الكريم الخطابي، وأن يقدموا الانتماء إلى الجهة التي ينتمون إليها على حساب الانتماء إلى الوطن، وأن يضعوا أنفسهم في مواجهة المركز، كل ذلك يطرح علينا قضايا ومشكلات غير مسبوقة آن الأوان للتفكير فيها.

لماذا يغضب الناس؟، إنهم يفعلون ذلك لأنهم يشعرون بأن الوطن الذي ينتمون إليه يتخلى عنهم، أو يفعلون ذلك لأنهم يدركون بأن لديهم حقوقا لا يريد الوطن الاعتراف بها، وتزداد المشكلة استفحالا حينما يشعر المواطنون بأن الدولة التي ترسل إليهم قوات الأمن كان يمكن أن تعفي نفسها من ذلك لو أنها أرسلت إليهم قبل ذلك قوت الأمان. وبين قوات الأمن وقوت الأمان يكمن السر في غياب المشروع الوطني المشترك.

ليس مصادفة أن كلمة “حراك”، التي تكررت مئات بل آلاف المرات في الشهور الفائتة، هي نفسها كلمة “الحريك” بعد قلب الألف واوا؛ ففي عقد التسعينيات من القرن الماضي، بدأت ظاهرة “الحريك” عبر المتوسط إلى أوروبا، من لدن شباب فقد كل رابطة له بالوطن وصار يبحث عن رزقه في أوطان الآخرين. وبالرغم من أنهم كانوا يعرفون بأنهم غير مرحب بهم هنالك، فقد كانوا على علم أيضا بأنهم غير مرحب بهم هنا.

وبعد عقدين من الزمن، تحول “الحريك” إلى “حراك”؛ فالياء التي كانت ترمز إلى الاستواء على سطح البحر للعبور أصبحت ألفا واقفة تريد أن تحتج. لقد فهم المواطن، منذ الربيع العربي، أن عليه أن يصرخ في الداخل مطالبا بحقه، بدل أن يضطر إلى الانحناء لدى الآخرين للعيش.

لقد أظهرت الحكومة نوعا من الجبن والتردد حيال الأحداث التي حصلت في الحسيمة والمناطق القريبة لها، ولجأت إلى ما تلجأ إليه أي حكومة فاشلة في التاريخ، وهي رمي الناس بالعمالة والارتهان للأجنبي. وهي حيلة سخيفة صنعتها الحكومات العسكرية الغاشمة التي ترى أن الناس لا يجب أن تكون لديها مطالب، وأنها هي التي تعطي وليس على المواطن إلا أن يقبل يما يقدم له.

وبعد بلاغ الاتهام للأغلبية الحكومية، عادت هذه الأخيرة إلى إصدار بلاغ ثان تتراجع فيه عن كل ما كتب في البلاغ الأول. ويمكن القول بأن الاحتجاجات في الريف لم تبدأ بعد وفاة محسن فكري حقيقة، بل بدأت بعد البلاغ الثاني لأحزاب الأغلبية، فهذه الأخيرة أعطت الدليل للمتظاهرين بأن الحكومة لا تعرف ما تفعل، ولذلك ليس من المقبول انتظار شيء منها، وعليهم أن يتقدموا إذا كانت لديهم حكومة تتراجع. وكان المتظاهرون على حق عندما وصفوا الأحزاب السياسية ـ وعلى رأسها المشاركة في الحكومة بأنها مجرد دكاكين.

الشيء الأكثر فداحة هو أن هذه الأحداث الجسيمة حصلت في لحظة سياسية فارقة؛ فهناك حكومة يقودها حزب سياسي لا يريد دعمها. إنها حكومة سليمة دستوريا؛ لكنها من الناحية السياسية ناقصة الشرعية. ذلك أن قسما من حزب العدالة والتنمية، على رأسه الأمين العام عبد الإله بنكيران، لا يريد تزكيتها ويسعى إلى رسم مسافة معها.

وليس من المبالغة القول بأن الحزب أظهر مستوى عاليا من الانتهازية السياسية والعجز عن اتخاذ موقف منسجم ومتناغم، فإذا كان يرفض الحكومة ما عليه إلا أن يستدعي المجلس الوطني ويعلن عن قرار الانسحاب من الحكومة، كما فعل حزب الاستقلال عام 2013، أو يصدر بيانا ينفي فيه أي علاقة له بالحكومة، بدلا من أن يلعب لعبة سياسية سمجة تزيد في تعقيد الأوضاع.

إن البلد لا يقبل المزيد من التلاعب، وموقف الحزب يسهم بشكل كبير في إضعاف مواقف الحكومة أمام الرأي العام، بل لقد أسهم بشكل واضح في تعقيد الوضع في الحسيمة. وإذا كان الحزب يتحدث عن المرجعية الإسلامية، ويعني فعلا ما يقول، فإن الموقف الحكيم في مثل هذه الأوضاع في الدين الإسلامي هو الالتحاق بالجماعة لتفادي الاضطراب، الذي يعرف في القاموس الديني بالفتنة، وبذل النصيحة للحاكم.

فالوضع وضع شدة لا وضع رخاء. وإذا كان الأمر فعلا أمر مرجعية إسلامية، فقد كان على الحزب أن يطلب فتوى شرعية بدل أن يترك الأمر لأهواء أصحاب السياسة فيه. لقد ردد بنكيران، طيلة السنوات الخمس الماضية، أن على الجميع أن يكون في صف الوطن، وأنه لا ينبغي التلاعب بالمصالح الكبرى للبلاد؛ ولكنه للأسف كان يقول ذلك للهجوم على الأحزاب السياسية الأخرى، وليس من المنطقي اليوم أن يهجم على نفسه.

ولكن الأحزاب السياسية الأخرى أدت لعبة لا تقل سماجة، بل أكاد أقول شماتة. إنها تريد إحراق حزب العدالة والتنمية، ولربما هي تتفرج على الانقسام الحاصل فيه بنوع من النشوة، وتتحين الفرصة للإجهاز عليه سياسيا. وما عدا حزب الأصالة والمعاصرة، الذي وجد في هذه الأحداث فرصة للإدانة، التزمت جميع الأحزاب الصمت إزاء ما يجري، بما في ذلك حزب التقدم والاشتراكية الذي وضع كل بيضه في سلة حزب العدالة والتنمية في الحكومة السابقة، وبدل أن يقر بالأخطاء ـ وهو الذي شارك في حكومات سابقة ـ صار اليوم يصب اللوم على حزب الأصالة والمعاصرة لتصفية الحسابات. إن التراشق بالاتهامات وتصفية الحسابات بين السياسيين لهي الخيانة بعينها.

إن أحداث الحسيمة هي بمثابة مساءلة للسياسات الحكومية المتعاقبة، السياسات على مستوى الوطن ككل، وإذا كان على الحكومة الحالية أن تلتقط الدرس وتسلمه إلى الحكومات المقبلة، فيجب تغيير زاوية النظر إلى المشكلات. وإذا كانت تريد إعطاء الانطباع بأنها تركز على المنطقة، كرد فعل على الحراك، فسوف ترتكب خطأ قاتلا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • Said
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:20

    شكرا للدكتور ادريس الكنبوري على هذا التحليل العميق والصريح

  • المواطن
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:27

    لتقول الحقيقة كما هي المواطن المغربي يعلم جيدا أكثر مما تتوقعون. المسؤولية الجميع يتحمل قسطا منها أولهم الملك المسؤول الأول ويجب عليه تحمل مسؤوليته لأن المواطن المغربي يعلم ويعرف كل الأحزاب القدرة الخائنة المخزنية الفاسدة متحكم فيها وليس لهم القدرة على المواجهة مع القصر ومحيطه هل يعقل لعاقل أن الحراك ما يقارب 8 أشهر أين هو الملك وغضباته هده المدة هل ليست كافية وأنت تعلم سيدي أكثر مني هل النشطاء نهبوا المال العام وثروة البلد ليسجنون أين الديمقراطية في المغرب أين المحاسبة أين القضاء النزيه أين. ……………. المغرب وخيراته للجميع وليس لطبقة معينة المواطن المغربي يعيش في صمت رهيب لقدر الله سيحرق الأخضر و اليابس عاش الملك ولا عاش الشعب عاش الملك ولا عاش الشعب عاش الملك ولا عاش الشعب

  • fiRLand
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:28

    jais pas tout mais c'est vraiment décortiqué les raisons pour le quelle cette population n'en peut plus avec le makhzan et sont prêt a tout , leur patience a atteint ses limites leur arrières parents leurs parents et maintenant eux ont toujours été laisser de coté comme s'ils appartenait pas a ce pays ,après certain viennent nous rappeler qu'on avait un drapeaux , un emblème qui vous ignore on doit l'ignorer aussi

  • ahmed
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:32

    احب الذهاب إلى الحسيمة لكن أخشى على ابناىي و تهشيم سيارتي

  • mustapha
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:34

    حزب العدالة والتنمية بزاف عليه السياسة.

  • TETOUANI
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:35

    إلى حد أن الكثيرين اليوم سوف يجدون صعوبة قصوى في تعريف ما هو الوطن. الوطن وطنهم ونحن سوى ضيوف لديهم لم يقدموا لنا شيئا …

  • اب سارة
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:37

    ليس له مرحعية اسلامية بل مرجعية انتهازية مكيافيلية وصولية حربائية بشعارات ديماغوجية غوغائية تدغدغ مشاعر و تلعب على العاطفة ……..بداية نهايته التاريخ لا يرحم ……….سيرميهم الى المزبلة ……

  • الشرقي حنزاز
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:38

    PJD ماشي بيبي لي دبحوه باش تصالحوا مع ريافة
    سيروا رجعوا الملايير لي سرقتوها والكريمات لي ربحتوها والمقالع لي نهبتوها والاراضي لي سمسرتوها
    اما PJD غير بغل المستنقعات حتى هو ضحية بحال الشعب او كان هو الامل الاخير ولكن تمسك غريق بغريق

  • abde elhaj
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:39

    الشعب هو الدولة، و الدولة تفرض الضرائب على الشعب لصنع الزرواطة لكسر رأسه إذا سولت له نفسه أن يصيح بأعلى صوته

  • لبيب ع الرحيم اسبانيا
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:41

    والله لن يقود البلاد الى الزوال ، الا اقتصاد الريع ومعاشات الدل والعار للوزراء والبرلمانيين وتمركز الثروة في اياد قليلة من خدام الدولة بل لصوص وحرامية الدولة ، وانهيار منضومة التعليم والعدالة والصحة ، وعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة الحقيقية ، المطالب المشروعة للشعب المغربي يجب ان تصب في هدا الاتجاه ، الا وهو اجتثات المفسدين من ارصنا وتطهيرها ممن يدنسها من حثالة المفسدين والمرتشين ، وليس في طلب جامعة او بناء طريق او مدرسة ، او مستشفي ، فتلك حقوق وليست منة او هدية من الدولة.
    الحاصول بزاف ما يتقال والله يهدي الشفارة ابناء الحرام .
    رجاء انشري ياهسبريس ، لقد طفح الكيل .

  • عبد الله
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:48

    ولمااذا يعتمد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وأزلامه تصفية الحسابات بخلفية حاقدة كقاعدة يومية ضد البسطاء من موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية..؟!!! فمن ينصف هؤلاء ؟؟؟

  • ألمانيا
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:53

    (طاحت الصمعة علقوا الحجام ) أسهل شيء إنتقاده الآن هو ذاك الذي إنتقده فلان!!!!!!!.
    أولا إذا كان نصف حزب العدالة والتنمية هنا و الآخر هناك فالسبب أصبح يعرفه العادي والبادي.
    أما مقترحك الذي تخفيه ذاخل طيات عباراتك، أن يواجه هذا الطرف ذاك الطرف الآخر بطريقة إصطدامية أو على الأصح بالطريقة التي تراها أنت فذاك لعمري ما يريده أصحاب الحال!!!!!!!!!!

  • ديما مغربي
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:56

    هذه الهيئة لم تتسبب في مشاكل الحسيمة فحسب.وانما هي وراء بحر من المشاكل التي لا تعد ولا تحصى .ترى هل هناك من محاسب.ام المحاسبة تكون لاكباش العيد فقط.

  • فقير
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 10:59

    لا شيء يبرر تسفيه الوطن و اهانة رموزه. المطالب الاجتماعية ليست الا دريعة. لسان حال هذا الحراك يفصح عن احقاد دفينة و احلام سياسية قد اجهضت مراراً في الماضي. لا داعي الافراط في التحاليل. كلشي باين.

  • غيور
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 11:06

    أتعجب من تهجم على حزب سياسي بعينه وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على السياسة الممنهجة التي ترمي إلى محاربة حزب اختاره الشعب في جميع الاستحقاقات رغما عن تدخلات المخزن واذياله ولما فشلت محاولاتهم سارعوا إلى مهاجمة أشرف وأشجع رئيس حكومة عرفه المغرب لا لشيء سوى لأنه رفض الخنوع للمخزن وكاءناته الهجينة التي تسمي نفسها أحزاب فالسؤال المطروح لصاحب المقال هل من تلاعب باسمنت زلزال الحسيمة الذي وجد مرميا في الوديان هل بن كيران الذي كان سببا في اختفاء مستشفى الحسيمة هل حزب العدالة والتنمية هو الذي يشرف على جهة الشمال أم الحزب الذي يعرف المغاربة كيف انشء ولماذا وما هي مكوناته وكيف حصل على المقاعد ومن يموله ومن يقوده كفى استغباء للمغاربة فالكل أصبح على علم بهذه الشطحات ويعرف من دفع ويدفع البلاد للهاوية من نهب وينهب خيرات البلاد ويسيطر على خيراتها

  • RIFI
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 11:07

    ا لريف عراكم وترككم تلهثون يمينا وشمالا دون ان تجدوا المسلك الصحيح!للتنبيه فقط كل م هو بني على الباطل فهو باطل والسلام

  • رشيد
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 11:07

    تصفية الحسابات تعني أن هناك من حسبها من قبل فهم يا لفاهم

  • سام
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 11:16

    مقال الاستاذ فيه الكثير من الصواب رغم أنه أغفل أو تغافل عن ذكر الكثير أما لضيق الوقت و أما لتجنب المزيد من الفتن فعلى سبيل المثال لا الحصر ما كانت أحداث الحسيمة أن تحصل بشرارة فاقت احداث 1984 رغم الشعور بالحكرة من مقتل فكري لولا حصول التهميش مسبقا في تعطيل إنجاز المشاريع التنموية و الاوراش ذات الصلة من قبل الحكومة ربما لأسباب حزبية ضيقة كان الحزب الحاكم يسعى من خلالها أضعاف الحزب المعارض أمام منتخبيه بالحسيمة التي صوتت عليه معاقبة لهما على سواء كما لا بد من جهة أخرى أن نقول ان تفتيت الريف بضم الحسيمة الى جهة الغرب و الناضور الى جهة الشرق و هي وحدة ثقافية و اجتماعية و اقتصادية تستحق تمتيعها بنظام الجهوية الموسعة ربما كان وراء الاحتقان و لجوء المحتجين إلى التعبير عن سخطهم لهذا الوطن رغم تشبتهم بالوحدة الوطنية و عدم رضوخهم مع طالبي الانفصال من الخارج لدى تعد تمتيع الريف بالجهوية الموسعة أولى الأولويات لرد الاعتبار للمواطن الريفي من عمق و جذور المشكل ما المطالب التنموية إلا ذراع لها

  • المسموم
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 11:29

    لقد انكشف امر البيديجي من كل فئات المجتمع بداية من المواطن البسيط والعادي الى الدكاترة اصحاب القول النيرة . ان البيديجيين الذين سماهم من عاشرهم بالذئاب الملتحية كان فعلا على حق. فهم يتاجرون في الوطن والمواطنين وهم بذلك ابعد ما يكونون عن الدين الاسلامي…. هلم ديسليكات يا من ترعبهم كلمة حق ولا يخشون الله.

  • صوت العقل
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 11:32

    الأحزاب في المغرب لا تحمل من صفتها إلا الإسم . لم يتبق منها إلا " قيادات " همها الوحيد قضاء مآربها الشخصية . لا تتذكر " مناضليها " إلا وقت " الحرب " . كلها ترفع شعار الديمقراطية وما هي بديموقراطية . تدافع عن ماذا بالضبط ؟ لا أدري . حتي زعماؤها لا يمكنهم تقديم إجابة شافية ومقنعة لأنهم فقدوا المصداقية . تلويناتهم تتغير بتغر البيئة السياسية .لا مرجعية ولا هم يحزنون . حتى العدالة والتنية الذي اكتسب شعبية في ظروف معينة أملتها متغيرات إقليمية و محلية تبين في الأخير أنه واحد من أبناء عبد الواحد . وظف أداة دغدغ بها مشاعر العامة . قياداته حققت مبتغاها وانتهى الكلام . كبير الحزب غير نهجه التكتيكي وبدأ يلعب على بعض الأوتار لن يدركها ما تبقى من مريديه إلا بعد فوات الأوان كالعادة .

  • ahmad
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 11:39

    وإذا كانت تريد إعطاء الانطباع بأنها تركز على المنطقة، كرد فعل على الحراك، فسوف ترتكب خطأ قاتلا.
    كلام جميل وواقعي، مشكور على هذا المقال أستاذ إدريس

  • المغرب على المحك
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 11:44

    لقد أصبح من الضروري في المغرب تحقيق الانتقال الدمقراطي الحقيقي
    حيت يكون المواطن يتمتع بكل حقوقه كما ينص عليها الدستور
    و اسهل طريق لتحقيق ذلك و اقله تكلفة هو رهان الملكية
    علي ان تتحمل هذه الاخيرة مسؤليتها و تطهر محيطها من رموز الفساد و المفسدين
    كي تستعيد الثقة التي فقدت بعد الانتخابات الاخيرة بغض النظر عن من فاز و احقيته بالفوز
    فالمواطنة الحقة والتمتع بكل حقوقها و المساواة امام القانون و نزاهة القضاء و محاربة الفساد و الغش و الرشوة لم تعد مطالب حزبية شعبوية صرفة او مطالب ثانوية تاتي بعد رغيف الخبز
    بل ضرورة يحتمها الواقع
    املنا في الملكية و تبصرها كبيرحتى نتجنب الاسوء في المستقبل
    فالتغير قادم لا محالة ومن الافضل ل الجميع ان يكون بها و معها

  • taxi driver
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 12:02

    تحدث الأستاذ الكنبوري عن الدور السلبي للأحزاب السياسية فيما يحدث بالحسيمــة…وعن المواقف المتناقضة لحكومة العثماني…لكنه أغفل الدور الخطيــر الذي لعبته… الدولة العميقــة… في منع كل محاولات إخماد نيران حراك الريف…
    وكما يعرف كل المغاربة…فإن الدولة العميقة لها ممثليها داخل الحكومة..كوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ..الذي أوعز إلى إمام مسجد الحسيمة أن يتحدث عن الحراك وكأنه …فتـنـــــــــــــة…لكي يجد ممثل آخر للدولة العميقــة (وزير الداخليــة)…مبـــــررا لإلقاء القبض على رأس الحراك ورفاقه…واتهامهم باتهامات واهيــة…
    من سيحاسب الدولة العميقــة التي كانت وراء تقريـع التقدمي بن عبد الله عبر بلاغ ملكي لأنه أشار إلى أحد رموزها…والتي كانت وراء المسيـــرة المتبرأ منها في الدارالبيضاء…ووراء البلوكاج الذي نتج عنه إعفاء بنكيران….والتي كانت وراء تشكيــل حكومة ضعيفة وعاجزة …
    من سيقف بوجه ….الدولة العميقة …ويحاسبها على ما تفعله بالأحزاب من تخريب…وبالشعب من تفقيـــر….
    نحن ماضون إلى الهاوية ما دامت الدولة العميقة تتحكم في البلاد….

  • مسعود
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 12:02

    لقد أظهرت الحكومة نوعا من الجبن والتردد حيال الأحداث التي حصلت في الحسيمة والمناطق القريبة لها، ولجأت إلى ما تلجأ إليه أي حكومة فاشلة في التاريخ، وهي رمي الناس بالعمالة والارتهان للأجنبي. وهي حيلة سخيفة صنعتها الحكومات العسكرية الغاشمة التي ترى أن الناس لا يجب أن تكون لديها مطالب، وأنها هي التي تعطي وليس على المواطن إلا أن يقبل يما يقدم له.

    وبعد بلاغ الاتهام للأغلبية الحكومية، عادت هذه الأخيرة إلى إصدار بلاغ ثان تتراجع فيه عن كل ما كتب في البلاغ الأول. ويمكن القول بأن الاحتجاجات في الريف لم تبدأ بعد وفاة محسن فكري حقيقة، بل بدأت بعد البلاغ الثاني لأحزاب الأغلبية، فهذه الأخيرة أعطت الدليل للمتظاهرين بأن الحكومة لا تعرف ما تفعل، ولذلك ليس من المقبول انتظار شيء منها، وعليهم أن يتقدموا إذا كانت لديهم حكومة تتراجع. وكان المتظاهرون على حق عندما وصفوا الأحزاب السياسية ـ وعلى رأسها المشاركة في الحكومة بأنها مجرد دكاكين.

  • Said
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 12:05

    البيجيدي أزمنا و أزم البلاد. البيجيدي فيه من الباجدة اكثر من كلامهم. لعنة الله عليهم. أنا شخصيا لن أغفر لعبد االشيطان بن كركان أمام الله يوم الحساب. ضيعنا و شتت شمل المغاربة. و لن أغفر لصديق دربه في الجرم سعد الشيطان العثمة غي حلوقنا. أنهم مجرمون وعلى حاكم البلاد نفيهم لأنهم مخربون.

  • Lamya
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 12:09

    "البيجيدي" عقد وضع الحسيمة.

    بنكيران هو الذي عقد وضع حزبه ووضع الحسيمة معا هو و اتباعه في الحزب لتصفية حساباته مع قضية اعفاءه و مع سعد الدين العثماني. واعفاءه تم اصلا لانه بدا بتصفية الحسابات في البلوكاج الحكومي. ليس الحزب كله فقط بنكيران و اتباعه و تضامنت معه جماعة العدل و الاحسان لانها حتى هي طالتها اعفاءات و تحقد على الدولة منذ الازل. خاص بنكيران يدخل جواه احسن ليه.

  • يقودها و يريد إغراقها
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 12:18

    الشيء الأكثر فداحة هو أن هذه الأحداث الجسيمة حصلت في لحظة سياسية فارقة؛ فهناك حكومة يقودها حزب سياسي لا يريد دعمها.
    ———-
    حكومة سابقة و حكومة حالية يقودهما حزب لا يريد دعمهما؛ لأنه مشغول بدعم الحركة و لا يهمه الحراك لا من قريب و لا من بعيد. الذي سيؤدي الثمن غاليا هو من يهمه الأمر. اللهم إلا إذا استفاق من سباته العميق أو من هبل تربح و دفن الرأس في الرمال إلى أن تمر عاصفة الحراكات و قد لا تمر و قد لا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.

  • مغربي حر
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 12:22

    – باركة متغطو الشمس بالغربال . ما عقد هدا المشكل مثل هده التحليلات الفلسفية الخاوية . تتركون الحبل و تتعلقون بالخيط الرفيع الواهي . اغلبيتنا مواطنون عاديون او كاحزاب او كجمعيات ضحايا . ضحايا انتهازيين وفاسدين . عطتوا الاقتصاد والسياسة و استولوا على الخيرات برا وبحرا وتركونا نتبادل الاتهامات . والحر بالغمزة.

  • 3arabiy
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 12:50

    يا سي الكنبوري نحن لا ننتظر قراءتك…حتى نعرف الحق من الباطل…اسال من عطل الحكومة لسبعة اشهر…ولنسهل عليك المهمة اسال اخنوش…..فهو يعطيك الجوابوو,انا لست مناصرا للعدالة والتنمية…لكن الشعب ارادهم…..واختارهم…لكنكم لا تريدون ذالك….فجاءكم الجواب مت الريف….وانت نفسك معاد للطرح الاسلامي..فكيف نقبل حكمك ….تدعي اننا في وقت الشدة….اصلا من صنع هذه الشدة…ومتى كان المغرب يعيش وقت رخاء….سياستكم سياسة عمياء…تتغطى بغربال لاخفاء الحقيقة…التى يعرفها الجميع الا انتم…سياستكم هي سياسة باك صاحبي…والرشوة والمحسوبية…واغناء الغنى العميل….وافقار المهمشين…وهؤلاء عندما يثورون ليس عندهم ما يفقدونه…وحينها لا تحدثهم عن الوطن…..فهل تفهمون وتشرعون في التغيير…ام ان دار لقمان ستبقى على حالها….وبعدها تحدثنا عن ان الوطن في شدة…..——-

  • محلل
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 12:54

    ربما التحليل يريد أن يخفي أشياء عن الواقع، فليس جميع الأحزاب تتحمل المسؤولية، فهذه الأخيرة تتحملها الأحزاب الحاكمة والأحزاب المخزنية والممخزنة، وأما الأحزاب الأخرى التي لا دخل لها في مآل وواقع الحال، فلا داعي لوضع البيض الفاسد في نفس السلة، باسم السياسية اوالخطابات الشعبوية

  • شاكر
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 12:57

    الدافع الاساسي لتأسيس الدولة عبر التاريخ هو الامن وجاء معها مفهوم الوطن ليزكي مشروعية الدفاع على هذا الأمن من طرف المواطنين باستعمال حق المطالبة للحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية. لقد مر زمن استسغار الشعوب لما كان العقل مع الأسطورة طفلا ومع الفلسفة شابا، ومع العلم ناضجا ومساهما في التغيير. فاي إضاعة للوقت في تلبية الحقوق تزيد من وعي المواطنين أكثر حتى تفك قيد الوطن الأسير من ازلام المفسدين واللذين اتمنى ان اراهم قريبا في السجون بدل الأبرياء اللذين تهمتهم فقط الدفاع عن الوطن.

  • Adilusa
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 13:15

    الذي ينتقد الحكومة رجل من إثنين:
    -إما أنه لا يعرف طبيعة الحكم في المغرب.
    – أو أنه خائف من قول الحقيقة.
    من تمعن في واقع المغرب منذ تعديل الدستور سنة 2011 يعلم يقينا أن الحكومة لا تحكم. و أن الدستور حبر على ورق و أن الملك هو الذي يحكم.
    الحكومة يا سادة لا تستطيع فعل أي شيء صغيرا كان أو كبيرا. عندما تصيغ الحكومة قانون أو تصادق على مشروع أو أو أو… لا يمكن تنفيذه حتى يعرض على المجلس الوزاري برئاسة الملك، ثم بعد أن يتشاور الملك مع مستشاريه يصادق أو يرفض القرار الصادر عن المجلس الحكومي. وإذا صادق الملك باستشارة مستشاريه على قرار حكومي يحال على الأمانة العامة للحكومة و التي يعين أمينها من قبل الملك ( الحجوي الآن) للتأشير عليه و تطبيق مقتضياته.
    فأنت ترى أن الحكومة بوزرائها و كتابها العامين لا حول لهم ولاقوة و أن ضورهم مقزم إلى درجة كبيرة. وعليه فبيننا و بين ( الديموقراطية!!) سنوات ضوئية. وأن الإنتخابات و الأحزاب و الحكومة و الجهات و الجماعات إلخ مجرد مسرحية سيئة الإخراج. و الحاكم و المسير للبلاد يبدأ من الملك نزولا عبر قنوات وزارة الداخلية حتى تصل للمقدم. والباقي مجرد كمبارص.
    نهاركم طيب.

  • TAMSAMANI RIFI PUR
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 14:09

    نقسم بالله العلي العظيم ووالله وثم والله باننا لن تراجع ولن نستسلم ولن نعود الى بيوتنا وسنستمر في الاحتجاجات داخل الريف وخارج الريف وفي العواصم الاروبية حتى اطلاق سراح جميع النشطاء والمختطفين وتحقيق جميع مطالبنا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعادلة والمشروعة ورفع العسكرة عن منطقة الريف ومحاسبة ومحاكمة الدكاكين السياسية وكروش لحرام الذين نهبو اموالنا وثراوتنا,الاعتقالات العشواءية تجرحنا ولكن الحل الوحيد ديالنا هو الاحتجاجات ثم الاحتجاجات ثم الاحتجاجات وعاااااااااااش الفيسبوك الذي يوحد الشعوب المظلومين.

  • كل شيء
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 14:16

    كل شيء معروف والشعب يعرف أين الخلل ولا يقدر على تغييره لأنه قاصر
    الأحزاب جلها واجهات للديمقراطية ان لم نقل كلها
    والشعب يعرف من يحرك الأحزاب ويجعلها تفتح فمها أو تغلقه
    لماذا يغوص المحللون في أشياء تجانب الحقائق
    انا اعتبر هذا التحليل جانبيا وليس هو لب الموضوع وسبب كل هذا الغليان الشعبي
    يجب أن تعيد الدولة النظر قبل فوات الأوان لأن شعب الفايسبوك ليس هو شعب السبعينات والتمانينات

  • مراقب
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 14:24

    تحليل رصين للمشهد السياسي اضف الى ذلك ان السيد بن كيران لا يعرف اين توجد الحسيمة اظنه الان اصبح يعرف اين توجد فليخبر رفاقه في الحزب

  • عزيز
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 14:31

    أنانية بنكيران وتضخيم ذاته وقسوحية راسو مع جبنه المغلف بالاندفاع الخاوي يدفعه للحربائية والضرب من تحت الحزام على حساب مصلحة البلاد عكس مايدعيه

  • مواطن
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 14:40

    لي غرق البلاد ماشي حزب بعينه ولا حكومة
    لي غرق البلاد هو الحكرة و التهميش وباك صاحبي
    هو الادارة الفاسدة
    هو لي عندو نزدوه والي معندوش نغفطو عليه
    هو لي حاكمين البلاد ديرين مابغاو ولا من يهدر
    يشفروا لي بغاو تحد مايحسبهم بالعكس هما لي تتلق في المناسب الحساسة
    اما الاحزاب غير ذرع تيتخباو فيه امتى بغاو

  • Mzabi
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 15:18

    Je ne vois pas la relation entre PJD et le HIRAK
    .tu veux l impliquer cout que coûte .l etat veut affaiblir le parti comme il a fait pr les autres :dakakine électoral

  • AA451
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 16:23

    Very logic analysis..The Islamist ,wether in Morocco or in the arabic world has expired ..We need to renew our political life by a cultural revolution led by his Majesty..Morocco is a great country with many inteelectuals..The question is where are all our intellectuals?

  • فبلسوووف خاااااااووووووي
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 16:33

    الازمة بدات منذ الازمة الخكومية بعد انتخابات ٢٠١٦ بين الاحزاب وصعوبة تشكيل الحكومة لمدة ست اشهر. هنا ظهر حراك الربف بصفة محتشمة ولقي فراغا حكومي فزاد من وتيرته .
    وفتحت شهية الزفازفة في حط تصاعدي دون ردع . فمروا من الاجتماعي الى الانفصال بحمل رايات وشعارات دخيلة على الوطن وبدون رادع من حكومة جديدة . ومروا الى السرعة القصوى سب وشتم الشعب المغربي ورموزه رفع رايات وشعارات الانفصال : عاش الريف …وطلب اقتسام التروة وسجن المفسدين وحرق اليات الدولة ورشق القوات بالياجور واصابة افراد الامن بعاهات مستدامة والهجوم على المساجد والقاء خطب نارية ضد البلاد والعباد وتقديس الريف وريافا على باقي ربوع المملكة والتحريض ضد النظام والامن وزرع الفتنة عن طريق وساءل التواصل الاجتماعي بجيش من المرتزقة الممولين . ولما اشتغلت الدولة حغاظا عاى امن المواطنين واعتقلت المتورطين فاما قيامة الريف .
    القانون فوق الجميع .

  • المصطفى
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 16:44

    ولكن الأحزاب السياسية الأخرى أدت لعبة لا تقل سماجة، بل أكاد أقول شماتة. إنها تريد إحراق حزب العدالة والتنمية، ولربما هي تتفرج على الانقسام الحاصل فيه بنوع من النشوة، وتتحين الفرصة للإجهاز عليه سياسيا. وما عدا حزب الأصالة والمعاصرة، الذي وجد في هذه الأحداث فرصة للإدانة، التزمت جميع الأحزاب الصمت إزاء ما يجري، بما في ذلك حزب التقدم والاشتراكية الذي وضع كل بيضه في سلة حزب العدالة والتنمية في الحكومة السابقة، وبدل أن يقر بالأخطاء ـ وهو الذي شارك في حكومات سابقة ـ صار اليوم يصب اللوم على حزب الأصالة والمعاصرة لتصفية الحسابات. إن التراشق بالاتهامات وتصفية الحسابات بين السياسيين لهي الخيانة بعينها

  • عبدالواحد فيزازي
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 17:03

    الوطن لاغني والوطنية لفقر هدا هو حل وطني

  • ahmad
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 17:18

    تحليل موفق وقريب من الواقع. تحية للأستاذ

  • oussama
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 19:23

    من إنقلب على نتائج السابع من أكتوبر 2016. الجواب على هذا السؤال هو بداية الحل.

  • المغرب الكبير
    الجمعة 7 يوليوز 2017 - 22:23

    السلام عليكم ورحمة الله
    جزاك الله عنا خيرا .أيها الكاتب الموقر لقد نورت عقولا وانقدت أخرى من شراك هذا الحزب الخطير..لقد فاتني في عديد من التعاليق إلى الإشارة بخطورتهم والفتنه التي سيحصدها المغاربة من وراءهم والبواجدة بجيشهم الإلكتروني يظنون أنهم سيخرسون صوت الحق ..ويطمسون الحقيقة..وهذا المقال ياتي ليعزز فرضية تصدي لهم في كل تعليق لسبب وحيد انا لست من أي حزب ولا انتمي لأية ايديولوجية لكني رأيت الدمار والخراب والمؤامرات التي حلت بالبلدان التي يتواجدون بها..انه مشروع سياسي يخدم الصهيونية أكثر ما يخدم المسلمين فمن قال العكس فلينظر ما قدموه لسوريا لليمن ومصر وليبيا والجزائر جماجم وقتلى ..وسفك الدماء كله بسبب منظريهم البؤساء والان يبيعون قطر للروس والمجوس وحماس قضت على النضال الفلسطيني بالفرقة والمؤامرات …فهل هؤلاء مسلمون شكرا

  • Chouf
    السبت 8 يوليوز 2017 - 01:01

    ا لفتنة اشد من القتل.وحدة وحدة وفاس لم يشيد في يوم.الخير في امة محمد عليه الصلاة والتسليم. الفتنة لا تصلح الا للتمزيق.نامل خيرا.وراه الوزراء يتقاطرون عن الحسيمة ولازم اكون الخير.الحسيمة قطعة من الوطن . ونحب الخير لبلدنا وساكنتها.

  • هحمد
    السبت 8 يوليوز 2017 - 05:59

    التبعية المطلقة العمياء للتنظيم العالمي للإخوان ، خلق متاعب جديدة للدبلوماسية المغربية بسبب المواقف والتصريحات الغير المسؤولة ، الانبطاح والهرولة من أجل إرضاء مراكز القرار والسلطة ، البداءة في القول والفعل والسياسة والتهكم والسخرية من الأشخاص والاراء والمواقف المعارضة ، الجهل التام بالأسس والميكانزمات الضرورية الاقتصادية والاجتماعية والتربوية الضرورية … لتسيير الدولة والشأن العام ، كل هذه العناصر ، كان له وقع سلبي ليس على الحسيمة ، فقط ولكن على المغرب ككل ، حيث فوت علينا البيديجي فرصة ذهبية من أجل القيام بنقلة نوعية ، في ظروف دولية كانت جد ملائمة للاقلاع على الكثير من المستويات .

  • opsrey
    السبت 8 يوليوز 2017 - 13:10

    Il est bien clair que le ou les gouvernements marocain n'ont ni le pouvoir ni la volante de faire quelque chose pour la nation .
    les partis politique sont et resteront des tenplains pour des personnes qui veulent associer le pouvoir administratif aux atoux financiers pour atteindre des objectifs personnel de grandeur…
    le climat politique marocain ne permet et ne permetra pas a ceux qui veulent faire du maroc un pays et une nation forte.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام