“هل تعلم، أيها السائل، أن العائلات المغربية كانت تكلف شخصا يسمى بمزوار العائلة بالتنقل والتجوال في فلك فروعها وجذورها وبمعرفة أمواتها ومواليدها ويسجل كل ذلك في بطائق ووثائق؟ علم الأنساب في المغرب عريق وله تاريخ أصيل”؛ بهذا الإثبات المغلف في ثوب تساؤل يتحدث الخبير المغربي في علم الأنساب، عبد العزيز تيلاني، عن هذا العلم الذي يحتفي المغرب في ثاني أكتوبر، برصيده العريق فيه.
“هو علم النشأة وتعداد الأسلاف. علم يهم دراسة ومعرفة النسب والنسل والسلالات”، يضيف الأستاذ تيلاني الذي يرأس المؤسسة المغربية للدراسات والأبحاث في علم الأنساب، في تصريح صحافي، مفسرا اهتمام الإنسان بهذا العلم إلى تساؤلات ملكت عليه نفسه منذ بدء الخليقة ” عن أصله وأصل العالم وخلق الكون وعمر الأرض وهل سبقه بشر آخر أو كائنات حية أخرى إلى الوجود، وكيف اختلف الأجناس وهل هي من نوع واحد وأمة واحدة أم مختلفة الأصل والمنشئ”.
وإذا كان العرب والمسلمون قد اهتموا بهذا العلم في مراحل سابقة من تاريخهم كما تشهد على ذلك كتابات في هذا المجال من مثل “نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب” لأبو العباس بن علي القلقشندي، و”جمهرة أنساب العرب” لابن حزم، و”اللباب في تهذيب الأنساب” لابن الأثير، وما سجله ابن خلدون في هذا الاختصاص في كتبه، فلا زال الاهتمام بهذا العلم قائما بالأقطار العربية والإسلامية وإن خفتت جذوته. ووطنيا، جدد الباحثون المغاربة الصلة بهذا العلم، الذي كتبت فيه وجوه علمية لامعة محاولة توثيق أصل الأسر والأنساب، بتأسيس الفدرالية المغربية لعلم الأنساب عام 2004 التي نجحت في الانضمام سنتين تقريبا بعد تأسيسها إلى الكونفدرالية الدولية لعلم الأنساب، ليصير المغرب بذلك أول بلد مسلم عربي إفريقي ينضم إلى هذه المنظمة.
وفي بداية نونبر 2013 تم، بمبادرة من الأستاذ محمد المعزوزي، أحد كبار المختصين في هذا المجال، الإعلان عن تأسيس المؤسسة المغربية للدراسات والأبحاث في علم الأنساب، بأهداف بينها ” نشر ثقافة علم الأنساب والتعريف بأهميته، والعناية بتاريخ العائلات والأسر في المغرب وبلدان شمال إفريقيا، والعالم العربي، والعالم الإسلامي، وإفريقيا”.
وعن المشاريع المستقبلية لهذه المؤسسة يقول رئيسها، الأستاذ تيلاني، “يحذونا اليوم الطموح لتأسيس بنك للمعلومات خاص بشجرة أنساب الأسر المغربية، ونعمل على استقطاب علماء ومختصين للإسهام في هذا المشروع الكبير وقد بدأنا تجميع الوثائق والمصادر والمشجرات والكتابات القديمة والمخطوطات لهذه الغاية”، ملحا على أن “المغاربة بحاجة إلى أن يرجعوا لأنفسهم وأن يبحثوا عن ذاتهم. نحن بأمس الحاجة اليوم إلى خلق نوع من التماسك في ذوات الشباب عن طريق تعريفهم بأنسابهم وأكثر من ذلك أن نجعل هذه المعرفة مصدر فخر واعتزاز”.
ولتحقيق هذه الغاية، يواصل الأستاذ تيلاني في تصريحه، “نسعى إلى تكوين جيل من النس ابين المغاربة المحترفين من بين الشباب الموجز في تخصصات تتقاطع مع علم الأنساب”.
وتطمح المؤسسة إلى مد نس ابي المستقبل بتكوين علمي محكم في مجال الأنساب بشراكة مع فاعلين مختلفين، ما قد يتوج بعد ذلك بفتح مكاتب مختصة في تحديد الأنساب و”هو ما يعني أيضا نوعا جديدا من الوظائف قد يصبح لأهلها بطائق مهنية وقانون وميثاق شرف”. “وبخطوة مماثلة سيكون بإمكان هذا العلم أن يقطع الطريق على بعض الأدعياء، وتمحيص شجرة أنساب الأسر المغربية علميا”، يرى تيلاني وهو أيضا خبير في الأرشيف والوثائق.
لكن ما الهدف الأسمى من كل هذا الجهد؟ يجيب الأستاذ المولع بملاحقة جذور السلالات وربط فروعها بأصولها “الهدف هو إذكاء الشعور الوطني وحفظ الذاكرة والهوية وتماسك الذات وتقارب الأنساب وتمازجها بما يدعم التعايش والقبول بالآخر خاصة في ظل هذه الأزمنة المتوحشة. فحين تحس بأن وجودك ممتد في عمق التاريخ، فذلك يعطيك نفسا قويا للدفاع عن هويتك ووطنك وقضاياك الكبرى وفي صدارتها قضية الوحدة الترابية”.
المؤسسة المغربية للدراسات والأبحاث في علم الأنساب بصدد أيضا التأسيس لكونفدرالية عربية إفريقية لعلم الأنساب يقودها المغرب الذي راكم تجربة هامة لاسيما بفضل عضويته في منظمة دولية تعنى بهذا العلم. المنظمة الإقليمية المنتظرة ستسعى، من ضمن أهداف أخرى، إلى التنقيب في صلات القرابة والجذور المشتركة التي تجمع المملكة بالقارة التي تنتمي إليها من خلال متابعة تاريخ من تنقل وترحال الأسر واستقرارها والبحث في حركية الأصهار والوشائج.
غير أن طموحات “النسابين” المغاربة وإن كانت بهذا الحجم فلا تخلو من إكراهات. “نعتمد على إمكانياتنا الذاتية التي تبقى ضعيفة، لا نتلقى أي دعم، نشتغل بحب وعصامية ونريد أن نقدم لهذا البلد الذي نحبه الشيء الكثير”، يقول الأستاذ تيلاني، مضيفا، بصوت أسيف، “وقد لا أخفيك أن مقر المؤسسة هو بيتي”.
مبادرة طيبة لحفظ هذاالعلم من الإندثار .. لكن أود أن يكون أول من تسلطو عليه مجهركم هو من يصدع رؤوسنا في كل وقت وحين ب : قال جدي ! بينما هو لا علاقة له به لا شكلا ولا مضمونا، لا من قريب ولا من بعيد .. وأنا متأكد من أنكم ستجدون المفاجئات والتزوير والفبركات ..
علوم لا فائدة منها سوى إضاعة الوقت و المال.
لا يهم دين الإنسان أو لونه أو لغته أو نسبه أو قبيلته… إلخ
المهم أن يحصل المغربي على حقوقه كاملة و يشعر بالكرامة و ينعم بالحرية في مساواة كاملة مع أبناء وطنه، أن يكون حاصلا على تعليم جيد متشبعا بالقيم الإيجابية و متشبثا بالهوية المغربية، متقبلا للإختلاف و التنوع، يؤدي واجباته و يحترم القانون و الآخرين.
هذا ما نفتقده للأسف في مجتمعنا المعطوب المتخلف و في دولتنا الفاشلة.
أنا كمغربي لست في حاجة أن أعرف أني دكالي أو سوسي أو صنهاجي أو زناتي… إلخ
أنا بحاجة للكرامة الحرية و كامل الحقوق الأخرى.
فهل أحصل عليها كاملة في مغربنا العجيب الغريب ؟؟؟؟
مع انتشار ما يسمى بالأمهات العازبات و الفساد الاخلاقي و الزواج المختلط و المثليين و من يدافعون عنهم لم نعد بحاجة لهاذه الشجرات و هؤلاء المزوارين لأختلاط الأنساب و عدم معرفة جذور و أصول الكثيرين ممن يعيشون بيننا الا من رحم ربك.
Que des futilités , ça servir à quoi ? Tout le monde a des racines, personne n'est né seul dans un laboratoire sans avoir dans son sang les gènes d'un père et les gènes de la part d'une mère. Tout être humain sur sa terre a son propre arbre, connu ou pas , peu importe
لا يجب أن ننسى أن مااكتشف اخيرا في جبل ايغود من بقايا إنسان homosapien عاقل في حقبة هي الأعمقوالاقدم في تاريخ الإنسانية جعلتنا نحن المغاربة آباء للبشرية جمعاء باعتراف المحافل الدولية المختصة في الموضوع ،، و هذا يحسم في نظري أي نقاش في اصلنا و فصلنا … ويكفينا فخرا أن الأوربيين الأمريكيين و الآسيويين جدهم مغربي . وهذا البحث منشور في مجلة nature العالمية و اشتغل عليه باحثون من أوربا والمغرب لأزيد من عقدين … بعد كل هذا ارى ان البحث في انسابنا الحديثة مضيعة للوقت . وان كان ولابد مثلا في حالة زواج الاصول يعني أن يتفادى الإنسان الزواج من اخته او بنت اخته و هو لا يعرفها فهناك مختبرات الصبغة الجينية مشهود لها بالدقة العلميةو بالنجاعة واحسن بكثير من متابعي الشبه التقليديين وبالمقارنة مع وجود الفارق
انها مبادرة محمودة تضيف لبنة اخرى الى بناء مغربنا العريق..لدي ملاحظة تخص الفقرة السادسة من المقال.ورد فيها–الشباب الموجز في تخصصات–والصحيح هو–الشباب المجاز في تخصصات –أي الحاصل على الاجازة وليس الموجز–مع التحيات====
من منكم أيها القراء الكرام يدلني على عائلة دكالية ينتمي لها هذ الاسم* محمد بن بوشعيب بن الحاج إسماعيل * جدي هاجر منطقته دكالة واستقر في الناظور وتوفي في الناظور وهذ في سنة الربعينيات ربما في 1945 . لظروف عدة في ذك الزمن ووفاة جدي وهو شاب لم تكن لأبي الوحيد اليتيم أي معرفة عن عائلة أبيه.تكفلت به خالته وكانت تزوره امرأة من دكالة تدعى فطيمة أو فاطنة وانقطع الإتصال لسبب ما. للتذكير جدي كان في الجيش الإسباني.
بالفعل بادرة طيبة وأكثر من راءعة وأتمنى أن تلقى إستحسان والتشجيع والمساعدة من الجميع , خصوصا في زمننا هذا اصبحنا نسمع ونرى أشياء لا علاقة لها بالإنسانية من قبيل المثلية وزينة المحارم و و و … الصراحة كاين ما يتقال فيهذا الموضوع
من طبيعة بعض المخلوقات هو التلذذ بدس السم في العسل!! فكل المغاربة يعرفون الاسافين التاريخية التي ضربها المهتمون بهذا المجال بين صفوف الشعب عندما ميزوا زورا بين الاصول الشريفة والحرطانية فقط من اجل الامتيازات. فالادعاء بعلم الانساب، ظاهره براق وباطنه فراق.يقول هذا التيلاني ان الهدف الاسمى لجمعيته هو: 1- إذكاء الشعور الوطني: بالعكس؛ ستكون التفرقة الوطنية.فهناك من سيسعى بالرشاء والارتشاء ان تكون اصوله اسبانية او حجازية وحتى صقلية ايطالية. المهم ان يتنكر لمغربيته.2- حفظ الذاكرة والهوية: هنا الهدف الخبيث عند البعض سيكون هو اذكاء النفور العرقي العنصري بين كل ما هو امازيغي أو عربي.3- تماسك الذات: غير وارد، فالفروقات التي ستدعي كل مجموعة انها تستحق امتيازات بسبب اصلها سيخلق احساسا بالظلم والاقصاء الجائر عند الاخرين.4- تقارب الانساب والتمازج: هيهات، فكل ما سبق سيدعو ضمنيا الى عدم تقارب الانساب والدعوة الى التنقية السلالية وعدم التمازج ورفض التعايش وعدم القبول بالاخر.خلاصة القول، هذا مشروع فلسفته شيطانية لا شك انها تبلورت في مختبر ابليسي.
اسر وافراد كثيرون اجتهدوا في البحث لخيط الشبكة المكونة للشجرة العائلية مند زمن طويل. لكن الظروف السياسية خاصة اجتهدت في تشتيت المعطيات بغية مسح فترة تاريخية عرفت تناحرات بين اسر حاكمة واسر دات تاتير سواء بعلمها اخلاصها او انتمائها المباشر لاصول الارض و المعتقد.
ان ترسيم هذا العمل يستوجب المتابعة والتاكد من مصداقية المصادر وكذلك من نزاهة القائمين على هذه البحوث حتى لا نقع في فخ الابادات الجماعية لتاريخ الاسر. مثل ما وقع فيه الكثيرون من اسر المقاومة الحقيقيون مسحوا وحل مكانهم اسماء اشخاص لا علاقة لهم بالمقاومة الا درجة قربهم من دائرة النصب الممنهج.
كلكم من ءادم وءادم من تراب فالنسل تحديده تابع للتربة والبيئة مثلا الروس يعيشون في الثلج والافارقة في الصحراء والغابات واروبا في الجبال وامريكا في اراضي البحار فاول انسان عاش في بئة مدة 220سنة يصبح تابع للون الارض مثلا هولاء الافارقة بيننا اولادهم سياخذون عشرون في المائة من بئة المغاربة اربع اولاد بالتناسل سيصبح مغربي حر
ان علم الأنساب والأعراق قد يفيد المغرب ،
اذ سيتضح من خلاله من هو مغربي قح ممن
ليس كذلك مثلما ما هو الحال غي الهند ، فهناك المهراجا الأسياد وهناك الدونيون .
وارى انه عوض هاذا الهراء كان حريا بأخينا
ان ينظر كيف إستطاع الأمريكيون ان يجعلوا من أعراق مختلفة أمة قوية تقود العالم وتتحكمه ،
ومواطنون لا يترددون في الدود عن الوطن
ولو كلف ذلك حياتهم . نريد من يجمع شتاتنا لا من يفرقنا ،
Nous sommes des amazighs arabiser par la culture religieuse et la politique c est tout les vrais marocains sont que ça
لا محالة إن وقع هذا التشجير سيخرج علينا البعض فيدعي انه أمازيغي حر وآخر فينيقي وآخر روماني وآخر من الجنس العاري وآخر عربي من أبناء طارق بن زياد وآخرون شرفاء وآخرون من فصيلة الديناصورات وووو فتكثر الفتن نحن احسن منكم انتم لقطاء انتم ابناء عبيد اشياء نحن في غنى عنها، سبحان الله لما أتأمل حديث رسول الله لافرق بين عربي وعجمي …..الحديث أجد أن الجاهلية ضاربة الأطناب بيننا.