صدر مؤخرا قرار محكمة الاستئناف بطنجة الذي يضم تفاصيل الحكم الذي ألغى سابقة قضائية بالمغرب، تمثلت في القضاء ببنوة طفل ولد خارج مؤسسة الزواج.
هذا الملف شكّل سابقة في تاريخ القضاء المغربي. ففي يناير من العام الجاري، أصدرت المحكمة الابتدائية بطنجة أول حكم قضائي أقر مبدأ حق الطفل المولود خارج إطار الزواج في البنوة لأبيه البيولوجي، وحق الأم في تعويض عن الضرر الذي لحقها من جراء إنجاب ناتج عن هذه العلاقة.
لكن محكمة الاستئناف بالمدينة ذاتها ألغت هذا الحكم غير المسبوق بداية الشهر الجاري، وجعلت مساعي الأم، رفقة هيئة الدفاع، أمام خيار حاسم وأخير للطعن أمام محكمة النقض كدرجة ثالثة للتقاضي، التي سيكون قرارها فاصلاً في هذه القضية التي أثارت الكثير من النقاش العلمي والفقهي.
قرار محكمة الاستئناف بمدينة طنجة الذي صدر أمس الاثنين، وحصلت عليه هسبريس، أورد أن الاتفاقية الدولية المتعلقة بحقوق الطفل التي اعتمد عليها الحكم الابتدائي، تنص في المادة السابعة منها على “تمتع الطفل بحق الحصول على اسم وجنسية ويكون له قدر الإمكان الحق بمعرفة والديه وتلقي رعايتهما”.
ورأت الهيئة القضائية بمحكمة الاستئناف أن هذه المادة لم تأت بصيغة الوجوب، وإنما نصت على “قدر الإمكان”، وأضافت أن “الدستور المغربي والاتفاقيات والمواثيق الدولية تنص على توفير العناية للأطفال”، واعتبرت أن الحكم الابتدائي المطعون فيه وإن قضى بثبوت بنوة البنت للمشتكى به طبيعياً، فإن عدم حملها لاسمه العائلي واسمه الشخصي في رسم الولاية ودون أن تحظى برعايته مادياً ومعنوياً كتلك التي يقرها القانون للأبناء الشرعيين يجعل الحكم الابتدائي كـ”المعدوم”.
وجاء في حيثيات هذا القرار أن “المشرع لو أراد أن يثبت الابن البيولوجي لمن تنصل منه لنص على ذلك صراحةً ولرتب آثاراً على البنوة البيولوجية أسوة بالبنوة الشرعية”، وأضاف القرار: “فضلاً عن ذلك، فإنه لما ثبت بأن العلاقة بين الطرفين كانت علاقة فساد (زنا)، فإنه من المعلوم فقهاً وقانوناً أن ابن الزنا لا يلحق بالفاعل ولو ثبت بيولوجياً أنه تخلق من نطفته”.
وأضاف الحكم أن “هذه الأخيرة لا يترتب عنها أثر يذكر ولا تحتاج إلى إثباتها، ويكون الحكم المطعون فيه لما قضى بثبوت بنوة البنت للطاعن غير مرتكز على أساس، مما تقرر معه إلغاؤه”، كما اعتبرت المحكمة أن “الحكم بالتعويض للأم لا يتوفر على عناصر التعويض لأن الفعل غير مشروع وأن والدة الطفل طرف في هذا العمل”.
القرار قال أيضاً إن البنت تعتبر أجنبية عن المستأنف عليه، أي الأب البيولوجي، وأوضح أن “البنوة غير الشرعية لا يترتب عنها أية آثار كما نصت عليها المادة 148 من مدونة الأسرة، وآثار شاملة ولا يمكن أن نقصرها على الآثار المؤسسة على النسب”.
وأكد الحكم أن “كلمة آثار يمكن أن تنصرف إلى غيرها”، وأورد نصا لابن حزم الأندلسي في كتابه المحلي في جزئه العاشر صفحة 302 يقول: “ابن الزنا لا يلحق مطلقاً بأبيه فلا يترتب عن البنوة غير الشرعية أي أثر من آثار علاقة القرابة إطلاقاً، فلا يرث الابن أباه ولا يرثه هو، ولا له عليه حق الأبوة، لا في بر ولا في نفق ولا في تحريم ولا في غير ذلك وهو منه أجنبي”.
وخلص قرار محكمة الاستئناف إلى أن الحكم الابتدائي، الذي قضى ببنوة البنت لأبيها البيولوجي خارج مؤسسة الزواج، غير مصادف للصواب فيما قضى به من تعويض لفائدة البنت؛ لذلك تقرر إلغاؤه، وقضت بإلغائه وتحميل الأم المصاريف على الدرجتين.
قمة التخلف والرجعية. بل وضرب صارخ في روح اﻹسلام. ما ذنب البنت؟ ولماذا هذا التعنت؟ أشكر هذه الهيئة القضائية ﻷنها تشجع الرجال على الفساد وتوفر لهم التغطية على وزن "الريزو" لكي يعتوا في اﻷرض فسادا.
انه قانون القوي كيف نحمل المراة وحدها المسؤولية ولا نحمل من كان السبب.لانعدم تحميل الرجل عدم المسؤولية يزيد في عدد اطفال الشوارع .لانه لايخاف العقوبة.الرجل داءما ليس بعاهر او فاسق وهدا يجعله غيرمسؤول فهو غي حكم الطفل او المجنون
فهو برتكب فعلته بكل قواه العقلية.الفقه لا يمكن ان يغوص في االمسالة لان الاسلام يحل مضاجعة ملكة اليمين اي الجواري ادا وضعت فمالكها له الحق بالاعتراف بالبنوة او عدم الاعتراف.
إذاً هذه المرأة وجدت السائل المنوي في طبق بتري في الشارع و قامت بتخصيب البويضة لوحدها، اويلي ا عباد الله متى يتم تحميل الرجل المسؤلية؟
وحق الطفلة من الذي يضمنه لها…وإن كانت نتيجة علاقة غير موثقة فما ذنبها المسكينة….نحن الذين نشجع على الإجهاض…حان الوقت لنساير العصر بالقوانين الحداثية عوض الرجوع لفقهاء غابر الزمن…لك الله يا بنية
العالم يعيش في القرن 21 و يحتكم للعلم و فقهاء النكاح و الذكور التابعين لهم لازالو يرفضون التخلي عن ما يعتبرونه حقهم الأبدي في تحقير المرأة فهي في نظرهم لا تعدو أن تكون دمية لإفراغ شهواتهم و إن حملت فهي و رضيعها للشارع. عار على كل من يسمي نفسه مسلما و أن يفتخر بأن أمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس أن يقبل بمثل هذه القوانين و صراحة نتمنى أن يتدخل الملك لعتق رقاب الأمهات العازبات و أبناءهن و تحكيم علم الجينات في نسب المولود لأبيه اللذي يثبته البحث الجيني رغما عنه كما تدخل ملك السعودية و انتصر للمرأة السعودية و حلل لها قيادة السيارة بعدما كان فقهاء المتعة و النكاح يحرمون عليها ذلك. هي فقط مسألة تدعي قراءة نصوص القرآن بعقل و علم القرن 21 لا بعقلية القرن 6 الميلادي. و سأحكي لكم قصة واقعية و أرجو أن تتأملوها و تحكمو بأنفسكم:
نظرة الاسلام و المجتمع للاطفال خارج إطار الزواج نظرة قاسية والمشكل انه لا ذنب لهم من لي دارو واليديهم سوا برضاهم ولا فحالة الغتصاب
"ابن الزنا لا يلحق مطلقاً بأبيه فلا يترتب عن البنوة غير الشرعية أي أثر من آثار علاقة القرابة إطلاقاً، فلا يرث الابن أباه ولا يرثه هو، ولا له عليه حق الأبوة، لا في بر ولا في نفق ولا في تحريم ولا في غير ذلك وهو منه أجنبي".
ازيدكم ما هو افضع من هذا الشافعية و جمهور المالكية يبيحون للاب الزواج من ابنته من الزنا . قبل ان تضغط زر عدم الاعجاب ارجوك ابحث في قوقل و في فتاوى وردت في مواقع اسلامية مهمة. يجب تنقية التراث الاسلامي لكي نحاور الاخر من منطلق عقلي و منطقي
في عصر تكنولوجيا DNA لاثبات النسب لازالت ديناصورات العصرتطبق قال فلان وعنعن فلان بل تجعل ماقاله فقيه في عصور غابرة قبل اختراع الكتابة على الورق قانون مقدس تشرد به الاسر ويحرم اطفال رضع من النسب وبالتالي هويةووراق رسمية لولوج المدارس هاته الاحكام تطبق ق على ضحايا الاغتصاب ايضا وضحايا زواج الفاتحة المنتشر عند السلفيين تخيل يا خوانجي ان تغتصب ابنتك والمغتصب لا يتحمل مسؤولية النفقة على الطفل الناتج عن نتيجة الاغتصاب هل تعلم يا من يصفق لهذا لظلم ان الكثير من اطفال الشوارع هم نتيجة زواج الفاتحة والمحاكم ترفض اثبات الابوة بعد تنصل الاب الذي قرا الفاتحة للنكاح فقط بقناع ديني
وأورد نصا لابن حزم الأندلسي في كتابه المحلي في جزئه العاشر صفحة302 …. ابن حزم ولد في 994م و توفي 1064م … و نحن في 2017م … ثم يصدعونا رؤوسنا لماذا نحن متخلفين و لا نتطور …
" ابن الزنى " لو كان له الحق في اﻷبوة و يلزم القانون اﻷب البيولوجي بان يتكلف به ماديا و معنويا لفكر اي شخص الف مرة و مرة في الزنى و ماينتج عنه من اطفال … و لكن مادام هناك ابن حزم اﻷندلسي ينظر في قانون القرن 21 … فسيتكاثر ابناء الزنى و الزنى و هلم جر
ان اعتمدنا على هذه القاعدة الفقهية فعلى الدنيا السلام . ولاباس ان نعود للاخد بقطع يد السارق ورجم الزاني المحصن ، وقاعدة الابن للفراش . نحن في القرن الواحد والعشرين وليس في عهد ابن حزم والابن ثابت بالتحاليل التي لاتقبل التشكيك للاب . محمد اكثر انفتاحا منكم فهو قال انتم ادرى بامور دنياكم . فلو اعتمدنا اجتهاد الفقهاء فاننا سنضل فهم اولا واخيرا بشر يصيبون ويخطءون ومنهم من يقول ابن الزنا لايدخل الجنة ولو صلى ولو صام … ارتقوا فالاسفل مزدحم …..
من المعلوم أن أي فتاة لا تنصاع بسهولة لرغبة الرجل إلا بمغريات من جانب الرجل كالوعد بالزواج مثلا. هذا على سبيل الاستئناس.
أما الواقعة التي أمامنا لا يمكنني إلا أن أستنكر ما جاء في الحكم الاستئنافي، كيف أن المشرع يتغاضى على الرجل الذي هو كذلك مساهم في طفل الزنا(الجماع غير المشروع-بصيغة أخرى) ويتنصل من أبوة هذا الطفل ويترك الفتاة والطفل لمواجهة المشاكل لوحدهما. إنه شارك في ذلك فعليه المشاركة أيضا في مستقبل الطفل ويتحمل عواقب فعته أيضا.
تحليل ADN يا ناس نريده فيه المغرب بتمن مناسب
سنعرف به اصولنا و هويتنا وسيحل مشاكل و يلجم الكتير من النساء و الرجال الفاسدين
لاكن الدولة لا تريد . حيث لتقوم بالفحص ماهي و ما لونها حريرة
درس لكل من وهبت نفسها قبل الزواج. و اكيد أن الفاعل ماقام بالانكار إلا وهناك شك و ريب في المفعول بها, لأن مع ذلك يبقى الرجل ذو قلب لا يقدر على نكران بنوته إلا إذا كان في القضية إن.
أحكام الشريعة أصبحت مهزلة في عصرنا ولهذا وجب على العقلاء أن يستنكروا هذا الغباء. لإنه لايعقل في زمن الحمض النووي أن نحْرم طفلا بريئا من الأبوة. مصلحة الطفل فوق كل إعتبار ولتذهب الشريعة الظالمة في حق الطفولة إلى الجحيم.
السيد القاضي قال ان التعويض لا يجب لان الام و الاب طرفان مشتركان في الجرم، الا يقاس على هذا في تحمل المسؤولية ؟ ام ان الام انجبته وحدها ؟ ما هذا القانون الذي سينشر الفساد في المغرب و كل من ولد له ولد يتنصل له و تبقى الام هي التي تتحمل العبئ كاملا مع العلم ان هناك طرفان في الموضوع!!. اذا كان الطفل لا ينسب لابيه في هذه الحالة فلا ينسبن لامه كذلك و ليتكفل القاضي و المشرع به اذا. اش هذ الهبال!!
القوانين الوضعية الإنسانية قد حسمت الموقف إزاء الأطفال المتخلى عنهم منذ أمد بعيد فليس في قاموسها ولد شرعي وآخر غير شرعي، والمتولد خارج الأسرة كالمتولد داخلها هما في الحقوق وسائر الاعتبارات القانونية سيان.أمّا الدين لا سيما الإسلام فله نظرة مختلفة، فهو يرفض العلاقات بين الجنسين خارج نطاق العقد الشرعي ويعتبرها علاقات محرمة وما ينتج عنها هو ولد غير شرعي . نظرة الإسلام للأولاد غير الشرعيين هي نظرة قاسية وربما ظالمة وأنهم يدانون على ما لا ذنب لهم فيه.
ماقضت به محكمة الاستناف كان منتظرا لانه سيفتح الباب اما الاجتهاد الذي اغلقه فقهاء الجهل فالقول بان ابن الزنا لا يلحق بابيه مردود عليه والا لماذا الحق معاوية زياد بنسب ابي سفيان ؟؟؟؟
حكم الاستئناف هذا حكم ظالم ينتصر للفكر الذكوري والفقه المتخلف القديم الذي لم يعد يصلح لعالمنا..
كيف يمكن لقضاة في القرن الواحد والعشرين و عصر ال ADN أن يبرروا حكمهم المتخلف بفقه متخلف من قبيل "ابن الزنا لا يلحق مطلقاً بأبيه.." (كذا).. فهل سيتم الحاقه بالطرف الضعيف.. أين اختفت القوامة.. أم أنها هنا غير معترف بها..
بسبب هذا الفقه البدوي بداوة الأعراب الأجلاف.. فان الطفلة ليست لها على والدها البيولوجي حق الأبوة، ويمنع عليه "شرعا" أن يبر بها أو أن ينفق عليها.. ثم يقولولون لك ان الاسلام دين "انساني"..
أين الانسانية في أن تتحمل طفلة وزر عمل لم تقم به..
أين المنطق في اعفاء الأب من الانفاق على طفلته وتكليف الدولة بهذا الأمر عن طريق ضرائبي وضرائب باقي المغاربة الذين لم يقترفوا جريمة الأب..
أين العقل في اعطاء الضوء الأخضر لمزيد من أطفال الشوارع واخلاء مسؤولية الأباء البيولوجيين من أي عبئ مالي.. ربما لأنهم تحملوا "عبئ" العملية الجنسية..
هذا الحكم القضائي لا ينتمي الى العصر ولا علاقة له بالواقع ويسبح في فكر قديم معطوب ساهم في تخلف المسلمين لقرون عديدة..
يجب على محكمة النقض أن تنصف الطفلة البريئة.
على حسابكم ملي تكبر ممكن تتزوج من ابن راجل الي هيا من نطفة ديالو او بيه هوا نيت مدام هوا ما عندو علاقة بيها
لكي لا يصل الإنسان إلى هذه المشاكل عليه أن يحفظ فرجه ، فكل من هذا الرجل وهذه المرأة مذنبان ومسؤولان عن فعلهما إلا أن مسؤولية المرأة ستكون أكبر لأنها هي التي ستحمل الجنين وليس الرجل فعليها أن تكون حذرة أكثر ولا تدع من هب ودب يضحك عليها، ولاسيما أنها تعلم بأن القوانين ليست في صالحها.
لو كنتم تطبقون الشرع في الزاني والزانية اجلدهما … سورة النور لما وصلنا الى هذه التأويلات التي لا تمت للإسلام بأي صلة لان ما ذنب طفل ولد خارج نطاق الزواج ان يتم التعامل معه بهذه الطريقة خاصة وأن المتضررة طفلة ستصبح يوما ما أما تمحض أبناءها الحنان .كيف يتأتى لها ذلك وقد حرمت هي منه ؟ لك الله يا ابنتي في فقهاء اجتهدوا حتى افسدوا
… له الحق قدر الامكان : فقدر الامكان ثابت يا قضاة آخر الزمن باجراء التحاليل البيلوجية التي تثبت بنوة الطفلة لابيها بالزنا يثبت ما تسميه المواثيق الدولية قدر الامكان . تعقيد المساطر لصالح الدهاة وأصحاب النفوذ
لماذا تحشر الدين في بعض القضايا ولا نستعمله في أخرى
يجب التعامل مع العلاقة الجنسية و ولادة خارج الزواج الديني بنفس المعايير
اذا اردنا ان تعاقب المرأة على الإنجاب خارج الزواج، وجب أن تعاقب الرجل والمرأة على العلاقة الجنسية خارج الزواج بنفس القسوة.
السلام عليكم …
وعلاش ؟!…والاية صريحة تقول ( ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ) من الاية 5 :الاحزاب
الان : العلم استطاع ان يثبت البنوة !! من خلال تحليل DNA
واش هذا التحليل فيه اي شك او ريب !! تحليل علمي صادق ، والله يحب الصدق والصادقين .
ام هذا الاجراء سوف لن يرضي من يريد ان يعم في الارض فسادا من جنس بعض الذكور !!!!
يمكنكم الحاق الابن بابوته واضيفوا في البطاقة عبارة ( خارج الاطار الشرعي ) !! وهذا اهون الشرين .
السلام
الاحظ ان البعض يقول بوجوب تحميل الرجل المسؤلية فيما ان المسؤلية تتحملها المراة كااااااملة للاسباب التالية..
يقول تعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات…
المراة التي تعطي جسدها لرجل طوعا يجب ان تتحمل نتيجة قرارها القاضي بالخروج من دائرة العفة والطهارة الى عالم الفساد و الدنس…
نتيجة الحمل هو هدف مقصود من المراة من اجل لي الدراع والابتزاز…
الرجل طبعا ذئب لكن لماذا جعلت هذه المراة من نفسها نعجة سهلة المنال…
اين حقوق الطفلة وما ذنبها..حقوقها على المراة حصرا لان الحاقها بمؤسسة الاسرة فيه مفاسد اجتماعية كبيرة من شرعنة الزنا الى تكاثر ابناء الزنا واختلاط الانساب لذلك وجب عذم السماح بمثل هذه المنزلقات ورسالة القضاء واضحة..لا اعتراف قانوني وشرعي الا باطفال الزواج الصحيح…
ذنب الطفلة ان والديها زانيان خبيثان…اقترح ان تتكفل الدولة بتربيتهم بعيدا عن الابوين رافة بهم.
جاء في الحكم ان الابنة بنت زنا .وابن الزنا في الاسلام لا…. .
فهل طبق حد الزنا على الطرفين ما دام تم الاستناد الى الشريعة الاسلامية وليس الى المواثيق الدولية ؟
فاذا كان والدا الطفلة لم يقم عليهما حد الزنا وهو اسبق واولى من اثبات النسب فهذا لا يبرر اعتبار الطفل ابن زنافي نظري وحرمانه من النسب.
ا ودي خطيئة العاطفة تجر الى ويلات.الرجولة طارت اش فيه اعرف استاذ تزوج بفتاة وعلم انها افسدت ولكن سترها وانجب اولاد وبنات.ما هاذه الانانية لا اعرف مستوى من قام بالجرم متوسط الحالة او برجوازي…هاذا.ولنا في خلق الله عجائب.المسلسلات والهاتف والحرية الفوضوية وزد وزد تصنع العجائب .والبنت لا تجري وراء الرجل حتى تنخدع. ويعمل الرجل او الفتى المبتغى اديالو ويترك الفتاة تصارع الصعاب.اتقوا الله ولا تكونوا شياطين في لباس ادمي.والسلام.
العالم يعيش في القرن 21 و يحتكم للعلم و فقهاء النكاح و الذكور التابعين لهم لازالو يرفضون التخلي عن ما يعتبرونه حقهم الأبدي في تحقير المرأة فهي في نظرهم لا تعدو أن تكون دمية لإفراغ شهواتهم و إن حملت فهي و رضيعها للشارع. عار على كل من يسمي نفسه مسلما و أن يفتخر بأن أمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس أن يقبل بمثل هذه القوانين و صراحة نتمنى أن يتدخل الملك لعتق رقاب الأمهات العازبات و أبناءهن و تحكيم علم الجينات في نسب المولود لأبيه اللذي يثبته البحث الجيني رغما عنه كما تدخل ملك السعودية و انتصر للمرأة السعودية و حلل لها قيادة السيارة بعدما كان فقهاء المتعة و النكاح يحرمون عليها ذلك. هي فقط مسألة تدعي قراءة نصوص القرآن بعقل و علم القرن 21 لا بعقلية القرن 6 الميلادي. و سأحكي لكم قصة واقعية و أرجو أن تتأملوها و تحكمو بأنفسكم:
هذا هو مغرب تعدد الديانات والتسامح والاعتراف بالاخر بلد الاسلام و المسلمين كل هذا نفاق ورماد على الاعين كي تطمئن الدول الغربية اما الواقع االدي يعيشه المضلومين فهو االسطو على حقوقهم البسيطة من طرف عدالة القرون الوسطى
الناس لي كايرفضوا حكم الإستئناف أنا غادي نعاود ليكم واحد القصة و حكموا عليها
هذ القصة حقيقية . في أحد الدول الأوروبية كانت واحد الفتاة كتلاحق واحد الرجل تري بأي وسيلة باغة تاخد المني ديالو حاولت بطرق الإغراء إقامة علاقة معه لكن الرجل رفض إقامت علاقة جنسية معه لأنه متزوج لكن لم ينجب أي ولد و عنده إخوة و زوجة و والدين . المهم هذ الفتاة دارت ليه الفخ قامت بالتقرب من طبيبه الخاص الذي حصلت منه على مني الرجل الغني بداعي تحليله لتبين سبب تأخر ولادة زوجته هل منه أو من زوجته . المهم إستغلت الفتاة ذلك المني و قامت بعملية إخصاب إصطناعي في رحمها و حملت و أنجبت ذلك الطفل و أخفت أمر نسبه عن الجميع بعد ذلك دبرت مؤامرة لقتله و فعلت ذلك و بعد مراسيم دفنه خرجت للعلن لتعلن أن طفلها إبن الرجل الغني و أتبتت ذلك بتحاليل دي.إن.أي و حكمت المحكمة بأن النصيب الأكبر من تروة الرجل الغني يرتها الإبن لكن بعد التحقيق في وفاة الرجل الغني الذي طالب به أهله إتضح أنه ليس وفاة عادية إنما هي جريمة قتل مدبرة و أن تلك الفتاة هي من دبرتها و بعد توالي التحقيقات تم إكتشاف كل خططها و كيف حصلت على المني و كيف دبرت الأمر
في بلدي لا قانون يعلى على قانون الدرهم.
المغتصب ابن الذوات، ابن فلان لايحق للبنت اتهامه لا بالاغتصاب ولا بانه وعدها بالزواج، ولا بانه …….
راه عندها الزهر بالجنسية الاسبانية لي عندها والا كانت مرمية بالسجن، لتجرأها على الأسياد وازعاج السلطات بشكايتها ………
مثل هاد الشاب المتهور كاين كثير، ولاد البزناسة ريحتهم عاطية من زماااااااااان.
وكم حكاية سمعناها مثل هذه في التسعينات، والمغتصبة لا تتجرأ على التبليغ انها ضحية اغتصاب لانها تعلم من الاول انها لن تجني غي الشوهة.
رغم ان البنت تتحمل بعض المسؤلية لانه لا امان ابداااا ابدااا
حسبها وحسبنا الله ونعم الوكيل .
Le tribunal de Tanger a pris là une décision inhumaine et rétrograde. Le droit de l'enfant a été bafoué, quelque soit les raisons qui ont abouti à la naissance de cet enfant, ce jugement contre le droit universel de l'enfant est complètement absurde, et fera date dans l'histoire comme une injustice vis à vis d'un enfant, c'est pire que l'avortement que ces même juges condamnent, ce n'est certainement pas comme ça que l'on mettra fin au nombre croissant de mères célibataires!!! Le problème est surtout dans l'éducation, l'amélioration de notre enseignement et l'égalité entre la femme et l'homme,bref une véritable démocratie. Arrêtons l’hypocrisie!!!!
اه من قلب يستطيع التضحية بجزء من كبده،الم تجدوا في الفقه الظلامي ظالتكم كما تدعون ،اعطونا فكرا تنويريا يعطي حلا للنازلة،من لم يجد الجرأة والشجاعة للاعتراف باخطائه ويتحمل تبعاتها ،فمثله كالفرق بين الانسان والا انسان.
يا من نقض قاضي الاستئناف
راه القاضي عندو الحق فابن الزنا لا ينسب لأبيه شرعا + احكام اخرى قراو عليها..
اما الابن فهو يعامل كمسلم ولا يحمل الذنب عن طريق التنفير او السب
لأن الله عز وجل يقول.
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ
و الاجدر بنا ان لا نتحدث عن امور شرعية بجهالة لأننا سنسأل امام الله عن كل كبيرة وصغيرة
ومن اراد حسن النية فعليه ان يكرم الطفل وحتى امه ان تابت
ستظل المراة مستضعفة لا حول لها ولا قوة وتحت رحمة الرجل يفعل بها ما يشاء.اما ان تقبل الخضوع لمغتصبها يفعل بها ما يشاء ويرميها في الشارع او تقاوم لاسترجاع حقا فلا تناله الا بالرفض وبالفساد والعهر وكان الرجل لم يشاركها الجريمة.على الاقل كان عل. الاستءناف ان يدين مغتصبها مادامت البنوة تابثة.فالادانة ستكون عادلة ومنصفة للمراة المغتصبة.
ولما وقف القضاء عند ويل للمصلين؟"لم لا يطبق حدالرجم؟ لما لايسن في المدونة على الأقل غرامة ماليةللحد من "الضحك على بنات الناس الغبيات بالوعد الزواج؟
قرار الاستئناف في محله، فاذا افترضنا ان محكمة الاستئناف ايدت الحكم الابتدائي فهذا سيشجع اكثر على الزنى و تفريخ الابناء، سيعترف الرجل بالبنوة لكنه سيتبرأ من المرأة وستصبح مؤسسة الزواج في خبر كان، وبالتالي مجتمع مبني فقط على الزنى لإنجاب الأطفال. احسن القضاء وأصاب وليكمل الصورة يجب عليه معاقبة الرجل والزوجة على جريمة الزنى المفضي للحمل، هكذا كل يأخذ جزائه.
It may look harsh but this for sure this will curb somehow fornication and adultery which are endemic in a would-be-muslim country Morocco. For sure, it will discourage desperate women getting pregnant and asking for child allowance or maintenance. Well done
المغرب اصبح دولة بطيئة تحتاج الى سنوات كثيرة و مجالس و مؤتمرات فقط من اجل قرار او تغيير قانون.
بالنسبة لهذا الموضوع المحكمة الابتدائية حكمت بالنسب للاب و كذلك بتعويض 100 الف درهم للام.
الحكم لولا التعويض الضخم لكان مقبولا في زمن DNN ولكن اذا كل امراة اصدر لها حكم مثل هذا فستصبح بعض النساء تبحث عن الجنس دون وقاية رغبة بالمصباح السحري السريع.
ابن و زواج و تعويض
و سيصبح الرجل هو من يخاف من الجنس.
اظن انه يجب تغيير القانون بالحكم بالابوة بعد الفحص لكن دون تعويض مادي.
الزاني والزانية فجلدو كل واحد منهم مائة جلدة يا سعادة الرئيس هل قرأت هذه الآية في القرآن ام القانون أقوى من الشرع.
نعم انها مسؤولية المرأة ومسؤولية من ادا الرجل لا ,اليست هي من صاحبت هدا الرجل اليست هي من وافقت عل علاقة غير شرعية غير شرعية غير شرعية نعم انها هي من حملت تسع شهور وولدت وبعد داللك تطالب بتتبيت الابوة ابنك ولد حرام ونقطة عل السطر.
الاسلام الحقيقي بريئ من هده الاحكام…مازال الذكور يستغلون الاسلام ليعيتوا ا فسادا في الأرض…يحللون ما يريدون ويحرمون ما يريدون…الاسلام يحتنا على استعمال نعمة العقل…الان التحليل يقول ان هدا الرجل هو الاب. فل يتحمل مسؤوليته…لقد أصبح الغرب ارحم من المسلمين ..شوهتم صورة الاسلام فتحو عقولكم لقد مضى عهد الجاهلية.
إما أن نطبق الحدود جميعها أو نتركها جميعها. نظرة واحدة في أي مدينة من مدن المملكة ستثبت لك أنه عدى المساجد و الصوامع، لا علاقة لنا بالدِّين لا في أحكام و لا في شرائع. إذا كان للعاهر الحجر نريد حد الحرابة في قطاع الطرق و اللصوص بقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف و صلبهم حتى الموت، إعدام المغتصبين عنوة و القتلة في ساحات عامة بقطع رؤوسهم، خصوصا مغتصبي الأطفال. نريد قطع يد كل سارق سواء وزير أو فقير، لا نريد مفطرين علنا في شهر رمضان، التفرقة بين الذكور و الإناث في المدارس و الجامعات و المواصلات العمومية بالتساوي فهذا ليس إرثا، فرض اللباس الشرعي على الجنسين و منع الاختلاط، تقنين الأنترنيت و محاربة المواقع الخليعة، إعدام تجار المخدرات لأنهم يدمرون أسس المجتمع، تطبيق الشرع في النفقة على الزوجة و الأبناء و الوالدين المحتاجين و معاقبة المستهترين أو المتسلطين و المستبدين بالضعيفين، إلغاء القنوات الأرضية و الفضائية و تطهير المواد التلفزية من الفساد و الخلاعة. أموال الضرائب يعلن عن كيفية صرفها و لكل الحق بالاعتراض دون خوف. استقدام المغنيين و موازين و مل ما شابه ممنوع. و غير ذلك كثير، فهل أنتم مستعدون؟
اولاد الزنا يترباو محكورين في الخيرية. ولكن عندما سيكبرون سينتقمون من المجتمع ولن يكونوا مواطنين صالحين …
الشريعة الإسلامية تتعارض مع حقوق الإنسان والأطفال. تعلم ايها المشرعون المغاربة من اسيادهم الغرب الكافر قبل فوات الاوان .
الابن عند الغرب لا يهم إن كان والديه متزوجين ام لا.
المسؤولية لا تسقط عن الاب والام. هذا هو العدل
من غير هذا يكبر الطفل مختل ومريض نفسيا.
المرأة كذلك مسؤولة عن زناها فكيف تعوضها المحكمة عن فسادها تم المرأة هي التي يضهر عليها اثر العلاقة الجنسية من حمل وولادة لذلك عليها اتخاد الاجراءات الوقائية اثناء فسادها
إلى صاحب التعليق الثالث الأخ هشام كما تقول متى يتم تحميل الرجل نصيبه من المسؤولية في هذه الكارثة ؟؟؟؟؟ هذا هو سر تخلفنا وهذا ما يضحك الغرب
فقط سؤال لهذه الهيأة القضائية التي ألغت الحكم الابتدائي : هل يحق لهذا الأب أن يتزوج من هذه البنت المولودة خارج مؤسسة الزواج ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ حينما تتوصلون للجواب تأكدوا أنكم غير متناقضون مع حكمكم وما صاحبه من حيثيات
الجنس مقابل المال هوو سبب هدا اللمشكل لو وقع لك هدا المشكل مادا ستفعل التقيت مع فتاة ليلة واحدة هي تعرفك وانت لا تعرفها قضيت معها ليلة مقابل المال هدشي معروف وعندما حملت قلت لهم ديالك مادا ستفعل والتحاليل اجابية هل تعترف بالنسب جاوب …اما ادا كانت هناك خطوبة هدا مشكل اخر
قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء.
الله يقول ادعوهم لابائهم والفقيه يقول ادعوهم لامهاتهم
قبل الغوص في اجتهاداتكم القضائية انظروا الى احكام الاله في هذا الموضوع الشائك . قال رسول الله ص : من جحد ولده في الدنيا و هو ينظر اليه فضحه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق من الاولين الى الآخرين . يحدث هذا في الدولة التي تسمى نفسها بدولة الحق و القانون ظ؟؟ اف لكم اااااا
الفلوس وما يديرو زعما مصدقين كاع البلابلا ديال الحكم..واش معقول ينتصر القضاء فالمغرب لوحدة غير مسكينة وبنت الدراوش .ويعاقب ولد المرفحين وعائلات عندها علامة ايزو…هذا حكم طبيعي فالمغرب الفلوس وما تدير…الا بغات تعبر تمشي تدعيه فاسبانيا ..معرفتش كيفاش كيتخلى الواحد على الكبدة ديالو واللحم ديالو …شتو كون المكرد دارها فالمغرب والله ما يبات فالحبس ولكن جاب ليه الله فرنسا باش تاخد حق المظلومات في المغرب
السلام، أولا وقبل كل شيئ البشرية أصلها الفساد وهدا ما حصل مع أبناء آدم وحواء وهدا يعني أننا كلنا ولاد الحرام ،ولو أراد الله شيئا آخر لما سمح بدالك.
ما انتم قادرين إلا على الطفل لا حول له ولا قوة و الفساد مفتشي في كل المجتمع بكل أنواعه.
الله صبحانه خلقه هدا المخلوق بالطريقة التي اخترها تحسبو معه أيها المغفلون.
نص ابن حزم الأندلسي في كتابه المحلي في جزئه العاشر صفحة302 يقول: "ابن الزنا لا يلحق مطلقاً بأبيه فلا يترتب عن البنوة غير الشرعية أي أثر من آثار علاقة القرابة إطلاقاً، فلا يرث الابن أباه ولا يرثه هو، ولا له عليه حق الأبوة، لا في بر ولا في نفق ولا في تحريم ولا في غير ذلك وهو منه أجنبي".
بمعنى آخر أن هذه البنت عندما تكبر و تصبح في سن الزواج يجوز لهذا الأب أن يتزوّجها أو يزوّجها لأحد أولاده من زواج شرعي مع معرفته بأنها هي نفسها تلك الابنة التي تخلّى عنها وهي في اللّفة.
فمن قال إنها محرمة عليه وعلى الأبناء من صلبه نسأله بأي دليل شرعي؟
لن يجد إلا قول القرآن:
"حُرّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ"
فالقرآن سمّاها بنتا،والفقهاء يقولون إنها
لا تنسب إليه ولا تكون محرماً له ولكن نكاحها باطل لأنها تخلقت من مائه غير أن ماءه غير شرعي!!!!!!!!!!!!
فكيف تكون له بنتا ثم لا تنسب إليه؟
وكيف تكون له بنتا ولا تكون له محرما؟
وكيف لا تكون له بنتا شرعية ولا محرما ثم يحرم عليه الزواج بها؟
من وضع هذه التناقضات لا شك مسطول و حاشا أن يكون فقيها.
ما لم نفصل الدين عن الدولة، لن نخرج من المأزق ومادام عندنا مشرع و منفذ (و شعب جملة !) بعقلية القرن السابع الميلادي، لن نحقق أي تقدم في أي مجال …
في نظري، المشكل الرئيسي يكمن في موقفنا من الجنس بصفة عامة : ثقافة "الحشومة" و النفاق المتفق عليه الذي ترتكز عليه تخلق في مجتمعاتنا "سكيزوفرينيا" : المواطن "المتمرد" = كافر!
القضاء "السليم" لا معنى فيه لمفاهيم مثل الزنا، الإيمان، الكفر …
لكن مادامت الأغلبية (الخاشعة !) تجد "حكمة" في قصة زيد بن حارثة و طليقتة زينب بنت جحش …
ستبقى عندنا حشود من الأطفال بلا عائلات و حشود من العائلات بلا أطفال …و نعم الحكمة !
قال الله سبحانه "إن الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا فبشرهم بعذاب اليم
في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون "
وقال ايضا "و لا تقربوا الزينا انه كان فاحشة وساء سبيلا " ، إن الزينا محرم عند المسلمين
واليهود والنصارى وحلال عند العلمانيين ، ومن خلال التعاليق يتبين مدى تبرءنا من الدين
الحنيف وشدة دفاعنا عن الخطيءة والعلمانية .
بدل هذا الهرج والمرج نرجوا من علماء الدين ان ينورونا بخصوص هذه الحالة وهل هناك دلائل من القران والسنة في هذا الباب وشكرا
خوتي المغاربة عمركم تحلمو بدولت الحق والقانون لان هدا يعني تهديد للعفاريت والتماسيح، كان الاجدر تقسيم المسؤولية على الرجل والمرءة ، سؤال لاهل الشرع هل الطفل مصيره الجنة او جهنم 🙁
سؤال اذا تزوج ابوها وأنجب ولدا هل يجوز له الزواج من هذه البنت لأنها شرعا ليست اخته ؟ وشكرا لمن له الجواب
Are you serious Omar Hassan..well done for who, for the fornicating irresponsible genitor or for the court whose sentence will put an innocent child's life into jeopardy and thus be punished for adults foolishness and beastly sexual instinct ?!..really well done for your stupidity and lack of compassion,
Shame on you
كل التعليقات تقريبا ضد هذا الحكم الإستئنافي الجائر إذن المجتمع متقدم على هذا القضاء الذي يغرف من العصور المظلمة.القضية فيها إن.الدولة التي نعول عليها في تحديث المجتمع تعمل على إدخاله إلى الكهف.
قوله صلى الله عليه وسلم: "من ادعى إلى غير أبيه -وهو يعلم أنه غير أبيه- فالجنة عليه حرام" رواه البخاري ومسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فهو كفر" رواه البخاري ومسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: "من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً" رواه البخاري ومسلم.
Iben hazm Né en 994 là où les circonstances comme la preuve scientifique, n'existait pas. on est en 2017, la preuve scientifique est claire dans ce cas. Ce n'est pas ca l'injustice! il est où cette objectif des lois religieux de viser à réparer les dégâts et éviter le malheurs ou chercher le bien et bien être?
ليس لجاهل بأمور الطب أن يتدخل في أمور الطبيب، وليس لجاهل بأمور القانون أن يتدخل في أمور القاضي. فلكل مجال رجالاته. وإذا أسندت الأمور لغير أهلها، فانتظرالساعة. فبالله عليكم ! ما هو القانون الأسمى والواجب اتباعه؟ أشرع الله أم القوانين الدولية التي تطبق حسب الزمان والمكان وحسب أهواء البشر؟ كان على البعض أن يشدد على تطبيق الشريعة الإسلامية ويتشبث بها عوض اتباع وجهات النظر التي تصيب أو لا تصيب. ألم يقل الله سبحانه وتعالى «: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون» ؟ اتقوا الله يا عباد الله!
الطامة الكبرى هي تطبيق قاعدة الولد ابن الفراش .أي أنه ليس باستطاعة الزوج التنكر لابن زوجته وهي مازالت في ذمته ولو طالب باجراء تحليل بيولوجي لا يقبل طلبه .ولو قام به لوحده لا تعتد به المحكمة .
العيب في القانون المغربي الذي لم يحسم في التعريفات. فابن الزنا مصطلح مازالت قائما في القانون المغربي. إذن آن الأوان لتغيير المصطلح وجعله ابن فقط دون قدح أو نعت يمس بكرامة الطفل الذي لا ذنب له في الوجود. هذا الحكم القاصي في حق المرأة سلمي مسؤولية الرجل وحملها فقط لطرف واحد ضعيف في مجتمعنا هو المرأة. الحكم الإبتدائي سابقة مقاصدية تحد من استهتار الرجل العربي بالمسؤولية. فالغرب،حقوق الطفل أولا وبعد ذلك الكبار. قاضي الإستئناف ظلم الطفلة وأجحف في حقها، ولم يراعي آثار حكمه على مستقبلها.
حسب رءايي فان حكم الاستئناف متناسق مع الشرع , ان الولد ينسب للاب عقب زواج صحيح وفي حالة العكس فهما اجنبيان عن بعضهما ولاتوارث بينهما , اقول لبعض المعلقين اسؤلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وان اردتم اان تحيوا على الشرع وليس على غيره , لكي يعرف لكل واحد منا اباه وامه و جدوده ,الدول الغربية حققت تقدم علمي باهر لكن فقدت نعمة العفة ,حيث مند سنوات ذكرت الاخبار انه في فرنسا فاق عدد المواليد خارج الزواج عدد مواليد الزواج فاحذروا ان نتبعهم ولو دخلوا الجحور
هذه الفتاة اقل ما يقال عليها انهاتصرفت بغير مسؤولية , كان عليها ان تطلب منه ان يخطبها من اسرتها ووليها ويعقدعليها قبل ان تدهب معه لوحدها الى بيته, فلتتحمل النتائج , هذه الحكاية من قبيل ذهبت معه لمقابلة امه اواخته اصبحت مملة , البنت الان ولو كان سنها اقل من 16سنة تاءخد حذرها من الذكر و لاتختلي به
قمة التخلف. و فهم ناقص للدين . ماذا عن حقوق الطفلة؟
لقد علقت من قبل بآيات قرآنية لكني لم انل رضى المعلقين ، ولعلهم سكان مدن ، ولقد قرأت كل التعاليق فوجدتها على رأي واحد الا وهو إلحاق المولود بأبيه البيلوجي ولو كانت أمه مومسا ، وهاذا
واقع موجود في الغرب ، إذ ثكاثر هناك أبناء الزنا ، هاذا الغرب الذي ابتعد عن الفطرة والدين
وشرع للحرية الجنسية الى حد وجوب تلقينها في المدارس بحيث الإباحية والعري أصبحا عاديان لذى الناس اما الحياء فلم يعد له معنى ولعل قناعات البعض منا أصبحت كذلك ، نظرا لثقافتنا الغربية التي لا تومن بشرع الله بل تومن بالمادة والحرية بلا حدود ، الى حد الإعتقاد ان لنا الحق في ممارسة الجنس بدون ضوابط مع اي كان وفي اي مكان حتى أذا اسفر هاذا العبث عن مولود الحقناه بأبيه البيولوجي وتستمر الحياة . وهاكذا تذهب الأعراق وتضيع الأصول وتموت الغيرة ومن اين انت وينجس الوطن ويرخص .
من خلال قراءة التعاليق علمت يقينا أن الناس لا يعرفون دينهم ولا يحترمون وهذه علامات قرب الساعة! فالمشرف ليس ابن حزم بل إنه الله الذي علمه يحيط بكل شيء اما الزمان الذي يعدون به القرن 9والقرن21 فهو لايساوي شيءأمام حكم الله.اتقوا الله يا عباد الله فوالله أن الهلاك كل الهلاك هو بعدهم عن الدين والأخلاق.
السلام عليكم يا من تتهمون الإسلام بالرجعية فالله سبحانه أمرنا أن ننسب اولادنا إلينا حتى بدون زواج والدليل هو ان النبي عليه الصلاة والسلام لم ينجب إلا من خديجة ومارية التي كانت ملك يمينه وهي مسألة متعمدة من الحق سبحانه لكي يبين أن لا فرق بين أبناء الزواج وابناء غير الزواج فكلاهما له نفس الحقوق
أ ليس منكم رجل رشيد؟
أ ليس هناك من يجيد القانون ولو قليلا؟ كيف تعتبرون أن محكمة النقض درجة ثالثة من درجات التقاضي؟ وكيف اعتبرتموها محكمة موضوع؟ محكمة النقض هي محكمة قانون، تنظر في مدى تطبيق المحاكم الأدنى درجة منها في تطبيق القانون، فهي لا تنظر في النزاع بصفة مباشرة وتعطي حلا، ثم إن الحكم ببنوة الطفل لأبيه كان سيفتح الباب على مصراعيه للدخول في علاقات غير شرعية، إضافة إلى أن الحكم الاستئنافي كان متوقعا فيه أن يأتي بالصيغة التي جاء عليها، بل بم سيفيد الاعتراف ببنوة الطفل لأبيه إن كان الأخير لا يمنحه نسبه ولا يكون مسؤولا عن تعليمه وتطبيبه وتربيته… ، ما الداعي لحدوث كل هاته الزوبعة الاعلامية.
النسب لا يتأتى إلا من عقد أو مؤسسة الزواج، واستثناءا خارج مؤسسة الزواج إذا حالت ظروف قاهرة دون توثيق الزواج وكان الطرفان في فترة خطبة اشتهرت بين الزوجين وحصل إقرار وشبهة.
أنا أتساءل ما ذنب الطفل البريء نتمنى أن تبطل محكمة النقض هذا القرار الذي لم منصفا ونتمنى أن يجتهد القضاة ولو في غياب النص لا أن ينتظروا تدخل المشرع فهناك قضاة اجتهدوا ووضعوا قواعد قضائية تحولت فيما بعد إلى قواعد قانونية ونصوص تشريعية كفى كفى ظلما لأطفال اﻷبرياء
رد على( معلق) انت محق الرجل لديه قلب لا يمكن ان ينكر ابوته ولكن هنا ياسيدي لا نتكلم على الرجال ولكن الكلام على الذكور فلو كان رجل لما فعل هذه الفعلة الدنيءة
ماهدا التأخر الدي نعاني منه كيف يعاقب القانون طفلة بريئة اخوتي لمغاربة خصنا نفيقوا ونديروا بحال خوتنا توانسة .
فقط العدل عيب وعار المراة تحمل مسؤولية لوحدها بينما الرجل مرتاح لانه رجل هدا ظلم وتمييز بين الرجل والمراة واش هد بنت معندهاش الحق تعيش بحالها بحال الاطفال لعيشين وحاملين اسماء آبائهم فكروا مزيان منكونوش انانيين حتى لهاد الدرجة ضروري من ملاءمة القانون ديالنا مع الواقع ديالنا.
السلام عليكم ورحمة جاء تعليقي هذا كتصحيح لمعلومة اتى بها صاحب المقال اعلاه انه ذكر ان محكمة النقض درجة ثالثة من التقاضي وهذا خطأ قاتل لكونك لم تطلع على مبادئ القضاء بالمغرب وهذا الأخير يتكون من درجتين فقط ومحكمة النقض تبقى محكمة قانون باعتبارها تنظر في الاحكام الصادرة عن محاكم استئناف ومحاكم ابتدائية مدى تطبيقها للقاعدة القانونية الواجبة تطبيقها في النازلة وتسبيب او تعليل احكامها
وشكرا ……
حكم عادل يحفظ مؤسسة الزواج ويمنع التشجيع على ممارسة الفساد وانحاب أطفال خارج اطار الزواج ومن يتحدث عن ذنب الطفل اقول انه الله ابتلاه وا راد لقضاءه وله الاجر ان صبر