احتشد العشرات من ساكنة حي أيت اسعيد 2 بمدينة الحاجب، الأربعاء، في وقفة أمام مقر عمالة الحاجب، في إطار التسوية العقارية لبقعهم الأرضية المشيد عليها منازلهم والبقع الفارغة، التي منحها لهم الملك الراحل الحسن الثاني.
جمال أوحادة، رئيس جمعية حي أيت اسعيد2 للتنمية البشرية، قال، في تصريح لهسبريس، إن “الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله أعطانا والمسؤول عن الأملاك المخزنية بالجهة يتماطل في ملف التسوية العقارية بعد الموافقة والمجهود التي قامت به جماعة الحاجب في الربط بالكهرباء والماء وقنوات الصرف الصحي”.
وأضاف أوحادة أن جميع السكان حصلوا على رخص البناء والسكن من الجهات المعنية، ويؤدون ضرائب النظافة سنويا، ووافقت المصالح الخارجية بكل من الوكالة الحضرية وقسم التعمير بعمالة الحاجب على ملف التسوية في طور الإنجاز باستثناء رفض الإدارة الجهوية للأملاك المخزنية التي لا تهتم بموضوع الملف المذكور.
ومن جهته، قال وحيد حكيم، رئيس المجلس الجماعي للحاجب، في تصريح لهسبريس، إن ملف التسوية العقارية لحي ما يسمى أيت اسعيد2 قطع جميع المراحل الصعبة بإنجاز التجهيزات الأساسية وغيرها، وحصل على موافقة جميع المصالح المعنية باستثناء تأخر موافقة المديرية الجهوية للأملاك المخزنية.
وأضاف حكيم أن هذا الملف يكتسي طابعا استثنائيا، باعتبار أن جل أحياء مدينة الحاجب مشيدة على أراضي الدولة، لافتا إلى أن إدارة الأملاك المخزنية لا تهتم بهذا الاستثناء، واليوم أمر عامل إقليم الحاجب بعقد اجتماع طارئ يوم الاثنين المقبل لإنهاء المشكل الذي يعيق التنمية الاقتصادية للمدينة ويهدد السلم الاجتماعي للمنطقة.
لماذا لا تفوت هذه الإدارة السكنيات القديمة والايلة للسقوط لاصحابها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مدينة الحاجب بوابة الأطلس المتوسط أغلبية سكانها الاصليون متقاعدين موطن اليد العاملة في المزارع الفقر هنا مدقع قساوة البرد والعيش اد تتوقف الحركة بمجرد حلول موسم الشتاء والثلوج .فان كانت الأملاك المخزنية بالمدينة من بين ربابنة السفينة التي اختارهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس كطاقم لقيادتها والابحار بها في أعالي المحيطات فاجتنبوا الأمواج الفتاكة التي من الممكن أن يصير بأعلاها الى اسفلها اعطوا لكل دي حق حقه واتقوا ربكم الدي انتم اليه ترجعون