نشرت هنا بهسبريس ضمن “مدارات” مقالا عن جيوبولتيك الريف وحراكِه، بتاريخ الجمعة 09 يونيو 2017، ووعدتُ في آخر المقال باقتراح بعض الحلول لتنمية المنطقة. ويُستحسن العودة للمقال الأول لفهم المقالات الثلاثة الحالية حيث يجد القارئ الجواب عن بعض أسئلته المحتملة.
أولا: ما حلول المشكلة؟
الحلول التقليدية:
توجد مجموعة حلول يتداولها الخبراء والكُتاب، وهي معروفة لا داعي لتكرارها، كتطوير الفلاحة، خاصة تربية المواشي، وتشجيع السياحة، وإنشاء بعض الصناعات الخفيفة، وإكمال معمل الصلب بسلوان.. ونحو ذلك. فتحتاج المنطقة إلى معاهد عليا تفكر وتخطط، منها ما أسميه: معهد لاقتصادات الجبل يتخصص في نوع الأنشطة المناسبة للمناطق الجبلية. ومركز وطني للزلازل. وآخر لأبحاث السرطان.. وتنشيط السياحة الجبلية، وتدشين عدد كاف من معامل متكاملة للحليب ومشتقاته..
سأركز هنا على حلول جديدة، أو معروفة لكن من منظور جديد.
نحو منظور آخر للحلّ:
الحلّ حلاّن متكاملان ومتوازيان:
1-الحل الإداري القائم على إدماج أبناء المنطقة في الدولة:
نجعل الريفَ الأوسط جهةً بذاتها، وتكون عاصمتها مدينة الحسيمة، التي ستشكل قلب القطب الحضري الذي يمكن تسميته بـ”الحسيمة الكبرى،” ويشمل إضافة إلى الحسيمة: إمزورن وبني بوعياش وأجدير.. وغيرها من المناطق المجاورة.
يمتد تراب هذه الجهة شرقا من الناظور (أو على الأقل من دار الكبداني)، وغربا إلى الجبهة، ومن جهة الجنوب تُحدّ ما بين صاكا وبني وليد.
تعمل الدولة على وضع مخطط لإدماج شباب الريف عموما، والمنطقة خصوصا، في الوظيفة العمومية بأنواعها المدنية والعسكرية، خاصة أن نسبة التوظيف ضمن الدولة أقلّ من المعدّلات الوطنية بكثير. لذلك لا ينبغي أن يقلّ هذا العدد عن مائة ألف منصب على مدى بضع سنين.

وهذا قد يقتضي عمل دراسة لجميع الإدارات الوطنية وفروعها داخل المملكة وخارجها (كالقنصليات والسفارات)، لمعرفة الحجم الحقيقي والعدد الدقيق للريفيين، وذلك لغرض تطعيم الإدارات التي تعرف نقصا في هذا العنصر الوطني، فيُوظف بعض أهل المنطقة مثلا في وزارتيْ الخارجية والداخلية.. إضافة إلى الوزارات الأخرى كالتعليم والثقافة والمالية والنقل.. ناهيك عن الجيش والأمن والدرك. ويكون بعض مستشاري جلالة الملك والمكلـّفين بمهام ملكية مِنهم أيضا.
هذا الأمر مع الزمن يربط الناس بالدولة فيُحسّون بالانتماء لها وأنّها منهم وإليهم.
يجب أن يكون معظم هذا التوظيف محليا بالريف (الشرقي والأوسط والغربي)، لذا قد تحتاج الإدارة إلى اختراع نوع من المناصب الإدارية يكون خاصا بجهة معينة، بحيث لا يجوز أبدا نقل هذا المنصب إلى خارج الجهة، لأن نسبة كبيرة من الشعب المغربي أصبحتْ من زمان مصابة بما أسميه: “جنون لانافيت”، حيث أقنع هذا المواطن نفسه أنه يستحيل عليه العيش في مدينة أخرى غير مدينته الأصلية، أو أنه أهم وأنظف من أن يعيش في جهة غير الشريط الساحلي الممتد ما بين القنيطرة والجديدة.. وحين لا يستطيعون، يقضون أعمارهم ويحرقون أعصابهم وأموالهم على التنقل المستمر في الطرقات.
إذا وظّـفنا مائة ألف مواطن في عموم الريف، سيكونون قاطرة مهمة للاقتصاد، بتحقيق كفايات نصف مليون إنسان على الأقل (على اعتبار أن كل موظف سيعيل خمسة أفراد)، كما سيربطون الساكنة بالدولة.
إن العدد الإجمالي للقوات المغربية -العسكرية وشبه العسكرية- عادي يقع ضمن الحدود العالمية (وهي بين 5 و10 لكل ألف مواطن): 6.23%، تقريبا 400 ألف من 34 مليون، لذا يمكن زيادته بـ: 1%، أي حوالي 46 ألف مواطن من منطقة الريف الكبير يوزعون على جميع التشكيلات العسكرية وشبه العسكرية، خاصة منها البحرية، وجميع الأجهزة الأمنية من شرطة ومخابرات.. خصوصا أن نسبتهم قليلة جدا في هذه القوات.
والباقي، أي حوالي ستين ألفا، يشتغلون بالقطاعات العمومية كالتعليم والمالية والتجهيز والنقل والسياحة والصناعة والرياضة.. وغيرها.
إن الولاء للدولة تربية وبناء وإنجاز، وليس مجرد شعار. ولا توجد في تاريخ المغرب قبائل متمردة بالفطرة، وقبائل مطيعة بالضرورة، بل كل قبيلة مرة هكذا ومرة هكذا، لأسباب متعددة، لكنها غالبا متشابهة.. وانظر إلى تجربة السلطان الحسن الأول، فقد قام بجولات عسكرية كثيرة، وصل عددها إلى تسعة عشر حركة، شملتْ معظم جهات المغرب وقبائله، وأخذت من عمره خمس سنين كاملة.
2-الحل التنموي القائم على استثمار البحر:
الفكرة هنا هي عِوض أن تغرق الدولة وأجهزتُها البيروقراطية في مئات المشاريع الصغيرة التي لا رابط بينها، فإنه من الأجدر أن تضع نصب أعينها مشروعا واحدا وعملاقا يكون قاطرة ومحورا لعشرات المشاريع المتوسطة ومئات المشاريع الصغيرة التي يخدم أكثرها هذا المشروع الأم.
المشروع العملاق هنا هو: تنمية قائمة على اقتصاد البحر.
هذا المشروع البحري ليس لسكان الشمال فقط، أو لأهل الريف، فكل مَن يجتذبه البحر أهلاً به من أيّ مكان، لأنه سيصبح من أهل المنطقة.. وبهذا نحقق ما حققته اليونان. إذ يوجد شَبه بين اليونان والريف، فكلاهما منطقتان متوسطيتان، وكلاهما أراض جبلية، لذلك عرفا على مدار تاريخهما هجرةً مستمرة للسكان نحو أراض أكثر خصوبة وأسهل عيشا.
لكن انقلب الأمر لأول مرة في تاريخ اليونان منذ 3500 سنة، فأصبح يستقبل الهجرة من سنة 1981، أي حين انضم إلى الاتحاد الأوربي وأصبح اقتصاده ينمو بقوة. ولا مانع أن يحقق الريف الأمرَ نفسه.
وقبل شرح الفكرة لابد من شيء من التاريخ:
ثانيا: البحر في ماضي المغرب وحاضره
البحرية المغربية قديما:
حين ضعفت القوة البحرية بالمشرق الإسلامي في القرن الخامس خصوصا، فإن عظمة البحرية الإسلامية انتقلت إلى الغرب الإسلامي، ووصلت أوْجَها في عهد الموحدين، خاصة في عهد الخليفة يوسف بن عبد المؤمن، وعنه يقول ابن خلدون: “انتهت أساطيل المسلمين على عهده في الكثرة والاستجادة إلى ما لم تبلغه مِن قبل ولا من بعد، فيما عهدناه.” وهذا ما يفسر استنجاد صلاح الدين الأيوبي بالبحرية الموحدية في مواجهة الصليبيين.
بعد التفوق الموحدي، جاء بنو مرين الذين كانت قوتهم البحرية أقل، لكنها بقيت قوية، وكذلك كانت بحرية مملكة غرناطة لابأس بها، وكان مضيق جبل طارق الميدان الأول للصراع بين القوتين البحريتين: المغربية-الأندلسية من جهة، والأراغونية-القشتالية من جهة أخرى. لذلك حافظ بنو مرين على التوازن البحري مع الممالك المسيحية بحيث كانت القوتان متساويتين.
يقول ابن خلدون: ” ثم تراجعت عن ذلك قوة المسلمين في الأساطيل لضعف الدولة ونسيان عوائد البحر بكثرة العوائد البدوية بالمغرب وانقطاع العوائد الأندلسية، ورجع النصارى فيه إلى ديْدنهم المعروف من الدربة فيه والمران عليه.. وصار المسلمون فيه كالأجانب.”
وأخيرا في القرون الثلاثة المنصرمة تضاءل اهتمام العالم الإسلامي بشؤون البحر حتى كاد ينعدم. ولو أخذنا مثالا من المغرب الأقصى لوجدنا أنه في نهاية العصر الوسيط كان دائما يتعرض للغزو بحرا، لكن الدولة والمجتمع كلاهما فرّط في بناء حياة اجتماعية واقتصادية وعسكرية تهتم بالبحر.
فتجد أن أقوى قبائل شمال إفريقيا وأشدها شكيمة لم تكن تشتغل بالبحر رغم قربها الشديد منه، وهي قبيلة بني ورياغل التي قادها الأمير عبد الكريم الخطابي ومعها أكثر قبائل الريف لمواجهة محتل اقتحم ديارها وفاجأها من البحر.
وتظهر أهمية الأمر لو علمنا أنه كان لقبيلة صغيرة مجاورة لقبيلة بني ورياغل الكبيرة دورٌ بحري مهم في بعض فترات تاريخ المنطقة، وهي قبيلة بني بقيوة. فكيف لو أن الورياغليين اتجهوا إلى الاشتغال بالبحر أساسا؟
كتبتْ المؤرخة ثريا برادة: “لعل الميدان العسكري المغربي الذي أصابه أكبر قسط من الإهمال، وأصبح من الصعب في النصف الأول من القرن التاسع عشر تصوّر أن المغرب كان في وقت ما يتوفر على مراكب بحرية حملت مئات الآلاف من المحاربين المغاربة من الرباط وسلا والعرائش وسبتة وطنجة إلى إسبانيا وكل شمال إفريقيا، وأن صلاح الدين الأيوبي استنجد بها، وأنها حمت السواحل المغربية من غارات القراصنة الأوربيين، وطاردت السفن الأوربية إلى عرض كندا…”
والحقيقة أنه كان لملوك الدولة العلوية وعيٌ بخطورة الموضوع، حتى في فترات ضعف المغرب الأقصى في القرن التاسع عشر. فبعد المولى إسماعيل تضررت القوة البحرية المغربية كثيرا، فلما جاء السلطان محمد بن عبد الله أوْلى عناية خاصة للشأن البحري واهتمّ به، واستطاع فعلا أن يبني أسطولا من ستين قطعة بحرية مجهزة بالعتاد والرجال.
لكن أسبابا داخلية، وعوامل خارجية على رأسها ضغوط الدول الأوربية، تعاونتْ على الحدّ من هذه السياسة البحرية.. فاضطر المولى سليمان رحمه الله لحل الأسطول فعليا حوالي 1817م.
ثم نصل لعهد السلطان عبد الرحمن بن هشام الذي حاول الاهتمام بالموضوع، لكن بعد مهاجمة النمساويين لمرسى العرائش، وتدخل الإنجليز.. وأسباب أخرى متعددة لا مجال لتفصيلها هنا..
انتهى السلطان إلى الاقتناع باستحالة أن يكون للبلاد أسطول حربي حقيقي، فأمر في لحظة إحباط بإغراق ما تبقى من السفن المغربية القليلة في ميناء سلا.. كأنه يئس من الموضوع وأراد نسيانه وسدّ بابه نهائيا. كان عهد المولى عبد الرحمن آخر محاولة لإنشاء بحرية حربية، وأُهملت حتى مدفعية السواحل، وتُرك الأمر للقبائل تدافع عن سواحلها بالمناجل والفؤوس.
ولعل من المفيد هنا أن أعرض لرأي الأستاذ المؤرخ عزيز قنجاع، فهو يرى أن بداية استعمار المغرب وانهزامه أمام الأمم الأوربية لم يكن مع معركة إيسلي التي خاضها ضد فرنسا سنة 1844، ولا في حرب تطوان مع الإسبان.. بل هزيمة المغرب العسكرية الأولى كانت معركة العرائش.
ورغم أن المغاربة تصدوا ببسالة لهذا الهجوم، إلاّ أن هذه الواقعة في نظر معاصري الحدث وفي نظر مثقفي القرن التاسع عشر كانت أكبر مصيبة حلت بالمغرب، إذ من نتائجها إنهاء البحرية المغربية تماما.. والتمهيد للهجوم الأجنبي البري.
وقد كنتُ كتبت مقالا شرحت فيه أن الحضارة الإسلامية انهزمت في البحر أولاً، قبل هزيمتها البرية وفي عقر دارها.
البحرية المغربية اليوم:
البحرية الوطنية اليوم أقوى من الماضي، من حيث القدرات التكنولوجية. لكن بالمقارنة مع البحريات العالمية في القرنين 17 و18، فإن بحريتنا اليوم أضعف. مثلا يشكل جنود البحرية المغربية الآن حوالي 7000 من أصل 36 مليون مغربي، بينما في عهد السلطان محمد بن عبد الله بأواخر القرن 19 كانوا 3000 عنصر من أصل 6 ملايين ساكن.
ورغم أن القوات المسلحة تشكل 196300 فردا، إلاّ أن توزيعها غير متوازن، فهو يميل بشدة لصالح القوات البرية (150 ألف) والقوات شبه العسكرية (50 ألف)، ثم الجوية (13.5 ألف). فالخلل كبير لحساب القوتين البرية والجوية.
لكن يُحسب للبحرية الملكية حداثة أسطولها من الفرقاطات.
من جهة أخرى لا توجد أيّ منشآت ولا أيّ مشروع لصناعة السفن الحربية وملاحِقها.
في ضرورة أن يكون المغرب قوة بحرية عالمية:
الفكرة إذن هي استعادة المغرب لقوته البحرية، بوجهيْها المدني والعسكري، بحيث يكون ثاني أهم قوة بحرية –مدنية وعسكرية- بشمال إفريقيا، أي بعد مصر. وتكون هذه الاستعادة انطلاقا من الساحلين: المتوسطي والأطلسي.
إن البحر بالنسبة للمغرب فرصة لأمور متعددة:
1- فك العزلة الجغرافية:
طالما تحدث الناس عن فرادة الموقع الجغرافي للمغرب الأقصى، وهذا صحيح نسبيا، لأنه في الحقيقة موقع متطرف جغرافياً محصور بين بلدين إفريقيين شرقا وجنوبا وبين البحر شمالا وغربا. فالمغرب بلد معزول إلى حدّ ما. لذلك بالسودان مثلٌ يقول عن المغرب: “بلاد فاس الّلِي ما وراها ناس”.
لذلك فتطوير البحرية التجارية سيربط البلد بالخليج والهند وشرق آسيا، وبإفريقيا غربها وشرقها، وبأمريكا الشمالية واللاتينية.. أي بالعالم عموما. يجب أن تكون للمغرب ملاحة تجارية قادرة على الوصول إلى جميع الأسواق العالمية في أسرع وقت وبأقلّ كلفة، كأمريكا اللاتينية خاصة البرازيل، والخليج العربي، والهند، والصين..
2- الفوائد الاقتصادية:
إذ تمّ في سنة 1981 إنشاء المنطقة الاقتصادية الخالصة ZEE، وهي 200ميل بعرض السواحل المغربية، ما يعني امتلاك المغرب لحقّ استغلال أزيد من مليون كيلومتر مربع.
لذا فالفوائد كثيرة لا تقتصر على الثروة السمكية فقط. وبالمناسبة فما يحصل عليه المغرب مقابل فتح سواحله للصيد الأوربي (40 مليون يورو سنويا)، هو مبلغ تافه، بل إهانة للبلد، فهذا مبلغ يمكن أن تحصل عليه مديرية الضرائب بسهولة بتطبيق صارم لنظامها في استخلاص الضرائب ومن رجل أعمال واحد من الكبار.
رغم هذا الحال، فإنّ صادرات المغرب من منتجات البحر تتجاوز 10 مليارات درهم سنويا، ما يعطي فكرة عن غنى شواطئنا.
لذلك أول خطوة -لتنمية الريف والمغرب عموما- هي استرداد البحر والشواطئ من الدول الأجنبية، وكذا من بعض المواطنين الذين يستغلونه بدون وجه حق.
إذن لابد من إيقاف رخص الصيد الأجنبية –خاصة الممنوحة لأوربا وروسيا واليابان- عاجلا ونهائيا بالبحر المتوسط، وعلى مدى أبعد إيقافها أيضا بالأطلسي، بحيث تتمّ مغربة هذا المحيط تماما، لكن في إطار الشفافية وليس بمنطق توزيع التركة كما حدث بعد خروج المستعمر، حيث بدعوى المغربة استأثرت طبقاتٌ معينة بالأراضي والمناصب والثروات التي كانت بيد الفرنسيين.
ويجب أيضا إيقاف جميع أنواع الاعتداءات على الشاطئ من السعيدية إلى طنجة، واعتبار هذه الشواطئ (أي على البرّ) ثروة وطنية تُدار بحكمة وتُستثمر للصالح العام وصالح المنطقة.
ينبغي أيضا تشجيع الصيد الساحلي والتقليدي، فالكميات التي يُحصّلها أكثر من ضِعف مجموع الأنواع الأخرى من الصيد.. وأرباحه كذلك. فهذا الصيد يفيد السكان كثيرا، كما أنه لا يفرط في استغلال الثروة السمكية.
3- تنمية العلاقات التعاونية مع الجيران:
لا نعني فقط الجيران التقليديين كالإسبان والفرنسيين.. بل البحر طريق لتمتين العلاقات مع جهات معينة حيث المستقبل بأوربا للجهوية. وهي: كطالونيا، والأندلس، والجزر الخالدات، وجبل طارق.
على مستوى الدول يجب بناء علاقات شاملة مع البرتغال لأسباب متعددة ليس هنا مجال بسطها، لذا ينبغي المسارعة بتأسيس معهد عالٍ للدراسات البرتغالية بشفشاون.
إن تطوير الواجهة المتوسطية سيساعد على مدّ جسور التعاون بحرا ليس فقط مع هذه الجهات، بل أيضا مع تونس وليبيا حيث من السهل الوصول إليهما بحرا، خاصة مع غلق الحدود البرية.
كما يمكن للمغرب –حين يكون قوة بحرية معتبرة- أن يفيد دولا لها حدود بحرية كبيرة ومشكلات ذات صلة، كليبيا، فهذه سوق كبيرة لها مستقبل عظيم.
4- البحر المتوسط ومضيق جبل طارق:
من أهم مضايق العالم ومعابره البحرية، حيث يربط بين بحرين أساسيين، وتمر به سنويا ما يزيد على 40 ألف سفينة، أي بمعدل حوالي 150 سفينة كل يوم، أو سفينة كل 10 دقيقة، غير الغواصات. وهذا –في القانون الجاري- دون إخبار المغرب وإسبانيا. وستزيد أهمية المضيق في حال إغلاق المضايق الأخرى، بسبب اضطرابات سياسية أو حروب، كمضيق هرمز والبوسفور ومضيق عدن.
لماذا لم ننجح فيما نجحتْ فيه دبي مثلا، فميناؤها كبير وعالمي: كيف نجح رغم أنه لا يقع على الخطوط الملاحية الكبيرة؟ ولماذا لا ننشئ على ساحل المتوسط منطقةً كجبل علي بالإمارات والسويس بمصر؟
5- التعاون الدولي:
يجب امتلاك القوة البحرية وإدارة التنمية البحرية، بما في ذلك قطاع الصيد، بحيث تكون غاية البلد أن يكون قِبلة ووِجهة للدول الإفريقية في تعلم الصيد وعلوم البحار وفي تكوين أطرها الفنية وفي إنجاز الخبرة.. وسائر شؤون البحر. وبعض هذا قائم، خاصة عن المعهد العالي البحري بأكادير.
لا يكفي مجرد عقد الاتفاقيات، إذ توجد الآن اتفاقات للتعاون مع معظم دول غرب إفريقيا: السينغال والغابون وغينيا وغينيا الاستوائية والكونغو والكونغو الديمقراطية وساحل العاج ونيجيريا وغانا وأنغولا والرأس الأخضر وبنين والسيشل وبوروندي. ومع دول عربية وإسلامية، وهي موريطانيا وتونس واليمن وليبيا وإيران وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت.
يحتاج بلدنا إلى رؤية بحرية على أساسها يقوم تقسيم إداري ما بين مشروع البحر المتوسط ومشروع الأطلسي. وتتولى الجهة الإدارية للمتوسط مهمة التعاون مع الدول الناطقة بالإسبانية، كالأرجنتين والبيرو والشيلي.. وهي دول تعاقد معها المغرب للتعاون.
يتبع..
هده الوعوعود وما شابهها كانت تعطى لتلك المنطقة والمناطق الأخرى المهمشة مند زمان.ودلك من طرف الحكومات المتعاقبة في المغرب من أول حكومة بعد الإستقلال التي ترأسها البكاي والى الحكومة التي يترأسها الآن العثماني.ياإخواني شعار جل المسؤولين هو الضحك على الشعب.
شكون هاد الريف أو الريافة كي تبحثولوم عن التنمية والحلول ليل نهار،شعب الله المختار،وماذا عن باقي المغرب المنسي و الذي يعاني،باراكا من التوجهيات،غير الناس د الاطلس و الشرق يعانون أكثر ألف مرة من هاد الريافة بسبب المناخ اولا أو عاد الحكرة ديال الوطن و الفساد،اولا غير زعما هاد الريافة عندوم الصوت او الباقي ابكم،تعبنا من العنصرية في كل شئ
الحل هو في جهوية موسعة أو حكومات محلية كجميع المملكات الأوروبية كإسبانيا، بلجيكا، المملكة المتحدة، هولاندة و السويد و أخرون.
فلقد توصلوا إلي هذا الحل بعد دراسات معمقة و المرور بتجارب سياسية عديدة إلى أن اهتدوا إليه. و أثبتت كل هذه التجارب نجاعة الإختيار سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا. كما أنه اختيار عصري و ديموقراطي، بخلاف الإنظمة اليعقوبية المركزية التي أبانت عن فشلها و وصولها للطريق المسدود لأنها شبه ديكتاتورية على الطريقة الإشتراكية، و مفلسة كما أنها تشجع اقتصاد الريع و البيروقراطية و الإستهلاك المفرط للوقت لكثرة التعقيدات و المساطر و الوسائط و تشتت المسؤوليات.
و بعد قيام هذه الحكومات المحلية، تختار كل واحدة منها النموذج التنموي الذي يناسبها. ثم فليتنافس المتناسفون.
وتظهر أهمية الأمر لو علمنا أنه كان لقبيلة صغيرة مجاورة لقبيلة بني ورياغل الكبيرة دورٌ بحري مهم في بعض فترات تاريخ المنطقة، وهي قبيلة بني بقيوة. فكيف لو أن الورياغليين اتجهوا إلى الاشتغال بالبحر أساسا؟
في الحقيقة قبيلة إبقويان (بقيوة) كانت قوة بحرية لا مثيل لها في شمال إفريقيا ، أرعبت أوروبا ، لكن بما أن المخزن كان دوما في خدمة أسياده الأوروبين قام بحملة تأديبية ضد قبيلة إبقوين بتحالف مع القبيلة المجاورة ، حيث تم خداع رجال القبيلة وإبادتهم ، وهي تعتبر أيضا حلقة من حلقات جرائم المخزن في الريف.
إن ما تفضلت به أستاذنا الكريم يعلمه القاصي والداني في الريف. فالكل يرفض التقسيم الجهوي الحالي والكل أدانه منذ بدايته لانه لا يتوافق لا مع الجغرافية ولا مع التاريخ.
لكن المشكل هو في الادارة المركزية التي تقبع في هواجسها القروسطية ولا تعلم أن هذه الهواجس لن تجلب لها سوى المزيد من الاحتقان. وما الاعتقالات الاخيرة ومقتل 5 شبان في وكالة البنك الشعبي ابان حراك 20 فبراير ومقتل محسن فكري وعماد العتابي وغيرهم الا جروح غائرة يصعب أن تندمل بسرعة ويصعب أن ينساها الريفيون
une des solutions pour dynamiser l economie au nord du maroc c est de legaliser la culture du cannabis industrielement comme ca se fait maintenant au canda, ca cree de l emploi et de la richesse et en plus ca permis d eliminer et de combattre le trafic car ca deviens legal et personne ne vas accuser le maroc d exporter le hachich puisque le maroc va devenir comme beacoup d autres pays du monde qui ont legaliser cette industrie..en plus de ca le maroc dispose de cete plante naturellement et il va pouvoir la vendre legalement a tous le monde en toute legalite..je suis dans le domaine pharmaceutque ic a montreal et je travaille deja avec beacoup d entreprise dans ce domaine..le maroc est un pays souverai et a le droit de prendre cette initiative qui va redynamiser toute la region du rif. les elus doivent soutenir ce projet meme s il y a un lobby europeen qui vont s opposer a ca mais le dernier mot revient au maroc car ce st lui le souverain sur sa politique
لماذا يجب أن يكون المغرب قوة بحرية عالمية؟!…لنغزو الأندلس من جديد. العكس…يجب أن نقتفي مثل اليابان و ألمانيا و إرجاع ميزانية و حجم هذا الجيش الخشبي إلى أدنى حد ممكن و مكانه بناء جيوش من المهندسين.
القطار. هذا هو المشروع الأول الذي يحتاجه الريف. خط طنجة-الحسيمة-وجدة.
ليس هناك تناقض حضاري في العالم أكبر من التناقض بين ضفتي المتوسط . أفغانستان تواجه Costa del Sol و Côte d'Azur. شوهة و عار. أفغانستان الحقيقية معذورة لانها في قاع العالم.
المخزن جيش 000 25 ''رجل أمن'' للحسيمة. كان عطاهم بالا وفاس بلاصة الهروات لشقوا الريف كله بالسكك و الطرق في ظرف بضعة أشهر.كل واحد ادير غير نص مترو فالنهار!
أما التمويل فان لا يريد/يستطيع المخزن تمويله فاليباع المشروع أسهما في البورصة. أهل الريف وحدهم سيمولنه أضعاف مضاعفة في رمشة عين. المشكل أن المخزن ما باغي اخدم و لا اخلي الناس تخدم. هذا التفقير و التهميج ليس عن تقصير و عجز. أنها سياسة فاشية محكمة لخنق البلاد و العباد.
على المخزن أن يفكر جيدا أي وطن يريد. لان كارينات و مخيمات الغيس و الأزبال والانتحارات والزبانيات جحيم و ليست لا وطنا ولا دولة.
هدا النوع من المقالات هو المطلوب اسءلة منطقية واجابة اكثر من منطقية ….ودلك كله في هدوء تام حتى انى اقبلت على المقال بتحيز افتقدناه مؤخرا شكرا
الله يعطيك الصحة، فعلا المغرب أدار ظهره للبحر بشكل غريب مع أن إقتصاد البحر هو المفتاح الحقيقي للتنمية محليا و لكسب الهيبة و الدفاع عن أمننا القومي، هناك متخخصون مغاربة من مستوى عالي لكن حتى وزارة للبحر ليست عندنا بينما نرى وزيرة للبحر لدى البرتغال…علينا أن نتعلم من لآخرين الذين قد يساعوننا فعلا (قطعا ليس الفرنسيون أو الإسبان) مثلا الأتراك يقومون بقفزات نوعية في مجال بناء السفن الحربية و التجارية، و أسطولهم ينمو بشكل معقول . يترجمون الكتب الحديثة في القانون البحري، الإقتصاد البحري و بناء السفن، فلماذا لا نفتح شراكات معهم لبناء موانئ جافة لبناء و إصلاح السفن، تسسيير السفن، التدريب ؟؟ إنشري يا هسبريس و مشكورة على المقال
00000000000.0000000000
سيدي
رايك يحترم.
لسنا في دولة عنصرية.. حتى نقوم بما تفضلت به من تقسيم للوزيعة. ولن نقبل بالتقسيم العرقي لأن في نظرتك نوع من العنصرية والانحياز إلى عرق معين.
الأمر لا يتطلب كل هذا. بل ما يمكنك اقتراحه هو إزالة تلك النظرة لدى الريفيين من أن الإدارة المغربية لا تريد اشتراكهم في الوظيفة؟؟؟؟ بلى ولكن كل الشريفين يريدون الهجرة إلى ألمانيا وهولندا ويتحدثون الفرصة لتحقيق ذلك ولو باتمان باهظة. اذن كفاك استحمارا وتهجم على المغاربة.
هناك من ترك الوظيفة العمومية وتزوج بطريقة التمويه بالزواج ليرحل. من أراد هذا الوطن فمرحبا. ومن لا يريد الباب أوسع من كانوا
الى مغربي في كل مكان.. لماذا انت ناقم علينا يا أخي؟.. انا بصفتي ريفي اقول لك مرحبا بك في الريف.. و مرحبا بكل المغاربة.. و تنمية منطقة الريف لا تخدم الريفيين فحسب بل تخدم كل المغاربة شمالا و جنوبا.. و هل يعيش في الريف غير الريفيين؟
منذ سقوط الدولة المرينية في أواخر القرن 15سقطت معهم الاندلس و كان اول استعمار داخلي للمغرب سبتة 1415 تلتها مدن عدة في الشمال و الجنوب منذ تلك الفترة والمغرب يضعف قوّة و يتقلّص مساحة .استرجع الكثير من المدن الساحلية وبقيت سبتة و مليلية عنيدتان على الاسترجاع ،تركيا سقطة في أواسط العشرينات من القرن الماضي لم يتأخرو اكثر من 80سنة حتى اصبحو لهم وزن عالمي الكل يعرفها ويحترم قوّتها ونحن قرون ونحن نائمون ننتظر ثورة جياع او استعمار خارجي لكي يسيّرونا و يستغلّونا كالبهائم مرة أخرى
أصحاب القرار بحاجة لهؤلاء الاساتدة دراسة و تحليل منطقي وفي غاية الأهمية ليسترجع المغرب قوته البحرية وبالتالي الاقليمية،وهو مدخل للحلول في الريف
الجزائر هي القوة البحرية اﻷولى في شمال إفرقيا، ماديا و عسكريا حتى التجهيزات البحرية الخفيفة تصنع محليا، أضف 7 غواصات ﻻ تملك مصر إﻻ واحدة منها، و يلزم للمغرب سنوات كثيرة للحاق بجيراننا .
هذه حقيقة تم نكرها من كاتب المقابل.
إنشري هسبرس جريدتي المفضلة.
و تحياتي للجميع.
في أي سنة يقع هذا.انا في عمري 42سنة وأسمع على المشاريع ستنجز ولم ارى الا مشروع واحد قد أنجز، انه مشروع لقرساج والسيب ؤ تشرميل والاجرام. هذا هو مغرب الشاريع الكبرى،
اطلقوا سراح المعتقلين اما المشاريع التنموية بزاف عليكم
وجب التنصيص قانونيا ع انشاء وزارة خاصة بالبحار مع العلم أنها تشكل نصف مساحة المغرب وهذا ما لايدركه جل المغاربة!والبحار يمكن أن تستوعب جزءا هاما من النشاط الاقتصادي لو تم استغلالها ك انشاء موانئ متنوعة للصيد وأخرى للتبادل التجاري وأخرى للمعادن والترفيه وأخرى للتصنيع وأوراش للصيانة…ثم الاستفادة من مياهه بتحليتها وإنشاء معامل للتحلية ع امتداد المحيط. ..وإنشاء مراكز ومعاهد بحثية متخصصة في البحار …والتنقيب عن ثرواته الدفينة وكنوزه من مواد طاقية وصيدلانية وزينة ….كل هذا سيشغل يد عاملة ومشاريع مذرة. ..باختصار نصف مساحة المغرب مهملة….
عندي سؤال لي اصحاب التعاليق الحاقدين على الريف لمذا الحقد ! اهل الريف مجاهدين و مناضلين ومازالوا يقبعون في السجون ،وكنتم تتهمونهم بالانفصاليين والمتمردين.وعندما يعطى حقوقهم فتستنكرون عنهم،إذا ؤعطي لهم.وفي الاخير الحق ينزع ولايعطى،
يقول مثل المغربي المعروف :
"الي كا تعطيه الحجر ما عمرو يقيس بيه"
"من تعطيه حجر لن يرمي به عدوه أبدا"
بمعى لن يتحقق اي شيئ في المغرب ما لم تأتي المبادرة من الشعب.
خلينا من "خاص الدولة دير خاص الدولة تفعل) وكأن هذه الدولة لم تمر من تجربة (الديران)
الدولة في سنوات الستينيات والسبعينيات والثمانينيات كانت تملك معامل كبيرة وشركات عملاقة تشغل أضعاف مضاعفة مما تشغله اليوم نفس الشركات كما أن الدولة كانت تحتكر كل شيئ (التصدير والاستيراد، الصناعات الثقيلة، الصناعات الغذائية…) وكانت تستهتر بالأسواق بدون منافس، وكان هدفها خلق الشغل والثروة وكان من المفروض ان تكون تلك الشركات العمود الفقري والقاطرة التي ستحجر الاقتصاد الوطني نحو التقدم والازدهار والقطاع الخاص كان يجب ان يكون فقط في درجة المناولة، وكانت تلك المقاولات والشركات يسيرها أبناء الشعب من موظفي الدولة لأنها كانت في ملك الدولة
ومع مرور الوقت حول أبناء الشعب الذين كانوا يسيرون تلك الشركات ولمقاولات الكبرى لتابعة للدولة إلى (فيرمات) خاصة ينهبون منها المليارات إلى ان افلس معظمها وبعي ما تبقى منها بدرهم رمزي
هل الحل هو العودة إلى هذه التجربة ؟
يظهر أن صاحب المقال بذل مجهودا كبيرا في دراسة موضوع دقيق يحتاج الى تظافر جهود كل الدارسين المتخصصين في مجال التنمية المحلية من ساسة واقتصاديين وعلماء اجتماع وغيرهم ويكون بذلك قد نال شرف أجر اجتهاده وان لم يصب الحل الامثل لإشكالية التنمية ما دام أنه استاذ متخصص في الفكر الاسلامي والعقيدة الاسلامية .
Le projet du grand port Nador West Med, actuellement en construction, va creer un hub logistoque et zone economic comparable a celle Tanger Med. Ce projet a ete concu en 2009/10 bien avant les derniers evenements
مقال مفيد، كل الشكر للاستاذ الياس.
نعم فالمغرب لا يستغل جيدا االامكانيات البحرية وهي مفتاح القوة والتقدم.
اي تطور و تنمية في الريف يعني القضاء اولا على الحشيش و هدا ما لا يريده المغرب و لا سكان الريف و لا العالم .لا يمكن تسليم جميع اسلحتك من دون التوصل الى حل نهائي 13مليار دولار ليست بالسهلة .و اوروبا و امريكا تتفهم المشكل جيدا.المهم بالتوفيق
إيجاد جهة شمالية وسطا مكونة من الناضور و الدريوش والحسيمة وشفشاون مركز الجهة سيكون هو النــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاضور وليس الحسيمة لمذا أولا لأن الناضور أعلى كثافة سكانية من الحسيمة، واقتصاده أكبر من الحسيمة خاصة مع انشاء مشروع عملاق فيه nador west med ثالثا مساحات كبيرة منبسطة وليست جبلية ما يسهل التنقل، رابعا لأنه السباق إلى مقاومة المحتلين، من ذ 1893 عند محاصرة مليلية إلى غاية 1926 تاريخ استسلام الخطابي ، مرورا بالفترة الذهبية للمقاومة مع الأمير محمد امزيان ، خامسا وسادسا وسابعا …
ب ين الحلم والحقيقة الفرق شاسع
قد بذل الكاتب مجهودا كبيرا يشكر عليه لعدم ذكر الجزائز بتاتا وطمسها تماما رغم أنها القوة البحرية الأولى في شمال إفريقيا ولها أسطول كبير مدني وعسكري من فرقاطات ومدمرات وكاسحات وحاملة الحوامات و غواصات عديدة زيادة على الصناعات البحرية المتطورة. ثم أن للبحرية الجزائرية تاريخ يفوت الخمس قرون حيث كانت الجزائر مستقلة عن الدولة العثمانية وكانت الدول العظمى الحالية من بينها أمريكا تدفع الجزية للجزائر لحماية سفنها في البحر المتوسط. كل هذه المعطيات التاريخية والحالية موثقة في المواقع المختصة وهي في متناول أي باحث نزيه.
السلام عليكم ياهاد الناس رَآه الحلول لي كتقولوا مركزية اوجهوية هي حلول ترقيعية وغير مجدية ستنزل على الورق وسيبق الحال كما هوا أرجوكم لا تفكروا بعيدا الحل سهل هو الحكم الذاتي داخل المملكة المغربية مع اظافةبند في الدستور كلإسبان (155) وبهذا ستكون كل منطقة مسؤلة على نفسها
لأنك من منطقة الخبز الحافي والعام زين نعم سيدي أهل الريف رجال احرار وتحياتي لهم
STOP…لكذوب….. الفساد قتل لبلاد.. باركة…