قال مسؤولون بوزارة الصحة إن مستشفيات ومصحات مدينة الدار البيضاء تعاني من نقص خطير في احتياطي أكياس الدم؛ ما يعرض حياة آلاف المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية للخطر.
وقدرت مصادر مسؤولة حاجة العاصمة الاقتصادية للمملكة من أكياس الدم بنحو 142 ألف كيس سنويا، بمعدل 400 كيس يوميا.
وتعاني الدار البيضاء من نقص حاد في احتياطي أكياس الدم، أكثر من غيرها من المدن المغربية، نظرا لتوفرها على 70 مصحة خاصة، و23 مستشفى إقليميا، ومستشفى جامعي.
وقالت الدكتورة نبيلة الرميلي، المديرة الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء سطات، إن المركز الجهوي لتحاقن الدم يستقبل يوميا ما بين 200 و240 متبرعا، أي إنه يوفر حولي 71 ألف كيس سنويا.
وأضافت الرميلي في تصريح لهسبريس: “نسعى حاليا إلى إنشاء ستة مراكز محلية تتوفر على 24 سريرا بشكل إجمالي، ستوفر 240 كيسا للدم بشكل يومي؛ ما سيساهم في تقليص حدة الخصاص”.
وتابعت: “نعتقد جازمين في المندوبية الجهوية لوزارة الصحة أن هذه المراكز ستشكل بداية حل إشكال نقص احتياطي أكياس الدم الذي يتسبب في معاناة كبيرة للمرضى المقبلين على عمليات القلب بشكل خاص، وعمليات زرع الأعضاء، وباقي العمليات الجراحية الأخرى، والمرضى الذين تستدعي حالتهم المرضية استعمال الدم”.
ودعت المسؤولة عن قطاع الصحة بجهة الدار البيضاء سطات المواطنين إلى الانخراط في عمليات التبرع بالدم لإنقاذ المرضى، وللاستفادة من الآثار الإيجابية لعملية التبرع على صحة الفرد.
السلام عليكم.
نجد ان جل القطاعات تتبرع بالدم الا افراد وزارة الصحة لماذا..؟
أنا أدعو المغاربة لعدم التبرع بالدم ، لماذا ؟؟؟ ، لأنه غير منطقي و غير نزيه أن يتبرع المواطن بدمه بالمجان،و من يحتاج الدم يدفع ثمنه ،هذا مرفووض مرفووووض مرفووووووووض، إذن لااااااا للتبرع بالدم. إنتهى التبزنيز بصحة المغاربة.
الشعب يعاني من سوء التغذية و دمه غير صحي.على خدام الدولة والحكومة و البرلمان أن يتبعوا بالدم حتى يعطى لأبنائهم وبناته لأنهم هم من يحتاج الدم.اما الفقير فليس له الحق في التطبيب
المعلومة غير صحيحة
لان جل المستشفيات تعج بالمغاربة من جميع انحاء البلاد
المستشفيات تعاني من فقر في الاطر الطبية وفقر في المستلزمات الطبية وفقر في كيفية استقبال المرضى وفقر في كل شيء بان ليكم غير الدم باغين تسترزقوا فيه لا انصحكم باعطاء الدم ومن كان له مريض الله يشافي الجميع سيطلبون منه احضار المتبرعين بالدم واداء اثمان خيالية هذه هي البلاد لارحمة ولاشفقة التبزنيس حتى في المرضى.
tant qu'on a la force et l'occasion de faire un don de sang ,faut pas le rater .
Un don de sang égal une vie sauvé .