مؤرخ يرصد استهانة المستشرقين الألمان بمكانة اللغة العربية

مؤرخ يرصد استهانة المستشرقين الألمان بمكانة اللغة العربية
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 05:30

استهانة المستشرقين الألمان باللغة العربية وإهمالهم لها كلغة حديثة للعلم والتواصل

(1) خبرات وملاحظات شخصية تمهيدا

يقدم المستشرق والمؤرخ الألماني “فريدهيلم هوفمان” لقراء هسبريس، وللمهتمين بوضعية اللغة العربية في العالم، الحلقة الأولى من سلسلة مقالات تشتغل على وضعية هذه اللغة في الحقل الاستشراقي الألماني انطلاقا من تجاربه الشخصية في الوسط الجامعي الألماني، وبصفة خاصة جامعة “توبينغين” والمراكز البحثية التي يتعامل معها.

حتى وإن تعثر أحيانا قلم هذا الباحث الألماني الفذ والغيور على لغة الضاد ـ كما يحدث مع الكثير من كتابنا ـ فأفكاره تعبر إلى القارئ بكل وضوح؛ وهذا ما شجعني على ألا أتصرف، تصحيحا، في المتن الأصلي.

وقلت أيضا بيني وبين نفسي: ليبق النص على أصله، لنعرف درجة تمكن الرجل من لغة شاقة التعلم حتى على الناطقين بها.

********

أفتتح سلسلة مقالاتي في “استهانة المستشرقين الألمان باللغة العربية وإهمالهم لها كلغة حديثة للعلم والتواصل” بالحلقة الأولى وعنوانها الفرعي “خبرات وملاحظات شخصية تمهيداً”.

قد يستغرب القارئ العربي بمباشرتي هذا الموضوع المثير للجدل كوني باحثا ألمانيا وألماني الأصل. لا تعود أصول أسرتي إلى العالم العربي، وأنا الوحيد في أسرتي الذي يتقن العربية. فلماذا أنا ولماذا هذا الموضوع؟

قبل أن أدخل في صميم الموضوع، أريد أن أعتذر للقارئ العربي من أخطائي اللغوية وركاكة لساني كلّما أتعثّر في منزلقات لغة الضاد. إنّي أعرف جيداً أنّ عددا هائلا من العرب المهاجرين قد أقاموا مدّة تتجاوز السنين والعقود في مهجر الغرب حيث تعمّقوا في معرفة اللغات الغربية وإتقانها إلى حدّ لن أصل إليه بالنسبة للغة العربية في حياتي على كلّ الاحتمال.

لكنّ وضعي كباحث غربي كان ينوي تعلّم العربية الفصحى لا يساوي وضع المهاجرين العرب في الغرب، لإنّ المجتمع والمنظومة العلمية الغربية خصيصا لا يشجّعان على تعلّم لغات غير أروبّية إلّا لغات شرق آسيا أيْ لغات البلدان المتقدّمة جداً صناعياً وتكنولوجياً مثل الصين واليابان. الأمر الذي يشكّل موضوع سلسلة المقالات هذه بالضبط.

مع أنّي أحسّ بمحدودية إتقاني اللغة العربية، أتجرّأ على مباشرة هذا الموضوع الشائك والخطير علماً بأنّ هناك عائقةً بين العالمين الناطقين الأوّل بالعربية والثاني بالألمانية لا تبرير لها أبداً. بل هذا الحاجز مصطنع يسبّبه قطاع من قطاعات بيروقراطية الدول الغربية فاشل في وظائفه وداسّ ضدّ من لا ينتمي إليه. لنحدّدْ هذا القطاع فإنّه تمثّله بعض المخابرات الخارجية للدول الغربية مثل “دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية” المسمّاة بالألمانية بـ Bundesnachrichtendienst (BND)

https://ar.wikipedia.org/wiki/دائرة_الاستخبارات_الاتحادية_الألمانية

إنّي أتّهم عملاء وعميلات دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية المتخفّين في داخل الهيئة الأكاديمية الاستشراقية كأساتذة وباحثين بأنّهم يطبّقون قاعدة سرّية تقول بعدم استخدام اللغة العربية الفعّال في إطار الدراسات الاستشراقية الألمانية، وبأنّ من يتجاوز هذه القاعدة ــ ولو عن الجهل بها ــ يدسّون ضدّه ويخرجونه من حقل هذه الدراسات. هكذا علّمتني خبرتي الطويلة والمخيبة للأمل في الاستشراق الألماني المتخصّص بالعالم العربي.

لنبتدئْ ببعض الأمثلة التي يمكننا الالتقاء بها والعثور عليها في وسائل الإعلام الدولية أو في المنظومة الاستشراقية كما أتذكّرها. إمّا قد عشتُها شخصياً وإما سمعت عنها أو قرأت عنها أو شاهدتها في التلفزيون. فمثلاً أتذكّر فيديو شاهدته على شبكة الإنترنت كانت المتكلّمة باسم أكاديمية حلف الناتو الواقعة في روما تشرح للمتفرّجين أسباب اندلاع ثورة الربيع العربي في تونس. فأخبرت المتفرّج الغربي بأنّ التوانسة يتقنون اللغة الفرنسية بجانب العربية لغتهم الأمّ والفرنسية هي الوسيلة الممكّنة إيّاهم باستخدام الإنترنت. فلولا الفرنسية لما وسعهم استخدام الإنترنت، وربّما ما حدثت الثورة أصلاً.

لا أريد أن أتدخّل في مكانة اللغة الفرنسية في تونس ولا أنكر دورها الإيجابي فيها. لكن ما فاجأني في حديث المتكلّمة باسم أكاديمية حلف الناتو أنّها ربطت عواقب ونتائج الحداثة بالفرنسية فحسب، ونسيت وجود العربية كلّيا، كأنّ اللغة والخطّ العربيين لم يدخلا عصر الحاسوب والإنترنت بعد، وذلك في نهاية عام 2010م.

لنتابع الأمثلة ونختَر هذه المرّة معهد العلوم السياسية التابع لجامعة توبينغين، جامعتي الأمّ، وبخاصّة فرعه المتخصّص بسياسة البلدان العربية، وسأطيل الكلام عنه في إحدى حلقات هذه السلسلة القادمة.

في يوم من الأيّام، وكان التاسع والعشرين من أكتوبر 2014 بالضبط، حضرتُ ندوة علمية في المعهد كان الأستاذ الدكتور ديتريش يونغ من جامعة جنوب الدانكارك يلقي فيها محاضرة موضوعها “مفهوما الذاتية والحداثة في الخطاب العامّ في مصر والأردن”.

كنت أتوقّع أنّه كخبير في شؤون المجتمعات العربية يجيد اللغة العربية بطلاقة، فطرحتُ عليه سؤالا بسيطا بالعربية مع أنّه ألقى المحاضرة بالإنكليزية أصلا، علماً بأنّ موضوع محاضرته يخصّ الرأي العامّ المصري والأردنّي. لم أستطع أن أتصوّر أنّ باحثاً جدّيا يجرؤ على استطلاع الرأي العامّ في مجتمع من المجتمعات العربية ولا يتقن العربية، لكنّ الأستاذ يونغ شرع يغضب عليّ، حينما حاول أن يجيب على سؤالي لأنّه لم يفهمه أصلا.

في نهاية “جوابه” اتّهمني بأنّ من يطرح مثل هذه الأسئلة ــ يقصد بالعربية ــ لا يريد إلّا الضحك عليه. بكلمات أخرى، من يتجرّأ على التحدّث معه بالعربية، يتجاوز حدود الأدب الأكاديمي عند الباحثين المتخصّصين بدراسة البلدان العربية ـ هكذا! مع ذلك كنت أصرّ على إعادة طرح سؤالي ولو بالإنكليزية هذه المرّة. فمنعني الأستاذ المشرف على الندوة من إعادة السؤال. أصررت مرّات عدّة، فهدّدني الأستاذ المشرف بالطرد من القاعة إذا لم أتوقّف عن إصراري. ثمّ قرّرت ألّا أعيد السؤال، بل أخرج من قاعة معهد العلوم السياسية، لأنّي سأكون بحاجة إلى مكتبة المعهد في المستقبل كذلك. خارجا من القاعة، اتّهمتُ الأساتذة بأنّ سلوكهم سلوك عملاء المخابرات وحسب. فردّ عليّ الأستاذ المشرف على الندوة بأنّه كان يجب عليّ ألّا أطرح سؤالا بالعربية.

مثل ثالث من “مركز الشرق الحديث” الواقع في العاصمة الألمانية برلين وكنت فيه موظّفا علميا، أيْ باحثا في الشؤون العربية، قبل سنين عدّة. حدث لي أنّ أحد الأساتذة الزوّار الأمريكان ألقى محاضرة هناك وكان الحضور إجباريا على موظّفي المركز. فقرأتُ ــ تمهيدا لحضور المحاضرة ــ مقالة له كانت قد نُشرت في مجلّة استشراقية إلكترونية واستغربت لأنّ معظم النصوص العربية المترجمة إلى الإنكليزية من قِبله كانت خاطئة وبعيدة جدّا عن معناها الأصلي بالعربية.

لو حاول ذلك الأستاذ أن يدخل امتحان اللغة العربية على مستوى البكالوريوس، لن ينجح أبداً. فكيف صار أستاذاٌ؟ كان يدّعي من خلال “ترجماته” بأنّ “تنظيم القاعدة” يكسب جاذبيته من جذر “ق ع د” ومعناه اللغوي. في نهاية المطاف استأذنتُ مديرية المركز بأن أطيل الحديث في ترجماته الخاطئة وكيف توصّل هو منها إلى النتيجة الغريبة القائلة بأنّ جذر “ق ع د” يؤثّر على لا شعور العرب ويجرّهم إلى التفكير الإرهابي. فأخبرتني نائبة المديرة بأنّ المديرة تفضّل ألّا أدخل في تفاصيل محاضرة الأستاذ الأمريكي هذه.

عندي عشرات أو ربّما مئات من هذه الأمثلة عشتُها أو قرأتها أو سمعتها أو سمعت عنها، وخلاصتها أنّ سواد المستشرقين الألمان خاصّة، والغربيين عامّة، لا يبذلون جهدا يُذكر لتعلّم العربية، ولولا “الواسطة” الاستخبارية، لما ترقّوا هُم في السلك الأكاديمي قطّ.

هذا سيكون موضوع السلسلة التي وعدت بها صديقي المغربي الأستاذ رمضان مصباح الإدريسي، وأتمّنى أن يفيد موضوعي القارئات والقرّاء العرب وأن يطرحوا عليّ أسئلتهم، وأن ندخل في مناقشة مثمرة ومفيدة للجانبين.

ولكنّ ولكم فائق تقديري واحترامي

*فريدهيلم هوفمان (Friedhelm Hoffmann M.A) باحث ومؤرّخ ألماني – ماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر ودراسات الحضارة الإسلامية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • ازناسني من فاس
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 06:42

    ٲتعجب لقوم يقولون ٲن العربية لغة ميتة، و في نفس الوقت يكتبون بها. و منه يتضح جليا كيف ٲن الحقد قد يعمي البعض. شخصيا درست اللغة اللاتينية، هي حقا لغة جميلة لكنها لغة ميتة، لذلك لا ٲستعملها. كما ٲن الاركامية لغة مصطنعة و ميتة في نفس الوقت و لا وجود لها في الواقع. لذلك لن ٲتعلمها و لن ٲعلمها لٲولادي و لن ٲستعملها قط. العربية نستعملها في مراسلاتنا و مشاركاتنا في المنتدايات و دراساتنا و بحوثنا و تواصلنا مع الاقطار العربية المشرقية و نشر ٲخبارنا و غيرها من المجالات. فمن يقول عنها ٲنها ميتة فليكف عن استعمالها. ٲما ٲنه يكرهها و يستعملها، فهو بذلك يساهم في تثبيتها و انتشارها و بالتالي سوف يتسبب لنفسه في ٲمراض ناتجة عن حالته النفسية غير الراضية عن وضعه بالتي قصر عمره. تصور معي ٲنك تلبس لباسا رغم ٲنك تكرهه. ٲلن يسبب لك ذلك التعاسة دون ٲن تشعر رغم ٲنك تحاول ٲن تتناساه؟
    ٲما عن من يحاربها فهو فقط يريد ٲن يغطي الشمس ب"الغربال". العربية منبعها العروبة، و العروبة شمس لا تنطفئ، و ان حدث و انطفٲت سيختفي الوجود.ههههه.
    ٲنصح بقراءة "شمس العرب تسطع على الغرب" للسيدة سيكريد هونك.
    المجد للعروبة.

  • محمد
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 07:30

    موضوع مهم و جدير بالمتابعة.
    نشكر هسبريس على طرح مثل هذه المواضيع التي تساهم في تنوير القارىء العربي.

  • 3 جوازات مغربي فرنسي كندي
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 07:34

    أنصح القراء العرب و الألمان بقراءة شمس العرب تسطع على الغرب, أثر الحضارة العربية في أوروبة (بالألمانية: Allahs Sonne über dem Abendland: unser arabisches Erbe) كتاب من تأليف المستشرقة الألمانية سيغريد هونكه يتناول تاريخ العرب وتأثير حضاراتهم وعلمائهم واختراعاتهم على الحضارة الغربية وما نجده في عصرنا هذا مرتبط بالحضارة الإسلامية، وتأثر اللغات الأوروبية باللغة العربية. وحضارة الأندلس.

  • مصطفى Mostafa
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 07:43

    قال تعلى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ .
    اللغة العربية حاليا في المرتبة الرابعة بعد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، من حيث ترتيب اللغات في الكرة الأرضية، وهي تعد من أكثر اللغات انتشارا في العالم، يتكلم بها أكثر من 422 مليون نسمة (موسوعة ويكبيديا)

    واللغة العربية من أغزر اللغات من حيث المادة اللغوية، فعلى سبيل المثال، يحوي معجم لسان العرب لابن منظور من القرن الثالث عشر أكثر من 80 ألف مادة، بينما في اللغة الإنجليزية فإن قاموس صموئيل جونسون، وهو من أوائل من وضع قاموسًا إنجليزيًا، من القرن الثامن عشر، يحتوي على 42 ألف كلمة .
    وهذه رسالة عجيبة من ملك أوروبي كبير إلى خليفة المسلمين في الأندلس يلتمس فيها قبول الطلاب الأوربيين في معاهد العلم الإسلامية.

  • أيادي بيضاء
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 07:54

    السلام عليكم أولا أود ان اشكر الاستاد والمستشرق الألماني على إثارة الموضوع وعلى غيرته وخوفه من اندثار للغة الضاد في ظل التهافت على اللغات ونسيان اللغة العربية الأم للدول العربية الناطقة بها فما بالك بالدول الأجنبية فكمتتبع ألاحظ أن الدول الأوربية لا يهمها استدراج العربية إلى جامعاتها ولا مدارسها فنحن كعرب أطفالنا لا يتقنون العربية كما يجب اللهم بعض الكلمات أو من كان محظوظ ووالديه يعلمانه أن كانوا متعلمين فأقول لهذا الأستاذ المحترم لا تخاف فلغة الضاد محفوظة بإذن الله لانها لغة القرآن الكريم

  • عثمان
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 08:03

    أوافق الباحث الاكاديمي في كل ما كتبه. ذلك أنني من بين العديد من الطلاب المغاربة اللذين تخرجوا من جامعة بوخوم تخصص الاستشراق كنت ألاحظ كيف يتم اقصاؤنا من الوظائف داخل المعهد وإعطائها للالمان رغم ضحالة معرفتهم باللغة العربية أو منحها لبعض الطلاب العرب و الأكراد اللذين خبروا لعبة التملق و النفاق.

  • اللغة اداة تواصل
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 08:03

    اللغة أداة تواصل ليست إلا . بالنسبة للغة العربية فهي تحمل بطاقة بيضاء بفضل الاسلام فبعد أن كانت لغة رعاة صارت لغة للكثير من المناطق فهي لا تحتاج الى من يدعمها و عيبها في ماليها و السلام

  • Arsad
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 08:18

    لصعوبة اللغة العربية حتى الاقحاح يجهلونها فكيف بالغربيين العجم وهنالك حرب واستهزاء بلغة الضاد هي مقصودة ومتعمدة وقد بدأ بها بعض الانظمة العربية نفسها حتى لا تنتشر ويصبح الدين الاسلامي مفهوم بشكل اكثر وضوحا ونتيجة هذا التصرف ظهرت القاعدة وداعش واخواتها .

  • Amazigh
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 08:35

    الاعلام الغربي يسلط الأضواء على الشعبويين فقط. معظم الشخصيات التي تظهر في البرامج التلفزية و الاخبارية و التي تقدم للمشاهد كخبراء في الدراسات الاسلامية و الشرق الاوسط لا يحفظون الا بعض الكلمات التي يعيدونها دائما لتنويم و تخذير المشاهد.
    الشخصيات الكفؤة و التي تتسم بالامانة العلمية مثل الاستاذ كاتب المقال تبقى بعيدة او يتم ابعادها عن الرأي العام و رأيها غير مرحب به.
    مقال جيد و يهدف الى تنوير الرأي العام المغربي الذي لا يزال يعتقد أن كل ما يقوم به الغرب لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه.

  • الخاءف
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 08:47

    نخاف حتى هنا متكملش سلسة ديالك وتخلينا مشوقين للموضوع. الموضوع في غاية الاهمية والقليل من يعرف حقد الغرب على ماله علاقة بالعرب وبالمسلمين حتى انهم اخفووا كليا أصل حضارتهم المنبثقة من المسلمين. وكل اصل اللختراعات اسماء غربية في كل المجالات ولكن المخطوطات الموجودة في خزاناتهم العلمية والحكومية تفضحهم

  • يونس من بلجيكا
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 08:48

    شكرا جزيلا على هذا المقال الرائع فمن خلال تجاربي المتواضعة واحتكاكي بالمواطنين الغربيين بصفة عامة بأوروبا لاحظت واكتشفت على أن بعض الغربيين لهم حقد وغيرة من اللغة العربية نظرا لمكانتها الراقية والدقيقة في التعبير …فالله سبحانه وتعالى يعلم ويعرف أحسن منا لهذا إختارها وشرفها بأن تكون هي لغة كتابه الكريم المقدس القرآن الكريم…

  • امازيغي بدون ترخيص
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 08:57

    الالمان اناس واقعيون يعريفون جيدا اين هم سائرون ! درسوا اللغة العربية و تاريخها , فهموا القصة و فككوا لغزها, فتبينوا ان العربية مجرد مرادف للجهل و التنكيل , للتخلف و التضليل , فستخلصوا ان العربية اينما حلت استوطن الخراب … فلا غرابة اذن فيما هم فاعلون !!!

  • محمد
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 08:59

    العربية كذالك الإسلام إن لم تنصر من قومها تنصر من الغرباء البعدين

  • ماسين الريفي
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 09:04

    المستشرقين الغربيين كان همهم ليس إتقان اللغة العربية ، وانما التجسس على البلدان العربية وتحريف معاني الآيات القرانية والنصوص الدينية وبعث التشكيك للمسلمين في دينهم.
    المستشرقين كانوا يشكلون وسيلة استخباراتية وآلة حربية للغرب لا غير.
    لو تعلموا العربية عن جد لاعتناق جلهم الاسلام.
    هذا الكاتب محق فيما يقول ، فغالبا ما تترجم النصوص العربية بكثير من التحريف عن قصد أوغير قصد.

  • النكوري
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 09:17

    بحكم إقامتي في هولاندا جارة المانيا منذ الطفولة ارى ان المقال لا يعكس واقع هولاندا
    وزارة التعليم الهولاندية أدرجت العربية كلغة ثانية في جميع المستويات الثانوية بل العربية ينظر اليها كلغة حية مقارنة باللغة اللاتينية و الاغريقية القديمة التي لا تدرس الا أجباريا في بعض انواع الثانويات و يقتصر تدريسها على قراءة النصوص لانها لغات غير منطوقة بينما العربية تدرس جميع أركانها (الكتابة ، الكلام ، القراءة الخ )
    الغرب ينظر الى المصالح الاقتصادية و الاطفال يتعلمون اللغات التي تنفعهم في مسارهم المهني و العلمي مثلا لما كنت ادرس الهندسة كانت كثيرا من المراجع ألمانية و هي قديمة لكن المراجع الجديدة كلها إنكليزية فاللغة مرتبطة بالاقتصاد و الانتاج العلمي العربية يتعلمها عندنا المغاربة و المسلمون لأهداف دينية
    ما لاحظته هو غياب تدريس جهود المسلمين في الفلسفة فمدارس الثانوية تقتصر فقط على فلاسفة الرومان و اليونان و اروبا لكن منذ بعض الشهور هناك نقاش لإدراج فلسفة الشرق و الصين في مناهج التعليم

  • laïla
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 09:31

    أشكر جزيل الشكر الأستاذ هوفمان على هذا المقال الجريء و سوف أتابع سلسلة كتاباته بفائق الإهتمام.

  • كولونيا
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 09:35

    للأسف الشديد هذه هي الحقيقة ، فمعظم المتخصصين الألمان في الشؤون الإسلامية الذين يضهرون في التلفزيون يوميا لا يفقهون في الإسلام شيأ و لا يفهمون اللغة العربية ولم يقرأوا القرآن . و أغلبهم إن لم أقل كلهم يحاولون شيطنة الإسلام و المواطن الألماني البسيط يصدقهم لأنه يعتقد أن هؤلاء الأشخاص متخصصين و ينطقون عن سابق معرفة. أما أنت يا سيد هوفمان فلا أعتقد أننا سنراك في التلفزيون الذي نموله هنا إجباريا لأنه محجوز باسم من يسمون نفسهم مستشرقين حتى ضقنا درعا برؤيتهم يوميا .

  • محبة للعربية
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 09:45

    سبحان الله غير العربي يدافع عن العربية لغة القرأن والعربي يعلم ابناءه اللغات الاخرى على حساب لغته الام. لا يمكن ان تنهض امة بغير لغتها الام. فلتعلمو ابناءكم العربية ثم اللغات الاخرى وليس اللغات الاخرى على حساب اللغة العربية,

  • عبد القادر
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 10:11

    أنت تكتب بلغتنا أفضل منا واصل ونتمنى لك التوفيق

  • sana من فرنسا
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 10:18

    اليوم لم تعد لغة أي أحد …لأنها قد ماتت ويجب أن نصدق هذا الخبر..ولم تمت نتيجة حادث سير أو نتيجة الغدر بها,بل ماتت لأن عمرها قد انتهى وأجلها قد انتهى ولم يعد لها بيننا شربة ماء أو ذرة أُوكسجين,وإن إكرام الميت دفنه فهيا بنا لنتعاون على دفنها..بعض الناس يموتون دون أن نشعر بذلك إلا متأخرا ونؤمن بأن الموت لا محالة منه ونستسلم للأمر الواقع ونقول :خلص انتهى أجلهم وبعض الناس حين يبلغون السبعين من العمر أو أكثر من ذلك نقول عنهم:لماذا لم يموتوا؟إلا اللغة العربية الفصحى التي عاشت كثيرا علما أنها مثل الأشجار تموتُ وهي واقفة..,واللغات كلها تموتُ كما يموت الناس والكائنات الحية ولكن اللغة العربية الفصحى هي الخبر الوحيد الذي لا يريدُ العربُ تصديقه إطلاقا.
    وأقول لهم في النهاية بأن اللغة العربية الفصحى قد ماتت…وخلص..بح..انتهت…توفاها الله…الله يرحمها هي وكل اللغات الميتة والفاتحة على روحها الطاهرة…هيا بنا جميعاً نقرأ الفاتحة على روح اللغة العربية الفصحى…azul

  • العزاوي
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 10:21

    لقد استطاع الأستاذ فريدهيلم هوفمان من خلال توطئته أن يميط اللثام ولو بشكل جزئي عن جانب من المؤامرة "الثقافية" التي تتعرض لها اللغة العربية بقيادة بعض اللوبيات النافذة في العالم من حكومات ومنظمات ومثقفين انحيازيين، والتي تقوم بتسخير بعض اللوبيات العربية الموالية لها لتنفيذ مهمة تقزيم دور اللغة العربية وحصرها على المجال الديني دون أن تطال المجالات العلمية والتكنولوجية بصفة عامة. كما مكنتنا من جهة أخرى على ملامسة جانب أساسي يسائل جدية المثقف الغربي في التعاطي مع إشكاليات البحث العلمي المرتبط باللغة العربية، والنتيجة باتت هي ضرورة طرح علامات استفهام حول البحوث المنجزة من قبل الدول والمنظمات الغربية حول الشأن العربي بصفة عامة. شكرا لك فريدهيلم هوفمان.

  • Moh
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 10:36

    رد على 1ازناسي من فاس
    انما يسطع على الغرب
    الحضارة الاسلامية التي كونها
    المسلمون من عجم وعرب.
    اما الشمس فهي تاتي من
    الشرق بدءا من اليابان الى
    المغرب حتى امريكا وتكمل
    دورتها .
    وكوني امازيغي واتقن شيءا
    ما الغة العربية لانها لغة ديني
    يؤسفني كثيرا ويحزنني وصف
    بعض الالمان والغرب لهذه
    اللغة الجميلة .فهدا التهميش
    والازدراء والاقصاء انما هو
    عنصرية وهمجية .
    فسوف يرى بعض الذين
    يمارسون نفس الشيء
    بالامازيغية انهم على خطاء.
    ان كانوا يعقلون.

  • sana من فرنسا
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 10:51

    اليابانيين تقدموا بلغتهم، والصينيين والكورين و نفس الأمر، وغيرهم من شعوب العالم. وهذا أمر صحيح تماماً، ويحمل الإجابة الشافية والكافية على موضوع
    اللغة العرب والعرب بكل ما أصاب سكان المنطقة من قحط وتخلف عبر التاريخ. فهذه اللغة العربية التي هي منتج صحراوي هي بكل بساطة ليست لغة سكان المنطقة حتى يتقدموا بها، ويكشف ذلك الضعف الرهيب والمزري لسكان المنطقة قاطبة بها.
    أية أمة من الأمم لن تنهض وتبني حضارة إلا من خلال منتج لغوي ذاتي يحمل خصائص وطبيعة وفطرة وتفكير الناس. وطالما أن اللغة العربية، وإيديولوجيتها البدوية من ورائها، هي لغة احتلال ولغة فرض بالقوة والسيف فلن ترى هذه الشعوب والأمم أي شكل من الحضارة والتقدم لأن اللغة لن تساعدها وإلى اليوم هناك حركة تعريب لفرض هذه اللغة على السكان ولن ننسى ما فعلت حركة التعريب من بدونة وسلفنة وإعادة للعصور الغابرة لما يسمى بالمغرب العربي الذي بدا ذات يوم ومع الفرنسة والتغريب قاب قوسين أو أدنى من عتبة حضارية تبعده عن محيطه البدوي المتخلف، ولنا أن نقارن وضع ماروك
    ما قبل حركة التعريب التي نشرت وانتشرت بها الظلامية البدويةazul

  • alami
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 11:04

    وا أسفي على هذه الأمة

    وا أسفي على هذه الأمة
    وا أسفي على هذه الأمة

  • مغربية امازعربية
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 11:14

    الى زناسني من فاس صاحب التعليق الاول شكرا باسم اللغة العربية و الناطقين بها و محبيها في كل بقاع الارض و المعترفين بفضلها ما جاء في تدخلك يدل على ان الدنيا لا زالت بخير و ان في بلدي لا زال هناك من لم تعمه العنصرية المقيتة و الاثنية الزائفة عن الحقيقة التي تبهر الناظرين و انا شاكرة لك هده الغيرة على لغة الوحي العظيم و التي كرمها خالق الكون بان جعلها لغة اخر رسالة يخاطب بها مني البشر و لا ينكر دلك الا جاحد او مغرور فشكرا مرة ثانية . فقط اريد ان اصحح لك عنوان كتاب زكريد هونكي فهو " شمس الله تشرق على الغرب " و هو مترجم الى كل لغات العالم الحية .

  • ع.بوجمعة
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 11:23

    هل تعلم ايها الاستاد الكريم ان من ابناء جلدتنا الجهلة من المثقفين الذين يحاربون لغة الضادة ولا يهتموا بها لانهم يحسبونها بلغة قد فات اوانها وماتت منذ زمان فيقفون ضدها اما جهلا او تكبرا او عنصرية للقضاء عليها ونسوا ان هذه اللغة من اعظم اللغات الحية ولعبت دورا ولا زالت وستبقى الى ان يرث الله الارض ومن عليها لان الله سبحانه اختارها لدينه الحنيف, ان اغلب الملحدين او كلهم يرفضون هذه اللغة فحسب فكرهم انهم اناس حدتيون عصريون لايهتمون بهذه اللغة التي لا تفيدنا في شيء هذا حسب تعبيرهم اما الغرب فنحن نعلم ونعرف جيدا انه يحارب العرب بجميع الوسائل علميا سياسيا ثقافيا اقتصاديا وفكريا لكي يبقى العالم العربي مهمشا متخلفا ضعيفا فكونوا اناس من بناء جلدتنا يخدموا مصالح الغرب بقيادة الصهيونية التي تتحكم في الغرب باسره

  • طالب
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 11:25

    الشكر موصول لكل من هسبريس / الباحث الألماني / الستاذ المغربي
    اللغة كيفما كانت تطير بجناحين :
    1 ديني /عقدي
    2 علمي / تكنولوجي
    إذا انتفى واحد من هذين تقهقرت اللغة إلى حين ….

  • بن عمر
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 11:27

    تقول العرب :خير الكلام من كان قليله يغنيك عن كثيره ومعناه ظاهر في لفظه . وهذه هي ميزة لسان العرب القح . اما بالنسبةللغرب وخاصة بريطانيا فلغة الارشيف او التاريخ عندهم فهي اللغة العربية لأنهم اكتشفوا ان اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي لم تتغير مند مايزيد عن أربعة عشرا قرنا . اما بالنسبة لتخلف و الانحطاط الذي نعاني منه فهو راجع للعقل العربي وليس للسان العربي .

  • عبدو دكالة
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 11:29

    اللغة العربية هي سبب تخلفنا لو اعتمدنا على الفرنسية و الانجليزية عوض العربية لكنا متقدمين…المسؤولون على المغرب يدرسون ابناءهم في البعتات ويتعلمون الانجليزية اما في المدارس المغربية يدرسون لنا العربية و ها هي النتيجة …اللغة العربية =التخلف

  • Amazigh
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 11:30

    Arabic. For. Yaman
    English for. En gland
    Frence. For. France
    Tamazight. For. Tamazgha north africa
    Everytone. Loves his langauge.
    Thank you all

  • ملاحظة
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 11:51

    اللغات الحية هي اللغات التي تتمتع بتطور حضري وتكنولوجي وعلوم مستمر.
    فمثل الإنجليزية لغة متطورة جدا نظرا لمواكبتها سرعة التقدم التكنولوجي والخدمات وكدالك تطور مختلف مجالات العلوم وإكتشافات المعاصرة.
    اما اللغة العربية هي لغة متخلفة و خالية من مجموعة كبيرة من المفردات في تكنولوجية الرقمية وعلوم الجديدة على سبيل المثال علوم كرافيزم وعلوم نانو تكنولوجي وإليكترونيات ودكاء الإصناعي ومجموعة من مفردات اخرى كترونزيستور وميكرو بروسيسور وقائمة طويلة جدا وكلها مفردات غربية ولاتنية لا علاقة لها باللغة العربية .

  • محمد
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 13:22

    الحمد لله ..وشهد شاهد من أهلها..

  • حمزة
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 14:55

    يهدي الله لنوره من يشاء فالغة العربية شرفها الله وأعزها بأن جعلها لغة القرآن "إنا جعلناه قرآنا عربيآ"وعليه فلا عجب ان يهدي الله مؤرخا وباحثآ غير عربي ليصدر ما كتبه عن أم اللغات أحب من أحب من الهداة وكره من كره من هم دون ذالك.وهنا العجب يكمن في زيغ عقول وضمائر اعزها الله ان تكون عربية أصلا ودمآ ومحاولة وجاهدة من اجل محو هاذه اللغة او تعويضها وأي متأمل وعاقل لا تحجب عنه الاكاذيب والتبريرات الأهداف الحقيقية لكل هاذه الممارسات البئيسة

  • chenthf
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 15:00

    الغرب لا يعترف بثقافة الاخر والتاريخ شاهد على ذالك. اما تاخذ تقافتهم أو يرفضونك.اما نحن فخلافا لما يظنه البعض فاننامتفتحون جدا.

  • Mhammed
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 15:49

    رد على 33 امازيغي عرقي
    لم تكن العربية ابدا عقدة
    نفسية للامازيغ لانهم احبوها
    وابدعوا فيها اكثر ممن يدعون
    ان اصولهم عربية ولا احد
    يجادلهم في ذلك.انما العقدة
    التي سببت كل ما هو مشين
    للمغاربة قاطبة الا وهو العروبة
    المستبدة والمشينة والعنصرية
    وحدف وتجريم كل ما ليس
    عروبيا.
    فالشرفاء ال البيت الدين جاؤوا
    الى المغرب جاؤوا بالاسلام
    و التوحيد والوحدة والمساوات
    بين الشعب المغربي.
    اما القومجيون الاتين من الشام
    بافكار حزب البعت فهم اسباب
    الدول العربية .والمسلمة.التي
    تتخد العربية لغة رسمية.

  • ازناسني من فاس
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 17:29

    26-مغربية ٲمازعربية
    شكرا جزيلا على كلمات الثناء.
    هناك ترجمتان لكتاب سيكريد هونك. الترجمة القديمة و هي (شمس العرب تسطع على الغرب) و قد نقلها عن الٲلمانية الثنائي، فاروق بيضون و كمال دسوقي و راجعها و ووضع حواشيها مارون عيسى الحوري. فهذه الترجمة هي نتيجة لعمل جماعي. ٲما الترجمة الحديثة و هي (شمس الله تشرق على الغرب) فهي لفؤاد حسنين علي، و بالتالي فهو عمل فردي. شخصيا لقد قرٲت الترجمة القديمة. و ليست لدي ٲي فكرة على الترجمة الحديثة للكتاب. لكني ٲرى ٲن القديمة ذات قيمة ٲكثر لٲنها تتويج لعمل جماعي و متكامل و نسبة الموضوعية Objectivité ستكون مرتفعة، و ليس عملا فرديا قد تغلب عليه الشخصنة Subjectivité. لكن في النهاية يبقى الانسان حرا في اختياراته، و من الٲفضل قراءتهما معا لٲخذ نظرة ٲكثر وضوحا و شمولية. تحياتي.
    المجد للعروبة.

  • Khalil
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 18:48

    استنتاجا لتجربتي الطويلة في العيش في ألمانيا ،أقول أن العقل الغربي هو عقل نظام ولايقبل بالدخيل فكل انتاج نظري لم يكن مستخلص من الثقافي المتفق عليه فلا يقبل به ولو كان أجدر وأحق وهذا ناتج من التخوف وعدم تقبل الهزيمة الثقافية، أنا عندي خبرة طويلة وإذا أردت ان تكتب عن العقل الغربي فإني رهن الخدمة والاشارة، فمثلا قمعك يدل على تخوفهم من الهزيمة اللغوية وخاصة المخابرات، أني قرأت بعض الكتب المطرجمة من العربي الى الألماني ووجدت الكثير من الهفوات في الطرجمة،نحن الآن نعيش النكسة الثانية فيمايخص التدوين ويجب الشجاعة لنقذ العقل الغربي.

  • جواد
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 19:05

    هنيئا للباحث الألماني على لغته الفصيحة التي تعادل سلاسة الأكادميين العرب. حبذا لو اتصلتَ بالجامعات المغربية لمناقشة أفكارك مع الأساتذة والطلبة.
    شكرا لهسبريس

  • Karim
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 19:45

    من يفرض لغته، يفرض تقافته. عجيب امر المغرب، فقد لبت في حضن الحماية الفرنسية 40 سنة فقط…رغم ذالك النخبة المغربية تتباها بتكالمها للغة moliere ، فهم لا يدركون مدا دلهم و انعدام الشخصية آ مام العالمين.

  • لم الخوف
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:01

    الى السيد المحترم "فريدهيلم هوفمان" : ننتظر بشوق مقالاتكم و التي هي في رأيي المتواضع شهادات وجب التعامل معها من طرف مثقفينا و اهل الاختصاص بما يليق بمكانة صاحبها العلمية اولا و معايشته للمستشرقين الألمان بصفة خاصة و الأكاديميين بصفة عامة فالمسالة على درجة كبيرة من الأهمية عكس ما يدعي البعض فكما يعلم الجميع الكل يروج للغته و يساهم في إعطائها المنزلة التي تستحق ( إنشاء مراكز ثقافية لنشر اللغة و الثقافة كأسلوب من أساليب ترسيخ العلاقات مثلا)
    و اذا كان من الألمان من يتخوف او يقصي اللغة العربية اقو ل ان نبوغ بعض الأقلام المغربية في اللغة الفرنسية هي مصدر فخر لنا ولن تظرنا في شيء بل فيها إثراء لفكرنا و قيمة مضافة لانتاجاتنا الأدبية و العلمية . و الشكر الجزيل للاستاذ رمضان الذي في كل مرة يتحف هسبريس

  • Mohammed
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:03

    أشكر جريدة هسبريس على طرح مثل هذا الموضوع الهادف وأخص بالشكر الجزيل وفائق التقدير والاحترام الدكتور الأكاديمي الألماني هوفمان وأتمنى له التوفيق والنجاح في مسيرته انشالله

  • Afrikblanche
    الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:45

    Ils y'a encore des gens qui pense que la la langue a de l avenir sauf que si carrément le contraire une langue pas assez développé ne convient au monde d aujourd'hui pas une langue de sciences pas très étudié dans le monde les français préfèrent largement le chinois et le russes a la langue des bédouins (gardien de chameau) ainsi que les anglais ont surnommé les orientaux.

  • I love the Arabic
    الخميس 8 فبراير 2018 - 11:52

    اللُّغَة العَرَبِيّة هي أكثر اللغات تحدثاً ونطقاً ضمن مجموعة اللغات السامية، وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، يتحدثها أكثر من 467 مليون نسمة،[4](1) ويتوزع متحدثوها في الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأحواز وتركيا وتشاد ومالي والسنغال وإرتيريا و إثيوبيا و جنوب السودان و إيران. اللغة العربية ذات أهمية قصوى لدى المسلمين، فهي لغة مقدسة (لغة القرآن)، ولا تتم الصلاة (وعبادات أخرى) في الإسلام إلا بإتقان بعض من كلماتها.[5][6] العربية هي أيضاً لغة شعائرية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في الوطن العربي، كما كتبت بها كثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى. وأثّر انتشار الإسلام، وتأسيسه دولاً، في ارتفاع مكانة اللغة العربية، وأصبحت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة في الأراضي التي حكمها المسلمون، وأثرت العربية تأثيراً مباشراً أو غير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي،

  • د بشير
    الإثنين 2 مارس 2020 - 09:56

    بقاء هذه اللغة مرتبط بكتاب الله، والله تعهد بحفظ كتابه، فهذه اللغة باقية خالدة، تنشأ الحضارات وتختفي ثم تنشأ وتختفي، وهذه اللغة العظيمة باقية إلى قيام الساعة، لا غنىً للناس عنها، فهي مفتاح تفسير كتاب الله، والمسلمون لا يستغنون عن تفسير كتاب الله الذي به يعرفون دينهم

  • فريدهيلم هوفمان
    الأربعاء 11 نونبر 2020 - 22:30

    أنا, المؤرخ الألماني فريدهيلم هوفمان, تابعت سلسلة مقالاتي هذه الصادرة في صحيفة "هسبريس" والمعنونة ﺑ"استهانة المستشرقين الألمان باللغة العربية وإهمالهم لها كلغة حديثة للعلم والتواصل" مضيفا إلى الحلقة الأولى الوارد نصُّها في أعلى الصفحة أربعة نصوص جديدة على التوالي:

    جزأ الحلقة الثانية الأول الصادر في الاثنين 26 فبراير 2018:
    "إهمال المستشرقين الألمان للغة العربية .. البروفسور بيسو أنموذجا"

    جزأ الحلقة الثانية الثاني الصادر في الأحد 04 مارس 2018:
    "إهمال المستشرقين الألمان للغة العربية .. تقصير معرفي وغش أكاديمي"

    الحلقة الثالثة الصادرة في الجمعة 30 مارس 2018:
    "إهمال المستشرقين الألمان للغة العربية .. هذه اقتراحات لتقارب جديد"

    الحلقة الرابعة الصادرة في الأحد 27 شتنبر 2020:
    "هوفمان: العربية ضحية ’التدخل المخابراتي‘ في البحوث الاستشراقية"

    وشرح صديقي المغربي الكاتب الأستاذ رمضان مصباح الإدريسي أسباب توقفي عن تأليف الحلقات الجديدة الموعودة بها ﻟ"هسبريس" وعن سكوتي الطويل منذ صيف 2018 في مقال له صادر في الأربعاء 02 شتنبر 2020:
    "المؤرخ الألماني ’هوفمان‘.. من الدفاع عن العربية إلى توزيع الخبز".

  • فريدهيلم هوفمان
    الخميس 12 نونبر 2020 - 21:28

    مع الفترة الطويلة التي انصرمت منذ ربيع 2018 أنا راغب في الإجابة – على الأقل – على أهم التعاليق وأخطر الأسئلة المطروحة وأذكى الإيضاحات والتصحيحات المقدمة فيها. دعوني أبتدئ بالمعلق "النكوري" (رقم 15) المقيم ’في هولندا جارة ألمانيا منذ طفولته‘. يشهد النكوري كشاهد عيان أن وضع اللغة العربية في هولندا داخل نظامها المدرسي يختلف اختلافا واضحا عن وضعها في ألمانيا ومنظومتها الاستشراقية بحيث أن

    "وزارة التعليم الهولندية أدرجت العربية كلغة ثانية في جميع المستويات الثانوية بل العربية ينظر اليها كلغة حية مقارنةً باللغة اللاتينية والإغريقية القديمة".

    صراحة أرحب بهذا التعليق المصحِح لعرضي والمضيف إليه, لإن عرضي لوضع العربية لا يشمل إلا استشراق البلدان الناطقة بالألمانية والبحوث والدراسات الاستشراقية الجاربية باللغتين الإنكليزية والفرنسية على الصعيد العالمي إلى حد ما والجارية باللغتين الإسبانية والإيطالية جزئيا. ولكن ما يصدر من الإصدارات الاستشراقية بلغات أوروبية, ماعدا اللغات المذكورة, مثل الروسية أو البولندية أو السويدية أو البرتغالية الخ, فلست بمتخصص فيها, ما قد يُغيب عني مسائل مهمة تستحق ذكرها.

  • فريدهيلم هوفمان
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 19:39

    كما سبق, يجب عليّ الاعتراف بأني لم أعرف وضع اللغة العربية بداخل نظام المدارس الهولندي والذي لفَت نظري إليه المعلّق "النكوري" (رقم 15) المقيم شخصيا في هولندا. لكن من ناحية الاستشراق الأكاديمي كنت أعرف, من قبلُ, أهمّية الدراسات المعجمية الهولندية الخاصّة باللغة العربية وأولويتَها مقارَنةً بلغات عجمية كثيرة أخرى, من بينها لغات لا يتوقع الراصد لها أنّ لغة صغيرة نسبيا مثل الهولندية تسبقها في مجال علمي مثل علم صناعة المعاجم في حالة اللغة العربية. لا بدّ أن ندلّ أوّلاً على حقيقة قد لم يسمع عنها معظم الناس غير الأخصّائيين وهي ندرة القواميس ثنائيةِ اللغة ذاتِ الاتّجاهين من الحجم الكبير. بالنسبة لكثير من اللغات يتواجد عدد لا بأس به من القواميس ثنائيةِ اللغة ذاتِ الاتّجاهين من الحجم الصغير. أما "القواميس الكبيرة" ثنائيةُ اللغة, فلا توجد كثيرا ما إلّا للاتّجاه الواحد الناقل من اللغة الأولى إلى اللغة الثانية وليس بالاتّجاه المعاكس. عادة ًما نجد "القواميس الكبيرة" ثنائيةَ اللغة ذاتَ الاتّجاهين للترجمة إمّا بين لغتين مهمتين على الصعيد العالمي أو بين لغتين مجاورتين أو بين لغتين لهما علاقة ممتازة أخرى.

  • فريدهيلم هوفمان
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 21:56

    كما قلتُ في التعليق السابق, نجد "القواميس الكبيرة" ثنائية اللغة ذاتَ الاتجاهين عادةً ما لأجل الترجمة إمّا بين لغتين مهمتين على الصعيد العالمي أو بين لغتين مجاورتين أو بين لغتين لهما علاقة ممتازة أخرى على الصُعُد السياسية والدبلوماسية أو الاقتصادية أو الثقافية والأدبية واللسانية أو الدينية الخ. لكنّ عددها محدود نسبيا ولا تتواجد للنقل بين لغتين في كثير من الحالات وفي معظم الحالات فيما يخصّ اللغة العربية. والغريب أنّ مثل هذا القاموس الكبير ثنائي اللغة ذي الاتجاهين لم يتواجد للنقل بين اللغتين العربية والإنكليزية أولى اللغات العالمية حتى أوائل القرن الحادي والعشرين أيْ حتى سنة 2014م بالضبط! السنة التي صدر فيها "قاموس أكسفورد العربي: عربي – إنجليزي • إنجليزي – عربي" عن دار مطبعة جامعة أكسفورد من تحرير "تْرِيسي أرْتْس" (Tressy Arts), وعنوانه الإنكليزي الموازي:
    :Oxford Arabic Dictionary
    Arabic–English • English–Arabic.
    وحتى هذا القاموس ليس من صميم الاستعراب الأمريكي أو البريطاني أو من نتاج أصلي لأيّ استعراب ناطق بالإنكليزية, بل هو عبارة عن ترجمة لقاموس ذي اتّجاهين عربي – هولندي وهولندي – عربي!

  • فريدهيلم هوفمان
    السبت 14 نونبر 2020 - 18:14

    خلاصة ما ورد في السابق أن علم صناعة المعاجم الهولندي الخاص باللغة العربية يسبق مثيله الناطق بأولى اللغات العالمية, يعني أن له الأولويةَ على الاستعراب الناطق بالإنكليزية – على الأقل في تمام هذا التخصص العلمي. على ذلك يمكنني من وجهة الاستعراب الأكاديمي أن أؤكد ملاحظة المعلق النكوري (رقم 15) بأن ’مقالي لا يعكس واقع هولندا‘. أوْضح دليل على جدّية الجهود المعجمية الهولندية الخاصّة باللعربية هو القاموس العربي الهولندي الصادر في 2003 عن دار بولاق للنشر (Uitgeverej Bulaaq) في أمستردام والمعتمِد عليه "قاموس أكسفورد العربي: عربي – إنجليزي • إنجليزي – عربي" سالفُ الذكر. يتكون القاموس العربي الهولندي من مجلدين, مجلد واحد لأحد الاتجاهين من العربية إلى الهولندية ومن الهولندية إلى العربية. صدر المجلدان بحترير من الأساتذة "يان هوخْلانْد" (Jan Hoogland) و"كيس فِرْسْتيخ" (Kees Versteegh) و"نانْفْريد فويْديش" (Manfred Woidich) وبتنسيق من الأستاذ يان هوخلاند وعنوان المجلد الأوّل:
    "Woordenboek Arabisch Nederlands
    – قاموس عربي – هولندي".
    وعنوان الثاني:
    "Woordenboek Nederlands–Arabisch
    – قاموس هولندي – عربي".

  • فريدهيلم هوفمان
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 04:41

    تقودنا ملاحظاتنا السابقة إلى حقيقة مدهشة أنا متأكّد من أن قرّائي لم يتوقّعوها وهي أنّ قوّة عظمى مثل الولايات المتّحدة التي طارت إلى القمر ولها مصالح مهمّة جدا في البلدان العربية لم تُنتج – هي في حد ذاتها – قاموسا ثنائيَ لغة وذا اتّجاهين كبيرَ حجم للنقل بين اللغتين العربية والإنكليزية بمدّة القرنين الماضيين العشرين والحادي والعشرين, بينما أندادُهم مستعربو بلاد صغيرة مثل هولندا نجحوا في هذا الإنجاز, والبرهان على ذلك هو القاموس المذكور آنفاً:
    "قاموس هولندي-عربي – قاموس عربي-هولندي"
    (بالهولندية: Woordenboek Arabisch-Nederlands – Woordenboek Nederlands-Arabisch).
    يتّضح من صدور هذا القاموس أنّ للاستعراب الهولندي مكانةً فائقة نظرا إلى العدد المحدود من القواميس ثنائية اللغة وذات الاتّجاهين كبيرة الحجم الخاصّة باللغة العربية على الصعيد العالمي. إذ لم تصدر قواميس مثيلة في المائتي سنة الماضية إلّا في اللغات الألمانية والإسبانية والروسية والتركية والإيطالية والفنلندية والعبرية والنرويجية والفارسية والفرنسية (وفي الإنكليزية القاموسُ المذكور المنقول عن الهولندية).
    ولو نسيتُ بعضها, أرجوكم أن تكملوها.

  • فريدهيلم هوفمان
    الخميس 26 نونبر 2020 - 02:38

    لِنلتفتْ إلى معلّق آخر عدا "النكوري" (رقم 15) شاكرين له على تعليقه المفيد والرصين. أما المعلق "ازناسني" (رقم 1) فيتعرض للقول ﺑ"أن العربية لغة ميّتة". وبينما هو يرفض ضفة ’اللغة الميتة‘ فيما يهمّ العربية, يصف – في الوقت نفسه – اللغتين اللاتينية و"الإركامية" (يقصد اللغة الأمازيغية المعيارية المنمَّطة) بأنهما لغتان ميتتان. بالطبع يمكنني الموافقة على وصف اللاتينية بأنها لغة ميتة, لو عنَى بذلك الوصفِ أنه ليس هناك مجتمع ما يزال يستخدمها للتحدث اليومي. لكن إنْ نظرنا إلى مسألة الكتابة والتأليف, فاختلف الأمر, لإن بعض علماء اللاهوت الكاثوليكي ما يزالون يضعون كتباً في هذه اللغة, خاصة في حيّز الفقه الكنسي الكاثوليكي, فهي لا تزال خلّاقة من وجهة الإنتاجية, ولو في نطاق محدود جدا. أما صفة ’اللغة الميتة‘ بالنسبة إلى "الإركامية" وحتى إلى العربية الفصحى كما يدّعي معلق آخر ("sana من فرنسا", رقما 20 و23) فهذان موضوعان معقّدان وواسعان يتجاوزان غاية مقالي بكثير, لإنهما يخصّان المسألة اللغوية الداخلية للمغرب, بينما أتناول أنا مكانة اللغة العربية في مجالي الاستشراق الناطق بالألمانية والعلاقات الثقافية الثنائية.

  • فريدهيلم هوفمان
    الخميس 26 نونبر 2020 - 22:39

    ربّما يمكنني أن أعتني بمسألتي "الإركامية" (التعليق 15) والعربية الفصحى (التعليقان 20 و23) ووصفهما ﺑ’لغتين ميتتين‘ في مقال منفرد لاحق. أكبر الظن أن المنهج المقارِن بين وضعيات مختلف اللغات سيُسفر عن فهم أفضل للدور الذي تلعب هاتان اللغتان في سياقهما الاجتماعي. فمثلا توجد وضعية لغوية متشابهة في بعض مناطق جبال الألب السويسرية والإيطالية حيث أنشأت – في نهاية القرن الماضي – مبادرةٌ أكاديمية لغتين معياريتين معتمدةً على مجموعة من اللهجات المحلية في كلتا الحالتين. فجمعوا خصائص مختلف اللهجات الأهمَّ ودمجوا بينها لإنشاء لغة رسمية تشمل إقليما أوسع مما كانت تشمل اللهجات المستقلة الموروثة فرادى, شأن اللغتين المعياريتين شأن "الإركامية" أي الأمازيغية المعيارية إلى حد ما بغضّ النظر عن الأوضاع اللغوية والاجتماعية المختلفة. تُسمّى اللغة المعيارية الأولى التي هي لغة رسمية قانونا في كانتون "غراوبوندن" أي "غْريزون" السويسري لغة "Romantsch Grischun" أي الرومانْشية الغْريزونية واللغةُ المعيارية الثانية التي تُستخدم في جبال الدولوميت الإيطالية لغة "Ladin Dolomitan" أي اللادينية (نسبة إلى اللاتينية) الدولوميتية.

  • فريدهيلم هوفمان
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 23:41

    أمّا مسألة اللغة العربية الفصحى ووصفِها ﺑ"لغة ميّتة" حسب ما يتّهم به المعلّق "ازناسني من فاس" (رقم 1) ’قوماً‘ آخَرين فتتجاوز غرض مقالي, لإنّي لست عالم لسانيات يهتمّ بالسؤال النظري والتعريف العلمي البحت ﻟ"لغة ميّتة". بالفعل أطلق أحد أساتذتي الألمان في جامعة توبينغين على اللغة العربية صفة "ميّتة", لكنّه قصد شكل اللغة الفصحى التراثية التي كان الناس يتحدّثون بها حتّى أواخر العصر العبّاسي. أمّا ما أهتمّ أنا به فهي مقاربة براغماتية أو عملية, أعني بها أهمّية اللغة العربية الفصحى كونَها وسيلةَ تواصل وتأليف منتِجةً فعليةً. إنّي أتّهم زملائي المستشرقين الألمان بإهمال هذه اللغة بالضبط, لإنّ السواد الأعظم من الإصدارات العربية تصدر بها ولإنّ معظم الكتّاب والمؤلِّفين العرب ما يزالون يكتبون نصوصهم بالفصحى وليس بالدارجة أو العامّية. ولو توقّفوا – في يوم من الأيّام – عن التأليف بالفصحى وتفضّلوا عنها اللغة الدارجة, لركّزتُ انتباهي على هذه الأخيرة واتّهمتُ زملائي المستشرقين بإهمال الدارجة كوسيلة تواصل وتأليف بحكم أهمّيتها الفعلية ودورها الحقيقي الذي تلعبه في نشاط المجتمعات العربية الفكري وإنتاجها الأدبي.

  • فريدهيلم هوفمان
    السبت 5 دجنبر 2020 - 20:53

    كذلك يبدو لي أنّ المعلّق "أياديَ بيضاء" (رقم 5) أساء فهم مقالي وغرضِه, لإني لا أنوي التدخل في الأمور اللغوية الداخلية للبلدان العربية, لا لصالح الفصحى ولا صالح الدارجة. ولا يهدف مقالي إلى ’استدراج العربية إلى جامعات الدول الأوربية ومدارسها‘ بشكل عام. بل ما أنوي هو أن العربية تلعب – في المعاهد الاستشراقية الألمانية – الدور اللائق بها أي الدور الذي تعتاد معظم اللغات الأوروبية ولغاتُ شرق آسيا الكبيرةُ أن تلعبه في والمعاهد والكليات اللسانية والأدبية والتاريخية الخاصة بتلك اللغات ومجالاتها الثقافية. يعني أن المستشرقين وخبراء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لم يعودوا يعاملونها لغة ميتة, مثلما تعوّدوا عليه خلال الفترة المنصرمة, لإن الخبير المبرّز في لغات منطقةٍ ما وحضارتها واجتماعها وسياستها وتاريخها وما إلى ذلك لا بد من أن يحذق اللغة السائدة فيها. ولولا, فكيف يطّلع على تفكير أهل المنطقة وآرائهم وأحاسيسهم واعتقاداتهم وعاداتهم ناهيك عن الخطاب السياسي؟ لا أطلب من المواطن الأوروبي العادي حذق لغة متمركزة في مناطق ما وراء البحار مثل العربية, بل كوني واقعيا أطلبه من المكلّفين به رسمياً, أعني المستشرقين.

  • فريدهيلم هوفمان
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 20:44

    وأساء المعلّق اﻟ"أمازيغي بدون ترخيص" (رقم 12) فهمَ مقالي ومقصدِه أيضاً, من حيث أنه يثمّن منفعة العربية وفقَ إسهامها أو عدم إسهامها في تقدّم المجتمعات العربية. ثمّ يخلص إلى الادّعاء بأنّ الباحثين الألمان "تبيّنوا أن العربية مجرّد مرادف للجهل والتنكيل, للتخلّف والتضليل" وأنهم "استخلصوا أن العربية أينما حلّت, استوطن الخراب", الأمر الذي جعلهم يهملونها بالتالي. من هنا يحمي اﻟ"أمازيغي بدون ترخيص" زملائي المستشرقين الألمان من اتّهامي إيّاهم بإهمال العربية كسلاً ويبرّر تصرّفهم باعتباره تصرّفاً منطقياً نظراً إلى تخلّف العربية المزعوم وتفاهتها الناتجة عنه.
    بيد أني لا أجادل في التخلّف النسبي الموجود في مجتمعات البلدان العربية ومن ثَمّ أخلال لغتها الناتجة عنه, ألبَث أُصرّ على اتّهام زملائي المستشرقين, لإنهم ليسوا المسؤولين عن أوضاع البلدان العربية الداخلية ولا يُحسب عليهم تدبيرها, بل هم الباحثون الموظّفون – في ألمانيا – على البحث في شؤون الشعوب العربية ولغتها وحضارتها وعلى تدبير العلاقات الثقافية الثنائية. أمّا في هاذين المجالين فيجب المعرفة باللغة االعربية, بغضّ النظر عن كونها مصابة بتخلّف أم لا.

  • فريدهيلم هوفمان
    الأربعاء 9 دجنبر 2020 - 20:05

    يسرني خصوصا أن المعلق "عثمان" (رقم 6) ’يوافقني في كل ما كتبتُه‘ علما بأنه "من العديد من الطلاب المغاربة اللذين تخرجوا من جامعة بوخوم تخصص الاستشراق". يعني أنه يعرف الأوضاع السائدة في الجامعات الألمانية وأقسامها الاستشراقية عن قربٍ معرفة شخصية. وأنا شكور كذلك على تقدير "يونس من بلجيكا" (رقم 11) و"ليلة" (laïla , رقم 16) و"عبد القادر" (رقم 19) و"جواد" (رقم 38) لمقالي بأنه "رائع" و"جريء" و’مكتوب بلغتنا أفضل منا‘ وأن ’لغتي الفصيحة‘ "تعادل سلاسة الأكاديميين العرب". على الأخص أقدّر رأي يونس لإنّ له تجاربَ شخصية و’احتكاكا بالمواطنين الغربيين بصفة عامة بأوروبا‘ وأستحسن اقتراحه بأن ’أتّصل بالجامعات المغربية لمناقشة أفكاري مع الأساتذة والطلبة‘.
    وبالفعل فإن الأستاذين المغربيَين الدكتور المرحوم محمد آيت الفران أستاذ اللسانيات في جامعة القاضي عياض بمراكش والدكتور أحمد شحلان أستاذ اللغة العبرية والدراسات الشرقية في جامعة محمد الخامس بالرباط دعواني إلى إلقاء محاضرة وحضور حلقات دراسية في جامعتيهما في 2017. وكنت قد لبّيت الدعوة, لكن قُدّر لي ألا أحقق خطّتي, بل أن أمرّض والدي المصاب بالسرطان حتى لقي ربه.

  • فريدهيلم هوفمان
    الجمعة 11 دجنبر 2020 - 04:18

    وأخيرا يتبقى موضوع لم أتطرق إليه بعد, لإنه حساس وشائك وخطير وسيثير الجدل على المحتمل. أعني الكتاب المشهور لعالمة الأديان الألمانية الدكتورة "سيغريد (أو: زيغريد/سيجريد) هونكه" والذي نُقل مرّتين من الأصل الألماني إلى العربية. صدرت ترجمته الأولى بعنوان "شمس العرب تسطع على الغرب: أثر الحضارة العربية في أوروبة" عن منشورات المكتب التجاري للطباعة والتوزيع والنشر البيروتية في 1964 وترجمتُه الثانية بعنوان "شمس الله تشرق على الغرب: فضل العرب على أوربّا" عن دار العالم العربي القاهرية في 2008. صاحبا الترجمة الأولى هما فاروق بيضون وكمال دسوقي وصاحب الثانية هو فؤاد حسنين علي. وأعيدت طباعة الأولى عدّة مرّات.
    أتطرق إلى موضوع هذا الكتاب ذائع الصيت في كل أنحاء العالم العربي, لإن خمسة من التعاليق ذكرته أو لمّحت إليه:
    يلمّح "Moh" (رقم 22) إلى الكتاب بقوله "إنما يسطع على الغرب الحضارة الإسلامية …". وتحاول "مغربية أمازعربية" (رقم 25) أن تصحّح عنوان الكتاب. وينصح "أزناسني من فاس" (رقم 1) والمعلق المسمّي نفسه ﺑ"جوازات مغربي فرنسي كندي" (رقم 3) بقراءة الكتاب أو حتى قراءة ترجمتيه معا (أزناسني من فاس, رقم 36).

  • فريدهيلم هوفمان
    السبت 12 دجنبر 2020 - 03:29

    ولم يشر إلى كتاب الدكتورة زغريد هونكه "شمس العرب تسطع على الغرب" (أو: "شمس الله تشرق على الغرب" حسب الترجمة الثانية) القراءُ المعلقون على مقالي الوارد في الأعلى فقط, بل بعض قراء مقالاتي الأخرى الصادرة في هسبريس أيضا. مثلا يقول "عبد المنعم أكاديمي من ألمانيا" (رقم 4) الذي علّق على مقالي "إهمال المستشرقين الألمان للغة العربية .. تقصير معرفي وغش أكاديمي" الصادر في 4 مارس 2018 بأنه استغرب "من عدم وجود مستشرقين ألمان لا يكذبون على الشعوب العربية حتى سقط في يديّ كتاب للمستشرقة زغريد هونكه فقرأته بنهم وباقي كتبها وبحكم نشاطي في مجال التعريف بالحضارة العربية والإسلام خصوصا كنت أنصح الألمان بقراءة كتبها فهي في عينيّ بطلة في الميدان". وردا على مقال مشترك صدر في 4 شتنبر 2020 وكتبَه صديقي المغربيُ الأستاذ رمضان مصباح الإدريسي بالاشتراك معي وعنوانه "المؤرخ الألماني ’هوفمان‘ .. من الدفاع عن العربية إلى توزيع الخبز" أشار عبد العزيز الداشمي (تعليق 35 هناك) إلى "الدكتورة زكريد هونكة وما لاقاه كتابها الفريد والمشرق في سماء الاستشراق "شمس الإسلام تسطع على الغرب" ونصحني بأن ’أسير على خطى زيكريد وأمثالها‘.

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 6

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 6

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم