تاريخ المرأة على مقاس الفكر الأبوي .. إلى متى؟

تاريخ المرأة على مقاس الفكر الأبوي .. إلى متى؟
السبت 24 فبراير 2018 - 19:41

من باب المستحيلات أن يطلع أي باحث (ة) على الكتابات الإسلامية، بما فيها التاريخية في موضوع المرأة، دون أن يصادف ما يشبه تلك المقدمة الغزلية أو الطللية التي كانت تتصدر القصائد الشعرية عصر ما قبل الإسلام “الجاهلية”؛ فكل المناهضين لإنسانية المرأة وكرامتها يفتتحون خطاباتهم عن المرأة بما يلي: (كانت المرأة في “الجاهلية” لا تتمتع بأي حقوق بل كانت تدخل ضمن ممتلكات الزوج تورث ضمن تركته. وكانت كسقط المتاع لدى البابليين والآشوريين والفراعنة واليونانيين والهنود والصينيين و…، وجاء الإسلام وكرمها ورفعها إلى مستوى الإنسانية. وخصها بسورة كاملة من كبار سور القرآن سماها “النساء”. ومتعها بكل حقوقها بما فيها التعلم والإرث. وهي مكفية المؤونة والحاجة، ونفقتها على الرجل سواء كان أبا أو أخا أو عما أو زوجا، وما عليها إلا أن تقر في بيتها وتخضع لبعلها)…

لا ننكر أن مجيء الإسلام قد شكل ثورة على مجموعة من مظاهر الظلم في المجتمع العربي القرشي/ الأبوي؛ بما في ذلك وضعية المرأة التي كانت مزرية في بعض القبائل، وخاصة في الوسط الشعبي أو الفئة الفقيرة كما سنأتي على توضيحه. أما كلام السلف المتشدد عن تكريم المرأة المسلمة كما ورد أعلاه وكما يجتر بعضه مجموعة من المحسوبين على تيار التجديد مثل الترويج لكون المرأة لم تكن ترث قبل الإسلام أو أنها لم تكن تعمل وتسهم في تكاليف العيش داخل الأسرة…، فهو ادعاء لا يمت إلى الحقيقة التاريخية والموضوعية بصلة. كما أن أدلة هذا التيار في الموضوع كلها واهية لا تصمد أمام الحقائق التاريخية. وقد تم تخصيص هذا المقال من أجل مناقشة تلك الادعاءات وذلك كما يلي:

“الإسلام كرم المرأة ورفعها إلى مستوى الإنسانية وخصها بسورة كاملة من كبار سور القرآن سماها النساء”

إن اعتقاد معظم السلف ومن يحذو حذوهم أن وجود سورة تحمل اسم النساء في القرآن هي تكريم للمرأة يدل على أن هؤلاء قد غابت عنهم حقائق كثيرة عن عملية جمع الوحي الإسلامي وتصنيفه إلى سور وطريقة تسمية تلك السور القرآنية. كما أن اعتبار السابقين لتسمية سورة من سور القرآن بالنساء بأنها تكريم للمرأة ليس له سوى معنى واحد ووحيد هو أن الكفار والعنكبوت والرعد والأنعام والفيل… لا يقلون تكريما عن النساء لوجود سور قرآنية تحمل أسماءهم. ولن يفوتنا تنبيه القائلين إلى أن تسمية سورة قرآنية بالنساء هو تكريم للمرأة أن سورة النساء هي السورة التي وردت فيها عبارة “اضربوهن” والتي لضيق آفاق من تولوا الشأن الإسلامي على مدى 15 قرنا فإن تأويل العبارة أضر بالمرأة وبالإسلام معا.

دعوى أن” المرأة كانت لا ترث وكانت تورث”

هذه الظاهرة وإن عرفت سابقا فإنها لم تكن عامة كما يذهب إلى ذلك معظم السلف. لقد كانت سائدة عند بعض القبائل فقط وقبائل أخرى كانت ترث فيها المرأة بشهادة ما لا يحصى من المؤرخين، من ضمنهم الدكتور جواد علي الذي قال: (هناك روايات يفهم منها أن من الجاهليات من ورثن أزواجهن وذوي قرباهن، وإن عادة حرمان النساء الإرث لم تكن عامة عند جميع القبائل. ولا بد أن السيدة خديجة قد ورثت أموالها الطائلة من زوجيها اللذين توفيا قبل أن يتزوجها النبي…وهناك رواية تذكر أن أول من جعل للبنات نصيباً في الإرث من الجاهليين هو “ذو المجاسد” ورّث ماله لولده في الجاهلية فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين، فوافق حكمه حكم الإسلام…). والقاعدة نفسها تنطبق على كونها تورث، ففعلا كانت هناك من النساء من يورثن. وذلك شأن النساء من الطبقات الشعبية الفقيرة أو سبايا الحرب. أما نساء الأسر الغنية والقوية فلا تنطبق عليهن هذه الظاهرة. وأحيانا حتى سبايا الحرب كن يفتدين أنفسهن إذا أتيحت لهن تلك الفرصة، مما يثبت تمتعهن بذمة مالية. وما قلناه عن إرث المرأة وتوريثها ينطبق على ظاهرة الوأد.

أما قولهم: “كانت المرأة في “الجاهلية” لا تتمتع بأي حقوق بل كانت تدخل ضمن ممتلكات الزوج تورث ضمن تركته كون المرأة لم يكن لها أي حق على زوجها وأنها كانت تدخل ضمن ممتلكاته”.

فهذا الادعاء يصدق عليه ما قيل في مشكل إرث المرأة، أي أن عدم تمتع المرأة بأي حقوق عند مجيء الإسلام لم تكن ظاهرة عامة، لوجود عدة شواهد تاريخية تنص على أن بعض نساء النخبة في “الجاهلية” كن لا يتزوجن إلا بإرادتهن بل منهن من كان امر طلاقهن بأيديهن. ومنهن من كانت تخطب لنفسها الرجل الذي تختاره مثل حالة السيدة خديجة وطلبها الزواج من النبي وتحملها مسؤولية الإنفاق. إضافة إلى أن وجود أكثر من نوع واحد للزواج قبل الإسلام لدليل قاطع على أن المرأة لم تكن في الغالب الأعم على تلك الصورة النمطية التي يقدمها لنا الإخباريون والتقليديون.

دعوى أن: “المرأة مكفية المؤونة والحاجة، ونفقتها على الرجل سواء كان أبا أو أخا أو عما أو زوجا”…

إن القول بأن المرأة مكفية المؤونة يعدّ أكبر افتراء على الله وعلى التاريخ؛ فالمرأة على مر العصور قد اشتغلت وتعبت واجتهدت من أجل الإنفاق على أسرتها أو المساهمة في ذلك. وبالنسبة إلى نساء الجزيرة العربية كغيرهن من نساء العالم، قد مارسن جميع المهن والحرف بداية ببناء البيوت وصناعة الأواني والملابس والأفرشة…. وعملن بالرعي والزراعة جنبا إلى جنب مع الرجل. ومع مرور الزمن وظهور سوق العمل أصبحت المرأة تقدم خدماتها مقابل أجر. فمارست بمكة سقاية الحجاج وخدمتهم. وكانت من النساء الماشطة والمرضعة والخاطبة والمعالجة وكذلك التاجرة والصانعة. وشاركت النساء في الحروب لا كمشجعات ومساعدات فقط ولكن كمحاربات. ومنهن، كما جاء عند الواقدي، أسماء بنت أبي بكر وخولة بنت الأزور ونسيبة بنت كعب…. كما اشتهرت النساء قبل الإسلام برجاحة العقل والفطنة؛ وهو ما جعلهن يمارسن الكهانة والعرافة والطب. كما برعت النساء قديما في قرض الشعر من أمثال الخنساء… وكدليل على المكانة الرفيعة التي كانت تشغلها المرأة في معظم المجتمعات العربية قبل الإسلام أن الولد كان ينسب لأمه وكان التفاخر بالأمهات والأخوال.

والخلاصة هي أن معظم ما ينسب إلى ماضي المرأة المسلمة هو مجرد مغالطات تاريخية؛ لأن واقع المرأة سابقا لم يكن موحدا ومطلقا، وإنما كان مختلفا ومتنوعا بتنوع السياقات السوسيو-اقتصادية والفكرية. وعليه، فتاريخ المرأة الإسلامية لم يكن بتلك النمطية والتعميم التي جاءت عند التيار السلفي. إضافة إلى أن ما حصلت عليه المرأة من حقوق بعد مجيء الإسلام، وعلى أهميتها، لا تشكل السقف الذي لا يمكن تجاوزه فيما يتعلق بالحقوق خاصة بعد مرور 15 قرنا وما رافق ذلك من تغير في السياقات الاجتماعية والاقتصادية. وبالتالي، فالنص أعلاه نموذج بسيط لغلو الخطاب الفقهي الذي يعمل بكل ما أوتي من قوة وجهد من أجل ألا يعي العامة من المسلمين بالواقع المرير الذي تعيشه المرأة المسلمة، من حيث إنها تقوم بمهام وواجبات تفوق في الغالب الأعم ما يقوم به المرء؛ لكنها لا تتساوى معه في الحقوق والكرامة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • ع عبد العدل
    السبت 24 فبراير 2018 - 21:00

    سورة النساء هي تكريم للمرأة، التكريم ليس في اسم السورة بحد ذاته، ولكن في وجود أحكام خاصة بالمرأة المسلمة في تلك السورة تدل على عنايته بالمرأة والإنسان بصفة عامة.

    والعرب في الجاهلية تميزوا بالشجاعة والشهامة والغيرة على نسائهم، كما تميزوا بالكرم، والصدق، وعفة نسائهم….

    ولذلك فعلماء المسلمين كانوا يعلمون جيدا أن وضع العرب في الجاهلية لم يكن كله مظلم، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" (صححه الألباني ).

  • Lamya
    السبت 24 فبراير 2018 - 21:05

    متفقة معك استاذة يامنة كريمي, بان واقع المرأة سابقا لم يكن موحدا ومطلقا، و لكن تقولين ايضا ان ظلم المراة كان منتشرا خاصة في الوسط الشعبي أو الفئة الفقيرة. كما نعرف جميعا ان الوسط الشعبي أو الفئة الفقيرة هي الاغلبية في المجتمعات, لذلك فان الشريعة تعتمد على الوسطية و الاعراف السائدة في المجتمع بصفة عامة و ليس على الحالات الخاصة, و اذا كانت حالة خاصة مثلا "اضربوهن" فانها تربط بسياق ما خاص جدا. فاذا كان رجل مؤمن متق يحب زوجته و خاف عليها من الانحراف فيمكن ان يضربها لان الرجل اقوى و يفكر بعض الاحيان بعضلاته, و لكن قبل ان يضربهاالضرب الغير المبرح طبعا او اشعارها بقوته ان صح التعبير فالضرب ليس من الضروري ان يكون ضربا بمعنى الكلمة ربما يكون اشعارا فقط, فان عليه اولا ان يعظها و يهجرها في المضجع:

    ..فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34)

  • Lamya
    السبت 24 فبراير 2018 - 21:26

    … تتمة

    من هنا نعلم ان الشريعة الاسلامية معقدة و علم في حد ذاته.

    و انا متفقة معك انه لا يمكن اختزال الاسلام في الشريعة. فالاصل هو "ان النساء شقائق الرجال" و "ان الله خلقنا من نفس واحدة و خلق منها زوجها" و "جعل بينهما مودة و رحمة" و المراة كانت اول شيء زوجة الرجل و رفيقته الوحيدة "ادم و حواء" والله يحب المراة و لا يحب من يعتدي عليها.
    و انت ذكرت السيدة خديجة رضي الله عنها, فان السيدة خديجة لم تكن مشركة بل حنيفة اي موحدة ففي ذلك الزمان لم يكونوا كلهم مشركين, لان سيدنا ابراهيم عليه السلام هو الذي اسس ذلك المكان او اعاد تاسيس اول بيت وضع للناس. و السيدة خديجة رغم غناها فهي اعتمدت في اختيار زوجها على اخلاقه و امانته و صدقه و اعطته كل مالها ووقفت معه في محنه. اذن الدين الاسلامي هو عالمي و انساني و يبني علاقة الرجل بالمراة على الحب و الاحترام و الرحمة و ليس على الشريعة بمفهومها الضيق. و "قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية" هو خطاب موجه لزواجات النبي خاصة لانهن لسن كباقي النساء. وتعدد الزوجات ليس مسالة عامة او ملزمة, فال لبيت مثلا يكتفون غالبا بامراة واحدة كعلي و فاطمة…

  • أمين صادق
    السبت 24 فبراير 2018 - 21:59

    "الفكر الأبوي" فكر عابر للقارات والعصور في المجتمعات العربية والإسلامية..

    صحيح أن الإسلام كرم المرأة.. لكن صور الظلم (المادي والمعنوي) الذي تتعرض له في هذه المجتمعات، لم تبددها سور القرآن ولم تحل دون استمرارها في الزمان والمكان حيث تصدح آيات الرحمان بتكريم الإنسان..

    فالمرأة، إلى الآن، لا زالت حقوقها مهضومة ومقاومتها لهضم حقوقها مرفوضة.. إذ نرى – مثلا – في العديد من مناطق العالم العربي والإسلامي كيف تحرم المرأة من الميراث وكيف يستولي الذكور من عائلتها على حقها المنصوص عليه شرعا، دون أن يكون من حقها أن تثور بسبب هذا الظلم الواقع الذي لا تجد له من رافع بالرغم من المكانة التي رفعها الإسلام إليها والتكريم الذي خصها به…

  • جليل نور
    السبت 24 فبراير 2018 - 22:00

    من الممكن قبول الرأي القائل أن الإسلام "رسخ حقوق المرأة" إذا تم اعتماد منظورمغايرلما يراه دعاة سلفيين أومتأسلمين "جدد" ..لا يصح القول أن حقوق المراة قد "ترسخت في تاريخ الإنسانية" حسب رأي بعضهم لمجرد أن النبي (ص) مثلا اصطحب معه بعض أمهات المؤمنين في حجة الوداع و سمح لهن بأداء مناسك الحج (مع الرفيق طبعا)..لأجل فهم بدايات حصول المرأة المسلمة على بعض الحقوق، والإرهاصات الواعدة، التي حملها القرآن، بمساواة أكمل مع شريكها الرجل ينبغي استحضار كافة محطات الإصلاح الكبرى التي جرت بهذا الخصوص في عهد الرسول (ص) و التي كانت في مجملها محطات تغيير لا زال مفتوحا، في رأيي، وأذكر ببعضها بغيرترتيب زمني كالتالي : 1) زواج محمد (ص) قبيل نزول الوحي من السيدة خديجة بمبادرة منها، وأهمية زواجه الأول تكمن في رمزيته، فقد ارتبط بها و هي التاجرة المستقلة اقتصاديا و كان أجيرا عندها أو مساعدا، أي أن السيدة خديجة كانت لها ما سيعرف لاحقا ب"القوامة" ولم يجد الرسول غضاضة في ذلك. يتبع

  • جليل نور
    السبت 24 فبراير 2018 - 22:19

    تابع…2) استطاع إثرتلقيه الرسالة و الدعوة إلى الدين الجديد إلغاء عادة وأد البنات التي كانت تعرفها بعض قبائل العرب.ْ  3) إصلاح نظام الإرث فأصبحت المرأة ترث بعد أن كانت تورث في الجاهلية، ولم يكن ممكنا في ذلك المجتمع و ذلك الظرف التاريخي أن ترث أفضل مما مكنها منه القرآن وقتها.  4) تحديد تعدد الزوجات في أربع – مع وضع شروط متطلبة تشجع على التخلي عن التعدد لاحقٱ.  5)  لم يفرض الدين، بصورة واضحة حاسمة، تحريم ملك اليمين و تحريرالرقيق عامة، نساء ورجالا و لو أسلموا، و لكن شجع بالمقابل  – كخطوة أولى مهمة في ذلك الوقت – على "تحرير الرقاب" و اعتبره زكاة و كفارة ومجلبة للتواب..أما إلغاء العبودية فقد " تأجل" بحكم أن العبيد كانوا قوة أساسية في البنية الإقتصادية الإنتاجية، ولم يكن المجتمع القبلي آنذاك بالتالي قابلا للتخلي عنها بالسرعة النسبية التي عرفتها تغييرات اجتماعية أخرى.  يتبع

  • مساكين الذين امنوا !!
    السبت 24 فبراير 2018 - 22:38

    ؟؟
    اجمل شيء في المسلمين انهم يعيشون في عالم خاص بهم ولايدرون ماحولهم !!

    فاذا كان اله القران كرم المرأة بانزال سورة باسمها (النساء) في القرآن

    فالنحل والنمل والعنكبوت والبقرة والمنافقون والروم ….مكرمون بنفس المنطق!!

  • تعليق
    السبت 24 فبراير 2018 - 22:57

    تحية للاستاذة على المقال الذي يفضح اكاذيب اصحاب اللحى ومقدماتهم الغزلية التي يضحكون بها على السذج وعلى المرأة المسلمة المغيبة على حقوقها ويقزمون دور المرأة العربية قبل الاسلام هذا دون ذكر ان المجتمعات العربية كانت علمانية اي تتعايش فيها جميع العقائد بمختلف الوانها بما فيهم يهود الجزيرة العربية كسائر المجتمعات في بلاد الشام والعراق وفرس وشمال افريقيا.. الم تكن خديجة غنية ولها سلطة حتى انها خطبت رسول الاسلام ولم يتزوج عليها لانها من طائفة مسيحية ومثيلاتها من النساء كثير اما الظلم فكان يقع على بعض القبائل والاهالي الفقيرة. هذا كله لسلب المرأة المسلمة حقوقها مقابل واجباتها الكاملة التي تقوم بها بجانب الرجل في عصرنا

  • جليل نور
    السبت 24 فبراير 2018 - 22:59

    هذا الدين بروحه التقدمية و ديناميته ترك مسائل أساسية في بناء المجتمع الإسلامي، و منها إنصاف المرأة و تكريمها، مفتوحة على التطور..إلى أن جاءت حقبة في التاريخ إستطاعت فيها قوى التقليد و الجمود  بفقهائها و شيوخها، في ارتباط مصلحي إديولوجي بقوى سياسية و عسكرية مهيمنة، أن تشل  طاقته الخلاقة وأن تعيق (إلى حين لاشك) قابليته الأصيلة في أن  يكون دين الإنسان المسلم المتصالح مع نفسه و مع عصره..الإصلاح قد انطلق مع بزوغ فجرالإسلام، ولن يتوقف..نحتاج فقط أن نعيد قراءة تراث هذا الدين قراءة عقلانية تنويرية تضيء لنا  سبيل الإنبعاث – بغير ذلك ستبقى مقولة أنه "صالح لكل زمان و مكان" مجرد كلام.

  • Ait talibi
    الأحد 25 فبراير 2018 - 13:34

    Je remercie Madame Yamna Karimi por ce bel article, lucide et bien documentée. Dans l'état actuel de nos sociétés ou la citoyenne et le citoyen libre qui réflèchit par sa propre conscience fait défaut, nous avons besoin des femmes comme vous qui dénoncent ces mensonges des fouquahats et dévoile à quel point notre société est hypnotisée par les pouvoirs sorciers de ces Fouquahats. Car , il faut être hypnotisé au point oû le musulman nie la réalité de l'inégalité qui l'entoure et croit le discours des fouquahats.

  • سؤال
    الأحد 25 فبراير 2018 - 16:52

    مات الرسول(ص)وترك عايشة في الثامنة عشرة من عمرها،ولا يحق لها الزواج من بعد موت الرسول(ص)،لان زوجات الرسول(ص)لا يحق لهن الزواج،هل هذا يعقل؟هل هذا عدل؟كيف لامرأة في سن المراهقة لا يحق لها الزواج؟….

  • حسان
    الأحد 25 فبراير 2018 - 22:45

    اسم السوره يتناسب طرديا مع ما دلت عليه
    سورة النساء بها ايات محكمات عن حقوق النساء وهذا يخص المرأه المسلمه والغير مسلمه تقرأ كتابها
    الذى تؤمن به وتبتعد عن القران
    العتكبوت اسم السوره وبها ايات عن حال من يتخذ اولياء من دون الله وشببه الله بالعنكبوت واتخذت بيتا
    نسيج ضعيف وكان الاولى ان يستندو الى ولى قوى وهو الله
    الكافرون لعظم اثمهم وخطره وان النار مصيرهم
    الانعام بها ايات الله المحكمات ولو الانعام لما عاش الانسان
    والفيل المخلوق عظم شأنه وقرنه الله بان القوه لاتفيد مع الظلم وان جند الله اقوى وطير الابابيل هزمت اصحاب الفيل
    البقره سوره ذكره الله بها قصة موسى عليه السلام مع قومه وصفة عنادهم ونتيجته
    ولايسع لكتابة المزيد

  • زكية
    الإثنين 26 فبراير 2018 - 10:15

    ولذك أب من ام يخاف عليك ويحميك وكد وسعى في تربيتك اذا لم ترضي به فتمردي عليه وسب دينه لكون أباك مسلم وسترضى عنك اقوام لا تشبه أباك

  • جليل
    الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 17:46

    تدعون الى تفكك الاسرة والميوعة في المجتمع المغربي وتظنون ان هذا هو التقدم ليرضى عنكم الغرب كل من سعى الى الشهرة والدولار والباسبور الأحمر ما عليه سلوى التنكر لأبيه المسلم والطعن في دينه ومقدسات المغاربة

  • حميد
    الخميس 8 مارس 2018 - 08:10

    وهل يجوز البوح بالكفر في دولة امير المؤمنين

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا