الكنبوري ينبش خلفيات ما وراء قضية المساواة في الإرث بالمغرب

الكنبوري ينبش خلفيات ما وراء قضية المساواة في الإرث بالمغرب
السبت 24 مارس 2018 - 02:00

في كل مرة تعود قضية الإرث والمساواة بين الأنثى والذكر إلى الواجهة في المغرب، ويراد لها أن تتصدر قائمة انشغالات الرأي العام، إذ تُرفق بكثير من الضجيج والجدل والإثارة، ما يثير ردود فعل من كل الاتجاهات، ويتحول الأمر إلى المساس بالمقدسات الدينية من طرف، وبالأعراض من الطرف المقابل.

وفي ظل مناخ كهذا يصبح من الصعب اتخاذ موقف متوازن بين الطرفين، إذ الطابع العام هو التهارج والتهارش والتناوش، وهو وضع شبيه بذلك الذي وصفه الفيلسوف البريطاني إدموند بورغ بعد أسابيع من الثورة الفرنسية حين قال: “لقد حصل حدث من الصعب الكلام فيه، لكن من المستحيل السكوت عليه”.

وما يزيد الأمور تعقيدا أن البعض ـ وهذا هو الواقع ـ لا ينطلق في إثارة مثل هذه القضايا من دوافع “الإصلاح” غيرة على الناس ودينهم، وبدافع الضمير، بل ينطلق من الرغبة في تفتيت القيم المشتركة والتشكيك فيها، ومنهم من يؤدي واجبا تجاه جهة معينة لإظهار شجاعته في أداء خدمة يتلقى عليها مقابلا.

وليس المقابل ماديا بالضرورة لدى الجميع، إذ هناك فئة تكتفي بالمقابل “الإيديولوجي”، أي الطموح إلى إشباع قناعة معينة والنيل من منظومة أفكار يرى فيها خصمه.

ليست قضية المساواة في الإرث بالجديدة، فقد ظلت تطرح باستمرار منذ فجر الاستقلال في العالم العربي والإسلامي، كفرع عن أطروحة عامة تقول إن الإسلام ظلم المرأة. وبدل التوجه مباشرة إلى أصل المشكلة، وهو الثقافة السائدة لدى العرب والمسلمين وآليات إنتاج التخلف، يتم إلقاء اللوم على الإسلام لاتهام النصوص الدينية.

ولست في حاجة إلى القول إن أطروحة نقد التراث ـ التي شاعت منذ الستينيات من القرن الماضي لدى اليسار العربي ـ تبنت بطريقة غير واعية هذه الأطروحة، بمعنى أنها كانت تنطلق من أن المشكلة موجودة في النصوص لا في الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي، ولذلك ضخمت من الماضي على حساب الحاضر، وأحلت النقد الثقافي محل النقد السياسي المطلوب.

ولسوء الحظ أن مسألة تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة ـ بالمفاهيم الأوروبية التي تؤمن بالمضمون الذري للفرد لا بالمكون الأسري ـ ارتبطت في الذاكرة الجمعية العربية بأسوأ ذكرى.

لقد كان الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة، رائدُ هذه الأطروحة في تونس، أول رئيس عربي يقتحم هذا الباب في مرحلة مبكرة عندما وضع قانونا جديدا للأسرة التونسية.

ولكن بورقيبة لم ينطلق من قناعة بفعل الخير لصالح المرأة التونسية، أو من قناعة مفادها الاجتهاد لوجه الله، بل انطلق من كونه يريد استهداف الإسلام لأداء مهمة مطلوبة منه من فرنسا.

فليس هناك شخص عاقل يفهم ما العلاقة بين تغيير قانون الأسرة بدعوى “الاجتهاد”، وبين الذهاب إلى التلفزيون وشرب العصير أمام المشاهدين التونسيين في شهر رمضان. هذا ما فعله بورقيبة، الذي كان يريد أن يثبت شجاعته في أداء الخدمة المطلوبة من فرنسا.

هذا مثال تاريخي معروف، وقد صار اليوم للأسف شاهدا على أن رفع شعارات الإصلاح الديني أو “الاجتهاد” أو التفكير “المقاصدي” قد تكون وراءه مخططات مقصودة يتم التستر عليها بمصطلحات تلقى القبول. وصحيح أن بعض دعاة الإصلاح والتجديد لا يشربون العصير اليوم في التلفزيون في شهر رمضان كما فعل بورقيبة، ولكن بعضهم يفعل ذلك في الخفاء.

ورغم أن نصوص الميراث في القرآن الكريم هي نصوص قطعية لا تقبل الاجتهاد، إلا أن هذا لم يحل دون أن يجتهد علماء النوازل لإحقاق الحقوق للنساء وعدم هضمها. وقد اشتهر العمل السوسي بهذا النوع من الاجتهاد الذي أعطى المرأة ما سمي “حق الكد والشقا” أو السعاية. وقد نظم ذلك عبد الرحمان الفاسي قائلا:

وخدمة النساء في البوادي

للزرع بالدراس والحصاد

قال ابن عرضون لهن قسمة

على التساوي بحساب الخدمة

لكن أهل فاس فيها خالفوا

قالوا لهم في ذلك عرف يُعرف.

ولكن هذا الحق لم يكن عن اجتهاد في النص، بمعنى أنه لم يعط المرأة أكثر من نصيبها المستحق لها في الشريعة، ولكنه كان زيادة بعد استيفاء ذوي الحقوق حقوقهم، وهذا عكس ما يقوله البعض ممن يتخذ ذلك ذريعة للقول بالاجتهاد في النص القطعي. والمطلوب أن تتم الاستفادة من هذه التجربة من لدن العلماء والمشرعين في إطار تطوير الفقه، لا في إطار تطويع النص الثابت.

تنطلق المطالبة بتغيير منظومة الإرث من مقولة مفادها تحقيق العدل. وواضح أن مثل هذا الكلام فيه اتهام صريح للنصوص القرآنية التي قررت تلك الفروض بأنها لا توفر عدلا لبعض الورثة. ولكن التأمل في المسألة يقودنا إلى إدراك الإخلال بالعدل في هذه المقولة؛ ذلك أن أي مساس بنصيب واحد من أصحاب الفروض سوف يؤدي بالنتيجة إلى اختلال في أنصبة الآخرين، وهكذا تنهار منظومة بكاملها بمجرد الرغبة في تحقيق “العدل” لطرف واحد، إذ نظام المواريث بمثابة “بنية” إذا تحركت حلقة واحدة تبعتها سائر الحلقات.

بيد أن مفهوم العدل ليس مفهوما مستقرا، فهو يتغير حسب المكان والزمان والثقافة المجتمعية؛ فما يراه شخص عدلا لا يراه الآخر كذلك بالضرورة، نظرا لأن كل واحد منهما يقف في زاوية مقابلة للطرف الآخر ولديهما مصالح متناقضة. وليس العدل في القضاء مثلا أن يحصل كل شخص على ما يراه حقا له، بل هو أن يحصل كل شخص على حق يضمنه له القانون؛ فالتطابق بين الحكم والنص القانوني هو الذي يمنح مصدرية العدل وليس فهم الأشخاص. وإذا كان هناك اتفاق على أن القرآن الكريم نص موحى به ومرجعي فإن العدل في الميراث ليس أن يأخذ كل وارث ما يحتاجه، بل ما يعطيه إياه النص.

لكن المسألة الأهم أن وظيفة الإرث في الإسلام ليست “صناعة” الثروة، بل “تفكيك” الثروة. أما صناعة الثروة بالنسبة للفرد والجماعة فهي مهمة الدولة؛ فما يكسبه الوارث ليس نتاج عمله، بل نتاج عمل الميت، يصبح حقا له هبة من الشارع الحكيم بسبب نوع من أنواع القرابة. ولذلك فإن المطلب الأساسي ليس التساوي في الإرث، بل التساوي في الفرص أمام المواطنين لخلق الثروة الذاتية لا الثروة المجلوبة من الإرث، إذ ليست منظومة الإرث هي المسؤولة عن الفقر، بل المسؤول عنه التقسيم الاجتماعي للعمل، ونظام التفاوت الطبقي أو الفئوي.

إن الذين يطرحون قضية الإرث من هذه الزاوية ويسائلون منظومته يتهربون من مواجهة الوقائع السياسية والاجتماعية، ويحاولون استبدال مطلب المساواة في الإرث بمطلب العدالة الاجتماعية والاقتصادية. كيف يمكن أن نجعل المواطن يرضى بالفقر والبطالة ثلاثين أو أربعين عاما في انتظار أن يرث بعد وفاة قريبه ما يعود عليه بالكرامة؟ هل يعقل أن نرى شخصا تضيع زهرة عمره في الفقر لكي ينعم بعد فوات الأوان وفناء الصحة بتركة قد لا تعود عليه بالنفع؟ كيف نجعل حياة الإنسان رخيصة إلى هذا الحد، ومعلقة بذلك اليوم الذي يرث فيه؟. من المؤسف أن نرى في بلادنا عددا من السياسيين يلتحقون بهذا المطلب بدعوى المساواة، بينما هم يشتغلون في الحقل السياسي المفترض فيه أن يكون قاطرة للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي ومحاربة التفاوت بين الفئات وتحقيق الكرامة للمواطنين. كيف يمكن فهم هذه المفارقة الخطيرة في مجتمعنا، مفارقة أن رجل سياسة يعجز عن تحقيق العدل بالسياسة ويريد تحقيقه بالدين؟ إن المشكلة ليست في منظومة الإرث، ولا في الدين، بل المشكلة الكبرى توجد في السياسة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

54
  • حكمة
    السبت 24 مارس 2018 - 02:41

    سيأتي يوم يطغى فيه الرجال و يحرمون النساء من كل الميراث وسيغيرون شرع الله و حجتهم في ذلك ما غير مرة يمكنه أن يغير عدة مرات . أطامع في الزيادة رد بالك من النقصان

  • Amine Kech
    السبت 24 مارس 2018 - 02:55

    جمعيات حقوق المرأة سباب هاد المصائب زيادة نسبة الطلاق نص رجال المغرب فل حبس بسباب النفقة جميع مشاكل الرجل المغربي و الأسرة المغربية بسباب هاد جمعيات حقوق المرأة راه عيييب هدشي لي واقع فلمغريب حكرو علي الراجل بزاااف او دابا بغاو إحرفو كلام الله لا راه خاص تشد بحال لمرا بحال راجل حلو لينا هي أوروبا أو ….. ولله لقسم حتي نسمحو ليكوم فيها

  • ع.بوجمعة
    السبت 24 مارس 2018 - 03:21

    المفسدون في الارض,
    ان اقواما من ابناء جلدتنا الذين ارتدوا عن الاسلام وابتعدوا عنه واختاروا الكفر والالحاد فهم اقلية في البلاد يريدون التحكم في البلاد التي شعبها مسلم محافظ ويريدون على القضاء على احكام الله سبحانه الذي فرضها على عباده المسلمين نقولوا لهم حذاري ان تجعلوا ايديكم في النار فتحرقكم عن اخركم نحن كامة مسلمة نحيا او نموت على ديننا كما ماتوا من اجله اجدادنا لقد سيرتم تتدخلون في امور جد خطيرة ولا نقبلوها بثاتا انتم تحسبون على الاصابع فيئة قليلة تريد ان تغير من ديننا فهذا لن يكون لكم فنحدركم مرة اخرى ان تبتعدوا عن احكام ديننا الحنيف انتم مفسدون لا نقبلوا منك شيئا انتم انتم لستم منا ونحن لسنا منكم الحب في الله والبغض في الله لقد بذات البغضاءبيننا وبينكم الى يوم الدين

  • Amri
    السبت 24 مارس 2018 - 04:19

    الفقه الإسلامي فقه تبرير وليس بفقه تفسير. عندما يتحرج المسلمون من دينهم يقومون بتأويل النصوص ولَيِّ عنقها لطمس ما تحتويه من مظالم وسلوكات غير أخلاقية.
    مع الأسف فالكاتب لم يكن موفقا وإستعمل لغة التخوين والمؤامرة كما يفعل جل الخوانجية.

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 05:04

    الاستاذ أخطأ التحليل منذ البداية لان
    القران لم يعطي للرجل ضعف المرأة لان المفسرون لم يدركوا معنى المصطلحات الرياضية التي نجدها في القران. لو عرفوا الفرق بين حظ الأفراد وحظوظ الافراد و حظ الانثيين وحظا الانثيين لما وقعنا في الأخطاء الرياضية الإرث. وإذا سلمنا أن للذكر الضعف فلماذا قال الله تعالى: فإن كن فوق اثنتين فلهن ثلثا…وان كانت واحدة فلها النصف؟وهما البراهين على أن للذكر ليس له الضعف. فكل من يدافع على الضعف للذكر فهو لا يدافع عن القران بل يدافع عن أشخاص ابانوا عن محدودياتهم في علم الرياضيات.القران كتاب علوم و رياضيات وفلسفة وليس كتاب ادب وشعر.

  • امرأة كارهة الظلاميين
    السبت 24 مارس 2018 - 06:35

    المرأة اليوم تقوم بنفس الواجبات اللتي يقوم بها الرجل و مسألة الصداق أو النفقة الواجبة فقط على الرجل اللتي يتشدق بها كثير ممن يرهبون الناس بحجة تغيير الثوابت إنما هي حجج واهية فالصداق اللذي تحصل عليه المرأة غالبا ما تساهم به في بيتها بعد الزواج و لا يكفي ليضمن لها حياة كريمة زد على ذلك خروجها للعمل و في كثير من الأحيان اضطراريا لإعالة أو مساعدة أسرتها سواء الزوج أو الوالدين. نتمنى من اللذين يعتبرون أنفسهم هم المسلمون و أنبياء و غيرهم ممن يفهم القرآن بطريقة عقلية مسايرة لحاجيات الناس في العصر و اللتي تخدم مصالحهم كلهم كفرة أن يقومو بإحصاءات عن عدد النساء المغربيات اللواتي تعملن و في التكرفيص لإعالة أو مساعدة أسرهن ثم يأتي من يقول لأنك امرأة فأنت عورة اجلسي في بيتك أما الإرث فأنت نصف قيمة الذكر و آخر ذكر في العائلة سيرث معكن إن كنتن فقط نساء و مهما أعنت بيتك أو والديك إن لم يكن لك ابن ذكر ورث معك الذكور و أهل الزوج…؟ متناسين أن هناك آلاف النساء في المغرب لا يعيلهن أحد و لا قوانين تفرض على ذكور العائلة ذلك لكنهم يرثون مع المرأة. اقرأو النصوص بعقول اليوم سنحاسبكم لجهلكم أمام الخالق

  • طالب من قصر إكلي ...إلخ
    السبت 24 مارس 2018 - 06:40

    أستغفر الله على هاد الباراغراف اللي غادي نكتب ، وخا ماتيعجبنيش نخوض في نقاشات بحال هادو حيت انا ماشي عالم في الدين و لا واحد من علمآء ا لاجتماع الغرب الكبار الذين اعترفوآ بعدالة منظومة الإرث في الإسلام
    المهم يجب على الرجال أن يطالبوا بالمساواة في الإرث !!!؟ علاش؟ وعطيني شويا من الوقت ديالك(ي)
    حيت كيما قراونا في السنة الاولى باكالوريا إلى كنت باقي عاقل ، كاينين 4 ديال الحالات:
    * الحالة الأولى: أن ترث المرأة نصف الرجل، ولذلك أربع صور
    *الحالة الثانية :تيكون نصيب المرأة مساويا لنصيب الرجل، ولهذه الحالة 3 صور
    *الحالة الثالثة : تيكون نصيب المرأة أكثر من نصيب الرجل، ولهذه الحالة3 صور
    *الحالة الرابعة : أن ترث المرأة ولا يرث الرجل
    المشكل عند هاد الناس ماشي في غير في الارث المشكل عندهوم في الدين برمته ،
    هاد الناس إلى بقينا تابعينهوم شي نهار غادي يطالبوا بزرع الأجنة فى بطون الرجال تطبيقا لمبدا المساواة وحتى لا تظلم المرأة
    استغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين 🙂

  • resident a l’etranger
    السبت 24 مارس 2018 - 06:47

    , je penses personnellement qu’il faut vraiment arranger et revoir le problème de l’héritage pour que sa deviens équitable, c’est la seul solution pour arranger plusieurs problèmes dans La constitution, merci la foi Bahá’í

  • منصف
    السبت 24 مارس 2018 - 06:48

    شكرا أستاذ على هذا التحليل المنصف.وفعلا كنت أتساءل بدوري دائما عن مغزى طرح موضوع المساواة في الإرث عند هؤلاء الجمعيات والأحزاب ومن لف لفهم.فأجد أن هدفهم ماهو إلا زعزعة عقيدة المغاربة لأنهم إن كانوا وكن فعلا حريصين على حقوق المرأة فلم لايشنوا هذه الحرب وهذا النضال المستميت على المسؤولين عن عدم توزيع ثروات البلد على المواطنين رجالا ونساء وتمكين المرأة من نصيبها من الميراث الحقيقي الذي تستحقه من بلدها من تركة الفوسفاط والمعادن والصيد البحري والرمال والعقار ولاكريمات و…..فهذا هو الميراث الحي والحقيقي الذي هضم فيه لوبي المفسدين نصيبها وبعثوا إليها ببعض الناعقين والناعقات ليلهوها عن ذلك بما سترثه من تركة هزيلة لأب فقير لاتعدو بقرة وثلاث نعاج وفدانين وخمس دجاجات ومنزل بثلاث غرف مع عشرة من الإخوة والجد والجدة…أليس هذا ضحكا على المرأة وإلهاء لها عن المطالبة بحقها مما يستحوذ عليه المفسدون في بلدها ويتنعمون به هم ونساؤهم وأبناؤهم وبناتهم وأحفادهم…ويشغلون المرأة ومن يصدقهم من الأغبياء والغبيات بهذا النقاش العقيم الذي لاهدف منه إلا تشويش المغاربة في دينهم نزولا عند أطروحات أسيادهم.

  • Ali Abdi
    السبت 24 مارس 2018 - 06:49

    Un contenu on ne peut plus régalant.J abonde dans le même sens.Certains penseurs au non de la modernité excellent et avancent rapidement dans l instauration de valeurs occidentales tout simplement pour des intérêts partisanes ou particuliers sachant d avance que cela mènerait directement à la ruine de la société musulmane.Nous avons un conseil des oulémas,des professeurs apolitiques competents qui sont en mesure de trancher .laissez leur l initiative.le cas échéant toute initiative ne peut provenir au plus que d un agnostique.

  • عزدين
    السبت 24 مارس 2018 - 07:13

    لماذا يتم غرض الطرف عن الحالات التي ترث فيها المرأة أكثر من الرجل؟ وعن كون الرجل هو المسؤول عن الإنفاق ولو كانت زوجته ثرية؟ إن المشكل ليس في تحقيق "العدلة"، وإنما في الإنبهار بالحضارة الغربية التي فرضت نفسها في الوقت الراهن، رغم أنها لا تقدم السعادة لا للرجل ولا للمرأة (يكفي النظر في احصائيات الطلاق والانتحار )؛ وهذا لا يعني أننا أفضل حالا!

  • Aghbalou
    السبت 24 مارس 2018 - 07:15

    هذه بنت صغيرةعمرها سنتان توفي والدها ولم يترك ولدا، فجاء أعمامهاوأبناء أعمامها ووضعوا بيت والدها في المزاد العلني ليأخذ كل واحد منهم حقه الشرعي ورموا بها هي وأمها في الشارع

    ماذ يقول الكنبوري لهذه البنت؟
    يقول لها بالعربية تاعرابت كبي الماء على كرشك لأننا نطبق شريعة الله
    تشردي انت وأمك، عملا بشرع الله الله الحكيم لان المسألة ليست في الارث وإنما في النظام الاجتماعي والسياسي
    والله إن هذا لظلم مبين ولن يستطيع أحد أن يغطي نور الشمس ن شمس العقل بغربال النصوص التي لم تعد صالحة لزماننا هذا
    أفيقوا يا عُبَّاد الله
    فالإنسانية قد وصلت عصر الرقميات وغزو الفضاء واقتصاد الهيدروجين وأنتم ما زلتم تناقشون المساواة بين الرجل والمرأة

  • رشيد
    السبت 24 مارس 2018 - 07:25

    شكرا على هدا المقال المتزن و المنطقي.
    هناك داءما من يريد الهاء الناس عن المشاكل الحقيقية.
    من اراء ان يعطي لاحد ورثتها اكان ذكرا او انثى كل تروته ان اراد فلا احد ييمنعه و عليه ان يترك من هو راض عما شرعه الله له حرا في رزقه.

  • منير
    السبت 24 مارس 2018 - 07:26

    نبدأ من قولهم إن الإسلام ظلم المرأة ألم يرون أنفسهم بأنهم هم من يظلم المرأة في وقتنا هذا الاسلام كان يحترمها ويقدرها كانت لا تخرج إلي العمل جنب الرجل الآن دفعت عنا بطلب المساوات والأخرجتموها ليس من أجل العمل بل من أجل أن تمارس الاعمالكم الخبيث تستغلونها مديا ومعنويا وحتى جسديا، نضرتكم إليها في العمل نضرة جنسية محضة الخ. أما من يدعون بأن يتساويا في المراث هل هم حقا قمن بتطبيقه مع إخوتهن أو يخرجن إلى الاعلام ويفتحن أفواههم وفي بيوتهم يستخدمون دكتاتورية "هتلير" هنا سأطرح سؤال . الاسخاص الذين يدعون تقصيم الارث بالتساوي هل هم مسليمون أو حاملين كتاب الله أو يفقهون شيئ من السنة النبوية ؟ بالله عليكم هل بلد مزال ينقسه غير التساوي في الميراث هناك أمور أخرى يجب عليكم مراجعتها البلاد تغرق وأنتم تدحكون علينة أنقدوا المغرب أولا .

  • مراقب
    السبت 24 مارس 2018 - 07:41

    والسي الكنبوري لان الدولة عاجزة عن خلق الثروة للمواطنبن المراة هي التي تؤدي الثمن. و.المنظومة القانونية لم تنهر بتعطيل الحدود الامور غادية .المراة حيط قصير . تكلموا معانا على الاسلام الذي نعيشه في المجتمع ماشي الاسلام الذي في مخيلتكم واسلام الخلافة الاسلامية . عندما كنا اطفالا كنا نقول يجب على الواقع ان يتغير ونصبح مسلمين وعندها تستقيم الامور كان الامر سيتم بضربة عصى ولكن عنما كبرنا ادركنا ان هذا ضرب من الخيال.

  • Rio
    السبت 24 مارس 2018 - 07:41

    نعم معك الحق. المشكلة موجودة في السياسة، التي ليست لها الشجاعة الكافية للانفصال عن الدين كليا.
    نصوص الارث في الاسلام غير عادلة تماما و غير صالحة و تضر بالمرأة، هذه حقيقة يا سيدي الكاتب.
    اتذكر مواضيعك التي انتقدت فيها و بلهجة صارمة و هجومية، قوانين مدونة الاسرة و قانون الإجهاض. هذه القوانين التي تم إنزالها، رغم محاولتكم الإنقاص من قيمتها و تحويل الحديث عنها (كمقالكم هذا)، تعتبر اكبر خطوة قام بها المغرب في طريق الحداثة و الانفصال عن الدين.
    التغيير دائما يكون صعب لكنه ضروري و لو كره حراس المعبد.
    التغيير يحقق التطور، اما العمل بقوانين القرن السابع فلم يعد صالحا الْيَوْمَ، بل و لم يكن صالحا في اَي وقت مضى.
    و شكرًا

  • فاروق
    السبت 24 مارس 2018 - 07:48

    اظن ان الله سبحانه لن يغضب ابدا إن وزع الميراث بين الام والاخ والاخت بالعدل والتساوي.بالعكس هذا سيرضي الله وليس فيه المضرة لاحد. فالظروف تغيرت واصبحت المراة تعمل وتشقى وتتحمل مسؤولية الاسرة احيانا اكثر من الرجل, بعدما كانت مسؤولة من الزوج والاخ والعم … اي ان المراة اختارت ان تنزع عنها وصاية الرجل وبالتالي تصرفه في امورها وتقرير مصيرها والتحكم في مالها… دائما تحت غطاء الدين الذي استغله الرجل عبر عصور طويلة ليبقيها خاضعة له. المراة اتبثث اليوم وعن جدارة انها مستقلة ولا تحتاج للرجل الا في شئ واحد فقط وهو الخلفة, وحتى هذا اصبح يتيحه العلم بدونه. اذن يجب على المجتمعات المسلمة والذكورية ان تعيد حساباتها وتكف عن استغلال الاسلام لمصلحة السلطة والحاكم والزوج…?فالاسلام جاء عادلا لاشك لكن حين تتغير الظروف و الزمن فيمكن ان يتغير مفهوم العدل ايضا… كمثال عايشته شخصيا. اب فقير له ابنة وحيدة, اشتغلت البنت طول حياتها وكان كل رزقها لابيها, اشترت له بيتا وسيارة واعالته الى ان توفاه الله.. اثناء العزاء رات ابن عمها الذي لم تره قط في حياتها, بعدها بيوم طالبها بحقه في الميراث!!! اين العدل اذن؟؟؟؟؟

  • في بلاد العجائب
    السبت 24 مارس 2018 - 07:48

    اغلبية المغاربة لا مشكلة لهم في ما شرعه الله ،،،الا مجموعة صغيرة اصلا لا دين لهم الا زرع الفتن والضحك على الناس واستغفالهم واستحمارهم ،من اجل خلق الشك والريبة مع بعضنا البعض ،فالحقوق واضحة تلك التي فرضها الله، ولو اعطو حقوق الله ما كان مشتك ،ولاكنهم سرقو جميع حقوق الرجل والمرأة جهارا والسقو التهمة في النصوص الدينية ،يمكرون والله خير الماكرين ،،،اين حق المراة في العيش الكريم ،والتمدرس ،اين حقها في التنمية والتوعية ،اين حقها في التطبيب والسكن اللائق ،اين حقها في تروة بلادها ،،،بقا ليكم غير الارث

  • صلاح صلاح
    السبت 24 مارس 2018 - 07:48

    لم يبقى لكم إلا الضرب في ثوابث الدين كلام الله سبحانه وتعالى والسنة النبوية الشريفة خط أحمر مع العلم أننا لا نعمل لا بالكتاب ولا بالسنة لكن يجب احترام ثوابث الدين ، يعني كل شيء عندنا على أحسن ما يرام يعني كل العوائق وجدنا لها حلول فلم يبقى سوى كلام الله نغير في صيغته ، كأننا في المغرب ليس لدينا علماء ولا مجالس علمية ولا وزارة أوقاف ، الآن الرويبضة أصصبوا يناقشون النصوص الدينية لم تعلموا أن هناك حالات في الإرث المرأة ترث أكثر من الرجل ، أنتم بفعلكم هذا كأنكم تقول أن الله عز وجل غير عادل والعياذ بالله ،لذينا أكثر الأسر المغربية تعيش الفقر المثقع لما يموت عائلها لا يترك لهم مايرثونه فتصبح أرملته تتسول في الشارع عن أي وإرث تتكلمون يا أيها الرويبضة

  • هشام كولميمة
    السبت 24 مارس 2018 - 07:58

    أنا أعتقد أنه يجب على كل إنسان أن يجتهد في الإرث حسب حالته و الهدف هو العدل الذي هو من مقاصد الدين…فهناك الوصية،و البيع…

  • عبد الله
    السبت 24 مارس 2018 - 08:01

    الشيطان يعدكم الفقر و ما هذه الخروقات إلا من أفراد فشلوا في حياتهم كان نموهم مضطربا و عاشوا في عشوائية لا يمثلون الشعب المغربي بل هم عالة على المجتمع

  • متتبع
    السبت 24 مارس 2018 - 08:13

    كلام في الصميم و تحليل منطقي، الله يعطيك الصحة

  • أمازيغ مراكشي
    السبت 24 مارس 2018 - 08:25

    الإسلام دين مساواة و عدل و ليس دين النصب و الاحتيال في الإرث كما يريده الدواعش المغاربة الذين يعارضون المساواة في الإرث بين النساء و الرجال…نعم للمساواة بين المغاربة و المغربيات في الحقوق و الواجبات و في الإرث…. نفس من يقولون أن أمريكا من صنعت داعش هم نفسهم من يحمل فكر الدواعش و يعارضون المساواة في الارث

  • meriem
    السبت 24 مارس 2018 - 08:41

    عقول العصافير وتجار الدين يرفضون فتح باب الاجتهاد حتى وان كان يصب في تقوية الدين وجعله صالحا لكل زمان ومكان يريدون من الاسلام ان يبقى جامدا لا يتحرك وفق تحرك البعد الرابع
    يقول الكاتب " كيف يمكن أن نجعل المواطن يرضى بالفقر والبطالة ثلاثين أو أربعين عاما في انتظار أن يرث بعد وفاة قريبه ما يعود عليه بالكرامة؟ هل يعقل أن نرى شخصا تضيع زهرة عمره في الفقر لكي ينعم بعد فوات الأوان وفناء الصحة بتركة قد لا تعود عليه بالنفع"
    بالله عليكم هل من يفني زهرة عمره في الفقر والبطالة والباس يكون لوالديه ثروة تستلزم وفاتها لكي يستفيد منها .ان فقر الابناء من فقر الاباء لا يوجد اب غني وابنه فقير بائس .ما هذه الحجة ؟ ما دام الارث لا يستحق كل هذا الاهتمام وانه قد لايعود بالنفع على الوارث فالامر بسيط جدا يكفي التنازل عليه للاناث "بلا صداعة بلا حريق الراس "
    المساوات تحققت بين الجنسين فى كل الميادين وحان موعد تحقيقها فى الارث دون تعقيد الامور

  • متابع
    السبت 24 مارس 2018 - 08:46

    سي كنبوري وضعت اصبعك على الجرح. هذا هو الواقع المر للاسف ،يصدر سياسيونا طيلة فترة اشتغالهم بالحقل السياسي ضجيجا وجعجعة من غير طحين وفي نهاية المطاف لا يحققون شيئا لهذا المواطن البسيط الذي وثق بهم وجعلهم يمثلونهم في مختلف المؤسسات الدستورية للدولة. وما ان يدركون ان فشلهم اصبح جليا للعيان حتى يبدئون في تعليق كبواتهم على شماعة الدين. سلمت يداك سي ادريس

  • abdou
    السبت 24 مارس 2018 - 08:49

    لا اجتهاد مع النص. كلام الله مقدس صالح لكل زمان ومكان. من ينادي بالمساواة في الارث لا يرى سوى الحالة التي ترث فيها
    المراة نصف ما يرث الرجل ويتجاهل الحالات التي ترث فيها اكثر من الرجل بكثير. فالله سبحانه و تعالى هو الحكيم،
    Vous parlez de réforme de l’Islam parce que vous croyez c’est comme la réforme de l’enseignement ou de la santé. Le Coran c’est la parole de Dieu ; 15 siècles, personne n’a pu y toucher : il est préservé et protégé par Allah, le Tout Puissant. Y toucher signifie que l’Omniscient est incapable de prédire ce qui va arriver ultérieurement, ce qui est une offense à Dieu.
    Heureusement, au Maroc, c’est Amir al mouminine qui demande au Conseil des Oulémas son avis concernant les questions qui touchent la religion.

  • badr nur
    السبت 24 مارس 2018 - 09:17

    d'abord, c'est la première fois que je commente depuis que internet est internet. monsieur El Kanbouri, vous l'avez bien dit. j'espère que les politiciens lisent le contenu de cet article concis mais vraiment analytique . Merci encore une fois et que Dieu vous bénisse..

  • حائر من امره
    السبت 24 مارس 2018 - 09:17

    لا حول ولا قةة الا بالله.عوذو الى القران الكريم و اتبعوع في حكم الارت

  • blal
    السبت 24 مارس 2018 - 09:19

    ليست قضية المساواة في الإرث بالجديدة، فقد ظلت تطرح باستمرار منذ فجر الاستقلال في العالم العربي والإسلامي، كفرع عن أطروحة عامة تقول إن الإسلام ظلم المرأة. وبدل التوجه مباشرة إلى أصل المشكلة، وهو الثقافة السائدة لدى العرب والمسلمين وآليات إنتاج التخلف، يتم إلقاء اللوم على الإسلام لاتهام النصوص الدينية.
    هذا يكفي للتعقيب على تلك المراة العارية الكاسية المسماة المرابط التي ستحمل وزر ما تنادي به قصد تبديل كلمة الله بكلمة البشر الجشع الجهول المذنب.فلعنة الله على الخائنين.
    تحية للاستاذ الكنبوري الذي كشف على المستور من عورة هذه المراة العلمانية التي تنادي بتغيير كلام الرب لارضاء العبد.

  • س.ب
    السبت 24 مارس 2018 - 09:44

    اولا نشكر صاحب المقال على تناوله المنطقي والشيق للموضوع…..وبالفعل لو كان مايحرك هؤلاء اليساريين هو غيرتهم على المراة…لصفقنا لهم على غيرتهم…لكن للاسف ليسوا سوى حفنة من العملاء..لاجندات خارجية…واختم…الاسلام دين العمل والتوكل…لا التواكل…دين العصامية لا العظامية…طالبوا ساستكم بحقوقكم فهم من جعلوكم جائعين تتسولون ما غيركم…وتتلذون باقتراب موتهم وهلاكهم.

  • معطي
    السبت 24 مارس 2018 - 09:47

    مقال رائع يستند إلى العقل والمنطق في التحليل والإستنتاج..

  • ben khoulti
    السبت 24 مارس 2018 - 09:50

    ولما لا ان نكونو متساويين ليس فالارث حتى نايدكم على مطالبكم ونناشيد اابرلمان ان ياصدق على هدا المشروع بقي شيء واحد على تدخلوا معنا الحمام الشعبي ويالها ادا صدق مجلش الامة على هدا المشروع الجميل وسنغير عملنا وشغلنا والله ساصبح كسال خاص للنساء

  • sona
    السبت 24 مارس 2018 - 09:51

    بمثل هذه التحليلات و الكتابات تناقش الأمور .. أحسنت دكتور

  • ريان ارفود
    السبت 24 مارس 2018 - 09:52

    يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ

  • ابراهيم الصحن
    السبت 24 مارس 2018 - 09:59

    إن الظلم ليس من الله ، وقد حرم سبحانه الظلم على نفسه وجعله بيننا حرام، بل الظلم نازل علينا من بني جلدتنا كثموا الانفاس وضيقوا الارزاق ، ألا عند ربكم تختصمون.

  • moussa
    السبت 24 مارس 2018 - 10:32

    très bonne analyse.bien dit.ahsant.

  • باحث عن الحقيقة
    السبت 24 مارس 2018 - 10:33

    هذا افضل تحليل قرأته حول الجدل الدائر في منظومة الارث وتعليلات كل طرف لاقناع الغير

  • FIRAAOUNE
    السبت 24 مارس 2018 - 10:34

    في الجاهلية كانوا يجعلون جميع الميراث للذكر دون الإناث ، فأمر الله بالتسوية بينهم في أصل الميراث وفاوت بين الصنفين ، فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين وذلك لاحتياج الرجل إلى الإنفاق على العيال وتحمل مصاريف الزوجة والأبناء……
    وهؤلاء المنادون بالمساواة عصابة قليلة تريد تغيير حكم الله الذي كرم المرأة ومنحها حقوقا كاملة ، هؤلاء لماذا لم ينادوا بجعل راتب للمرأة ربة البيت وللأرملة للمطلقة وللمرأة التي تعيش في عزلة في أعالي الجبال والقرى المهمشة والتي تسكن جرادة المنسية والحسيمة ، هؤلاء نسوة يردن التفسخ ونشر العهر والفساد ويردن محاربة الاسلام . اللعنة عليهن إلى يوم الدين

  • حسن المدني
    السبت 24 مارس 2018 - 10:34

    اتمنى من "أسماء المرابط .. سيدة "العلاج بالصدمة" لتحقيق الإصلاح الديني" وكل الذين وصفوا في هذا المقال برافعي "شعار الإصلاح الديني أو "الاجتهاد" أو التفكير "المقاصدي" و الذي" قد تكون وراءه مخططات مقصودة يتم التستر عليها بمصطلحات تلقى القبول" ان تتحلى بالجرأة الأدبية والفكرية وترد على ما جاء في هذا المقال من أفكار وان لا تتحاشاه وتتغاضى عنه. لقد وضع السيد الكنبوري موضوع النقاش في سكته الصحيحة.

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 11:49

    الإسلام كرم المرأة والرجل على حد سواء وأعطى لكل حق حقه (وما خلق الذكر والأنثى إن سعيهم لشتى)وضمن للمرأة حقوقها كاملة منذ صغرها (بنتا، أختا، زوجة، أما ، قريبة ) إلى موتها فقال عز وجل (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) فلو أعيد النظر في السياسات الاجتماعية والاقتصادية لحلت المشاكل ،

  • Radouane
    السبت 24 مارس 2018 - 12:04

    je salue pleinement l ecrivain al kanboury qui a bien mis les points sur les i pour bien demasquer ceux qui sont derriere ces mercennaires qui au lieu de s attaquer au vrais problemes de citoyen marocains sur les plans social,economique,travail,injustice,detournement de la richesse de peuple dans leurs comptes……. donc au lieu de tout cela ils sattaquent a une question que Dieu a deja regle' et statue' , si c est vraiment ces .MERCI HESPRESS .mercennaire sont des musulmants

  • ABDELMJID
    السبت 24 مارس 2018 - 12:14

    LA RÉPONSE EST DANS LE CORAN

    SAUF SI VOUS VOULEZ CHERCHEZ LES OPTONS DE IBLIS

  • مواطن مغربي
    السبت 24 مارس 2018 - 12:18

    كل ما يجب أن ترثه المرأة هو الحفاظ على أخلاقها و أبناءها و محاولة الإبداع و المرأة لها عدة حقوق تفوق الرجل في الإسلام. ذلك الرجل الذي فرضت عليه الدنيا الشقاء. و أن معظم الرجال يموتون مبكرا.

  • مول الماط
    السبت 24 مارس 2018 - 12:35

    تحليل موجز ومفحم. اعطيوني حقي كمواطن واتنازل لكم عن كل يمكن ان ارثه

  • banque dawli
    السبت 24 مارس 2018 - 12:50

    أوجه كلامي للأشخاص الذين يطلبون المساوات في الإرث فقط بل يجب عليهم طلب المساوات بين الرجل و المرأة في جميع المجالات .لماذا لا تكون المساوات في الصداق و النفقة التي مصيرها السجن في حالة عدم أداب واجبها.هؤلاء المتشدقون بالمساوات كان أحرى بهم أن يطلبوا المساوات في تقسيم خيرات البلاد بالعدل.أتحداهم أن يطالبوا بها لأن مصيرهم سيكون السجن العفاريث والتماسيح ستكون لهم بالمرصاد .وأخيرا وليس آخرا في نظري المتواظع البنك الدولي هو من طلب بالمساوات في الإرث كما طلب سابقا بتعويم الدرهم .

  • omar
    السبت 24 مارس 2018 - 13:53

    أرد على معلق رقم ١٢ الذي صور مسألة بنت توفي أبوها وتركها مع أمها في بيته ، فأقول ٬ إن للبنت نصف الميراث ولأمها ثمنها ، فالمسألة أصلها من ثمانية ، تأخذ البنت أربعة هو نصف الثمانية ، وتأخذ أمها واحد من ثمانية هو ثمنها ، وبقي ثلاثة أسهم من الثمانية ستكون لأقرب الميت من الأصول إما أبوه أو أخوه أو إخوته ، فأي إجحاف أوظلم في هذا التقسيم الرباني العادل ، أم أنكم تريدون أن نحرم أب الميت أو أمه من تركة ولدهما وخصوصاً اذا كانا شيخين كبيرين وضعيفين وكان ابنهما الميت هو الذي كان يتكفل بهما في حياته ؛ اتقو الله ياهذا الناس كفاكم من المغالطات ؛

  • Hasan
    السبت 24 مارس 2018 - 14:01

    حفظكم الله دكتور الكنبوري. أنتم من خيار مفكرينا في هذا البلد ونحن نفخر بكم.

  • ابو العدل
    السبت 24 مارس 2018 - 14:15

    تحليل منطقي بضوابط علمية نورك الله كما نورتنا اضافة إلى التعليق رقم 7.

  • تعبير و إنطباع لا شعوري!
    السبت 24 مارس 2018 - 14:52

    مقال إدريس الكنبوري لا يحتاج الى تعليق لانه يعبر عن روح و هوية الامة المغربية العربية الاسلامية مند حوالي 13 قرن تم ان المراة المغربية افقرت لدرجة ان تركت معضمهم هي الوفاة دون كفن .
    ما أثار انتباهي هو اسماء الكتاب و عناوان المقالات في فقرة كتاب و آراء فهي تعطي الانطباع بزمن إثنوقراطية بربرية

  • hamid
    السبت 24 مارس 2018 - 15:02

    لله درك أيها الكاتب الكبير السي ادريس الكنبوري. إنه كلام الحكماء الذين يبحثون عن الحق لا عن الجدل. يعجبني فيك دفاعك عن قضايا الوطن والأمة. تحياتي لهسبريس

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 15:41

    الإسلام دين مساواة بين البشر.
    نعم للمساواة بين المرأة والرجل في جميع الحقوق. في الميراث وفي غير الميراث.

  • عبدالحق
    السبت 24 مارس 2018 - 18:51

    هنا يتضح انكم بعيدون جدا عن الدين بعد المشرق عن المغرب لأنه ادا كنتم مسلمين مؤمنين لما وصلتم إلى هدا
    من هي الفئة التي أرادت تعديل بعض النصوص في القرآن حول الارث
    اقول لكم بأن القرآن الكريم الدي انزل على سيدنا محمد (ص) فهو من عند الله أي بمعنى آخر من عند ربنا خالقنا وليس من عند فلان ولا علان
    وهنا من هدا المنبر اقول لتلك العقول الفاسدة عن ماذا تبحثون
    لم نرى ولم نسمع لا اللدين يعتنقون الديانات الأخرى لم يتجرؤوا على كتبهم رغم كتبهم محرفة وارادوا أن يغيروا ما بها
    ونأتي نحن المسلمون الدي أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن لكل زمان ومكان ونقول نريد تغيير مابه من ناحية الإرث
    اليوم تطالبون بتعديل الارث وغدا لربما تطالبون بقرآن آخر فيه طائرات وفيه طرامواي على العموم
    حسبي الله ونعم الوكيل

  • Ali
    السبت 24 مارس 2018 - 22:16

    L analyse de Si Driss, que je respecte, n est pas celle du 21siécle.C était les temps où les familles sont solidaires.Aujourd hui C l érosion et l atomisation des familles où Personne ne peut supporter personne. Les éléments de la formule et de la règle de la vie ont changé d où l effort à faire pour suivre ce changement et ne pas attendre encore des siècles.L auteur n a jamais été du coté de l évolution des droits de l homme, surtout de la femme, soit lors de la discussion de la moudaouna de la famille soit de l avortement. La situation sociale de Si Driss ne pose pas pou lui de problème de l’héritage. Il peut le gérer même pendant son vivant. Il faut penser aux familles modestes, analphabètes, qui ont une maison ou 1 terrain agricole à se partager après la mort de leur père

  • حسين
    الأحد 25 مارس 2018 - 00:39

    ديننا دين عدل وإنصاف ومساواة في جوهره.
    المساواة بين الرجال والنساء هي من روح الدين الإسلامي.
    نعم للمساواة في الميراث وفِي جميع الحقوق.

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 1

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 5

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت