الكنبوري يناقش تعاطي المغرب مع تراجع النموذج السعودي الوهابي

الكنبوري يناقش تعاطي المغرب مع تراجع النموذج السعودي الوهابي
الإثنين 9 أبريل 2018 - 04:00

أخيرا، حصل ما لم يكن يتوقعه أحد؛ فقد أعلنت المملكة العربية السعودية، وعلى لسان أكبر شخصية فيها وهو الأمير محمد بن سلمان، أن المملكة نشرت الوهابية خلال فترة الحرب الباردة بطلب من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد شكل هذا التصريح مفاجأة كبرى للكثيرين داخل السعودية وخارجها، وصدمة كبرى للسلفيين، بدليل أن الجميع سكت ولم يعلق عليه. وسبب هذه الصدمة هو أن الكثير من السلفيين سيصبحون منذ اليوم بدون “ولي”، وسيفقدون المظلة السعودية التي كانت تحميهم وتوفر لهم التمويل والدعم طوال عقود من الزمن.

وإذا أردنا تلخيص الأمر في كلمات موجزة يمكننا القول: إن عقبات الإصلاح الديني في العالم العربي سوف تزول بنسبة كبيرة بمجرد صدور قرار مثل هذا.

مثل هذا التصريح لم يكن منتظرا، لكن التراجع السعودي عن الدعم الرسمي للوهابية كان متوقعا منذ سنوات عدة؛ فقد بدأت البدايات الأولى بعد تفجيرات الحادي عشر من شتنبر 2001، ثم تزايدت المؤشرات بعد ظهور تنظيم “داعش”.

فعلى الرغم من أن تنظيم القاعدة نشأ في رحم الوهابية، فإن الربط بينه وبينها لم يحصل؛ لأن تنظيم القاعدة لم يؤسس “دولة” يمكن من خلالها معرفة شكل الحكم لديه، كما أنه اعتبر نوعا من المروق عن الوهابية. وهذا عكس ما حصل بالنسبة إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

ذلك أن هذا الأخير أنشأ “دولة” في أجزاء من العراق وسوريا، وشرع في تطبيق الشريعة باعتبارها دين “الدولة” الجديدة، وهو ما جعل الكثيرين في الغرب يربطون بينه وبين تجربة الدولة السعودية كدولة ونظام، ومن ثمة اعتُبر تنظيم داعش امتدادا للوهابية، وإن كان في حقيقة الأمر “محاولة تصحيحية” للوهابية من داخلها (انظر كتابنا: وكانوا شيعا، دراسات في التنظيمات الجهادية المعاصرة 2017).

أدى ذلك إلى هجوم غير مسبوق على الوهابية والدولة السعودية في الغرب، ولم يعد انتقاد النموذج الديني للسعودية يتم داخل صالونات السياسيين والدوائر الحكومية، بل خرج إلى العلن وأصبح كبار المسؤولين السياسيين الأوروبيين والأمريكيين يجهرون بتلك الانتقادات.

وفي السنة الماضية، صدر في فرنسا أول كتاب من نوعه عن الانتشار الوهابية في العالم، عنوانه “الدكتور سعود والسيد جهاد” لمؤلفه بيير كونيصا، كشف فيه بالأرقام والحقائق حجم الانتشار الوهابي في أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا. وقد أعرب المؤلف في مقدمة الكتاب عن مخاوفه من تعرض كتابه للمصادرة،

وهذا دليل على أن المثقفين الأوروبيين يدركون حجم النفوذ السعودي في أوروبا. بيد أن الكتاب لم يصادر، وتلك إشارة إلى أن الحكومات الأوروبية لم تعد تعامل النموذج الديني للسعودية بالأفضلية نفسها التي كانت له في الماضي.

وقد كتب Alastair Crooke، وهو مستشار أمني سابق لخافيير سولانا الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي، مقالا تحت عنوان”Vous ne pouvez pas comprendre l’État islamique sans connaître l’histoire du Wahhabisme en Arabie saoudite”، خلص فيه إلى أن داعش هي الابن الشرعي للوهابية. ومثل هذا الاستنتاج نجده منتشرا في المئات من المقالات والدراسات التي كتبت في الفترات الأخيرة حول تنظيم داعش.

ولن نشغل أنفسنا بالتداعيات والخلفيات في هذا المقال، إذ ما يهمنا أساسا هو مدى قدرة المغرب على الإفادة من تراجع النموذج الوهابي في الخارج، خصوصا في أوروبا، وتسويق نموذجه في التدين. ولفهم هذا الأمر، لا بد من الوقوف لدى التباينات بين النموذجين.

خلافا للنموذج السعودي الوهابي، الذي يعد نموذجا مغلقا ولد داخل شبه الجزيرة العربية في إطار مجتمع البداوة وخشونتها، أو في وسط “أعرابي”، فإن النموذج المغربي نشأ في مجتمع حضري تمثل في المجتمع الأندلسي، وتطور عبر التاريخ في إطار التعدد والانفتاح على الآخر ومن خلال الاحتكاك المستمر مع أوروبا، وتعايش مع مختلف المذاهب والملل والنحل في الغرب الإسلامي، واستمر في هذا السلوك المتعايش بالرغم من الصعوبات؛ على العكس من النموذج السلفي الوهابي الذي نشأ رافضا للتيارات الأخرى، وبنى هويته الدينية والعقدية على الحرب ضد الملل والنحل المخالفة.

إن الطبيعة والعامل الجغرافي، الذي يرتبط بالموقع ونوعية الجوار، يشكلان عناصر مفيدة في دراسة النماذج الدينية والمقارنة بينها. فالسلفية الوهابية ولدت في مجتمع صحراوي منغلق، طابعه الأساسي التناحر بين القبائل، ولذلك كان من الطبيعي أن يتميز بمميزات هذا المجتمع، وأن يتأثر بثقافة الصراع القبلي، وأن يحدد وظيفته في إقصاء الآخرين، لأن أساس التعايش في المجتمع القبلي هو توازن القوة، وليس الإيمان بالحق في الاختلاف، الذي أكده الإسلام.

إضافة إلى عاملي الطبيعة والموقع، هناك عامل مهم جدا ـ في نظرنا ـ يرتبط بالشروط الموضوعية، ونعني بذلك الوضعية الاقتصادية والسياسية؛ فالنموذج السعودي انتشر بفضل إغداق الأموال وشراء المواقف والدعم السخي وسياسة “بيت المال المفتوح”، وليس لجاذبية ذاتية كامنة فيه. وقد مهد المالُ الطريقَ سريعا أمام هذا النموذج، ولذلك ظل بقاؤه واستمراره رهنا بعنصر المال، لا بأي قوة موجودة فيه، أو قناعة راسخة لدى من خدموه ودعوا إليه. فهو نموذج لم يفرض نفسه بناء على الصراع والتدافع والاحتكاك مع نماذج أخرى، وإنما يمكننا وصفه بأنه كان “الابن المدلل” الذي لا يرضى بالمزاحمة.

بينما نجد أن النموذج المغربي تطور في إطار الصيرورة التاريخية، بشكل طبيعي، وخضع لمختلف التقلبات التاريخية التي يمر بها أي فكر صقلته التجارب؛ ففي بعض الحقب التاريخية تعرض للهزائم، وفي أخرى حقق انتصارات، ففرض نفسه بناء على قدراته الذاتية وخصوصياته التي لقيت قبولا به، نظرا لأن المجتمعات البشرية تميل بالفطرة إلى إعلاء قيمة الاعتراف reconnaissance ، وهو ما يتيحه النموذج المغربي، الذي تعايش وعايش العديد من الأديان والمذاهب والتيارات المتباينة؛ ويكفي فقط العودة إلى الفترات اللاحقة على سقوط غرناطة لكي ندرك كيف أن النموذج المغربي ـ ممثلا في المالكية والأشعرية ـ قد احتضن مختلف العقائد والمذاهب التي قصدت إليه.

ومن ناحية ثالثة، هناك ـ في نظرنا ـ اختلاف واضح ومهم بين النموذج المغربي والنموذج السعودي في التدين، وهو المرتبط بالسياسة الدينية في البلدين. فعلى عكس المملكة العربية السعودية، حيث يوجد تقاسم للسلطتين الزمنية والدينية بين النظام الحاكم والتيار الوهابي، ممثلا في هيئة كبار العلماء والعلماء المستقلين عن هذه الهيئة، لا يوجد في المغرب مثل هذا الانقسام بين السلطة الدينية والسلطة الزمنية، فالمؤسسة الملكية تعد في الوقت ذاته مؤسسة مدنية ودينية في الوقت نفسه، بحيث يعتبر الملك رئيسا للدولة (منصب السلطان في الماضي) وأميرا للمؤمنين.

لقد أصبح النموذج المغربي يلقى اهتماما أكبر لدى البلدان الأوروبية والإفريقية في السنوات القليلة الماضية، ويحظى بتقدير وازن. ويعود هذا الاهتمام في جزء كبير منه إلى الخصوصيات التي تطبعه، والتي تحدثنا عنها آنفا، كما يعود إلى حافز موجود لدى الأوروبيين، وهو البحث عن نموذج مغاير للنموذج السعودي، الذي أصبحت تلصق به مختلف أشكال الاتهامات بالتطرف والتشدد.

ويوما بعد آخر، يزداد الطلب على التجربة المغربية في تدبير الشأن الديني، سواء من لدن البلدان الأوروبية أو من لدن البلدان الإفريقية. ونحن نعتقد بأن تزايد مخاطر التطرف والعنف، وارتفاع المزيد من الأصوات التي تطالب بالحد من هذه الظواهر، ومعالجتها في أصولها ومنابعها الأولى، سوف يدفع النموذج المغربي بشكل تدريجي إلى الواجهة، فيما سيلعب دورا متزايدا في تهميش النموذج السعودي ورفضه.

إن النموذج السعودي في أوروبا ـ وفي غيرها ـ لا يعتمد على مجموعة ديمغرافية سعودية منتشرة في الخارج؛ فظاهرة الهجرة ليست ظاهرة سعودية على كل حال، ولذلك من الصعب الحديث عن جنسية سعودية وسط أطلس الهجرة في العالم. لذا، فإن النموذج السعودي في التدين لا يعتمد على شريحة اجتماعية سعودية من المهاجرين، بل على الدعم المالي فقط. ويمكن القول بأن النموذج السعودي في التدين الذي ينتشر في أوساط المهاجرين يوجد في حالة تناقض مع الأصول الثقافية والخصوصيات الوطنية لفئات المهاجرين المختلفة؛ فالنموذج السعودي في الغرب وفي غيره ليس موجها إلى السعوديين، بل إلى الجنسيات الأخرى. وفي المقابل، يتوفر المغرب على كتلة مهاجرة كبيرة، ذات تجذر في المحيط الأوروبي حيث تقيم، وفي الوقت نفسه لديها ارتباط قوي ببلدها الأصلي.

يظهر الحقائق أن المغرب وتركيا هما البلدان اللذان لديهما أوسع فئة مهاجرة في أوروبا، موزعين بين مختلف البلدان الأوروبية، وأن المغاربة ينتشرون أكثر في فرنسا، بينما ينتشر الأتراك أكثر في ألمانيا.

ويقول الباحث Benjamin Bruce إنه، منذ بداية عام 2000، أصبح كل من المغرب وتركيا البلدين اللذين يحظيان باهتمام كبير في أوروبا كفاعلين رئيسيين في الحقل الديني، بل يتحدث الباحث عن “حقل إسلامي مغربي” و”حقل إسلامي تركي” في أوروبا.

هذا يعني أن المنافسة في المرحلة المقبلة داخل “الإسلام الأوروبي” ستحصل بين هذين النموذجين فحسب. صحيح أن النموذج الإيراني يطرح تحديا واضحا، ولكن لا يجب نسيان أن النموذج الإيراني مرتبط بالتشيع، مقابل النمط السني الذي يمثله كل من تركيا والمغرب، هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن النموذج الإيراني مرتبط بالطموح إلى الهيمنة السياسية وليس نموذجا خالصا للتدين.

بيد أن قدرة المغرب على خوض المنافسة وتسويق نموذجه الديني تقف في وجهه عقبات كبرى. يتعين القول بأن المؤسسة الدينية في المغرب تعاني أزمات بنيوية، سواء على المستوى الهيكلي أو الفكري، ولذلك ليس من الممكن تأهيل النموذج الديني المغربي ليلعب دورا طلائعيا مع وجود المؤسسة الدينية نفسها التي تشتغل بأسلوب تقليدي وطالتها الأعراض المرضية التي طالت الحياة السياسية في المغرب، كالزبونية والانتهازية والثقافة الريعية وغياب الإنتاجية. ينبغي أن تكون لدينا الجرأة على نقد المؤسسة الدينية بكل مكوناتها، ودفعها إلى أن تؤدي الأدوار المناطة بها بعيدا عن الخطابية وأسلوب التبشير. لقد انتقد الملك محمد السادس، في العام الماضي، الطبقة السياسية وانتقد غياب المبادرة الوطنية لديها. وأعتقد أن المؤسسة الدينية لا تقل سوءا عن الساحة السياسية، وأن المطلوب منها أن تنهض بدور وطني حاسم، بل أن تشكل نموذجا للأطراف الأخرى من حيث فتح قنوات الحوار واستيعاب الطاقات الجديدة والانفتاح على منجزات الفكر العالمي المعاصر وخلق حراك فكري وثقافي في البلاد في مستوى حجم المغرب والأدوار المطلوبة منه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

53
  • laloli
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 04:17

    خلاصة القول, كل نظام مسلم يشجع المذهب الذي يصوره كمقدس و يكرسه كحاكم مطلق و يجعل منه ديكتاتورلا يجب الخروج عليه و يحارب ما دونه. مثلا عندنا في المغرب الصوفية وفي الخليج السلفية و في إيران ولاية الفقيه. بإختصار أصبح الدين في خدمة الحاكم و ليس العكس.

  • صقر
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 04:30

    لا يجب الخلط بين الدعوة السلفية وبين دعوة الاخونجية أدعياء السلفية الذين يركبون على الدعوة وماهم منها…الذين همهم الوحيد الكراسي والمناصب وليس تنوير الناس بمسائل دينهم…
    السلفيون الصادقون لايهتمون بأمور السياسة بل همهم الوحيد إصلاح ما أفسده الناس..

  • غير معروف
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 04:54

    Bonne initiative pour arreter la Zizanie dans monde..!!!I

    مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ

  • الورزازي
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 05:48

    اخيرا جاء الاعتراف من حاضني الفكر التكفيري المفرخ للجماعات الارهابية . فاذا كان من حق الامريكي من ضحايا الهجمات الارهابية ان يقيم دعوى على حكومة السعودية امام محاكم بلده بحسب قانون جاستا فالمنطق يقول ان من حق ضحايا العمليات الارهابية باروبا و شمال ايفريقيا ان يقيموا دعاوي على السعودية بالمحاكم الاوربية . و ما على البرلمان الاوروبي الا سن صيغة ثانية لجاستا باوروبا لان دماء من سقطوا في باريس او مدريد او لندن او تونس العاصمة او الجزائر او الدار البيضاء او مراكش ليست ارخص من الدم الامريكي .
    تمويل المذهب الوهابي المتطرف و تدنيس الدين الوسطي الحنيف بالشمال الايفريقي و الجري وراء استقطاب الشباب الاوروبي ذو الاصول المغاربية لتجنيده في اطار الجماعات الارهابية التي فرخوها في كل مكان كان مفعوله و كانهم ضربوا كبريات البلدان الاوروبية و المغاربية باسلحة الدمار الشامل . و سيبقى للاسف هذا المفعول لامد طويل و سيتطلب مجهودا جبارا و لسنوات طويلة من النخب و الحكومات الاوروبية والمغاربية لابطاله .كمثال اصبح بلد مسالم كبلجيكا بلجيكستان اوروبا . فعليهم دفع تريليونات رفع الضرر.

  • م ن
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 05:57

    من يعتقد ان السعودية تخلت عن الاسلام يعني انه ينترك فهوا احمق ان الدين عند الله لاسلام ولاسلام الله عزوجل هوا من يحميه
    ولو اجتمع اهل لارض ان يضروكم بشيئ لا يضركم الا بشيئ قدره الله عليكم

  • ياسين
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 06:03

    نموذج التدين المغربي أظهر فعاليته و محاربته للتطرف من خلال المذهب المالكي و العقيدة الأشعرية و التصوف السني الجنيدي تحت إمارة المؤمنين
    و من حسنات هذا النموذج :لا وجود للفتاوى العابرة للقارات
    الفتوى يقررها المجلس العلمي الأعلى

  • Zakaria from Oujda
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 06:08

    من المؤسف أن فئة تسمي نفسها بالمثقفة لا تثقف نفسها وتكتفي بترديد ما سمعته عن محمد بن عبد الوهاب الذي يربطونه زورا بالخوارج، كأمثال القاعدة وداعش ومن هم على شاكلتها. "محمد بن عبد الوهاب" (وليس "عبد الوهاب" الذي تنسب له الوهابية) كان على سنة النبي وصحابته الكرام، وليس كما يروج له. ثقفوا أنفسكم أولا قبل الحديث عنه. شكرا.

  • الإسلام باين
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 06:17

    الله نزل القرآن و بين فيه كلشي بالتفصيل واش نتبعو كلام الخالق سبحانه و تعالى أو العبد المخلوق و العياذ بالله

  • ابن البشير
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 06:18

    السلام عليكم،

    هذا الإمام يجب عليه مراجعة الطبيب ، لكنه قبل ذلك يبدأ بدراسة مبادئ الشريعة الإسلامية. جل كلامه متناقض مع ديننا الحنيف… الله يمهل ولا يهمل…

    السلام عليكم

  • صراع
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 06:26

    ولعل سحب بلجيكا إدارة المسجد الكبير من جمعية تابعة للسعودية و جعله تحت إدارة المغرب دليل على صحة تحليلك الدقيق وكذلك نفس الأمر في فرنسا و تفوق الأئمة هناك على محاولات الجزائر وتونس السيطرة على الحقل الديني في فرنسا والمعركة الطاحنة التي مرت هناك اشارتك التنافس التركي المغربي ربما فيه تخوف كبير فالأتراك غير مهتمين بالهرب فحتى مظاهراتهم في أوربا لا تساند ولا تهتم لأي قضايا عربية باستثناء مايهم تركيا و يمس شخص رئيسهم اردوغان ،الخطر الشيعي أتفق معك انه كذلك قد اشعل المنافسة مع نشر المغرب لنموذجه في افريقيا و يبقى نموذج التزين القطري ااذي لم تشر اليه وحبذا لو تخصص له مقالا لنفهمه أكثر خاصة مع استثمار قطر الملايير في دعم تدريس اللغة العربية في اوربا وانتاج فلاشات و رسوم مترجمة لنموذج تدين قطري وتروح لسياسات قطر ، سيظهر بعد قليل من يقول "الدين واحد" لا وجود لنموذج كذا وكذا وغالبا سلفيين لايفهمون أنماط التزين و السياسية الدولية والتدين كآلية من آليات الحكم و بسط النفوذ و اختراق المجتمعات وكذا تكوين لوبيات ضغط ، و هنا نوجه تحية للفقهاء المغاربة والمحللين والباحثين من أمثالك كذا مستشاري ملكنا

  • سعودي وهابي محب المغرب واميركا
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 06:38

    للأسف الشديد نلاحظ كتير من الناس يطلقون ع دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي الحنبلي رخمة الله واتباعة بالوهابيين دون ادراك ووعي وبصيرة ،محمد بن عبدالوهاب رحمة الله نشر الدين الصحيح وهي الدعوة بالتوحيد الخالص لله سبحانه ، والتحذير من الشرك بسائر انواعة واشكالة كلتعلق بالاموات وغيرهم كالاشجار والاحجار ونحو ذلك ،وهو رحمة في العقيدة ع مذهب اهل السلف الصالح ،ومن يخالف الوهابيه فهو مبتدع مخالف لااوامر الله وسنة نبيه (ص)

  • محب المدينة
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 06:39

    بيد أن قدرة المغرب على خوض المنافسة وتسويق نموذجه الديني تقف …
    إن الدين عند الله الإسلام والله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق وقد تركنا بأبي هو وأمي على المحجة البيضاء ليلها كنهاربا لا يزيغ عنها إلا هالك
    فالدين الذي جاءنا من عند ربنا وبلغه لنا رسوله صلى الله عليه وسلم هو واحد فليس هناك نموذج مغربي ولا سعودي ولا صيني إنما هو كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم ابي بكر وعمر وعثمان وعلي. …….. ومالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة والبخاري ومسلم. …… رضي الله عنهم جميعا

  • حمودة من كندا
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:09

    نتيجة محسومة لتوجه جهادي باطل، خارج عن الوسطية الدينية، و النتيجة… جيل منعزل متزمت تكفيري، يستبيح هدر دماء المسلمين الغير مشبع بفكرهم، الحمد. لله على المنهج الديني المغربي الذي اختار منهج الترغيب ونبد الاكراه في الدين، و النتيجة الأئمة المغاربة مطلوبون في اوروبا و امريكا و يكفي ان المغرب اول مصدر للحفضة القرآن.
    اللهم ردنا إليك مردا جميلا و اصلح احوالنا و قنا من فتن الدنيا و من عذاب النار.

  • عبد الله
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:13

    أودي اسي إدريس
    اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
    نحن في المغرب ولي أمرنا هو محمد السادس وفقه الله
    والمنهج السلفي هو امتداد لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم
    وهو ما كان عليه الصحابة ومن تبعهم من العلماء وعلى رأسهم الأئمة الأربعة مالك والشافعي وأحمد وابوحنيفة
    والسلفيون انتم كاتقصدوا بهم التكفيريين اللي هما الخوارج
    ولكن نتوما عارفين ان الخوارج رآه وعدنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم فوقاش ما بانوا الله كيدمرهم كما وقع في العراق لداعش
    فكاستاغلوا الفرصة باش تحاربوا السلفيين وانتم أكثر الناس اللي عارفين ان السلفين ناس كايعبدوا الله ويعلمون الناس الدين ويدعوتهم إلى الرجوع في فهم الدين لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ومن سار على طريقهم من العلماء وعلى رأسهم الأئمة الأربعة

    ولأن هذا هو الحق فانتم تحاربونه لانكم تعلمون أن المسلمين اذا فهموا حقيقة الدين فسيتمسكون به ويطبقونه فيأتي نصر الله فلن تجدوا لأنفسكم مكانا تقتاتون منه
    لان العلم عندما ينتشر يسكت أهل الجهل

    لكن دابا الساحة خاوية ديروا اللي بغيتوا وقولوا ما تريدون
    ولا تظن انكم غادي تستفزون أهل الحق بهاذا الهضرة

  • ربيع
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:27

    مقالك هذا فيه انحياز وظلم للعالم محمد بن عبد الوهاب داعش والحركات التكفيرية الاسلامية كلها من رحم الام الاصل وهي جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها حسن البنا واغلب الدول الاسلامية يعلمون ذلك جيدا لان فكر الجماعة مبني على منازعة الحكم مع اولياء الامور والدليل قارن بين منهج حسن البنا وسيد قطب المبني على التكفير ومنهج محمد بن عبد الوهاب المبني على طاعة ولي الأمر في غير معصية الله وعدم تكفير عصاة المسلمين وشكرا

  • النكوري
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:27

    النموذج المغربي هو الصوفية و الزوايا
    في حديث لمحمد ابن عبد الكريم الخطابي مع مجلة المنار قال ان سبب عدم نجاح مشرع الثورة هو الزوايا
    فالحركة السلفية على الأقل زحزحت الفكر الصوفي الخرافي على المغاربة و جعلتهم ينعتقون منه
    فليس هناك نموذج دين مغربي كما يبين الكاتب لان المغرب دولة علمانية و ليست مثل السعودية و ايران اللتان تنافسان الدين الاسلامي و نفوذه في العالم الاسلامي
    اذا تخلت السعودية عن الوهابية فماهي اديولوجيتها الجديدة ؟ الاشتراكية او القومية او العلمانية الخ
    اظن السعودية ستبقى تتبنى المشروع الاسلامي الوهابي المعتدل

  • كلمة دالمعقول
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:30

    واأسفاه !!! صرنا نبحث عن إرضاء الغرب حتى في ما نَدينُ به الله عز و جل !!
    كان من الأحرى أن يناقش الكاتب أيَّ النماذج أقرب إلى نهج الرسول صلى الله عليه و سلم..
    حتماً، وبكل حياد، النموذج المغربي و التركي بعيدان كل البعد عن كل ما جاءت به رسالة محمد (ص).. النموذج المغربي يخرق بكل وقاحة مبدأً خطيرا من مبادئ التوحيد و العقيدة الصحيحة: فهو يشجع على القبوريات و الشرك و البدع !!
    دون الحديث عن مظاهر التفسخ الديني من اختلاط و موسيقى و إباحة للخمور و العري .. علاش كاين أكثر من هاكا فالدول الغربية؟!!
    الدين دين الله، والكون كون الله، و نحن عبيد لله و لسنا عبيدا لأوروبا أو أمريكا.. إن كان من أحدٍ يجب البحث عن رضاه فهو الله عز و جل، أما اليهود و النصارى فقد أخبرنا الذي خلقهم أنهم (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم)..ومع كامل الأسف نحن نتبع ملّتهم في معظم مظاهر حياتنا..
    قال رسول اله(ص) : سيأتي على أمتي زمان يمرُّ الرجل على قبرِ أخيه فيبكي و يقول : يا ليتني كنت مكانك!!
    اللهم اقبضنا إليك و خلّصنا من هذه الفتن السوداء!!

  • أبو أنس
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:34

    المقال كله مبني على كلام او تصريح لا وجود له ، بل احقيقة أن محمد بن سلمان قال :
    قبل أيام قليلة لصحيفة "التايم" الأميركية، إن تنظيم جماعة الإخوان المسلمين هو الأب الشرعي لجميع الحركات والتنظيمات التي انتشرت في العالم.

  • Abou wallo
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:39

    اختيار البريطانيين للعائلة ٱلحاكمة و الفكر الوهابي كحليف لإسقاط الدولة العثمانية وخادم بار حالي في المنطقة ،لم يكن صدفه بل بعد دراسة عميقة للتاريخ الإسلامي .
    فأما ٱلعائلة الحاكمة فقد كانوا قطاع طرق ، و أما الفكر الوهابي هو بطل تكفير المسلمين و من تم سفك دمائهم و السطو على ممتلكاتهم .
    راجع تاريخ نجد لابن غنام ،ثم ما داعش عنا ببعيد .
    .دمتم في رعاية الله

  • أمازيغ مراكشي
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:42

    الوهابية و السلفية تخلق الدواعش المجرمين و التكفيريين و يخلقون شباب متطرف، كراهية الآخر من ركائز معتقدهم. هم من دمروا أوطان و شردوا شعوب على سبيل المثال سوريا و العراق و أفغانستان… و من المحتمل أن يدمروا أوطان أخرى على سبيل المثال المغرب إن لم يتصدى المغاربة لفكرهم الوسخ…

  • عبد ربه
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:43

    السلام على أصحاب العقول، صراحة تعبت من أمثال هذه المقالات المستغبية لعقول الناس. أيها الكاتب المحترم، أيها المثقفون، كما نحترم مدادكم احترموا عقولنا! عندما تكتبون مثلاً عن الوهابية عرفوها لنا قبل كل شيء، بعدها تذكرون (مع ذكر إسم كتاب لمحمد بن عبد الوهاب ورقم الصفحة) في أي شيء خالف محمد بن عبد الوهاب كتابة الله وسنته والمذاهب الأربعة، حتى يتسنى لقرائكم تكوين فكرة صحيحة على الموضوع. بهذا المنهاج نكون قراء مثقفين قادرين على الإستدلال القويم عند إبداء رأيهم. والعجيب أن مثل هاته العناية في البحث النزيه والمنصف لا تكاد تجدها إلا في الكتب العلمية الدنيوية.
    احترموا هذا الأمر فهو دين!!!
    انشري يا هسبرس فإن لم تكن هذه أمانة فما هي الأمانة؟

  • عبدو بنسعيد
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:44

    لا أعتقد أن النموذج المغربي لتدبير الشأن الديني سيحظى بأي إشعاع على المدى المتوسط أو البعيد في ظل بيئة نشأت على إيلاء الاعتبار و التهافت على كل ما يأتيها من الخارج من شتى أنواع المنتوجات بما فيها الفكر و الإيديولوجيات و ذم و قدح كل منتوج وطني في جلد للذات لا مثيل له،و ما يزكي بالأساس هذا الطرح قد ضمنه الكاتب بمقاله لما أشار إلى المستوى المتدني للفاعلين في الحقل الديني من خلال انتقاده للمؤسسة الدينية بكل مكوناتها بسبب الأعراض المرضية التي طالتها المتمثلة في تفشي الزبونية و الانتهازية و انتشار مظاهر الريع ،أي ما معناه غياب النزاهة و الترشيد و استنزاف المال العام في شراء الذمم عن طريق خلق آلاف المناصب المشبوهة التي لا جدوى منها لمهام أسندت لمن يتم تسميتهم أعضاء مجالس و مرشدين و مرشدات و وعاظ و…..!!

  • د/المرواني
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:48

    أخي الدكتور إدريس الكنبوري..ها قد خضت في الموضوع بمنهج التفسير السياسي للظواهر الدينية théologie politique وإن كنت استعملت بعض الإحالات الأنتروبولوجية :منشأ السلفية الوهابية بدوي ونشأة المذهب المالكي الأشعري حضري إلخ…مما أوقعك في تبعات التفسيرات الوهمية للظواهر الدينية..ولكن استبدالك تسمية السلفية الوهابية بعبارة "النموذج السعودي" دليل على أنك خائض في الأمور بمقام السياسي، لبيان تأثير السلطة السياسية في المذاهب العلمية-العقدية-الفقهية..إن مثل هذه المقالة يكون له الأثر السيئ في توجيه الفكر وتوليد المواقف المنحرفة سواء عند الخاصة كما العامة من المسلمين وغيرهم..ويجعل "النموذج الديني الرباني الحقاني " مغيبا في خضم تنازع النفوذ بين التوجهين العقديين مما يحيي ويطيل عمر الفتنة التي وقعت بين المسلمين بسببهما في الماضي "مثال فتنة ابن تيمية وفقهاء وقضاة الأشاعرة" وقبلها فتنة الحنابلة وابن القشيري..كل ذلك وقع لما حشر الساسة أنوفهم في عقيدة الأمة،ليتك حاكمت كلتا الطائفتين بالنموذج الرباني النبوي في العقيدة الذي هو مقصد كل المسلمين

  • anir
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 07:56

    فات الاوان يصعب اليوم التخلص من التشدد هذا الفيروس الذي صنعتموه ستكونون اول من يكتوي به .

  • مواطن
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 08:09

    وماذا عن التيار الأخر (الألاف)الذي بدأ يغزو عالم الأنترنيت خاصة عن طريق الفيديوهات وله نظرته الخاصة عن الدين.

  • الحقيقة
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 08:22

    اي نمودج مغربي يتحدث عنه الكاتب بعتباره يلقى قبول في اروبا و أفريقيا و باقي العالم، انا مهاجر مغربي مند 20 سنة الحقيقة ما يقوم به معظم المغاربة غي بلاد المهجر هو اﻻبتعاد الكلي عن الدين و طمس الهوية الإسلامية العربية وهذا ما يسعى إليه الغرب بمساعدة اﻻنظمة الحاكمة.

  • Amazigh.amkran
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 08:31

    Vous pensez que c'est un problème pour le Maroc? Si l'Arabie Saoudite s'arrête d'exporter le wahabisme? Que va importer le Maroc de l'Arabie Saoudite? Si j'ai bien compris la question. L'Arabie a toujours exporté le Mal vers le Maroc, elle n'a que du Mal à exporter.

  • said
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 08:44

    النظام السعودي بقيادة بن سلمان لم يتراجع فقط عن الوهابية فقط وإنما سجن العلماء و المعارضين أصحاب النفود و ترغم بعض" العلماء " على الإفتاء بتحليل القمار و الرقص المختلط ….
    فالإسلام لا يحتاج لا إلى الوهابية و لا إلى النمودج الإيراني و لا التركي و لا المغربي … الاسلام حفضه الله كما خفض القرآن الكريم … و نطلب من الله ان يثبتنا على دين الحق و لو كره أعدائه. ..

  • jamais
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 08:49

    L'action n'est possible que dans un champs qui permet la liberté de mouvement et de pensée. Or le Maroc comme en Turquie, il manque la démocratie qui
    permet non seulement l'indépendance des acteurs mais également la production des idées . LE plus gros producteurs de terroristes actuellement est le Maroc. La majorité sont marocains ou d'origine marocaines. Où est l'islam tolérant dans sa pratique

  • فيصل
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 08:53

    رغم اني لا اتف قمع محمد بن سلمان لكني اظن انه سيقضي على براتن الوهابيه التي احدتت التشدد والتكفير والارهاب.

  • طالب باحث مغربي
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 08:55

    سي الكنبوري من الحماقة أن تستدل بأقول الكفار على المسلمين لأن من شروط الرإِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِواية الإسلام، أما الإسلام فهو دين واحد وليس فيه نماذج ولسنا شيعا الإسلام واحد واحد قال سبحانه وتعالى: "الدين عند الله الإسلام" ، فقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
    فاعلم ما تقول ولا تبع دينك بعرض من الدنيا قليل.
    الدين واحد و الأهواء كثيرة

  • المعطي من ايطاليا
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 08:55

    الان على الداعشيين ان يعترفوا بأنهم صنعوا ،ولا دخل للدين في تكوينهم لانهم ولدوا من رحم الوهابية المنغلقة على نفسها والتي صنعت لاغراد مشبوهة،وأن ديننا الحنيف هو دين تسامح واعتدال لادين لقتل الأبرياء .

  • محمد
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 09:08

    ليس هناك ما يقال له وهابية أن مرجعية المسلمين هو الكتاب والسنة غير أن في هذا العصر أي ملتزم بهذين المرحعيتين سيقال له وهابي

  • متتبع
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 09:10

    صراحة تفاجأت كثيرا مما جاء في المقال و هو لكاتب متخصص في دراسة الجماعات الإسلامية. كيف لك يا سيدي أن تسمي بسهولة مطلقة نموذج التدين السعودي بأنه وهابي؟ ما معنى الوهابية؟ هذا لا يقول به عامي واع و بالأحرى منخصص. ثانيا منذ متى أصبحنا نتكلم عن نماذج التدين السعودي و المغربي و…. أليس هناك دين واحد؟ ثالتا إن العوامل التي نشأ فيه التدين الوهابي هي نفسها التي نشا فيه الإسلام إبتداء فلم لا ننتقد الإسلام كلية !!!!

  • Axel hyper good
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 09:13

    ا لنموذج المغربي نشاء في مجتمع حضري تمثل في المجتمع الاندلسي !!!!!

    لا هو في واقع الامر تمثل في المجتمع المريخي…..

  • منير الزرعي
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 09:20

    تحليل رائع وبالخصوص المؤسسة الدينية التي يجب عليها أن تنفض الغبار عليها

  • مصطفى الطنجي
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 09:29

    يتسم الدين المغربي والرسمي منه بالإنغلاق ألم تكن الدولة تنفي أو تعدم من يؤمن بالفكر الوهابي إبان بروزه ؟ باختصار الأديان في مجملها إن اختلطت بالسياسة والمال أضحت فكرا يقاتل من أجل المكاسب الدنيوية. أما من كتب عن آل سعود وبصدق هو Alain Murawiec في كتابة الحرب التالية ( باللغة الفرنسية).

  • مواطن مغربي
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 09:38

    واخيرا الوهابية كانت مطلبا غربيا . والان ستتخلى عن معتنقيها في بلاد المسلمين . وسيتبين لهم انهم استخدموا لصالح الغرب والامريكي وليس الدين الاسلامي الحنيف . فقصوا لحاياكم المرخية وتحرروا من الالبسة السوداء المخيفة وافشوا السلام على من يخالفكم وبشروا ولا تنفروا فالمسلمين سفراء الدين في العالم

  • الحمصاني
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 10:02

    الوهابية ما زالت تصدر إلى الدول العربية والإسلامية إلى اليوم، وذلك بتقديم المنح الدراسية لطلاب علوم الشريعة من الدول العربية حيث تفتح لهم جامعة الإمام أبوابها، فيتعلمون في السعودية، وحين يتخرجون ترسلهم إلى بلدانهم لنشر الفقه الوهابي وتخصص لهم رواتب شهرية كما لو كانوا موظفين في السعودية، فمهمتهم هي محاربة أهل البدع (حسب تعريف البدعة عندهم ) والصوفية، ولو اقتضى الأمر إنشاء مدارس طالبانية، وقد نجحوا في بعض الدول مثل مصر، وآية نجاحهم هي ظهور التطرف وتقسيم المجتمع إلى سلفي وأشعري مبتدع، وبدأ نجاحهم يؤتي ثماره في السودان، أما في المغرب فوقف لهم احمد التوفيق شوكة في حلوقهم، ومنعهم من تدشين مدارسهم الحنبلية، إن استفتيت سلفي في أية دولة فجوابه هو : قال ابن باز، أو قال ابن عثيمين، أو قال الألباني، وهؤلاء في فتاويهم يقولون : قال ابن تيمية، الخلاصة هو نقل وليس علما

  • ahmad
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 10:08

    تحليل رائع. شكرا للدكتور إدريس الكنبوري على مقالاته النيرة

  • CHOUF
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 11:17

    موضوع مهم يمس العقيدة.ولااضن ان تترك الدول المسلم ينعم بالحرية.وهاذه النزاعات وقلاقل يتبناها من يحقد على المسلم وعال بعض البشر يفعل به الاعاجب في القتل لتشيين العقيدة وهاذا ممنهج ومدروس.

  • ندم
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 12:37

    من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات

    ومن كان يعبد الله فان الله حي لايموت

  • خريبگي
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 13:02

    السلام عليكم،
    نعم هناك نموذج مغربي ونموذج سعودي النموذج المغربي هو المذهب المالكي المتسامح و السعودي مذهب محمد بن عبد الوهاب المتطرف و لا تحاول ان تغطي الشمس بالغربال معليك الى قرائت تاريخ نجد و ستعرف على ماذا اتكلم نعم يوجد اسلام واحد ولكن كل واحد لدي مذهب يتمذهب به والمذهب الوهابي متعصب متشدد يكفر كل من يخالفه الرأي .

    وتحياتي

  • Nor
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 13:28

    سلام عليكم أولا أنا لا أعترف لا بوهابية ولا تخربقية ….إسلام بين شهدا صلاة زكات صوم معمالات حج أسرت ولو أكن غني لا ادهب إليه لان نقوده تدهب هبائن إلى أمريكا وتقسيم دول إسلامية وعربية وخلق فتنة وتجويع العرب وهدا لايحب لا الله ولا رسوله.

  • بنحمو
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 13:44

    و ماذا نفعل إذا ما انتشرت الافكار الوهابية بين المدرسين في جميع المستويات و الدارسين خصوصا لذا أصحاب المواد العلمية ؟؟ لقد عملوا لأكثر من ثلاث عقود لينتشروا في كل دواليب التعليم حتى أفسدوا… و الآن على المغرب و المغاربة أن يكافحوا لأكثر من تلك العقود لإرجاع تعليمنا إلى ما كان عليه بعد الاستقلال

  • ابن البشير
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 14:42

    السلام عليكم،

    أنا المتدخل رقم 9 ، هناك خطأ عوض الإمام كنت أقصد الأمير محمد بن سلمان….

    السلام عليكم

  • kat
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 15:06

    السلفية الوهابية لا تنشر الارهاب والتكفير بل تنشر الديكتاتورية وتتحالف مع أنضمتها، السلفية الوهابية تحرم الإنتخابات والحزبية وت تقول الديمقراطية حرام و كفر والفن والرسم والموسيقى كذلك ولا يعترفون بحقوق المرأة،القدارة كلها موجودة في الوهابية بحيث كل معتنقي هذا الفكر يحللون ممارسة الجنس مع الطفلة التي لا يتجاوز عمرها عشر سنوات، فعلا إن من أحقر الناس هم الوهابيون والحمد لله على أن مازال يوجد بلدين مثل المغرب وتركيا ينهجان إسلام معتدل

  • راحلة
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 15:37

    قلتها مرارا وتكرارا اننا كلما ابتعدنا عن فترة الاستعمار الا وانتشر التخلف والنفاق, اتذكر جيدا في الثمانينات رغم الفقر كان يعم السلم والسلام لم تكن هناك وهابية ولا اييولوجية دينية , في القسم لم تكن اي تلميذة في المدرسة تحمل الحجاب ولكن كانت اخلاقهن عالية , فجاة انتشرت الوهابة بنفاقها وسمومها,, وها هي المجتمعات المغربية اصبحت تدين بشكل غريب….

  • مفتاح
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 16:43

    لا سلفية ولا اخوانية ولا علمانية ولا صهيونية ولا شيعية ولا زايدية ولا كل التيارات الاسلامية , كلها تيارات مصالح لا تخدم الاسلام ولكنها تخدم اعداء الاسلام وان تغطات بعباءة الاسلام , وقد حذرنا رسولنا الكريم منهم حيث قال : اني تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي ' صدق رسول الله وكأنه يعلم بل انه كذلك انه سيأتي يوم والامة الاسلامية في تشرذم وستقسم الى طوائف , فحذرنا منها جميعا وكذلك في القران , فالاسلام الحق الدين الحنيف واضح وكل ما خالف العقل فيه من بدع وخرافات يتوجب تركه الا ما جاء في الكتاب والسنة , وكل ما سواهما باطل باطل باطل . فلا نعترف بالوهابية ولا الصوفية ولا الاخوانية ولا الشيعية ولا غيرها من المذاهب وانما نعترف فقط بدين واحد وهو ملة ابينا ابراهيم وما كان من المشركين , نعبد الاها واحدا ونحن له مسلمون ولا ننتمي لاي طاءفة ونقول كما قال الله تعالى : (لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت)

  • المغربي
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 17:28

    فاقد الشيء لا يعطيه …فعن اي نمودج مغربي تتحدث …للاسف رغم وجود عمالقة الفقه والتفسير واللغة والحديث والشريعة اصول الدين بالمغرب ..لكنهم مهمشون ولا يلتجئون اليهم الا عند الضرورة ..فقد تم تقزيمهم وثم تهميش الشان الديني بالمغرب حتى التجء المغاربة الى القنوات الاجنبية لفهم دينهم ..ورغم الاصلاح والنهوض بالشان الديني مؤخرا نتيجة انتشار الارهاب والتطرف الا انه نمودج مخزني يغلب عليه الطابع الامني ويقزم الاسلام في مجرد طقوس بتشجيع التصوف دون تمحيص فانتشرت البدع والخرافات كحادثة تعديب الناقة وهي حية بمكناس …اضف الى هادا التوقيف الدي طال عشرات الائمة بسبب قيامهم بوظيفتهم الاساسية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.اضف الى هادا الاجور الهزيلة للائمة والمؤدنين مقابل السخاء الحاتمي مع المغنين ..ادا ارادنا ان نقدم نمودجا يجب ان يكون متكاملا من كل النواحي وكفى من الترقيع وتقزيم الاسلام ..بعكس النمودج التركي الدي وان يظهر انه ناقص الا انه يتفوق على نمودجنا المبتور الدي لم يستطع ان يحد من انتشار الجماعات الارهابية التي يلقى عليها القبض بشكل يومي مما يظهر فشل النمودج المغربي داخليا فبالاحرى خارجيا

  • مغربي طالب السلام
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 18:53

    يجب أن يكون الدين مســألة شخصية و ليس مسـألة دول إذا أردنا فعلا أن نتقدم كما فعل الآخرون . أعبد ما شئت و آمن بما شئت لكن لا تقتل أو تعرض أحد للخطر . هل هذا صعب ..؟؟؟ لا أفهم لماذا يصعب على المسلمين تقبل مثل هذا المبدأ البسيط؟؟

  • غريب
    الإثنين 9 أبريل 2018 - 22:09

    عجيب هذا الزمن صراحة المعلقين لي حصلوا على الإعجاب (+)في دوامة ولي حصلوا على صفة تعليق غير لائق(-) هم على الصواب
    المعقول ياناس مابغاه حد ويحارب
    الله يهدي الجميع للطريق الصحيح

  • hamid
    الثلاثاء 10 أبريل 2018 - 22:40

    مقال رائع وتحليل عميق. هذا الرجل يقول الصراحة في جميع كتاباته ولا يدور.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام