أصدرت دار الإفتاء المصرية تقريرا يكشف تمدد تنظيم القاعدة الإرهابي في بلدان شمال وغرب أفريقيا، خصوصا في دول مجموعة الساحل، معتبرة إياه يمثل التهديد الأول والأخطر على أمن واستقرار المنطقة.
وكشف التقرير الذي أعده مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، خريطة لأهم شبكات تنظيم القاعدة التي تنشط في المنطقة، وتُظهر تنامي التنظيم الإرهابي منذ سنة 2017.
وقال التقرير: “بالرغم من الخفوت والتراجع العام لتنظيم القاعدة في مناطق عدة، خاصة دول الشرق الأوسط بعد صعود تنظيم داعش في سوريا والعراق 2014، فإن شبكات التنظيم في بلاد المغرب وغرب أفريقيا ظلت حاضرة على مسرح الأحداث هناك، مضيفا أن “القاعدة” استطاعت إعادة بناء قدراتها بهدوء خلال السنوات الماضية في ظل توقعات بأن تكون التنظيم الأكثر نشاطا وخطورة على الأمن القومي بعدد من المناطق الإقليمية ودول بعينها في شمال وغرب افريقيا.
وأوضح التقرير أن تنظيم القاعدة لم يخف خلال السنوات السبع الماضية سعيه إلى الحضور ضمن دائرة التأثير في شمال وغرب أفريقيا، وقام خلال تلك المدة بتجديد شبكاته وهياكله وتطوير خطابه الإعلامي، وكان يمتثل لتعليمات أيمن الظواهري بضرورة تحالف واندماج هذه الجماعات تحت اسم “نصرة الإسلام والمسلمين”، في محاولة لمعالجة التشتت والتخبط التنظيمي الذي عانى منه التنظيم خلال السنوات الماضية.
وسجلت الدراسة ما أسمته “تحولات كبيرة” على مستوى الخطاب الإعلامي للتنظيم خلال السنوات الماضية، من خلال سعيه إلى “تبني خطاب المقاومة ضد الاستعمار وقوات الأمن من الجيش والشرطة الوطنية في تلك البلدان، كما يحاول إضفاء صبغة اجتماعية على إصداراته، حيث صور مقاومته للجيش والشرطة كرد فعل على انتهاكات الجنود ضد المواطنين المدنيين، كما أن عملياته تأتي ضد الفساد والقهر الذي تتعرض له شعوب المنطقة”.
وأوضح المرصد الذي أشرف على الدراسة أن “خطاب التنظيم الذي بات متماسكًا منذ عام 2017 يوضح أولوياته في استهداف الشركات الفرنسية العاملة في منطقة تجمع دول الساحل الأفريقية، وكذلك السياح والعمال الأجانب، وخاصة الفرنسيين الموجودين في المنطقة، واستهداف بعثات قوات الأمم المتحدة وقوات الجيش والشرطة”.
وكشفت الدراسة أبرز وسائل التمويل التي يعتمد عليها التنظيم في تنفيذ هجماته وأعماله، وتتمثل أساسا في “عمليات اختطاف وتبادل الرهائن الأجانب، تجارة المخدرات، بيع السلاح وغسيل الأموال، السرقة والنهب، تهريب المهاجرين، والتبرعات وتحويل الأموال من الجمعيات غير الشرعية”.
هادي متافقين معاكم ،لكن أليس الانقلابات على الشرعية وقتل الأبرياء بالمئات هو خطر كبير كذالك على الشعوب ؟؟
عبد ربه يرى أن أكبر تهديد لشمال إفريقيا هو تالوث الفقر – الجهل – الفساد ! .. الذي يقتل الأمل في النفوس و يدفع بالناس للهجرة أو الانتحار أو الانغماس في المحرمات…
ههه. يعني أكبر تهديد ل السيسي..أين كان دار الإفتاء في مصر هاذا الوقت كله؟ أنا أقول أكبر خطر على شمال إفريقيا والأمة العربية والإسلامية هم العلاماء الذين يوفتون لصالح الحاكم ليرضوهم وينالون رضاهم. هم العدو فاحذرهم.
الناس أسو جيش في الفضاء وحنا باقين غير كنكدبو على بعضىياتنا وفيقو وفيقو وفيقو والعرب عيقو قبل مايفوت الفوت
أكبر تهديد للعرب هم زعماءهم الذين يحكمون بالنار و الحديد أضف إليهم الطبالون من "مثقفين" و"إعلاميين" و "فنانين"
التهديد الاول و الخطير هو الجهل و الفساد و البطالة و الرشوة و الزبونية و غياب المحاسبة و اجمالا تدني الخدمات للمواطن. عندما يزدهر بلدنا ستختفي هذه التهديدات من تلقاء نفسها. لاتستحمرونا من فضاكم. نحن ايضا قادرون على ااتحليل و الفهم وحتى الافتاء.