إشـارات متنـاقضة

إشـارات متنـاقضة
الخميس 17 مارس 2011 - 13:23


هل سمع وزير الداخلية وقادة الأمن في المغرب الخطاب الملكي ليوم 9 مارس؟ لماذا هذا السؤال؟ لأن الطيب الشرقاوي والشرقي الضريس ومصطفى الموزوني وغيرهم يتصرفون مع شباب 20 فبراير كما يتصرفون مع عصابات إجرامية. أو مع مليشيات انفصالية مسلحة.



يوم الأحد الأخير، تحركت العصي على أجساد المتظاهرين الذين خرجوا للتعبير السلمي عن مطالبهم بالتغيير بالدار البيضاء. اعتقلت الشرطة عشرات المتظاهرين، واعتدت بالضرب والسب والتعنيف على المئات، ولما استجاروا بمقر الحزب الاشتراكي الموحد، كسروا باب مقر الحزب، ولم يوقروا رمزا وطنيا كبيرا من حجم بنسعيد آيت يدر، خرج يحاور والي الأمن، ويطلب منه التوقف عن ملاحقة الشباب الذين دخلوا إلى مقر الحزب الذي اعتصم مجلسه الوطني داخله احتجاجا على قمع المتظاهرين بلا رحمة ولا شفقة، ولا استيعاب لحساسية اللحظة…



كيف يصف الملك محمد السادس، في خطاب 9 مارس، مطالب التغيير بالمشروعة، ويعبر عن تجاوب غير مسبوق معها، ثم بعد أربعة أيام يعمد وزير الداخلية ومدير الأمن، وباقي الأجهزة الأمنية، إلى خوض حرب شوارع ضد شابات وشبان 20 فبراير، كل أسلحتهم شعارات مكتوبة فوق ورقة، وحناجر تطالب بدستور ديمقراطي وبخارطة إصلاح وبكرامة المواطن…



إن ما وقع الأحد بالبيضاء ليس حادثة سير، ولا تصرفا أرعن من قبل أجهزة مازالت تشتغل بـ«الأسلوب القديم».. إنها قراءة أخرى للخطاب الملكي، تعتبر أن مبادرات الإصلاح لا تنزل إلا من فوق، وأن ما أعطي من تنازلات هو أقصى ما هو ممكن، وأن التظاهر في الشارع والضغط من القاعدة مرفوض، بل ويقابل بأشد قسوة ممكنة…



إنها إشارات متناقضة -إذا أردنا أن نركن إلى «حسن النية»- تعطيها الدولة في هذه المرحلة، وإن استعمال العنف والقسوة مع شباب 20 فبراير أو مع تظاهرات العدل والإحسان أو النهج الديمقراطي أو غيرهم، إن العنف لن يحل المشكلة، بل سيعقدها أكثر، ويرسخ الانطباع بأن انفتاح المؤسسة الملكية على مطالب الشارع نوع من «الالتفاف» على الاستجابة الحقيقية والعملية للتغيير. إذا كان الليبيون قد صمدوا أمام صواريخ القذافي فهل يخشى المغاربة عصي الأمن؟ أو بالأحرى اللاأمن؟



إذا كانت أجهزة الأمن «دولة داخل الدولة»، فلا بد أن تعلن عن نفسها وعن قيادتها، وعن دستورها، وعن تصورها لحكم المغاربة. وإذا كانت هذه الأجهزة تحت رقابة الدولة وتحت تصرفها، فلا بد أن تلتزم بتوجهات الخطاب الملكي الذي لاقى قبولا واستحسانا من فئات واسعة من الشعب… ولا بد من فتح تحقيق حول ما جرى نهاية الأسبوع الماضي بالبيضاء.



إنها أجندة مضادة للمعلن من خطاب الملك، لا تستطيع أن تعارض توجهات الجالس على العرش علنا، لكنها تفعل ذلك ضمنا وفي الميدان وفوق أجساد المغاربة.. اللّهمّ إن هذا منكر.



* صحفي ـ مدير نشر “أخبار اليوم” المغربية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • zmouri
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:33

    لك الحق توفيق، نحن لم نعد نفهم شيئا في مغرب الحداثة والديمقراطية وحقوق الانسان…
    فعلا فهم يعتبرون أنفسهم حاكمي هذا البلد وفوق القانون…
    اللهم أرنا الحق حقا

  • amlal
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:49

    Si taoufiq merci pour cette article. j aimerai ajouter a votre message juste un petit mot:
    مادمت في المغرب فلا تستغرب. اللّهمّ إن هذا منكر

  • Mohammed Reda
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:27

    من يريد الحدّ من صلاحيات الملك وجعل القرار في يد الأحزاب عليه أن يأخذ العبرة من هذه الأحداث، ما كنّا نرى مثل هذا العنف المتبادل قبل ظهور ما يحلو لكم تسميته ال 20 فبراير

  • amanius
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:39

    dans le cas egyptien, le president dechus a une fois annoncé etres pour la democratie seulement pour faire suivre le discours par ce qui est maintenat connu comme incident du chameau ou hadithate aljamal.les parole du discours du roi a peut etres une bn declarations d’intention mais ne suffit pas car il etais trop opaque et trop restreint pour garder ses distance de ce que ce passe dans la rue.les maboeuvres de ministère d’intérieur le lendemain ont aidé a vider le discours de ce qui rester de valable.cette synchronisation sequentielle met en premier plan le serieux du discours et la complicité de celui-ci davec ce qui a suivit aprés.est ce que on peut induire que le roi voulait ce message a double impact.peut être oui et la on est entrain d’incriminer le roi et son institution.Ou que les mechanisms dans les affaires du ministres de l’interieurs été pour plus de confrontement pour créeer un impasse pour l’initiative royale et ainsi pour p^lus de tension.
    jusqu’a maintenant le maroc semble disposer d’un savoir de ce qu est une gestion de crise mais lors de l’execution ils semble que qqc ne marche pas; que ca soit par mauvaise ou bonne intention

  • أبونوفل - أمريكا -
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:37

    من خلال هذا المقال أو د أن أوجه رسالة قصيرة إلى وزير الداخلية الطيب الشرقاوي
    فما عهدناه فيك الرجل الصالح وأنت تجلس على كرسي العدالة والقضاء وقد نوهنا بك في زمن كانت أيادي الغدر تجوب المحاكم والامن وتتسرب في كل مكان وكنت العفيف والنزيه فأحبك الناس وأحبك الصحفيون وغيرهم
    وأنت اليوم وزير الداخلية نرجوك ألا تلطخ يديك بالدم ولا بالاوامر الشاذة من إنزال الهراوات والعصي على المواطنين
    إنهم البؤياء ولكنهم أشراف إنهم الفقراء ولكنهم أغنياء النفس والوفاء فحكومة أحزاب الألغلبية حكومة ضالة لا تفقه غير لغة الاستبداد والحنين إلى دار بريشة وما كان يدار على المواطنين الاحرار
    السيد الطيب الشرقاوي إذا كنت غير مستعد لتنصف الظالم فالاستقالة لك أرحم وسنال رضا الشارع والله أكبر
    راك عزيز أكتعرفني لا أنافق

  • سعيد
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:25

    يناقض توفيق بوعشرين نفسه من مقال إلى آخر، وأحيانا يكون متناقضا في ذات المقال، كما هو حاله هنا. إنه يعتبر أن الملك تجاوب بشكل غير مسبوق مع مطالب حركة 20 فبراير، ثم يوجه اللوم في ما وقع من اعتداء من طرف البوليس على المعتصمين في الدار البيضاء إلى وزير الداخلية والضريس وما جاورهما. لا أدري إن كان بوعشرين يتكلم بجد أم يتبوحط علينا. الشرقاوي ومن معه، لا يتحركون من تلقاء أنفسهم. إنهم ينفذون التعليمات التي تأتيهم من رئيس الدولة. لو أنه قال لهم احترموا حق الناس في التظاهر والاعتصام لن تجد ولو واحدا منهم قادرا على مس شعرة في رأس أي متظاهر أو أي معتصم. مشكلتنا مع بعض الصحافيين المغاربة تكمن في كونهم ما زالوا يخاطبوننا بلغة السبعينات والثمانينات والتسعينات.. حيث الاتهام كان يوجه دائما لمحيط الملك بأنه هو من يرتكب كل الذنوب في حق الشعب، في حين أن الملك بريء من تصرفات ذلك المحيط. هذه اللغة عفا عليها الزمن، فنحن في سنة 2011، وفي عصر ثورات الشعوب على امتداد خارطة الوطن العربي. فإما أن يكون الصحافيون قادرين على قول الحقيقة للشعب، وإما عليهم الانصارف لمزاولة مهمة كتاب عموميين أمام المحاكم.. ثم صراحة، لا أفهم كيف أن هسبريس تنشر لبوعشرين مقالين متتاليين في عدد واحد. هذا تصرف لم ألحظ له شبيه في أي صحيفة خارج وطننا.. فهل هو هيكل أو دانتي أو شكسبير.. ونحن لا نعلم..

  • jawad
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:51

    le makhzen ne se démocratisera jamais ,le seul moyen c’est de faire comme en tunisie et l’egypte

  • ELKOURBI
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:41

    المخزن كالأفعى يبدل جلده أحيانا, لكن ما ينفثه هو سم قاتل.

  • مواطن مخدوع في ....
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:47

    “كلام ناقص آسي توفيق” يجب أن يعلم الجميع أن النظام كل لا يتجزأ..في هذا الخطاب تحميل المسؤولية لأشخاص : الشرقاوي والضريس والموزوني…إنهم كذلك ينفذون سياسة النظام في تعامله مع كل من تسول له نفسه أن يقول “لا”
    فالخطاب “جزرة” ولكنها جزرة فاسدة لم تنبت قي أرض الشعب وجذورها تعود إلى الستينات..فمن لم يستسغ مذاقها فله “العصا”

  • scoopMaker
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:01

    Merci pour l’article:
    Le message de Taoufique est que M6 a ordonne d’etre ferme avec les manifestants. c’etait de facon ironique
    Le discours royale n’est que pour jeter la poudre aux yeux. la preuve sinon comment les autorite pourront repprimer les maifestation alors que le M6 dit que c’est legal.
    Je pense que le meme senario que la tunisie est en train de se reproduire zin el Abine pretendait interdire les attaques cotre les manifestants mais dans les coullisse il ordonne de les liquider

  • لبراهمي العربي
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:57

    كلام كثير وبائعوه هم اول من يعرفون انه غير مجدي ومع دلك هم يجاهدون لكي يحافظوا على مكاسب حازوا عليها خلال العقود الماضية من خلال طريق واحد هو القمع والبطش بمن وقفوا سدا منيعا امامهم حتى لا يتعلموا فنون الحرب والقتال لكي لايدافعوا عن انفسهم عند الاقتضاء ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .

  • مغرب حر
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:59

    تحليل في الصميم ويعبر عن ما نفهمه كشعب حول ما يجري في المغرب هذه الأيام وخصوصا بعد الخطاب الملكي الذي لقي نوعا من التعاطف من قبل شريحة كبيرة من الشعب. تأسيس الثقة بين نص الخطاب و الشعب لا يمكن أن يتم بالشكل الذي تم به نهاية الأسبوع الماضي. ألهذا الحد ضاقت حويصلة النظام من مجرد مظاهرات سلمية كل مطالبها مشروعة، بيد أننا في انتظار تغيير يضمن مزيدا من الحريات الفردية والجماعية؟ لا مناص من الشك في نوايا النظام.. خطاب ذكي يقابله التفاف ذكي..

  • القعقاع
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:03

    تناقض صارخ تلك هي حقيقة الزيف والتناقض الذي يعامل به هذا الشعب المغلوب على امره…كيف يمكن بناء الثقة في ظروف كهاته ..انها المستحيل بعينه…من يقول ان العدل والاحسان ظلاميين و شباب 20 فبراير نترفع عن ذكر النعوت …ومن يقل علينا ان نحاربهم بالعصي والسيوف…فانه خارج النص ولا يفقه من الديموقراطية الا الاسم..هاد الناس (الاسلاميين وشباب 20 فبراير)راهوم امغاربة ما نزلوش من شي كوكب آخر ومن حقهم ان يتظاهروا وان يعبروا عن ارائهم…اشد ما نخشاه ان تكون هناك اياد خفية تحرك اجهزة الامن للذهاب بالبلاد في منزق خطير لا تحمد عقباه…لهذا نقول اتركوهم يعبروا عن ارائهم ..وعلى الامن اقيام بواجبه في حماية الممتلكات العامة والخاصة ..حتى يسحب البساط من تحت اعدائنا ..ومن والاهم..وليرد كل من يريد لهذا البلد الحبيب شرا كيده في نحره..
    اوفياء لديننا ووطننا ولملكنا
    وننتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تشرق فيه شمس العدالة على هذا الوطن الحبيب…لك الله ياوطن الاحرار.

  • مغربي قح
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:35

    ما اشبهك يا بو عشرين ببرلمانيي الاصالة والمعاصرة الترحال من مميزاتك وعدم الاستقرار على راي مدهبك ونكران الجميل من شيمك…تفتي متى تشاء ومواقفك حربائية ما هكدا يكون الصحافي المتزن فابحث لنفسك على مهنة قبل فوات الاوان سير الله اسلط عليك نيني

  • youssef
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:43

    بوعشرين ولا بوعشرة ولا بو……. أعرفك جيدا أعرفك عندما كنت رجلا أما الآن فأنت تعرف مادا أصبحت. لن تكسب ودنا بالنقد دائما. بالداريجة وليتي بحال الدباب كاتشوف غي الحاجة الخايبة . وتا الحاجة الزوينة كترادها خايبة . والله اهديك أوصافي

  • ثائر
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:45

    الى السيد المحترم توفيق بوعشرين
    لا تلومن المخزن فقط على اشارته المتناقضة، فانت ايضا مقالاتك متناقضة، لان الاشارات التي تبعث بها خاصة بعد خطاب 9 مارس في اتجاه لاقط دار المخزن ربما تخطئ طريقها، لان الذبذبات الصوتية التي تستعملها لن توصلك الا الى مقام كاري حنكو.
    فهل وصلتك الاشارة

  • Hassan
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:05

    من خلال مقالاتك الاخيرة يا بوعشرين يظهر لنا جليا انك “بعتِ الماتش” و اصبحت من خدام و طبالي القصر الاوفياء

  • الحسيمى
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:53

    ماهده المواقف الجنبلاطية يا بوعشرين؟
    من يقرا مقالك السابق سيقول اما انك لم تفهم مفهوم المخزن و اليات عمله وكيف يتلون مع الظروف ويتاقلم مع المستجدات او انك اخدت العبرة منه بعد الاحكام التى صدرها فى حقك وصرت تتملق حتى لا ,,,
    اى ملكية برلمانية مع الفصل 19 والفصل 23 و هل الفصل 29 يعطى مدلولا للبرلمان؟

  • ahmed
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:55

    bonsoir
    je pense que les choses va pas comme prevu,les jeunes de 20fevrier,ne sont pas reconu par la plus part des cytoyens,est ce que c’est des marocaines vrai et est ce que veulent du bien au maroc au juste profite de ce que ce passe au ce que ce passe au monde arabe,la democracie c’ect une science qui doit etudie,c”t ps du tt du bla bla;donc la question est ce que ona asses les conditions sufisantes pour cette democratie soit reel,donc il faut pas alles trop loin,je pense aussi notre peuple voulais d’abord travailler , veut aussi le calme ,la paie;;;
    on sait bien qu’il faut travailler pour bouger et avancer les choses,mais avec precaution,,,merçi

  • مغربي
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:29

    سلام عليك يا بو 20 لن اسبك لان شيم المغاربةالاحرار لا تقوم بهدا هناك اشخاص يقومون بسب الكاتب ولا يناقشون افكاره و هدا ما يحزنني كثيرا واتعاطف معهم لانهم اما بلطجية النظام واما سدج .للجواب عن سؤلك لماذا المخزن استعمل العنف رغم انا ملكنا الشاب طالب بالحرية واحترام حقوق الانسان الجواب جد بسيط لان الدولة لا تريد التغير لان اول من سيحاسب على اموال الشعب الاعتقالات ووووو هي الدولة

  • عربي
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:31

    غريب أمر أمين خائن الأمانة الحقوقية التي يتبجح بها حيث أكد بالملموس وأمام المشهد الإعلامي أنه مسيلمة الكذاب لحركة 20 فبراير زج بشباب يافع لا يفقه شيئا في السياسة عبر الفيس بوك في رذيلة التقدميين العلمانيين الماسونيين أطياف إبليس اللعين ومن خلال شابة التي أملي عليها هي وزميلاتها للحوارين السابقين ما يلي نحن حركة مستقلة تبنانا الشعب وطالبنا لن نتنازل عنها وهي حل البرلمان وحل الحكومة والملكية البرلمانية دون الإشارة إلى أن المغرب يقوم على الإسلام وأصروا في مواقفهم متجنبين الخوض في الدستور الدمقراطي المرتقب وفي زلة لسان أكدت من خلالها شابة الفيسبوك أن الحركة مزيج من شباب ماسونيين تقدميين يساريين وعلمانيين شيوعيين وإقطاعيين وإسلاميين رادكاليين ودا فعت بقوة أنهم ناضلوا وجاهدوا وعدبوا من أجل التغيير فكيف لحقوقي أن يكذب ويدعي النضال وهو لم يف للملك حقه هل ينكر أن عشرية الملك مند توليه العرش كانت حافلة بالمنجزات الخلاقة الكبيرة على المستوى الحقوقي السياسي الدي تنعم به أنت ولم تكن تحلم به وعن المستوين الإجتماعي والإقتصادي وعن الدفاع عن وحدة الدين الإسلامي ووحدة الثراب الوطني حكمته وفراسته دفعته للإلتحام بجميع فئات شعبه ليل نهار بالمداشر والأرياف والمدن يجوب البلاد طولا وعرضا دون كلل وعناء ينجز ويدشن المرافق الإجتماعية والإقتصادية الصغيرة المتوسطة والكبرى من أجل التنمية المستدامة للمواطن القريب و الدي في المغرب العميق ويتواصل بكل عفوية وبكل صدق مع شعبه صاغيا لهمومه فكانت تبادله الفئات الشعبية وبتلقائية بالتقبيل والشوق لرؤيته الميمونة دون نفاق أورياء لأنهم يرون فيه الأب الروحي الحنون الدي يواصلهم ويخدمهم في كل مكان وفي كل أرجاء البلاد دون راحة ودون ملل رغم كيد الكائدين الدي أنت أولهم فعد أيها المنافق الكذاب إلى الصور الحية الناطقة الموثقة بالمنجزات والمشاريع الكبرى بدأأ من إنقاد المصارف البنكية من الإفلاس بسبب الإختلاسات التي شابتها في التسعينات إلى المناعة التي تتحلى بها رغم الأزمة المالية العالمية التي تضرر من جرائها بشكل كبير دول في كتلة الإتحاد الأروبي عريقة في الدمقرطية وأذكر على سبيل المثال إرلندا إسبانيا إيطاليا البرتغال واليونان فلولا الدعم المالي الكبيرللإتحاد الدي يعد بملايير الدولارات ودعم دول الخليج لعرفت هده الدول إحتقان اجتماعي خطير أهول مما نراه في الدول العربية ليكن لك أيها المارق حس وطني وعرفان جميل لما قدمه الملك لشعبه فقد وقى بلاده من السكتة القلبية وسابق الزمن في إرساء دعائم الدمقراطية ودعائم الإقتصاد المتنوع القوي مدعمة بمؤسسات نشيطة وبنيات تحتية من موانئ مطارات سكك حديدية وطرق سيار تنهض بفضلها جميع المخططات الإجتماعية والإقتصادية والحقوقية الموثقة بدفاتر تحملات ومبالغ مالية معلنة وتواريخ محددة لا تترك مجالا للتسويف والإهمال والتي ستكفل على المدى المتوسط والبعيد سبل الرقي والعيش الكريم لجميع أفراد الشعب أتحدى أي كان أن يحقق اليسير من منجزات العشرية الملكية التي قطعت مع الماضي وأصبح المغرب ويتمتع برؤية ثاقبة وشاملة للمستقبل فعد أيها المارق إلى شرائط الإداعة لعل عيناك تبصر وأذناك تسمع والبقية من فصاحتك وبلاغتك واعلم أن الملك خادم الشعب والشعب حبيب الملك فتعيش الملكية الدستورية الدمقراطية ويعيش الشعب المغربي المسلم الحر تحت ظله وليسقط التقدميون الماسونييون الملححدون آكلي السحت وآكلي رمضان. مثال المرابط وغوغاء الأحزاب وتوفيق بوعشرين

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 4

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 2

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة