لنتشبث بحقنا في "جريمة" الفرنسة

لنتشبث بحقنا في "جريمة" الفرنسة
السبت 23 فبراير 2019 - 22:37

قامت السياسة الحزبية بالمغرب منذ الاستقلال على تكريس قيم الطبقية والتمييز بين المواطنين في كل الأمور، بداية بالتعليم الذي هو أساس تحديد طبيعة الوظائف والمسؤوليات. وفي إطار ما يعرف بسياسة “إعادة الإنتاج” أو “حرفة بوك لا يغلبوك”، سهرت زعامات حزب الاستقلال على دفع أبناء الفقراء والعامة إلى المدارس المعربة والتقليدية، وهي ما عرف بالمدارس الوطنية والمدارس العتيقة، ثم إلى المدارس العمومية بما فيها التعليم الأصيل. عيب هذه المؤسسات، كما أسفرت عن ذلك النتائج، هو أن ما يلقن بها من مضامين وباللغة العربية، وخاصة بعد وباء التعريب، جعلها لا تستجيب لمعايير سوق الشغل والانفتاح العلمي والثقافي. ولذلك فتلاميذ المؤسسة العمومية بمستوياتها المختلفة لا تكون أمامهم، في الغالب الأعم، سوى نهايتين هما:

– البطالة، سواء بفعل الانقطاع عن الدراسة أو لطبيعة الشواهد المحصل عليها المتعلقة بشكل أو بآخر بالعربية ومعارفها.

– العمل في بعض المناصب التي لا تحظى بأهمية كبيرة “في بلدنا” مما حولها إلى بؤر للتوتر والعنف والمهانة، وأولها قطاع التعليم.

وكلا المصيرين كارثيان، ولم يترتب عنهما طيلة ما يفوق جيلين سوى الانكماش والعزلة وتبخيس الذات والارتماء في أحضان التشدد والتطرف والعنف والكراهية. ولنا في شوارعنا ومؤسساتنا التعليمية التي تعج بمخلوقات غريبة عن الثقافة المغربية شكلا وسلوكا خير دليل. ناهيك عن ظاهرة الهجرة و”الحريك” والانتحار…

وهذه نتيجة منطقية للسياسة الحزبية التي طبعت المغرب لأن القاعدة العلمية تقول إن الماء المهمل والراكد تولد وتتوالد فيه الجراثيم الضارة. فالماء الراكد يرمز إلى وضعية الفقر والتهميش والبطالة التي تعيشها الطبقات الشعبية بفعل سياسة الظلم والتمييز التي تسلكها في حقهم زعاماتهم السياسية. ذلك الجور يتجسد بالنسبة لقطاع التعليم عامة في ازدواجيته وطبقيته. وبالنسبة للتعليم العمومي، يتمثل في التعريب والمضامين المتجاوزة والأساليب والأدوات العتيقة والبيداغوجيا المستوردة و”الجوتابل” التي لا تكيف مع خصوصيات المتعلم المغربي. إضافة إلى كثرة التدخلات المستعجلة والمرتجلة والمكلفة، وهدر ميزانية التعليم العمومي وحقوق المعلم والإداري…

أما الجراثيم الضارة، فتشير إلى كل أشكال الفساد الذي يتخبط فيه المغرب بسبب وضع التفقير والتجهيل والتهميش الذي يقع على المغاربة في وضعية هشة… وبقليل من المنطق نستنتج أن زعامات حزب “الاستقلال” وبعده حزب “العدالة والتنمية” هي سبب ركود الماء وعلة انتشار الأمراض الاجتماعية أو “الجراثيم”.

وبالتالي، إن كان هناك من يسرق أو من يقتل أو من يمارس الدعارة والنصب والاحتيال وهو من الطبقة الشعبية… فعلة جريمته هي سياسة الأحزاب لأنها هي التي دفعته إلى ذلك. وإن ارتكبت جريمة، وبالمعنى الحقيقي للكلمة، في حق المغاربة، فهي سموم الظلم والتمييز الطبقي والجنسي والعرقي والثقافي واللغوي، التي نفثتها وتنفثها زعامات الأحزاب المشار إليها أعلاه بين المغلوبين والمغلوبات على أمرهم من المغاربة والمغربيات، مما أزم أوضاعهم لصالح طبقة أخرى تنعم بكل مظاهر الغنى والبذخ دون وجه حق، لأن تلك الطبقة ما كانت لتجمع كل ذلك الثراء الفاحش لو أنها احترمت القانون وأخلاقيات المسؤولية وتحلت ولو بنسبة ضئيلة من الحس الوطني والإنساني ودون أن “تقرقر مصارينها”.

لكن رغم جريمة زعامات حزبي القومية والوهابية، وهما وجهان لعملة واحدة، في حق قواعدهما الشعبية التي عرضاها للفاقة وللعذاب والعناء والإقصاء وقلة الكرامة جراء تحكمهما منذ الاستقلال في التوجه العام للسياسة المغربية عامة، وسياسة التعليم خاصة التي أصبح فشلها حديث البعيد قبل القريب، فإن ضمائرهم لم تستفق ولم يشعروا بأدنى إحساس بالذنب أو التأنيب، مما يدل على أن المسألة كانت عن سابق إصرار وترصد.

وما يؤكد ذلك هو إصرارهم على سياستهم المعادية لمصالح العامة، من خلال معارضتهم لعودة تدريس المواد العلمية في المدرسة العمومية باللغة الفرنسية. وهو أمر لا محيد عنه في مجال إصلاح المدرسة العمومية وهم أعلم بذلك من غيرهم فقط يتشبثون بمبدأ “حلال علينا حرام عليهم”.

وفي هذه النقطة تحضرنا كذلك الضجة التي اختلقوها بعد إدماج بعض أسماء المأكولات المحلية في الكتب المدرسية رغم أن المسألة مشروعة وجار بها العمل في كل اللغات ولا تضر اللغة في شيء. بل على العكس، فذلك أمر صحي لأنه يفعل أحد المعايير الأساسية للغة الحية وهي الانفتاح والتطور. وبالتالي، فكل تلك الاحتجاجات التي ساندت معارضة زعامات الحزبين، أصلها الجهل الذي زرعته تلك الزعامات في الطبقات الشعبية.

والمؤسف في هذا الأمر هو اصطفاف فئة من نساء ورجال التعليم في صف غوغائية الزعامات الحزبية المعنية دون أدنى اجتهاد أو بحث في مجال اللغة. وهذا لوحده، ودون أن نضيف إليه التهافت للتصويت على حزب العدالة والتنمية، يكفي دليلا على أن المدرسة العمومية قد أثمرت وأتت الأكل الذي انتظره كل من الحزبين المذكورين، وهو تكريس الفقر والجهل والحكرة إلى أن كره المغاربة أنفسهم وثقافتهم وأرضهم و”طجو”.

ومهما كان هول الجرائم التي ارتكبها الزعماء السياسيون، وخاصة بحزبي “الاستقلال” و”العدالة والتنمية” وكل من يحذو حذوهما من جمعيات وهيئات ومنظمات، فالأمر يبقى مفهوما، لأن داء الجشع والطمع وجور الزعامات السياسية التقليدية، من صنف حزبي “الاستقلال” و”العدالة والتنمية”، حاضر عبر التاريخ.

لكن ما هو غير مفهوم ويطرح ما لا ينتهي من علامات الاستفهام والتعجب هو الموقف السلبي لقواعدهما الشعبية من سياسة زعمائها.

إنه لا يعقل أن نجد أناسا في زمن الثورة العلمية والإعلامية والحقوقية سلبيون سلبية العبيد تجاه أسيادهم في زمن الرق والعبودية، أو سلبية أتباع الكنيسة في عهد الظلمات. فالعبد كان يعتبر أن استغلاله وجلده من طرف سيده هو وضع طبيعي وحق لسيده عليه. والموقف نفسه كان لدى أتباع الكنيسة في عهد الظلمات الذين كانوا يؤمنون بأن عليهم أن يشقوا ويفنوا من أجل أن تنعم الكنيسة والكهنة وحراس المعبد، دون أن يعقلوا يوما بأن الدين جاء لتحريرهم من العبودية ونشر العدل وحماية إنسانيتهم وكرامتهم.

والحرية والعدالة وتسييد القانون هي التي تبني الشعوب وتسير بها إلى الأمام. ومن أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، لا بد من وعي القواعد الشعبية للحد من ديكتاتورية الزعامات وتسلطها. والقواعد الشعبية لحزبي “الاستقلال” و”العدالة والتنمية” عليها اتخاذ قرارات جريئة ومسؤولة للحد من معاناتها من جور وظلم ونفاق زعاماتها السياسية، ذلك الجور والنفاق الذي لا يمكن الرد عليه بأقل من الانسحاب والمقاطعة… نعم الانسحاب والمقاطعة.

-… تمردوا، انسحبوا… فأنتم لا تشكلون في نظر زعامات حزبيكما سوى سلما نحو الكراسي والسلطة. تلك السلطة التي تخول لهم قطع أرزاقكم وقتل كرامتكم وإنسانيتكم بسياسات اقتصادية واجتماعية وفكرية وثقافية ولغوية تكرس الفوارق الاجتماعية وثقافة التمييز والتهميش في حقكم. ولنا في التعليم شاهدا حيا ودليلا قاطعا.

إن زعامات حزبيكما، في الوقت الذي يوجهون أبناءهم إلى مدارس البعثات الخارجية أو إلى الخارج ليتلقوا مضامين ولغات تضمن لهم الشغل والسلطة والثروة والجاه والانفتاح وبأساليب وتقنيات معاصرة ومريحة، يقذفون بأبنائكم إلى المدرسة العمومية التي جعلوا منها مؤسسة للانحراف والعنف وتفريخ البطالة والتطرف.

– انسحبوا… أيها المنتمون لحزبي “الاستقلال” و”العدالة والتنمية”، لأنهم هم الأصل في كل معاناتكم وآلامكم.

إنهم هم الذين أثقلوا كاهلكم بالضرائب وألهبوا الأسعار وفاقموا الديون الخارجية التي ستقتطع من جيوبكم. إنهم هم الذين أفسدوا القطاعات العمومية بداية بالتعليم ومرورا بالصحة والنقل والسكن… إنهم هم الذين جمدوا الأجور وأفرغوا الصناديق وقلصوا المعاشات… ناهيك عن سياسة الاقتطاعات التي جعل منها حزب “العدالة والتنمية” أو بالأحرى حزب “لن نسلمكم أخانا”… موردا لخزينة الدولة التي أنهكتها أجور وتقاعد الوزراء والبرلمانيين والريع، دون أن ننسى المحسوبية والزبونية وتملص أصحاب المال والنفوذ من تأدية الضرائب والمساهمة في التنمية الوطنية كما هو الحال في البلدان/الأوطان.

إنكم أنتم… من سمحتم لزعامات حزبي “الاستغلال والمتاجرة” المهووسة والمريضة بالشد على أعناقكم وخنق انفاسكم. وأنتم من سمحتم لهم أن يرتكبوا في حقكم من خلال السياسة التعليمية في المغرب وسياسة التعريب جريمة لا تضاهيها أي من الجرائم التي راكمها الحزبان في تاريخهما السياسي سوى جريمة توقيع وثيقة الاستقلال المبتورة والشنيعة.

-انسحبوا… تعززوا وتكرموا… انسحبوا وتشبثوا بحقكم في “جريمة الفرنسة” وحتى “الأنجلزة” لتنقذوا أنفسكم، وخاصة مستقبل بناتكم وأبنائكم. وإن تحليتم بشيء من الشجاعة فقوموا بتغيير المواقع مع الزعامات السياسية والنخب المالية…

حلوا مكانهم في عالم جريمة “الفرنسة والأنجلزة” ويأخذون مكانكم في المدرسة العمومية والتعريب وابن تيمية و… على أساس أن تلتقوا بهم بعد حوالي جيلين.

وأؤكد لكم أنكم ستكونون بألف خير. لكن ما لا أضمنه هو أن تقبل الزعامات السياسية للحزبين المعنيين ومن يدور في فلكها أن تحل مكانكم في المدرسة العمومية وأن تتخذ من العربية لغة لتعلمها وتواصلها.

ولكم في قوله عز وجل، “لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” أحسن الآيات وأفضل العبر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • عربية في حدود ضيقة .
    السبت 23 فبراير 2019 - 23:34

    مستحيل أن ترتقي بمستوى وعينا ما لم تعتمد على اللغات الحية وبقوة وفي غالبية المواد وان نكتفي بساعات في ااحدود الدنيا للعربية . فالفرنسية والانجليزية هي طوق النجاة وعلينا ان نتشبت بها والا غرقتا وأكلتنا الاسماك .

  • عاجل
    الأحد 24 فبراير 2019 - 00:04

    أعيدي فرنسا للمغرب وفرنسي كما تشائين وغيري اسمك الى جاكلين واقتلي العرب والأمازيغ وأحرقي القرآن واسجدي للملك والنظام والسلام.
    ان كانت لك اعتراضات على أشخاص من حزب الاستقلال او حزب العدالة والتنمية او ان كنت غير متفقة على برامجهم الانتخابية فهذا من حقك اما ان تحملينهم خراب البلاد فلا،لان .. النظام هو المسؤول وهو من يتحمل خراب المغرب.
    متى حكمت تلك الاحزاب المغرب؟؟؟؟؟؟
    فلنكن صرحاء ولنتصف بالشجاعة في قول الحقيقة او فلنصمت ونعيش كما تعيش الحيوانات …

  • ابو مروة-ج-ن
    الأحد 24 فبراير 2019 - 00:05

    الجهل الكبير حقا – اكثر الناس تطرفا ليس المسلمون ابدا بل العكس تماما بل المتطرفون الارهابيون هم من اوربا و تربوا في اوربا بل ان كثير من المفرنسين اكثر تطرفا و يكفي مثلا المجيئ الى ضواحي المدن الفرنسة الكبيرة لنرى التطرف حقا في ناس لم يزدادوا بالمغرب بل عاشوا في فرنسا و درسوا بها – التطرف صناعة فرنسية غربية و لاحظ ردة فعل ترامب حين قال للاوروبيين اسمحوا و ساعدوا الدواعش للعودة الى بلدانهم الاوربية و الارهابيون المغاربة الذين ضربوا عدة مدن غربية لا علاقة لهم بالمغرب و العربية بل هم نتاج الغرب و نتاج العنصرية و الحقد و التهميش و الاحتقار و الا علش لا تقدموا الى اوربا للعيش فيها مثلا؟ و حتى تدرين الحقيقة…من يمول الدواعش في سوريا و من يسلحهم بل من يستقبل اولادهم المزدادون في سوريا؟ ليس العرب ابدا بل فرنسا…من ينهب و يفقر الشعوب في مالي و ساحل العاج و تشاد الخ من؟ العرب؟؟ثم ها نحن عندنا الالاف في فرنسا و من جنسيات فرنسية فهل وجدوا عملا و شغلا و اندماجا في فرنسا..من يريد الفرنسية فله ذلك لكن لا ان يشيعها و يفرضها على المغاربة – ثم هل الفرنسية اتت لله في سبيل الله من اجل الخير؟ انه الغباء

  • جواد الداودي
    الأحد 24 فبراير 2019 - 01:45

    يا كاتبة المقال
    واش الاجازة والماستر والدكتوراه ف الرياضيات بالعربية ولا بالفرنسية؟
    واش الاجازة والماستر والدكتوراه ف الفيزياء بالعربية ولا بالفرنسية؟
    واش الاجازة والماستر والدكتوراه ف الكيمياء بالعربية ولا بالفرنسية؟
    واش الاجازة والماستر والدكتوراه ف البيولوجيا بالعربية ولا بالفرنسية؟
    واش الاجازة والماستر والدكتوراه ف الجيولويا بالعربية ولا بالفرنسية؟
    واش الطبّ وطب الاسنان والصيدلة بالعربية ولا بالفرنسية؟
    واش الهندسة بالعربية ولا بالفرنسية؟
    واش معاهد التكنولوجيا بالعربية ولا بالفرنسية؟
    هاذ التخربيق كلو بالفرنسية
    ايلا اصحاب هاذ الاجازات والماسترات والدكتورات والمتخرجين من كليات الطب والهندسة ومعاهد التكنولوجيا ما خدموش
    وبغينا نحملوا لغة التدريس المسؤولية
    اللغة اللي غاديين نحملوها هاذ المسؤولية هي العربية ولا الفرنسية؟
    الفرنسية طبعا
    اما العربية راه حدها الباك
    وبما ان التلميذ قدر يكمل قرايتو
    هذا كيعني ان العربية دارت اللي عليها
    مقالك مقال سياسي محض
    الهدف منو النيل من حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية
    هذا ايلا ما كنتيش امازيغية متعصبة وكارهة للغة العربية

  • خليل
    الأحد 24 فبراير 2019 - 03:02

    سؤالي للكاتبة: متى بدأ التعريب بالمغرب؟
    الجواب: بدأ تعريب العلوم في الثمانينيات
    أي قبلها كانت كل العلوم تدرس بالفرنسية، فكيف كان مغرب السبعينيات و الثمانينيات الذي كان كل إنسان متعلم فيه قد تلقى تعليمه باللغة الفرنسية؟
    الجواب: كان المغرب غارقا في التخلف والجهل والأمية إلى أبعد الحدود وكان من أشد دول العالم تخلفا، بل إنه في مطلع الثمانينيات كان على حافة المجاعة لولا المساعدات العربية الهائلة التي انهالت عليه، كما كان قد اقترب من الهزيمة العسكرية والانسحاب من الصحراء أمام ضربات البوليزاريو، فماذا فعل أصحاب اللغة الفرنسية سوى ارتداء ربطات العنق والتحدث ببضعة كلمات من لغة موليير؟ هل أنجب المغرب علماء كبارا بفضل اللغة الفرنسية؟ هل كان المغرب متطورا علميا وتكنولوجيا؟ الجواب واضح وضوح الشمس واا نحتاج أن نشير إليه، أما في عصر التعريب فالحمد لله انخفضت الأمية بشكل هائل وشاع التمدرس على أساس اللغة العربية التي يسرت كل أشكال المعرفة للمواطن المغربي عوض اللغة الفرنسية البعيدة عنه

  • Sindibadi
    الأحد 24 فبراير 2019 - 07:55

    الوباء هوالذي يعشش في بعض العقول مثل عقل كاتب المقال
    لعلمك لم يكن هناك من تعريب أبدا بحكم أن اللغة العربية هي لغة المغاربة منذ أكثر من 1400 سنة وبالتالي لا يمكن أن نعرب من كانت لغتهم ولا زالت هي اللغة العربية
    هناك فرق شاسع وكبير جدا بين الحاكم والمحكوم
    الحكام وهذا لا ينفرد به المغرب وحده هاجسهم الأكبر هو البقاء في الحكم
    وعليه فمصلحتهم في شراكة مع بعض الدول التي تمنح لهم تغطية البقاء في الحكم شرط التخلي عن بعض السِّيادات الوطنية والمغرب منذ سنة 1912 وهو في شراكة مع فرنسا
    معززة باتفاقية aux les bains
    حقيقة لما دخلت فرنسا المغرب عملت على فرنسة التعليم وزادت هذه الشراكة أن سهلت الفرنسة
    وفي سنة 1956 استعاد المغرب عروبة التعليم يفضل بعض المقاومين وبعض الأحزاب الغيورة على الهوية المغربية العربية الأسلامية
    لكن هذا لم يكن ولا زال في مصلحة الأطر المفرنسة المغربية والمتعاونة مع فرنسا
    Les collaborateurs
    إذ باتت مصالحهم قاب قوسين
    ومن تم وحتى الساعة تلك المعارضة الشرسة لهذه الشردمة من أعداء الوطن
    مما عاق العودة الكلية للعربية في التعليم
    ومع كامل الأسف لكل حقبة متعاونيها

  • alfarji
    الأحد 24 فبراير 2019 - 08:14

    عكسا لبعض المعتقدات لا يوجد توحيد شامل في استعمال الرموز المستعملة في التعبيرات الرياضياتية على المستوى العالمي، فنجد مثلا في الدول الناطقة بالأنجليزية
    ….tan وln
    تقابلها بالفرنسية
    ….tg وlog
    للدلالة على اللغاريتم و ظل الزاوية…٠

    ونجد كذلك في الدول الناطقة بالأنجليزية إستعمال علامة (٠) للفصل بين العدد التام و الجزئي في حين أن الرمز المستعمل بالفرنسية للفصل بينهما هو (٫)٠

    تلعب اللغة "الأم" ودورها في الإشعاع والازدهار و الرموز الرياضياتية و المصطلحات الخاصة و المكون البياني دورا محوريا لإصال و فهم العلوم
    الترميز يعبر على مفاهيم خاصة ومحددة و بصفة دقيقة، فعادة ما يكون أختزال
    للمفهوم المعبر عنه فلهذا لا يمكن فصله عن اللغة الأم٠

    أنا مع اللغة "الأم" و استحداث و اعتماد منظومة رموز عربية النطق والدلالة والشكل يتماشى مع الكتابة من اليمين إلى اليسار، انطلاقا من الأبجدية العربية (التكامل، و المجموع، و الجداء، و النهاية، و الجذر،…)٠ باستخدام رموز عربية٠
    الرمز "مجـ" مثلا للدلالة على "المجموع" بفرنسا Sigma وببريطانيا sum

    محمد ماهير الفرجي دكتور في الرياضيات

  • حماد
    الأحد 24 فبراير 2019 - 08:40

    مقال مليء بالحقد..وأحكام القيمة السوقية..وهي على كل حال تعودنا عليها من فم العرقيين…العرقيون يظنون ان المبالغة في أوصاف ونعوت قدحية ضد العرب واللغة العربية و المدافعين عنهما..يظنون أنهم يعطون قيمة لكلامهم بالسب والتجريح..وهذا أكبر خطأ يقعون فيه.. لانه يثبت عنصريتهم ودونيتهم..وانهم ليس لهم بديل ولا مشروع..العروبة كسرت شوكة البربرية وروضتها..منذ قرون ولا زالت !!

  • alfarji
    الأحد 24 فبراير 2019 - 09:06

    إلى الفرنكفنيون

    إذا أردنا المدرسة للجميع فالحل هو اللغة العربية من الإبتدائي إلى الدُكْتُرة (جامعة، مدارس المهندسيين)٠

    إتركونا من الفرنسية و الانجليزية و الصينية و الألمانية …. لغات العلوم، أنظروا إلى المصطلحات العلمية التالية بالفرنسية و العربية
    ما الأحسن للطفل المغربي؟

    bijection تقابلية
    bissectrice منصف الزاوية
    tangente خط المماس
    tangente d un angle ظل العشوائية (الانتروبيا)
    centre de gravité مركز الثقل
    attraction الجاذبية
    enthalpie السخانة
    entropie العشوائية

    كيف تفسرون أن اللغة الروسية أصبحت لغة العلم في ظرف وجيز بالإتحاد السوفياتي حتى خصصت الدول الغربية مترجمون للعلوم الغزيرة التي كانت تنفرد بها علماء الإتحاد السوفياتي
    والدليل هذه النظريات التي تحمل أسماءهم
    في الرياضيات مثلا
    Sobolev space
    Drinfeld twists
    quasi-Hopf algebras
    quasitriangular Hopf algebra
    vertex algebras
    Novikov Spectral Sequence
    Pontryagin classes
    Markov processes
    Kolmogorov complexity theory
    Anosov diffeomorphism
    Anosov map
    …..

  • Rinace
    الأحد 24 فبراير 2019 - 09:58

    ايها المغاربة احرصوا على تعليم ابناءكم لغات الاوروبيين .فمن كتب له استكمال تعليمه فمستقبله في التخصصات المرتبطة بها….ومن لم يكتب له دالك فعلى الاقل يخرج الى معترك الحياة بلغة يستطيع ان يحيي بها الكتيرين ويتواصل معهم حتى لو كتب عليه ان يشتغل بوابا او فيدور في اطيل 99 في المءة ممن يليجونه اوربيون …
    وحتى لو كتب عليه القدر والجءته الحاجة الى طلب الرزق شرقا ..وحتى بعد تغاضيه كرها عن عبودية الكفيل وووو…فلغة العرب اهلها هناك لا تغني ولا تسمن ….في مجلات اغلب الاطر الفعالة فيها اروربيون او بالاصح لا معربون على الاقل لسانيا.
    كلام الاستقلاليين والاسلاميين عن اللغات في المغرب مجرد شعارات مجترة ..ولا حاجة لمن له عقل يعقل الى الانجرار في متاهاتها …..فاكل العيش اولى ولكم فيما يحرسون عليه لابناءهم عبر…

  • لا منتمي
    الأحد 24 فبراير 2019 - 10:22

    اولا, عدد الحكومات التي توالت على المغرب 16, 5 من 16 للاستقلال والبيجيدي, شخصيا, عشت حكومات اليوسفي وع.ت, وتأكد لي ان لع.ت, دور وظيفي فقط, اي انهم لا يخرجون ابدا عما خططه المخزن أصلا, في حكومة التناوب كان هامش الحرية أكبر بكثيرا . مثال أخر الوزير الداودي كان يلتمس من المغاربة عدم مقاطعة منتوج فرنسي

    اذن اتهام ع.ت و الاستقلال بعدم تكافؤ الفرص هي شائعة , فالكل يذهب الى التعليم الخصوصي اذا كان من الطبقة المتوسطة, اما مستوى ابناء الع.ت في اللغة العربية فهو أحسن بكثير من أبناء أولاد فرنسا, ولا يفهم القرأن ان المساوات في الارث تعني 50 في المائة للرجل والمرأة, رغم ان الاية صريحة , مستوى ابتدائي في العربية يفهمها.

    اذن الاعتماد على شائعة وشعوبية لا يخدم التعليم في البلاد , وان كنت نسوية يسارية فانك تطبلين للمخزن وتركعين امام فرنسا قاتلة اجدادك وجداتك, بدون فكر نقدي للاسف, وهذا ليس في المساوات الحقيقية في شىء ولا العدالة الاجتماعية فاولاد شمهروش سيستولون على مناصب القيادة بالعربية او الفرنسية.
    بالمناسبة ان الثانويات التقنية كانت ومازالت تدرس بالفرنسية

  • المهدي
    الأحد 24 فبراير 2019 - 11:32

    هناك من التبست عليه الأمور حتى ظن أن الدعوة ليست لتدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية في إطار تكوين يعتمد ازدواجية أو حتى تلاثية اللغة بل لفرنسة المجتمع وجعل اللغة الفرنسية لغة التعامل والتخاطب بين المواطنين .. ومن يتحدث عن مغرب ما قبل الثمانينات وحالة التخلف وملامسة المجاعة كان عليه ان يميز بين التعليم والتسيير فسوء تدبير شؤون الأمة وتعشش الفساد المحمي بأجهزة الدولة وأدوات القمع أمر لا علاقة له بالأجيال التي تلقت تكوينها مناصفة بين العربية والفرنسية والتي كانت أولى ضحايا التدبير السيء بل ان نوابغ اللغة العربية الذين أغنوا الحقل المعرفي بلغة الضاد أغلبهم يعود للرعيل الذي عاش وتلقى تكوينه قبل حقبة الثمانينات شعراً وأدباً وفلسفة حتى ان عمالقة الفكر العربي من عيار الجابري والعروي .. عبد الله كنون .. أحمد لخضر غزال وآخرون لم ينجب مغرب ما بعد التعريب قامات فكرية من حجمهم باستثناء مثقفين بشذرات معرفية لا ترقى بهم لأن يصبح الواحد منهم مدرسة فكرية قائمة الذات …

  • الى المهدي
    الأحد 24 فبراير 2019 - 12:39

    ان كل ماذكرتهم ولدوا قبل الاستقلال المزعوم, وهم غالبا ما كانوا يدعون لتعريب كل شيء , والى نهضة فكرية شاملة , اذن انت لم تأخذ برأيهم, وأتخذت تسيير المخزن انه سبب الفشل(هو من اتخذ ازدواجية اللغة, وهو من عرب جزئيا التعليم) , اللغة لها علاقة وطيدة بالوطن , والاقتصاد , والعلم, اذن انت تريد ان تغالط الناس , ان ازدواجية اللغة الوطنية/لغة المستعمر, حققت لنا نتائج خارقة في التعليم والعلم التجريبي والابحاث العلمية, وهو شيء غير موجود اصلا وكذب ووو.
    لا تغالط الناس فالبيداغوجيا, والتعليم لها أهلها, .والدلائل العلمية هي الفيصل, وليس ماما فرنسا واقتصادها, الذي يجعل من المغاربة عمال من الدرجة العاشرة, النهضة العلمية شيء اخر, اهم الاستقلال السياسي والاقتصادي وشكرا

  • محمد الصابر
    الأحد 24 فبراير 2019 - 13:24

    في رأيي وبهدوء أن يتعلم التلميذ كل اللغات في المغرب بما فيها العربية والامازيغية، فمن أراد تخصصا تكنولوجيا أو اقتصاديا أو ثقافيا لابنته أو ابنه فليرسمه حسب امكاناته المالية والثقافية.هذا معناه أن التخصصات العلمية والتكنولوجية في المغرب مطبوعة بنوع من الانفتاح على القدرات والكفاءات،فلا يعقل أن يكون طفلا قرويا في مناطق نائية محروما من التخصصات التكنولوجية مثلا اذا ساعدت ظروف تعلمه الابتدائية على تملك قاعدة العلوم بالعربية روضا وابتدائيا للانتقال الى الاعدادي عربية وفرنسية وانجليزية حسب المواد والتخصص لينتقل الى الثانوي والجامعة بلغتين. كما يمكن لتلميذ وسط المدينة أن يختار شعبة الاداب والعلوم الانسانية حتى يرقى في دراساته الى تحقيق طموحه في الفنون والتواصل مثلا.وهكذا بالنسبة للمتفوقين في الرياضيات أوالتكنولوجيات،فهم يدرسون بالعربية روضا وابتدائيا ويتم الانتقال الى الاعدادي والثانوي لتظهركفاءاتهم بالفرنسية والانجليزية التي تخول التميز وتعميق تخصصاتهم.. الخلاصة هو أن المسارات الاجتهادية للتلميذ والطاقات المادية للاباء هي المتحكم بشكل كبير،أما الوزارة الوصية تعد مناهج مكيفة حسب كل اختصاص.

  • مسلم مغربي
    الأحد 24 فبراير 2019 - 14:06

    "إعادة الإنتاج"؛كلمة من قاموس علم الاجتماع السياسي؛ما يعرف عند البروفيسور بيير بورديو ب"la reproduction"؛مقال الأستاذة الكريمة يحيلنا على واقع،للأسف يندى له الجبين؛بالأمس قاد حزب الاستقلال عملية التعريب بالتعليم العمومي في الوقت الذي حرص فيه قادته وزعماؤه على تعليم أبنائهم اللغات الأجنبية لقيادة العروبية أو المعربين؛هم النعمة حتى التخمة ونحن النقمة؛ ذهبت فرنسا وحل محلها أولاد ماما فرنسا فقطعوا القطائع لأنفسهم ولبني عشيرتهم؛و الآن لما شعروا بمزاحمة المثابرين من أبناء الشعب لهم لم يهدأ لهم بال ويريدون إعادة إنتاج نفس القطيع المغلوب على أمره،ولو على حساب الدين وبدافع الدفاع المستميت على لسان لغة القرآن؛إننا لا نستحم في نفس النهر مريتين؛" ركبتوه لوالدينا المقاومين! وركبتوه لجيلنا واشريتوها له مع المخزن! لكن لن تركبوه لأبنائنا لأنهم مع عالم الإنترنت في زمن السماوات المفتوحة.."؛ويقال بالأحياء الشعبية:" لاعبين ولا كاشين"؛أرجعوا المال المنهوب منكم ومن آبائكم للصندوق؛أنذاك نأكل جميعا بعزة وكرامة وعدل وتساو أمام القانون وبأية لغة؛كل الألسنة من الله؛ومع العدل يعلو اللسان العربي المبين ومعه الدين.

  • جبران خليل
    الأحد 24 فبراير 2019 - 16:58

    شيء مضحك البعض يكتب مقالاته من وحي
    .
    طائفي مسترشدا بهواها يا سيدتي دعك من
    .
    الخوانجية او الاستقلال و راجعي منجزات البلاد
    .
    بلغة ماماك فرنسا فهل كنا نحسب من الدول
    .
    الرائدة بفضل لغة موليير و ورجعنا الوراء بتعريب
    .
    جزءي كفى مغالطات فالفرنسية لم تعد لغة علوم
    .
    و لو كنا في بلد يحترم راي مواطنيه لاعتمدنا
    .
    العربيه و الانجليزيه بدل لغة ماماك فرنسا
    .
    تحياتي

  • حسن حوريكي
    الأحد 24 فبراير 2019 - 19:19

    مساهمة في النقاش وكلام لجواد الداودي =
    كلامي لجواد الداودي ياتي على هامش اتهامي في موضوع التعريب وويل للمصلين حيث اكد انني اتنكر للجميل ،ونقول له انه بكلامك هذا تؤكد كلامي بانك لا تعرف ما تقول،فانت الذي يتنكر وتتنكر لمجهودات الدولة للنهوض باللغة العربية عندما ارجعت تزايد الكتابة باللغة العربية الى تحليل يثير الشفقة والذي يتمثل حسب قولك في كونكم عرب
    كما اذكرك باننا لسنا ضد اي لغةلان الامازيع كتبوا باللغات الانسانية حتى على عهد التاريخ القديم لكن اصبحوا يطالبون بادماج لغتهم في جميع مناحي الحياة وانتم من عارضوهم عبر فكر شمولي ينتصر للغة واحدة،فلا داعي للف والدوران،مع ان الدين كما قلت يعتبر التعدد اللغوي اية من آيات عز وجل
    وبالنسبة للمساهمة في الموضوع نلاحظ ان اغلبية من يعارض لم يعمد الى مناقشة الافكار التي تضمنها الموضوع فلم نجد احدا يناقش الفكرة التي طرحها مثل الافكار التي تعارض تدريس العلوم بالفرنسية ولكن ترسل ابنائها الى المدارس والمعاهد التي تدرس بالفرنسية بل اكتفت بترديد الجمل المعروفة مثل ماما فرنسا والفرنكفونية

  • Filali
    الأحد 24 فبراير 2019 - 20:17

    حزب الاستقلال ومعه حزب البيجيدي هما حزبين منافقين بامتياز. تشبثهم بسياسة التعريب ليس حبا في اللغة العربية بل ايديولوجي محض الهدف منه هو تعريب وتكليخ ابناء الشعب واقصاءهم من المناصب السامية.
    بدليل انهم كلهم خريجوا المدارس الفرنسية ويدفعون اموال طائلة كي يدرس ابناؤهم في البعثاث الفرنسية والامريكية و لا احد منهم يثقن الحديث او القراءة بالعربية .
    ومع كل هذا لا يزال مع الاسف من يصدق اقوال هؤلاء المنافقين .

  • sifao
    الأحد 24 فبراير 2019 - 20:30

    عندما يكون الانسان على استعداد للتضحية بنفسه من اجل معتقده فلا تنتظر منه ان يغير رايه انسجاما مع الواقع ،حين نناقش حصيلة الحكومة الملتحية وكوارثها الحقوقية والاجتماعية يُرد علينا بجملة قصيرة ونهائية،"الاهم هو اسلاميتهم"، الاستقلال والعدالة والتنمية وجهان لنفس العملة يختلفان في بعض الامورالفرعية ويلتقيان في مرجعية الاسلام الذي يجمع المعتقد باللغة بشكل آلي ، جل الانتقادات الموجهة للتعريب ونتائجه الكارثية ، بالارقام والبيانات وكل آليات الاثبات يُرد عليها بجملة واحدة "استهداف الاسلام "والقطيع ينساق وراء هذا التبرير مثلما تنساق النعاج وراء الراعي ، ولا يكلف نفسه عناء السؤال ، لماذا لا يُدرس هؤلاء ابناءهم في المدارس العمومية التي تعتمد اللغة العربية كلغة تدريس ؟ يُعدون ابناءهم للمناصب العليا السمينة ويُعدون ابناء الشعب للتصويت عليهم في الانتخابات من اجل الحصانة القانونية درء لاية متابعة ، يلعبون كما يشاءون في ممتلكات الدولة ، واولاد القطيع يكفيهم "قفة رمضان" وصلوات التراويح وراء امام يُحسن ترتيل ما تيسر،هذا يكفيهم،انه الاهم،فهم يستعدون للآخرة ولاتهمهم الدنيا الفانية

  • رأي1
    الأحد 24 فبراير 2019 - 23:08

    اتركوا مسألة اللغة جانبا وتحميل بعضنا البعض مسؤولية فشلنا بتبنيه لهذه اللغة او تلك.فالمشكلة ليست في اللغة في ذاتها لان لدينا من الامثلة ما يشهدبما لا يدع مجالا للشك ان اللغات الوطنية قابلة ومقتدرة على مسايرة التطورات العلمية والتقنية.فالصين واليابان وكوريا وايران …كلها تستخدم لغاتها في العلوم والتقنيات ولا عيب ان تستعير الانجليزية او غيرها عند الضرورة.فما الذي يميز بيننا وبين هؤلاء.التميز يعود الى انهم يقدرون انفسهم ويعلون من كرامة شخصيتهم الوطنية مقابل شعورنا بالضعف.اليس في تبخيس لغاتنا تبخيسا لانفسنا واعترافا لضعفنا.

  • Filali
    الإثنين 25 فبراير 2019 - 00:25

    6 – Sindibadi

    جاء في تعليقك "اللغة العربية هي لغة المغاربة منذ أكثر من 1400 سنة "
    وبعملية حسابية بسيطة (2018 – 1400) = 618م اي ان العربية انتشرت في المغرب قبل الهجرة النبوية(622 م) الا تخجل يا هذا من نشر مثل هذه الاكاذيب
    ام انك لا زلت تعتقد ان المغاربة سدج يصدقون خرافاتكم كظهور محمد الخامس في القمر ونسيت اننا نعيش في عصرالانترنيت وتدفق المعرفة .
    هل تعلم يا هذا انه الى غاية 1962م كانت نسبة الامية بالمغرب تقارب التسعين بالمئة وان تلاثة ارباع المغاربة كانوا يتكلمون فقط الامازيغية بلهجاتها المختلفة والباقي يتكلمون الدارجة ونسبة ضئيلة تقارب الصفر هم من يفهمون العربية الفصحى وان اردت التاكد من هذه المعطيات احيلك على نتائج احصاء 1962 .
    تعريب المغاربة بدا في الستينات من القرن الماضي مع سياسة التعريب وتعميم التمدرس خاصة في المدن.

  • معلم
    الإثنين 25 فبراير 2019 - 10:40

    تحري كتابة ايات القرءان بشكل صحيح اللهم ان كنت تترجمينها من الفرنسية الى الى العربية فانت معذورة حيث يقول عز و جل" إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ " الرعد الاية 11 لاذكرك اختي الفاضلة ان التغيير المقصود في الاية هو "الرجوع الى الله "

  • ali
    الإثنين 25 فبراير 2019 - 11:36

    اقول للكاتبة و لعبيد فرنسا ان الفرنسة لاتساوي شيئا في مجال البحث العلمي بل الانجليزية وغيرها من اللغات
    ثانيا اللغة ليست هي المشكل بل المحتوى والكيفية.
    هل يدرس الصينيون بالفرنسية? واظن انهم اكثر تقدما من فرنسا
    هل يدرس الالمان بالفرنسية? واظن انهم اكثر تقدما من فرنسا
    هل يدرس اليبانيون بالفرنسية? واظن انهم اكثر تقدما من فرنسا

    والائحة طويلة. لغة البلد هي رمز لتاريخه ووجوده. اما المجهود يجب ان يبدل في تكوين الاساتذة و في المحتوى والكيفية.
    اتركونا ياعبيد فرنسا نستقل كي نتقدم

  • Filali
    الإثنين 25 فبراير 2019 - 14:46

    22 – Sindibadi

    يا هذا الم تكتب في تعليقك ان اللغة العربية كانت لغة المغاربة منذ اكثر من 1400 سنة لا دخل للتقويم هنا المهم هو الرجوع 1400 سنة الى الوراء . انت من يخلط السنة الهجرية وعدد السنوات التي مرت وما يهم هنا هو
    عدد السنوات وليس سنة 1400 او 1440ه.
    اما قولك " نزوح البرابرة من الجبال إلى المدن " الا تعلم يا هذا ان كل المدن المغربية بناها وسكنها امازيغ قبل دخول العرب الى المغرب وعلى ذكر البيضاء والرباط الا تعلم ان الرباط بناها الموحدون وان زناتة هم من اسسوا انفا
    وانها كانت اهم ميناء تجاري في عهد مملكة بورغواطة والتي حكمة منطقة تامسنة حوالي اربعة قرون .
    مشكلتك هي انك جاهل بتاريخ المغرب و لا تجيد الا السب والمعيور للتغطية على جهلك ومستواك المعرفي والاخلاقي المنحط. نحن هنا نناقش لا نسب و لا نشتم احد .

  • جواد الداودي
    الإثنين 25 فبراير 2019 - 15:39

    17 – حسن حوريكي

    ما فعلته الدولة من اجل العربية لا يساوي حتى جزء من عشرة مما فعلته من

    اجل الفرنسية

    اذا كنت تريد فرنسة التعليم – فانت ضدّ العربية

    في العالم القديم كان عدد من يقرأون ويكتبون ناذر جدا

    أغلبية الناس كانت اميّة تماما

    لم نعارض استعمال الامازيغية – عارضنا فقط فرضها علينا – وقلنا لتكن اللغات

    اختيارية – من شاء العربية له ذلك – ومن شاء الامازيغية له ذلك

    ورفضتم – قلتم – لا – يدرس كل المغاربة اللغة الامازيغية بشكل اجباري –

    وهذا كلام غير معقول – ما نفعل نحن العرب بلغة بدائية؟

    كل الدول المتقدمة تستعمل في التعليم لغة واحدة : اللغة الوطنية الاكثر استعمالا

    – بالنسبة للمغرب هذه اللغة هي العربية

    ومع ذلك – نحن لا نمانع ان تستعمل العربية لمن شاء – والامازيغية لمن شاء

    ناقشنا بطريقة علمية وبينا لماذا نرفض الفرنسة – ولكنك لا تصم اذنيك وتغلق

    عينيك

    لو قرأت تعاليقي لوجدني تطرقت لكل النقاط المثارة

    لا تهمني اقوال وافعال السياسيين – تلك الكائنات – من أي تيار كانت – هي

    كائنات كذابة – لا تهمها الا مصالحها

    انا انظر للمسألة من زاوية العلم والمنطق

    つづく

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا

صوت وصورة
ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:20 4

ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب