أكَّد الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، أمس الإثنين، أن الأخير سيفتقد لخدمات كل من حكيم زياش، لاعب فريق أياكس أمستردام الهولندي ونور الدين أمرابط، لاعب فريق النصر السعودي، وذلك خلال المواجهة الإعدادية الدولية أمام المنتخب الأرجنتيني، مساء اليوم، على أرضية الملعب الكبير في مدينة طنجة.
رونار، عاد خلال الندوة الصحفية، التي تسبق مباراة الأرجنتين، لتقييم المباراة الأخيرة أمام منتخب المالاوي، لحساب ختام التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى “كان2019″، بالقول “كنت سعيدا بالمؤهلات الجماعية كما الفردية للاعبين الذين شاركوا في مباراة مالاوي، كما أنوه باللاعب عبد الكريم باعدي الذي خاض أول مباراة دولية له”.
وتابع قائلا “لا تفوتني الفرصة لأشكر المدرب جمال السلامي، لأن ما نراه هو ثمرة عمل منذ ثلاث سنوات، مما يسمح لنا بإيجاد الخلف لمستقبل الفريق الوطني”، مردفا “حتى على مستوى الشق الهجومي، فاللاعبون الذين شاركوا في مباراة مالاوي هم نفسهم من توجوا بـ”شان 2018″، رغم أنني أتحفظ على ذكر الأسماء، إلا أنهم أبانوا عن روح عالية وفلسفة كروية جيدة في تدبير المباراة رغم صعوبتها”.
اختيار مواجهة المنتخب الأرجنتيني عوض منتخب إفريقي، دفع الناخب الوطني إلى تبرير ذلك، مقتنعا بقراره، الذي يتحمل مسؤوليته رغم اختلاف الرؤى لدى الرأي العام الكروي الوطني، مؤكدا في الآن ذاته أن المباراة تكتسي نفس قيمة مباريات كأس العالم، مضيفا “أردنا اكتساب تجربة أخرى والخروج من “روتين” المواجهات الإفريقية، علما أيضا أن كرة القدم في أمريكا الجنوبية تمتاز بمؤهلات تقنية وجماعية كبيرة”.
غياب النجم الأرجنتيني ليو ميسي، نجم فريق برشلونة الإسباني، وعلى رغم من تأثيره، لم يفقد المباراة الدولية “قيمتها”، حسب ما قاله رونار، مؤكدا في الآن ذاته أن النخبة المغربية أيضا ستفتقد حكيم زياش، ومشيرا إلى أن مصلحة الأندية الأوروبية الكبرى تغلب أيضا في هذه الظرفية، خصوصا مع إقبالها على خوض مباريات دور ربع نهائي كأس عصبة الأبطال الأوروبية، وهو شأن نجمي “الأياكس” و”البارصا”.
وختم رونار، قائلا “سنخوض مباراة الأرجنتين بأفضل تشكيلة ممكنة، كما أن سبعة من اللاعبين الذين خاضوا المباراة السابقة أمام مالاوي سيكونون ضمن ورقة المباراة”.
* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيّين زوروا Hesport.Com
المدرب الاجنبي ضياع للاموال والوقت ونفس النتائج المخيبة للامال وكاس العالم خير دليل لم نقدر حتى على هزم منتخب ايران وستستمر نفس الاسطوانة
All the best to our football team and staff sur we will ween enchaallah
الى معلق رقم 1
اكيد انك لست مغربي !!!! 40 مليون مغربي تعشق المنتخب حتى الموت انه لا يمتل لنا الكرة بقدر مايمتل لنا الهوية والوحدة والوطنية …..انت معروف ….من انت ….
وتكلم عن النجم وهداف الدوري السعودي عبدالرزاق حمدالله ولم تذكرو ماذا قال لماذا هذا التجاهل التام؟ ؟؟
الى صاحب التعليق الارجنتين أش فاهمة فالكرة تتباهة بالارجنتين متعوك لعب للي صدعنا لاعب التانغوا مبسي تبع قبيلتك مع بانما ماذا فعل سحقته 3/0 هو في البارصا موجود أما في المنتخب بااده ليس موجود وليس له سمية قذر
عدم وجود ميسي يفقد هده المباراة نوعا من التشويق لا أعرف هل ميسي هو الوحيد الدي يلعب في أوروبا فيما يخص المباراة نحن نعرف أن المغرب هو بطل العالم في المباريات الودية ولكن لا يقدم شيئا في المباريات الرسمية المفروض أن يكون المستوى هو نفسه ومنتظم في كلا الحالتين.المباريات الودية تكون غالبا تحضيرية احتكاكية لتقييم المجموعة وأخد انطباع عام عن الفريق والتشكيلة المحتملة والجيدة ولكننا نحن نعطيها طابع رسمي وكأننا نلعب مبارات نهائية على الكأس حتى أن المدرب يلعب بنفس التشكيلة حتى آخر دقيقة. يجب إعادة النظر في هده الأمور.وشكرا.
الثعلب الفرنسي عندما اختار اللعب وديا ضد منتخب الارجنتين و في هاته الظرفية بالذات فانه يسعى ان ترتفع اسهمه في السوق الدولية خاصة اذا ما حقق انتصارا على منتخب الطانغو اما في حالة الخسارة فان الجميع سيقول انها مقابلة دية و ان المنتخب الارجنتيني له سمعته و مكانته ضمن الكبار اما الجمهور المغربي فان حب الوطن هو الشيء الوحيد الي يحرك مشاعره فقط…….
ا لى رقم 4 هل تمثل الشعب المغربي على مقياس بنيت انا احب بلادي وليس مجموعة من الصوص هدر اموال الشعب عليك ان تتجول في المغرب لترى فقراء معاقين متشردين نريد الرفاهية لشعبنا وليس لفئة معينة الى ماعندك المعرفة ماغتلعب في المنتخب نفس المفسدين
الكل يتكلم عن ميسي وكانه ملاك كرة القدم لعبة جماعية فميسي لوحده لن يزيد المباراة الا تقهقرا وضعفا والدليل جل المباريات التي يلعب فيها ينهزم المنتخب الارجنتيني المنتخبات الفائزة هي التي تعتمد على الفكر الجماعي والتي تملك لاعبين وليس نجوم فكل المنتخبات التي تصنع النجوم لن تنجح في مسيرتها الكروية ابدا بل ستنجح في التسويق و الشهرة فقط.. الدنمارك فازت بكاس اروبا في 1992 بعدما فشلت في التاهل في التصفيات فاستبدل يغوسلافيا بها بسبب الحرب الاهلية بفضل العمل الجماعي واليونان كدالك في 2004 ضد البلد المنظم البرتغال.
اول مرة نعرف ان عبدالرزاق حمد الله مغربي مهمش تماااما رغم انه نجم كبير
ذائما ندور في نفس الحلقة المنتخب لاينقصه اللاعبون ولاالمدربون انما اللدي يغيب عنه هو الروح القتالية في المباريات الرسمية وخير مثال على ذالك المنتخب المصري يلعب بلاعبين معظمهم محليبن وتجذه دائما في منافسة شرسة على البوديوم فاللاعب كيفما كان نوعه لابد ان يعرف ثمن القميص اللدي يرتديه وان يعرف انه اختير بين عدد كبير من اللاعبين لثمتيل الوطن وهذا شرف كببر بالنسبة له لدى وجب عليه ان يحرث الملعب طولا وعرضا وان عجز عن دالك عليه ان يعتدر ويعطي القميص لمن يستحقه
ان الكلام حول كرة القدم المغربية كثيرة وكثيرة ولكن لا يمكن لنا ان نعطيها اكثر من جهدها ….اي تحسنا مع الاحتراف الداخلي والعناصر الاروبية وفرحنا جمهورنا بالكثير ولكن لا يمكن لنا ان نقول نحن الاعلى في افريقيا لا تحسنا بل مازلنا تحت الظغت الفني والتكويني والمالي ايضا لاننا ندفع الكثير لمقابلات حبية وهي بدون جدوى واخيرا لا يمكن لنا ان نكون فريقا في مدة زمانية قليلة ونكتفي بالتكوين الاوربي واخيرا نطلب من المسؤولين افضل مما هما عليه …….الخ…….
علاش معيطش حمد الله حسن من داك الكعبي وحسن من داك بوطيب
لمادا لا توجهون له السؤال عن سر عدم توفق المنتخب المغربي الأولمبي للتأهل للدور المقبل لأولمبياد اليابان 2020?خصوصا ان هناك تسريبات تقول انه منع كل من المصيري و حكيمي من اللعب المنتخب المذكور اللدي ديريه مدرب هولندي
مصر ضد نجيريا والجزائر ضد تونس ,ورينار ولقجع ضد الارجنتين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! تذكروا هذا جيدا :المنتخب المصري والجزائري _التونسي-النيجري كيف سيكون مردودهم بالكان !!?وكيف سيكون مردود فريق لقجع? لتعلموا ان الشعب المغربي لما يطالب بمواجهات منتخبات افريقية واستعدادات معقولة ويرفض مباراة بشروط مذلة ولا جدوى منها !سيظهر من معه حق ومن كان ينفخ ويطبل وينهق في الهواء.اما التنويه بالسلامي في هذا الوقت بالذات فمن ورائه سر وستكشفه لنا الايام!!!? اعلم يا رينار اننا ننتظر بفارغ الصبر انطلاق الكان وتتم الشوهة ويسقط القناع وتتعرى الجامعة اكثر فاكثر وعندها سنرى اي مدرب تقترحه علينا فرنسا!!?ام انها ستقبل باطار وطني لبضعة ايام ثم تنقلب عليه كالعادة!
المنتخب الارجنتيني لم يعد له اعتبار على الساحة الدولية,من ايام اعتزال الجيل الذهبي لبتستوتا ولوبيز و ايالا و سيميوني وفيرون وزنيتي وكرسبو وغيرهم,المنتخب المغربي عليه الفوز امام هذا المنتخب الحالي,فحتى التعادل معه ستكون نتيجة سلبية