بتكوين عال وجامعي موزع بين وزان وعروس الشمال طنجة، تشكلت شخصية سليم قيدي التدبيرية في ميدان السياحة، وهذه المكتسبات النظرية شكلت قنطرة نقلته من “دار الضمانة” إلى مستقره الحالي، بعدما أضحى يمثل المغرب في مؤتمرات وطنية ودولية تعنى بالسياحة، واضعا لنفسه خارطة طريق تلائم قدراته، وصل بها إلى خطوات عالمية في الترويج للسياحة الدينية والقروية لمنطقتي وزان وشفشاون.

ولد سليم قيدي بحي الليمون بالعاصمة الإدارية للمملكة قبل 28 سنة ونيف من الآن، وبوزان تدرج في تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي إلى أن حاز شهادة الباكالوريا من ثانوية ابن زهر بدار الضمانة، ليختار الإقبال على المجال السياحي، مستثمرا تعامله اللبق مع الأغيار بحثا عن مستقبل في هذا المضمار ومستعينا في هذا المسار على تمكنه من لغات أجنبية أبرزها الفرنسية والإنجليزية، متخرجا منها بـ”ماستر” في المجال السياحي سنة 2014.
ويحسب للباحث في سلك الدكتوراه أنه استطاع بحدسه وشغفه الكبير بمجال السياحة تعميق البحث في التاريخ العريق لدار الضمانة وشفشاون، مسخرا اطلاعه العلمي للترويج لمعالم المدينتين الضاربتين في القدم من خلال انكبابه على مشروع تخرج يستند إلى خلاصات تدريب خارج المملكة، منفتحا بذلك على استجماع خبرة دولية مبكرة، جمعها في بحث على مدى 140 صفحة “LE JUDAISME DANS LA REGION DE OUEZZANE UN MARCHE AMBITIEUX MAIS AUSSI PROMOTTEUR” “اليهودية في منطقة وزان سوق فتي وواعد”.

لا ينقص الشاب الطموح لا الإصرار أو العزيمة ليشق طريقه الخاص في مجال السياحة الدينية، من أجل الترويج لمنطقته وزان، فكلامه الرزين ومهارته العالية في الحوار يغنيان رصيده، ويدعمان طموح فكرته الفريدة في خلق متنفس إيكولوجي سياحي بحاضرة دار الضمانة لتجد لنفسها موطئ قدم وسط ما توفره الوجهات السياحية الوطنية والدولية.
يقول خريج المعهد العالي الدولي للسياحة بخليج طنجة: “قمت بما أحتاج من أبحاث عن المنطقتين، خاصة بحيرة بودروة وضريح اليهود رابي عمرام بنديوان بجماعة آسجن القصية عن حاضرة وزان قرابة 9 كيلومترات، و”شريف دار الضمانة”، قبل خوض غمار التحدي بنية خلق إشعاع دولي متعرف”، مبديا استعداده للتعامل معه بكل إيجابية، وتقديم خبرته التي راكمها على مدى سنوات للمهتمين والفاعلين في المجال بالمدينة والإقليم. ويزيد قيدي أنه حرص على نيل توجيهات من مغاربة مستقرين بدول أجنبية بما يتوافق مع المخططات والرؤية الإستراتيجية للمملكة.

توفق سليم في المسارين المهني والأكاديمي معا محرزا تميزا في عمله كإطار بنكي، ومكتسبا قدرات متقدمة في التواصل باللغة الإنجليزية والفرنسية ودراية بمتطلبات العمل في مجال السياحة عموما، وتحديدا إستراتيجية تدبير المقاولات السياحية.
وما إن تحصل الطالب الباحث على “ماستر” في التخصص سالف الذكر، حتى انخرط في العمل وسط ما توفره مدينة وزان من عروض سياحية وسط تنظيم جمعوي يهتم بالتنمية، واضعا السياحة على رأس اهتماماته وانشغالاته، ومراكما مزيدا من المراس عبر الأداء الميداني واستجمع مهاراته وتجربته للارتقاء بطموحاته في مجال السياحة من طور الأداء العلمي، الذي دام سنوات، ليسخر تجربته في خدمة اقتصاد المدينة وسياحتها.

ويستثمر الباحث في سلك الدكتوراه ضمن السنة الثالثة بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة قدراته على التشبيك ونسج العلاقات الموثوقة للتأرجح بين مؤسسات خدماتية عديدة، مبينا ميله أكثر إلى الترويج للسياحة الدينية لضريح رابي بن عمران اليهودي بجماعة آسجن، وضريح مولاي عبد الله الشريف، وعدد من الأولياء بتراب دار الضمانة.
ولم يكتفِ سليم بتنمية خبرته الميدانية وهو يقبل على تكوينات نظرية تضمن له التطور، خاصة ما يتعلق بالارتقاء إلى مواقع المسؤولية المهنية، بل حزم أمتعته من جديد كي ينتقل إلى العواصم الأوروبية والآسيوية والأمريكية، فكان الممثل الوحيد للمغرب ضمن النسخة الأولى من الملتقى العالمي للدراسات المعمقة بالسياحة “بشارلوفوا” بإقليم الكيبك الكندي.

وراكم الباحث نفسه مشاركات وطنية بالجامعة الدولية بأكادير، ومشاركة ضمن المؤتمر الدولي للسياحة والنقل واللوجيستيك ((The IRES بالعاصمة اللبنانية بيروت. وإلى جانب كل ما سبق يواظب الباحث في سلك الدكتوراه على كتابة ونشر مقالات علمية وأخرى صحافية في عدد من المنابر الدولية، ملتزما بالبحث عن المستجدات اليومية، ومقبلا من خلال هذا الاختيار على تطوير المدارك تحفيزا لاستكمال التطور بتكوين مغربي وخبرة دولية.
يعمد سليم في إستراتيجيته الخاصة إلى وضع أهداف، قصيرة ومتوسطة المدى، ثم مواكبتها بالعمل الجاد حتى تحقيقها..دائبا على هذا التعاطي من مرحلة التدرج في التكوين الأكاديمي والجامعي.

أحلام سليم ترتبط، في الوقت الحالي، باستغلال التجربة التي راكمها والمدارك التي استجمعها، ويبتغي المساهمة في الترويج للسياحة بالمدينة، حيث ترعرع للرقي بالسياحة المغربية، خاصة في ما يتعلق بالدينية منها على وجه الخصوص، لتصبح جسر تواصل، وتربة للسلام والتعايش المتناغم بين الأديان والحضارات، فهل تجد التحركات والمؤتمرات الدولية للباحث المغربي آذانا صاغية وسواعد وطنية للإقلاع بالاقتصاد المحلي والمغربي؟.
أعانك الله. هكذا نريد من الشباب الصاعد. البحث العلمي ولو عن طريق النبش في مواضيع تاريخية او دينية…
لكن لابد من الانتباه من عدم الانزلاق في متاهات أخرى، قد تقضي على طموحاتك وتسقطك في تناقضات. لأنك مهتم بمواضيع دينية. وشخصية الباحث والتزام قد توصله إلى أعلى المستويات او قد توقف مسيرته التي لا يجب أن يكون هاجسها الأساسي هو البحث العلمي والتردد على المكتبات…أنظر ماذا وقع لطارق رمضان وسعد لمجرد وأمين حارث.. . نجوم استحوا النزوات فسقطوا سقوطا مدويا. فليكن مبدؤك إما أن أكون أو لا أكون.
أعانك الله.
اتنمنى من الله ان يوفقه في مساره وان يكون لجميع الشباب غيرة على مغربنا الحبيب
Ému, fier, je parcours la lecture de ces lignes en me disant qu'enfin l'enseignement et l'éducation ne tardent jamais à fleurir non seulement au printemps mais la fragrance sublime et énivrante de ces jeunes fleurs se répand tout au long des saisons, tout au long des cycles de l'existence…
Que de la réussite et du bonheur partagés cher Salim.
و قولنا فاش خدام باه و لا عمو ولا خالو وكفاش وصل للمنصب
بقدر ما أحزن على وضع مدينتي وزان بقدر ما أفرح بسماع عن طاقة أو موهبة تزخر بها هذه المدينة. تحية علمية لك دكتور سليم أتمنى لك التوفيق واتمنى أن تستثمر أبحاثكم وتجاربكم لصالح مدينة وزان
Ca m’as fais vraiment plaisir de lire ces ligne et encore ca me rend fiere de toi mon frere t ´es une fierté pour nous tous bonne continuation
Oui pour un tourisme religieux À suivre
Hassan Jmad guide de tourisme
بالتوفيق والنجاح ومزيدا من العطاء في مسارك المهني الترويج لهذه المدينة العريقة من الناحية السياحية يحتاج مثل هذه السفراء لان مدينة وزان تحتوي على مؤهلات سياحية جميلة.
Salim is a friend of mine and was a classmate. I am very happy that he is able to combine his love for the sacred Northern city of Ouazzane and his passion for hospitality and world culture. I am very proud of you Salim and I wish you best of luck. Stay passionate, ambitious and positive buddy.
لكل مجتهد نصيب .
La réussite frappe toujours à la porte de ceux qui le méritent
Encore bravo pour ce succès bien mérité
على الرغم من ان سليم الشاب الطموح ولد بمدينة وزان باكراهاتها الثقافية والجغرافية والاكاديمية …الا ان ارادتة وطموحه في التكوين الجيد وتقديم مادة بحثية خصبة للمجتمع القارئ كانت فوق هذه التحديات والمصاعب …
ولا غرابة في الامر خصوصا اذا ما علمنا ان الباحث الفتي الطموح تربى في كنف العلم والثقافة فوالده سي علال القيدي يعتبر مرجعا مهما في الفقه وعلوم اللغة العرية يعود اليه التلاميذ والاساتذة على حد سواء لتمييز الصواب من اللحن…
نتمنى صادقين ان يجد سليم وكل طموح في هذا الوطن العزيز التشجيع والدعم بجميع انواعه بدل التهميش والاقصاء لان الحاجة متبادلة الوطن والاشاوس من امثال سليم….
العقل السليم في الجسم السليم والرجل الجميل نعمة الصداقة والأخوة اتمنى لك مسيرة موفقة و الكتير من النجاح بعيدا عن أصحاب العيون السيئة الحسودة التي لا تنفع ولا تغني من جوع
انشاء الله تكون في أرقى المناصب القيادية و الإدارية
لاتنسى اننا دوما نفتخر بك