الارتقاء بالصيام

الارتقاء بالصيام
الخميس 2 ماي 2019 - 07:21

كان المسلمون كثيري التعلق بشهر رمضان، يهتمون به شهورا قبل إبانه، وأقلهم كان يهتم به شهرين، طيلة رجب وشعبان، فيكثرون من ذكره، ومن الصيام استعدادا له، ويطيلون النفَس في الدعاء والضراعة إلى الله بتبليغهم إياه، وكلهم شوق لاستقبال نسماته، والتفيئ في ظلاله، والتبرك بنفحاته.

والملاحظ على غالبية المسلمين اليوم، الإعراض عن كل هذا التعلق القَبلي، وإذا ما حلّ رمضان، وكأنه لا يأتي إلا فجأة أو حين غفلة، اهتموا بمطعومات رمضان، واعتنوا بألبسة رمضان، وقليل منهم من تأمل في خصوصيات رمضان، وعظمة الصيام، وروحانية الشعيرة، وكأنه شهر كسائر الشهور، وليس شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران.

وبدل أن يكون شهر رمضان شهرَ الإمساك عن الطعام، وشهرَ الانصهار في روحانية العبادة، صار شهرَ الاهتمام بالطعام، حتى الحكومات تتجند بكل أجهزتها لضمان رواج السلع وعدم شحها، والتجار يجلبون ما لذ وطاب من أقاصي الأرض وأدانيها، ويعيش بعض المسلمين شهرا كاملا في مهرجان الأكل، ويصِلُون في الغالب إلى درجة التبذير والإسراف. ويعضدون ذلك بالانفجار العظيم في مهرجانات الضحك والسخرية والغناء والسهرات، تسهم في ذلك القنوات العمومية والخاصة والجمعيات والمنتديات والمواقع بتعدد مشاربها وألوانها، وهذه الممارسات تحاول أن تجذب الإنسان إلى درجاته الطينية بكل ما أوتيت من قوة، وتمنعه من الارتقاء في معارج الروح. إنها باختصار شديد، تعمل على إبقاء الإنسان في درَك “بؤس الدهرانية” إذا استعرنا عبارة الفيلسوف الكبير طه عبد الرحمن.

وإذا حاول أحد الابتعاد عن هذه التفاهات، فإنه يجد نفسه –في أحسن الأحوال- أمام قراءات لا تتجاوز قراءة الظاهر، والتمسك بمكرور الكلام، وهو ما يؤدي إلى تعميق الصورة البسيطة أو المشوهة عند المتلقي حول هذه الشعيرة القدسية، وإذا ما استأنس بها حصل له نفور واستغراب من الخطاب المتعالي الملائم لعلياء الصيام وسموه.

إن القراءة التبسيطية لعبادة عميقةِ الروحانية، جليلة المعاني، لن تسهم إلا في “تطقيس هذه الشعيرة الجوهرة بإفراغها من ألَق قيمها ورونق فضائلها” حسب عبارة الصديق الدكتور التهامي الحراق.

هذا الواقع الدهراني البئيس، يفرض علينا العودة إلى نصوص الوحيين لمساءلة واقعنا، هل نصوم صياما حقيقيا؟ وهل نرتقي بالصيام أو يرتقي بنا إلى مقام طُهرة الروح، وزكاة النفس؟

حري بالإنسان أن يراجع نفسه مع هذه الأسئلة الحارقة وأمثالها حتى يزعزع بدهياته الخاطئة، ويخلخل مسلّماته المنزاحة عن روح الشرع ولبّه، فيفرمل جنوحه المتطرف نحو مُكَوّن الطين فيه، ويوجّه بوصلته نحو مكون الروح، وهو مجال التزكية، “قد أفلح من زكاها”، ولا فلاح إلا في ذلك.

للصيام الإسلامي معان روحية سامية، وأسرار ربانية سَنية، وجب علينا الالتفات إليها، والاهتمام بها، والترقي في معارجها، حتى نرتقي بصيامنا من درجة العادة إلى درجات العبادة، ومنها نحلق عاليا في المعاني الفسيحة، والإشارات المليحة، حتى نتذوق شهد العبودية ولذتها.

فما هو الصيام؟ ولماذا الصيام؟

الصوم عبادة بدنية، ذات أبعاد روحية زكية، مارسها الإنسان في الديانات المتعددة، ومارسها المشركون أيضا، وشرعها الله للمسلمين، على اختلاف في النوع والكم بين صيام أتباع الشرائع. وحقيقتُها الإمساك عن اللذات الثلاث: المأكل والمشرب والمنكح.

والعبادات عادةً تكون أفعالا وممارسات، والصوم استثناء منها، لأنه تركٌ وامتناع، وليس فعلا من الأفعال.

وبما أنه امتناع، فقد صاحبته النواهي ولم تصحبه الأوامر، “إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب”، “الصيام جُنة، فلا يرفث ولا يجهل”، “من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه”.

والصوم ليس فردا كالصلاة أو الزكاة، وكأني به يتمثل قوله تعالى: “رب لا تذرني فردا”، فجعل الله تعالى معه عبادات أُخَر، لا تكون مجتمعة إلا معه، مثل:

ملازمة القرآن، والإكثار من تلاوته مقارنة بباقي أزمنة السنة وشهورها، وشهر رمضان هو شهر الصيام وشهر القرآن.

البذل والإنفاق بسخاء، والإحساس بالمحرومين ومؤازرتهم، والعطف عليهم، و(كان صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان)، وختْم الشهر الفضيل بالإنفاق الواجب، والإحسان الإلزامي، قبل التوجه إلى صلاة الفرح والبهجة، طهرة للصائم وإيذانا بقبول الأعمال.

قيام الليل، تهجدا وتخشعا وإخباتا وتضرعا. تراويح تستروح بها الجماعة وتستريح -بالتلذذ بها- من وعثاء اليوم وشغله، تحقيقا لمعراج روحي لا نظير له ولا مثيل.

الاعتكاف، انقطاعا كليا لله ومع الله في بيوت الله، مرابطةً ورباطا في المسجد، وقطعا للنفس عن العلائق.

قال فيلسوف الإسلام أبو الحسن العامري عن الصيام: “ثم جُعل من رتبته الإنفاقُ على كل من يتصل بحمله مُزَكّيا، والقيام في لياليه متهجدا، والاعتكاف في المساجد المأهولة متقربا، ثم خُصَّ لانتهائه عبادة تدل هيئتها على عز الدولة، ونباهة حال الملة، وشرف الجود بالقُنية، وأخذ الحظ من السرور والبهجة، بعد الذي يُسّر له من الزلفى والقربة، وليس للأديان الأُخَر في صيامهم مثل هذه الرتبة الحميدة”.

هذا من حيث ماهية الصيام وما يرافقه من العبادات والقربات، كلُّها متعلقة بالروح تربية وتزكية وتهذيبا، وفطاما لها من الانغماس في شهواتها، ويبقى السؤال: لماذا الصيام؟ ولماذا التقرب إلى الله بالامتناع عن الملذات المقوية والمنشطة للجسم؟

ورد في الحديث الضعيف سندا، الصحيح معنىً ومحتوى: “لكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصيام”.

فالصيام زكاة للجسم، والزكاة معناها في العمق حرمانُ الإنسان من جزء من ماله، ولمّا كان المال شهوةً ومتعة ولذة، يحبه الإنسان حبا جما، فإن الزكاة في المحصلة حرمان الإنسان من جزء من شهواته ومتَعه. وكذلك الصيام، فهو زكاة لأنه حرمان الإنسان من متَع وشهوات وملذات، أكلا وشربا ونكاحا. هذا ما ظهر لي في توجيه الحديث، وللحكيم الترمذي أعلى الله مقامه توجيهٌ لطيف، ملخصه:

الصيام زكاة للجسم، والزكاة معناها النماء والزيادة، ولمّا كان الإنسان كائنا أجوف، مُلئ بجنود القلب كالعلم والحكمة والإيمان …، وملئ أيضا بجنود النفس كالشهوات والغضب والأنانية …، ولما كان الصوم امتناعا عن عادات النفس، كان في ذلك بذل النفس لله تعالى، والتسليم له، فإذا قبلها زكَت بما أعطيت من الإيمان والخيرات.

هذه الزكاة والنماء مرادف للبركة، وبينهما علاقة تلازمية، إذا حلّت البركة في الجسم زَكَا ونَمَا ورَبا فيه كل شيء من الخير، وقد جعل الله تعالى الصيام سببا لحلول البركة، فينعم بها الصائم شهرا كاملا، ويصوم ستا من شوال، فينعم بها عاما كاملا.

لكن، كيف تحل البركة في الجسم؟ ومن أين له تلك البركة؟

حري بنا أن نتذكر عظمة الله وقدرته على إحلال البركة في أي جسم شاء، متى شاء، كيف شاء، دون ربط ذلك بالأسباب والمقدمات والنتائج والطرد والعكس، لكنه سبحانه وتعالى آثر أن يجعل ذلك رهينا بعالم الأسباب، فأمرنا بالسحور إرشادا لنا إلى محل البركة ومصدرها، فقال الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم: “هلم إلى الغداء المبارك”، وقال: “تسحروا، فإن في السحور بركة”. لذا لم يكن الالتفات إلى ذلك الطعام من حيث الكثرة والقلة، أو من حيث الشبع والجوع، أو من حيث اللذة وعدمها، كما جرت العادة في عامة المأكولات، بل لا التفات إليه إلا من زاوية البركة وكفى، لذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يفيد الاعتناء به ولو كان أقلّ القليل: “السحور بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء”، وورد مرسلا “تسحروا ولو بلقمة”.

وسبب البركة في السحور كما قال الشيخ الأكبر في الفتوحات المكية، أنه مشمول بالأمر به، والنهي عن تركه، وليس ذلك الحكم لغيره من المأكولات.

ومن معاني الصيام أنه جُنّة كما ورد في الحديث، والجُنّة الوقاية والحماية، وكثيرا ما حاول أرباب المنابر تقريب الحديث إلى الناس بلغة الدنيا، ومعايير المادة، وابتعدوا عن لغة الآخرة، ومعايير الروح، فحصروا جُنّتَه في الوقاية من الأمراض والأسقام، وكأنهم يُرَغبون في الصيام كما يرغب الطبيب في الحمية، وقد يكون هذا المعنى سائغا انطلاقا من مبدأ تعدد معاني النص الواحد، وسعة المعاني الوحيانية وعدم ضيقها، إلا أن تتمة النص وتكملته لا تسعف بذلك المعنى، فالصيام جنة بلغة الآخرة لا بلغة الدنيا، وبعض متون الحديث فيها: “الصيام جنة من النار”، وبعضها قرن بين الجُنة وبين بذيء الأقوال: “الصيام جنة، فلا يرفث ولا يجهل”، قال ابن الوحشي في شرح الشهاب: “الصيام يقي الصائم حر النار يوم القيامة، كما يقي أحدَكم المِجَنّ والدرع والجراح، ويكره للصائم أن ينطق بالكلام القبيح والخنا، وإن كان ذلك مكروها من جميع الناس، فهو أقبح في الصائم، كما أن الضحك في المقابر أشد في النهي من سائر الأماكن”.

وحقيق بالإنسان أن يرتقي في صومه وبصومه حين يدرك مسألة ربط الصيام بالنار وجعله مانعا منها، كما أنه وسيلة للدخول إلى الجنة التي خُصَّ باب من أبوابها للصائمين، وهو باب الريان. فلماذا هذا الجزاء الأوفى؟ ولماذا لم تُخصص أبواب الجنة الأخَر للمصلين أو المُزَكّين أو الحجاج؟

جعل الله تعالى عبادة الصيام أشرف العبادات وأفضلها، فأضافها إلى نفسه تفضيلا وتفضُّلا، فقال: “كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به”، ولم يضف الصلاة إليه، بل جعلها مناصفة بينه وبين المصلي، “قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين”، فلماذا كان الصيام له جل وعز؟

بيّن أبو طالب المكي رحمه الله أن السبب في نسبة الصيام إلى الله تعالى راجع إلى ما فيه من أخلاق الصمدية، وهو ما لا يخطر ببالنا في ممارستنا الطقوسية لشعيرة الصيام، حيث لا نشعر بالترقي الذي يحصل للصائم إذا استحضر المعاني الإيمانية لهذه العبادة، وننخرط في موجة من الروتين اليومي، من اليوم الأول إلى اليوم الأخير من رمضان، دون إحساس –في الغالب- لأي ترقية أو تزكية أو تحقق بالتقوى “كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”.

لم يسعفنا أبو طالب المكي بشرح واف لمعنى الصمدية المذكور، وهو ما وجدناه لحسن الحظ عند بَلَدينا الإمام عبد الجليل القصري وتلميذه الألمعي ابن العربي الحاتمي.

قال الإمام عبد الجليل القصري: “الصوم وصفٌ من أوصاف الربوبية، لا يتصف به على الكمال إلا الله كما قال: “وهو يُطعِم ولا يُطعَم”، وكما ورد في الحديث: “الصوم لي وأنا أجزي به”، فإضافة الصوم إلى نفسه، أي لا يتصف به أحد إلا الله، لأنه الغني عن الكل أبد الآبدين، ودهر الداهرين”.

وقال تلميذه الإمام ابن العربي الحاتمي المرسي: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه تعالى أنه قال “كلّ عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به”، وقال صلى الله عليه وسلم لرجل: “عليك بالصوم فإنه لا مثل له”، وقال تعالى [عن نفسه]: “ليس كمثله شيء”، فالصوم صفة صمدانية، وهو التنزه عن التغذي، وحقيقة المخلوق التغذي”.

وبيّن الشيخ الأكبر في موضع آخر من فتوحاته أن حديث “عليك بالصوم فإنه لا مثل له”، وفي رواية: “لا عدل له”، دالٌّ على بلوغ هذه العبادة درجة الكمال، لأن ما لا مثيل له هو الكامل، لذا جوزي الصائمون بالجزاء الكامل، وهو انفرادهم دون غيرهم بباب الريان المشتق من الري، وهو درجة الكمال في الشرب، حيث لا يقبل الشارب بعد الري شربا.

ويبقى السؤال: متى يكون صوم الإنسان صوما كاملا يجعل صاحبه متخلقا بأخلاق الصمدية، ومتشبها بالله تعالى في صفة من صفاته العلية؟

يجيب ابن العربي الحاتمي في موضع ثالث من فتوحاته المكية: “لما كان الصوم حكماً أضافه الله إليه، وعرّى الصائم عنه مع كونه أمره بالصيام، فانبغى للصائم أن يكون مدّة صومه ناظراً فيه إلى ربه، حتى يصح كونه صائماً، لا يغفل عنه، فإن الحق لا يضيفه إليه حتى يصح أنه صوم، ولا يصح إلا بصيام العبد على الصورة التي شرع الله له فيه أن يأتي بها، فإن لم يصمه على حدّ ما شرع له فما هو صائم، وإذا لم يكن صائماً فما ثم صوم يردّه الله إليه، فإن الصائم قد يحسب أنه صائم وقد فعل في صومه فعلاً أوجب له ذلك الفعل أن يخرج عن صومه، كالغيبة إذا وقعت منه وأمثالها، فهو مفطر، أي ليس بصائم وإن لم يأكل، فإن كان لذلك الفعل كفارة وأتى بها فهو صائم، فيحافظ الصائم على هذا، فإن فيه إيثاراً للحق على نفسه، فيجازيه على قدر المؤثر به، وهو الله تعالى، فمن راعى ربه عز وجل راعاه الله تعالى، فما يكون جزاؤه إلا هو”.

فالصيام الحقيقي الذي يقطع أسباب الشهوات كلها، ويمنع صاحبه من الوقوع في المحرمات كلها، يرتقي بالإنسان إلى درجة التخلق بأخلاق الربوبية، وسرعان ما يُفرض عليه الغداء مع الغروب حتى يرجع إلى مقام العبودية، ويعلم أنه ليس له في مقام الألوهية قدم، فيحس بالافتقار والتذلل إلى الله ذي الغنى المطلق، وأن حرمانه لنفسه من الشهوات والملذات لم يكن إلا لله تعالى إخلاصا له وتقربا إليه: “يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي”، كما أن الصيام في مبتدأه ومنتهاه لا يكون إلا مقرونا بالإيمان والاحتساب، “من صام رمضان إيمانا واحتسابا”، وهما قيمتان يجب على المرء استصحابهما وعدم الغفلة عنهما، ويستحسن تذكرهما وتجديدهما طيلة الشهر الفضيل.

باستحضار هذه المعاني المغيبة، يمكننا إخراج شعيرة الصيام من مادّية العادة إلى روحية العبادة، ونرتقي بها إلى حيث مكانتها، وترتقي بنا في معراج الكمالات والمزايا التي نحن في أمس الحاجة إلى الاغتراف منها، والتعلق بها.

ورمضان مبارك سعيد لعموم الأمة المحمدية.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • محمد
    الخميس 2 ماي 2019 - 09:06

    وفي الجانب الاخر تتسابق الأمم لنيل حصتها من التقدم والرخاء لشعوبها , ضاربة بعرض الحاءط الافكار التي عفا عنها الزمن …

  • sifao
    الخميس 2 ماي 2019 - 15:16

    كنت انتظر كلاما جديدا في موضوع"الارتقاء بالصيام"، فالعنوان يوحي بوجوب تغيير "المفهوم"، كأن يُؤخذ بعين الاعتبار موقف الطب من خطورة جفاف الجسم من السؤائل على صحة الصائم وكذا تراجع الانتاجية ومردودية العمل وانبعاث روائح كريهة من افواه الصائمين واغلاق المقاهي والمساجد نهارا مع غياب المرافق الصحية العمومية في اغلب شوارع المدن ,,,,بالاضافة الى بعض السلوكات التي تنتج عن الصيام وتخل بالسلوك العام في الادارات والمعامل والشوارع ، كالخصامات والمشادات الكلامية …لكن مع الاسف الشديد فوجئت باجترار نفس الكلام المعهود ، لافرق بين فقيه يسدل اللحية ويرتدي جلبابا وآخر يرتدي معطافا مع رابطة عنق ويحلق ذقنه ، تحكمهما نفس العقلية ، المزيد من الضغط النفسي على الصائم والتشكيك في صحة طقوسه قياسا على بعض سلوكاته الرماضانية كالنوم الكثير وعدم اتمام التراويح ووالسهر ليلا…كنت انتظر من "الفقهاء الجدد" ان يُيسروا على المؤمن عباداته في حدود معقولة قابلة للتنفيذ بدل تعقيد المامورية عليه واغراقه في تفاصيل لا يقدر عليها حتى ابليس ، متى نخرج من عباءة التقليد والارتقاء بسلوك المسلم في حدود الامكان ؟

  • كاره الضلام
    الخميس 2 ماي 2019 - 15:34

    كيف كات اامسلمون الاوائل يستعدون و يتخشعون للشهر الكريم؟
    " حدثنا سليمان بن حرب قال عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم
    وحدثنا شجاع بن مخلد حدثنا يحيى بن أبي زائدة حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ولكنه أملككم لإربه
    عن زينب بنت أم سلمة عن أمها رضي الله عنها قالت ثم بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخميلة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي فقال ما لك أنفست قلت نعم فدخلت معه في الخميلة وكانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان من إناء واحد وكان يقبلها وهو صائم"
    هده نبدة عن خشوع السابقين في رمضان فاين نحن منهم و هل يبلغ مسلم اليوم خشوعهم ؟ فمسلم اليوم يسعى لملئ مائدته عوض ان يهتم بزوجته و تغسيلها و تقبيلها فشتان بين مسلمي اليوم المهتمين بمتعة البطن و اسلافهم الدين ارتقوا الى شهوة الفرج فارتقوا جزاكم الله بصومكم لعلكم تفبحون

  • Peace
    الخميس 2 ماي 2019 - 15:57

    شكرا للاستاذ عبد الله الجباري على هذا المقال القيم عن الصيام و البعد الروحي فيه خصوصا توضيح الاخلاق الصمدية في ممارسة شريعة الصيام و الوعي بمعني التخلي و الامتناع عن الشهوات, كتدريب على تهذيب النفس عموما و التحكم في النزوات و لجم الغرائز. فبالاضافة الى الامتناع عن شهوتي البطن و الفرج هناك ايضا بالمقابل العطاء و السخاء و الايثار و حفظ اللسان عن اللغو و قول الزور و الكلام النابيو الغيبة و النميمة, و الامتناع بصفة عامة عن كثرة الكلام و الثرثرة الفارغة, التي تي تكلف كثيرا من الجهد و التركيز عى التفكر و ذكر الله, لان اللسان يمكن ان يلقي بصاحبه في النار, بدون ان يدري. كثيرا ما تكون الغفلة عن توجيه الحواس الى ما هو نافع سببا في الهلاك, لان السمع و البصر و الفؤاد و اللسان ايضا كل كان مسؤولا. فلينظر كل امرء اين يصرف انتباهه و فيما يقضي وقته…

    اما الجسد فهو ايضا مرتبط بالروح, لان "انت ما تاكل" فاكل السحت و تناول المحرمات و الخبائث و الزنا و الربا و اموال اليتامى و اموال الناس بالباطل كلها تؤثر في النفس, و الجسد و الروح هما في علاقة جدلية فلا يمكن فصل احدهما عن الاخر.

    و رمضان مبارك سعيد.

  • ضعف بشري .
    الخميس 2 ماي 2019 - 16:01

    كنت حديث عهد بالزواج وكانت الرغبة وكنت أخلو الى زوجتي كثيرا وبينما نحن كذالك أحد ليالي رمضان سمعت آذن صلاة الصبح وأنا في موقف محرج فقد كنت ما بعد المباشرة وما قبل الإنزال . حاولت التراجع رغم صعوبة ذالك ، حاولت التوقف .. ولكن شريكة الفراش كانت منخرطة بالكامل فقد دخلت مرحلة ما قبل النشوة بقيل ، واصرت إلا على الاستمر ، هي لم تقل ذالك صراحة ولكنني أحسست بذالك من خلال تشبتها بي واصرارها على أن أواصل الوطىء السريع . ولأني شاب وهي كذالك سايرتها ، وما أنزلت حتى أنهى المؤدن نداء الصلاة . أي أنها عملية ابتدأناها في فترة افطار ، وانهيناها في فترة صيام . كانت غلطة أتمنى أن يغفرها الرحمان .

  • Peace
    الخميس 2 ماي 2019 - 16:25

    بالنسبة لشهوة الفرج مع الزوجة في رمضان, ان في اول الامر كان الامتناع عن شهوة الفرج طوال رمضان, فلم يستطيعوا الصحابة تحمل ذلك, فنزلت الاية: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) البقرة
    و هناك حديث نبوي شريف ان رجلا جاء عند رسول الله و اخبره بانه اتى زوجته في رمضان نهارا, فما هو فاعل للتكفير عن ذنبه, فقال له رسول الله صيام شهرين متتابعين او اطعام ستيم مسكينا, فقال له انه لا طاقة له بذلك و انه فقير, فتصدق عليه رسول الله

  • كاره الضلام
    الخميس 2 ماي 2019 - 16:25

    و من ايات خشوع الاسلاف في رمضان ما ياتي:
    ثم انصرفا إلى رسول الله فأخبراه، فقال: «أيكما قتله؟»(يقصد ابا جهل)، فقال كل واحد منهما: «أنا قتلته»، فقال: «هل مسحتما سيفيكما؟»، قالا: «لا»، فنظر في السيفين فقال: «كلاكما قتله»، وقضى بسَلَبِه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، وكانا معاذاً بن عفراء ومعاذاً بن عمرو بن الجموح.
    وعند موسى بن عقبة: واندفع خالد بن الوليد حتى دخل من أسفل مكة ، وقد تجمع بها بنو بكر وبنو الحارث بن عبد مناة وناس من هذيل ، ومن الأحابيش الذين استنصرت بهم قريش، فقاتلوا خالدا، فقاتلهم ، فانهزموا ، وقتل من بني بكر نحو عشرين رجلا ، ومن هذيل ثلاثة أو أربعة ، حتى انتهى بهم القتل إلى الجزورة
    فاين نحن منهم اليوم رضي الله عنه؟ دماء و اشلاء و ثار و انتقام و امر بالسلب للقتلى في عز رمضان، نحن الدين لا نجاهد الى بالاكل ،هل نبلغ مقام سفك الدماء في الشهر الحرام مثلهم هم الدين لا يتسائلون هل القتل حلال او حرام في رمضان و انما هل الافطار جائز لمن يقتل ام لا، اي سمو روحي و اي ارتباط بالسماء هو داك؟ قتل و سلب ساعة الحرب و نقبيل و جنس ساعة السلم فياليتنا مثلهم و في سمو ارواحهم

  • كاره الضلام
    الخميس 2 ماي 2019 - 16:48

    في كل عام في نفس لوقت يرددون نفس الكلام بدون كلل و كل جيل ياتي يعيد ما قاله سابقوه، انهم عصيون على التعلم و كسب الخبرة، يرون رمال الواقع المتحركة و هم تابثون جامدون يدررون نفس الكلام، يبحثون عن الملائكية في طباع بشرية و عن المثل الطوباوية في الممكن المتاح، انه العناد المقدس الدي يرفض رؤية الواقع و فهمه، لا يفهموم ان البشر خلق الالهة من اجل متع الدنيا و ليس من اجل اخرة لا علم له بها و انه عبد الشمس لكي ترزقه بالاكل و ليس لكي يجوع من اجلها و انه لما تخيل الجنة تخيلها ملاى بالمتع الدنيوية الحسية، عاجزون عن فهم انفسهم و يعضون غيرهم، هم الجهل الواعظ و البلادة الناصحة، و يقارنون لك مسلمي اليوم مع مسلمي ازمان اخرى بينما نحن نرى ان الاسلاف لا يبلغون درة من سمو المعاصرين ،الاسلاف لا ياكلون كما ناكل من فقر و ليس عن عفة
    المتاسلمون مثل حور الجنة يستردون بكارتهم باستمرار، فنحن راينا سرائرهم راي العين و مع دلك لا زالو يحدثوننا هن التسامي و الارتقاء بالعبادة،و نحن نعرف ام الاف السنين من الصوم و شلالات من الخشوع عاجزة عن تفتيت درة من احقادهم و شرورهم

  • ابونهم
    الخميس 2 ماي 2019 - 16:50

    يكثر الكلاام حين ااقتراب رمضان الفقهاء فرق االشغل يركزون على القيام واجهاد النفس يا ترى كيف يستمر الانسان في العمل والانتاج اذا سمع كلامهم
    هناك اخرون يتحدثون عن الطعام يا ترى هل يريدون حرمان الانسان من التمتع بما طاب ولذ
    هناك من وهناك من….
    بالله عليكم اتركوا الناس تصوم على خاطرها والثواب ليس بيد الفقعاء انما الثواب عند الله

  • Peace
    الخميس 2 ماي 2019 - 16:52

    بالنسبة لتلاوة القران و قيام الليل, نفس الشي كان هناك تخفيف من الله عز و جل حيث يقول الله تعالى:"۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (20) المزمل

    يعني انه على المؤمن ان يقوم الليل و يقرا القران ما تيسر له ذلك او ما تيسر منه, يعني على حسب قدرته, و لا يكلف الله نفسا الا وسعها. فهناك من له استطاعة او ييسر لله ذلك اكثر من الاخرين.

  • Peace
    الخميس 2 ماي 2019 - 17:57

    الى 3 – كاره الضلام

    اسمحلي ان اقول لك ان لك نظرة جد متخلفة عن المراة, فالمراة ليست للشهوة الجنسية فقط, هناك علاقة بين الرجل و امراته تتعدى ذلك, فاذا رمضان, فهذا لا يعني بالضرورة انه يريد ممارسة الجنس معها و انما قبلها فقط حبا او انه يريد ان يسلم عليها او ان يودعها و يمكن ان يغتسل معها من اناء واحد. ههل المراة بالنسبة لك فقط للجنس?! فعائشة رضي الله عنها تقول في حديث ان رسول الله صلى الله عليه و سلم, كان يخرج راسه لتغسله له و هو عاكف في المسجد. بالاضافة الى انني اتصحك ان لا تفسر الاحاديث جزافا بغير علم, لان كثيرا من الناس ضلوا بهذه الطريقة, مثلا من يسمونهم ب"اهل الحديث" فانت ضد داعش مثلا و لكن لك نفس اسلوب تفسير الاسلام, بتر النصوص و الاحاديث و النميمة و السب و اللعن و و و اوا الله يهدينا و يهديك. اذا كنت لست بمؤمن, فابتعد عن هذا الموضوع نهائيا و ابحث لك عن شغل اخر ينفعك في حياتك, احسن, عسى ان يهديك الله, اما الاستهزاء بالرسل و الصحابة و المؤمنين, فهذا طريق مفتوح لجهنم مباشرة…

  • كاره الضلام
    الخميس 2 ماي 2019 - 18:06

    ارتقاء بالعيادة !!
    نحن لا نستبعد ادن ان تخرج لنا ماء العينين تفتي في مناقب الحجاب او فاطمة النجار و بنحماد يعظان الناس عن العفة و الابتعاد عن الوقاع في محدور الزنا و العياد بالله، او يخرج يتيم ناهيا عن الزواج بشابة و التخلص من العجوز ام الابناء بعد سنين من الكفاح، هم يستردون بكارتهم و الوعظ سلعة محجوزة لهم كيفما كان الحال، و كما انهم يصورون لنا عالما مثاليا لاسلاف منزهين تكدبه كتبه نفسها التي كتبها الاسلاف انفسهم فهم يزورون لنا الحاضر ايضا و يبيعون لنا وجها نعرف انه عكس حقيقتهم، نحن نرى خدوده موردة و لكنه يعظنا بالاقلال من الطعام و الارتقاء بالصوم و نحن على يقين ان مائدته لا تختلف عن موائد من يعظهم ان لم تفقها، من اين لكم تلك البطون ادن يا اهل الزهد في الدنيا و تلك الارداف التي بزت النسوان ،يتمايلون في الجلابيب و يتجشؤون في المنابر و يلوكون الاراك طيلة اليوم و يتحدثون عن زهد في الطعام، على المتاسلمين و اسلافهم ان يخجلو من المسلمين المعاصرين، المتاسلمون ورثة الشهوانيين القدماء و المغاربة المسلمون هم النمودج و المثال الدي يجب عليهم الاحتداء به، نحن النمودج و العصر الدهبي

  • كاره الضلام
    الخميس 2 ماي 2019 - 18:35

    11
    انت تدافع عن الجنس في رمضان عبر الكدب في شعبان، فالاية التي دكرتها لنا تتحدث عن ليل الصيام و ليس نهاره، هده كدبتك الاولى اما الكدبة التانية فهي حديثك عن التقبيل بينما عاشة تتحدث عن المباشرة و الزوجة الاخرى تتحدث عن المباشرة مع الحيض، ثم كيف يسلم على زوجته و هي تقول انها كانت معه في المخملة و كانا عاريين يغتسلان و الدي يحتقر المراة و يراها موضوعا للجنس هو الدي يضاجعها حتى و هي حائض و هو صائم، و لو سلنا ان الامر مجرد تقبيل فكيف تكون القبلة حلالا في نهار رمضان و الاكل مكروها في ليله؟و من الاسهل في الامساك هل شهوة الجنس ام شهوة الاكل؟ ثم ما هو تفسيرك انت للاحاديث اعلاه؟ الاحاديث واردة في البخاري الدي تدافعون هن صحته و المفردات واضحة لا تقبل التاويل و هي يوم رضمان و التقبيل و المباشرة و الاغتسال مع زوجة حائض، و قتل خالد بن الوليد لاربع و عشرين روحا في يوم واحد من ايام رمضان لا يقبل التاويل، و من ياول النص هو انت و لست انا و لو كان لك تفسير لما انبريت الى وعضي و تحديري من جهنم ، الترهيب و الترغيب كان نتيجة العجز عن الاقناع اساسا

  • كاره الضلام
    الخميس 2 ماي 2019 - 18:57

    يحدثوننا عن سمو روحانية قوم دوي بداوة شهوانيين قساة و يقارنون مغاربة القرن الواحد و العشرين مع اقوام عاشوا في عصور ظلماء قبلية دكورية عنيفة ، نحن نعرف ان افحش المغاربة المسلمين يتعفف عن مس زوجته نهار رمضان و السكارى و المقامرون و الزناة يتعففون في رمضان حتى عن النظر الى النساء فمن النمودج و من المثال؟ اي مغربي سيقتل اربع و عشرين رجلا في يوم واحد من رمضان مثل خالد ابن الوليد؟ قتلهم و هو منتصر ، اي مغربي يحظى بشرف الزواج من ابنة الرسول ثم يتزود تسع مرات بعد وفاتها مثل علي؟ نحن نعرف من توفيت زوجته و هو شاب و لم يتزوج بعدها ابدا رغم انها ليست ابنة نبي، اي مغربي مسلم و غير مسلم اليوم يتزوج بنات اصحابه كلهم و منهن القاصرات مثلما تزوج النبي بنات عمر و ابي بكر و عثمان بل و زوجة ابنه بالتبني ايضا؟عن اي سمو تتحدثون؟ من هو المغربي المسلم اليوم الدي يستطيع شوي الناس بعد وضعهم في حندق مثلما فعل علي؟و اي صوم و اي جوع يبقى بعد هده الفظاعات؟على الاسلاف ان يتعلموا السمو الروحي من مسلمي اليوم و ياخدوا عنهم دينهم بل و انسانيتهم ايضا

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41

مباشر | نتائج انتخابات المغرب