من المعتاد خلال شهر رمضان رؤية جدل حول حظر تناول الطعام في الأماكن العامة خلال النهار، ومن الواضح أن القانون يعاقب كل من شرب أو أكل في الشارع العام قبل غروب الشمس.
من وجهة نظر التحليل النفسي، أرى بشكل مختلف كل هذا الاضطراب والجدل خلال شهر الصيام، وخاصة الرفض الهائل للمجتمع المغربي للتسامح مع أولئك الذين لا يصومون.
هذا الجدل الرمضاني يسلط في الواقع الضوء على العديد من الأزمات والمفارقات في المجتمع المغربي.
1. الأزمة الروحية
إذا كان المؤمن يمارس الصيام باقتناع وحبا لخالقه، فسوف نراه متسامحا مع من يصوم ومع كل من لا يصوم، ويعتبر كل مواطن حرا في ممارسة قناعاته في الشوارع أو في العمل أو الأسواق.
الآن، لماذا ينزعج الصائم من المغربي الذي يأكل أو يشرب في المكان العام؟ إذا كان الإفطار يُعتبر استفزازا يعني أنه يُزعج إيمانه، وهل هذا لا يعني أنه يصوم بدون أي اقتناع ويمارس الجوع فقط؟
ما يجب أن نتذكره هو أنه من لا يصوم يزعج من يصوم، وهذا الإزعاج يمس نقطة تؤلم الصائم، وهذا متناقض مع روح الصيام.
2. مفارقة روحية
إذا كنا دولة إسلامية كما يُزعم، لماذا لما يتردد أذان الصلاة في شهر رمضان لا يتوقف المواطنون عن أنشطتهم ويدخلون المساجد؟
ولماذا لا يُعتقل ويُسجن من لا يفعل ذلك على غرار المواطن الذي يأكل في وسط النهار في الأماكن العامة؟
هل الصوم عبادة أكثر أهمية من الصلاة؟
لماذا الإفطار يزعج المغربي بينما عدم دخول المسجد في وقت الصلاة لا يزعجه؟
3. مَرَضية علاقة المغربي مع الأكل
لماذا خلال شهر رمضان لا ينزعج المغربي من القيل والقال والنميمة والغش والفساد والتحرش بالنساء بقدر ما يزعجه من لا يصوم ويأكل في الشارع؟
في الواقع، ما زال المغربي جائعًا وعلاقته بالطعام مرضية، وتسير الأمور في شهر رمضان كما لو كانت هناك “زْرْدَة” أو وليمة، وتم تحديد وقت الاستمتاع بها في ساعة معينة، ولكن البعض أخذوا في تناولها قبل حلول الموعد ودون الآخرين. الشيء نفسه يحدث أثناء رمضان حيث تبدأ “الزردة” عند غروب الشمس بالضبط، ولذلك يرفض المغربي من يأكل قبل الموعد ويعاقب من فعل ذلك اعتبارا أنه نوع من الخيانة والخداع.
4. عَقد جماعي ضمني
لما نقول إننا بلد مسلم، مع العلم أن بيننا مواطنون من معتقدات أخرى وبالطبع أولئك الذين لا يصومون عن اقتناع، كأننا نقول إننا جميعًا خاضعون لعَقد جماعي “لا يُسمح لأي أحد أن يأكل قبل وقت غروب الشمس، وكل من لا يحترم هذا العَقد سوف يعاقب”. بمعنى آخر، يجب على كل مغربي، مسلم كان أم لا، أن يحترم العَقد وأن يصوم أو يلعب دور الصائم نفاقا، وإذا لم يفعل فليس له الحرية أن يأكل أمام الملأ. هل يمكن أن نسمي هذا نفاقا؟ وهل هذا متوافق مع روح الشهر المقدس؟
حرام ان يسمى صاحب التحليل بمحلل نفساني بل محرم نفساني لانه بهكذا تعليق أجاز لوكالين رمضان الافطار و للتوضيح اقول إذا ارادو الافطار فعليهم عدم المجاهرة بالافطار فليذهبو لبيوتهم حينئذ ماشي غير يفطروا رمضان يتغداو يزردو حتى الله عز و جل نهى من يرتكب معصية ان يجاهر بها
و ل وكالين رمضان اقول ما دمتم تريدون مخالفة كل ما هو ديني فعيد الاضحى المقبل اتمنى ان تتبنوا شعار مذابحينش و ممعيدينش على وزن ماصيمينش ولا القضية على حد قول المحرم النفساني عفوا المحلل القضية فيها الزرود اللحومات والقلب عندهوم ميستحملش يشوف الدخاخن الى كان عندهوم ضعف فالقلب نصيحة تنعرف طبيب ينقص ليهوم من الفيزيتة
اولا رمضان شهر واحد في السنة وحتى الذين يؤدون الصلاة يصومون ويقدسه اغلب المغاربة بمختلف اطيافهم والغريب في الامر ان الاجانب بحترمون مشاعر الصائمين ولذالك نادرا ما نجدهم ياكلون علانية ارى ان هذا التحليل حق اريد به باطل لان الناس احرار فمن لم يرد الصيام فلياكل في منزله ،اليس الصيام ركن من اركان الاسلام فلماذا تريد القلة ان تفرض نفسها على الاغلبية واعلم ان الانزعاح من المفطربن ليس نقصا من العقيدة بل هو دفاع عن شعيرة فرضها الله فمجرد النقاش ومحاولة تبرير الافطار خطاء فادح بدل تشحيع الناس على الصوم واعلم ان الانسان قد خلقه الله لعبادته ولكنه غير معصوم من الخطاء وخير الخطائين التوابون.
الفراغ
الأجدى بهؤلاء النماذج الهامشية أن يفطروا ويفعلوا مايريدون في منازلهم
وإلا فهي provocation
هذا هراء فالصيام ركن من أركان الإسلام والمغرب بلد مسلم ولم ولن يتسامح المغاربة مع اي مس بهذا الأمر وكفى من الإلحاد والديماغوجية الفارغة والغوغاءية المجانية
الغريب في الأمر أن في الصورة رجل في الثمانينات من عمره يطالب بالافطار العلني و يشجع على الالحاد لا حول ولا قوة الا بالله…في تلك العمر يزداد الإنسان حكمة و إيمانا بالله …اللهم احسن خاتمتنا وتوفنا وانت راض عنا .
القول " الرفض الهائل للمجتمع المغربي للتسامح مع أولئك الذين لا يصومون." فيه مغالطة كبيرة. العيب ليس في عدم الصيام وإنما في الجهر بالإفطار. الحديث عن العقود الاجتماعية أمر جيد. جميع المجتمعات البشرية ترفض الممارسة الحميمية علنا، فهل يوجد مجتمع يتسامح معها إذا ما "ناضل" أناس لإباحتها ؟ أفطروا أنى شئتم ولا حرج لكن بعيدا عن أعين الصائمين ومن أراد اللائكية فليمارسها في منزله ولا يفرضها على الآخرين فلا أحد يفرض عليك الصوم أو الصلاة أو الزكاة.
حقا مازال الشغب بعيدا عن الوعي
فقط أدعوا المغاربة إلى التأمل في تفاهة الموضوعات المطروحة للنقاش، المثلية الجنسية والمساواة في الإرث والإفطار العلني في رمضان و و و و
ناقشوا المواضيع الشائكة كالتعليم والصحة والتشغيل والتنمية والمحاسبة السياسية والديموقراطية ونزاهة القضاء وتحديث البلاد التي تستلزم دراسات معمقة وأطروحات الدكتوراه.
أما التفاهة والضحك على الذقون فقد أصبحت شخصيا أشمئز منه و لننظر كمغاربة إلى سوء حالتنا وتدني درجة وعينا
ینزعج لانه قد یشکل خطر علی الاحفاد وعلی الدوستور والوطن لانه اصبح الوطن وسط تلاعبات وفی خطر من اناس لیس فقط مصاخط الولدین بل لله کذالک
نعم أنا متفق مع كل كلمة في هذا المقال، هنا في فرنسا المتواجد بها ملايين المسلمين لا يحسون بالاستفزاز من الفرنسيين الذينن يأكلون في الشااارع وفي العمل، اثناء شهر الصيام، وللاسف مؤشرات الجريمة تصعد كما في المغرب بسبب نقص في الغلوكوز في دم الصائم ومعدل للاغمائات والأمراض تصعد أيضا خصوصا بسبب نقص الماء في الجسم وحرارةةالجو المفرطة
شوف ليك شي حرفة وترزق بها باش تمشي في الصيف لباريس وخلي عليك الدين ورمضان والهضرة الخاوية راه تحليل ماشي علي كلام الله سبحانه وشهر رمضان كان قبلنا وسيبقي الي ان يرث الله دنيا وعندما نرحلً قول هذا التحليل لله اما الصائمين فأجرهم من عند الله فإذا أراد أكل رمضان فليفعل وعقابه عليه وحده وليس علي الكل وإذا أردت التحليل علي شهر رمضان حلل لماذا يردون ان يفطر ون جهرا وحتي ان هم فهموا وتبلادو ً فان أجدادهم وأباءهم كانو يصمون ولهذا أقول الصوم ركن من أركان الاسلام وعلينا احترام هذا الشهر العظيم الذي انزل فيه الله سبحانه القران علي سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
70% des gens que je connais font le Ramadan mais ne prient même pas….et passe leur temps à donner les leçons aux autres…Fham Tssta!! celui qui veut manger c'est son affaire et celui qui veut jeuner Lah y9bel.
المباركي وكعادته يحارب الاسلام بطريقة غير مباشرة.فبهائيته المدفونة هي اصلا اعتقاد منافق.لانه ماهو بمسلم ولا مسيحي ولا يهودي.اقول لك سيدي انا مسلم ولا يهمني ان صام الشخص ام لم يصم لان دلك يخصه وربه.ولكن ان ياكل او يشرب جهرا امام الملأ فهدا ليس بمقبول.لانه سيكون مصدرا للفتن.هناك حدود للحرية .ففي الغرب العلماني الدي تتشدق به كل شيئ مباح.ومع دلك هناك بعض الممنوعات.
نسمع يوميا أن ديننا الإسلامي وسطي ومن خصاله التسامح لكن هذا التسامح لا يقرن بتشريعات قانونية لصالح من لا يؤمن بالإسلام. باختصار عندما نبدأ الجهاد في أنفسنا ويكون من أولوياتنا محاربة حب الذات يومئذ سنشرع حقوق الغير المسلم بموضوعية ونبتعد عن الغلو في الدين .
المغرب بلد عربي مسلم و نحن نريد بلدنا ان يحافظ على هذا الطابع، كل واحد حر ياكل في بيته مش لازم انه يسمي نفسه مسلم و هو لا يصوم ويأكل في الشارع هذا عاصي ويجهر بمعصيته. الحمد لله انت تقول الفاطر يستفزنا لانه الإيمان عندنا ناقص هذا ليس استفزاز إنما غيرة ودفاعا عن بلدنا . انا كأم أرى أن هذا الفعل سيؤتر على أبنائنا كيف سنقنعهم ان رمضان هو شهر الصيام ونحن نعيش في بلد اسلامي وناس كتاكل في الشارع كيف نقنعهم بالصوم؟؟
اسمح لي أن أقول لك بأنك قد جانبت الصواب في تحليلك هذا! مسألة الصوم من عدمه تحكمها شريعة إسلامية يتبعها جل المغاربة. والذين لا يتبعون تعاليم الإسلام في المغرب هم قلة قليلة جداً! وهي نفس النسبة فيما يتعلق بالمسلمين حول العالم! لهذا وجب على من لا يريد القيام بهذا الركن من الإسلام أن يستتر لأن فعل الأكل خلال نهار رمضان أمر مفضوح وفيه تحدّ للأغلبية الساحقة أما عدم الصلاة في وقتها أو عدم الصلاة بالمرة لا يثبت دليلاً قاطعاً على مرتكبه ما دام لكل واحد ظروفه الخاصة والدولة لا تتوقف إداراتها لمنح الناس الوقت لأداء الصلاة! فالدولة التي تدعي أنها تتبع الإسلام لها مسؤولية كذلك في هذا الجدل.
اخي الكريم استاذي الفاضل
أظن أن تحليلكم يجانب الصواب لأن الذي ينزعج منه الصائم هو مدى الانحطاط الاخلاقي الذي وصل اليه وطنه الحبيب
السؤال الذي يجب طرحه يبقى هو مالدافع إلى المجاهرة بالأكل وسط النهار؟
أما انزعاج الصائم فهو أضعف الإيمان والا فمالفاءدة في العيش الجماعي ؟
لك الله يا وطني الغالي
وا أسفها
يضحكني هؤلاء المخلوقات الغريبة اللتي تظاهر و تناضل ضد شرع الله عز و جل ، 4 او 5 حشرات بينهم ذكور و اناث عاريات ، حتى الشيب الذين ليس بينهم و بين القبر سوى بضع أمتار و يرون الويلات . اقول لكم لستم سوى حطب لجهنم ايها العملاء المرتزقة
الله يعطيك الصحة ا سي مبروكي تحليل منطقي.و لكن ما أعيبه عليك هو حديثك عن المغاربة كاااملين بدون استثناء.علما أن هاد القانون دارتو شي حكومة مالحكومات لي تعاقبو على هاد البلاد السعيدة.علما أن 57% مالمغاربة ما صوتوش على هاد الحكومة.إذن فهم ما صوتوش على هاد القانون…الحقيقة أن أغلبية المغاربة مامسوقينش ليك.فطر ولا صوم.سوقك هاداك.بغيتي تعبد حتى بودا ولا النار و الأبقار…ما غادي يكولوليك والو.و مامسوقينش حتى الحكومة و القوانين لي كاتخرج بيهم.الناس مقاتلة مع الزمان و آخر حاجة يفكروا فيها هيا نتا واش صايم ولا فاطر
كل ما في الا مر ان المغربي مؤمن منافق يخاف لا يصوم عن ايمان راسخ و علاقته بالله ليست روحانية وانما منية على الخوف درجة الرعب من جهنم. لذلك عندما يرى انسانا مثله قد تحرر من ذلك الخوف ينتابه شعور بالحسد ورغبة الانتقام. هذا كل ما في الامر. المسلم الذي يصوم في دول علمانية اروروبية لا يبالي بالا خرين لانه يصوم باقتناع واذا اراد ان يفطر فذلك شانه.
والسلام
اسمع أسي : سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه حارب أصحاب الردة بلا هوادة وبدون رحمة؛ونحن كدولة تنسب نفسها على الله لا نقبل بالمس بالفرائض التي هي أركان الإسلام الخمس وما سوى ذلك كل وحاله مع الله؛ انظر كيف تريد أن تلقاه يوم اللقاء؟ يمكنك طلب تأشيرة في رمضان الكريم من إحدى السفارات الأجنبية لدول علمانية بحجة أنك ترغب في الأكل والشرب العلنبين ولا تساعدك بلادك التي تنسب على الله في ذلك وحثما ستلقى الترحيب وتجنبنا الفتن.
Je suis tous à fait d'accord avec vous, je suis d'une religion , j'ai choisie cette dernière et je suis épanouie dedans, quand je fait mon jeune, je le suis toute la journée alors que tous le monde mange et boit normale, pourquoi lorsque le ramadan arrive, avec tous mes respect à ce mois sacré, je suis obliger de faire semblant de jeûner ?, c'est très compliquer tous ça, je trouve que c'est pas juste, merci docteur pour tous ces eclaircie
نحن لسنا بدولة اسلامية حتى تطبق قوانينها. لان تارك الصلاة له حكم في الشريعة. الدولة أو الحاكم هو الذي يجب عليه أن يدافع ويزجر كل من خالف تعاليم الإسلام والتطاول على أخلاقياته بدعوى حامي الملة والدين. حتى انت لم تجرؤ على الدخول في هذا الهجوم المبطن على تعاليمه. اما من يدعي انه مؤمن وليس مسلما هو مسؤول على نفسه وأسرته.
الاسلام يحارب من الجميع الذين يدعون حمايته. ولكن الله متما نوره واو كره الكافرون.
النفاق الاجتماعي سائد في المغرب و فصل الدين عن السياسة هو الحل.
خبير نفسي يحتاج لطبيب نفسي،مادمت لا تميز بين الفريضة والركن والواجب والمستحب فأصلا الحديث مع امثالك مضيعة للوقت.
هؤلاء الأشخاص لا يشكلون حتى اقل بكثير نصف واحد في المائة من سكان المغرب فلمادا يطالبون بالعلمانة. المغربي الأصيل كيف ما كان عربيد فاسد أو فاسق الدين عنده خط أحمر فهو دائما يطلب العفو من الله. أما هؤلاء الشردمة من الخلق فوراءهم منظمات ودول تحارب الاسلام بجميع الطرق ولو فهموا هده الآية من القرآن لانتهو ا عما يقومون به (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) من سورة التوبة
اعيش في أوروبا، ولايزعجني، لا الذين يأكلون ويشربون،ولا زملاءي في العمل الذين يشربون قهوتهم وياكلون غداءهم، ولا المطاعم المفتوحة ليلا ونهارا.
في المغرب،الأمر مختلف،يعتبر رمضان شهرا مختلفا باجواءه وطقوسه.واتمنى ان يستمر هكذا.ومن أراد أن يفطر لا داعي للاشهار.فحتى من باب الانسانية،وبعيدا عن الدين، لا داعي لكي تستفز من هو جاءع وعطشان بالاكل والشرب أمامه.
Simple ….Islam is a very tribal religion…explained by the religious communities' practices………Btw, we've been cleaning this earth from the relgious fanatics….and the cleaning party will continue till we see change on the ground …..^^…* ….
قال تعالى فمن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر..
قال سبحانه لا اكراه في الدين …
قال جل شانه وجاءت كل نفس معها ساءق وشهيد…انظر هنا كل نفس
مالي انا ومال مفطرين رمضان ياكلوا ولا اشربوا فاني لن احمل عنه وزره يوم القيامة والسلام
هناك مفارقة عجيبة ، من يفطر رمضان علانية وهو قادر على الصيام يكون مرفوضا وقد يعاقب ويعامل معاملة سيءة ، اما الذي لا يصلي فليست هناك مشكلة ، يمكن للانسان الا يصلي ولكن عليه ان يصوم ! هذا معناه ان الصوم اصبح فقط تقليدا وطقسا من الطقوس ، لان الدين لا يجزا بحيث يمكن ان نوءدي منه ما نشاء ونترك ما نشاء ، ثم ان الصلاة هي عماد الدين واول العبادات ولكن نتسامح مع غير المصلي ولا نتسامح مع فاطر رمضان ؟؟؟ !!!!
مقال الخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي،قد يندرجُ في إطار ،الرأي الفقهي المتعلِّقِ بتلْبيسِ إبليس؛لأنه ربط بين القِيَم الدينية والحاجات الغريزيةِ للإنسانِ ،ليكشف مفارقات بينِهما ،بحِجاجٍ يستند على أدِلّةٍ مُجانبةٍ لمنطق الدينِ الحنيفِ..
ليس عندي ما اضيف السي المبروكي . فانك قلت ما فيه الكفايه. .
خير الكلام ما قل ودل.
مع إحترامي للكاتب ، فهذه الأفكار لا تحتاج لخبرة في التحليل النفسي للتعبير عنها. هي فقط ملاحظات عن تصرفاتنا دون أي تحليل نفسي جدي ومعمقة لتفسير هذه التصرفات.. والتناقضات من لدن المجتمع المغربي. ليس هناك قانون يجرم ترك الصلاة جهرا، وهناك قانون يجرم الإفطار جهرا ؟! هنا يتمثل المدخل الرئيسي لتفسير وتحليل ظاهرة عدم تسامح المغاربة مع من لا يصوم ويفطر جهرا…
لست ممن يساندون الإفطار العلني في رمضان ولكن هناك مشكل في طريقة التدين و ليس في الدين لقد حولنا شهر رمضان المبارك الى شهر الكسل و النوم والخمول اضافة الى الأكل الكثير لا نرى التخشع في تصرفاتنا فالنميمة والكذب و شهادة الزور و الرشوة و الزنا و غير ذلك يبقوا حاضرة بقوة و هو ما يعطي فرصة لمن يحاربون الدين الإسلامي في القول ما الفاءدةًمن الصيام ما دام ليس هناك لا جهادً في النفس و لا قلة في الأكل و لا ابتعادا عن المعاصي لقد ضيعنا كل ميزات الصيام أنا لالله وأنا اليه راجعون
وماذا يزعج المفطر إذا أكل في بيته !؟ لماذا هذا الإستفزاز و العناد ضد الجماعة الصائمة !؟ سكان المغرب 40 مليون نسمة مسلمة والذين لا يفطرون لا يتعدى عددهم المئات لنقول ألف وهل ألف شخص يعقل أن يفرضون على الملايين المتبقية قانونهم !؟ المنطق يقول الأغلبية تحكم الأقلية وهذا ما يحصل في المغرب الأغلبية مسلمة زائد الدستور المغربي ينص على أن دين الدولة الإسلام ! فمن هو غير مسلم له الحق في العيش بين المجتمع المغربي المسلم ولكن لا يفرض قانونه على المجتمع المغربي المسلم
سي مبروكي عليك مناقشة موضع اخرى فقضية الصيام فصل فيها القانون . وإذا انت انتتدافع عمن يخاف القانون فانت مخطىء فهكدا انت تساهم فاختراق القواني والإستهتار بها و. لو كنت انت من الصاءمين ماكنت لتطرق لهدا الموضوع بتاتا تضيع وقتك ووقت القارء.
سؤالك:
"هل الصوم عبادة أكثر أهمية من الصلاة؟"
نعم فالله عز من وجل يقول: كل عمل ابن آدم له الا الصيام فأنا اجزي به.
اذا اردت ان ياأخي تأكل في رمضان فافعل في بيتك احتراما لمشاعر الصصاءمين. وإذا لم تستحي فافعل ما شءت وللا تلمومن الا نفسك.
الله اهديك.
لان الدي لا يدخل المسجد عند سماع الاذان اي لايصلى لا يمكنه فعل دلك سرا اما الافطار في رمضان فيمكن وبدلك تحترم الأقلية عقيدة الأكثرية المسلمة . إلا ادا كان المقصود هو الاستفزاز وإشاعة الفتنة بين الناس فالدي يعاقر الخمر متلا جهار لا يجد من الناس الا الاستهجان والكل ينزعج من تصرفه ويرغب في تنيه عند دلك الا ادا لم يستطع واكتفى بتغيير المنكر بقلبه
يجب تفيير المنكر و يجب على الملحدين و الكفار ان يحترموا شعائرنا و ديننا و ان ياكلوا في بيوتهم .لكي لا تكون هناك فتنة بين الناس يا صاحب المقال المتير للجدل.
اتقوا الله فيوم الحساب شديد.
السي مبروكي ديها في راسك و خلي عليك المغاربة ورمضان في التيقار.سير ناقش المسيحية او اليهودية. ولا حدوك متقدش عليهم. الاسلام هو الحائط القصير.
كل شخص مسؤول عن أفعاله أمام الله تعالى.كل شخص في علاقة عمودية مع الخالق.
انا اتساءل هل الدكتور جواد مبروكي هو الذي يختار االصور لمواضيعه?!
لانه ليس من الضروري ففيي الاسلام ان تكون علمانيا, لكي تنتقذ المجتمع او تحلله "نفسيا" بل يمكنك فعلا ذلك بواسطة الاسلام نفسه. مثلا انا, لا يهمني ان صام شخص ام لا, المشكل الاكبر بالنسبة للامة الاسلامية في هذا العصر, ليس الصيام, و انما هو انهم يحبون المال حبا جما, لدرجة انك تظن انهم اصبحون يعبدون المال بدل الله سبحانه و العياذ بالله, و يقولون, بان المال ههوو اهم شيءء بالنسبة لهم, لان "لي ما عندو فلوس كلامو مسوس" ثااني حاجة هي الكذب و قول الزور, اصبح شيء عادي جدا, الغير العادي هو ان تقول الحق وو تكون دوما صادقا, فهذاا بالنسبة لهم شيء مذموم و يؤدي الى الهاوية, ثالث حاجة هي الحسد و وجوب القضاء على "الخصوم!" بكل الوسائل المتاحة لتدميرهم تماما و تلطيخ سمعتهم بالتجسس عليهم و النميمة و و و
اول شرط لللدخول الى الاسلاام هو قول و فعل "لا الاه الا الله" و ليس صوم رمضان.
رمضان بكل طقوسه هو حدث اجتماعي متأصل في المجتمع. تفوق قيمته الاجتماعية بكثير قيمته الدينية. لذلك فالمشرع المغربي لم يمنع الإفطار في رمضان و الذي يدخل في إطار الدين بل منع الإفطار العلني في رمضان و الذي يدخل في إطار احترام العادات المقدسة للمجتمع. و لذلك وجب احترام العرف الإجتماعي بغض النظر عن المعتقد.
مع احترامي للأستاذ. الا انني لاحظت حضوره المتكرر و المبالغ فيه في كل مقال.. احترم آراءه. الا انني اخالفه الرأي بشدة في بعض الاشياء..في بعض منشوراته انا بدأت اشك انه هو و بعض الفعاليات بدأت بالفعل تعويدنا على الايديولوجيات العلمانية شيئا فشيئا حتو نتعود عليها في الآخر و نتقبلها…. مجتمهنا اكثر تسامحا من القانون.. كل و اشرب في بيتك. ان لم يكن حرمة للناس فليكن لهذا الشهر الفضيل. شهر واحد فقط.. فأنتم لكم 11 شهرا قوموا فيها بما شئتم لكن رجاءا احترموا روحانية رمضان… و تقبلوا ان العلمانية لن تكون ابدا بيننا.. فرجاءا لاتفرضوا آراءكم علينا
تحليل غير منطقي، فلا يمكن مقارنة عدم تلبية الأذان بعد سماعه بمن يفطر علنا امام الملء
ان لم تستحيي فافعل ما شئت. نسأل الله ااسلامة
كاتب المقال ليست له خبرة . يحاول ما امكن اقناع الجهلاء بكلامه الواهي. الذي لا يدخل المسجد عند الاذان ممكن ليس على وضوء او سيصلي في منزله او اي مكان اخر. و لا يجب ان يكون المجتمع معصوما و مثاليا حتى يمنع الاكل العلني في رمضان. ثم لماذا هذا الذي لا يصوم يريد ان ياكل امام الناس؟ اهل في غير رمضان كلنا ناكل امام الناس؟ صاحب الموضوع متحيز و ليست خبيرا سوى في الالحاد و الخبث.
انك تريد ان تُسمع صوتك ههنا في المغرب لان نسبة الامية فيه مرتفعة
هلا ترحل الى كندا مثلا لتكتب مقالاتك وافكارك فهل سيستمع لك المواطنون هناك ؟؟؟؟
محلل نفسي اخر الزمان ..
ـ الغريب في [ بعض]الخبراء النفسيين عندنا أنهم لا يجدون الجرأة إلا في الدعوة للتطبيع مع الإجهار ب[ معصية الله ]… فهل يسمح خبراؤنا بالتطبيع مع :
1) ـ إخراج الطعام (البراز) في الأماكن العامة ؟
2) ـ المخالفات القانونية باسم الحريات الفردية ؟
3) ـ السماح للمتحرشين جنسيا بدوى حرية الأفراد في سلوكياتهم ؟
ــ ماذا سيقول الأب الصائم لابنه الذي سيفاجأ بانتهاك حرمة رمضان في الشارع العام في نهار رمضان ؟
ــ مشكلة الصوم (تربوية ، تعبدية ، سلوكية ، اجتماعية ….ومن لم يدع قول الزور والعمل به فلا حاج لله أن يدع طعامه وشرابه )… أما الصلاة وباقي العبادات فلها أوقات محددة تتسع للجماعة والأفذاذ ، ولها حالات الحضر والسفر وغيرها مما لا يلزم بمظهريتها. { وأن تصوموا خير لكم } للفرح الأصغر في الدنيا والفرحة الكبرى يوم لاء الله.
في الحقيقة صاحب المقال يريد بشتى الوساءل تبرير افطار شرذمة من الملحدين ويقارنهم بمن لا يؤدي الصلاة في وقتها
ولكن نقول له هيهات هيهات .فالافطارالعلني في نهار رمضان يستحق صاحبه" طرحة علنية^ من قبل الاغلبية .الا يرى هؤلاء المفطرزن صلاة التراويح .الا يخجلون من انفسهم ام انهم مدفعون من جها خارجية.؟
تحليل سطحي اغفل الجانب السياسي والتيار الذي يهدف الى تجريد المغاربة وبلدهم من هويته الاسلامية.
حظر "وكالين رمضان" وأمر الناس بأن لا يظھروا ما يبطنون ھو بمثابة دعوة صريحة للنفاق لأن النفاق ھو إظھار الإيمان وإبطان الكفر
وبهذا خلقنا مجتمعاً من المنافقين والكذابين الذين يبطنون الإلحاد ويظھرون الإسلام والذي تحول إلى فساد سرطاني مبطن لا يدرك الناس شكله ولا حجمه ولا
إحصائياته
ليس أفضل من تقنين حرية المعتقد كي تُعطى فرصة التواصل والتداخل مع جميع مكونات المجتمع
أني لأرى جهل هذا العصر اشد من جهل الجاهلين الأولئل
رمضان شهر الصيام ونحن دولة إسلامية 100% دلو من يريد ان لا يصوم فعليه ان يؤدي الجزية ولا يقرب من مصلانا ولا يدفن في مقابرنا ولا يتزوج منا ولا نتحرج منه ولا يمارس معنا أي عيد ولا طقوس واليفارق مجتمعنا بكل ما فيه وإلا ان يقوم بكل الأركان مثلنا
من تدافع عنهم شردمة قليلة لها اهداف غير شريفة بالافطار في الشارع .لا أحد يجبرهم على فليذهب لبيته أو فليتوارى عن الانظار ثم فليأكل لحمه إن شاء.وليحترم حقوق الاغلبية.أليست الديموقراطية حكم الاغلبية.
أم انها لاتخدمك الان.فتهب لوصم المغاربة بأمراض لا علاقة لهم بها.
هل نسيت ان المغاربة تعايشو بنجاح باهر مع آلاف اليهود طيلة قرون .فهل كان اليهود يصومون.انتبه لنفسك ايها المحلل إنك تحفر وأقرانك شرخا اجتماعيا خطيرا في المجتمع.تحليلك مغرض وغير واقعي.
لو لم تكن لوكالين رمضان نية مبيتة لما طالبوا بالإفطار في الشارع.إنها رغبة في ممارسة الشهوات كلها في الشارع العام لنشر أمراضهم.
كيف لعشرة متفرقين مدفوعي الاجر تغيير شرع اربعين مليون مسلم؟
بالنسبة للصائم يعتبر الإفطار في واضحة النهار معصية،والمعصية يجب أن تستنكر إذا كانت علنية،وهي كالبليّةنفإذا ابتليتم فاستتروا
فلتكلم عن نحن الصائمين بماذا يفيذ صيامنا؟ فرغم وصاية الله ورسوله بمزايا هذا الشهر فهل فعلا نحن معها أم ضدها رغم امتناعنا عن الأكل طوال النهار. من الناحية العملية ففيه تنعدم المردودية خاصة في الإدارات والمرافق العمومية ويزداد الخمول، ويزداد الإستهلاك الغدائي والمخدرات والفساد ليلا وفيه تزداد العدوانية (الترمضينة) وزد على ذلك من ظواهر التخلف… فالصيام عندنا وما يرافقه من ظواهر التدين كصلات التراويح ليسوا سوى حالات ميكانيكية موسمية وربما موضة تندثر عند ليلة القدر. ولهذا لو كان إماني قوي فلا يهمني من يريد استفزازي بإفطارع العلني فالصوم لله وليس لي.
شهر رمضان يحتاج منا إلى شَرطين أساسين ليقبل الله طاعتي الصيام والقيام ويغفر للطائعين…
الشرط الأول: الإيمان بأن الذي فرض الصيام هو الله –تعالى- الذي لا يفرض على عباده شيئًا يضرهم أو يشق عليهم، ولهذا فالمسلم الحقُّ لا يتضايقُ من رمضان، ومن تضايق فقد كره ما أنزل الله (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ) [محمد: 9]…
والشرط الثاني: الاحتساب، ومعناه أن يؤمن الصائم بأن كل أعماله ومشقته في أداء الطاعات في هذا الشهر الكريم، مسجلة في كتاب كل واحد منا يقرأه يوم القيامة (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً) [الإسراء: 71].
عجبا كيف للمغاربة شعبا ودولة ان تعاقب من لا يصوم ونحن في عصر التكنلوجيا والعولمة. اهكذا تريدووووون جلب السياح والستثمرين ليجدوا انفسهم مع المسجونين اجتماعيا . فلا مطاعم ولا مقاهي ولا اي شيء خلال 1\12 من السنة؟
الحرية هي مفتاح التقدم والتطور.
فتركيا المحكومة بالاخوان المسلمين فيها حرية الصيام والمطاعم مفتوحة بشكل عادي نهار رمضان ولهم سياحة قوية واقتصاد كذلك اما هنا فنتمسك بالقشور ولا نهتم بلاساسي.
جميع كتاباتك فيها نبرة إلحادية معادية للقيم والاسلام :
" إذا كان المؤمن يمارس الصيام باقتناع وحبا لخالقه، فسوف نراه متسامحا مع من يصوم ومع كل من لا يصوم، ويعتبر كل مواطن حرا في ممارسة قناعاته في الشوارع أو في العمل أو الأسواق….."
لماذا لا يستتر مفطر رمضان من باب
ادا ابتليتم فاستتروا؟
صدقوني، المسألة لا تتعلق بالإفطار علنا في رمضان ،بل المسألة أكبر و أخطر من ذلك،و تلك الجمعيات وغيرها المطالبة بحرية المجاهرة في الافطار في رمضان و الحريات الجنسية و غير ذلك، تحت غطاء ما يعرف بالحريات الفردية، ما هي الا ادوات تخدم اجندات مسطرة و مدروسة لجهات خارجية تدعمها و تمولها بغرض ضرب الروابط الاجتماعية و المبادىء الاخلاقية لشباب الشعوب المسلمة لانهم يعلمون ان هذه الشعوب قوية بشبابها
لماذا تحشر نفسك في شؤون المسلمين. إهتم أكثر بخرافة "بهاء الله" الذي تعبده.
المغاربه لن يقتنعوا أبداً ببهائيتك الكفرية رغم مقالاتك الحاقدة. فلتمت بغيضك.
قم بتحليل لنفسك حتى تعرف سبب توجهك نحو ديانتك الخرافية. و خروجك من النور إلى الظلمات
إذا كان من الضروري ومن الواجب أن يحترم الصائم حرية المفطر فلماذا لا يكون العكس أن يحترم المفطر حرية الصائم هذا الشهر واحد في السنة التي تحتوي على 12 شهرا.اليس كذلك. في فرنسا بلد الحريات تقوم الشرطة الفرنسية في بعض مدن الساحلية بتوزيع Tuscurt على الأشخاص الذين لا يلبسونها في الشوارع لأن مكان إزالتها مسموح به فقط في الشواطئ .ملاحظة أين هذه الغيبة السي جواد مبروكي
اي تحليل هذا و اية دراسة؟ نطرح سؤالا فقط نريد الاجابة عليه ، ما الجدى من دراستك تلك ؟ ألم تجد موضوعا اخر يعم بالفاءدة على القراء ام انها اراؤك الشخصية تريد إيصالها لنا تحت غطاء تحليل محايد يناقش جدلا غير موجود اصلا
قالك خبير في التحليل النفسي للعالم العربي والمغربي………………………………………………..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يبدو أن هذا المحلل(للمحرمات) لا يفقه في الدين شيئا ،فالأمر لا يتعلق بالتسامح ولكن بالتشجيع على هدم ركن من أركان الدين ، فمن أفطر في بيته حيث لا يراه إلا الله فأمره إليه ، أما الذي يتحدى مشاعر المغاربة، ويسعى إلى خلق الفرقة بينهم فهذا فاسق يستحق الزجر والردع.
افعلو ما شئتم هناك ملكين عن اليمين والشمال فطوبى لمن وجد في صحيفته خيرا ومن وجد غير دالك فلايلومن الا نفسه . يامن يتكلم ولا يجعل للسانه مكابح قولو خيرا او اصمتوا يومها يقول الانسان ارجعوني لعلي اعمل صالحا . انما هي اعمالنا يحصيها رب العزة والجبروة فالعمر غفلة .
متى يصوم البهائيون.. لا نتدخل في دينك فلا تحاول الهدم بدعوى الاصلاح و التحليل النفسي.
أقسم بالله انا صائم ولكن ضد هذا العقلية انا مع حرية الشخص يصوم أو لا يصوم هذا يخصه، ماذا تقول عن ناس يشربون الخمور طول السنة ولا يتوقفون إلا قبل رمضان ب40 يوم بدعوة انه حرام ، و بمجرد أول يوم عيد الفطر يعودون إلى عادتهم ولا نعرف هل الخمر محرم فقط في رمضان؟ ماذا عن الذين يتعاطون المخدرات حتى في رمضان بدعوة أنها لا تشبه الخمر رغم أنها ضرر صحي؟ ماذا عن الذين ينامون طول نهار رمضان في الحدائق و المساجد حتى يبداء الفطور؟ ماذا عن الذين يشتمون و يسبون كل من لا يروق لهم بدعوة أنهم (مرمضن) ماذا عن حركات السير و سائقي السيارات و غضبهم شتم و سب و مشاكل بدعوة أنهم صائم؟ إنها العقلية المغربية المتحجرة، نرفض ان الوعي نرفض المنطق نرفض احترام بعضنا البعض نرفض احترام الآخر
Pendant ce temps 80% de la population de la terre (les 5 milliards de non musulmans) continuent à vivre leur vie normalement loin de ces discussions et de ces tensions inutiles.
Dommage pour eux, ils n'ont pas de chance!
حين اقرأ التعليقات اتعجب لمدى التاخر الذي تعيشه شعوبنا مقارنة بالعالم المتسامح. لقد سبقنا اليهود و النصارى لشعيرة الصوم و الصلاة. هل يعاقبون المتخلفين؟
قولوا الحقيقة المرة للشعب يا معشر المسؤولين. درسوا ابناءنا وبناتنا الفلسفة و الفكر العقلاني عوض التربية الاقصائية. انقدوا الوطن و العالم من هذا الطاعون
مالاحضته من خلال أغلب التعليقات أنه لدينا أزمة فكر عميقة
ماهو أصل المشكل
إنه الايمان بالرسالة المحمدية
فمن لم يؤمن بها أنها منزلة من عند الله سبحانه وتعالى يجب النقاش في إقناعه وليس هل يفطر مختبأ
فهل إن صادفت أجنبيا مسيحيا يأكل تقول له "وكال رمضان" هذا غير منطقي
فلافرق بين مغربي أو أجنبي غير مسلم
ما أراه خلل في الفكر
فيجب الاقناع بالفكر وليس الإكراه على النفاق
وآنداك فتصرفاتنا كمسلمين هي التي ستدعو غير المسلم للتسائل
الكدب الغش الزنى السرقة استغلال المسؤولية التهرب الضريبي الربى الأنانية حب الدات الحسد الإحتقار… صفات مدموة منتشرة في المجتمع كيف لنا أن تقنع غير المسلم بأننا على صواب
الصوم لله هو الجازي عليه
ممكن يدخل لطوليط يشرب
فمن يراه غير الله ؟؟؟؟
إذا كان استفزاز المفطر للصائم يدل على عدم قناعة الأخير، فهل استفزاز من يقول بعدم مغربية الصحراء لنا يدل على عدم قناعتنا بمغربيتها، التحليل ينبغي ان يكون مترابطا بشكل منطقي وان لا يشوبه فقز وطفرات في التفكير ترمي فقط للوصول الى الفكرة المرجوة وإقناع الآخر بها.. عبثا
Ramadan was invented by Sabeans in Northern Iraq ! long time ago! people should be free to eat or to fast our doctor is right in everything he said! we are a hypocrital society par excellence
اقول للذي يتلاعب بالكلام ان الشيطان قد حاور الله بعقله حينما امره ان يسجد لادم فابى بدعوى الخيرية فكان مصيره الطرد من رحمة الله
وانصحك ان لا تكثر الكلام بدعوى العقل لان الحكم قد نزل من عند الله احببت ام كرهت فما لك الا السمع والطاعة والا مصير العاصي معلوم ،والحمد لله ان جعل العلماء ورثت النبياء لا المتكلمين .
اتق الله في شرائعه واتبع الهدي واستغفر ربك من التطاول على شيء لا تفهم فيه واترك اهل الاختصاص يتكلمون فهم من سهروا على طلب العلم الشرعي من العلماء لا كمن اخذ علم الكلام من من هب وذب
إلى رقم 14:
عذرك تجاه من لا يصوم غير منطقي، وتتهربين به من مسؤوليتك كأم تجاه أبنائك. قلتي إلى كلاو الناس في الشارع كيفاش غندير نقنع ولادي بالصيام!!!!! لعجب، دائما المسلم الضعيف ميرمي الكرة فمشاكله للآخر، إلى مقنعتيش ولادك هذا دليل على مشكل فيك أنت وأبوهم ، أولادك تقنعوهوم بتصرفاتكم لي تكون بدون نفاق حيت ولادكوم عايشين معاكوم وكيلاحضوا كل شيء عليكوم من الصغر وكيشربوه وكيوضعكوم في خانة لا شعوريا أو شعوريا إما يحتارم واليديه ويحبهوم لأخلاقهوم وصدقهم في السر والعلن أو يحتاقروهوم ويسكتوا ، لي مكيقدرش يقنع واادوا يعرف أنهم مكيحبوهش حيت شافوا عليه النفاق ، وهذه أكبر مصيبة الأسر المغربية لي مكتبغيش تعتارف بيها.
كيفاش نتوما كتصوموا؟ شنوا تأثير هاد الصيام على أخلاقكم وعلاقتكم بالناس ومعاملتهم بصدق ومحبة وتسامح بلا مباهات وداكشي ديال شوفونا راحنا كنديرو الخير…….
سمعت غير لبارح بزاف ديال الذكور كبار في السن منهم من يفوق 60 سنة يسبون الدين والرب بدعوى صايم؟! كيقولو صايمين لله وهوما كيسبوه، ولا واحد من بقية المؤمنين تكلم!!!!!
لماذا المسلم يريد معاقبة المفرط في رمضان والله ورسوله لم يأمرنا بذلك مع العلم كانوا الناس في عهده يأكلون جهارا
بعد قراءتي لكل التعليقات تقريبا 65 تعليق استنتجت اننا لانزال بعيدين عن الركب. المسؤولون الكبار، لا يصومون رمضان. والذين يصوومون عن قناعة هم الفقراء والكبقات الهشة، اما الاخر فيصوم ويسرق ويفسد ويتغيب عن العمل، لان في رمضان الكل مباح.مثل القاضي الذي يحكم على سكران وهو بنفسه لاتزال تفوح منه راءحة خمور الامس. هذا ليس غريبا في شعب لايستخدم الضمير والعقل، والمنطق. هناك ملايين في المغرب العميق لا تصوم رمضان، هناك من يكتفي بشرب الماء فقط،……كفانا تخلفا، نريد دولة مدنية عصرية تحترم فيها الحريات، ويسود فيها القانون على جل الشعب دون استثناء. انظروا لمحاكمنا، ومستشفياتنا و اداراتنا وفي اعز ايام رمضان، محسوبية، رشوة، فساد، تحرش،تغيب، تاخر، الخ، اليس هذا نفاق و اجرام في حق بلدنا الذي يستحق ان يكون متكورا ومن الكبار.
مقولة يكررها الكثير بمختلف التنويعات اللغوية :" من أراد أن يأكل فليفل ذلك في بيته "، هذا يعني أن الذين يقولون بهذا لا تهمهم هذه الشعيرة مورست أم لم تمارس وفقط يزعجهم أن يشاهدوا شخصا يمضغ. في إحدى الحوارات كان فقيه مصري يستدل بالآية "…والذين يطيقونه فدية طعام " كدليل على جواز الإفطار في حين كل ما استدل به الآخر على عدم جواز ذلك بمسألة الإجماع.
شكرا السي مبروكي على مشاركتك افكارك المتنورة
عندما كنا صغارا تربينا على ان لا نأكل خارج المنزل امام الناس في اي وقت رمضان او غير رمضان
عندما خرجنا من القرية رأينا العجب الناس يأكلون علانية في الشارع وفي المقاهي ولا يحترمون اي أحد.. لماذا لا احد يمنع هؤلاء..
في المدن تجد الناس ياكلون في كل مكان في الاسواق وفي الطرقات خصوصا في المساء اثناء غروب الشمس حيث ينضاف الدخان المنبعث من مشويات اللحوم الى دخان السيارات والغبار ليعطي الاجواء نكهة خاصة
لماذا لا احد يلوم هؤلاء فهل كل الناس باستطاعتهم الاستمتاع شيئا ما بما يشاهدونه كغيرهم.. بالطبع لا.. والدليل وجود الفقراء و"السعاية" في كل مكان
فلماذا نسكت عن هذه المفارقات العجيبة ونتذكرها فقط في رمضان وهي موجودة في رمضان وفي غير رمضان..
ان كان في الاكل العلني ما يزعج الاخرين فاكيد سيكون الازعاج في الشهور الاخرى اكبر منه في رمضان
من ينزعج من الذي ياكل في رمضان قد يكون بسبب كونه لم ينزعج قط في غير رمضان لأنه هو نفسه كان لمدة احدى عشر شهرا يزعج المحرومين
في رمضان فقط يستفيق هؤلاء ليقولوا لنا ان الاكل في رمضان يزعجهم..
للذين يدعون للإفطار العلني أقول الرد بسيط إذا كنتم ديموقراطيين كما تدعون. نحن الصائمون الأغلبية الساحقة بنسبة تفوق 90% و الأغلبية هي التي من حقها أن تضع القوانين و نحن نطالب بسن قانون ليس يمنع بل يجرم الإفطار و لا نريد إزعاج المستفزين، و حتى إن اعتبرتم ذلك دكتاتورية و لكنها دكتاتورية الأغلبية… و اللي ما عجبوش الحال يقلب على شي دولة فيها المفطرين هم الأغلبية….
دعو الخلق للخلق، لماذا لانؤمن بالاختلاف، انا اصوم لله ولايهمني من يفطر جهرا او سرا لان الصوم لله وحده، فلن يزعزع عقيدتي اي احد، اتمنى ان يكون هذا التعصب في النظافة التي هي من الايمان، فالازبال في كل مكان، ناهيك عن تدني الاخلاق وقلة التربية التي نراها في الممارسات اليومية، نحن نعيش بالنفاق و حضيني نحضيك، المغرب في المراكز الاولى في مشاهدة الافلام الاباحية خصوصا في رمضان، اصبح الدين بدون اخلاق، بالوراثة فقط، كفانا من النقاشات الفارغة كل سنة، الدين لله والوطن للجميع.
المغاربة لا يحترمون بعضهم البعض و يصومون غصبا عنهم و يسمحون لأنفسهم بأن يفرضو الوصاية على الآخرين بإسم الدين السعودي، و الدليل هو عدم شعورهم بالإستفزاز إذا كان المفطر ذو ملامح أجنبية
كل من يتعارض مع قيم المجتمع يتم محاربته وهذه ظاهرة بالعالم بأسره.
على سبيل المثال المرأة المحجبة بأروبا تعيش حياة صعبة ..وأرتداء البرقع ممنوع بالقانون الغ…
ادا الأمر غير منحصر على المغاربة فقط.
اتفق معاك دكتور.سير الله اخفظك. كاينين تعليقات ديال شي وحدين معارضينك هكاك حيث مقاريين حتى زفته غي كيهضرو وللاسف بمنطق متخلف.علي عكسك انت عندك خبرة علمية وتحلل علميا.
هذا ليس تحليلا بل تطاول علي الدين وعلي عادات المغاربة الدين يعرفون معني الصوم ومعني رمضان
المغاربة يقدسون الصيام، الجزائريون يقدسون الحج، والموريطانيون يقدسون الصلات، و التونسيون يقدسون الزكات. كل شعب يأخد من الدين ما يُلائمه مُجتمعياً.
حقيقة اي منطق هذا الذي تحلل به هذا الموضوع انه منطق اعمى وغير سليم ياسيدي فاذا تركنا المجال مفتوح على هوى من ذب وهب في مثل هذه الامور ستعم الفوضاء انا اتسال اين يوجد المشكل اذا ارد شخصا ان يفطر فليفطر في بيته اناذاك ذاك شانه مع ربه اما محاولة استفزاز مشاعر المسلمين في هذا الشهر الفظيل فهاذ لا يقبله عاقل وكما قلت فمنطقك غير سليم لانه غذا سياتينا شخص اوعدة اشخاص يطالبون بحرية ممارسة الجنس معا ازوجهم في الشارع هل هاذ معقول طبعا لا لكن الذين يريدون الافطار في رمضان سيقولون لك انه حري شخصية اما انا فاقول لك لقد تجاوزت حريتك الشخصية وذخلت في حرية الاخرين لانكك بفعلتك هذه تمارس فعل شاذ في مجتمعنا الاسلامي وحتى قانون البلاد يعاقب عليه ارجع وراجع مقالك يا سيدي فحريتك تنتهي عندما تبدا حرية لاخرين
رمضان عند المسلمين يعني ان تاكل اتزرد بالليل و تمتنع عن التكل بالنهار فقط.