سيرة "والآن أتحدث" -22- خلاف عباس لمساعدي والمهدي بنبركة

سيرة "والآن أتحدث" -22- خلاف عباس لمساعدي والمهدي بنبركة
الثلاثاء 28 ماي 2019 - 07:30

“لو سلمتم لنا من قبل جزءا يسيرا من الأموال التي جمعها حزبكم باسم مساعدة المقاومة، لاستطعنا بواسطتها اليوم تمويل وتجهيز جيش التحرير، وحافظنا على كرامتنا، وكنا في غنى عن الذهاب لاستجداء الآخرين”.

عند خروج المهدي بن بركة من السجن زاره عباس لمساعدي في شهر نونبر سنة 1954 في مسكنه في “ديور الجامع” بمدينة الرباط، عند توجهه إلى مدينة فاس، لتهنئته أولا بسلامة الخروج من السجن، ولمطالبته بأن يمد قيادة المقاومة بجزء من الأموال التي جمعها الحزب باسم مساعدة الكفاح الوطني، من أجل مواصلة مقاومة المستعمر وللشروع في تأسيس جيش التحرير، فرد عليه المهدي بن بركة بالحرف: “إنها أموال الحزب، ونحن سياسيون ولسنا ثوريين، مسالمون لا نؤمن بالعنف، وسنحصل على الاستقلال قريبا”، وزاره مرة ثانية بإلحاح من قيادة المقاومة بالدار البيضاء، عندما كان متوجها إلى مدينة فاس قبل التحاقه بالمنطقة الشمالية فلم يستقبله، وقال المهدي بن بركة للخادمة: “قولي له إنني مشغول ولن أستقبله، وأن ينصرف في سلام ويمحو عنوان هذا المنزل من ذاكرته نهائيا قبل أن أبلغ عنه (…)”؛ ما أثار حنق عباس لمساعدي عليه، وكان سيأمر بـ(…) لولا تدخلات بعض الإخوان لثنيه عن ذلك. ومن هنا بدأت بوادر الخلاف بين الرجلين، واستمرت حول إشكالية دعم المقاومة وجيش التحرير.

وعندما كان عباس لمساعدي مغادرا المغرب لأول مرة في اتجاه القاهرة للحصول على جزء من الدعم المالي الذي توصلت به مصر من بعض الدول العربية لدعم كفاح دول المغرب العربي، من مناصرة وتمويل لشراء الأسلحة للمقاومة وجيش التحرير، والتي مكث بها ما يقرب من شهرين، فتعرف على المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي، كما حظي على أرض الكنانة بلقاء خاص من الرئيس جمال عبد الناصر وزكريا محي الدين وبعض كبار ضباط المخابرات المصرية الذين كانوا مكلفين بملف المغرب العربي، وبعض قيادات جيش تحرير المغرب العربي..التقى بالمهدي بنبركة في مطار مدينة طنجة، فتذكر ما قاله لي مولاي أحمد الصقلي عن أموال الحزب، فقال له: “لو سلمتم لنا من قبل جزءا يسيرا من الأموال التي جمعها حزبكم باسم مساعدة المقاومة لاستطعنا بواسطتها اليوم تمويل وتجهيز جيش التحرير، وحافظنا على كرامتنا، وكنا في غنى عن الذهاب لاستجداء الآخرين”..فأجابه المهدي بنبركة: “الاستقلال على الأبواب، ولم تعد لنا حاجة إلى محاربة الفرنسيين”.

بعد عودة جلالة الملك محمد الخامس من المنفى، قرر ترؤس استعراض عسكري لبعض وحدات جيش التحرير بمنطقة “أكنول”، ويوم إجراء الاستعراض العسكري التقى عباس لمساعدي بالمهدي بن بركة فقال له ساخرا: “هل حضرت هنا لتحتفل بالجيش الذي ساهمت في تأسيسه؟”.

وقبل هذا الاستعراض بأيام، ذهب المهدي بن بركة والفقيه محمد البصري إلى منطقة “صاكا” للقاء عباس لمساعدي من أجل الحصول على دعمه ومساندته لخططهما، وبالفعل وجدا بعض عناصر جيش التحرير في انتظارهما بالمنطقة، ولكن عباس لمساعدي رفض استقبالهما، وقال لأحد رجاله: “أطلب من المهدي بن بركة أن يرجع من حيث أتي ويغادر المنطقة فورا وإلا سأعتقله، وقل للفقيه محمد البصري إنني على استعداد للقائه كضيف وحده فقط”. وتعد هذه الزيارة من الأسباب التي جعلت الصراع يحتدم بين الرجلين.

وفي اجتماع عقد بمدينة تطوان للمجلس الوطني للمقاومة قبل السفر الأخير لعباس لمساعدي إلى مصر، لحضور اجتماع قادة جيوش تحرير المغرب العربي، اقترح إقصاء كل من المهدي بن بركة وعبد الكبير الفاسي من عضوية المجلس، وبالفعل انسحبا من مكان الاجتماع.

واستغل المهدي بن بركة فرصة سفر عباس لمساعدي إلى مصر وغيابه عن مركز القيادة، فقام رفقة الفقيه محمد البصري ومحمد بن سعيد آيت إيدر بزيارة مراكز جيش التحرير لاستقطاب الجنود واستمالتهم، ولكن دون جدوى.

“بداية التخطيط لتنحية عباس لمساعدي”

عاد المهدي بن بركة والفقيه محمد البصري إلى مدينة الدار البيضاء وهما يغليان حقدا، وشرعا في اتصالاتهما مع البعض من أعضاء قيادة المقاومة وجيش التحرير رفقة أصدقائهما. واتصل المهدي بن بركة بإبراهيم الروداني وطلب منه أن يعمل على إقناع عباس لمساعدي بالتنحي عن قيادة جيش التحرير، وأن يعود إلى مدينة الدار البيضاء ليتولى تسيير قيادة المقاومة..لكن إبراهيم الروداني قال له بالحرف: “أرجو أن تعفيني من هذه المهمة، فأنا أقدر عباس لمساعدي وأحترمه وأستحي منه، ولا يمكن لي أن أطلب منه أن يتخلى عن قيادة جيش التحرير، لذا أرجوك أن تكلف شخصا آخر غيري”.

آنذاك ذهب الفقيه محمد البصري عند محمد العمراني “صاحب كراج العمراني” وكلفه بهذه المهمة، وطلب منه محاولة إقناع عباس لمساعدي بحكم الصداقة التي بينهما بأن بالتخلي عن قيادة جيش التحرير حبيا وعن طيب خاطر، والعودة إلى مدينة الدار البيضاء لقيادة المقاومة.

وتكلف محمد العمراني بهذه المهمة؛ عندما زاره عباس لمساعدي في منزله، دخل عليه حاملا ابنه الصغير، وقال له بالحرف: “هذا عار الله والنبي والطعام والصحبة أعليك السي عباس، خلي لهم جيش التحرير أوباركا أعليك قيادة المقاومة”؛ فقال له عباس لمساعدي: “إن قيادة جيش التحرير ليست بيدي وحدي، فأنا مجرد فرد واحد داخل القيادة، لكن لا بأس، امنحني بعض الوقت حتى أتمكن من استشارة الإخوان في هذا الأمر وإقناعهم، وسأبعث لك رسالة في هذا الشأن”.

لكن عباس لمساعدي لم يرسل أي جواب لمحمد العمراني كما سبق واتفق معه على ذلك، وحدث هذا قبل مدة من اغتياله، ولكنه أرسل إليه بعد ذلك وصيته الأخيرة في ظرف مغلق، طالبا منه أن يحتفظ بها كما هي وأن يسلمها لابنه خليل عندما يكبر.

عباس لمساعدي وزوجته غيثة وابنه خليل

وكل الخلافات التي قامت بين المهدي بن بركة وأنصاره وبين عباس لمساعدي كانت بسبب قيادة جيش التحرير، وكل الاتصالات والمفاوضات التي جرت بينهما حول هذا الموضوع. أما قضية اغتيال عباس لمساعدي فلم تكن واردة على الإطلاق، وكل ما كانوا يخططون له هو إقناعه بالانضمام إليهم، أو اختطافه وإبعاده عن القيادة، أو الضغط عليه ليتنحى بصفة نهائية، حتى يتمكنوا من فرض سيطرتهم على جيش التحرير، وتنفيذ المخطط الذي كانوا يسعون إلى تحقيقه؛ لأن الهدف الذي كان يسعى إليه المهدي بن بركة هو دفع عباس لمساعدي إلى التخلي بصفة نهائية عن قيادة جيش التحرير، من أجل أن يستولي عليها ويعين أحد رفقائه قائدا لها، لتنفيذ المخطط الذي كان يهدف إلى تحقيقه. وهذا المخطط في الحقيقة هو مخطط المهدي بن بركة وحده، ولا علاقة لقيادة حزب الاستقلال به، باستثناء بعض رفقائه، أو الجناح الذي كان يسيطر عليه داخل الحزب، وهذا ما كان يتناهى إلى أسماعنا.

وقد عرف هذا المخطط في ما بعد؛ وهو السيطرة على جيش التحرير، بعدما نجحوا في السيطرة على بعض جماعات وخلايا المقاومة، ودفعوا بهم إلى التطاحن مع بعضهم البعض، وتصفية الجماعات والخلايا الأخرى التي لم ترضخ لهم؛ وهذا كله من أجل الضغط على القصر لتدجينه، أو تنفيذ (…).

*صحافي، باحث في تاريخ المقاومة المغربية، شاعر وزجال

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • Simo .. Manchester
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 07:53

    لن أناقش تفاصيل الشهادة لكن الغريب في هذه الحلقة أن أضطر لملأ الفراغ بين القوسين!!!
    أوليست هذه شهادة على فترة زمنية يعلم تفاصيلها القليل فقط و المفروض أنها صادقة و غير مجاملة لأي كان؟!!!!
    عجيب أمر بعض الشهادات!!!!!

  • CITOYEN DE CENTRE
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 08:02

    ها الحقيقة كاتبان شوييا حول من قام باغتيال عباس المساعدي.
    من قام بقتل المساعدي?
    من قام باغتيال عدي اوبيهي?
    من قام بتصفية اعضاء التحرير?
    اهل اللطيف المتقومجين هم من قاموا بهذه الجرائم في حق من قاوموا الاستعمار.

  • ATLAS EAGLE
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 08:15

    سؤال : ألم يكن في علم المخابرات الفرنسية آنذاك ، ذهاب وإياب عباس لمساعدي والمهدي بن بركة وآخرون ، الى مصر وإتصالاتهم هناك ، لجمع " الدعم المادي" والمعنوي لهم ؟ او لم يكونوا يسافرون عبر المطارات المغربية والطاءرات الفرنسية ؟

  • الوطني والاشتراكي كفة وحدة
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 09:22

    قال المهدي بن بركة للخادمة: "قولي له إنني مشغول ولن أستقبله، وأن ينصرف في سلام ويمحو عنوان هذا المنزل من ذاكرته نهائيا قبل أن أبلغ عنه (للفرنسيين)"؛ ما أثار حنق عباس لمساعدي عليه، وكان سيأمر بـ(قتله) لولا تدخلات بعض الإخوان لثنيه عن ذلك. ومن هنا بدأت بوادر الخلاف بين الرجلين، واستمرت حول إشكالية دعم المقاومة وجيش التحرير.
    وبما أن المساعدي لم يقتل بن بركة كما صرح بذلك فقد قتام المهدي بتصفيته حتى يخلو له الجو للسيطرة على مقالد الحكم او كما كان ينظر اليه وايت يدر يشهد على ذلك ولكنه لن يقدر لان ذلك سيتطلب التضحية برأسه هههه ها الحقائق تتبان وحدة وحدة

  • awsim
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 09:47

    رواية ايت ايدر منسوخة بهذه الرواية التي تبدو اكثر اقناعا … والتي تؤشر على ترجيح علاقة المهدي بن بركة باغتيال عباس المسعدي ،وان بطريقة غير مباشرة،لان التأكيد والاصرار على أبعاده عن رئاسة جيش التحرير يقوي هذا الاعتقاد … ثم إن الصراع بين هذه الأجنحة غالبا ما يتم تسويته بهذه الاساليب التصفوية،اذ لاوجود للحوار والتفاهم فيما بينهم لحل الخلافات وتقريب الرؤى … وهذا هو سبب فشلهم في الاقلاع بالوطن الى الامام،لان رغباتهم الشخصية في الوصول الى الحكم والاستبداد به مقدم عندهم على مصالح الوطن والمواطنين …ومن اجل ذلك اغرقوا البلاد في دوامة العنف لازيد من ثلاثة عقود قبيل الاستقلال وبعده مباشرة …ها هي نتيجة اخطاء تلك المرحلة حاضرة في واقعنا الذي نعيشه الآن …

  • ملاحظ
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 09:57

    من خلال هذه الشهادة لا تظهر اي مقاومة ضد المستعمر بل الكل يريد ان يستفرد بالسيطرة على الجيش لحاجة في نفس يعقوب

  • saad
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 10:03

    هاته الشهادة تظهر لنا جليا الاستغلال البشع الذى تعرض له المقاومون الأحرار والدين كان اغلبهم من ناحية الشاوية الكبرى و الأمازيغ وسكان المناطق الجنوبية و الشمالية ،من طرفالمحسوبين آنذاك على حزب الاستقلال والذين اهتموا في تلك الفترة بإرسال ابناءهم للدراسة في الخارج وما إن عاد الاستقلال حتى تكالبوا على جيش التحرير و على تنظيمات المقاومة بل تمادوا إلى حد اغتيال عدد من شرفاء هدا البلد ليحتلوا بعدها المناصب العليا ذات المردودية العلياوليتحكموا في احرار الوطن
    حبذا لو يتكرم ما تبقى من أعضاء المقاومة و جيش التحرير بتقديم شهاداتهم حتى ينجلي على صفحات هاته الفترة من تاريخ المغرب الغموض الذى يحاول البعض التستر به على أشباه زعماء احزاب لم يكونوا سوىً قتلة وجب علىً التاريخ محاكمتهم.

  • عمر
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 10:09

    اولا المغرب لم يكن مستعمرا لكن كان تحت وصاية الحماية و بن بركة على حسب الشهادات كان هدفه تاسيس جمهورية مصغرة داخل المغرب كما هو الحال مع عبد الكريم الخطابي في الريف و غيرهم من استغلوا طيبوبة وغيرة المواطنين على ارض الوطن

  • سيف
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 10:24

    لم يكن على بال بن بركة ان هناك من هو اكثر منه دكاء بحث تفوق التلميذ على الأستاذ ولم يترك له اثرا.ليتبين للجميع ان دم المجاهد عباس لمساعد لم يرح هضرا.لنطبق عليه المثل باش تقتل باش تموت ياملاك الموت.

  • كمال //
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 10:37

    بنبركة هذا كان مُهوس بالاديولوجيته الاشتراكية و كان لا يرى العالم الا من خلالها و كانت هي وطنه الحقيقي لهذا حينما اندلعت الحرب بين المغرب و الجزاير اختار الجزائر لانها تتقاسم معه اديولوجيته الاشتراكية
    وهذا في حد ذاته يعتبر خيانة عظمى لا تُغطفر .
    لهذا فالوطني الصادق الحقيقي هو الذي يضع مصلحة وطنه فوق كل الاعتبارات حتى وان كانت هذه الاعتبارات تتقاطع مع اديولوجيته
    مع الاسف هذه الظاهرة نجدها ايضا عند التيارات الاسلامية السياسية التى افكارها تعلو و لا شىء يعلو عليها

  • محمادي
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 10:42

    مقاوم بحجم عباس لمساعدي خصصت. فقط زنقتان باسمه في كل من فاس ومكناس .

  • اطلس
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 11:15

    للاسف المغاربة لا يعرفون تاريخهم الحقيقي، هناك الكثير من الحقائق المهمة لازالت مفقودة ،حتى موت المساعدي وبن بركة لازال غير واضح ،(وعند ربكم تختصمون )صدق الله العظيم

  • سمير
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 11:40

    الشعب المغربي لن يجد طريقه إلاعبر الإسلام ، و كذلك باقي الشعوب، انتهى الإنبهار بالشيوعية، و الإنبهار بالغرب في أفول، كان على المقاومين وقادة المقاومة أن يخلقوا مناخا سياسيا إسلاميا يضم إصلاحيين ومحافظين عوض يمين ويسار مما أدخل المناخ السياسي في خلاف بين العلمانيين و الإ سلاميين أتى على الأخضر واليابس.

  • لهلالي الرباط
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 11:49

    جل ان لم اقل كل الاخوان الذين فروا من ذواتهم الى الجزائر لم يكونوا يبحثون سوى على المؤازرة والمساندة للانفراد بالمغرب وتصريف نزواتهم السياسية فيه ولذلك فالله سلط علهم جنودا لم يروها.

  • أيوب المغربي
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 11:59

    كان عمي رحمه الله ملازما للمقاوم عباس المسعدي ومن رجالاته وقد قال لنا إن المهدي بن بركة هو من أمر باغتيال عباس ولما واجهه عمي بالحقيقة خلال زيارة المهدي له في منزله لم ينفي الأمر بل أطرق برأسه وصمت…
    إذاك تأكد عمي أنه هو الفاعل

  • moha ouhmmou
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 12:25

    كما تُدين تُدان. قاتل عباس المسعدي لقي المصيرَ نفسَه….

  • حميد
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 12:31

    يمارس السلمية مع المحتل الغاصب ويقتل المقاومين ويصفيهم هذا هو رمز اليسار المغربي

  • تازي
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 13:36

    بوركت يا يسار و انت منذ نشاتك الاولى نشات على الوصولية و النفاق

  • اطلسي
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 13:43

    اليسار المغربي لا خير فيه وفي رموزه إلا من رحم ربك ،همه كان ولا يزال إرضاء الآخر ارتموا في أحضان أعداء المغرب على مر التاريخ من جمال ع الناصر والقذافي بومدين ……من اسباب ظهور البوليزاريو ،لم يهتموا بالمغاربة إلا بالشعارات الفارغة ،تبا للخيانة باش قتلتي باش تموت

  • hassan
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 13:43

    صاحب المقال يروي ما حكي له ولم يعش اللحظة وعن قرب…في بعض الفقرات يظهر بأنه كان حاضرا مع المهدي وعباس..فينقل بحرف حسب زعمه ما قاله فلان لفلان..للأمانة مايكتبه صاحب المقال بعيدا عن الحقيقة …

  • ابن المغرب
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 14:41

    في الشهادة اعتراف صريح بأن قاتل عباس ليس هو المهدي بن بركة او جناحه السياسي علما بأن عباس كما المهدي كانا يمارسان السياسة كل واحد على طريقته فارتكب هذا أخطاء كما ارتكبها الآخروالخطأ صفة آدمية الكمال لله وحده والفترة كانت جد ملتبسة حيث ذهب ضحيتها ليس فقط المرحوم عباس المسعدي بل عدد كبير من المقاومين أحيانا لحسابات شخصية وأخطاء سياسية ليس من قبل حزب الاستقلال فقط ولكن من طرف … ايضا فقط هذه الاحداث تنتمي للتاريخ وعلينا أن نبحث عن الحقيقة من جميع مصادرها المتوفرة وحين يلتبس الأمر نعلق الحكم ولا نتهم احدا ورحم الله الجميع

  • ملاحظ
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 15:05

    هذا السرد وإن كان دون شك "مختصر ومنقح جدا " فإنه يفضح بعض رموز الحركة الوطنية وخبثهم وربما تواطؤهم مع المستعمر…حسبالسرد ، ألم يهدد المهدي بنبركة عباس المسعدي بأن يذهب إلى حال سبيله وإلا أبلغ عنه ؟
    المقاومة كانت فقط فيما بين الزعماء المقاومين والزعماء السياسيين على الإستفراد بالنفود ومال المساعدات الخارجية المعتبرة وتحقيق طموحات ومآرب شخصية وعائلية وكذا الإعتناء بالرفاق… أما الشعب فكانوا يشبعونهم خطب البروباغندا ذلك الخليط من الهدرة الرنانة شوية من الشيوعية، وشوية من الإشتراكية وشوية من دغدغة العواطف بحلم الوحدة العربية والأماني والخوى الخاوي. والواقع أن الإنخراط في السياسة كان ولا يزال "مقاولة " يا إيما تربحك يا إيما تفلسك .

  • الجلخة
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 15:47

    اكيد ان ماتبقى من اليساريين ك : اليازغي اليوسفي وآيت يدر يعرفون قاتل عباس المساعدي وضاربي الطم وبالاضافة ايضا المحجوبي احرضان

  • سامي منير
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 15:51

    سؤال : ألم يكن في علم المخابرات الفرنسية آنذاك ، ذهاب وإياب عباس لمساعدي والمهدي بن بركة وآخرون ، الى مصر وإتصالاتهم هناك ، لجمع " الدعم المادي" والمعنوي لهم ؟ او لم يكونوا يسافرون عبر المطارات المغربية والطاءرات الفرنسية ؟
    الاجابة سهلة على هذا السؤال
    لقد كانوا يسافرون اما من المنطقة التي كانت تحتلها اسبانيا او من طنجة لأنها كانت منطقة دولية
    اهذا لم تعتقلهم فرنسا

  • ضد الضد
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 18:03

    الان عرفنا من كان يدافع عن الوطن و من كان يدافع عن الزعامة. و ترفع صفة الشهيد عن كل من كان يدافع عن الزعامة. رحم الله الشهداء الحقيقيين.

  • Adam
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 18:09

    الله سبحانه جعل الحسن التاني ملكا على المغرب لأنه يعلم أن من كان يتربص بالحكم في المغرب أغلبهم منافقون و خونة.

  • عبدالله
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 18:27

    الاستقلال الذي كان يريده المجاهدون هو استقلال حقيقي يقتلع الغزو الاجنبي من جذوره من ارضنا رغما عن انفه و ان يخرج و هو صاغر يجر اذيال الهزيمة و هذا ما احس به الغزات بعد انطلاق حرب التحرير حيث اخذت شرارة الثورة تتوسع انطلاقا من مثلث الموت و الخسائر تحت ضربات حرب العصابات في الغزوات المباغتة و السريعة تتكاثر احس الغزات بان الخسائر ستكون كبيرة ، فعقدو صفقة في الغرف المقفلة ليضمنوا خروجا يحفض ماء الوجه و يحفض الامتيازات التي تحصلو عليها و عقدوا صفقة مع السياسين الانتهازيين ان لم نقل العملاء ، لا ننسى الحادثة التي وقعت عندما قدم المهدي بن بركة نحو مركز عمليات جيش التحرير على مثل سيارة شيفرولي عندما خرجت له كوكبة من جنود جيش التحرير من الغابات في طريق اكنول و اشهرو البنادق في وجهه فظن ان شهرته و مكانة ستشفع له لكن احد المجاهدين قال له لو زدت خطوة واحدة فانه سيطلق النار و عندما اخبرو عباس المساعدي ماكان منه عند قدومه الا ان صفعه صفعة كادت تسقطه ارضا و قال له لماذا جئت الان الى هنا – بتصرف –

  • محمد علا
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 18:49

    جميل ان تحمل بعض ازقة فاس ومكناس اسم عباس المساعدي ونطرح السؤال

    هل مجالس قبيلته تزارين باقليم زكورة تحمل اسم هذا المقاوم الكبير.?

  • الأمر الواقع
    الثلاثاء 28 ماي 2019 - 21:04

    في ثنايا هذا الإنشاء يتضح أن المخطط الذي كان يعمل بن بركة على إنزاله إلى الواقع يعتبر من الأسرار التي غابت عن الهامش أو تم حذفها خدمة لتضليل الرأي العام الوطني ..
    كل ما قام به بن بركة هو إملاء من فرنسا التي خططت من أجل مصلحتها إلى تفريق الشعبين العربيين الأمازيغيين المتآخيين في الجزائر و المغرب … و الفكر الاشتراكي لم يدخل الجزائر باللغة العربية و لا بالروسية أو بالصينية ، فخدمة المصالح الخارجية قام بها أبناء الوطن العربي الأمازيغي الذين تعاملوا مع المستعمر ، و هذا ما لم يأت ذكره علنا حتى يصل إلى أسماع المؤرخين …
    هذا البطل الذي تبنى الفكر الاشتراكي التقدمي و عمل على التفرقة و الخلاف بين المقاومة و جيش التحرير قبيل الإعلان عن استقلال المغرب ، لم يفلح من جاء بعده من قادة الحزب ، و إلى يومنا هذا ، في التحرر من التبعية لفرنسا الاستعمارية فكريا و ثقافيا ( باللغة و العقيدة ) ..
    ما خفي أعظم . لأن الاجتماعات السرية لحزب الاستقلال ـ قبل الانشقاقات المخدومة لصالح فرنسا ـ كانت تعرف ما تحفظ عنه قادة الحزب ، و لم يأت ذكره علنا للرأي العام على لسان بن بركة كي يتناهى كلامه إلى مسامع المؤرخين

  • Belahcen mohamed
    الأربعاء 29 ماي 2019 - 11:43

    Nous voulons savoir la vérité! .j'éspère que le combattant Bensaid Ait Yder révèle son témoignage pour éclaircir le côté ambigu de l'assassinat de feu Abbas Lmssaadi ..C'est mieux pour l'histoire de nôtre pays et pour les héros de l'armée de libération

  • ملاحظ
    الأربعاء 29 ماي 2019 - 21:10

    2 – CITOYEN DE CENTRE
    4 – الوطني والاشتراكي كفة وحدة
    .
    بخصوص الإغتيالات في المغرب و تصفية جيش التحرير أنصحكم بالبحث عن عبارة : مولاي الحسن أو الملك الحسن الثاني
    .
    .
    10 – كمال //
    .
    بن بركة وقف إلى جانب المظلوم و هي الجزائر و لا دخل للإشتراكية في الموضوع
    .
    .
    15 – أيوب المغربي
    .
    يعني عمك إستنتج فقط و ليس استنتاجه صحيح بالضرورة
    .
    .
    .
    حقائق الجهاد في المغرب لن تظهر مادام العرش العلوي قائما لأن الجميع يتملقه طمعا أو خوفا

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة