عثر على جثة تلميذ معلقة بشجرة، اليوم الإثنين، بالمنطقة الجبلية “تكنوين”، ضواحي الجماعة الترابية الأخصاص بإقليم سيدي إفني.
وحسب مصدر هسبريس، فإن الهالك (م.ب) المزداد سنة 2000، الذي كان قيد حياته يتابع دراسته بمستوى الباكالوريا بثانوية سيدي احساين التأهيلية بالأخصاص، كان قد تغيب عن منزل أسرته خلال اليومين الأخيرين، قبل أن يتم العثور عليه من طرف مواطنين معلقا بشجرة بجبل تكنوين في ظروف غامضة.
وهرعت السلطات المحلية بقيادة الأخصاص رفقة عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، وتم فتح تحقيق معمق حول ملابسات وظروف وقوع الحادث، ومباشرة تدابير الاستماع إلى أفراد عائلة الضحية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة بابتدائية تزنيت، تم نقل جثة الهالك نحو مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
رحم الله الفقيد يجب تعميق البحث في ظروف الحادث .
اتمنى من المسؤولين بمدينة الاخصاص رد الاعتبار للمدينة المنكوبة لا جمالية لا بنيات تحتية لا اماكن لهو غياب المساحات الخضراء وغياب تزفيت الطرقات و تعبيدها واشياء اخرى .
لا يسعني الا التحسر على حال مدينتنا
أظن والله أعلم أنه إنتحر نتيجة ضغط الدراسة في الباكلوريا ؛ أيها الآباء رجاء لا تضغطو على أبنائكم فهناك من لايحتمل الضغط
رحمه الله
هدشي بزاف ماذاجرى هل المغاربة خرج منهم الدين،كيف لايمزق القلب كل ممزق بالآلام لما تطّلع بأن تلميذا مسكينا وجد معلّقا،وفي زمن الرسول كان المسجد مفتوح ليلا ونهارا ويلعب دورروحي تربوي وحلقات التعليم في كل مكان والناس ركعا سجدا ليل نهاروالتواصل مع المجتمع والعالم متواصل في ديمومة لاتعرف التوقف،وكان المسجد إدارة فيها تحل كلالمشاكل وتقضى كل الحوائج ويصلح فيه ذات البين وييسر على كل معسرويتبعه بيت مال المسلمين،ولما يعود للمسجد دوره سيرتفع ويتبدّد هذا الظلام المتعاظم والاثم المتحلق،ويصير للعموم حصانة إيمانية تقيهم مصارع السوء،ولانعود يبلغنا كذا خبرمؤلم،اللهم غوثك فقد بلغ السيل الزبي ونال منا الأسى على أمة الحبيب التائهة المستضعفة كل منال.
انا لله وانااليه راجعون اللهم اغفر وارحم فانت علي عليم لانلوم احد في مثل هذه الفواجع لكن اين المسؤولين من دولة وزارة مؤسسة اسرة جمعية اين المساعدين الاجتماعيين والموجهين النفسانيين في المجال التربية والتعليم واىمة المساجد في الوعض داخل المدارس لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم