فكرة مجدية وجديدة في عالم المواصلات انتقلت إلى المغرب وانتشرت فيه على مدى واسع في الآونة الأخيرة، خصوصا في صفوف الشباب، مفادها أنه بإمكانك أن تشارك أحدهم سيارته وتقاسمه رحلة السفر، اعتمادا على خدمة تقدم حلّا بديلا للمواصلات العمومية ومتاعبها؛ إنها “السيارات المشتركة”، أو خدمات الـ”co-voiturage”.
تقوم هذه الخدمة على أساس إعلان مجموعة من الأشخاص عن وجهات سفرهم أو تنقلهم على مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر تطبيق خاص، ويقومون بدعوة من لهم المسار نفسه للالتحاق بهم وتقاسم سيّاراتهم معهم، كما قد تأتي عبر تقديم طلب والإعلان عن الوجهة المقصودة للحصول على عرض مناسب، في خطوة لخلق بدائل عن الاختلالات التي يعرفها مجال النقل في المغرب.
رفقة في الطريق
من خلال إحدى المجموعات في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يقدم مصطفى من حين إلى آخر عروضا لوجهات مختلفة، ويعلّل تقديمه لهذه الخدمات بكونها توفر له رفقة في السفر، خصوصا وأن عمله يضطرّه للتنقل مرّات عديدة. وعلق بالقول: “في كثير من الأحيان وبحكم عملي أستفيد من تعويض التنقل، إلا أنني أقوم من حين إلى آخر بوضع إعلانات عروض للسفر المشترك، فقط للحصول على رفقة، ومجابهة ملل الطريق وتعبها”، مضيفا: “كما أنني أفرح بمساعدة طالب ذاهب إلى المدرسة أو معطل باحث عن شغل أو مريض”.
من جهته، عبّر زهير، طالب بكلية العلوم القانونية بمدينة فاس، عن ارتياحه لهذه الخدمة وعن اعتماده عليها في مرّات كثيرة، وقال: “احتجت للـco-voiturage مرّات عدّة، وقد أنقذتني من خطر التأخر الذي يعرضني إليه القطار”.
مصلحة متبادلة
تقول صفاء، شابة في عقدها الثاني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن خدمة الـ “co-voiturage” هي “مصلحة متبادلة بين صاحب السيارة والركاب، هو يستفيد من المساهمة في مصاريف السفر: البنزين، الطريق السيار… والركاب يستفيدون من ثمن مخفّض ومريح مقارنة بوسائل النقل العمومية”، مضيفة: “يبقى عامل الثقة والأمان هو الأساس في استمرار وتطور هاته الخدمة”.
أما المأمون، إطار في إحدى شركات التأمين بالرباط، فيعتبر أن الـ”co-voiturage” ثقافة، لكن تعوق انتشارها مجموعة من القيود المرتبطة أساسا بالعادات التي يتبنّاها مجتمعنا المغربي الذي قد يرى في جدّتها جرأة.
وفي السياق نفسه، يربط المأمون المسألة بتحديث المجتمع ويعتبر أن “مجموعة من العوامل قد تعمل على تحديثه بلا هوادة”.
ظاهرة جديدة يمكنها التقليص من حوادث السير
وفي حديث لهسبريس، قال رئيس قسم التواصل والتحسيس باللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، عبد الصادق معافة، إن هذه الظاهرة الجديدة بإمكانها التقليص من حوادث السير، وضرب مثالا على ذلك للتوضيح قائلا: “إذا ما افترضنا أن أربع عائلات اتفق أفرادها على استخدام سيارة واحدة لنقل أبنائهم إلى المدرسة بدل أربع سيارات، سنلاحظ كيف يمكن للسيارات المشتركة أن تخفف العبء الذي يشل حركة السير”.
وبالرغم من غياب إحصائيات بهذا الخصوص، نظرا لجدة الظاهرة في المجتمع المغربي، فقد اعتبر معافة هذه الخدمة حلّا إيكولوجيا للتقليل من التلوث، ونقص الانبعاثات الغازية شريطة أن يتم تدبيرها بشكل عقلاني.
و الله احسن فكرة و لو طبقت سنرى تغييرا كبيرا في الطرقات المطلوب فقط التقة و الية سهلة لتطبيقها
يجب تقنين الظاهرة و إعطاء تعليمات للدرك والشرطة بعدم طرح السؤال الغبي :شكون هاذو؟ فصاحب السارة حر في حمل من شاء .يكفي ما حدث لسيارات uber .ما فيها باس مول السيارة ينفع و يتنفع
الفكرة في حد داتها إيجابية …ومساهمة من كل الأطراف للتخفيف من عبئ مشقات السفر و أشياء كثيرة ..خاصة مع الضغط الدي يصل مداه في فصل الصيف والاعياد والمناسبات ..
……
يتبع….فهناك اشياء اخرى سلبية وعديدة …
مع تعويم الدرهم ومع الوقت
خص الانسان يفكر في ترشيد النفقات وخطط بديلة كهذه
سيصبح الدرهم صعبا
يعني يمكن للانسان يسافر مع واحد ما كيعرفوش؟ خاصتا في المغرب و الله ما نتيق في شي واحد.
CO voiturage
وسيلة مواصلات غير آمنة… ففي حال حصل حادث سير لا قدر الله… لا يستفيد أي شخص من الركاب باستثناء صاحب السيارة…. و في حال المراقبة الطرقية و ثبوت أن المركبة مستعملة في النقل السري يتم اقتياد الجميع نحو الضابطة القضائية أو الدرك الملكي… زد على ذلك الشخص لا يعرف طبيعة الأشخاص المصاحبين له هل يحملون معهم مخدرات، ممنوعات، هل ينتمون لتيار إرهابي مثلا… عندها يصبح كل من في السيارة معرض لتهم خطيرة و ربما ترمي به في السجن… أنا أدعوا جميع المواطنين من هذا المنبر…تجنب هذه الوسائل المشبوهة و اقتناء وسائل المواصلات المعروفة فهي أكثر أمان و أكثر استقرار… و لا تنخدعوا بنقص ثمن التذكرة و إن وصل الفرق إلى ناقص 50 درهم..
هاد النوع كيسموهم الخطافة ولي شدوه البوليس كاي ديو ليه سيارتو ,الا بغاو رجعوهم قانونيين ,مزيان باش إحيدورلكريمات ديال الدل
حل جيد خصوصا مع هزالة وسائل النقل العمومية و غلاء اسعار التذاكر خصوصا أوقات الذروة. تبقى مسألة الثقة هي ما تصعب انتشار هذه العملية.
في المغرب لا تستغرب تخطافت في منضور آخر
Co voiturage au Maroc c'est une façon d'augmenter %de relation sexeule entre les sex de façon indirect son attiré l'attention de l'état et de police
الجانب الأمني فيها هو العائق نظرا للاختلالات السيبوية التي عمت بها البلوى.لذا لا أنصح بالاشتراك في السفريات إلا مع من تعرفه حق المعرفة.هذا رأيي
قابل للرفض.
سيكون لها منفعة كبيرة فمتلا في المدن نجد كل سيارة يركبها شخص واحد فقط للدهاب للعمل.كان من الافضل لو اتفق مجموعة من الاشخاص على استعمال سيارة واحدة خصوصا ادا كانت سكناهم متقاربة وبطبيعة الحال مقرات عملهم كدلك.
هي ظاهرة اجتماعية قديمة اعطتها مواقع التواصل الاجتماعي لمسة حداثية ، أتمنى أن لا يطالها انعدام الثقة بسبب تصرفات بعض ذوي النيات اللاسوية .
مقال في المستوى تحياتنا وتشجيعاتنا للصحفية المتدربة.
هاد الخدمة كاينة في اسبانيا لكن فيها الوضوح لي كيعرض الخدمة كيحط صور ديالو وديال السيارة وترقيم السيارة والاسم ديال الساءق….. يعني كتعرف معامن غادي تسافر حتى لاقدر الله وةقعات شي حاجة دا كم كيكونو عندهم جميع معلومات السيارة…. وكتضن مزيانة تكون في
وفاش تحصل كتهز شي واحد مع صحاب طاكسيات وتشوف ديك الجملة ديال (فقط الحصول على رفقة) كيف دايرة عاد إللفقو ليك تهمة النقل السري وعاد نهدرو على الاخطار ديالها الى طحتي فشي عصابة ستدرجك و تكريسا لا نتا لا طوموبيلتك مع تبارك البلاد غدا و كتنقص من الإجرام….
ونعاود ليكم قصة سمعتها من صديق ديالو ركب زوج بنات جايين من ازمور لكازا و بضبط درب سلطان دار غير الخير .
غير فاش وصل قالت وحدا حطني غير هنا حدى واحد شرطي.
فاش وقف قالت دبر علينا …
قاليهم الله إسهل .
واللللو واحدة قالت ضبر علينا ولا نطيح ليك هنا و نغوت مع بان ليهم ضريف …صافي سيد تصدف و نيت ضبر عليهم كسيرة ودر مع واحد ضورة مع طاحت في دربهم نيت وعطى لمهم سلخة باش تفاكو معاه…..
هاد المقال كيببيع العجل لناس بزاف نضرا لي حنا شعب غير ناضج لبحال هاد الافكار و نضرا إنعدام القانون لي إحمي شخص بغى إدير الخير لا من ناحية السرقة و لا من ناحية نقل لي هو كيتسمى نقل السري في حالة حصلتي مع شي شرطي فاسد او شي مول طاكسي باقي مدخل روسيطة إبرد فيك الغديد بحال نتا واكل ليه رزقو…
لحاصول الله اصوب لينا جميعا
– َمحمد المراكشي
السبت 13 يوليوز 2019 – 05:05
CO voiturage
وسيلة مواصلات غير آمنة… ففي حال حصل حادث سير لا قدر الله… لا يستفيد أي شخص من الركاب باستثناء صاحب السيارة…. و في حال المراقبة الطرقية و ثبوت أن المركبة مستعملة في النقل السري يتم اقتياد الجميع نحو الضابطة القضائية أو الدرك الملكي… زد على ذلك الشخص لا يعرف طبيعة الأشخاص المصاحبين له هل يحملون معهم مخدرات، ممنوعات، هل ينتمون لتيار إرهابي مثلا… عندها يصبح كل من في السيارة معرض لتهم خطيرة و ربما ترمي به في السجن… أنا أدعوا جميع المواطنين من هذا المنبر…تجنب هذه الوسائل المشبوهة و اقتناء وسائل المواصلات المعروفة فهي أكثر أمان و أكثر استقرار… و لا تنخدعوا بنقص ثمن التذكرة و إن وصل الفرق إلى ناقص 50 درهم..
زد على هذا أن المسألة خاصها إطار قانوني لحماية الجميع… وإلا سيكون هذا عنوان للكثير من جرائم فيسبوك القرن 21.
فكرة سيئة قد يكون فيها الضرر كثير خصوصا وأنك لا تعرف شيء عن الأشخاص الذين يركبون معك.
مثال بسيط في بعض الأحيان يتم إلقاء القبض على سائق طاكسي بمجرد وجود محجوز ممنوعة بسيارته و لنقله أشخاص من المفترض انهم ركاب
المغاربة جاهوم الجهل في السنوات الأخيرة على الحديد
المماليك عوض كسب العيش الرغيد يلجأون اما للقروض الربوية أو زير على كرشك باش نشري لجلالة تطحن بها بنادم في الطرقات
زيادة على على الحصول على رخصة السياقة ارتشاءا مما يزيد في خطر الطرقات و ضراوة حروبها
الفكرة جميلة ونافعة. ربما وجب دعمها بقوانين وضبطها واعطاء الطمأنينة للجميع من قبيل إلزام صاحب السيارة بعملية تصريح لدى السلطات المختصة عند كل تنقل
هذه الطريقة هي الوحيدة التي ستخلص المواطن من الاحتكار و سوء المعاملة التي يتعرض لها المسافريين خصوصا من اصحاب الطاكسيات الكبيرة
على الدولة ان تشجع مثل هذه الممارسات لانها تصبٌ في صالح المواطنيين و تخفف من ازدحان السارات و الحوادث ومزاياها كثيرة
هذه العملية جارية في اوروبا و أكثر المواطنين يستعملونها لكنها مقننة. يعرض صاحب السيارة الإشهار ليوم اقلاعه من مدينة معينة و الساعة و الاتجاه إلى المدينة الاخرى بعد إعطاء كل معلومات و نوع السيارة و يجب على المشارك ان يدفع الثمن عبر الانترنيت و الدولة تقتطع لصاحب السيارة نسبة من الثمن لتصبح قانونية و في نفس الوقت و من خلال تأدية الشخص المشارك يكون الكل معروفا تفاديا لحدوث أي اعتداء. و ذلك للرجوع إلى الحساب البنكي لكل مشارك. و الثقة متواصلة بين المسافرين دون نية المكر و الخداع.
فكرة جد ممتازة وتساهم في الحد من التلوث واستهلاك الطاقة واكتظاظ الطرقات والتخفيف من أزمة المواصلات، أما من يدَّعون بأنها فكرة خطيرة ولها عواقب شتى، فأقول لهم بأنه من السهل تقنينها ووضع ضوابط لها من قبيل تثبيت كاميرات داخل السيارات وابتكار تطبيق مغربي عبر الانترنت يروم تشارك السيارات وبالتالي تسجيل كل المحادثات والمعلومات بين الأطراف ليعلم كل شخص بأنه مسؤول عن نفسه وبأن كل شيء مسجل ولا مجال أمامه للإجرام
طريقة تنقل ممتازة للطلبة والمعطلين . أيام الدراسة في ألمانيا سافرت بهذه الطريقة مرارا. هي مسألة ثقافة فقط.
هدا النوع من وسائل النقل موجود في بعض البلدان الأوروبية. وهي فكرة جيدة لها وكالة خاصة. يسجل فيها كل من أراد أن يأخذ معه مسافرين. و حتى المسافرين تسجل أسماءهم. ادن هي فكرة حسنة لكن يجب أن تكون منظمة من طرف السلطة. ستقضي على مافيا الحافلات و الطاكسيات.
ممتازة جدا وكنت ركبت مع مجموعة المان من برلين إلى سويسرا وكانت سفرة جميلة وتعرفت فيها على أصدقاء جدد..ولكن قبل السفر طلبو مني انهم يصورو جواز السفر. من ناحية الاحتياط… . اما بالنسبة عندنا في المغرب يبقى عامل الثقة مهم جدا.. وكما في تعليقات بعض الإخوة.. الواحد يخاف يهز معاه ناس . ماعندوش حتى فكرة اش هازين معاهم او شكون هو ما… .. الفكرة جميلة جدا ولكن السؤال هل عندنا في المغرب…….
ادا تم تطبيق العملية بشكل مقنن كما هو الحال في اوربا فليس هناك مانع مادمت تحصل على بيانات كاملة تخص صاحب السيارة بما في دلك صورة السيارة وترقيمها …. ونفس الشي بالنسبة لصاحب السيارة يمكنه الحصول على بيانات ومعلومات تخص الراكب المشارك قبل القبول بداك، و كدلك التأمين للمشارك والتعويض في حالة تعدر انطلاق الرحلة.في حال عدم توفر هده الشروط انصح تم انصح الجميع بالتريت قبل الخوض في مغارمرة قد تكون لها عواقب لأ ينفع معها ندم.
هي فكرة محبذة . كما يجب ان تكون مقننة كما هو الشأن في فرنسا . حتى يكون كل الطرفين في أمان .
هذا كلام فارغ ولا يقدم اية بدائل بل سيطرح فوضى جديدة في سوق النقل والتنقل ويفتح الابواب الى ولوج كثير من المغرضين والمفسدين هذا المجال ويصبح الشخص بسيارته ينقل الناس دون علم الدوائر الامنية لضبط حركة السير والجولان ويفتح الباب امام الخطافة والنقل السري ويفتح الباب كذلك امام مشاكل قد تنجم عن ذوي النوايا السيئة حينما يتم نقل فتاة في سيارة خاصة وتعريضها للاغتصاب والسرقة ويفتح الباب كذلك امام اتخاذ السيارة مكانا لممارسة الرذيلة والادعاء بعد ذلك ان هذه سيارة تشاركية ..
خطيونا من التلاوي ، هذا مجال يجب ان يبقى تحت سيطرة الجهات المختصة وعلى الدولة ان تحسن وتجود هذا القطاع . لا ان نفتح ابوابا للفساد والشبهات والاعمال السرية
والي ماقدش على السيارة ومصاريفها يحطها ويمشي فالمركوب العمومي ، ماشي يخترع لنا العجب باش يخلص المازوت
أنا شخصيا واخا اتكون الرحلة فابور مانمشي. الثقة اقليلة. والبشر أصعيب. والقانون لايحمي المغفلين.واتكون السيارة اديالك وشوف وشوف واش اتكمل رحلتك بخير.فمابالك تركب مع مجهول.هذا النوع من الخدمة خاصو قوانين وإجراءات وعقلية نقية.
le covoiturage existe depuis longtemps en france et cela ne marchera jamais au maroc car il n y a pas de sécurité et de confiance dans le marocain .le corbeau veut faire la marche du pigeon……
نقط كثيرة واردة هنا :
-كاين من يستغل الموقف الإنساني و يعطيك أكثر ليمرر الممنوعات كاستري. و إذا وقع المشكل مشات الإنسانية و تحل محلها راسي يا راسي.
-كاين الذي يركب معك و فيه شي لولة الله يستر ايوا آجي فكها يا من خبلتيها
-علاه أصحاب النقل غادين يسكتو راهوم كايتسالو فيك النص.
-كاين مشاكل قانونية تخص التأمين
-اذا قننت هذه المعاملة فشيء جيد و لكن مستبعد
-نعيش اقتصاد ليبرالي مغربي – ماعندو باه -كايشوف فيك المزيد من الضرائب و التيفيا و. . ماكرهو تركب ديتاشي.
-و الدولة المتحكمة اشنو كاتدير بالسلامة. راها مابغاتش المواطنيين ديالها ايخرجو على السطر.
….لا اجتهاد مع وجود الواقع
السلام عليكم رداعلى الأخت صفاء ليست هناك مصلحة متبادلة الكل يغفل حالة الأعطاب الميكانيكية يبقى صاحب السيارة هو الخاسر الأكبر ناهيك عن تآكل العجلات و الوزن الزائد وووو فما يبقى له ما هو إلا بقشيش كما أتفق مع الأخت على عنصر الثقة و أتمنى النقل و السفر للجميع بأقل تكلفة دون ضر ولا ضرار
Le co-voiturage معمول به في فرنسا حيث سبق لي اأستعمال هذه الوسيلة رفقة إبني الذي يدرس هناك..لكن في المغرب وسيلة غير ٱمنة خاصة مع ما نسمع من حوادث . سرقة و إحتيال اللهم إذا كان ممكن الإحفاظ بصورة من البطاقة الوطنية للسائق ..أو معرفته مسبقا
هناك حل آخر وهو السيارة المشتركة فعلا
أقصد حتى في شراءها بين أشخاص متعارفين
طبعا
تخايلو معايا شي واحد سارق السيارة و يهز معاه أشخاص على نيتهوم .. كولشي مشى فيها، السارق و من معه !
ما دام معظم المغاربة يصيبو الأزبال قي الشوارع و يقالعو الأشجار المغروسة حديثا و يمارسو التخريب بشتى أنواعه .. و طيلة اليوم يتهمون الدولة بكل الأزمات التي نعيشها، ناسيين و جاهلين أنهم هم الدولة و هم مصدر كل المشاكل !! حرام تلاقا مع شي شخص ينتقذ نفسه !! كيفاش يمكن لك تهازو معاك و تعمل فيه الثقة !! تخسر معه كثار متربح معه !! الله يهدي ما اخلق.
أريد أن أعرف موقف الرقية الشرعية من "السيارات المشتركة" .. هل حلال أم حرام و أشياء أخرى
النقل العمومي مسؤولية الدولة….ولمقادش على مصاريف السيارة مايشريهاش….
داءما كنت أسافر فالكوفواتيراج
تتعرف على أصدقاء جدد لكن هناك خطورات
كاين الي مكيعرفش يسوق و زيد وزيد
داءما كنت أصلى جوج ركعات استخارة و الحمد لله
دابا شريت سيارة و تهنيت
بنادم يحضي راسو ومايركب حتى يقرا بروفيل دالشيفور
و حظ سعيد
كصاحب سيارة دائما ما استعمل هاذ الطريقة فالتنقلات ان امكن .. كنقتاصد فالمصروف و كنساعدو فتقليل نسبة تلوث الهواء . و بطبيعتي كنكره مصصاصي الدماء صحاب الطاكسيات و الكيران .. الى كنت عيان مفيا ميصوق كنشوف شكون غادي نفس الطريق كنمشي مرتاح و سيارة نقية و ثمن قليل…
مقال في المستوى سلط الضوء على ظاهرة مهمة لكن
بالنسبة لهادوك اللي تايقولو كوفواتيراج ناقص فالثمن راهم غالطين راه بعض المرات تايكونو اوقات و وجهات صعيب توصل ليها بالطاكسي هدشي كيخلي اللي غتركب معاه يزيد علك فالثمن .