زين الدين: تراشق السياسيين المغاربة يتجاوز حدود السب والتشهير

زين الدين: تراشق السياسيين المغاربة يتجاوز حدود السب والتشهير
السبت 27 يوليوز 2019 - 11:00

“السياسة كلام وليس كل الكلام سياسة” جملة قالها، منذ سنوات عديدة، العالم Paul Corcoran ؛ لكن السياقات الحالية ما زالت تجسّدها بامتياز لا يضاهيه مثيل، تراشقات، اتهامات، وتبادلات كلامية تتعدّى هامش العمل السياسي أو المحاسبة التي تقتضيها الممارسة السياسية، بين زعماء أحزاب وفرقاء، المفترض أنهم “نخب” المشهد السياسي المغربي.

فمن اتهامات رشيد الطالبي العلمي، الوزير التجمّعي، لحزب العدالة والتنمية بالتمويل من الخارج، إلى ردّ الأمين العام السابق للحزب عليه، عبر سحب شتيمة “الوضيع” السّابقة وتعويضها بـ”الحقير” وهي أفظع، ومن اتهام “الأصالة والمعاصرة” حزب العدالة والتنمية بـ”الممارس للتقية السياسية”، إلى ردّ الآخر عليه بكونه “خصم الإسلاميين الذي لا يستحق التواجد في المشهد السياسي المغربي”، زد عليها الشدّ والردّ المستمرين بين منتسبي الإيديولوجية نفسها، الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، والملاسنات الحادّة المستمرّة بين “نخبنا السياسية”.

وفي هذا الصّدد، قال محمد زين الدّين، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدّستوري بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية، إنّ هذا التراشق “مضر بالحياة السياسية وغير مفيد للنقاش السياسي بالمغرب”، موردا أن “الحياة السياسية الحقّة تبنى على قواعد سياسية وأخلاقية متفق عليها من قبل الجميع، لا على التراشقات الفارغة”.

وأضاف زين الدين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التراشق السياسي والإعلامي لا يتسبّب إلا في المزيد من النفور والابتعاد للمواطنين من كل ماله علاقة بالمجال السياسي”، مسجّلا أن هذا الأمر “لن يجيب أبدا على ما ينتظره المواطن المغربي من الفاعل السياسي، والذي يفترض أن يكون في السياسيات العمومية وتقييمها، والمحاسبات بشأن تنفيذها ونتائجها، والتنافس في القضايا الكبرى التي تهم المواطن كالتعليم والصحة والسكن”.

وأردف أستاذ العلوم السياسية والقانون الدّستوري أن ما يحصل بين الفرقاء السياسيين حاليا “قد تجاوز الحدود إلى السبّ والقذف والتشهير، وكلها أمور مجرّمة بقوة القانون”، منبّها إلى “ضرورة خلق ميثاق سياسي جديد على غرار ميثاق 1967، يخلّق الممارسة السياسية ويبنيها على أساس المنافسة الشريفة واحترام المؤسسات”؛ ذلك أن ممارسات سياسيّينا “لا تحترم لا المواطن ولا المؤسسات السياسية”، حسب المتحدث نفسه.

وفي معرض حديثه عن نوع الفاعل السيّاسي في المغرب، قال زين الدّين أنّ السياسيين نوعان: رجالات الدّولة وهم من ينتجُون عبر سيرورة تاريخية طويلة جدّا، وآخرون “مهيّجون” لا يجمعون بين التكوين الأكاديمي والعمل السياسي، فقط يقومون بالتّهييج، فتجدهم غائبون في النقاشات النفعية التي يبتغيها المواطن، وحاضرون في المزايدات الفارغة التي تنفّر المواطن، مردفا أنّ “الاختلاف مطلوب لكن حول السياسات العمومية وليست الحياة الخاصة التي لا تعطي إلا النتائج السلبية على جميع الأصعدة”.

وحمّل زين الدّين مسؤولية الوضع المؤزم للأحزاب السياسية على اعتبار أنها لا تؤطر ولا تنتج رجالات دولة بل مهيّجين، ليس لهم لا رصيد معرفي ولا تكويني في العمل الذي ينبغي عليهم القيام به والنقاش فيه كمسؤولين سياسيين، وبالتالي فـ”فاقد الشيء لا يعطيه”.

*صحافية متدربة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • مواطنx
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:20

    ان يصل الأمر برئيس حكومة سابق و أمين عام لحزب (إسلامي )بأن يسب و يشتم وزيرا باقدح الأوصاف. .فالأمر يتطلب الانتقال من ملعب السياسة إلى الملعب الجنائي. ..الأستاذ بنكيران. .انتهيت أخلاقيا و سياسيا. ..تقبل الوضع. ..لن ينسى المغاربة مكرك و خداعك و خرجاتك. .الحامضة بتعبيرك

  • مغرب المال والغربة
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:28

    عندما صارت السياسة مرادفة للغنى والمال، فارفع يدك على كل حال ومآل..وكما قيل أيضا إذا كنت في المغرب، فلا قاعدة ولا تستغرب.

  • Gala
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:35

    فليعلم المغاربة أن أغلب من يسير أمورهم دون المستوى ولا حول ولا قوة إلا بالله

  • ملاحظ
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:35

    قال الاستاذ زين الدين ان ما يحصل بين الفرقاء السياسيين حاليا قد تجاوز الحدود الى السب والقذف والتشهير وكلها امور مجرمة بقوة القانون
    اذن يجب ان يخضعوا للمساءلة القضائية فلا احد فوق القانون

  • عزيز
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:39

    أخشى ما أخشاه هو تزايد نفور المواطنين من كل ماهو سياسي والتخلي عن المشاركة في الاستحقاقات المقبلة .وهذا كله سيمهد المناخ لعودة اصحاب اللامبة ماداموا يتوفرون على قاعدة جماهيرية وفية ..وكذلك اصحاب الجرار ماداموا يشترون سكان القرى و البوادي والجبال(قبح الله الجهل والفقر)..وستتكرس الوضعية مع مزيد من تنفيذ الاقتطاعات والزيادات في المواد والضرائب ..

  • مواطن مغربي
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:45

    هل نحن دولة ديمقراطية؟ الجواب لا..إذن لماذا هذا العدد الكبير من الأحزاب..لماذا لا تكون مدارس إدارية تخرج أطرا تسير الجماعات والبلديات والمقاطعات والجهات..فنضرب عصفورين بحجر واحد الرجل المناسب في المكان المناسب وتخفيض نسبة البطالة في صفوف خريجي الجامعات والمعاهد..

  • مراد
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:48

    أخطأ العالم او ُاخرج كلامه من السياق، السياسة ليست كلام، السياسة عمل للوصول الى الاهداف، اما ما نراه من سياسيينا فهو فن الخطاب اي القدرة على ان تبيع الكلام وكلما كان الشعب يائس كلما صدق وتشبث بتلابيب الغريق، نحن شعب يائس سنصدق لانه لا بديل في الافق، طفيليات تريد ان تعيش من الكلام، والغريب في الامر انهم يصدقون انهم يقنعون الناس بالكلام،،،،الهضرة ما تشري خضرة

  • politique jaune
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:48

    à ces politiques malgré eux,il faut les habiller par des gilets jaunes portés par les voyous qui se sont accaparés des stationnements publics pour imposer leurs lois ,le maroc s"enrichit par les gilets jaunes :les voyous et les politiques de bas niveau tel l"épicier de Akkari devenu premier charlatant qui préside ex le parti obscurantiste pipijididi

  • محمد المانيا
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:56

    عندما يقول وزيرا انه ليس مواطن بل وزير ووزير يعبر الشعب بالمداويخ فنعلم أن الوزراء و المسؤولين لا مستوى لهم. همهم الوحيد هي المناصب.

  • Ben allal
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:56

    بدل التراشق بالكلام الفارغ في ما بين السياسيين، المنتظر من هؤلاء الاهتمام بهذا الوطن وأفراد شعبه بالبتعاد عن المصالح الشخصية والتظاهر بأنهم هم .
    والأصلح من يقوم بمهامه بكل صدق وأمانة لفائدة الأمة المغربية لتصبح بين مصاف الدول المتقدمة وذلك بالاهتمام بالعنصر البشري الذي يعتبر الرأسمال الحقيقي للأمة المغربية، وأن نعمل مخلصين لصال الأجيال تلو الأجيال القادمة.
    وما هذه الأمة المغربية الشامخة إلا أمانة في عنق جميع المغاربة دون تمييز.
    والله الموفق والمستتعان.

  • الزمر
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:57

    السلام، هذا التراشق بين السياسيين هو موجود في جميع الدولة و منها المتقدمة و في بعض الحالات إلى إستعمال العنف الجسدي فلاغرابة في هذا الأمر، غير ذالك فهو شيئ غير طبيعي و ما السكوت فهو الأخطر،
    أما السيد بنكران فهو يعبر عن رأيه كأي مواطن مغربي حر و ما هم كثيرون ، أليس السيد بنكران خارج هذه المنظومة الحكومية و أبعده العاهل المغربي محمد السادس عنها ، إذن هو كاي مواطن مغربي حر ، إلى من لم يرق لهم السيد بنكران من السياسيين أو غيرهم من عشش السيد بنكران في نفوخهم كما يقول الإخوان المصريين، فعلا هؤلاء التوجه نحو القظاء، ولكن حداري ستفتح الكثير من وثيقة سرية إلى هؤلاء الأشخاص.

  • ait baha
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:58

    j'ai jamais aimé ce benkirane il a était un premier ministre nulle sur tous les domaines il n'a pas encore digéré ce qui lui est arrivé
    quand elothmani était ministre des affaires étrangére c'est benkirane qu'il a envoyé est le pauvre a laisser la valise étrangére sans dire un mot il est retourné travailler dans sa cabine
    mais quant le tour est venue sur benkirane qui a suivie chabat ce dernier n'a pas cesser de parlé a droite est a gauche est de critiquer elothmani je défend pas elothmani lui aussi il a une faible pérsonalité mais le probléme c'est cette ourse de benkirane qui veut que les matiéres scientifique doit étre en arabe du jamais vue lui qui sa femme a fait ces études dans une mission DECARTE a rabat son fils qui travaille chez vivendi en france il doit maitriser aux moins trois langues
    est il vient nous dire non a la langue francaise
    l'arabisation des matiéres scientifique était une catastrophe pour le maroc est il veut qu'on continue dans le méme chemin le salop

  • Hassan
    السبت 27 يوليوز 2019 - 11:58

    بنكرران ميع السياسة أجعل الخطاب السياسي خطاب حلقة و خطاب ساحة جامع الفنا و خطاب زنقاوي بامتياز و خطاب تحث الحزام . هدا ما سنه كبيرهم .

  • الساسة الممثلون للامة
    السبت 27 يوليوز 2019 - 12:16

    هل من يتوفر على شهادة آخر الدروس الاعدادي (C.E.S) مؤهل ان يصبح سياسيا. الانسان السياسي الحالي هو الذي يملك شكارة منفوخة عن آخرها من الفلوس ويحسن النوم والقيلولة في مجلس النواب والمستشارين عندنا مجلسين لا اعرف لماذا غير مضيعة لمزانية الدولة واش الانسان لا يعرف القراءة والكتابة وتسند له مهمة صعبة قد الجبل. هاذا السياسي خصو تكون عندو الصنطيحة ويجيد لعبة تخراج العينين فإن توفرت فيك هذه الشروط فانت انسان سياسي محظوظ ومرحب في التشكيلة اما العكس فهو غير صحيح.

  • احمد. ف
    السبت 27 يوليوز 2019 - 12:18

    يجب أن تتدخل الدولة التي يسمونها العميقة لتضع حد لهذه الكائنات السياسية لنشر مزيد من اللغو و التسيب اللفضي.

  • Hicham
    السبت 27 يوليوز 2019 - 12:18

    Depuis que Benkirane a prit la parole et avec son style populiste , beaucoup de marocains comprennent la politique et en discute ….c'est ce style avec darija qui fera que les marocains prennent de plus en plus conscience et s'intérésse à la politique.
    Le style anesthésiant de l'arabe littéraire est révolu.

  • عبده
    السبت 27 يوليوز 2019 - 12:34

    مع الأسف الأحزاب السياسية في المغرب أصبحت عبارة عن دكاكن لمن أراد أن يحقق مصالحه الشخصية….المصلحة العامة وخدمة الوطن…ووووووو..أصبحت فقط شعارات يكذبها الواقع…الكل يبحث عن منصب وزير…وبدون كفاءة..استفادة الأقارب والمتحزبين من مناصب عليا لا يستحقونها…تهميش الطاقات المؤهلة ووووو..

  • لاهاي
    السبت 27 يوليوز 2019 - 12:38

    هل السياسيين في المغرب درسوا السياسة لا كل من له شكارة مليءة دخل الى معركة السياسة ولهذا لاًنهم لا يفهموا في السياسة الا ان تكون له الحصانة ويفعل مايريد اما المواطن المغلوب يبقى له الا المدح هذا الحزب على الاخر وتمر عليه الايام وهو على حاله.؟

  • راجعون انفسكم...
    السبت 27 يوليوز 2019 - 12:39

    كلام ساقط دون المستوى…لقد خاب ظني فيكم

  • عاشق الوطن
    السبت 27 يوليوز 2019 - 12:56

    سئمنا من ااكلام الفارغ الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.فقدنا بظهور الحزب الحاكم رجالات دولة بامتياز.الخطاب السياسي منحط الى درجة كبيرة.لم يعد المواطن يهتم بما يروج من هرطقة.والممارسون لها يظنون انهم يساهمون في بناء خطاب سياسي.كونوا على يقين ان العزوف سيزداد اذا ما بقي المشهد السياسي على حاله.يجب وضع القطار السياسي على سكته قبل فوات الاوان.!!!!!

  • محمد غاضب
    السبت 27 يوليوز 2019 - 13:01

    لقد انهت السياسة في المغرب منذ انتهاء السياسيين الذي قاوموا الاستعمار وحوكم من طرف الدولة المغربية بعد الاستقلال ،اما الان فما نرى غير الانتهازيين الراغبين في التملك واحتلال المواقع سواء انفسهم او لذويهم وخير مثال المناصب العليا الحالية التي تمنح للاهل والاحباب والاقرباء ،ولا يقتصر هذا على اليساريين او الليبراليين فقط ،بل حتى على رجال الدين ايضا وعلى يدهم كثرت وتميعت .وسحق الشعب ودمر الشباب وحطمت امالهم ومستقبلهم وانتشرت الآفات والمخدرات ،ولا يحرمون ساكنا فقط لانهم استحلو المناصب والمقاعد وملءت جيوبهم .فليتعظ الجميع ولياخذ الحضر فالساسة خونة ولاسيما اذا ركبوا الدين واستحمروا الشعب .

  • مواطن1
    السبت 27 يوليوز 2019 - 13:24

    الوجه القبيح للسياسيين ليس الا جواب للامية السياسية و التعليمية للمواطنين المغاربة . كما قالها الملك محمد السادس . السياسيين و المسؤولين هم نتاج لتصويتكم

  • lotfi
    السبت 27 يوليوز 2019 - 13:38

    لنكن واقعيين هذا المستوى المنحط لم يكن ليوجد لولا بنكيران. هو الذي ذاخل هذا الاسلوب للسياسة. السبب انه جاهل اقتصاديا وليس له ما يقدمه فيذهب إلى المواجاهات والسباب. ابتدا ذلك مع الياس ثم مع شباط ثم الان مع اخنوش وانتقل حتى إلى أعضاء من حزبه. فهو حينما يتقدم إلى البرلمان للتدخل لا يقول شيءا يفيد الناخبين او الشعب فيذهب بهم إلى مسلسلات رمضان الحامضة لأنه يعلم أن غالبية الشعب امية وتحب هذا النوع من العراك.

  • محمد الصابر
    السبت 27 يوليوز 2019 - 13:56

    التراشق ليس مضرا بالحياة السياسية ومفيد للنقاش السياسي بالمغرب بالنظر الى ثقافتنا ومفاهيمنا الحزبية،والحياة السياسية عندنا تبنى على قواعد أخلاقية مسكوت عنها من قبل المغاربة،ولا يمكن أن تمرر دون التراشقات واللمزات وحتى المشاداة والتنابز،اعتقادا من (السياسيين) أن ذلك يعجب المغاربة،وبالفعل فهي تعجب المغاربة لان تعليقاتهم هي: اعطى لباباه، واعطاه العصير،وغزا فيه،والله الا فضحهم وعراهم…
    المشكلة هي مشكلة عقلية ليس فيها الا الرد والرد المضاد وحشيان الهضرة،وهذا استثناء مغربي لدى الاغلبية يهمنا في شمال افريقيا ويبعدناعن منطق التحليل والنقد البناء ومنهجية العمل العلمي،وفي هذا نحتاج الى وقت.
    كل أفعالنا برأس سخون وبافتراضات شخصية وذاتية،ومن قال أوفعل العكس اعتقد المغاربة الفاهمون أنه درويش أو أنه ماقاريش.
    في المراحل القليلة القادمة سيدفع بهذا المزاج الى التطور والهيجان للتفريغ والاستغلال والضحك على الذقون، ولكن في مراحل المدى المتوسط سنضطرالى تشريع ذعيرة خاصة لكل من تهجم أو تنابز أو تهكم أو… داخل المؤسسات على الاخرين لوضع الحد لمثل هذه الظواهر،والله يصاوب.

  • Adam
    السبت 27 يوليوز 2019 - 14:48

    هل توجد في العالم حكومة تتكون من أحزاب إسلامية و شيوعية و وصولية ومخزنية وخبايزية و معارضة في أن واحد و منسجمة بقوة المخزن. يعني أن مايحصل بين الأحزاب المغربية فهو طبيعي وعادي واعتاد المغاربة عليه.

  • الحاج محمد الداودي
    السبت 27 يوليوز 2019 - 15:40

    حينما يصل بإنسان مثل بنكيران الذي تقلد مناصب في أجهزة الدولة المغربية أقول لمن سبهم بأنهم غير ر…لماذا لم يوقفون عند حده وحينما يسبهم مواطن عادي لا يعلم بحاله إلا الله ويريد أن يسمعه مآسيه يصولون ويجولون ويقدمون شكاويكم للنيابة العامة سؤال هل نحن في المغرب أمام العدل سواء أم حلال عليكم وحرام علينا

  • تنغير تعبر عن رائيها في الموضوع
    السبت 27 يوليوز 2019 - 16:03

    اعتقد شخصيا ان مايقال عن المشادات بين الاحزاب السياسية الوطنية غير صحيح انها نوع من المسرحية الهزلية تحت عنوان ضللوهم واستفيدوا اعتقد ان هذا هو الصحيح اما السياسيون الحقيقيون حينما يفشل الوزير من تنفيد برنامجه يقوم فورا بتقديم الاستقالت كذالك الحكومة والساسيون المغاربة رغم الفشل والفشل الكل متشبة بمنصبه وهل هذه السياسة التي تساعد على التقدم طبعا لاء المطلوب بالحاح من السيد رئيس الحكومة المحترم ان يستفتي الشعب المغربي على سياسة الحكومة وكذالك هل الشعب موافق على التعويضات المشبوهة التي يتقاضاها الوزراء السابقون والنواب السابقون والمساكين والمحتاجين في امس الحاجة الى خلق فرص الشغل والصحة والتعليم والمسؤولين يهتمون بمستقبلهم على حساب الضعفاء واقول للجميع المسؤولية امانة فهل انتم لها ام عليها اللهم اشهد انني بلغت عاش الملك الدي يهتم وحيدا بمستقبل الشعب المغربي

  • لاهاي
    السبت 27 يوليوز 2019 - 16:17

    نعم في هولاندة وفي المانية عندهم حزب مسحي ويحكم البلد او موجود في الحكومة رد على اسي اًدم

  • حسن
    السبت 27 يوليوز 2019 - 16:50

    سيناريوهات تعاد وتتجدد تراشق وتلاسن بين السياسيين ما هي الا ملهيات عن المعضلات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المغرب ولا احد يجرؤ عن تعرية الواقع المرير الذي يعيشه معظم المغاربة في مجالات شتى منها التعليم والصحة والسكن والمواصلات وهي أمور يجب مناقشتها من باب أولى بدل تعويم الشعب في متاهات لا يتغير منها الا هذي الشرذمة السياسية لقضاء اغراضهم ومآربهم.

  • ذ.عبدالقاهربناني
    السبت 27 يوليوز 2019 - 17:05

    الملاسنات ليست مجرد تراشق للكلام بل مواقف تبدو خفية لكن حينما يتحول السلوك و يظهر على السطح بشكل ملموس وموثق بدلائل وحجج قاطعة تحاسب المؤسسات على الأفعال المنسوبة إليها مع تحديد درجة خطورتها. أنحني لذكاء معلقي هسبريس الذين أشاروا عن حسن نية لإحتمال اللجوء إلى القضاء لكن قضايا الدولة والمؤسسات لا يقحم فيها الأشخاص الذاتيين وهذا ما يريد السيد بنكيران وليس الهدف منه السب والقذف لأن مؤاخذة الطالبي العلمي حزب العدالة والتنمية بتلقي دعم من الخارج ليس موجه لشخص السيد بنكيران بل لمؤسسة حزب العدالة والتنمية. وأكثر من هذا وذاك ما كان موضوع الدعم ليغصب السيد بنكيران لو أنه كان مشروعا ولا يخدم أجندات خارجية تصبو لحكم المغرب بالوكالة وهذا الخطير في الأمر.

  • Hicham
    السبت 27 يوليوز 2019 - 18:21

    L'amour et la haine sont deux émotions semblable et opposé!
    dès qu'on parle de Benkiki, tout s'anime et même les journaux vendent du papier
    Il lance les débat et suscite des critiques. Qui de nous

    On va pas lui en vouloir parce qu'il le fait en publique
    n'insulte pas les politiques au café et partout? Personne n'a eu le courage de réformer (même partiellement ) les retraites parce que politiquement ce n'est pas valorisant, lui il l'a fait. il accepte pas les intrigues entre parti! kay frach ma mkhaba3 walou 😉
    Le maroc a un politicien de gros calibre.

  • محلل فوق العادة
    السبت 27 يوليوز 2019 - 21:57

    اوافق تماما مع ما جاء في المقال انما اظن جازما ان السيد بنكيران لم يكن ليتحدى الجميع من المقربين له من البيديجيين ثم الخصوم لولا المنة التي من عليه جلالة الملك بمنحه تقاعد اجمع كثيرون انه لا يستحقه …فالرحل ربما اعتبر ذلك اعترافا بالجميل او تقديرا خاصا او غطاء سياسيا جعلت جرعة التطاول على الجميع تزداد فعاليتها وحدتها …انه يتناسى انه اقيل من منصبه ولا علاقة بالتقاعد بذلك انما جاء من باب العطف المولوي على مواطن لم يوفق في مهمته….

  • بلاحدود....
    السبت 27 يوليوز 2019 - 21:59

    التراشق و السباب و التلاسن اللفظي بين مخلوع الباجدة و باقي كراكيز دكاكين الريع والفساد السياسوية يظهر حجم الضحالة و الحضيض الذي وصل إليه المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي بالمغرب بفعل جشع هؤلاء الفاسدين المتحكمين في القرار السياسي لهاته الأحزاب المسماة زورا و بهتانا بهذا الإسم لأنها لا ترقى إلى مستوى الانتظارات و التطلعات الكبرى لشرائح الطيف الشعبي المغربي الكادح والمقهور المتردية أوضاعه المعيشية الصعبة و القاسية و مطالبه الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية العادلة و المشروعة في العيش الكريم و المساواة و الكرامة؛ و أن ما يهمها هو غنائم و إمتيازات و مكاسب الريع السياسي البرلماني و الوزاري الفاسد الذي تدور حوله هاته الصراعات و النزاعات المفتعلة…….

  • مبروكي
    الأحد 28 يوليوز 2019 - 00:12

    الوطن امانة والمسؤولية تكليف وليس تشريف لذلك فبناء الوطن يتطلب الابتعاد على الانانية والسعي الى المصلحة الشخصية لان الوطن وحدة متكاملة ان مسه شر فيسري على الجميع وان تنقدم وتطور مع الدول التي تنمو وتزدهر فان ذلك سيعود على الاجيال المقبلة اما نحن فان زمننا انتهى.

  • ولد حميدو
    الأحد 28 يوليوز 2019 - 03:43

    حتى و ان اختلفنا مع اخنوش في عدة امور و لكنه رجل رزين عكس الاخرين الدين ينطبق عليهم
    الله ينجيك من المشتاق ادا فاق

  • لا شيء هنا
    الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:46

    لا يستطيع احد منهم أن يجر صاحبه إلى القضاء لأنهم متورطين كلهم في مخالفات ضد الشعب

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 11

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 11

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"