رافق القانون الإطار المتعلّق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي نقاش مجتمعي واسع، واتهامات أطراف من مواقع مختلفة في النّقاش اللغوي بالأدْلَجة أو الديماغوجية، وتنوّعت الآراء حول موقع اللغتين الرسميتين، العربية والأمازيغية، في منظومة التربية والتكوين، وموقع اللغات الأجنبية، خاصة الفرنسية التي تُعدّ، تقريبا، لغة المؤسّسات في المملكة، بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية بفعل واقع البحث العلمي في العالَم.
ويستمرّ النّقاش المجتمعي حول لغات التّدريس بالمغرب حتى بعد دخول هذا القانون حيِّز التّنفيذ، مع صدوره في الجريدة الرسمية، بين دعاة النّقاش المعرفي الهادئ الذي يراعي مصلحة المتعلِّمين وواقع المغرب، وبين ردود فعل تنبز قدرة، أو أحقّيّة، لغات في حدّ ذاتها في تدريس المضامين التعليمية، خاصّة العلمية منها.
وفي هذا السياق، التقت جريدة هسبريس الإلكترونية بعبد الله حمودي، أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة برنستون في الولايات المتّحدة الأمريكية الذي تقاعد قبل سنتين وما يزال يؤطّر أطروحات الدكتوراه في الجامعة نفسها، واستقت رأيه، في الجزء الأوَّل من هذا الحوار، حول بعض الآراء والمبادرات الموجودة اليوم في الساحة الثقافية المغربية.

منطلَق هذا اللقاء هو النّقاش الذي يُثار هذه الأيّام في السّاحة الثّقافيّة المغربية وحديث النّاس في ربوعِ المغرب حول لغات التدريس، وبالضبط لغات تدريس العلوم، أوّلا سؤال عام: هل يمكن تدريس العلوم باللغة العربية أم إنّ ذلك غير ممكن؟
ليس في اللغة العربية شيء يجعلها عاجزة عن البحث في العلوم وتدريسِها، سواء ما سمّي بالعلوم الدّقيقة أو العلوم الاجتماعية، وهذا من ناحية المبدأ. وأُلحّ على أنّه لا يوجد عجزٌ بيولوجي للّغة من جيناتها، وكانت العربية تاريخيّا لغة العلوم العالَمية، وهذا رصيد معروف.
مسألة تدريس اللّغات والبحث العلمي باللغة العربية، طبعا، مسألة تاريخية يكون لها إطار، وديناميّتُها التاريخية، وتغيُّر يغَيِّرُ معنى سؤال ماذا نفعل؟ ولدينا اليوم مشكل ناتج عن سيرورة تاريخية منذ الاستقلال، وهذا هو العمق الذي أحاوِل أن أراه.
وكتَبتُ أن الرصيد العلمي للغة العربية اليوم، وليس البارحة وليس في المستقبَل، ما زال ضعيفا، وكتَبتُ أنّ كلّ المؤهّلات، سواء مالية أو من حيث الجهد الذي يجب أن يُبذَل حتى تكوِّن هذه اللغة رصيدا علميا يصبح بفضله تدريس جميع العلوم والبحث العلمي باللغة العربية، في أفق استراتيجي يتطلّب بعض الوقت، ولست جازما كم نحتاج من الوقت.
ليس هناك إذن عجز بنيوي للّغة العربية في تدريس العلوم كما يقول باحثون من بينهم الأستاذ أحمد عصيد؟
ليس هناك عجزٌ في جينات العربية، ولا أؤمن بذلك، وهذا لا يمكن أن يؤخَذ بمأخذ الجدّ تماما.
في استجواب لموقع هسبريس مع الأستاذ عصيد، قال إن فشل التعريب ليس نتاجا لعدم نقل العربية صوب التّعليم العالي كما قال الأستاذ خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلّف بالتعليم العالي والبحث العلمي، بل لاستحالة اعتماد المضامين العلميّة الصّارمة في الجامعات باللغة العربية.
لا بدّ من تدقيق هذا الكلام، وإلا ستقع مغالَطَات، فلا توجد استحالة مبدئية، والمشكل في الرّصيد الموجود اليوم.. ولا أحكم على النوايا، ولكن كلمة استحالة لا تروقُني، ولا أعرف ما يقصده بالمضامين العلمية الصّارمة. والعربية يمكن أن تتضمّن أيّ مضامين علمية شريطة أن يقوم الناس والدّولة والمجتمع الأكاديمي بمجهود في البحث، وفي تطوير الرّصيد العِلمي لتلك اللغة.
ويقول الأستاذ عصيد أيضا إن اعتمادها مرتبط بإنشاء بنيات وتمويلات والقطع مع عقليات المجتمع الحالي، وترسيخ التّفكير العلمي داخله بشكل أعمق، وأقول إن هذه الجملة تطرَح مشكلا آخر، هو أنّ اللغة نفسها هي وسيلة لتطوير العقليات، وهي وسيلة للتّغيير، وإذا لم يكن الاشتغال على اللغة وباللغة، في أفق استراتيجية للتّعريب..
اللغة نفسها ليست معزولة عن المجتمَع، واللغة ظاهرة اجتماعية من بين الظّواهر الاجتماعية الأخرى، وهي أداة للتّغيير، والتّغيير يجب أن يبدأ منها ويكون عبرها، ولا يمكن تغييرها إذا لم تمارِسها وتستعملها، ولا يمكن أن نتحدّث عن عدم استعمال اللغة العربية إلى أن نُغَيِّرَ المجتمَع، فهذه فكرة خاطئة.
تغيُّر وتغيير المجتمع والعقليات يكون عبر اللغة، لأنها ليست معزولة عن المجتمَع.

أستاذ حمودي، هل فشل التعريب في المغرب؟
أبعدتَني قليلا عن الموضوع بهذا السؤال، وأظنّ أنّ التّعريب في التعليم فشل، ويمكن أن نتحدّث عن العوامل التي جعلته يفشل.
هذا الفشل ليس فشلا بمائتين في المائة، بل هو فشل نسبي بما يمكن أن نتصوَّرَه كتعليم ناجح، ويجب أن نبتعد عن الجمل والتَّفكير المطلق والتّعميمات، والمشكل هو التعميمات والأدلجة.
رجوعا إلى الأدلجة، يقول الأستاذ عصيد إن عدمَ تهيئة اللغة العربية كان كفيلا بفشلها، وهنا لا أقول إن هناك “عدم تهيئة” بل إن الجهود المبذولة في التأهيل لم تكن كافية، ولم تكن دائما مدروسة علميا وناتجة عن تراكمٍ علميّ.
كما يتحدّث عن عدم قدرة لغة هي العربية مليئة بالمحافظَة والأسلمَة واللاهوت على احتمال مضامين العلوم الحَقَّة. وهذا “كليشيه” محض، وأستسمِحكم عن التعبير، فما هي اللغة المليئة بالمحافظَة والأسلَمَة واللاهوت؟ ففي العربية طبعا لاهوت، وخطابات لاهوتية، ولكن فيها خطابات دينية، وفيها خطابات فلسفية، وفيها خطابات فكرية..
وما الذي تعنيه “مليئة”؟ هل هي مليئة بنسبة مائة في المائة أم ثلاثين في المائة أم عشرة في المائة؟ وهذه تعميمات وإطلاقيات، ولا يمكنني شخصيّا أن أقبلَها، وتعرفون ويعرف الأستاذ عصيد الذي قرأ رصيد العربية أنها لغة كتب بها العلماء، وكتب بها الفلاسفة، وكُتِبَ بها الشِّعر، قبل الإسلام وبعد الإسلام، ونظمَ بها حسّان بن ثابت شاعر النبي، ونظم بها أبو نوّاس والبُحتُري والمعرّي.
واللغة العربية الحالية فيها كتابات عديدة، نقدية وأدبية، عالية القيمة، ويوجد فيها رصيد علمي، فرصيد الطّبّ تقدّم مثلا في سوريا، وتقدّم حسَبَ علمي في مصر اليوم، وداواني مرارا طبيب مصري في الشَّرق وهو مكوَّن في الإسكندرية.. ولا أطمئن للتّعميمات، وهذا حكم غير مبرَّر.
وهل للأستاذ عصيد خبرة في المجال العلمي؟ وهل مارسه؟ هل خالَط العلماء وتكلّم معهم؟ ليس لي مؤشِّر على ذلك. فلا بد أن نخرج من هذه التّعميمات. ويقول إن المشكل عدم قدرَة لغة مليئة بالمحافظَة .. والمشكل يتجاوَز اللغة بل هو في المجتمع، وهذا لا يمكن أن آخذَه بمأخَذ الجدّ.
لا أنتقد، بل أستغرب كلاما معمّما، وأناشد النّاس أن يكوِّنوا خبرة قبل التّعميم. فحديثه مثلا عن أنّ المجتمَع غارق في القرون الوسطى.. ما هي القرون الوسطى؟ فنحن الآن في ما بعد العولمَة، ويكتسِحُنا الرّأسمال العالَمي كلّ يوم، وشبابنا داخل الإنترنت، ويفهمُه ويعرف كيف يستَعمِلُه، وحتى لو كانوا مسلمين راديكاليّين، أو مسلمين معتَدِلين، أو يساريين، فهم داخلون في السياق الراهن، وما معنى كلام الدخول في الحداثة؟ هذا بالنسبة لي كلام “كليشيه”، ويجب أن نخرج من هذا المأزق.
أخيرا، أناشد الناس الذين يريدون الحديث عن التحوُّل الاجتماعي في مجتمعاتنا أن يفكّروا في التّحقيب، لأن التحقيب بالقرون الوسطى معني بالمسار الأوروبي، ولا يمكن أن يتمّ إسقاطه على مسارنا دون القول بالخصوصية، والحداثي يجب أن يفكِّرَ نقديّا في مفاهيمه. ومفهوم القرون الوسطى يتمّ إسقاطُه على واقع معقَّد، يجب أن يُشخَّص قبل.. وبالنسبة للمسار الإسلامي والعربي لا تعني القرون الوُسطى شيئا، فقد كانت قرون ازدهار، وتوجد كُتُبها، وهذا رصيد موجود، وأن يُسقِط الإنسان مفاهيم دون إعادة النّظر فيها، خطير.
لم تكن هناك فقط ردود فعل رافقت نقاش القانون الإطار تنتقد مباشرة عدم قدرة اللغة العربية على تحمُّل تدريس العلوم الحقّة والدّقيقة، بل كانت هناك ردود فعل أيضا تنتقد المسّ بمكانة اللغة العربية في منظومة التربية والتكوين، كان من بين تعبيراتها “جبهة مناهضة الفرْنَسَة” التي ضمّت فاعِلين سياسيين وأكاديميين من بينهم رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، ورئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية فؤاد بوعلي، والأكاديمي عبد القادر الفاسي الفهري، ووجوه إسلامية ويسارية، هل ستكون هذه المبادرة فعّالة في نظرك للحفاظ على مكانة اللغة العربية في منظومة التربية والتكوين؟
أحاول أن أدافع عن فكرة مفادُها الخروج من مفهوم القدرة أو عدم القدرة، لأنه يجب القطع مع هذا لأنه لا يصلُح للتّفكير. والسؤال يمكن أن يطرح بالواقع الراهن لهذه اللغة بالنسبة للعلوم، وهذه مسألة خاصة بالوقت الراهن، لا حديث مطلقا عن هل اللغة قادرة أم غير قادرة، فهذا ليس كلاما، وهذه اللغة قوية.
ورغم أنّني درّستُ بالعربية والإنجليزية فإنّني قضيت حياتي أقرَأها، وأقرأ الإصلاحات التي تمّت في ما يسمّى عصر النّهضة، وأقرأ كُتّابَها القدامى والجُدد، وليس عندي أيّ شعور بأنّ لهذه اللغة خلَل داخلي.. وأريد التخلّي عن هذا الكلام المتعلّق بقدرة اللغة العربية وعدم قدرتها، وأتحدّث عن وضعيّة اللغة العربية كظاهرة تاريخية في راهنيّتنا، وهكذا أفكّر.
في جانب آخر من سؤالِك، كان عمقه هو ردود الفعل حول القانون الإطار، ولم يثبُت أن الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري وقّع ذلك البيان، ولم أكن على علم بذلك.

كان الأستاذ الفاسي الفهري من بين الموقّعين
قرأت أنّ من بين الموقّعين مولاي امحمّد الخليفة، وفؤاد بوعلي، وبعض الناس الآخرين.
حقيقة، كتبت مادّة صحافية حول هذا الموضوع، وكان الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري من الموقِّعين الأوائل على البيان الذي تأسّست بعده الجبهة عندما كان في مرحلة جمع التوقيعات
هو يعقّب وهذه نقطة، ولكن التوقيع على بيان تلك المجموعة شيء آخر، ولا أقول بشكل جازم إنّه لم يوقِّع بل أقول إنه لم يثبت أنّه وقّع، ولكنّ مواقِفَه بالنسبة للغة أحترِمُها، وهو رجلُ علمٍ أحترم عِلمَه، وهو من النّاس القلائل الذين يمكِن الإنصات إليهم في هذا، ويُلِحُّ على ما أفهم على سيادة اللغة العربية، وأنا معه في ذلك، بمفهوم ألا تكون هيمنة على اللّغات الأخرى، أو هيمنة على الأمازيغية، بل سيادة.. لأنها اللغة القومية، وهي اللغة التي يكتُب ويحاضِرُ بها أغلبيّة النّاس، مع ذكر أنّ هناك لغات منتشرة يكتب بها النّاس منها الفرنسية والإسبانية.
ويقول عبد القادر الفاسي الفهري بالاستثمار في اللغة العربية، وأنا متّفِق معه تماما، والاستثمار معناه هو أن يبقى التّعريب قائما، وتزيد وتيرته، وتُعطى له الأولوية في التّمويل، والبحث، والباحثين، وتكون مؤسّسة أقوى مما كان، وهذا من جهة. من جهة أخرى، الاستثمار هو البحث من اليوم في مخابِر خاصّة في العلوم الدّقيقة من طرف أناسٍ، رجالا ونساء، يُحِقّونَ العربية، حتى يكتبوا بها بالمستوى المقبول. وهناك أشياء أخرى يمكن أن أتّفق أو لا أتّفق فيها معه، ولكنه يحاول دائما أن يتحرّى ويتكلّم على علم.
الأشياء الأخرى مثل آراء بوعلي وغيره، آراء إيديولوجية لا محلّ لها من الإعراب، بالنسبة للتّحليل العلمي، فمثلا تابعت شريط فيديو للمقرئ الإدريسي يقول أُنظروا إلى الألمان فالولد يبدأ بالألمانية من الأوّل ولا تدخل اللغات الأجنبية إلا في سلك متأخّر، دون أن يقول إن اللغة الألمانية متجذّرة في البحث العلمي منذ قرنين أو ثلاثة، إذن يتكلّم الناس جزافا، ومن الأحسن للمقرئ الإدريسي أن يرجع للقراءات السّبع، وهو مختصّ فيها وهذا جيِّد، ولكن أن يتكلّم عن واقع الألمانية.. طبعا، يمكن أن يتركوا الطّلبة يدرسون الألمانية إلى أن يصلوا عمُرا محدّدا ثم تدخل اللغات غير الألمانية؛ لأن لغتهم متجذّرة وعظيمة في البحوث الحديثة العلمية وغيرِها.
وهذه هي الأدلجة، أن يتكلّم أحد عن جانب ويكون جاهلا بجوانب أخرى، ولا يشعر بأنّه جاهل بالجوانب الأخرى، ويتكلّم بلغة واثقة من نفسها بغير تبرير.
خلاصة الكلام لغة البلاد الرسمية هي اللغة العربية أما الأمازيغية فهي مجرد لهجة كباقي اللهجات الأخرى لن تنفع التلاميذ و الطلبة في شئ أما اللغات الأجنبية فهي الفرنسية و الأنجليزية و الألمانية و الإسبانية بحكم وجود مدارس تابعة للبعتات الأجنبية لبلدانها
العربية صالحة للقرٱن فقط أما مسايرة البحث العلمي والتكنولوجي فيستحيل ذلك ؟ كفى من الغزعبلات التي تحركها الأنانية والعنصرية والمصالح الشخصية
شكرا دكتور
فعلا عالجك طبيب مصري تكون في الاسكندرية. ولكن بأية لغة؟ بالإنجليزية. وإلا نريد منك أدلة على أنه تلقى تكوينه بالعربية ومتى. فالمكان لا يدل على اللغة. تدرس الألمانية في إسبانيا، والإسبانية في الهند والهندية في أنجلترا والإنجليزية في الإسكندرية.
نصف افريقيا مفرمس ومن اكثر الشعوب فقرا وجهلا وحتى جوعا وكوريا واليابان وكثير من بلدان العالم اعتمدت على لغتها وطورتها وطورت الترجنة كي تصل وابقوا انثم تطعنون وتنسلخوا من هويتكم وراء التطبيع والتقليد الاعمى للبلدان الغربية الاستعمارية سرطان كوكبنا
هناك من المسؤولين و السياسيين لا يعجبهم الإسهام في تطوير اللغة العربية في الادارة و التعليم فقط لأن تكوينهم كان بالفرنسية فتخدوها موطننا ووطننا فغاصو في تقافتها و نالو جنسيتها فتغربو و هم بين ظهرانينا يخاطبوننا بلغة موليير او الدارجة و لا يفقهون في العربية إلا الفتات فستعصت عليهم فنفرو منها و من كل ما تمتله وحاولو إظهارها باللغة العاجزة فظهرت بدالك سوء نيتهم ما معني ان يصل التعريب للباكلوريا و يقف بفعل فاعل و لا يمتد للجامعة و البحث العلمي ادا كانت هناك نية مبيتة.
بما أن اللغة العربية لغة علمية فلماذا لم تدرس بها ؟ و كم من كتاب ترجمت من الإنجلزية إلى العربية ؟ و بأي لغة يدرس أبنائك ؟ ما يغضبني هو الذين درسوا بالفرنسية أو الإنجلزية و بعد أن يأخد منصبه يقول لنا نحن فقراء الشعب عليكم بالعربية فإنها لغتكم ؟؟ و الله إننا لن نسامحكم كما دمرتمونا بالتعريب و تدمرون به أبنائنا فموعدنا عند الله.
السؤال الاهم هو شكون اللي غادي يقري ليكم المواد العلمية بالفرنسية خصوصا أن أغلب الاساتذة هم من خريجي مرحلة التعريب.
دابا بغيتو واحد متيقشع في الفرونسي والو يقري التلاميذ بها
اودي أ الاصلاح
إذا حضر الماء ارتفع التيمم. نظريات عصيد الواهية نسفت والأجدر به أن يستحيى ويبحث له عن موضوع له آخر٠
العيب أو النقص ليس في اللغة العربية في حد ذاتها. بل هي من أغنى اللغات، وتستطيع بهذا الغنى أن تنافس لغات عالمية أخرى. العيب كله في أهلها. العرب من الشرق إلى المغرب، انطلاقا من إحساسهم المزمن بالنقص، اهملوا لغتهم وفقدوا قدرتهم على التواصل بها حتى في ما بينهم. يرون غالبا في اللجوء إلى لغة أجنبية علامة التمدن والتحضر والانفتاح. وبقيت العربية، التي من المفروض أن تكون اللغة الأم، حبيسة المدارس والكتب الصفراء… والآن، قلة قليلة جدا من العرب قادرون على الحديث بعربية سليمة، أما الغالب الباقي منهم فعربيته تؤذي الأذن بركاكتها واخطائها، وتؤلم سيبويه في قبره. هل يتكلم إعلاميونا لغة عربية؟ لماذا نزلوا بها إلى هذا المستوى الرديء؟ لماذا نشجع أناسا يقال إنهم فنانون، يدوسون على العربية ويفقدونها الفصاحة والبلاغة والجمال؟؟؟ نحن سبب تأخر لغة الضاد. أما هي، فقادرة على مسايرة العصر.
صراحة الأستاذ عبد الله أصاب في ملاحظته الجيدة نحو الأستاذ مقرئ أبو زيد بحبث يقارن ما لا يقارن والاسوأ انه ينطلق بخلفيات اديولوجية في تبرير أفكاره التي يجعل منها تساير الإسلام وتساير هدف الإسلام والإسلام الاديولوجي الذي يخدمه هو لغرض في نفس يعقوب.لا يمكن ان نقارن اللغة العربية الفصحى الغير موجودة لا في الساحة العربية ولا في البيت العربي ولا في المعمل العربي ولا في المسرح الشعبي العربي ولا في النكت العربية ولا في العلوم المعاصرة العالمية.اللغة العربية هي لغة قديمة وكان لها وزنها في بعض القب التاريخية ولكنها انتهت الى لغة مختصة في المجال الديني الاهوتي التراثي وتركت العلوم والتجديد والاكتشافات والاختراعات حتى أصبحت لغة الدواعش والقواعد والوهابية التي هي اصل كل شر اليوم.وصراحة المغرب اليوم ليس له هوية لغوية فاصبح مثل الغربا الذي قلد مشية الحمامة ولما أراد ان يرجع الى مشيته الاصلية ضاعت منه واصبح شر الطيور مشية.المغرب ليس له لغة اصلية او ما يسمى بلغة الام بحيث بدون لغة الام لا تقارن نفسك بالاخرين الذين يعتمدون على لغة الام ,الالمان الفرنسيون الاتراك ووووووووووووووووووووووووووو
عجيب أمر هذه الدنيا …العدالة والتنمية التي كان المغاربة يترجون منها الخير في الحفاظ على الهوية واللغة العربية والثقافة الإسلامية هي أول من دشنت محاربة اللغة العربية وقامت بفرنسة التعليم …يجب على الشعب أن يأخذ الدروس من تجربة العدالة والتنمية ..الدرس هو كاالاتي : كل من يذغدع لك عواطفك بقال الله وقال النبي وهو يتحدث عن السياسية فعلم أنه لا يريد سوى أصواتك وبعدئد سيلفظك في القمامة …ألم يقل بنكيران في مهرجان خطابي للشعب المغربي : أعطوني أصواتكم والاخرون سأتكفل بهم …وها أنتم ترون النتائج …أنا لا أتق في الوعاظ والمشايخ والسياسيون الذين يتحدثون باسم الله وباسم الرسول …الصادق في ارائه السياسية هو المستعد للدفاع عنها بقوة وبصدق وليس الجبناء من السياسين الذين ابتلى الله هذه البلاد بهم من أمثال العثماني ، والرميد ، والرباح ، والداودي ، …وغيرهم المستعدين لبيع الماتش أمام أول إشارة من المخزن …
ممتاز دكتور. جينات اللغة العربية قادرة على التدريس بالعلم. لاكن هناك خطاب سياسي و خلفيات سياسية تكره العربية و تكره الإسلام، و تحاول تحطيمها و أقصاها و اللجوء الي لغات أجنبية حقدا و كرها للعربية و القرآن. احذروا المنافقين.
و احسن كلام عندما قال هل عصيد خبرة، هل عصيد خالط العلماء، هل هو عالم..
العربية هي لغة الجاهلية تصلح فقط للشعر و لا علاقة للعلم بها..
il y a une vérité que tout le monde veut cacher :
une langue:parler,lire et écrire,
alors les marocains ont ils une langue,non et non,
les darijates,les amazighiates,ne sont pas des langues,ce sont des dialectes et rien d"autre ,
la constitution disant l"arabe et l"amazighia comme langues nationales ,est politique,et la politique peut changer,
l"arabe ,langue merveilleuse ,riche,n"est ni scientifique ni technique car ceux qui la parlent sont en retard de plusieurs siécles ,de plus les pays arabes sont en guerre de plus de 60 ans les uns contre les autres,et ce ne sont pas les arabes qui ont découvert le pétrole dans leurs pays,ce sont les occidentaux,à supposer qu"ils découvrent autre chose,ils se soumettent aux technologies occidentales,russes ou chinoises,alors
choisissons les langues,francais maintenant pour préparer le futur pour la langue universelle ,l"anglais,
l"arabisation a détruit les enseignements des écoles,c"est une catastrophe
اللغة اصبحت سلاح لتشويه الواقع و اللعب بالكلمات وافراغها من مختواها فقد اصبحت السياسة تعني تكنوقراط ومصالح الخاصة على حساب مصالح العامة و اصبح الانسان كلمة مستهلك وفقط …….. بركا علينا خربتو كلشي
من يكره اللغة العربية ويكتب بها حاله كحال رجل يحب امرأة تخونه ولا يستطيع فراقها
السيد حمودي اراد ان يكون بين بين فانساق الى كلام غير علمي ولا يليق بالحوار
تقول للمقريء ارجع الى القراءات السبع ودع عنك
المناقشة في القانون الاطار
هذا نوع من احتقار المخاطب فابواب العلم مشرعه
وكان ردك عليه في المثال الالماني يستعمل الشيء ونقيضه التاريخ كما قلت يكشف عن تجذر الالمانية في العلوم
لكن التاريخ يشهد ان المانيا حتى في بداية نهضتها لم تستعمل لغة اخرى في التدريس
تقول ايها المحترم
ان هؤلاء لهم ايديولوجية ومعارضوهم اصحاب القانون الاطار ليست لهم ايديولوجية ؟؟؟اي ليس خلفهم ايديولوجية الفرنكوفونية والنيو كلونياليزم
ثم يا عالم الانطروبولوجيا هل نحن نتحدث في البحث العلمي حتى نقارن بين العربية وغيرها ؟؟؟
هناك لغات وطنية اقل رصيدا بكثير من الانجليزية ومع ذلك لا احد من دولها قال بالتخلي عن لغته الوطنية خذ لك مثالا من الفرنسيين انفسهم والكوريين والاتراك والفلنديين والايطاليين وغيرهم
المشكل مشكل ترسيخ التبعية والانبطاح او العكس
اما اللغة فواحدة من التجليات ذات الدلالة
الله اعطيك الصحة اسي حمودي يبدو أنك إنسان فعلا مثقف عكس الأستاذ عصيد الذي يتفوه بأشياء دون وزنها
سيدي الدكتور المحترم
الناس لا تعلم الى اين سيدي ابدمتور فعندنا تقول والنجم والشجر يسجدان وتقول ان القصد بالنجوم هو النباتات النجمية سيكذبوك وعندما تقول ان جزيرة اطلنتيس هي لسم قديم للمغرب الذي كان يمتد بجبال الاطلس الى تونس وبقية الدول حول البحر الابيض المتوسط كانت تحت مياه البحر الا جزيرة كريتة اليونانية وهضبة الجيزة حيث الاهرامات العملاقة هنا اعيد واكرر اسم هضبة الى ان فتح هرقل الممر الماءي بين طنجة وجبل طريق حيث تراجع البحر وضهرت ليبيا ومصر وفلسطين ولبنان والجزيرة العربية وغيرهم فاذا قلت هذا سيكذبوك سيدي الدكتور واذا قلت ايضا ان سيدنا ادم هو اطلس ابن الملاءكة بوصيدون ملاءكة الماء وغايا ملاءكة الارض وقلت ان سيدنا ادريس هو مغربي وان القرءان قال فيه واذكر ادريسا انه كان نبيا صديقا فانهم سيكذبوك وان قلت انه لا فرق بين سحب الزفزافي ورفاقه الجنسية المغربية وبين الذين يدعون الى التعليم بالفرنسية فانهم سيكذبونك سيدي الدكتور.
لابد إعطاء التعليم باللغة العربية والإنجليزية والتربية الإسلامية وحفظ القرآن الكريم والرياضة وجميع العلوم التكنولوجية الحديثة.
اللغة الفرنسية إنتها زمانها أيضاً في فرنسا نفسها.
احمد عصيد يسجع الأمازيغية تيفيناغ لتكليخ الشعب المغربي والتعليم الرموز الشعوذة.
لهذا يجب إلغاء بما يسمى اللغة الأمازيغية تيفيناغ.
نحن عندنا أكثر من 86 لهجة وقد تصل إلى 120 لهجات.
نريد إصلاحات ملموسة في التعليم العام بوطننا الغالي وإنشاء الطرق السريعة والمستشفيات، ولا مجال لتدمير المال العام في الأمازيغية تيفيناغ.
لا يسعني الا ان اشكر الاستاذ عبد الله حمودي على رائيه الذي يجانب الصواب و المسمى عصيد تحركه الكراهية البربرية فقط لا غير فيقع في شر كلامه فكلمة لغة مليئة بالاهوت مثلا من اي منهج علمي و اكاديمي استقى هاته الكلمة العجيبة على العموم لقد بدت عورة المتمزغين تبدو للعيان وللعدو قبل الصديق و رائحة العمالة و الادلجة اصبحت جلية لصالح جهات خارجية و اجنبية وامثال هؤلاء لو فعلا كنا دولة تحترم نفسها لتم سجنه هو ومن معه من العنصريين المرضى او عرضهم على الطب النفسي
موسس شركة هواوي الشينوية دوخ شركة ايل الامريكية بمنتجات شركتة الصينية التي غزت الاسواق العالمية وكادت ان تغزو حتي الاسواق الامريكية لولا تدخل الحاج ترامب في اخر لحظة لانقاذ الموقف
يبدو ان المهندسين والتقنيين الهواويين الذين يشتغلون بشركة هواوي قراو ف ميريكان وفرانسا ومقراوش العلوم الهواوية بالشينوية.
حوار مفيد وجيد يجب تهنأة هسبريس عليه حيث أن الاستاد حمودي كان واضحآ وأظهر جليآ حقيقة "كليهشات" على شكلها تم التطرق لوضعية اللغة العربية دون اي منظور او رصيد علمي يثبت عدم صلاحيتها لتكون لغة العلم والبحث والمعرفة وان نعتها بلغة الأسلمة والمحافظة وغير ذالك هو محل إستغراب وعليه نفهم من هاذا الحوار القيم أن لا احد يكون صائبا وهو يعمم من اجل إظهار قتامة لصورة ما وما أدراك إن كانت للغة قيمة في جذورها وتاريخها ورصيدها اللغوي الذي مكن علماء ومفكرين وباحثين وأدباء وشعراء من أن يورثوا رصيدآ قيما كان يجب تحصينه و الارتكاز عليه كقاعدة متينة وجيدة للعلم والتعلم مع دراسة والاهتمام بباقي اللغات هي أيضآ . وعليه فمن مصلحة المجتمع والمتعلمين فيه والباحثين عن سبل التعلم الناجعة ألا يسقطوا في كمين حملات ودعايات وتعميمات خاطئة .
اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي حباها الله تعالى بنصره هذه الحقيقة فكما اننا نتسارع في تعلم لغات العالم فالغرب كذلك وأمريكا يرسلون اىبناءهم إلى المغرب لتعلم اللغة العربية وإسرائيل جل شعبها يتكلم اللغة العربية الفصحى فتعلم اللغات المختلفة أصبح ضروريا في هذا العصر بالتجريح والعجرفة مع انهم لايستطيعون تغيير حتى أنفسهم
عندما يتحدث أولي العلم.
نقد بناء و هادف دون تجريح و الإطراء.
لا فظ فوك
لا أدري كيف لشخص كعصيدأن يتحدث عن اللغة العربية؟
كما يقول المثل: فاقد الشيء لا يعطيه.فالجهل المطبق الذي يسبح فيه هذا الشخص وعدم علمه باللغة العربية ومعارفها،جعله يخوض في بحر من الظلمات.
لكن عندما يكون الشخص عبارة عن دمية تحركها أجهزة التحكم عن بعد،فإن التصرف يكون على شاكلة عصيد.
اللغة منتوج بشري تتقوى بقوة أهلها وتضعف بضعفهم.ظهرت اللغة الأم مع ظهور الانسان وتناسلت مع مرور الزمن بتناسل الجماعات البشرية التي تنفصل عن الجماعة الأم وذلك لتحافظ كل جماعة على خصوصياتها وأسرارها خوفا من الاخر،هذا ما جعل اللغات تتعدد وتختلف باختلاف الأقوام والعرقيات رغم الاصل المشترك للبشرية جمعاء ولغاتها
Le problème ce n’est pas la langue d'enseignement mais la qualité de l’enseignement. Il est vari que l arabe n’est pas qualifiée ou émancipée. Car, peu de recherche est publiée en arabe. Cet te tâche ne revient pas seulement aux chercheurs marocains qui sont à peu de chose près 13000. Ils ne sont pas suffisants pour faire la traduction et qui s’occupera de la recherche ? Les autres pays ne vont pas se mettre d’accord sur le lexique inventé au Maroc. Avec l’arabe on forme de plus en plus un clergé barbu des deux sexes, dans les établissements.
Il faut se demander de quoi nous avons besoin ? Des arabisants pur et dure ou des polyglottes. Les personnes qui ont signé le manifeste n’ont pas mis leurs enfants à l’école publique !!!!! et désirent imposer un enseignement arabisé aux autres. Unifier l’enseignement pure tout le monde riches ou pauvres, ruraux ou citadins et à ce moment là on utilisera le langage des signes !! l’Algérie passera bientôt à l’anglais.
2/6
اللغة العربية ام العلوم
ولو كره العنصريون
الدكتور قال ان اللغة العربية اصل العلوم
اذا لم تكن العربية هي أصل التطور
هل يمكن التطور بلهجة
لا يفوق فيها العد رقم 19
بلهجة تشد فيها القاف في كل كلمة
بلهجة لا تقرا الهمزة في اخر الكلمة
بلهجة تقرا الطاء فيها تاء
بلهجة ليس فيها اسم للون السماء
كفى
حين تتحدثون عن البلدان المتقدمة التي تستعمل لغتها الأم في التدريس، اعلموا حفظكم الله أن الأمر يتعلق باللغة التي يتحدث بها الطفل في البيت مع إخوانه ووالديه ومع زملائه في الشارع، وبذلك توفر البلاد وقتا ثمينا لتدريس العلوم بلغة يعرفها الطفل قبل ولوجه المدرسة، عكس ماتتحدثون عنه بالنسبة للغة العربية الفصحى والتي تعتبر لغة أجنبية( ليس بالمعنى القدحي للأجنبية) فأول لقاء للتلميذ مع اللغة العربية هو في المدرسة،مما يستلزم وقتا طويلا من أجل تعليمها، ويمكن أن تلاحظوا من بين المعلقين المنافحين عن اللغة العربية من لا يحسن استعمالها ومنهم ذوو الشواهد العليا رغم مرور زهاء الأربعة عقود على اعتماد التعريب. اللغة الأم للمغاربة هي العربية الدارجة والأمازيغيات. اللغة هي نظام رموز من أجل التواصل، يخترعه المجتمع ويطوره، اللهجة هي الأخرى لغة ضمن لغة فالدارجة مثلا لها مجموعة من اللهجات مثل لهجة وجدة ولهجة طنجة ولهجة دكالة لكن كلها مفهومة من طرف كل مستعملي الدارجة بينما حين لا يتم التفاهم تصبح كل واحدة لغة بذاتها. اقرأوا اللسانيات واستعملوا العقل والعلم،بذلا من العاطفة والتعصب وأسمي اللغة التي أحبها لغة أم
الكلام غير المعزز بالارقام والمعطيات الملموسة يظل ايضا من "الكلشيهات" ، المعالجة اللفظية للمسألة لا تساعد على فهمها ، لا يمكن لعاقل ان ينكر سيادة وسيطرة افكار القرون الوسطى في المجتمعات العربية في زمن العولمة بالتحقيب الغربي للتاريخ ، وتلاشي "الزمن الذهبي" للفكر الاسلامي المكتوب بالعربية كان وراءه حماة افكار القرون الوسطى ، العالم الاسلامي عرف انفتاحا وزخما في الانتاج والابداع عندما انفتح على الثقافات الاخرى وعندما اصبحت هذه الثقافات تهدد عقيدة المسلمين تم انهاء "الحقبة" والعودة الى الاصل ، الى البداوة والجهل …
رغم احترامي للأستاذ حمودي شخصيا و احترامي لمكانته العلمية ، يبقى تدخله في هذا الموضوع الشاءك مجرد رأي من الآراء : نحن نريد أن نربح الوقت ، لا مزيد من الهدر ، نحن في خضم العولمة ( كما قلتم ) ليس عيبا أن نركب لغة من لغات العصر تسرع بنا الى مبتغانا الذي هو : إنقاذ هذه البلاد الحبيبة قبل فوات الأوان ( أرجع هنا إلى تأكيد للأستاذ عصيد : ضيعنا 50 سنة و لسنا مستعدين لتضييع 50 سنة أخرى لأننا سنقود أنفسنا حتما الى الهاوية ) . ( كم في نظركم سيتطلب منا تأهيل اللغة العربية ؟ ( لمحة عين بالفانوس السحري و شوببيك لوببيك ؟ أسبوع ؟ شهر ؟ سنة ؟ قرن ؟ … ) يجب إعمال العقل والمنطق لا شيء غير العقل والمنطق . وليس هذا إلا مجرد رأي ، و شكرا لكل من يدلو بدلوه في هذا الموضوع المصيري .
نريد الانحليزية و الفرنسية…و العربية لاتصلح لتدريس …مادا جنينا من من تدريس اللغة العربية 40 سنة سوى التخلف وافكار الارهابية المتشددة….
قرأت مقال عصيد وقرأت لكم هذا المقال الرائع، صراحة مقال غني جدا وأعتبره إغناء لرصيد النقاش الدائر حول اللغة العربية ومسألة تعريب العلوم.
عصيد لا يمكنه للأسف الحديث عن العربية أو ما يخص العرب دون أن تحس في كلامه بشيء من العنصرية القبلية.
وأتمنى من هسبريس أن تنشر مزيدا من مقالات الأستاذ حمودي
… يجب وضع المسألة اللغوية في سياقها التربوي والدولي.
كانت الدول التي تعاني من اختلاف لغات المواطنين من منطقة الى اخرى مثل كندا التي تسود الفرنسية في كيبيك والانجليزية في مناطق اخرى وبلجيكا التي تتصارع فيها الفلامنية والفرنسية وسويسرا الخ …كانت قد فكرت في معالجة هذا الاختلاف في تعميم الازدواجية اللغوية في المدرسة.
ومنذ 20 سنة بدات تحربة طريقة ادماج تعلم اللغات في المواد المقررة منذ الابتدائي وتسمى هذه الطريقة (EMILE) تعليم مادة مدمجة مع لغة اجنبية.
Enseignement d'une matière intégrée à une langue étrangère.
هذه الطريقة لقيت اقبالا من قبل اولياء التلاميذ ونجاحا في كثير من البلدان الاوروبية.
وهي الطريقة التي ستحقق التعدد اللغوي وتضمن الاندماج في العولمة.
ce qui est bizarre c'est quand les panarabistes veulent obliger les amazigh à prendre l'etendard de leur langue et ideologie.C'est la langue arabe est superieure vous la garder pouquoi vous voulez l'imposer aux autres peuples que vous meprisez?Je veux bien entrer dans le debat mais je suis persuadé que je vais pas vous convaincre car vous avez la mentalité de walaw taret maaza.
سیدی اداتمعنت فی کلام عصید لم یتکلم عن فشل العربیة بل عن العقل العربی۔
الکل یعرف ان للعربیة دور کبیر فی العلوم العصریة۔لکن بعقول غیر عربیة۔ودلیلی ان جل العلماء القدماء من غیر العرب۔
أكثرية المعلقين الذين يبخسون اللغة العربية يدونون تعليقاتهم باللغة العربية وهذا أن دل على شيء فإنما يدل على أن معرفتهم باللغات الأخرى هزيلة جدا وعليه اطلب من صاحب التعليق رقم 13ان يكتب تعليقه باللغة الفرنسية
Dada Ahmed dit la vérité
le jour ou on aura pris en charge la langue Amazigh avec sa part du gâteau on la compare à l arabe qui n'existe nul part sauf dans les esprits des arabobatistes
vous aussi vous n'êtes pas spécialiste de biologie de mitochondrie de physique nucléaire de maths informatique cosmologie médecine ….pour donner votre avis
le constat est la 30 ans d'arabisation et dima marche arrière
آخر مرة أصوت على. العدالة والتنمية والسبب هو فرنسة التعليم
كلام هذا الرجل عن العربية صحيح ليست هناك لغة عاجزة و انما العجز يأتي من أهلها و كلامه في عصيد كذلك صحيح
عصيد له خلفية اديولوجية شيوعية يسارية يؤمن بان الدين أفيون الشعوب و بما ان اللغة العرببة تحمل الدين الاسلامي اذن لابد من محاربتها لوقف المد الاسلامي
لكن كلامه عن أسباب فشل التعريب غير صحيح و ما يعيبه عن غيره ينطبق عليه بحيث لا يلزم ان تكون انتروبولوجيا لتفهم فشل التعريب
فشل التعريب في المغرب لانه في بيئة غير عربية و بالتالي هي لغة ثانية بالنسبة للمغاربة بحكم انهم في الاصل امازيغ
و اغلب المغاربة قبل الاستعمار كانوا يتحدثون الامازيغية كلغة ام بعد الاستقلال تم فرض عليهم الدارجة من الدولة باعتبار انها عربية اقل فصاحة من الفصحى حتى اصبح اغلب المغاربة يتحدثون الدارجة لكن هذه الاستراتجية فشلت لان المتحدثين بالدارجة لا يحسنون الفصحى و لا الكتابة بها بسبب بٌعْد بنية الدارجة عن الفصحى و نتائج الامتحانات تبين ان لا فرق بين المتحدثين بالدارجة و الامازيغية فيما يخص التعليم
الكل فاشل بحيث التقارير الدولية تفيد ان المغاربة لا يتقنون مهارة القراءة و لا الكتابة فضلا عن الفهم
حوار مهم جدا ومتفق معه في كل ماقاله. لكن دعوته أبوزيد الادريسي إلى الحديث فقط في القراءات السبع فيه تجن عليه وجهل به ايضا لأنه لا يعرفه ويظن من خلال اسمه المقرئ أنه متخصص في القراءات السبع. هههه وهكذا يسقط في الحديث عن من لا يعرفه وهو ما يستنكره في الحوار
الإنجليزية كافية للتواصل مع العالم.
هاحنا تعلمنا الفرنسية معامن غادي نهضرو بها؟
جامعة الأخوين لي كيقراو فيها أولاد الطبقة الحاكمة تستعمل اللغة الإنجليزيية للتدريس و لا وجود للفرنسية
اللغة العربية غير قادرة على إنتاج ونشر العلوم و التكنولولجية والمعرفة بكل بساطة لأن حاملي هذه اللغة يعيشون علي الماضوية وغير مؤهلين للانفتاح على حضارة القرن 21
العربية تصلح فقط للقراءة على الأموات، والبكاء على الأطلال، وتفسير الأحلام. ومن يقول غير ذلك فليعطي المثال بتسجيل أبناءه في المعاهد التي تدرس العلوم باللغة العربية. الإنجليزية هي لغة العصر وكفى من الكلام الفارغ.
حينما تريد دولة أن تطوّر بنيتها الاجتماعية فعليها اىاعتماد على ذوي التخصص لأن الامر شديد الخطورة و يمسّ حاضر و مستقبل البلاد و لا ينبغي اعطاء أية أهمية لمن يتطاولون على الاختصاصات تنفيذا لأجندات خاصة او مصالح حزبية او شخصية او عن جهل مركّب و هذا البروفيسور يعرف ما يقول و يدقّق في عباراته و ينتبه لآثارها مستقبلا… لأنه باحث حقيقي و أمثاله على المغرب أن يستفيد منهم قبل فوات الأوان
اللغة العربية هي لغة العلم احب من احب و كره من كره، فجل المعلقين ضد العربية يكتبون بالعربية(قمة النفاق)، ولعلمكم انه حينما كانت اوروبا في عصر الظلمات dark ages ,كان المسلمون في العصر الذهبي، يكتشفون المعادن و الغازات و يطورون المعادلات الرياضية و الهندسية و يدرسون انتشار الضوء في الاوساط المائعة و العدسات و يصنعون الروبوتات (الجزاري)و يدرسون النجوم و يكتبون المجلدات الطبية و الفلكية و يصنفون الحيوانات و يتحاورون في المنطق و الفلسفة و الشعر…
حتا اهم قسم من الرياضيات لا زال باسمه العربي الجبر Algebra
,و الكاميرا camura obscura)القمرة المظلمة)
algorithms الخوارزميات
القرنية cornea
alcohol الكحول
المغرب لغته الام هي اللغة العربية ماعدا بعض المناطق في جبال الاطلس و الريف، و والدارجة المغربية هي امتداد للعربية الفصحى، جل مفردات الدارجة المغربية هي مفردات عربية فصحى و الدليل ان المغربي بسهولة يفهم دارجات العالم العربي ولا يحتاج الى معجم.ام اننا لماذا لا نتكلم العربية الفصحى ؟. فشعوب العالم كله تتكلم دارجات ، و لا يوجد شعب في العالم يتكلم لغته الفصحى. ففي ايطاليا او المانيا الناس لا يتكلمون اللغة الفصحى ابدا بل يوجد عشرات الدارجات في هذه البلدان. و اللغة الفصحى تبقى لغة التعليم و الصحافة و الادارة و الشؤون الرسمية و النخبوية.
من فضلكم لا تكرروا الاسطوانة المشروخة اننا لا نتكلم العربية الفصحى اذن فالعربية غير موجودة. العربية موجودة في دارجتكم و موجودة في كل ركن من اركان الحياة في هذ البلد. و هذه حقيقة لا ينكرها الا جاحد او جاهل باللغات و اللسانيات.
طيلة القرون التي سبقت سنة 1912 كان التعليم والتحصيل المعرفي بالمغرب باللغة العربية فقط.هل كان المغرب طيلة هذه القرون الممتدة في الزمن بلد متخلفا وفي أسفل الترتيب؟
احاول ان افهم
عجيب أمر بعض الناس ، الا يرون ان اللغة العربية في واد وما يسمى بالشعوب العربية في واد آخر ؟ الناس تتكلم خليط من الفارسية والتركية والكردية والعربية والامازيغية والاسبانية والفرنسية والانجليزية بنسب متفاوتة حسب كل منطقة ، وهادا هو التعارف والطبيعي ، اما الفصحى فهي لما هو رسمي ، ويتسلل بعض الذين ياكلون بها طرف الخبز للمحافضة على امتيازاتهم الطبقية ويعدون مناقبها اللتي لا تنكر ولكنهم لا يدرسونها لذريتهم ، فقط يريدون فزضها على الآخرين ويريدون منهم ان يكونوا متحف اللغة
موقف متنور وموضوعي تجاه اللسان العربي الجامع والموحد والمؤهل لتحقيق الارتقاء الحضاري.
المقترح هو التعريب العصري المدعوم بلغات الحضارات الكبرى: الانجليزية والماندران والفرنسية.
تأهيل التعليم وفق المعادلة التالية: تأهيل المدرس لكي يغدو مدرس العصر، إعادة النظر في محتوى بعض المواد والتساؤل هل ما زالت صالحة للعصر. تشخيص مناخ التدريس. ثم التفكير في آفاق ما بعد التعلم والحصول على الشهادات.
ملحوظة: نصرة العربية يجب ان تكون مقرونة ومتوازية بتشييد الدولة الحديثة ومجتمع المعرفة والعقلانية والحداثة والقطع التاريخي والمعرفي مع الكوميناطورية العرقية والقبلية والاثنية والفهم الرجعي للتراث
واضح ان اللغة العربيه هي لغه علم والمعرفه والتكنلوجيا الحديثه
الدليل القاطع هو.
٢٢ دوله عربيه ومستعربه تتبوأ المراتب الاؤولى في التخلف والجهل هذا على المستوى الدولي.
ولا واحده منها تمكنت لحد الساعه صناعه دراجه هوائية حديثه بقدراتها الذاتيه . اي دون ان تلتجئ الى تيكنولجيا الدول المصنعة.
شر البلية ما يضحك.
و لماذا هاجرت إلى بلاد الغرب لتستعمل لغات الغرب عوض لغتك. هوئلاء الاسلاماويون بدون لحية لا يستحيون
تقول : ((فمثلا تابعت شريط فيديو للمقرئ الإدريسي يقول أُنظروا إلى الألمان فالولد يبدأ بالألمانية من الأوّل ولا تدخل اللغات الأجنبية إلا في سلك متأخّر، دون أن يقول إن اللغة الألمانية متجذّرة في البحث العلمي منذ قرنين أو ثلاثة))
تقول : ((متجذرة في البحث العلمي منذ قرنين او ثلاثة)) – هذا يعني انها لم تكن متجذرة قبل ذلك – كيف كان الوضع حينذاك؟ – هل كان الولد الألماني يدرس بالفرنسية – ويقوم بأبحاث علمية بالفرنسية – وفي يوم من الايام استفاق الالمان ليجدوا ان الالمانية اصبحت لغة علوم من تلقاء نفسها؟؟؟
طبعا لا – استعمل الالمان اللغة الالمانية للتدريس والبحث العلمي وهي غضة طرية – لا رصيد لديها – استعمال الالمان للغتهم هو الذي جعلها تتجذر في البحث العلمي
إدا كانت الحوارات التي تخلو من الموضوعية مفيدة ؟؟
فخطاب حضرة الدكتور مفيد !!!
نتمنى أن يكون الدكتور موضوعيا و يكشف لنا عن اللغة التي درس بها؟
اقول للذين يفتخرون بالعربية ويتفاخرون بها بالله عليكم هل يستطيع العرب جميعهم صناعة ابرة؟
لا يمكن بأي حال من ألاحوال أن يمس تحامل او كلام فارغ أو تعبير. عنصري أن يمس من نجاعة وفعالية لغة أمة عمرها أربعة عشر قرنآ تأكد الباحثون الاكفاء والعلماء الكبار والمفكرون المتمرسون من تجدر اللغة وتوسع مدارها اللغوي وثقل قاموسها اللغوي والأهم هو عدم إنزلاق فكر وتوجه المثقفين المتنورين وراء ما يسوق له وبلسان حاقد مفضوح بعض الذين كان من واجبهم التحليل السليم عِوَض خلط الأوراق والتذبذب من الحداثة الى الأسلمة الى المحافظة وهاذا عيب وعار أن يقال ومن الفكر المغفل أن تعطى أهمية لتلك القباحات وشكرآ لهيسبريس على تنظيم ذالك الحوار النير
36/39
Il ne faut pas oublier aussi
Que les arabes que vous avez contre une haine de chien
Ce sont eux qui ont fait extraire les racistes barbares de la sauvagerie au savoir faire et écrire des commentaires racistes
A bon entendeur
لدي سؤال وهو هل الدول المتقدمة خصوصا وغير الناطقة بالفرنسية او الانجليزية تدرس بهاتين اللغتين كالصين، الكوريتين، اليابان ، المانيا ،روسيا، العراق يوم كانت عراقا…المرجو توضيح ذلك لمن له علم بالامر .
نعرف ان هناك اشخاص لهم مصلحة في ان تكون الفرنسية هي لغة التدريس
ونعرف ان هناك امازيغ يكرهون العربية حتى النخاع
وهؤلاء او اولئك يفبركون خزعبلات لتبرير رفضهم للعربية
هؤلاء يلامون طبعا
ولكن الذي يلام اكثر هو من يصدقون هذه الخزعبلات
ماذا يوجد في مكان الدماغ لدى هؤلاء؟
اليكم تعريف فيزيائي باللغة الانجليزية :
The Schrödinger equation is a linear partial differential equation that describes the wave function or state function of a quantum-mechanical system.
ونفس التعريف باللغة العربية :
في ميكانيكا الكم، معادلة شرودنغر عبارة عن معادلة تفاضلية جزئية تصف كيفية تغير الحالة الكمية لنظام فيزيائي مع الزمن
لماذا التعريف بالانجيزية سيجعل الطالب عبقريا؟
والتعريف بالعربية سيجعله غبيا؟
هل العربي يفهم بالانجليزية افضل من العربية؟
كونوا صرحاء مع انفسكم :
انا متأكد انكم وجدتم صعوبة بالغة في فهم النص الانجليزي
وحتى غير النتخصص في الفيزياء وجد سهولة في الفهم
… التعليم في الاذهان لتم تجاوز هذا الجدال المتشعب.
التعليم له هدفان لا ثالث لهما :
– تاهيل التلميذ والطالب لولوج ارقى معاهد البحث العلمي عالميا.
– تمكينه من المهارات المطلوبة في سوق الشغل الدولية ليخوض المنافسة مع اقرانه في العالم.
هذان الهدفان يستوجبان تمكين التلميذ والطالب من اللغة التي يحققان بها الهدفان.
وهكذا صار من المفروض اضافة الانجليزية لتلقين التقنيات الحديثة من كمبيوتر وانترنيت.
وتبقى العربية لتلقين المعارف الاسلامية والفرنسية للعلوم والحفاظ على تبادل المنافع مع البلدان الفرنكفونية.
لا مفر من التثليث اللغوي منذ الروض.
اريد ان اطرح سؤال وننهي هذا النقاش العقيم المسيس و العنصري.
لماذا لا تعتمد الدولة في المدارس بطريقة اختيارية العربية أو الامازيغية مع استعمال لغات اجنبية اخرى كمكمل.
الذي الامازيغية لا يجب ان يدرس و لا كلمة بالعربية و العكس ايضا.
هذا النظام تتبعه كاطالونيا.
بالنسبة للارث نفس الشكل. اما ان تتزوج بالعدول و على المذهب المالكي أو زواج مدني . يعني اذا اخترت العدول يطبق الشرع وواذا اخترت المدني يطبق المسااوة بلا بلا.
ما رأيكم؟
التعليق 61 :
تقول :
((لو اتضحت اهداف التعليم في الاذهان لتم تجاوز هذا الجدال المتشعب – التعليم له هدفان لا ثالث لهما :
– تاهيل التلميذ والطالب لولوج ارقى معاهد البحث العلمي عالميا.
– تمكينه من المهارات المطلوبة في سوق الشغل الدولية ليخوض المنافسة مع اقرانه في العالم.))
نذهب الى امريكا :
كل الامريكيين يلجون المدارس طبعا
ما هي نسبة المتخصصين في البحث العلمي بين الامريكيين؟
ما هي نسبة من يخوضون المنافسة مع اقرانهم في سوق الشغل الدولية؟
لكي يكون كلامك صحيصا
وجب ان يكون مجموع النسبتين يساوي 100 بالمئة
في أي خانة تدخل السياسيين الامريكيين؟
في أي خانة تدخل من يبيع البيرة في الحانات؟
في أي خانة تدخل يبيع البنزين في محطات الوقود؟
في أي خانة تخل لاعبي كرة السلة؟
نسبة الناس الذين يتخصصون في البحث العلمي في أي بلد تساوي اقل من 0.001 بالمئة
والاغلبية الساحقة من خريجي الكليات والمدارس العليا لا علاقة لهم بسوق الشغل العالمي – من هؤلاء الطبيب والممرض والمهندس والمحامي والشرطي رجل السياسة – والتاجر – والكهربائي – والبناء – والنجار – والحداد – والرياضي – والاعلامي – الخ
المشكل هو ان اقل3%من المغاربة يفهمون اللغة الفرنسية ويريدون فرضها على الأغلبية لأنهم في مصدر القرار ويخافون من فقدان مناصبهم ان تم تعريب مؤسسات الدولة
التعليم العالي ينقسم الى قسمين : الجامعة والمدارس العليا
الجامعة تدرس المواد الأدبية والعلمية لذاتها
والبحث العلمي من اختصاص الجامعات
وهدفه غير ربحي
هو شيء يعطي قيمة للجامعة وللبلد التي تنتمي اليه تلك الجامعة
ولنفترض اننا لا نقوم باي بحث علمي
هذا لا يؤثر علينا ولا يجعلنا متخلفين
المدارس العليا ما هي الا نوع من التكوين المهني
تكوين يحتاج طلبة من مستوى عال
ما تنتجه المدارس العليا هو للاستهلاك المحلي
الطبيب ليمارس الطب بالبلد
والمهندس ليمارس الهندسة بالبلد
ولا دولة من دول العالم تهدف وهي تدرس في مدارسها العليا لتخريج متخصصين يشتغلون في بلدان اخرى
ما تربح من ذلك؟؟؟ لا شيء
هذا معناه ان استاذ الجامعة سيتعامل مع طالب من ابناء بلده
وخريج المدارس العليا سيتعامل مع زبائن من ابناء بلده
لهذا : من الغباء ان يدرسوا بلغة اجنبية وهم في نهاية المطاف لن يتعاملوا الا مع ابناء بلدهم
هذا الاستعمال للغة الاجنبية بدل الوطنية سيجعل التعليم صعبا على الطلبة – والتمكن من المادة العلمية او المهنة ضعيفا – وسيخلق صعوبة في التواصل بين الخريجين وطلبتهم وزبائنهم
…الاخ جواد الداودي .
المجتمع الامريكي متفوق على المجتمعات الاخرى بالبحث العلمي فهو مجتمع ينتج المعرفة ويبيع منتوجاتها في مجالات الفلاحة والصناعة والخدمات للعالم ، فهو لا يحتاج من البلدان الاخرى الا شراء المواد الخام بثمن بخس يبيعها بعد تحويلها بالبحث العلمي باضعاف مضاعفة.
وكذلك اليابان و الصين والبلدان الاوروبية المصنعة.
هذه البلدان المنتجة للمعرفة لا تحتاج الى غيرها فهي تنتج ما تحتاج من مصنوعات و اسلحة وتصدرها الى البلدان المتخلفة ، وسوق الشغل فيها مفتوح لكل طاقات العالم تستقطب القادرين على العمل اليدوي وكذلك الاذكياء من المتعلمين من جميع انحاء العالم، واليها تشد الرحال ولو ادى ذلك الى الغرق في البحار.
وما دمنا في حاجة اليهم يجب ان نعلم ابناءنا لغاتهم ليستفيدوا من معارفهم.
الى التعليق رقم 60 :
انهم قوم جاهلون يتكلمون عن العلم و كأنه يحتاج الى حروف، العلم هو نفسه لغة الخالق ، لا فرق بين ان درسته بالهندية او العبرية فالنتيجة واحدة،
لكن ذوي القلوب السوداء و اصحاب العقلية القبلية المتطرفة يريدون محو اللغة العربية من التاريخ، لكنهم يجهلون انها تزداد قوة
واعجبني المثال الذي اعطيته بشرودنجر ايروين العظيم و ما ادراك من هو شرودنجر ،عمالقة الفيزياء الى جانب ماكس بلانك ، يا سلام! اعدتني الى ذكريات قطة شرودنجر
(و بالطبع فاغلب المعلقين لا يفقهون شيء في الفيزياء،فقط تحركهم الكراهية العمياء)
للمرة الالف الدارجة المغربية مشتقة من اللغة العربية الفصحى، بدليل ان المغربي بسهولة يستطيع فهم عاميات الوطن العربي، و كذلك الموطن العربي يستطيع بسهولة فهم الدارجة المغربية. و المواطن العربي المغربي لا يستطيع فهم اللهجات الامازيغية في حين يستطيع فهم عاميات العراق و الخليج و الشام و مصر. و هذا يقطع بان الدارجة المغربية مستمدة من اللغة العربية مثلها مثل مل الدارجات في العالم العربي و كذلك جميع دارجات العالم.
مشكلة لغة التعليم في المغرب هي مشكلة مفتعلة من طرف جهتين متفقتان على العمل على الفتك بمستقبل المغاربة، فئة مستاثرة بترواث البلد و تعيش على سرقة و نهب خيراته، و هي تتكا على حليفها الفرنسي، و فئة اخرى هي فئة ملحدة استئصالية تستند الى حليفها الصهيوني ، وتسعى اجتثات هوية البلد و جعله منسلخا متنكرا لقيمه و لمقوماته الحضارية.
هاتن الفئتان المتامرتان هما وجهان لعملة واحدة تعملان ليل نهار و بلا كلل و لا مللر من اجل تحقيق ماربهما الضيقة و لو على حساب هوية البلد ومستقبل أبنائه.
… الواجب اخذها في الاعتبار هو ان تعميم الانترنيت في العالم سيجعل منها اول مصدر لنهل المعرفة وكذلك للمبادلات التجارية سوق للبيع والشراء.
ولهذا يجب تلقين الاطفال اللغة الاكثر انتشارا في الانترنيت وهي اللغة الانجليزية، ليعتمدوا على انفسهم في التعلم والبحث عما يمكنهم من الاندماج في العولمة.
التعليق 66
واش ايلا علمتي المغاربة بالانجليزية غيولي المغرب كيصنع الحواسب والتلفزات والأقمار الصناعية الخ؟
كيصنع – ماشي كيركب
لا – ما غيصنع حتى حاجة من ذاك الشي
ها المغرب مني دخّلات فرنسا المدرسة العصرية وهو كيدرس ف التعليم العالي بالفرنسية
علاش ما وصلش لمستوى فرنسا ف الصناعة؟
فرنسا كتصنع السيارات – الطائرات – الاسلحة – الخ
علاش المغرب ما كيصنعش حتى فردي ديال الما او مونيكا د عيشور؟
التعليم حاجة – والصناعة حاجة اخرى
الصناعة كتبدا بشخص كيستثمر فلوسوا ف مشروع صناعي
كيبدا يصنع ويبيع – وباش يغلب المنافسين ديالوا
كيوظف مهندسين مبتكرين وكيمول ابحاثهم
هاذ الاستثمار ف الصناعة هو اللي ما عندناش
المغاربة كيستثمروا ف السياحة ف التجارة ف البني ف انتاج ماطيشا ولفريز والليمون ف تعليب السردين
اما الامور التكنولوجية ما كيفكروش فيها
وبهاذ العقلية : وخا تدرّس حتى بالمريخية عمرك ما تطفرو
لم يكن هناك داع لكل هذه الشرحات،فكون العربية كانت لغة علوم،فلا يعني انها تصلح لذلك اليوم،صراحة العربية لغة جميلة و انيقة و في رأيي الشخصي اراها لغة ادبية لا علمية….وذلك مع متماشيات العصر و ليس لانها عاجزة عن ذلك،نظرا لكون الجامعات الغربية هي المسيطرة على مجال البحث العلمي في وقتنا الحالي
… يا اخي الحكومة هي المطالبة بتوفير فرص الشغل للشباب العاطل وهي التي تعرف ما هي اللغة المطلوبة في سوق الشغل والتي يجب التدريس بها.
الاف الحاملين لشواهد الشعب العربية غير مطلوبين من قبل شركات القطاع الخاص ولهذا فانهم يحتجون و يطالبون بتوظيفهم في الادارات الحكومية.
اللغات الاجنبية تفتح ابواب العالم في وجه الخرجين وتمكنهم من البحث عن فرص العمل في ارض الله الواسعة كما تمكنهم من البحث عن كسب ارزاقهم في التجارة الدولية.
تلقين اطفالنا
كاينين شي ناس – تعيى ما تشرح – تعيى ما تبسط – ما تصور منهم والو – اللي ف راسهم ف راسهم – دايرين بحال شي بيكالا طايحة ليها السلسلة – بيدر حتى تسخف – والله لتحركات
…blu
ما فائدة ذكريات قطة شرودنغر اذا كنت تحن الى قطة ابي هريرة.
اضف الى ذلك ان نظرية ميكانيكا الكم لشرودنغر انتقدها اينشتاين.
لا اظن انك تعرفت على قطة شرودنغر باللغة العربية.
… بتوفير فرص الشغل للشباب العاطل والحامل لشواهد جامعية مرفوضة من شركات القطاع الخاص ، هي التي يرجع اليها اختصاص التقرير في لغة التدريس.
فحين تسعى الحكومة الى جلب الاستثمارات الدولية وتشترط على الشركات مقابل ما تقدم لها من تسهيلات استخدام اليد العاملة المغربية والمهندسين والتقنيين المغاربة ، فان تلك الشركات تطالبها بتكوينهم في التخصصات التي تحتاجها وباللغات التي تتعامل بها مع زبناءها.
ولهذا السبب اضطرت الحكومة الى تدريس العلوم بالفرنسية لتقوية مستوى التلاميذ فيها واعدادهم للدراسات الجامعية وطنيا ودوليا خاصة في فرنسا التي استقطبت لوحدها 30 الف طالب مغربي.
التعليم الخصوصي في جميع المستويات والجامعي فرض هذا الاختيار على التعليم العمومي لتوفير نفس فرص ابناء الميسورين لابناء الفقراء.
فرنسا بمواطن يقظ تحافظ على نقاء لغتها و عزتها..و سفهاء هذا الوطن يتبولون على عربيتنا بقلة حياء تثير الشفقة..يستغلون سكانا لا عزة لهم..لا يفهمون الا في العلف….غياب الوعي بأهمية اللغة عند جماهير عريضة واسعة انه الفرق بين المواطن الواعي …و المواطن الحلوف…غياب الوعي بأهمية اللغة عند جماهير عريضة واسعة ..شجع خدام المستعمر بأنواعهم ان يعيثوا فسادا في الأرض..متجاهلين كل القيم ..
خدام المستعمر بأنواعهم ان يعيثوا فسادا في الأرض..متجاهلين كل القيم
اذا ضيع المغرب كرامته و هويته..و إلتحق بالماخور الفرنكفوني،فلن تقوم له قائمة…متى أعز الله العببد….الغريب انهم يقررون لنا ما يحبون..دون أن يستشيروننا في اي شئ….الاستبداد الثقافي و اللغوي الذي يقتلعك من ثوابتك…هو الطاعون…اخبث استبداد.
علاش المغرب لايتعاقدون مع اليبانيين و نقل التجربة اليبانية للمغرب و تاهيل المعلمين و الاساتدة و جلب اطر لتكوينهم بالانجليزية و ااانتقال للانجليزية تدريجيا علاش كترت المداخلات تقول مكاينش نمادج عالمية ناجحة
فللنندا الغت المدرسة الخصوصية وخلات المدرسة العمومية فقط لتكافؤ الفرص بين الطلبة للاسف غير تضييع للوقت هاد المداخلات
اللي حقا كيخافو على المغرب واولاد المغرىب يكون دراسات و يتم تقديمها و مناقشتها في وساءل التواصل الاجتماعي و القنوات المغربية
المغرب غير اللور فاش تشوف اساتدة خاصهم
غير واحد يزايد على الاخر بدل مبادرات وطنية لبناء الوطن حقا وبناء المدرسة المغربية و المواطن المغربي
مغرب لايبشر بالخير نتمنى فقط السلامة
ان الشعوب الإسلامية تتعرض لاشرس الحروب التي تديرها الشعوب الصليبية واليهودية. وهذه الحروب تهم دينها وهويتها و تسلب ثرواتها من مال وولد….
وما التعليم بلغة أجنبية إلا اعتراف بانهزام في إحدى الحروب. ويخضع لصاحب اللغة وسنتبعه في كل املاءاته رغم انفنا… وذلك هو رفع الراية البيضاء والاعتراف الانهزام.
التدريس بلغتنا هو طرف من هويتنا ومن استقلالينها ومهما ضعفنا ووهنا ففرنسنا وانجلزنا و المانا…. فسنعود للتعريب عندما يشتد عضدنا ونستفيق من قلبتنا … وربما سنعود بقوة وبيقين في ربنا وسينصرنا …
أتعس موقف يوجد فيه المرء هو عندما يكون في الخيار الخاطئ، ولكنه يعتقد جازما مع نفسه أنه في الخيار الصائب، و يستقتل ويستميت من أجل أن يظل قابعا في هذا الخيار،ويردد نفس الشعارات الحنجورية التي لاصدى لها.
هذه التراجيديا تنطبق كثيرا على كل من مستهم لوثة القومجية العروبية التخريبية النافقة وكل المصابين بالشذوذ الجنسي والهوياتي.
فبالرغم من الانهيار المدوي لمعابد البعثية على رؤوس كهنتها من ناصر وبومدين والسادات وصدام ومبارك و بنعلي و صالح و القذافي وعبد العزيز المراكشي الذي اصر لمذة 40 سنة على انشاء جمهوريته العربية البدوية في اقاليمنا الجنوبية و لم يتبقى منهم سوى الجرو الذي خلفه "الاسد"…
وبالرغم من ان ايديولوجيتهم كانت وبالا على شعوب المنطقة باستمرار الاستبداد والفساد والتخلف وتفشي الامية والجهل و اضطهاد الاقليات وتوالي الهزائم والنكبات والنكسات والضربات الموجعة…
و رغم سفك الدماء والخراب والفوضى ورجوع العبودية الى المنطقة بعد تحالف فلول البعثية مع الوهابية .. فلازال مداويخ العروبة من يتامى القذافي وعفالقة "Amur-Akuç" يصرون على شعار:
"امة عربية(وهمية) واحدة .. ذات رسالة(متفحمة) خالدة"
المشكل في تأهيل العربية (كما السيارة يجب أن يكون لها مقود و عجلات ووقود)
المقود: الإيديولوجية(الإرادة)؛
العجلات: المصطلحات العلمية؛
الوقود: الموارد البشرية الكفأة.
لعلم القراء الكرام لا يوجد بحث علمي في الوقت الراهن بجميع الجامعات الكونية بدون اللغة الأنجليزية ومن قال غير هذا فهو كاذب ومؤذلج.
الى blu
الامر يحتمل امرين لا ثالث لهما
من يعتقد ان اللغة الفرنسية لها مفعول السحر و ستضع المغرب مع البنين و السنغال في صدارة امم فرنكوفونيا فالوضع هنا ليس هينا نحن كمجتمع مغربي لااسف الشديد الكثير منا يحترم الشخص الذي يتحدث بالفرنسية ويضعونه في خانة المتعلم و الشخص "القاري" فبالتالي اصطنعنا ذهنية و عقلية تمجد كل ما هو فرنسي بينما من يتحدث الفصحى غالبا يتم ربطه بالفقه و الدين و الشعر و الفلسفة وهنا ارى ان تلك الفئة التي تعد اكثرية في مجتمعنا الفاقدة لتصور اممي حضاري يمكن يسهم في رفع شان الامة المغربية الى الصفوف الاولى مفقود تماما
بينما الفئة الثانية فهي تعلم ما لا نعلم لا نحن ولا اي شخص اخر حتى اكثر المتشائمين بامر اللغة العربية لا يمكن ان يتوقع حجم الحقد و المراهية التي تكنها هاته الفئة تتجند و تتغلغل وسط المجتمع المغربي التي تشكل الفئة اعلاه الاغلبية بشعارات رنانة من قبيل سنجعل ابنائكم مثل ابناء الطبقةالبرجوازية و سنحولهم لقادة و مسؤولين و رجال اعمال و دوي مناصب وبالتالي يكون استهدافه للغة العربية ليس بيده بل بمعاول ساذجة مستعدة من اجل يصل ابنائهم الى مناصب من يصوتون لهم مقابل 200dh
في رأيي المتواضع أن يتم احترام مقتضيات الدستور حتى نكون منسجمين مع أنفسنا…وذلك بإقرار اللغتين العربية والأمازيغية في جميع مراحل التعليم مع تكثيف الترجمة إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية …وذلك بعد إنشاء مراكز للترجمة عبر كل جهة من جهات المغرب ووضع كشاف للمصطلحات والمفاهيم مترجما اللغتين الفرنسية والانجليزية بالمقررات العلمية والأدبية بهذا يكون الإصلاح له معنى وينتهي السجال ويقل الاحتقان داخل المجتمع… أما غير هذا فإنه سيخلق واقعا تعليميا متأزما يزيد الجراح تعمقا.
خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة و اسماء البشر والشجر والحجر, بل بمحاولة "شرقنة و دعشنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها
و تغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الاخونجية و اصيب بعضها الاخر بعدوى القومجية العروبية الفاشية اللتان تفرخان جحافل من المستلبين والعنصريين والفاشلين و حتى الارهابيين!
واصبحت "اموراكوش" التي انشات ممالك قوية و امبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة, متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية و لا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة
مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم و عقم وجودهم وخراب بلدانهم وخيانة و تامر بعضهم ضد بعض, حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى
تحية اجلال و اكبار للامازيغ الاحرار
اصحاب القضية الانسانية العادلة
النصر مصيرها .. و الرعاية الربانية حليفتها
و لا عزاء لمن تبقى من الظواهر الصوتية من يتامى القذافي و موالي الخليجيين و مخلفات التغريبة ; فرسان الصهيل العروبي واصحاب السيف الخشبي !
فبعد مرحلة الصدمة من انبعاث الفينق (Phénix) الامازيغي من رماده, مما اصاب البعض بالسعار و تسبب في ازمات قلبية للبعض الاخر .. فلازالوا يمرون بمرحلة الانكار!
و لا شك ستتبعها مرحلة الاعتراف ثم المصالحة مع الذات!
انها مسالة وقت فقط .. فليس هينا ما تعرضوا له من غسيل للمخ و مسخ للهوية , دامت لعدة عقود!
تحياتي لاصحاب العقول النيرة .. و حفظ الله بلدنا الامن و شعبه النبيل و وحدته الترابية من رياح الشرقي و من كل ما تحمله من مخلفات و ادران القومجية العروبية البعثية البائدة و من نفايات الظلامية بشقيها الاخواني و الوهابي الارهابي!
يقول نزار قباني:
إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب
فحربهم إشاعة
و سيفهم خشب
و عشقهم خيانة
و وعدهم كذب
إياك أن تسمع حرفاً من خطابات العرب
فكلها نحو
و صرف و أدب
و كلها أضغاث أحلام
و وصلات طرب
ليس في معاجم الاقوام
قوم اسمهم عرب
Les zombis panarabistes continuent à raconter des histoires à dormir debout
Ils rabâchent que leurs ancêtres primitifs du désert d'Arabie qui vivaient dans des tentes et dormaient à la belle étoile, qui n'ont jamais rien bâti de leur misérable existence sauf un cube sans toit contenant 360 idoles, débarquent en Afrique du Nord et par magie sont devenus des architectes et sculpteurs et ont enseigné l'art du bâtiment aux Amazighs
Que des gens qui n'ont jamais connu l'agriculture et qui mangeaient des dattes et des lézards sont devenus cultivateurs agronomes et ont fait pousser des arbres fruitiers partout et ont transformé Tamzgha en un grenier pour blé, beurre, miel, huile d'olive, fruits secs…etc et ont inventé une cuisine aussi riche et raffinée
Et que des va-nu-pieds qui portaient des haillons ont apporté toute cette diversité et tradition vestimentaire riche en couleurs
Alors que tout cela existait déjà depuis Numidia et Mauretania, c.à.d 1000 ans avant l'invasion des criquets
رغم كون العربية لغة اجنبية دخيلة على هذه الارض الامازيغية المعطاء, فقد فرضت و رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة المخزنية وسائل لوجستية هائلة من مدارس ومساجد و زوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد وتعريب للبشر والشجر والحجر.
و لا احد طلب المعجزات من العربية و لا الحصول على جوائز نوبل و لا طالب اهلها باتقانها او حتى استعمالها في معيشهم اليومي كجميع لغات العالم.
في المقابل ذهبت سياسة "اصحاب اللطيف" الخونة في الاتجاه المعاكس في ما يخص الامازيغية بحرمانها من التعليم والاعلام ومنع الناطقون بها بتداولها في الادارات والمحاكم والمؤسسات العمومية والخاصة.
لما "حاولت" الدولة انصافها للمصالحة مع الذات, تكالبت عليها قوى رجعية فاشية من قوميين عروبيين واسلامويين ظلاميين لمنع ترسيمها اولا ثم تاخير صدور قانونها التنظيمي ثانيا وتنزيله ثالثا!
اما العريبوش الجنجويد على هذا المنبر, فهم يحاربون الامازيغية في مهدها و في نفس الوقت يطلبون منها و من ذويها المعجزات.
وهذا يشبه القاء اللوم من طرف اعرابي مجنون على طفل, حديث الولادة, وتحديه له لسرد سورة البقرة و المشاركة في مراثون لندن!
Contre toute logique et malgré l'effondrement des sanctuaires du panarabisme dans ses fiefs au Moyen Orient, ses déchets au Maroc persistent dans leur délire et rabâchent que
La langue de Dieu, d'Adam, des Anges, du jugement dernier et du paradis, c'est l'Arabe
Que Darija, le Tagine, le Couscous, le Kaftan,la Djellaba, le Burnous, les ustensiles de cuisine y compris le Keskas, sont des inventions des bédouins arabes
Que les Akkadiens, Sumériens, Babyloniens, Araméens, cananéens et même les savants Perses, amazighs et coptes sont arabes
Que La civilisation ibéro-berbère arabophone de Vandalucia est arabe
Que l'alphabet Araméen amélioré et emprunté par les Perses, Kurdes, Pachtounes, Turcs puis utilisé par les Nabatéens, est arabe
Que les chiffres indiens utilisés encore aujourd'hui au Moyen Orient ainsi que les chiffres nord-africains utilisés par le reste de la planète, sont arabes
Cela s'appelle: courir comme des sloughis derrière un mirage de "civilisation arabe" désespérément
ردا على المعلق رقم 74
نعم درست الفيزياء بسوريا بالعربية و حصلت على الدكتوراه بسوريا ماهو الغريب في الأمر.
ومن قال لك انني مسلم و اني احن الى قطة ابو هريرة؟و حتا ان كنت مسلم ما هو المشكل في ذلك؟
ارأيت ، هذا هو عقلك المحدود، فهو يعبر عن فشلك و كراهيتك لنفسك و لكل ما هو ليس من قبيلتك او ليس مثلك، فانت تحتاج الى طبيب نفسي،
وما غاية جملة "اينشتاين نقد نظرية ميكانيكا الكم لشرودنجر"؟؟؟ هههه لم افهم،هل اينشتاين امازيغي و شرودنجر عربي؟ ام انك تنقل الابحاث من موقع جوجل،
ابقى بعيدا عن الفيزياء يا صديقي، فعقلك الصغير لن يستوعب اكثر من الحقد و الصراعات الإثنية الضيقة
اللغة العربية من اللغات القلاءل في التاريخ التي لا تستعمل يوميا في التواصل بين أفراد الأسرة و أفراد المجتمع.
اللغة الوحيدة ربما التي ليست لغتا اما في اي بلد. ايحثوا عن بلد يتخاطب اهله باللغة العربية ! ابحثوا جيدا !
اني مولع بقراءة هيسبرس انها شاملة كاملة شكرا لكل الصحافيين بهدا الموقع
هذا المقال ممتاز جدا في علمه ومنظقه ومنهجه العلمي في معالجة الموضوع.لكن وقع للكاتب سهو في تصيف المقرئ أحمد أبوزيد من المقرئين،وهو أبعد مايكون مت ذلك،بل لاعلاقة له البتتة بهد الموضوع، تخصصه الدقيق بعد التصص الآدبي هواللسانيات العامة. وشكرا
كل هاؤلاء المعلقين الفاشلين الحاقدين على العربية يدعون انها لغة ميتة و لكنهم قرأو المقال بالعربية و تعليقاتهم بالعربية و الان يقرؤون ردي بالعربية الفصحة ههه انفصام الشخصية
و اجمل منطق هو منطق بعد الاقليات التي تعيش بشمال افريقيا و لا يتجاوز وجودهم 1200 سنة و يقولون ان تلك الارض ارضهم و لا يعلمون ان تلك المنطقة موجدة من ملايين السنين و سكنوها اقوام و اقوام ، مثلهم كطفل صغير استيقض بمنزل خالي فادعى ان ذلك البيت ملكه ، لا يا اصدقائي الارض هي للجميع اما فشلكم في تكوين لغة حقيقية او حضارة ناجحة فالعربية ليست مسؤولة عنه، ليس لكم حتا كتاب علمي واحد و تتحدثون عن الحضارة،الحضارات القوية رغم دخولها الاسلام احتفظت بلغتها القوية كإيران و اندونيسيا و تركيا بينما بعض اللقطاء الذين جلبهم الفينيقيون من بلاد كنعان فشلوا فشلا ذريعا و لا حول لهم و لا قوة إلى بتبني ثقافة الضحية و عقلية الانهزام و التعليق بكل حقد و فشل بتلك اللغة التي يحاربونها
الاماسيخ سيظلون دائما مجرد اتباع لاسيادهم،في الماضي الفينيقيين و العرب و البرتغال..و الحاضر ..فرنسا
تحية للامازيغ الاحرار و المزيد من الانهزام للبقية
من اراد تدبير الأمور الدنيوية عليه باللغات الحية ومن أراد الاخرة فعليه بالعربية
اللغة العربية مستهدفة من كل من يكره الإسلام. و لكن يوجد تزايد تدريس اللغة الغربية في دول العالم غير العربي لأنهم عرفوا قوة اللغة العربية. اما أنها ليست لغة العلم فهذا كذب، لأن الدول العربية لم تعط فرصة لهذه اللغة. و الفرنسية لغة فاشلة تصلح فقط للرومانسيا الباريسية، اعلموا أنه حتى في فرنسا و كندا تدرس الإنجليزية في مواد التيكنولوجيا. الأمر واضح، لمن له بصيرة و قلبه صافي.
95
وكانك تقول كل من هو مسلم فهو عربي و ان العربية فقط للاسلام.و للمسلمين
فما قولك عن العرب المسيحيين و هم اكثر
فصاحة و بلاغة في الفكر العربي و الادب
العربي من نثر و شعر .من العرب المسلمين
و لكن قصدك بمن يكره الاسلام هم الامازيغ
الذين يناضلون في سبيل ايصال لغتهم الامازيغية الى مصف اللغات العالمية التي
تنتج و ليس اللغات الراكدة.
اما ان تساوم الامازيغ بالعربية في دينهم
فاقول لك هم الذين يرفعون لواء الاسلام
و العربية في المغرب.و هذا يعرفه الجميع
لكن الذي يكره كل ما هو امازيغي فهو انت
و امثالك و لتبرءة حقدك تستعمل الاسلام
و العربية لتمويه المغفلين .
أتمنى من المعلقين المحترمين لهذه الجريدة الأبية أن يعبروا عن وجهات نظرهم دون سب أو شتم أو تعصب لهذه اللغة أو تلك…فالشعب المغربي خليط من الاثنيات ويفترض في العقلاء أن يراعوا هذه التركيبة بزيادة الانسجام عوض الإصرار على تعميق الهوة….والله إننا نعتز بلغاتنا الوطنية العربية والأمازيغية لأنها من التوابث الوطنية والحضارية للأمة كما أننا مستعدون للانفتاح على لغات العالم للتواصل والاستفادة مما تنتجه البشرية….فالمرجو الابتعاد عن "كسر العظام"و"تصفية الحسابات"فهذا لا يعبر عن تقدم أي أمة ورقيها الحضاري وشكرا.
"اذا كان كلام ذ.حمودي علميا في جانبه النظري حين تحذث عن العربية، وهو ما ينطبق على كل لغات العالم، فإن بعده الإيديولوجي يظهر بجلاء حين حاول تنزيله في الواقع المغربي حيث اعتبر العربية "اللغة القومية"للمغاربة دون أي تأصيل علمي أو دستوري لقصده باللغة القومية مع تجاهل تام للدارجة المغربية، وهي التي يستعملها المغاربة أكثر في معاملاتهم، كما هو واضح في لغة الحوار نفسه. كما لم تحضر الأمازيغية وموقعها في المدرسة المغربية رغم أنها لغة رسمية للدولة المغربية، أي "لغة قومية" أيضا. فالأستاذ حمودي لا يخفي في حواره عجز اللغة العربية اليوم (وليس مستقبلا) عن مسايرة البحث العلمي، خاصة في العلوم الحقة، ليس لأنها تحمل في "جيناتها" عيبا، كما عبر عن ذلك بنفسه، بل كان ذلك نتاج صيرورتها التاريخية و لضعف "العرب"في الانتاج العلمي وأثر ذلك في اللغة نفسها، وهذا ما يستلزم اليوم (وليس غدا) القيام باختيارات لغوية أخرى في مجال لغة تدريس العلوم"
إن العربية كلغة لا دور لها في تأخر العرب في الميدان العلمي بل إن ما تكنزه العربية في ميدان العلم والطب وغيره موجود وواقعي ومدروس ومدرس وعليه فالتحامل على هاذه اللغة الغنية والعريقة هو تجاهل مفضوح وبدائي ولا يمكن أن يصدر عن مفكرين أو باحتين حقيقيين وبواضحة النهار هاذ الهجمة الشرسة من وراءها جليا محاولة يائسة لمحو هاد الرصيد الإنساني والحضاري وإخراج للوجود معوضآ ضعيفا يلغي خصوصية المجتمع بدعوى البحث عن لغة حية تمهد لتعليم مجدي وتقدم حداثي على حد زعم احدهم ناسيآ أن من قيم العربية والعرب تعلم اللغات والتواصل بها .وإذا كانت الأمازيغية ينهض لها ويقعد على انها لغة وطنية فالعربية مرتبتها هي بإمتياز طبيعي يستحيل إزالته او التقليل منه لأن المجتمع المواطن متشبت بتوابته.
لمؤرخ الفرنسي جوستاف لوبون
“إن اللغة العربية من أكثر اللغات انسجاماً”.
الأمريكي ديفيد جستس
“اللغة العربية من حيث البنية، لغة مطّردة، ومصقولةٌ بشكل غير معهود ويجب أن تسهم العوامل التالية في سهولة تعلمها.. أنّ الأفعال كلّها مطّردة.. أما التركيب فمطرد إلى حد بعيد”.
المستشرق واللغوي إدوارد دينسون روس
“إن حروف العربية مرنة سهلة، لها في النفوس ما للصور من الجمال الفني”.
المستشرق الأمريكي ريتشارد كوتهيل
“قلّ منا نحن الغربيين من يقدّر اللغة العربية حق قدرها.. لقد كان للعربية ماض مجيد، وفي تقديري سيكون لها مستقبل باهر”.
”.
ا