زوال/إزالة إسرائيل ... خارطة طريق

زوال/إزالة إسرائيل ... خارطة طريق
الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 17:42

بالنظر إلى تاريخ الصراع الإسلامي الصهيوني الذي شهدته أرض فلسطين وما يجاورها، نلمس الاستعلاء الصهيوني المستقوي بالقوى الغربية البريطانية ثم الأمريكية وغيرهما، صراع لم يعرف في العقود الماضية أدنى توازن بين طرفيه، حيث كانت جيوش الأنظمة العربية تعيش تحت نير الاستعمار، ومن حاز على الاستقلال كان ذا جيش هش لا يستطيع مواجهة عدو متوحش يحمل في جيناته كل خلايا الفاشية. أما المقاومة الشعبية، فلا ننكر جهودها الجنينية الأولى، إلا أنها كانت ضعيفة، يقودها عز الدين القسام وخلايا الإخوان المسلمين وغيرهم.

استمر الضعف في الصف الإسلامي طيلة الستينيات والسبعينيات وجزء من الثمانينيات، وفي المقابل، عرفت الحركة الصهيوينة قوة وطغيانا خارقا لكل الأعراف والقوانين، من حيث التقتيل والتهجير والتوسع في أراضي الجوار المستباح.

منذ نهاية الثمانينيات، عرفت المقاومة العربية تطورا ملحوظا، إن على مستوى جنوب لبنان أو على مستوى فلسطين، حيث اشتعلت الانتفاضة التي أقلقت جنود الاحتلال ومستوطنيه، وأفقدتهم لذة الحياة.

لم تجد المقاومة الحقيقية دعما قويا من أغلب الأنظمة العربية والإسلامية، بل مع الأسف، وقفت تلك الأنظمة ضد عملياتها، وانخرطت مع القوى الغربية ضد العمليات الاستشهادية التي شكلت تحولا نوعيا في الصراع، وعقد قادة العالم كله مؤتمر شرم الشيخ الشهير ضد الإرهاب.

في هذا السياق، انقلبت هوية الكيان الصهيوني الغاصب، من دولة توسعية، إلى دولة انكماشية، حيث فقَدَ –اضطرارا لا اختيارا- قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى اندحاره من جنوب لبنان قبل الموعد المحدد، كل ذلك بفعل قوة المقاومة وعزيمتها التي لا تلين.

رغم الانكماش الذي عرفه الكيان التوسعي، فإنه كان يحافظ على كبريائه، وكان ناجحا في تسويق جيشه ومعداته بكونه الجيش الذي لا يقهر، لذا كان لا يسمح للمقاومة بأن تتجاوز الحدود، فكان يرد الصاع صاعين إذا مُسَّ في “أرضه” أو في عنصر من عناصره، وكان يحرق الأرض ومن عليها.

لكن الأمور تغيرت في الحقبة الأخيرة، خصوصا في الحرب الأخيرة مع غزة، وفي حرب تموز مع حزب الله بلبنان، حيث ذاق الكيان الصهيوني من المآسي ما لم يذقه في تاريخه، ومرغت كرامته في التراب، بل تطور الأمر إلى أفظع من هذا، وهو ما تجلى في الآتي:

1 – الهدنة المفاجئة في غزة في أول أيام رمضان 1440/2019، وموافقة إسرائيل على شروط المقاومة، بوساطة مصرية لإدخال الدعم القطري. رغم الشعارات التي رفعها نتنياهو والدعم العلني الذي حظي به من ترامب، إلا أن الكواليس كانت على العكس من ذلك، حيث فوجئ الكيان الغاصب بتوقيت ضربة المقاومة، ففضلت أمريكا وإسرائيل التهدئة، لذا عملا على إنجاح مهمة الوسيط المصري.

2 – إسقاط حزب الله لطائرة إسرائيلية مسيرة في شتنبر 2019، وبعد يوم واحد، أسقطت كتائب القسام طائرة مسيرة ثانية في غزة، وهذه الطائرات تستعمل للتجسس، لأنها مزودة بكاميرات عالية الدقة، كما تستعمل للاغتيال والتفجير. وعملية إسقاط الطائرات الإسرائيلية تعدُّ معاملا جديدا في معادلة الصراع مع العدو، لم تكن في السابق. وقد أحدث ذلك مفاجأة في الأوساط العالمية.

3 – لم يبق حزب الله مكتوف الأيدي أمام توغل الطائرة الإسرائيلية للأراضي اللبنانية، واعتبر ذلك بمثابة إعلان حرب، وردّ في العمق الصهيوني بضرب آلية عسكرية في أفيفيم.

هذه العملية وحدها، يجب التوقف عندها لدراستها وقراءة مؤشرات التحول في الصراع:

أولا: حزب الله لم يكتف بالتنديد الخطابي، وبادر إلى الرد العسكري.

ثانيا: لم يكن ردّ المقاومة على شكل ضرب المصالح الصهيونية في لبنان أو في منطقة أخرى في العالم، بل كان في العمق الإسرائيلي.

ثالثا: وهذا هو الأهم، لم يكن باستطاعة إسرائيل أن تترك حزب الله دون رد، لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع الرد كما تعودت في السابق، لأنها قد تتحكم في بداية المعركة، ولا تستطيع التحكم في إنهائها، خصوصا أنها في فترة انتخابات، وأن خصوم نتنياهو له بالمرصاد في الحالتين معا، في حالة عدم الرد، قد يستثمرون ضعفه ضده. وفي حالة الرد، قد يستثمرون الضحايا الذين سيسقطون ضده. لكن، ما العمل؟

رابعا: لم يكن أمام “الغطرسة” الصهيونية إلا الرد بواسطة مائة قذيفة في الأراضي الخلاء، حيث لم يقع جراءها أي ضحية. بخلاف ردود الصهاينة السابقة، التي تدمر الأرض والنسل.

هذه المؤشرات كلها، تدل على توازن جديد بين المقاومة والعدو، أو يمكن أن نقول بأن العدو عرف ضعفا ملحوظا مقارنة مع ماضيه، وأن المقاومة عرفت تقدما نوعيا مقارنة مع ماضيها.

هذه المعطيات الميدانية، يجب ألا نستحضرها وحدها، بل يجب ان نستحضرها مع ما يقع في الساحة السياسية العالمية من أحداث ذات صلة بالقضية، مثل خضوع بريطانيا لإيران وإطلاق ناقلتها النفطية المحتجزة في جبل طارق، وكذا إسقاط إيران لطائرة تجسس مسيرة تابعة للجيش الأمريكي، وهذه العملية وحدها يجب أن نقرأها وفق الآتي:

أولا: لا تمتلك أية دولة في منطقة الخليج أو الشرق الأوسط الجسارة على مس أية آلية أمريكية بأذى، لذا كان إسقاط الطائرة رسالة قوية لأمريكا الراعي الرسمي لإسرائيل.

ثانيا: لم تردّ أمريكا على هذه العملية بأي اعتداء عسكري، مثل ما مارسته في السابق على ليبيا أو على العراق. مما يعني الإقرار بتفوق معين لإيران، وأن القيام بعمل عسكري ضدها ليس فسحة للعم سام.

بناء على هذه المعطيات، نخلص إلى أن تحولا عميقا وقع في موازين القوى في الشرق الأوسط، يفرض علينا التنبه إليه، واستثماره ودعمه.

زوال إسرائيل:

إلى مرج الزهور، أُبْعِد الشيخ بسام جرار سنة 1992 رفقة عدد من القيادات الفلسطينية الإسلامية، وهناك تأمل في القرآن الكريم، واستنبط بقراءة حسابية من عدد حروف آيات بعينها نبوءة زوال إسرائيل سنة 2022، وهي النبوءة التي سرت بذكرها الركبان.

لم يكن الإمام المجاهد سيدي أحمد ياسين يتحدث عن مجرد زوال إسرائيل، بل كان يتحدث بوثوقية عن قرب زوالها، وصرح بذلك أكثر من مرة بعد الخروج من سجون الاحتلال في أكتوبر 1997، بناء على تأمل سَنني في القرآن الكريم، ملخصه أن الله تعالى وضع للشعوب والأمم موازين وقوانين، منها أن تغير الأجيال في الأمم والشعوب يتم في 40 سنة، وقد وقع ذلك في فلسطين في السابق، لما أمر الله بني إسرائيل بالدخول، رفضوا، وقالوا لموسى: “فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ، قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ، قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ”. وبعد الأربعين سنة، تغير الجيل الجبان، وظهر جيل آخر قوي. والشعب الفلسطيني في 1948 هزم وضاعت معظم بلاده وشرد، وفي 1987 بعد أربعين سنة، دخل معركة جديدة في الانتفاضة غيرت المعادلة وأصبحت الموازين التي تراها. وبعد أربعين سنة أخرى، أي حوالي 2027، سيقوم الشعب الفلسطيني بتحرير أرضه.

بعيدا عن حسابات الشيخ جرار، أو تأملات الشيخ ياسين، وبعد استحضار المعطيات السابقة، مثل انكماش إسرائيل، وقوة المقاومة، وتغير موازين القوى الإقليمية والعالمية، وبعد استحضار السنن الكونية في اندحار جميع أنواع الاحتلال ولو طال الزمن، يمكن لنا أن نطمئن إلى تحقق زوال إسرائيل، وهو ما يحتم على الفاعلين العرب والمسلمين أن ينخرطوا في هذا الورش، وأن ينالوا شرف المشاركة فيه، وذلك من خلال وضع خطط عملية لتحقيقه، كما وضع الصهاينة الأوائل خططهم العملية لتأسيس دولتهم.

خارطة طريق

نعترف في هذا المقام بالجهود الجبارة التي تقوم بها حركات المقاومة الوطنية والإسلامية بفصائلها المتنوعة والمتعددة، إلا أن عملها الدؤوب والبطولي لا بد أن يعرف حاضنة سياسية ومجتمعية من الأمة، وهو ما ينبغي استحضاره في هذه المرحلة الدقيقة من الصراع، حيث يجمل بالجمعيات والأحزاب والهيآت الوطنية والإسلامية في عموم العالم الإسلامي، وفي ديار المهاجَر، أن تستحضر القضية الفلسطينية بأفق إزالة إسرائيل، وأن تسطر برنامجا نضاليا متعدد الجوانب، على المستويات الثقافية والإعلامية والسياسية والرياضية وغيرها.

أقول هذا وأسطره لأن القضية الفلسطينية والتفاعل معها عرف فتورا في العالم الإسلامي منذ الربيع العربي 2011، حيث انغمست الفعاليات المجتمعية في الحراكات القطرية وما تلاها من ارتدادات وثورات مضادة، أنهكت القوى، وأربكت الحسابات.

ينبغي للفعاليات المجتمعية المرتبطة بقضايا الأمة وهمومها تكثيف الجهود أكثر من أجل إرجاع القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمامات، وذلك وفق أجندة مضبوطة ومحكمة لكل تنظيم أو هيأة على حدة، مع التنسيق بينها في خارطة طريق موحدة، يمكن أن تبدع فيها طرائق وأشكالا لم تعهدها، خصوصا أن الوضعية الحالية أفضل بكثير من السابق، لأن وسائل الإعلام كانت في العقود السابقة تُحكِم حصارها على الفعاليات المرتبطة بالقضية، وهذا ما صار متجاوزا اليوم، بفعل وجود وسائط التواصل الاجتماعي المساعدة على البث الحي أو غيره.

ومن القضايا التي لا يجوز إغفالها في العمل المنظم الهادف إلى إزالة إسرائيل من الوجود:

ضرورة الانفتاح على اليهود غير الصهاينة والتعاون معهم، مثل منظمة ناطوري كارتا التي تنادي بضرورة إزالة دولة إسرائيل، ومثل بعض الرموز والشخصيات الموجودة في العالم العربي، مثل سيون أسيدون في المغرب. ولا ينبغي أن تكون العلاقة مع هؤلاء مجرد علاقة تكتيكية، بل يجب تعميقها وترسيخها لأنهم من أهل الكتاب الذين أمرنا أن نتعامل معهم كما نتعامل مع سائر المسلمين بالقسط والبر “لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ”.

التعريف بحركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، وهي حركة عالمية، تنشط بالأساس في أوربا وكندا، وتنخرط فيها كبار الشخصيات العلمية والثقافية والرياضية، بل تعدت الأشخاص إلى مؤسسات أكاديمية كبرى ومرموقة ذات إشعاع عالمي، وقد أثمرت دينامية هذه الحركة عزل إسرائيل ثقافيا وسياسيا واقتصاديا في بعض الأحيان، لدرجة أن إسرائيل باتت تعتبر هذه الحركة من أهم الأخطار التي تحدق بها… هذه الحركة ينبغي التعريف بها وتقريب نضالها إلى الشعوب العربية ليعرف العامة قبل الخاصة أن إسرائيل كيان منبوذ عالميا وليس إقليميا فحسب.

أهمية الاعتماد على معجم خاص أثناء الحديث عن الكيان الصهيوني، مثل : الكيان الغاصب، السرطان، الشر المطلق، الكيان العنصري، الدولة الإرهابية، الكيان الفاشي، إلخ، ويمكن إيراد نصوص الغربيين الذين يتحدثون عن فاشية هذا الكيان وإرهابه، بل إن اليهود أنفسهم يعتبرون دولة إسرائيل كيانا فاشيا، مثل جماعة Hashomer Hatzair التي أعلنت في اجتماع للهاجانا سنة 1946: “النازي نازي، سواء أكان يهوديا أم غير يهودي، وإنه لشعور زائف عند اليهود أن يدينوا النازية ويرضوا بالفاشية اليهودية”. وينبغي ألا نستهين بالحرب المعجمية، لأن لها أثرا في تكوين الوعي الجمعي للمواطن العربي، كما لها أثر سلبي بالغ على شعور ووجدان الصهاينة.

تجنب الحديث عن عملية السلام، وجعْل ذلك سيمفونية خاصة للأنظمة العربية، وينبغي التذكير بأن القضية الفلسطينية لم تستفد شيئا مما يسمى عمليات السلام، يقول الكاتب الأمريكي توماس سواريز في خاتمة كتابه (دولة الإرهاب): “عندما يُطلب من الفلسطينيين أن يتنازلوا، فإن ما يعنيه ذلك أن يُعطوا أكثر مما أعطوا، ولكن ما دام الهدف السياسي الصهيوني الأصلي الذي لا يقبل التغيير لم يتحقق بكامله بعد، فإن [عملية السلام ليست سوى خدعة لكسب الوقت] كما كانت دائما، أما الحل فيتطلب تفكيك الظلم، ليس بالعودة إلى العام 1967، بل إلى العام 1947”.

عدم إغفال الجانب الفني، مثل المقاطع المسرحية القصيرة، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا المقطوعات التي تتغنى بالقضية وبالأمل في إنهائها، والرسم الكاريكاتوري وغيره، والقصائد الشعرية.

تنظيم دوريات في شتى أنواع الرياضات تحت يافطات القضية، وتخصيص جوائز محفزة للمشاركين والفائزين.

اليقظة ضد كل أنواع التطبيع مع الكيان العنصري، ومحاربتها وفضحها.

دون أن ننسى فعاليات أخرى ذات أهمية بالغة، كخطب الجمعة ودروس الوعظ والإرشاد، والأنشطة الطلابية الدورية.

بهذه الفعاليات التي يمكن برمجتها في كل بلد ومحلة صغيرة أو كبيرة، نرجع للقضية راهنيتها، حتى يستمر الوعي بها، ويسهم كل من جهته وموقعه في شرف إزالة كابوس اسمه إسرائيل، يرون ذلك بعيدا، ونراه قريبا إن شاء الله تعالى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

41
  • الحليم الحيران!!!
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 18:22

    قوة وصعود المقاومة كان سببه واحد ألا وهو الثورة الإيرانية الحقيقية التي اقتلعت نظام الشاه من جذوره.
    ثورتين أو ثلاث في المنطقة العربية كفيلة بإنهاء الكيان الصهيوني،مصر،الأردن و السعودية.
    لنتخيل إنتصار ثورة الشعب المصري وتأيده لحماس ومده إياها بالسلاح والعتاد ومقومات الحياة،كيف سيكون الوضع.نفس الشيء بالنسبة للضفة الغربية لو كان في الأردن نظام ثوري يمد المقاومين في الضفة بما يحتاجونه من سلاح…
    إذن الكرة في ملعبنا الداخلي،بإنهاء الأنظمة التابعة للغرب سينتهي الإحتلال الصهيوني لفلسطين.
    وهذا الكلام قد لا يحبه النظام المغربي لأنه جزء لا يتجزأ من المشكلة.

  • كفاحي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 18:26

    أولا حنا ما مسالينش لمشاكل الشرق الأوسط .
    ثانيا أنتم تقولون لأنفسكم الكلام الذي يريح أنفسكم فقط .
    كلام يذكرني بفترة التسعينيات و لا ينتمي لسنة 2019 .

  • Hassan
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 18:28

    *"إزالة إسرائيل من الوجود "* هذه العبارة متجاوزة وحتى الفلسطينيين يقبلون بوجود الكيان الصهيوني . من بين من حازوا على جائزة نوبل للسلام عربيان أنور السادات وعرفات واقتسما الجائزة مع سياسيين إسرائيلين .

  • زينون الرواقي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 18:32

    تحليل يستحضر الغيبيات والخرافة والنبوءات في موضوع يتطلب الدقة والإلمام الشامل بقدرات كل طرف ومن المتفوق عسكريا وتكنولوجيا وما هي حساباته السياسية الدولية والإقليمية التي تملي عليه متى يضرب ومتى يتريث .. عِوَض ان تحصي عدد الحروف في الآية التي تنبأت بزوال اسرائيل عام 2022 كان الأجدر والأكثر تماهياً مع رصانة البحث احصاء عدد القنابل الهدروجينية والنووية والنتروجينية التي تملكها دولة أسرائيل .. إحصاء أطنان اليورانيوم المخصب الي استخرجتها هذه الدولة من صحراء النقب والتي بلغت خمسون طنّاً في بداية الثمانينيّات ولا نعلم أين وصل الان .. اذا كان تفسير الأحلام يطمئننا ان كل أربعين سنة سيأتي جيل أشد بأساً من سابقه فإسرائيل لم تنتظر كل هذا فاكتسحت وسيطرت وهجّرت وأرست أسس دولة يعترف بها العالم في هذه الأربعون سنة دون ان تنتظر أربعينات أخرى وتعاقباً لأجيال متلاحقة .. نحن لا ندافع هنا عن اسرائيل لكن الحقيقة والواقع شيء والعواطف شيء أخر .. ثم لماذا كل هذه الدماء والضحايا والخراب والألم مادامت النبوءة العظيمة المستنبطة من حروف الآية القرآنية قد حددت زوال اسرائيل سنة 2022 ؟ فليعد كل الى بيته إذن وينتظر فقط …

  • محمد
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 18:40

    نأمل من المقاومة الفلسطينية أن تأخذ العبرة من الحوثيين وكيف أنهم بوسائلهم البدائية هزموا السعودية التي عقدت صفقة سلاح تناهز 400 مليار دولار مع الولايات المتحدة ولم تشفع لها في شيء ، رغم أننا لا نكن أي ضغينة اتجاه شقيقتنا السعودية وأن يتم طي هذا النزاع بين الحوثيين والتحالف العربي قريبا إن شاء الله.

  • خليل
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 18:58

    بارك الله فيك على هذا الطرح، فنحن فعلا أمة تمرض ولا تموت، ومهما علا صوت الرويبضة فإنهم حتما خاسؤون، وستظل هناك دائما أصوات تنادي بالحق غير مبالية بما يقوله السفهاء من بني جلدتنا، فالحق يعلو ولا يعلى عليه، ومصير الكيان الصهيوني مزبلة التاريخ حتما، وهو ما تشير إليه الكثير من الأحداث و الدلالات، فلا يجب أن نغتر بقوة الولايات المتحدة وطفلها المدلل الكيان الغاشم، فكم من امبراطورية كانت تثير الذعر في النفوس ولما جاء أجلها لم تنفعها قوتها العسكرية في شيء، ولنا في الاتحاد السوفياتي عبرة كي نتذكر دوما بأن دوام الحال من المحال وبأن ساعة النصر قادمة لا محالة

  • sifao
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 19:23

    اسرائيل تُدرك انها ستنسحب من جميع الاراضي التي احتلها بعد حرب 1967 وستخضع لجميع القرارات التي اصدرتها الامم المتحدة في حقها بعد ان تؤمن حدودها مع ما يسمى بدول الطوق من خلال اتفاقيات ثنائية على غرار معاهدة "كامب دايفيد"، كل ما تسعى اليه الآن هو ربح المزيد من الوقت ل"تأصيل" وجودها فوق الارض بعد ان ينتهي جيل الهجرة وبزوغ جيل لا يعرف ارضا غير الارض اجداده ، المشاكل التي تفتعلها اسرائيل الآن الهدف منها تأجيل موعد المفاوضات حول القضايا الجوهرية وابرام اتفاق نهائي
    اما المؤشرات التي جعلت منها احداثا فارقة فلا ترقى الى ذلك المستوى ، اسقاط طائرة مسيرة او تفجير دبابة او احتجاز ناقلة،فليست باحداث او تحولات كبرى تستحق اندلاع حرب مدمرة ستكون لها نتائج كارثية على الاقتصاد العالمي، الغرب عموما وامريكا خصوصا فهمت واستوعبت درس احتلال العراق واسقاط نظام صدام
    استراتيجات الحروب تغيرت بعد 11 شتنبر وما تلاها من احداث،احتلال الارض بات من اشكال الاستعمار القديم
    لا تعول على اخبار السماء واحلام الفقهاء في تحليل احداث عالم اليوم حتى لا تحاصر نفسك في زاوية الاخفاق،ستحل 2022 و2027 ،اذا حييت ، سأذكرك بتهافت توقعاتك

  • محمد المغربي الامازيغي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 20:17

    الاستاذ عبد الله الجباري لك تحيتي واجلالي.. مقال رائع شجاع ما احوجنا الى امثاله في زمن عز فيه الرجال وتناسل فيه الانذال الذين باعوا انفسهم قبل ان يبيعوا القضية..فلسطين ستنتصر لان للقضية رجالها..في غزة ايران ولبنان..النصر للمقاومة..والخزي كل الخزي للانظمة المهزومة المهزوزة..

  • amahrouch
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 21:10

    Les arabes vous ont enseigné une fausse Histoire et vous continuez à y croire sans vérification aucune.Vous avez une confiance aveugle à tout ce qui vient d orient.Aujourd hui les MBS et les MBZ veulent corriger l Histoire et se réconcilier avec leurs cousins.Mais la bête résiste et n obéit pas à la bride.Les élèves musulmans des arabes,indonésiens,iraniens,nord-africains et autres crient de là où ils sont,à l adresse de l Arabie :Non,ne faites pas ça,ne vous réconciliez pas avec vos cousins,nous nous sommes mis d accord à les détruire,à les jeter à la mer… !Vous êtes en train de faire comme les Houthis : »mort à l Amérique !Mort à Israel et malédiction aux juifs ! »Regardez c est eux maintenant qui meurent aujourd hui,c est eux sur qui est tombée la malédiction !!Les gens comme cet auteur veulent nous attirer des ennuis avec les grandes puissances.Bientôt Trump va rugir comme un lion.Bientôt il nous dira ce que je suis en train de vous dire:les quatre vérités en face

  • Топ
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 21:21

    لنفرض جدلا أنه ليس هناك صراع إسرائيلوفلسطيني أصلا أو "فتحت" إسرائيل من جديد على يد المسلمين حسب القراءة القرآنية الحسابية كالخط الزناتي أو السماوي من عدد حروف آيات بعينها نبوءة زوال إسرائيل سنة 2022 بحيث أن هذا لم يغير من الأمر شيئا لأن الصراع أوالحرب الفلسطينية الواحدة مع إسرائيل ستتحول إلى صراعات فلسطينية عربية عدة على الحدود مع مصر والأردن سوريا ولبنان،وتصبح حرب جديدة على أربع واجهات لأن العرب لا ينتهون من تدمير بعضهم بعضا ويشرعون كل من جهته في تخريجات جيوتاريخية جد قديمة تعود للتاريخ القديم على أساس عرقي أو طائفي لضمان استراتيجية أوسع كل على حساب الأخر.أما زوال إسرائيل فهو حلم اليقظة العربي ويبقى مالك القنابل المدمرة هوالسيد التاريخي القديم الذي علَّم كل النبوءات للأُمَمِيين واللذين تطاولوا عليه بعد عودته إلى خطه التاريخي المستقيم.

    **شعور الإنسان بجهله ضرب من ضروب المعرفة**بن خلدون

  • amahrouch
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 22:01

    Hachmou chwya !Quel est votre intérêt à ce que soit détruit Israel ya khouya ?Est ce que vous allez gagner quelque chose ?Votre état s améliorera-t-il ?Je vous le jure que non !Vous allez continuer à vous jalouser,à vous entre-tuer entre chiites et sunnites etc !Pourquoi donc vous voulez détruire Israel sans rien gagner ?Qu est ce que cela va rapporter au Maroc ?Rien,absolument rien !Seul un fou travaille pour ne rien gagner !Les sionistes,mon cher concitoyen,sont des gens qui un jour ont décidé de reconquérir la terre de leurs ancêtres.Dieu et la GB les ont aidés et les voici bien installés dans le pays qu ils ont perdu des siècles durant.Continuez vous à vous battre depuis la mort du prophète jusqu à nos jours.Nous avons perdu la vie ici-bas et celle de l au-delà(khsarna dania o lakhra).Dania parce que nous nous entre-tuons,nous nous jalousons,nous sommes pleins de haine et de rancune etc,l enfer nous attend inéluctablement.Dieu ne nous prdonnera jamais ces harcèlements fai aux juif

  • عين طير
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 22:23

    إن أول من يؤمن بزوال دولة إسرائيل هم علماؤها من أهل الكتاب المقدس (مما كتبت أيديهم)، فاسألوهم إن كنتم لا تعلمون، فهم لا زالوا أحياء يرزقون، وآيتهم في ذلك عودة المسخ المدعو المسيح الدجال، ولكل ملة مسيحها الدجال، وهو مسخ في اعتقادهم لأنه وحيد العين، له عين واحدة، وعلامة ظهوره إعادة بناء الهيكل بالقدس، والصراع الدائر حول القدس فلأجل إعادة بناء الهيكل، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وكان حريا، قبل مؤاخذة الكاتب على التدليل بآية قرآنية، الوقوف، والوقوف بدل الرجم بالغيب فضيلة يعلم قيمتها أولوا الحكمة من الفلاسفية ليس أشباههم، فمن كان يعتقد أن فرعون سيزول وقوم عاد من قبله لم يخلق مثلهم في البلاد، واسألوا في النهاية علماء الغرب، فهم ليسوا ببعيد، اسألوهم عن الفزع الكبير الذي يخالجهم من فرط الإعتقاد بأنهم زائلون كما زالت حضارات من قبلهم. إنها مسألة وقت فقط.

  • amahrouch
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 22:25

    Voici à peu près ce que va nous dire Trump en annonçant le deal du siècle : »Désolé, les musulmans,nous avons fait tout pour vous satisfaire mais vous êtes intraitables.Nous nous sommes mis à travailler pour le bien de la planète,vous,vous êtes là à cataloguer:ceux-là sont égarés,ceux-ci sont honnis de Dieu en usant de livres moyen-âgeux.Aujourd hui je décide moi aussi de reculer 14OO ans en arrière.Je vais vous demander de quitter la Palestine que mes ancêtres romains avaient cédée à votre Calife Omar.AlQods est notre Mecque à nous,c est là où était enterré Sidna Jésus.Dégez donc sinon je vous le jure que je vais vous pulvériser !Mes ancêtres étaient faibles ils vous ont donné ce qu ils avait de cher à eux :notre ville sacrée Jérusalem.Ses habitants sont pour la majorité des juifs,des romains arabisés,la preuve ces chrétiens dits palestiniens,ces libanais aussi et tous les chrétiens du moyen orient.Quittez les lieux donc,ceux qui se croient arabes qu ils aillent en Arabie des arbes

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 23:15

    نرجو ان لا تنسى كلامك هدا و تخرج لتقول لنا ان قضية فلسطين هي التي زالت بفعل صفقة القرن، ف انتم اهل الازدواجية في كل شيئ و خصوصا في مسالة اسرائيل، فاسرائيل هي بيت العنكبوت الضعيف و لكن في نفس الوقت هي قوة البطش الغاشم، هي السرطان المدمر و هي الكيان الهش الجبان، هي التي يكرهها العالم كله و هي التي تسيطر على العالم كله، فادن تدكر كلامك هدا ان اسرائيل زائلة لا محالة و ارح و استرح، لا تنس و تعود الى الحديث عن اسرائيل التي تقتل و تسرق الارض و تجوع الناس الخ الخ، اتبث على كلامك هدا و نحن نسقول لك اكثر منه، اسرائيل زالت فعلا و لا وجود لها، اسرائيل مجرد وهم اخترعته الماسونية و ابتلعه العرب، انها شبح فقط و انتم وحدكم الحقيقة ، لقد رددتم مند عقود تعبير اسرائيل المزعومة، فما الدي جد الان؟ هي مجرد كيان مزعوم و انتم احرار في ارضكم اسياد في دولكم قاهرون لاعدائكم دانت لكم الامجاد و الفتوحات، لمادا العيش في الحلم و رؤية دولة عنصرية لا وجود لها في الواقع، انتم اسياد اقوياء قاهرون لمن يتربص بكم فهنيئا لكم هدا المجد و هده العزة و لا رحمة الله على اسرائيل

  • كاره الضلام
    الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 00:36

    ان قولك ان المسلمين انتصروا و سيزيلون اسرائيل مخالف لدينك نفسه الدي يقول لك ان صراعك مع اليهود خالد و سيبقى الى اخر الزمان حيث سيختفي اليهودي خلف شجرة فتفضحه و تحريض عليه المسلم ليقتله، انتصارك على عدوك الخالد مخالف لعقيدتك التي بناء عليها تعاديه و تحقد عليه، ارايت كم هو محبط دينك؟ يحدد لك العدو و يشحنك بالحقد عليه ثم يخبرك باستحالة الانتصار عليه الا في الوقت الميت من التاريخ، ثم ان القران يقول لك انهم سيفسدون في الارض مرتين، فهل افسدوا انتهى الامر ام ان فسادهم لم يحدث بعد و بالتالي يكون انتصارك عليهم مخالفا لدينك، دينك يحرم عليك حتى الحلم بالانتصار على اليهود ، هو لا يريدك ان تهزمهم و انما ان تحقد عليهم فقط، و يريد منك ان يكون حقدك خالدا و لا ينهيه انتصار هنا او هناك، فادن يا اخي لقد كتب عليكم الحقد على اسرائيل و الصراع معها في عقيدتكم فكيف تنتصرون عليها؟ كيف يناقض التاريخ النظرية؟ العلم الرباني يقول لكم انكم و اياهم في صراع الى يوم الدين و انتم تحدثوننا عن انتصارات، فانتم اما منتصرون فمكدبون للوحي و اما اوفياء له و منهزمون

  • خليل
    الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 03:03

    إلى الذي يسمي نفسه: كاره الضلام
    والله إني أشفق عليك لأنك تقبع في ظلام مبين دون أن تدري، بل وتدعي كرهك له دون أن تدرك أنك أسير له، وأحب أن أذكرك بأن كل المعارك المصيرية التي خضناها على طول التاريخ كنا دائما الطرف الأضعف فيها عددا وعُدَّة، وبمنطق حسابات القوة كان يستحيل علينا الانتصار، ولكن ولله الحمد خرجنا بانتصارات تاريخية لا تمحى من الذاكرة أبدا، فمن كان يتصور أننا سنقهر الصليبيين وسنحرر بيت المقدس؟ وكذلك الكيان الصهيوني الغاشم الذي لاوجود له بين ظهرانينا أبدا، وأتمنى أن يمد الله في عمرك حتى ترى بأم عينيك زوال هذه الدولة الملعونة

  • الحسن العبد بن محمد الحياني
    الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 11:14

    القدس عاصمة المسلمين

    نقول للأسياد،أهل الجهاد بفلسطين،الأرض المباركة
    "لله عباد عبيد بقلوبها مع الله في صلب المعركة،
    بدعاء في جوف الليل نسجد بذل للمولى يزود بالبركة
    كل عبد يرمي بحول الله قوة وعتاد وأسلحة فتاكة…"

    الغضب من جيل النصر بالفتح لا بالتنديد
    بلا تسوية ولا تطبيع لمجد الأمة الغابر نعيد
    بلا مواثيق دولية،هي حسن النية مع التصعيد
    مائة عام من وعد بلفور،لكن من الله وعد ووعيد.

    الغضب حضارة وثقافة ودين لكل المسلوبين
    أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بفلسطين
    القدس للأحرار وللنذل ترامب العار مع الأسفلين
    جند الله بأمر الله ثم بالعدة في عاصمة المسلمين.

    جند الله سواعد للتحرير وللعزة والكرامة
    بأرض القواعد:أولياء، أنبياء، رسل وإمامة
    لا للأصوات المبحوحة، لا لدعاة السلامة
    الجبان متواطئ يطلب التسليم ما تنفع ندامة.

    هو الجهاد،هي الطريق ضد الصهيوني الغاشم
    نتكلم بالله، نستشهد بالموقع الجهادي الحاسم
    سلاحنا الله أكبر ضد الموقف الشريك وضد الظالم
    ضاعت الأمانة وعاد الحاكم لترامب الكافر خادم.

    هذا جيل الفتح ما يخاف إلا الله والجهاد مطلوب.
    لقراءة القصيدة:"القدس عاصمة المسلمين منتدى المسجد النبوي".

  • amahrouch
    الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 11:39

    n 16,vous parlez avec assurance comme si vous disposez de jumelles détectant le futur !Vos pronostics funèbres et maladroits sont des plus révoltants !!Tout indique,selon les rapports de force actuels que c est le contraire qui va se produire :le massacre de tous les musulmans et partant leur décadence d un siècle en arrière si ça ne sera pas plus !Nous sommes arrivés à un point de non retour.Les arabes et leurs élèves musulmans sont opiniâtres et incorrigibles.Il pensent justement comme vous et ne pensent pas reculer d un pouce.L occident,la Russie,la Chine,pour ne citer que ceux-là sont résolus à en découdre une fois pour toutes avec menaces sérieuses qui les guettent !Bientôt l Arabie sera déchirée,votre Pakistan détruit et la Turquie aussi.Inutile de parler des palestiniens,les rescapés d entre eux seront déportés…Les homme comme vous,Mr Khalil,Sofiani et wayhman en tête,devront être jugés une fois sala ttarh car vous avez passé votre vie à détourner la jeunesse des ses vrais pr

  • Adil
    الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 11:46

    مااحوج الاءنسان ان يتمتع بالعقل يفكر به بلا ما ان يخوض في كلام فارغ لايومن به حتى الحمقاء وهل اءسراءيل ستزول ماهذا الكلام ومن سيزيلها وهي الدولة الوحيدة في المنطقة التي عندها ترسنات من مختلف الأسلحة تصنعها بنفسها أسلحة متطورة هههه يجب على الإنسان ان يبتعد عن الكلام الفارغ الخاوي

  • amahrouch
    الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 12:21

    N 17,si Alqods est la capitale des musulmans,que serait la Mecque?Vous avez balayé la Mecque au profit d AlQods.Votre aveuglement vous fait commettre des erreurs envers vous-même et à l égard de notre religion.Oula l9iblatayne,nous disent-il!Si la première direction vous est adorable,pourquoi l aviez vous changée?Vous l aviez changé parce qu elle était une fausse direction.Vous baignez donc dans le faux et usage du faux,vous allez à votre perte

  • لوسيور
    الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 13:36

    نحن في المغرب بأمس الحاجة الى الاستقلال التام من العرب وثقافتهم التي تكره الاخرين ..نحن كامازيغ بحاجة الى تثبيت الذات بعيدا عن الثقافة المشرقية وخزعبلاتها.
    هل هناك دولة تستطيع ان تواجه اسرائيل…واسرائيل الان تدمر الحشد الشعبي بطائرات مسيرة وتغزو سوريا وتدمر قواعد حزب الله وايران..
    والله انكم ظواهر ظراطية
    الصهاينة والقوميون العرب وجهان لعملة سامية واحدة

  • Топ
    الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 14:48

    16خليل

    جاء في ردك التالي/..وأحب أن أذكرك بأن كل المعارك المصيرية التي خضناها على طول التاريخ كنا دائما الطرف الأضعف فيها عددا وعُدَّة، وبمنطق حسابات القوة كان يستحيل علينا الانتصار../
    أظن أن سرديتك انتصاراتكم كلها كانت قائمة على الغذر والخدلان التي أسسها هرطوقكم الأول الذي شرَّع وأقام الغزوات والسرايا التي وصل عددها 90 غزوة وسريةعلى الناس المدنيين العزل من مختلف القبائل المسالمة وكذلك مرورا بغدر الحديبية بعد الثقة من الطرف القرشي.فجل المعارك كانت تُبدئ غذرا في الفجر قبل موعدها.وعند خسرانكم كمعركة مؤتة ضد الروم التي جائت في القرآن كانتصار بعد شكلها ب غُلِبَتِ الروم،رغم أنها غَلَبَتِ الروم تعملون على تخريجات مضحكة أن مات من المسلمين 13 فردا وقُتل من الطرف الآخر باآلاف//: كن على يقين أن قطاع الطرق هم من كانوا دائما أكثر عددا في المعارك المنتصر فيها وليس كما جاء في السردية الكاذبة
    وهناك معركة نسيت إسمها حين ذهب نبي الرحمة بنفسه ولما رآى الخصم أكثر عددا خاف فرجع وفي طريق عودته دخلت قبائل أخر في الإسلام بعد تبليغهم كدبا أنه رجعوا من النصر//:

    **تموت الخيانة بموت العرب/تشرتشل**
    شكر هسبرس

  • كاره الضلام
    الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 18:14

    حينما ينهزمون سياسيا يبارزون ايديولوجيا، حينما يتفضحون وطنيا يختبؤون وراء قضايا الامة، حينما يعجزون عن الاجابة على اسئلة المغاربة يسعون الى ارضاء الفلسطينيين، فعوض ان يفسروا للناس ما جرة في صفحة يتيم و الفيديوات الاباحية مثلا يبشرون الناس بالانتصار على اسرائيل، قولوا للناس ما معنى ان ينشر شيخ اسلامي فيديوات اباحية على قناته على الفايسبوك و مادا يفعل على الفايسبوك اصلا؟ عوض تحرير فلسطين عليهم ان يحرروا ارواحهم هم من الاحتلال الشيطاني و عليهم تحرير نفسوهم من النفاق و الازدواجية ،و عليهم الجهاد ضد الندالة و الخسة و انعدام المبادئ، قبل الحديث عن تحرير فلسطين من اليهود عليهم ان يطهروا انفسهم من التجارة في المقدس و قبل الدفاع عن اهل فلسطين عليهم ان يتبثوا انهم مغاربة، قاوموا الاستلاب و الشعارات الفارغة و قاوموا الزيف و الفقاعية،طهروا انفسكم من الدجل و النصب الايديولوجي، فنحن يهمنا علاقتكم معنا لا علاقة اليهود بالعرب،نحن لا نكترث على الاطلاق بصراع اليهود مع الكنعانيين،فعوض الهروب الى شؤون الامة ردوا اولا عل اسئلة الوطن

  • sifao
    الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 20:56

    في اوج الحرب الباردة بين القوتين العظميين،امريكا والاتحاد السوفياتي،سأل صحفي خبيرا سوفياتيا في الشؤون العسكرية،لمن ستعود الغلبة اذا اندلعت جرب شاملة بين القوتين ؟ فأجابه،ان قرار الحرب بينهما هو قرار استمرار الحياة فوق كوكب الارض من عدمه وليس مسألة هزيمة او انتصار،وبدون خجل يأتي فقيه وبحسابات قرآنية،يضع نفسه في مكان خبراء الاستشراف ويتوقع نهاية اسرائيل عام 2022،معززا اقواله بمناوشات هنا وهناك معتبرا اياها دلائل على بداية انهيار القوى التقليدية وظهوراخرى جديدة تحل محلها،في الوقت الذي لا تتوقف اسرائيل على"نموها الطبيعي" بقضم ما تبقى من اراضي فلسطين ،
    بعد رفض قرار الترسيم وتخوين "كامب دايفيد" وتقويض اتفاقيات اوسلو،هاهم يرفضون"صفقة القرن" حتى قبل الاطلاع على تفاصيلها ،وبعدها يبدأون في البكاء واستجداء العالم لارغام اسرائيل على التفاوض وفق قرارات الامم المتحدة التي رفضوها من قبل،ما لا يستطيعون اخذه بالسياسة لن يستطيعوا اخذه بالحرب حتى وان اسقطوا كل سلاح الجو الاسرائيلي وليس طائرة مسيرة يصنعها آخر طالب في كلية العلوم بحيفا، ليس امام الفلسطينيين الا الجلوس الى مائدة الحوار كما يجلس اي مهزوم

  • خليل
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 03:34

    إلى صاحب التعليق رقم: 22
    لقد أعماك حقدك البغيض تجاه العرب حتى صرت تنكر الحقائق التاريخية التي لا ينكرها سوى جاهل أو حاقد، فيكفينا فخرا نحن العرب أننا حددنا مصير ربع سكان الأرض بالاسلام واللغة العربية منذ قرون طويلة خلت وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وإذا كنت تصفنا بقطاع الطرق فكيف ترتضي لنفسك أن تنظم أفكارك وتعبر عنها بلغتنا الراقية يا عديم اللغة؟ واعلم بأننا أمة تمرض ولا تموت وسيعود لنا المجد والسؤدد رغما عن أنفك، بل وحتى في أوج ضعفنا لا زال اسمنا يبث الذعر في نفوس الأعداء، وأحب أن أذكرك بتفجيرات بيروت 1983 التي أودت بحياة 299 جندي أمريكي وفرنسي وعجلت برحيل الأمريكان والفرنسيين من أرض لبنان العربية إلى الأبد، فهذا مثال بسيط على قدراتنا رغم أننا نعيش فترة ضعف كبير. تحيا العروبة

  • خليل
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 04:07

    إلى صاحب التعليق رقم: 24 – sifao
    تقول بأنه على الفلسطينيين الجلوس على طاولة المفاوضات كطرف مهزوم، ولكن كن مطمئنا فالفلسطينيون كباقي العرب لا يقبلون بالهزيمة أبدا ولا يتنازلون عن ثوابتهم ولو بعد 100 عام، والمنهزمون هم أنت وتلك الشرذمة من البربريست المتعصبين، لأن الفلسطينيين متشبثون دوما بعروبتهم ولغتهم ولن يقبلوا أبدا بهوية ولغة أخرى، أما أنتم فقد استسلمتم إلى الأبد للغة العربية وقبلتم بها لغتكم رغما عن أنوفكم حتى اندحرت لهجاتكم وسارت في طريق الانقراض، وقريبا سترون مغربا لا يعترف سوى بالهوية العربية ولا وجود لهوية ثانية فيه، وستصير الهوية البربرية مجرد ماض ولّى وبقايا من الأطلال المترامية في أعالي الجبال، فتقبلوا تعازينا الحارة لكم

  • amahrouch
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 10:23

    N 25 et26,vos arabes et votre arabité ont fait faillite et ne se relèveront jamais.L Amérique vous tient dans ses griffes et joue avec vous avant de vous détruire comme le chat et la souris !L Amérique vous humilie en ce moment.Le Moyen Age est connu par ses atrocités,les romains,les vandals ont sévi en Europe,les arabes aussi mais c était au temps de la Barbarie !En 2019,vous allez subir des cruautés semblables à celles du Moyen Age.L arabie est totalement sous la férule de l Amérique.Cette dernière vous prend l argent à volonté,vous humilie devant le monde entier et vous fait agir au gré de son bon vouloir ! »Assad doit partir,dit El Joubeir quand l Amérique le veut,Assad restera,dira encore El Joubeir quand c est l intention de son maître Trump !!Le monde entier est en train de vous détruire à cause de votre comportement envahissant.L iran n aurait pas détruit Aramco s il n avait pas le feu vert de l occident.Un autre coup fatal va avoir lieu bientôt,il fera saigner toute l Arabie

  • Топ
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 11:00

    25 – خليل

    لكل مقام مقال:التعبير بالخطاب الراقي للراقين والعكس صحيح.أفحمت بكلمة قطاع الطرق وهو التعبير الصحيح لأحذاث الوقائع التاريخية من داخل سردية المرجعية الإسلاميةالمخفية بحيث أن المدقق والمحقق يتبادر إلى ذهنه غير هذا،القتل ظلما وسرقة القوافل واغتصاب النساء وإعطاء المال المسروق للمؤلفة قلوبهم الداخلين في الحركة المسلحة الدينية من أجل المال ناهيك عن أسواق النخاسة والزنى المُشَرّع ….ألخ
    لقد حددتم مصير ربع سكان الأرض إلى الهاوية مند 14 قرنا من الزمان بحيث قُتل مايزيد عن 140 فرد منذ ظهور الحركة إلى الآن وهم يعيشون التخلف المطبق الجهل في العالم الإسلامي 58% أمية الدكور70% الإنات85% يعني من بين مليار ونصف مسلم يوجدأكثرمن منيآآر أمِّي من أمثالك ناهيك عن ساكنة الأرياف/:الأمية في إسرائيل 2%
    تفتخر بالتفجيرات الإرهابة في بيروت كانتصار، وليكن في علمك أن التاريخ يعيد نفسه.إن أحدات 11 septembere لها ما يقارنها في التاريخ الحذيث والتي أدت بالرفس حتى القتل لأخر خليفة عابسي على يد المغول،لأن المسلمين هم بدؤوا بالإرهاب على المغول وقتل جميع رجال أعمال للقافلة المغولية المحملة بالسلع التجارية:(

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 11:40

    Топ

    قال غوستاف لوبون:

    "إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية..

    فهم الذين مدنوا أوروبا مادةً وعقلاً وأخلاقاً..

    إن أوروبا مَدينة للعرب بحضارتها..

    وإن العرب هم أول من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين..

    فهم الذين علموا الشعوب النصرانية،وإن شئت فقل: حاولوا أن يعلموها التسامح

    الذي هو أثمن صفات الإنسان..

    ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيراً من أخلاق أمم

    الأرض قاطبةً..”

  • sifao
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 12:30

    خليل
    لقد الفنا سماع اشعاركم وسئمنا من كثرة اجترارها ، صحيح العرب لا يقبلون الهزيمة رغم هزائمهم المتتالية في الحرب والسياسة معا، وعلى مدى 10 قرون لم يتذوقوا طعم الانتصار يوما الا على شعوبهم ، لقد رفضوا قرار التقسيم الصادر عن الامم المتحدة جملة وتفصيلا والآن يريدون التفاوض على 22% من الارض ولا يجدون من يجلس معهم على مائدة التفاوض ، اقحموا الفلسطينيين في معادلتهم ثم انسحبوا من المعركة "الشفوية" وتركوهم يواجهون مصيرهم، والمثل المغربي يقول "مول الكرش لكبيرة ام يكلها كاملة ولا يخليها كاملة "وحسب المعطيات الجيوسياسية والعسكرية يبدو ان الشق الثاني من المثل هو الحاصل فعليا، اما عن الامازيغية التي ليست موضوع النقاش هنا ، وتقحمها حتى اذا كان الموضوع هو التغيرات المناخية مما يعني انها تؤزمك نفسيا، الواقع يدحض ادعاءك ، هي لغة رسمية بموجب الدستور وتدرس في المدارس ويُتحدث بها في الفضاءات العامة وقريبا ستحمل رموزها في جيبك رغم انفك ،على بطاقتك الوطنية والاوراق المالية والوثائق الادارية .. أسف جدا ستضطر للتعايش مع عدوك ، اما العربية فقد تلقت ضربتها الاخيرة بعد ايقاف جريمة التعريب ، يحسن عوانك، ىسف

  • البعث العربي
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 12:36

    الى Топ
    كلامك مرفوع عنه القلم لا اعتقد ان هنالك عاقل واحد سيبادر للرد عليك و يكلف عناء نفسه اعداد مجلد لكي يطلع المسمى ton على ماهية الحضارة العربية الاسلامية
    يكتب بلغتنا و يلعنها صيغة و معادلة رياضية تكشف لنا سرا مهما و اتاكد منه تقريبا كل مرة عندما اطلع على نوابغ هنا في هسبريس "يبدو ان هنالك الخلل جيني وربما اعمق من ذالك يسبب الفشل في الابتكار و خلق السعادة وحب الغير لدى الاعراق الافريقية عموما" الحمد لله لست منتميا بهاته القارة وبكشف dna انا سامي الاصل

  • خليل
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 12:51

    إلى صاحب التعليق رقم: 28
    الأرقام التي ذكرتها حول نسب الأمية في العالم الإسلامي تنم عن جهلك وأنصحك بمراجعة معلوماتك، وأما حديثك عن الهاوية فأحب أن أذكرك بأننا نحن العرب من أخرجناك من الظلمات إلى النور وأدخلناك عالم الحضارة بعدما كان أجدادك يعيشون حياة الإنسان القديم في المغارات والكهوف رفقة الثعالب والذئاب، وأكبر دليل على كلامي هو أنك لا زلت أخرسا حتى اليوم ولا لغة لك وتضطر لاستخدام اللغة العربية رغما عنك، وأما وصفك لتفجيرات بيروت بالإرهابية فهذا اكبر دليل على أنكم أتباع الحركة الصهيونية وأذنابها، فشتان بين عمل إرهابي وأعمال المقاومة البطولية التي لا يقوى عليها الجبناء أمثالكم، وأحب أن أذكرك بآلاف القتلى في صفوف الجيش الأمريكي إبان احتلالهم للعراق، فهل يا ترى تعد المقاومة العراقية عملا إرهابيا؟؟

  • amahrouch
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 13:00

    N 29,vous parlez au passé :kana fi3lo madine na9iss.Vous êtes les meilleurs parce que vous aviez traduit la science greque.Le judaisme et le christianisme qui ont précédé l islam ne sont pas meilleurs !Le Coran arrivé le dernier est meilleur,les arabes sont meilleurs parce que les non arabes ont traduit les sciences !!Vous êtes meilleurs quel que soit votre rang :premier ou dernier,le summum de la subjectivité.Laissa lfata man ya9oulo kana abi innama….hchoumo chwya

  • خليل
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 13:35

    إلى: سيفاو
    بالله عليك هل صدقت أكذوبة وأضحوكة اللغة الأمازيغية؟ إنها مجرد مناورة ذكية من المخزن قام بها من أجل إلهاء مجموعة متعصبة كانت تصرخ وهي ترى بأم عينيها اندثار اللهجات البربرية والتعريب الطوعي لأبنائها وذوبانهم في المحيط العربي الشامل، فحتى يُستكمل مسلسل التعريب بدون إزعاج تم إنشاء معهد للثقافة البربرية حيث يُفني كبار المتطرفين منكم أعمارهم بدون ضجيج في أعمال تافهة مصيرها مزبلة التاريخ حتما كقضية اختراع لغة السحالي التي عندما ستطبخ وسيكتمل نضجها سيكون جل المغاربة قد أصبحوا عربا ولا وجود للهوية البربرية بينهم، وعندها سنجد لغة ولدت ميتة لأن لا أحد يعترف بها ويرغب في تعلمها والكل سيثور آنذاك على تدريسها وسيظل مكانها في رفوف معهدكم

  • Топ
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 14:38

    31البعث العربي
    32خليل
    مادكرتُه موجود في كتب الثرات المفثخربه،ارجع للبداية والنهاية أما ردودك فهي إنشائية من عنديتك/:
    عندما قَتل مسلموا خوارزم تجارالقافلة التجارية المحملة بالبضائع والسلع من الصين إلى خوارزم بعد اتفاقيات تجارية بين البلدين أي عبورالقوافل في الطرف الأخر لكن بارانويا المسلمين كعادتهم مستوحاة من أحداثهم التاريخية المتكررة كالشكوك المرضي القاهرلصاحبه مثل صاحب مرض الفص الصدغي،بحيث أن بن عم خوارزم شاه"غايرخان"اتهم قافلة جنكيزخان بالتجسس وهذا الأخيرلم يكن كارها دين أحد ومحترما لجميع الديانات بشهادات الثرات الإسلامي غيرأن المسلمين يتسترون على الحقيقة لتطويع رأسمالهم القطيعي قصدالتجييش عبرالجهل وخلق نظريات المؤامرة
    جنكيزخان لم يتهم أبدا أحدا بالتجسس عليه فهو ليس كغايرخان الإرهابي،لكن جنكيزخان الرجل الحكيم لم يعلن حربا بل كان مطلبه تعويض الخسارة وتسليمه غاير خان قاتل التجارلاغير.لكن تهورخوارزم شاه الذي رفض التعويض أراد إذلال جنكيز خان مرة أخرى وذلك بتقطيعه للأذنين والأنف لرسل جنكيز خان وبهذا قررجنكيز بالإنتقام من العالم الإسلامي إلى رفس أخر خليفة

    فتشوا كتبكم للخروج من الجهل

  • sifao
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 15:44

    السي خليل ،
    المسألة الامازيغية ليست مسألة حرف ولسان ودستور ومدرسة و…هذه العوارض قد تكون مفيدة ، لكن الجوهر هو الوعي conscience ، الا تلاحظ العدد المتزايد للنشطاء الامازيغ وتضخم الحشود التي تشارك في الفعاليات المختلفة للحركة الامازيغية وغزو شعارتهم للملاعب والدكاكين و…وانت تتحدث عن الاندثار والانقراض ، لا يكفي ان لا يتحدث المغربي بالدرجة ليصبح عربيا ، التحول الجنسي ليس هوية اصلية وانما مجرد وعي مزيف ، العلم ، والابحاث الجينية لا تخدم التعريب ، كل الدراسات تؤكد خلو شمال افريقيا من العرق العربي ، والمسألى مسألة وقت ليفهم هؤلاء طبيعة الجريمة المرتكبة في حقهم ، السياسة مجرد قرار آني والحقيقة تظل ثابتة ، الحركات القومية في العالم تتزايد بشكل رهيب في كل الدول ، حتى المصريين الآن بدأوا يتمردون على ثقافة البدو، اما في ليبيا فأصبح فيها الامازيغ رقما اساسيا في اية معادلة سياسية وكذلك في تونس اما الجزائر "خلاص" ، التهديد الآن يمس العرب ، حتى العرب الاقحاح يتنكرون لعرقهم عندما يغادرون بلدانهم خوفا من التضييق عليهم ،فلا داعي للعودة الى ذكر الاسباب فانت تعرفها جيدا …

  • خليل
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 19:08

    إلى: سيفاو
    كل التحركات البربرية التي ذكرتها لا تعدو أن تكون رقصات الديك المذبوح، لأنها آخر الصرخات والصيحات قبل انقراضكم، فالمغرب العربي كان ولازال وسيظل عربيا حتى يفنى الوجود، ومصير لهجاتكم الاندثار دون شك، فأنت تعلم علم اليقين بأن مدنا بأكملها قد تعربت طوعا لا قسرا حتى صار صغارها لت يفقهون شيئا في لهجات أجدادهم، وفي المستقبل القريب ستصبح اللهجات البربرية مقتصرة على بضعة قرى في أعالي الجبال، وعندها سنقوم بتنظيم رحلات سياحية للسياح الأجانب بغرض الإطلاع على شواهد حية لحضارة اندثرت كما اندثري قبلها حضارات المايا والأزتيك

  • غ،ص، مغربي
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 20:05

    ه. اسراءيل والحروب التي لا تنتهي…ومند الحرب العالمية الاولى والثانية…
    رغم كل هذه الحروب في الشرق الأوسط وغيرها ،اغلبها بسبب احتلال اءسراءيل لفلسطين ،رغم كل هذا ،لا زالت أمريكا وحلفاءها يساندون ضلم اسرائيل !..وألزمت كل هذه الحروب الشعوب الى الهجرة ،وكل الدول الغربية تشتكي من هذه الهجرة آلتي لم تتوقف منذ عقود منذ احتلال اسرائيل لفلسطين،وانتشار الحروب هنا وهناك خاصة في الشرق الأوسط !..والتاريخ يشهد لكل المجازر المرتكبة من طرف اسرائيل …لكن الدول الغربية خاصة التي تدعي العدل والديموقراطية،ما زالت تغض الطرف عن كل هذه المضالم …لكن الى متى ،وهي التي تشتكي من الاٍرهاب المنتشر في اغلب دول العالم!..وما ذالك الا نتيجة الظلم الذي تشارك فيه هذه الدول،عندما لم تنصف الشعوب المتضررة من كل هذا الضلم…
    اما ءان الاوان لإعطاء لكل دي حق حقه،الكل يعلم ان اسراءيل محتلة لفلسطين ،وتقتل شعبه دون رأفة ولا رحمة!..ولكن للأسف هناك من يساندها على سياستها العنصرية والاستيطانية ،وما قرار أمريكا بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لاسراءيل الا اكبر دليل رلمساندة الضلم في فلسطين!..
    فما أنتم فاعلون يا اصحاب الكرسي الد

  • sifao
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 20:26

    khalil
    يااااااااه على صلابة المخيخ ، قلت لك ان الامازيغية لسيت لسانا وتيفيناغ واعتراف دستور ,,,وووو ، قلت، هذه عوارض قد تكون مفيدة لكنها ليست جوهر القضية ، لدي العشارات من ابناء العمومة ، لا يعرفون الامازيغية بسسب هجرتهم مبكرا الى مدن الداخل ، فاس ومكناس ووجدة ,,,,الا انهم يفتخرون بكونهم امازيغ ويعرفون ان جريمة وقعت في حق اجدادهم وهذا هو الاهم في الموضوع ، قلت واكرر انها مسألة وعي بالهوية ، هوية الارض والانسان ، اما اللسان فمجرد عارض ، الذين هاجروا الى خارج المغرب اصبحو يشكلون ضغطا اعلاميا كبيرا على الدولة بسبب وعيهم بقضيتهم الوجودية لم يُصبحوا لاتيتيين لمجرد تحدثهم بالفرنسية او الالمانية او الاسبانية ، شغل مخك واترك قلبك غارقا في عشق مكة ….
    حين تعترف صراحة ان باكملها تعربت قسرا او طوعا ، فانت تدخل نفسك في خانة الاجرام التاريخي ، وهذا الاجرام سرعان ما يُعاقب عليه لمجرد تغير احوال السياسة ، ادرج نفسك وتاريخك في نفس الخانة وانتظر مكانك في زاوية من قماماته الكبيرة ، النقد لم يعد يطال كتب التراث الكذابة والتاريخ المزيف وانما اصل الحكاية منذ بدايتها ، كاع ما تخممش

  • غ،ص،مغربي
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 20:36

    يجب أخذ الحيطة والحضر ،لمستقبل ثورة الجزاير أو غيها في المنطقة ،حيث اَي نجاح لها سيسرع في ازال اسراءيل ولا شك ،لهذا وجب الصمود من الشعوب المعنية حتى تحقق أهدافها ،وليس كمصر التي خدع بعض حكامها لارضاء اسراءيل ،وأقاموا بالانقلاب على شعوبهم،والكل يعلم ان اسراءيل كانت نتيجة خذلان حكام العرب منذ سنة ١٩٤٨ ولحد الان كما يعلم الجميع،وبمساعدة أمريكا استطاعوا ان يبطلوا ثورات الشعوب العربية،التي أصبحت خريفا مظلما،وما يحدث في ليبيا واليمن وغيرها الا ذليل قاطع على معاكسة الثورات العربية ،ومحاولة تاخير النصر العربي في فلسطين ،ولكن انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد ،هذه هي سنة الحياة،ولن تجد لسنة الله تبديلا…
    وما خطة رءيس أمريكا ترامب وإسرائيل ،صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية،الا وهما ،لن يتحقق باْذن الله…لانه معارض لسنة الحياة والعدل الإلاهي…ومن يشك في ذالك فهو واهم لا محالة…لذا وجب الصمود المستمر لذا الشعوب العربية ،التي لم تنسى ولن تنسى قضية فلسطين العادلة ،التي سترد لها الكرامة والمجد المفقود ،والله على كل شيء قدير…

  • Топ
    الخميس 26 شتنبر 2019 - 21:58

    31 البعث العربي
    جاء في تعليقك/كلامك مرفوع عنه القلم لا اعتقد ان هنالك عاقل واحد سيبادر للرد عليك و يكلف عناء نفسه اعداد مجلد لكي يطلع المسمى ton على ماهية الحضارة العربية /
    أظن أن تواجدك على المنبرالثقافي الهسبريسي بجديد فقضية المسماة ب"الحضارة العربية الإشلامية" قد حُسم فيها الأمربأنها ليست بعربية بقدرماهي أعجمية المصنع لغة وخرافة في مختبرات الأديرة والرهبان بعد فجرالحركة العقدية في بداية ق7.فهذه القضية المعرفية"الحضارة"عرَّت عنها حقائق تاريخية وتأْريخية مدققة في الكتب التي لم تكن متناول الجمهور كله، لكنها الآن على النِّتْ في ملفات مصنفة pdf وبالمجان التوصل للمعلومة فالحضارة أيها البعثي العربي هي حضارة عصارة الأعراق الأخرى ساهموا في إنشائها عقول أعجمية من بداية صناعة اللغة والشكل والتنقيط والتهميز لعربيتك المزعومة مرورا بعصرالترجمة على يد السريان ناهيك عن علوم الفرس والكلدانيين والأشوريين والبابليين والأكراد والأقباط والأمازيغ.كل هؤلاء دونوا حضارتهم باللغة العربية وتأتي أنت راكبا على جمل عال لتنتحل كل هذا قائلا حضارتنا العربية.ألم تخجل?
    البعثيون قتلوا بعضهم بعضا في قاعة الخلد لصدام

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41

مباشر | نتائج انتخابات المغرب