فائض القمع والاتجاه المعاكس

فائض القمع والاتجاه  المعاكس
الخميس 9 يونيو 2011 - 11:26

اتهموها بالزندقة ووصفوها بالإلحاد و نسجوا حول ميلادها شبهات التآمر مع الأعداء، وفبركوا لها صورا وهي تغازل الخصوم وتتنكر لتعاليم الدين الحنيف، وورطوها في التشيع والتنصير والتصهين و حاولوا جهدهم وأدها قبل المهد وهي نطفة قبل أن تصير مضغة ثم علقة، واتهموها فجيشوا الأقلام والكاميرات وعقدوا الندوات الصحفية العاجلة لإعلان الإجهاض لما توهموا موتها وهي جنين في بطن أمها ساعات قبل المخاض، فزغردوا و رقصوا و لكنها أصرت على اقتحام الواقع حية ترزق و صرخت صرخة مدوية لما استنشقت كتل الهواء الجوية المفعمة بحب الحرية و التشبث بالكرامة ذات يوم من أيام فبراير، فذهلوا جميعا، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


و عندما فرضت نفسها بسرعة وعمت نسائمها الطيبة الوديان والسهول، و نبتت أغراسها في المدن والقرى، منهم من ازدراها وانتقص من مفعولها حيث اختزله في أفعال صبيانية غير مسؤولة، ومنهم من زعم أنه ضبطها وهي تتناول المخدرات ومنهم من غازلها وعانقها في الطرقات وأصر على التنويه المزيف. تسابق بعضهم للانتماء لقبيلتها، و بعضهم أسرع فغير معطفه بسرعة البرق ليلائم ألوان الربيع، ومنهم من أحدث في خطه التحريري منعرجا من 180 درجة فأنشد المديح بعد أن أوغل في الهجاء، ومنهم من ادكر بعد أمة أن نسائمها من فيض مبادئه و أن جوهر مطالبها من عبق أدبياته متناسيا أن مخزونه النضالي قد نضب و أن نبعه قد شح صبيبه منذ أن ارتمى في أحضان التوافقات و رضخ للإغراءات، فلا جديد إذن تحت الشمس لأن منطقه لا يتجاوز مبدأ نحن السابقون ونحن اللاحقون ونحن من كل مائدة آكلون، لن يصيبكم الغيث إلا و قد كنا أول من استسقى، و لن تنزل عليكم بركة إلا ونحن بها أحق وأولى.


وعندما تحركت على مضض عجلة الإصلاح المتعثرة، انطلقت معها معارك الإضعاف و محاولات الإنهاك، من جنود مجندة لتشويه الصورة، و قرصنة لصفحات الفايسبوك اللعينة، ومسلسلات القمع والتنكيل، و محاولات نسف الحركة المباركة من الداخل لتفجير تنظيمها المتعدد المشارب والقناعات وتحويلها إلى أنقاض، ولكن الصبية الصغيرة لم تلبث تنمو و تنمو وأصبحت مصدر إزعاج شديد و هي على مشارف مائة يوم من عمرها، فجن جنون الكهنة الكبار وحراس المعابد، فكشروا عن أنيابهم المخزنية وأضراسهم و مخالبهم العلنية والخفية، والخفية دائما أشد فتكا و أكثر إيلاما من العلنية.


خلال هذا العمر القصير جدا والحافل جدا كذلك، كلما اقتربت الحركة العشرينية الصبية –التي نمت بسرعة و أصبحت طفلة – كلما اقتربت من جوهر المنظومة السياسية التي ولدت أصلا لإصلاحها إصلاحا عميقا بل لهدم بعض أركانها ثم إعادة بناءها بناء سليما على قاعدة ملكية برلمانية و ديمقراطية حقيقية، كلما اختفى التسامح المؤقت و عاد أدراجه تاركا المجال للمعقول، أي الانتقام الوحشي، و مذكرا أن الاحتقار والقمع ولو نتج عنهما الاغتيال وسفك الدماء، هما القاعدة وأن التهدئة و”التمياك” ما هي إلا استثناءات مرحلية ترسخ القاعدة وتؤكدها.


هناك حرمات و محرمات لا يجوز حسب المنطق السلطوي الاستبدادي التهاون معها تحت أي ذريعة كانت. منها معتقل تمارة المقدس للخدمات السياحية الرفيعة الذي لا يستحسن النبش في ماهيته أكثر من اللازم مخافة إظهار أحد الجوانب المظلمة جدا من تاريخ المغرب المعاصر وحاضره، و منها مهرجان موازين وما أدراك ما موازين و تمويله المشبوه الذي وصلت أنباءه إلى المحاكم الأمريكية، و رئيسه الذي أصبح رمزا لاستغلال النفوذ، ومنها كذلك محاولة التظاهر السلمي في الأحياء الشعبية التي لا يجوز أن تتلاحم مع الحركة أو ينتبه وعيها إلى وطن آخر ممكن، أقل ظلما و أقل فسادا و أكثر احتراما لإنسانية الإنسان.


كلما تحركت الجموع وارتفعت الأصوات أكثر مما يطيق العقل السياسي الحاكم وذراعه الأمني ذو المزاج المضطرب – حيث لا ندري من الذي يتحكم في الآخر في جو يطبعه غياب المبادئ و تغييب الأخلاق- كلما توارى الخطاب الناعم الحضاري و اختبأ المفهوم الجديد للسلطة النظري ليحل محله المفهوم القديم الجديد التطبيقي – المعقول مرة أخرى – فـتنهال العصي و تنكسر العظام وسط صمت رهيب من طرف كبار رجالات الدولة لأن عدم تحمل المسؤولية ماركة مخزنية بامتياز و خاصة في اللحظات المظلمة. بموازاة مع ذلك تنطلق الماكينة الدعائية للإعلام الرسمي يتزعمها الناطح – نعم نعم بالحاء- الرسمي باسم الحكومة محاولا إقناع الخارج والداخل أن الصبية العشرينية استنفذت وظيفتها و أدت دورها و إن لم تقم بعملية هاراكيري اختيارية فإننا من منطق الشفقة والرحمة سوف نعجل بذلك لكي لا نتركها فريسة المتطرفين والظلاميين و المتآمرين و بضعة جرذان يفسدون في الأرض ولا يصلحون، و خطاب الناطح هذا فزاعة لم تنفع في تونس و لا في مصر و لا أي بلاد من أرض الله الواسعة.


إن إرادة التغيير الإيجابي، والطموح المشروع والطبيعي للحرية والعدل والكرامة، لا ينهكه القمع بل قد يقويه، ولا تخيفه أساليب العنف ولا مناورات الخداع و تجليات الإفلاس المعنوي و الأخلاقي، بل تنتج عكس ما تصبو إليه، وأكبر دليل أن اغتيال الشهيد كمال العماري بمدينة أسفي لم ينتج الخوف والاستسلام بل أعاد الوهج لجذوة الصمود، وأجج الإصرار لدى الطفلة الصغيرة التي فرضت نفسها في المشهد السياسي والاجتماعي واشتدت لديها الرغبة على مواصلة التظاهر السلمي وانتزاع مساحات إضافية من الحرية ومقاومة الفساد الذي ينخر جسم الدولة ومؤسساتها، فساهم استشهاده رحمه الله في الرفع من المعنويات و اضطر العقل السياسي وذراعه الأمني أن يتراجعا أمام تحدي الطفلة، رغم أنهما أعلنا عن منعها من الاحتجاجات تحت ذريعة واجب احترام القانون وتوعدا من يتظاهر بالويل والثبور، فانتصر منطق الصمود الصادق على منطقهما البئيس الذي أغفل أن ” الروح عزيزة عند الله “.


هكذا يحصد فائض القمع نتائجه في الاتجاه المعاكس.


لا يهم لدى محاربي الإصلاح إن زاد الاحتقان، ولا يهم لو امتزج مداد الدستور الجديد بقطرات من دم، ولا يهم لو تآكلت مصداقية المؤسسات و ارتفع سقف المطالب و لهجة الشعارات التي ربما تقتبس آخر إبداعات القاموس التونسي و المصري و اليمني و السوري، المهم لديهم ولدى من آزرهم بصمته هو ربح الوقت مهما كان الثمن الذي سيؤديه الجميع من أبناء الوطن.


هذا الفائض سيساهم في نمو الطفلة فتصبح مراهقة مشاغبة يستحيل لجم طاقتها، ويزداد نضجها وتتحصن ضد الاستفزاز و تحافظ على تعدد مرجعياتها و تنجح في تدبير اختلافاتها و تتمسك بمطالبها و أهدافها الإصلاحية و منهجها السلمي وما ذلك على الله بعزيز.


[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • مغربي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:40

    نحن لم نتهمها, اسأل نجيب شوقي و أسامة الخليفي و عبد السلام ياسين, و الرياضي و الحريف, و سيأتيك الجواب.

  • رشيد
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:58

    مقال صادق من إنسان صادق

  • المهدي التهامي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:28

    شهادة يعتز بها شباب التغيير من المبدع مهندس التغيير ابن الصديق
    لا تحرمنا من مقالاتك يا استاذ … محتاجين الى دفعة معنوية نمكم … فلقد سئمنا كلام المثبطين الانهزاميين … أصحاب الكاميلا ومسامر الميدة

  • S.S
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:30

    كلام حكيم !!
    لا للتخوين .. لا للقمع!!
    احتراماتي و تحياتي

  • مغربي حتى النخاع
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:34

    كفاكم من التحريض والتشهير بمسؤولي ومؤسسات الدولة الفتنة نلئمة لعن الله من أيقصها.
    الصحف الوطنية أضبحت بوقا ل20 فبراير دون استثناء.
    في هذه الأيام لم نجد صحف لقراءتها للأسف كلها أصبحت بوق ل20 قبراير.
    رغم وجود مجموعة من المحطات الأهم من هذه المجموعة.

  • Abdelali
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:38

    va d’abord faire une enquête objective au sein de ce mouvement, avant de te laisser guider par tes sentiments personnels ; va d’abord analyser l’absence du drapeau national dans les manifestations ; va d’abord jeter un coup d’oeil sur leur page de FB ; va d’abord analyser leur réponse de “la chaise vide” à la main tendue par 9Mars ; va d’abord décortiquer les propos des responsables de la confrérie de Yassine. Nous les 9marsistes, nous n’accusons pas sans preuves, et sommes donc plus démocratiques que toute ta bande qui accuse des gens de corruption pour la simple raison qu’ils sont riches ; nous les 9marsistes, nous sommes plus démocratiques puisque nous invitons tous les marocains à participer dans la rédaction de leur future Constitution. Nous, les 9marsistes nous refusons alfawda : nous savons très bien ce que cela a coûté aux tunisiens, à l’Egypte, au Yemen , etccc : fawda qui les a sombrés dans encore plus de misère. Nous les 9marsistes, nous invitons tous les marocains à la concertation autour des objectifs communs, sans éliminer personne. Nous les 9marsistes, nous proposons un Maroc moderne : avec un premier ministre élu démocratiquement, à qui reviendra de combattre la corruption et juger les fautifs. La démocratie est du côté du projet royal, car il n’appelle pas à la dissolution de quiconque, mais il veut que toute sanction contre un parti ou un gouvernement passe par les urnes, par l’arbitrage populaire lors des élections. Voilà un projet civilisé, moderne, démocratique, qui diffère complètement de la barbarie arabe de “dégage” et des demandes irresponsables des dissolutions

  • Abdelali
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:46

    la confrérie de Yassine a abandonné ses idées rétrogrades de khilafa, et opté pour une société civile. Leurs collègues laiques, les jeunes 20fériésistes ont également infléchi un peu leur comportement irresponsable en décidant désormais de porter le drapeau marocain. Tout ça grâce à la résistance médiatique du peuple marocain, et à l’amour sincère que ce peuple porte pour la monarchie. Après les récentes déclarations des accolytes de Yassine, et après la réunion samedi dernier des 20fifi, cette organisation s’est approché un peu du peuple marocain, et devient un peu fréquentable. Un peu, seulement, car il faut encore d’autres concessions de leur part avant que les marocains ne leur fassent complètement confiance. Il faut par exemple qu’ils cessent d’être racistes envers les fassis. Nous les invitons à abandonner leur mentalité tiersmondiste, et rejoindre le mmouvement moderne du Roi et de toutes les forces vives modernes de ce pays, comme le PAM, Almajidi, le parti socialiste, Alhimma, etc etc

  • Bnadm
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:44

    Excellent, Excellent, Excellent.

  • Abdelali
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:48

    إن إرادة التغيير الإيجابي، والطموح المشروع والطبيعي للحرية والعدل والكرامة، لا ينهكه القمع بل قد يقويه، ولا تخيفه أساليب العنف ولا مناورات الخداع و تجليات الإفلاس المعنوي و الأخلاقي، بل تنتج عكس ما تصبو إليه،
    Oui, je suis d’accord. Et le meilleur exemple, c’est MAWAZINE. Malgré les appels des extrémistes islamistes et les nostalgiques du communisme, et malgré la frappe meurtrière d’Argana, le festival a été une réussite, à tous les niveaux. Cela prouve qu’on ne peut pas étouffer la liberté, par les cris dans les rues, ou par la terreur des bombes, ou par l’exploitaton de la religion comme arme idéologique contre la tenue d’un festival, pourtant pacifique. La liberté est UNE indivisible : quand on réclame la liberté, il ne faut pas donner le mauvais exemple, et se montrer barbare et liberticide. Message pour les 20fifi, qui, Dieu merci, commencent à comprendre la réaction du peuple, depuis qu’ils ont décidé samed dernier de changer un peu de leur comportement fachiste

  • citoyen N:185
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:36

    تَشبيه جميلْ لمُجرَياتِ الأُمورْ.

  • احمد
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:50

    لا يمكن ان تغطي فضائح ونقائص انزلاقات وسلوكات 20 فبراير بالغربال ، 20فبراير تحالف شيطاني بين جماعة خرافية مشعودة عنيفة وبقايا اليسار المتطرف العنيف وانتهازيين ووصوليين ، 20 فبراير لا تمتلك مشروعا سياسيا منسجما يتضمن تصورات وآليات التنفيد ، هي ترفع شعارات مستوردة وتنظم مسيرات بدون هدف ، دعتها الدولة لاقتراح تعديلات دستورية ،فاخدت براي الجماعة الخرافية وجماعة الرهج ورفضت ، وبدلك فقدت مصداقيتها ،والمغاربة لاتنطلي عليهم اكاديب وخزعبلات الفاقدين للحس الوطني

  • la vraie marocaine
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:56

    اتقوا الله في فلدة أكبادناكفى من التشويش عليهمااتركوهم يعيشون في سلام

  • زكرياء الصنهاجي
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:32

    المهم لديهم ولدى من آزرهم بصمته هو ربح الوقت مهما كان الثمن الذي سيؤديه الجميع من أبناء الوطن.

  • adel
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:42

    ان رفض التغيير ياتي، في نظري، من سببين، سبب خرجي و اخر داخلي. و كلاهما مرتبط بالمصالح الشخصية. ان الحكام الدين يتدرعون بالضغوطات الاجنبية فانما هما ضعفاء امامها لكونهم ارتموا في احضان الغرب كل هده العقود وتورطوا معه او بايحاء منه في جرائم ضد وطنهم واصبحوا يخافون الانفضاح و المحاسبة ادا هم تمردوا على السيد الغربي. و هدا في نظري حله سهل و هو ان يجعلوا شعوبهم في الواجهة على انها هي التي تريد التغيير و مسك زمام المبادرة. ام السبب الداخلي فهو مخافة اصحاب السلطة من فقدان النفود والثروة. و هؤلاء يجب ان يواجهوا بكل شفافية وموضوعية.فلا يعقل ان يمضي شاب حاصل على شهادة ، او حتى ان لم يحصل على اية شهادة، لا يجوز ان يمضي حياته و يفني عمره في البحث عن العمل، و هناك من ينهب ثروات بلده و يكدسها في البنوك المحلية والا جنبية و المشاريع الخيالية. سمعنا ان سيف الاسلام اهدى يوما سيارة لكل لاعب من فريقه الاوروبي المفضل. و نكاد نجزم ان مثل هده الكوارث تحدث دوما في كل بلادنا العربية وهناك من شعوبهامن يقتات على النفايات في القمامات و المزابل.

  • mouna30
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:52

    merci sidi ahmed pour cet article et ton soutien à 20 fev.vrm je te dis bravo..tu sais le répression et la violence de makhazane ne fait qu’augmenter l’amour et les valeurs qu’elle portait à tous les marocains petit à petit…et vous allez voir ?

  • ملاحظ
    الخميس 9 يونيو 2011 - 11:54

    ان حركة 20 مجهول ولدت ميتة لا لشيء و انما لان اعضاءها لا لون ولا ملة ولا مبادىء ولا اخلاق لهم هم مجموعة من المرتزقة المتامرين على مقدسات وثقافة البلد ولا يركب قطارهم الا امثالهم و من يرغب بتحقيق مصلحة او يرغب في الظهور بوسائل الاعلام.

  • متفاعل
    الخميس 9 يونيو 2011 - 12:00

    كلما كان الانسان ينشد التغيير والتقدم كلما كان حداثيا ومدنيا وكلما كان ينشد المحافظة والثبات فهو محافظ وأعتقد ان الخوف الذي عمقه وجدره المخزن في النفوس من مايزيد على ازيد من50 سنة جعله يكون ضد التاريخ الذي لا يقبل الثبات والجمود

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟