سمو اللغة العربية الإسلامية في الدستور الجديد

سمو اللغة العربية الإسلامية في الدستور الجديد
الأربعاء 13 يوليوز 2011 - 18:05

إن مكانة اللغة العربية وتميزها في الوثيقة الدستورية الجديدة لا تخفى على من شَمّ رائحة لغة التشريع ولو من بعيد، فتخصيص الجملة الأولى من الفصل الخامس للغة العربية ثم الجملة الثانية للغة الأمازيغية له أكثر من دلالة، وتقديم الأولى على الثانية يوحي بأن اللغة الرسمية الأولى للدولة هي العربية، واللغة الرسمية الثانية هي الأمازيغية، ولو أراد المشرع الدستوري أن يجعلهما في مرتبة واحدة لقال: << اللغتان الرسميتان للدولة هما العربية والأمازيغية>>، بدل العبارة المنصوص عليها حالياً: << تظل العربية اللغة الرسمية للدولة. وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها، وتنمية استعمالها. تعد الأمازيغية أيضاً لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيداً مشتركاً لجميع المغاربة بدون استثناء….>>.

هذا هو النص الصريح المتعلق بمسألة اللغة، ولكن إذا أردنا أن نعمق النقاش ونتحدث بكل تجرد عن أهواء التعصب، ونوازع الانتماء، فإن كل إحالة في الدستور على الدين الإسلامي تشمل بمنطوق النص ومفهومه اللغة العربية لأنها من الدين، ومعرفتها فرض واجب، لأن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فالقرآن لا يكون قرآناً إلا بها، والصلاة لا تكون صحيحة إلا بها، وكذلك الحج والشهادتان…، وبالتالي فإن اللسان العربي هو شعار الإسلام وأهله، ولهذا كان كثير من الفقهاء أو أكثرهم يكرهون في الأدعية في الصلاة والذكر: أن يُدعى الله أو يُذكر بغير العربية.

إذا كانت اللغة العربية مرتبطة بالعروبة حتى نزول القرآن الكريم، فقد أضحت إسلامية من بعد نزوله، لأن الإسلام هو الذي حافظ عليها، وصانها، ورسم لها الحدود النهائية التي استمرت عليها إلى الآن، والتي كانت معرضة للتعديل والتغيير الكبيرين على مدى أربعة عشر قرناً، كما هي القاعدة في كل لغات العالم دون استثناء، فنحن اليوم لا نتكلم العربية التي كانت قبل ثمانية عشر قرناً، بل تلك التي تلتها بأربعة قرون فقط، أربعة قرون كانت كافية لتغييرها، ولكن أربعة عشر قرناً لم تستطع أن تغير فيها شيئاً بعد أن أصبحت لغة القرآن، ومن ثم لغة الإسلام.

إن اللغة العربية التاريخية أي اللغة الإسلامية بعد نزول القرآن هي اللغة الأولى، وذلك بتبوئ الدين الإسلامي مكانة الصدارة في الوثيقة الدستورية وربط المكون العربي بالإسلام، وكل ما عداها من اللغات التي يتكلمون بها يأتي تالياً لها.

هكذا إذن تم نقل لغة القرآن من حدودها الضيقة الأولى<<العروبة>> إلى الحدود الواسعة الجديدة <<الإسلام>>، لأن السبيل الوحيد لبناء المسلم الحقيقي على الأرض هو إتقانه للغة الإسلام، اللغة الإسلامية. وهي لغة شريفة ما دام الله قد شرّفها بأن اختارها لأول مرة ولآخر مرة، ليخاطب بها بني البشر عبر كتاب معجز حوى نصوصاً حرفية من كلامه عز وجل، توجه بها إلى الناس معلناً لهم دينهم الذي ارتضاه لهم.

وتظهر هذه الصل بين اللغة العربية والدين الإسلامي في كثرة النصوص التي تحث على تعلمها وحفظها، فقد روي عن عمر رضي الله عنه في ذلك أقوال منها: قال رضي الله عنه: <<تعلموا العربية فإنها تزيد المروءة>>، وقال أيضا:<< تعلموا الفرائض واللحن والسنن كما تعلمون القرآن>>، والمقصود باللحن النحو والإعراب، لأن اللحن من الأضداد فيأتي بمعنى الصواب في اللسان ويأتي بمعنى الخطأ فيه.

وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما: <<أما بعد: فتفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية، وأَعْرِبُوا القرآن؛ فإنه عربي>>.

وروي عنه أيضا أنه قال: <<تعلموا العربية فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة>>.

ومما أثر عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: <<تعلموا العربية كما تعلمون حفظ القرآن>>.

هذه النصوص وغيرها هي التي جعلت الأوربيين يهاجمون اللغة العربية عن طريق تشجيع العاميات وفسح المجال أمام اللغات الاستعمارية من فرنسية وإسبانية وإنجليزية… قصد التضييق على اللغة الإسلامية وإحلالها محلها.

وهذا يجعلنا نخلص إلى القول بأن المكانة الدستورية للغة العربية الإسلامية يكذبها الواقع وينطق بخلاف ذلك، فاللغة الفرنسية هي أداة التعامل الرسمية، في الإدارة والتعليم العالي والإعلام، والمسألة ليست مقتصرة على خيار لغوي فرضته ظروف وسياقات تاريخية وتعليمية، بل هناك إرادة معلنة لدعم اللغة الفرنسية، وجعلها لغة الحياة اليومية والتواصل في كل المؤسسات. بل وشرطاً من شروط تقلد المناصب العليا ودخول نادي الذين يحكمون ويخططون وينفذون، وأصبحت اللغة العربية الإسلامية غريبة رغم صدارتها المعلنة في الوثيقة الدستورية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • fakir
    الأربعاء 13 يوليوز 2011 - 19:34

    منذ متى حرصت الدولة على تنمية لغة من اللغات؟ بالله عليكم، و كأن الدستور "طلسم"، "سبوب"، "عقيقة"، كما قد يتخيل السذج، اللغة التي تتنامى اكثر في المغرب من اي مضى هي الفرنسية لا غير، ثم لغة المخزن المعروفة..اما من سيحل عقدة اللغة : فهم المبدعون و الفلاسفة و الفنانون (مسرح، سينما، افلام، ترجمة…)

  • عبد الجليل محمد
    الأربعاء 13 يوليوز 2011 - 20:46

    يحكى عن النبي ص أنه أحب العربية لثلاث: لكونها لغة قريش، ولكونها لغة القرآن، ولكونها لغة يوم القيامة. فبقول النبي ص أنها لغة يوم القيامة، اشارة أن العربية لغة جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. فلا مجد لنا بين امم الأرض إلا بها وبالمحافظة عليها والذوذ عنها امام هجمات الحاقدين والداعين للتفرقة والفتنة نكون قد حافظنا على هويتنا وحدتنا. اما اللهجات المختلفة ستبقى في درجة اللهجات المتداولة محليا وحسب المناطق لضعف رصيدها وقلة متداوليها عبر العالم. ومع ذلك يجب المحافظة على هذه اللهجات وصيانتها.

  • AMAZIGH MAROCAIN
    الأربعاء 13 يوليوز 2011 - 20:46

    هناك إرادة معلنة لدعم اللغة الفرنسية، وجعلها لغة الحياة اليومية والتواصل في كل المؤسسات. بل وشرطاً من شروط تقلد المناصب العليا ودخول نادي الذين يحكمون ويخططون وينفذون، وأصبحت الأمازيغية لغة الوطن واللغة الأصلية للشعب مغيبة فكل المجالات. بل هناك إرادة معلنة منذ الإستغلال الى يومنا هدا لدفنها وهي حية كما كانت تدفن الرضيعات في الجاهيلية رغم دسترتها وإعتبارها رصيد لكل المغاربة.

  • الدكتور الورياغلي
    الأربعاء 13 يوليوز 2011 - 21:34

    مرة أخرى رضي الله عنك أيها الكاتب، فمع أنك ريفي جلد، إلا أن إسلامك وتقواك لله جعلاك تضع العنصرية التي تجري في دماء الريف جانبا، وتقول كلمة الحق مدوية في العالمين وفي بني علمان، فجزاك الله خيرا.
    وأقول للحركة الامازيغية يجب ان توقنوا بأنه في ربوع المغرب الكبير لم يخدم أحد لغة الضاد مثلما فعل اجدادنا الأمازيغ، فابن معطي شيخ ابن مالك امازيغي، وكذلك العلامة ابن آجروم، والإمام ابن العربي وخلق كثير غيرهم. لأن هؤلاء آمنوا فنبذوا الجاهلية وراء ظهورهم وأقبلوا على الله.

  • مسلم
    الأربعاء 13 يوليوز 2011 - 23:55

    نفهم من كلامك يا هذا بأن الاسلام اتى ليمسح كل تقافات العالم ويعوضها بلغة وثقافة قريش، وهذا يتنفى مع الصواب الذي هو صيانة ثقافة الشعوب بلغاتها وعادتها التي ليس فيها اي خدش بالانسانية بل لتكريس سنة الحياة التي هي تدبير الاختلاف. اسلوبك اسلوب اقصائي كما هو حال كل الاسلاميون المتشددون المتعصبون. لدى ليس بالضرورة كل عربي مسلم او العكس ويقوي هذه الفكرة هو ماليزيا و اندونسيا و افغنستان اكبر الدول الاسلامية، هل هي عربية؟؟ لذا لنضع الفكر الاقصائي جانبا و نتبنا الفكر الاسلامي الحق الذي ينبني على الانفتاح

  • nayt
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 00:30

    مات عمي وفي عمره اكثر من 120 سنة ولديه سلالة تتجاوز 180 فرد تلتهم لايعرفون العربية وعمي عايش اربع ملوك ولديه داكرة قوية ومتقف با شكل امازيغي ولا يعرف العربية متله مثل تلت سلالته ايضا ومادمت تقول معرفة اللغة العربية فرض واجب!!,وهل عمي واحفاده ماتو كفار !!!! ؟ الرجاء جواب من سيادتكم المحترمة يا استاد علي قاسمي التمسماني

  • عبدو المرابطي
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 04:20

    بصراحة لم أستطع أن أدرك تماما ما يريد الكاتب الوصول إليه أو حتى قوله، لكن واضح أنه حاول إقناع القراء بأن الإسلام لا يكتمل إلا بإتقان اللغة العربية،
    لكن لاحظت أن الكاتب عجز عن الإتيان بآية قرآنية أو حديث نبوي يعزز فكرته،
    شيء عادي لأن الله تعالى رب للعالمين أجمعين، و الرسول صلى الله عليه و سلم أرسل رحمة للعالمين،( الإسلام دين العالمين)
    أما فرحة الكاتب العارمة بترتيب اللغة العربية أولا في الدستور الجديد، فلا تساوي شيئا أمام فرحتنا بعودة لغتنا الأمازيغية الأصلية إلى الأضواء،
    مسلمين أمازيغ إلى الأبد

  • مغربية
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 08:54

    اللهم انني اشهدك انني احب اخوتي واخواني الامزيغ من كل المناطق ,فهم الاهل والاحباب والناس والوطن ,اللهم انك تعلم انني ما كنت اعلم ان العرب عرق والبرابرة عرق ,اللهم انني لاافعل ولا اقول الاما يرضي اخواني البرابرة الاحرار المؤمنين المسلمين واخواتي,اللهم ان دافعنا عن العربية فوالله الا لانها لغة القران والدين فقط,اللهم انني مسلمة ومن يهاول التفرقة بيت الاخوة اللهم فارده

  • mehdi
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 11:23

    الدستور الحالي يكرس الميز في حق لغة الارض "غير الشريفة " اللغة الامازيغية وهو تعبير عن مدى عنصرية وشوفينية الطرف الاخر الدي لا يستسيغ منطق العدل والمساواة والديموقراطية ويابى الا ان يكرس سلوكه الاستبدادي المتوارث والمتاصل في نفسه في ارض هو عليها مجرد ضيف وعابر سبيل لن يكتسب صفة الساكن الاصلي التي لا يمكن ان تنطبق الا على اصحابها الامازيغ.
    معركة طويلة وشاقة تنتظر الامازيغ في مواجهة فلول الاستيطان وجهابدة الاستبداد والعنصرية ولكن رغم كل هدا فاننا نجدد العهد لروح الاجداد ودكراهم..

  • arfay
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 11:25

    انه الخرف كلام ارتودكسي منغلق على داته لم يستفد من تطورات الفكر الانساني فالمعتزلة ايها الفقيه قد حسموا مند القرن الثاني في موضوع اللغة وعلوم اللغة قد حسمت في كونها فعلا بشريا مدنسا وكل خطاب يقوم على ربطها بالدين هو محض مكر ايديولوجي يروم اغتيال الالسن واللغات المختلفة وتصنيف الانسان وفق علاقة لغته بالدين او بعدها عنه .الاحاديث التي بررت بها ايها الفقيه خطابك تمتح من حقيقة الفكر العروبي الاستقصائي التأحيدي الدي انغرس في بنية التفكير واصبح لديكم اساسا وحاملا لشكل تدينكم الدي لايمنح قيمة للانسان.

  • khadija
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 14:39

    arreter d arrabiser tout se qui vous respirez arreter de prendre l islam comme monture pour ateindre des objectifs politique : d extérminer la culture et la langue d un peuple au nom de religion vous n hesiter pas mepriser tout ce qui vous contre dit en sitant des AHADIT que vous ditene SAHIHA oui a verifié qu il est SAHIHA se sont des gens comme vous qu ils les ont sité regarer les chiites ne coit meme pas a la pluapart de ses AHADIT ** NOUS SOMMES TOUS DES HUMAINS ET BASTA **

  • marrakchi
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 15:01

    au nom de religion suprimant tout ce qui n ent pas religieux! il n ont pas le droit d exister!! c est les islamistes qui l on dit

  • charif
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 19:19

    Pourquoi la Malaisie n'a pas choisie l'arabe comme langue officiel ? puisque c'est un pays de majorité musulmane ? ça montre que le nord africain est une pure colonisation des arabes en utilisant l'islam pour drogués les Imazighen

  • momo
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 19:46

    etre arabe ou amazigh c'est pas important .le important c'est etre marocain et je suis fier de l'etre quoiqu'il soit ma race

  • adil
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 22:33

    il faut combattre ce genre d ecrivins en utulisant des ahadits a volonté suivant ses tendances et son humeure ; par exemple il dit l aprentissage de l arabe cest obligatoire dans l islam ;tiens il nous sort un 6 ROKNE de l islam!! le monsieur d un seul hadit il a fait sortir de l islam les malisiens les pakistané les afgans les chinois les iraniens les curdes les turques les amazighs non arabophone et tout les africans musulmans DONC IL N EST MUSULMAN QUE LES HABITANT DU GOLF §§§

  • إلى أختي المغربية
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 23:19

    نحن لسنا برابرة يا أختي نحن أمازيخ أحرار نحارب البربرية العربية أعداء الأمازيغ واللغة الأمازيغية. وليس كل العرب ولسنا ضد العربية ولا أي لغة أخرى كما يحاول الظلاميين أعداء الأمازيغية أن يوهموا المواطنيينين المغاربة بدلك. فكل المغاربة أصلا هم أمازيغ بحكم أن الأقلية العربية منصهرة في أغلبية أمازيغية وبحكم أن جغرافية المغرب أمازيغية وشكرا.

  • إلى أختي المغربية
    الخميس 14 يوليوز 2011 - 23:20

    قال ثعالى:"" وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ " (الروم:22)
    كفاكم إساءة لإسلام الدي أتى للعالمين ولم يأتي للعرب فقط ولم يأتي بالتعريب ولا العروبة المفبركة من طرف المسيحيين العرب والبريطانيين من أجل تقسيم الأمة الإسلامية والإمبراطورية العثمانية.

  • adrar
    الجمعة 15 يوليوز 2011 - 13:25

    روي عن عمر رضي الله عنه في ذلك أقوال منها: قال رضي الله عنه: <<تعلموا العربية فإنها تزيد المروءة>> وروي عنه أيضا أنه قال: <<تعلموا العربية فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة>>.
    n'importe quoi

  • يوزرسيف أمازيغ
    الجمعة 15 يوليوز 2011 - 22:27

    قد يكون السيد علي قاسمي التمسماني طاتب المقال من الموريسكيين أو ممن هاجر أجدادهم من القيروان ، وكم حقه أن يقول ما شاء عن اللغة العربية …لكن لو أنع تحقق من تفسير الآية التي تقول أن الله أنزل القرآن كتابا عربيا لعلكم تعقلون … لتراجع عن كثير مما أورده في معرض كلامه…
    أما ارتباط اللغة العربية بالمروؤة : فبالله عليكم هل ترون للعرب مروؤة في هذا الزمان وهم يتعلمون العربية و يعلمونها ؟؟؟؟؟؟

  • azul
    السبت 16 يوليوز 2011 - 02:38

    أضفتم للإسلام إدا ركنا سادسا, هواللغة العربية…..الإسلام بريئ منكم لأنكم جعلتم منه عدوا للشعوب و اللغات والثقافات

  • omar
    السبت 16 يوليوز 2011 - 11:31

    لاحظوا : << تظل العربية اللغة الرسمية للدولة. وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها، وتنمية استعمالها. تعد الأمازيغية أيضاً لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيداً مشتركاً لجميع المغاربة بدون استثناء….>>. هنا السؤال :في هذا الدستور لماذا العربية ليست رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء كلأمازيغية ؟

  • salim
    السبت 16 يوليوز 2011 - 19:24

    نعم انا اؤيد الاخ الدكتور الورياغلي. و فضيلة الكاتب. بان الروح الدينية وصوت الحق يغلب علينا في قضية اللغة. نحن ابناء الريف البررة. ابناء الارض. ولن باتي ذلك المسلم كما يدعي وذلك العبدو ومومو وغيرهم. ليزاايدوا علينا في الانتماء والهوية. لقد ابينا الا ان نقول الحق. ولو على انفسنا وعصبيتنا. اللغة العربية لغة مشرفة في الدستور اللاهي. قبل ان تشرف في اي دستور وضعي. اللغة العربية ستبقى دوما سامية وعتية ولا يمكن مقارنتها باي من لغات تحاور البشر. هذه الحقيقة. التي ستبقى في السماء وان حاول رواد الفسق .

  • عبدو من قاع المغرب (مراكش)
    الأحد 17 يوليوز 2011 - 05:53

    أقول و بكل خلاصة، فليهتم كل واحد بلغته، أين المشكل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ـ
    أما أنا فمشتاق لأخط أولى جملي و نصوصي بلغتي ولغة أجدادي الأمازيغية ـ
    و بلا تكبر فكما لاحظتم، أنا أجيد اللغة العربية أيضا، لغة ديني ـ

    عاش ملكنا الحبيب ـ
    مع تحيات عبدو المراكشي التاشفيني المرابطي الموحدي الأمازيغي ـ
    أجي بعدا بغيت غير نقول للكاتب، أش داك أصاحبي لهاد الصداع ؟

  • اللغة الحسانية عشقي الابدي
    الأحد 17 يوليوز 2011 - 11:00

    اتفق مع كاتب المقال حول مكانة العربية في الاسلام و الدستور,لكن كيف يستقيم ان يعترف الدستوربالمكون الصحراوي الحساني كاحد المرتكزات الثلاث للهويه الوطنية ونجده عند الشق اللغوي يرسم لغتي المكونين الاولين و يفرد المكون الثالث بعباره يتيمة تعد بمجرد الصيانة

  • Tanjawi_Puro
    الأحد 17 يوليوز 2011 - 11:19

    الناس تعلموا ووعوا …لم يعودوا أميين كما كان أجدادنا وأجدادهم ، يقولون فقد السمعو والطاعة …وخصوصاً أضحى تكلم المرئ عن الدين….اى والله غير جمعو راسكم…ألم تتعبو من هذه الخزعبلات …العربية تزيد المرؤة ؟؟؟؟؟؟ بالله عليكم عقلكم هذا أم إستأجرتموه ؟؟ العربية لها منزلتها بين المسلم رغماً عنكم وعن خذعبلتكم لكن ليست على حساب لغتهم وثقافتهم

  • Tanjawi_Puro
    الأحد 17 يوليوز 2011 - 11:20

    ….قسماً بالله جلت وذهبت دولاً كثيرة ولم أرى شعباً يستعر من أصله ومن لغته كما رأيت المغاربة أو الشمال افريقيين بالعموم….حشوما عليكم ولله حشوما …..تركتمونا نتخبط يميناً وشمالاً، شرقاً وغرباً …حتى اصبحنا لقطاء بدون هوية، مرة عربي ومرة أوروبي وكأننا بدون هوية ولتاريخ ….ولكن وقتكم قرب …..كما قلت الشباب وعو وتعلمو….والسلام عليكم …….أنشر يا ناشر حفضك الله….

  • مغربي حر 55
    الأحد 17 يوليوز 2011 - 12:50

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخي الكريم لك الحق في حب الاشياء وكرهها كما يحلو لك دلك فشعورك لك وحدك ،ولكن ان تحاول كتابة مقال طويل عريض لالشيء سوى لاثارة البلبلة بين المغاربة عربا وامازيغ فهدا ما لايقبله عقل ولا دين ،ليس هناك انسان عاقل يقبل ان تكون لغة من اللغات المتداولة لغة يوم القيامة او لغة اهل الجنة ، ولا ان تكون لغة ما مؤشر على المروؤة ، ولا لغة ما موضع شرف اوسمو ، وان كنت تتحدث عن العربية فهي لغة المسلمين كما انها لغة المسيحيين واليهود والملاحدة ايضا كيف لنا ادا ان نشرفها لداتها،

  • مغربي عربي اللسان و أفتخر
    الإثنين 18 يوليوز 2011 - 01:02

    باختيار لغة العرب لسانا للوحي الأعلى و انتهاء صلة السماء بالأرض في هذه الرسالة الخاتمة، أصبح للعروبة شأن آخر، شأن ضمن لهم الكرامة و الخلود. اللغة العربية هي لغة القرآن و وصفها الله تعالى بالبيان: " و إنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين* بلسان عربي مبين " سورة الشعراء 192-195. و قال الرسول (ص) " ليست العربية بأحدكم من أب و لا أم، و إنما هي اللسان، فمن تكلم العربية فهو عربي" ‏‎ ‎‎ ‎

  • Amahaq
    الإثنين 18 يوليوز 2011 - 16:08

    تعلمو العربية فأنها تزيد المروءة
    الأحاديث الضعيفة كتعرفو أمتى تستعملوها
    المهم فينهي هاد المروءة فناطقين بالعربية؟؟؟

  • لحسن ن فزاز
    الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 01:21

    ليس من العيب أن يدافع المرء عن لغة أجداده، ودينه، ولغة تفكيره ووجوده، لكن العيب أن يدافع عنها بأفكار غبية تمتح مرجعياتها من إيديولوجيات كلاسيكية أو معطيات ميتافزيقية لا يمكن الحسم فيها. إن الاستعمال المفرط للدين من طرف المدافعين عن اللغة العربية لا يمكن أن يعبر إلا عن إفلاس الفكر وانوصاد العقل، لأن التوسل بالدين من أجل الحسم في مسألة ثقافية وسياسية دلالة على انعدام الحجة والبرهان المنطقي. انفتاح جرح الأمازيغ لا يمكن تفسيره إلا من خلال الوعي بالذات وبالثقافة والوجود.أحبكم يا أمازيغ حيثما أنتم…

  • آيت ورياغل
    الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 06:57

    هؤلاء ليسوا من صلب القبائل الريفية ، إننا نتبرأ منهم لقد وافدوا علينا متسولين أو من حفظة القرآن ، ومن ثم ينسبون إنتماءهم إلى سلالة إدريس الأول كشرفاء وقد تبعهم بعض المشعوذين
    في مختلف المناطق الريفية منذ فترة من التاريخ من أجل الإسترزاق ، أغلب القبائل الريفية خاصة قبيلة بني ورياغل ينظرون إليهم كخماسين تحولوا إلى دجالين ومشعوذين فلهذا هم يدافعون على اللغة العربية بدافع الإسترزاق وليس كلغة للثقافة وللبحث العلمي مثل بقية اللغات العالمية .

  • الغيور على دينه وبلده / ميضار
    الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 07:55

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يكفي أن اللغة العربية لغة القرآن الكريم فإذن يجب علينا أن نتعلمها ونجعلها فوق كل اللغات واللهجات ليس عيبا أن نتعلم لغة العجم وإنما العيب في تقديس اللغة الفرنسية نعم قدسوها ورفعوها
    إلى عنان السماء تفرنسو وتخلو عن دينهم ولغته

  • jamal
    الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 12:46

    ان اكبر خطر على لغة معينة هو ربها بديانة ما.فلا يمكن اعتبار العربية لغة اسلامية .فمن حق اي شخص ان يتعلمها’ فالقران طالكريم كتاب الله المقدس و كتابته باللغة العربية لا يعني انها مقدسة.فهي مجرد وسيلة و ليست غاية في حد ذاتها. فلا يمكن اعتبار اللغة العبرية يهودية او اللاتينية مسيحية او الفارسية شيعية.اللغة العربية لغة كباقي اللغات ليست غرائبية كما انها ليست اقل شانا.كفى من ادلجة اللغات

  • مغربي
    الثلاثاء 19 يوليوز 2011 - 22:26

    ربما اكون غير متفق مع كل ما قاله الكاتب ولكن لماذا كل هته التعليقات العنصرية !!! ثم ان هناك من يتحدث و يقول ( ايها انتم كذا و كذا …) من اوصلنا الى قول هتة العبارات العنصرية ….. فقط لاكون محايدا لا يوجد عربي في هذه الصفحة يشتم الامازيع ارى العكس فقط ….
    لا حول ولا قوة الا بالله
    اللهم لا تنصر المفتنين

  • guig
    الأربعاء 20 يوليوز 2011 - 03:44

    قال ثعالى:"" وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ " (الروم:22)
    كلام الله أقوى حجية من كلام الرسول.

  • rachid rabbaj
    الأربعاء 20 يوليوز 2011 - 11:46

    شكرا صديقي وزميلي السيد علي قاسمي على هذا التفسير وأود القول بأن اللغة العربية هي لغة الدين لغة الحساب ولكن لا بأس من الإنفتاح وتعلم لغتنا 2 الأمازيغية وكذلك لغات أخرى من الضفة الأخرى لأنها كلها لغة العلم والإنفتاح وهذه من قيم الإسلام والمسلمين وكفى من الحقد والكراهية بينكم يا أصحاب التعاليق يا أبناء وطني نحن كلنا مغاربة مهما اختلفت لهجاتنا وتقافتنا بالعكس يجب أن نفتخر بتنوع تقافتنا ولهجاتنا وقدم حضارتنا

صوت وصورة
بنعزيز وتعميم مدارس الريادة
السبت 19 شتنبر 2026 - 17:12

بنعزيز وتعميم مدارس الريادة

صوت وصورة
إجراءات برنامج الأحرار
السبت 19 شتنبر 2026 - 15:51 3

إجراءات برنامج الأحرار

صوت وصورة
مجزرة تيفلت تهدد السلامة
السبت 19 شتنبر 2026 - 15:39 4

مجزرة تيفلت تهدد السلامة

صوت وصورة
بطاقة "العامل الموسمي"
السبت 19 شتنبر 2026 - 14:20 4

بطاقة "العامل الموسمي"

صوت وصورة
مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش
السبت 19 شتنبر 2026 - 13:07 13

مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش

صوت وصورة
"إغلاق الشوارع" يثير الجدل
السبت 19 شتنبر 2026 - 12:35 4

"إغلاق الشوارع" يثير الجدل