اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
عيد باية حال عدت يا عيد
السبت 1 غشت 2020 - 07:48
رغم قلة اليد وإرتفاع المصاريف والكرا وضوا .. عائﻻت كثيرة لم يغمض لها جفن حتى اقتنت احسن اﻻضاحي واسمنها وثم ذبحه واستمتاع بلحمه. ..! السؤال الذي يطرح نفسه ؟! كيف حصلوا على هذه أموال لشراء اﻻضخية واللباس ووو !! وأكثر هذه اﻻسرة هي اﻻسر التي نحسبها فقراء !! تتعالى أصواتهم كل مرة ماعندناش..!!
عباس فرناس
السبت 1 غشت 2020 - 07:54
هما خطان متوازنان لا يلتقيان مهما امتدا .ولقد التقيا في المغرب . فلا حول و لا قوة الا بالله .جاران مغربيان مسلمان.واحد يان تحت عواقب وطأة كوفيد19.والاخر ينشط احتفالا .هاذان المتناقضان التقيا في بلاد اسمه المغرب فلا تستغرب.
أستاذ الاجتماعيات
السبت 1 غشت 2020 - 15:58
أعجبتني ملامح الجزار غير المكترث.
فعلا المغاربة بدون وعي، و إضافة إلى غياب الوعي تصيبهم هستيريا الطعام في شهر رمضان الكريم، و هستيريا اللحوم في عيد الأضحى.
فيصبح الدماغ المغربي بدائيا و غريزيا، و يصبح عبدا لروائح الطبخ و دخان الشواء، و كأننا أمام إنسان نياندرتال و ليس أمام إنسان القرن 21 ؟!!!
و أمام سيطرة هذه الهستيريا على أدمغتنا النياندرتالية، فآخر شيء يمكن التفكير فيه، هو الإجراءات الإحترازية و تجنب عدوى كوفيد 19، هذا إذا إفترضنا أن الدماغ المغربي النياندرتالي يستطيع العمل بهذا الشكل المعقد و إستيعاب معنى وباء و عدوى إحترازات. في المقابل السينابسات الدماغية النياندرتالية لا تنقل سوى المعلومات المتعلقة بروائح و مذاق اللحوم و لا شيء غير ذلك.
رغم قلة اليد وإرتفاع المصاريف والكرا وضوا .. عائﻻت كثيرة لم يغمض لها جفن حتى اقتنت احسن اﻻضاحي واسمنها وثم ذبحه واستمتاع بلحمه. ..! السؤال الذي يطرح نفسه ؟! كيف حصلوا على هذه أموال لشراء اﻻضخية واللباس ووو !! وأكثر هذه اﻻسرة هي اﻻسر التي نحسبها فقراء !! تتعالى أصواتهم كل مرة ماعندناش..!!
هما خطان متوازنان لا يلتقيان مهما امتدا .ولقد التقيا في المغرب . فلا حول و لا قوة الا بالله .جاران مغربيان مسلمان.واحد يان تحت عواقب وطأة كوفيد19.والاخر ينشط احتفالا .هاذان المتناقضان التقيا في بلاد اسمه المغرب فلا تستغرب.
أعجبتني ملامح الجزار غير المكترث.
فعلا المغاربة بدون وعي، و إضافة إلى غياب الوعي تصيبهم هستيريا الطعام في شهر رمضان الكريم، و هستيريا اللحوم في عيد الأضحى.
فيصبح الدماغ المغربي بدائيا و غريزيا، و يصبح عبدا لروائح الطبخ و دخان الشواء، و كأننا أمام إنسان نياندرتال و ليس أمام إنسان القرن 21 ؟!!!
و أمام سيطرة هذه الهستيريا على أدمغتنا النياندرتالية، فآخر شيء يمكن التفكير فيه، هو الإجراءات الإحترازية و تجنب عدوى كوفيد 19، هذا إذا إفترضنا أن الدماغ المغربي النياندرتالي يستطيع العمل بهذا الشكل المعقد و إستيعاب معنى وباء و عدوى إحترازات. في المقابل السينابسات الدماغية النياندرتالية لا تنقل سوى المعلومات المتعلقة بروائح و مذاق اللحوم و لا شيء غير ذلك.