بعد صدور القرار الاتهامي للمحكمة الجنائية الدولية الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري ،وجد حزب الله نفسه مرة اخرى في موقع الاتهام ،ولم تكن خرجة السيد نصر الله هذه المرة موفقة كما في السابق ولم تحظى بنفس الدعم الشعبي العربي كما في السابق ، وهذا ناتج عن خيبة أمل الكثيرين من مساندته لنظام البعث السوري وتواطئه معه الى درجة ان الكثيرين يتهمون ملشيات حزب الله بالمشاركة المباشرة في قمع الشعب السوري.
عناصر حزب الله المتهمة في القضية و التي تؤيدها الأدلّة المرفقة بقرار الاتهام (التي تُعرف بالمواد المؤيدة والتي تقع في ما يزيد عن 20000 صفحة).وتنص على أن المتهم سليم جميل عياش تولى التنسيق بين أفراد المجموعة المتهمة بالاغتيال، بينما قام مصطفى بدر الدين بالإشراف على عملية التنفيذ، ويتهم كل من حسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا بالتزوير ومحاولة تضليل العدالة حول مسؤولية الاغتيال في 14 فبراير 2005 التي دهب ضحيتها 21 شخص وجرح حوالي 231 اخرين.
ونصت التفاصيل في الجزء الذي تم الكشف عنه من القرار الاتهامي من طرف قاضي الإجراءات التمهيدية الذي يرى أن “قرار الاتهام يلبي شرطي التعليل والدقة اللذين يفرضهما الاجتهاد القضائي الدولي، والنظام، والقواعد (قواعد الإجراءات والإثبات”. وهكذا فالأشخاص المذكورين في لائحة الاتهام توافرت الدلائل المادية ضدهم و تقع عليهم المسؤولية الجنائية الفردية في الهجوم ضد رفيق الحريري و هم سليم جميل عياش، ومصطفى بدر الدين امين الملقب بسامي عيسى ، و يوسف مصطفى بدر الدين و الياس فؤاد صعب) حسين حسن عنيسي (المعروف أيضا باسم حسن حسين عيسى بالإضافة الى حسن صبرا الأسد.
حزب الله استبق صدور القرار الاتهامي بنشر تفاصيل قضية الاتصالات والتي من خلالها اتهم اسرائيل بالتجسس على اللبنانيين واستعمال أرقام هواتفهم دون علمهم للاتصال من خلالها وهو أمر وإن كان ممكنا إلا انه لا يمكن أن تكون اسرائيل اذكى الى تلك الدرجة التي يمكن أن تخترق شبكة عناصر حزب الله بكاملها أي المجموعة المتهمة بالاغتيال واختلاق مكالمات بين اعضاء تلك الشبكة في موضوع الاغتيال. ومن سوء حظ حزب الله ان اكتشاف شبكة التجسس على الاتصالات اعتبر نصرا مخابراتيا للحزب ، لكن نفس السلاح عندما وجه اليوم ضد الحزب يرفض التسليم به مع العلم ان المكالمات بين اعضاء المجموعة مسجلة وصور المراقبة الجوية أيضا ،وحتى ولو كانت اسرائيل هي من التقط الصور وهو ما يعني أنها كانت على علم بالمخطط وتفاصيله من خلال التجسس فعليا على شبكة الاتصالات وقامت بتسجيل كل ما يتعلق بالموضوع ووضعت كل الياتها لمراقبة تحركات المجموعة وهو أمر سبق أن فسره حزب الله بأن إسرائيل كانت تراقب مسار مرور موكب الحريري أيام قبل الانفجار وبعده أيضا، لذلك فهي من قام بالعملية .
حزب الله اعتمد على موضوع الاتصالات، المفبركة حسب زعمه، وحده لنفي ارتباط اعضائه بالعملية ،لكن الجديد ان هناك ادله اضافية بما فيها أقوال الشهود والأدلة الوثائقية والأدلة الإلكترونية (مثل الصور من الدوائر التلفزيونية المغلقة و سجلات المكالمات الهاتفية بأصوات المتهمين . وقد حددت هذه الأدلة بعض المسؤولين عن الهجوم ضد رفيق الحريري. على سبيل المثال ، كشف تحليل تسجيلات هاتفية من هوية مستخدمي عدد من الشبكات المترابطة للهواتف النقالة الذين كانوا متورطين في اغتيال رفيق الحريري. ,ومنهم اعضاء بحزب الله هذه الهواتف عموما مسجلة تحت أسماء مستعارة .
وهكذا تم اتضاح سيناريو الجريمة بشكل جلي هذه المرة و السيارة الميتسوبيشي كانتر المستعملة في التفجير وتورط المجموعة المذكورة توفرت له الكثير من الدلائل والمستندات التي يصعب فبركتها جميعا كما حاول حزب الله تصوير ذلك .
وقد لا يمكن استبعاد وجود شهود زور من أجل توريط سوريا في السابق ولا يستبعد ايضا حضور الايادي الاسرائيلية في الموضوع هذا على اعتبار أن لبنان يعد الساحة الخلفية للعب الكثير من القوى الخارجية والداخلية وهو ما يجعل من متابعة امر المحكمة شأنا دوليا بامتياز ، بحيث كل جهة تريد تصفية حسابها والاستفادة من القضية في التفاوض السياسي. حزب الله اليوم فقد حليفا مهما وهو نظام بشار الاسد الذي يكفيه ما هو فيه حاليا واحمدي نجاد أيضا منشغل بصراعه مع المحافظين ومع اية الله خامنئي .
وحتى لو سلمنا برواية حزب الله باتهام اسرائيل ، فليس من مصلحتها ان تعلن تحميل المسؤولية لتنظيم ارهابي مرتبط بالقاعدة في لبنان إن كان هدفها هو توريط سوريا أو حزب الله .بحيث بعد وقت قصير من الانفجار ، اتصل عنيسي و صبرا بوكالة رويترز وقناة الجزيرة للإخبار بالعملية . وبعدها اتصل صبرا بالجزيرة لإرشادها الى شريط مصور حول العملية ، الشريط وضع في شجرة تقع في ساحة الإسكوا في بيروت وقد تم العثور عليه مع رسالة مرافقة وقد تم بث الشريط على شاشات التلفزيون لا حقا ، وفي الشريط رجل يدعى أحمد أبو عدس ادعى انه مرتكب التفجير باسم مجموعة اسلامية تسمى “النصر والجهاد في سوريا الكبرى “. وهذا التنظيم لم يكن له أي وجود في الاصل بل كانت الخطة مجرد تمويه ، لتحميل فلول تنظيم القاعدة أو احدى المجموعات السنية في لبنان المسؤولية عن اغتيال الحريري السني أيضا. وهكذا فان القرائن والادلة المتوفرة تشير بأصابع الاتهام الى الاشخاص المذكورين .
وإذا كان تحقيق العدالة هو ما يهم حزب الله وهو بريء من العملية فعلا فما المانع من تسليم المتهمين للمحكمة الدولية وماذا يضير الحزب ان يتبرأ من هؤلاء ان تبث تورطهم ، الا اذا كانوا بالفعل قاموا بما قاموا بهم بأمر من قيادة الحزب نفسه . و محاولة ربط الاشخاص الاربعة بالطائفة الشيعية بكاملها هو محاولة لجر لبنان الى حرب أهلية من خلال إحياء الصراع السني الشيعي وهو أمر لا يخفي ايادي ايرانية وراءه .
لقد فقد حزب الله وزعيمه تضامن الشعوب الاسلامية والعربية وباقي الاحرار في العالم مند وقوفه الى جانب جزار سوريا ، ويوم بعد يوم تنكشف الحقيقة المرة التي جعلت الكثيرين يفخرون بالحزب وبطولاته وقيادته للمقاومة على اعتباره حركة وطنية لبنانية ، لكن ما يراه الجميع اليوم هو أن الحزب مجرد ورقة يستخدمها النظام الايراني ونظام البعث السوري، ودماء السوريين والإيرانيين الذين سقطوا ويسقطون في البلدين لا قيمة لا عند هذا الحزب وقد يكون تشبت الحزب بهما كالمتشبث بالقشة التي حالما تغرق قريبا سيكون معها الحزب أول الغارقين .
Hzbo Allah est la seule force en mesure de faire vivre le cauchemar à Israel. le décès de al hariri a été instrumentalisé à 2 reprises: une fois pour évacuer la Syrie du Liban et maintenant pour discrédité Hizbo allah. Est ce que le monde arabe est si b*ete à ce point!!! Pour ce qui est de la position de Hizbo Allah vis à vis à l'égard de ce qui se passe en Syrie pourquoi on a pas eu ce sentiment d'indignation à l'égard des positions des pays de CCG, des USA vis à vis du Bahrein. En somme épinglé Hizbo QAllah c'est faire le jeu des occidentaux et agir à l'encontre de la seule lueur espoir et de dignité dont dispose les arabes: LA RESISTANCE au oint de dire et pourquoi ne pas sacrifier ce AL HARIRI pour la sauvegarde de AL MOQAWAMA.
تبحثون دائماعلى البطل المنقد،وتعيشون الوهم ،تقرؤون أساطيرالعرب التاريخيةعلى أنهاحقيقية:عنترةـ القعقاع وووو،وتبتعدون عن الواقع الذي يحتاج إلى العمل والجد،للمساهمة في بناء وطن ديمقراطي قوي اقتصاديا يعيش فيه المواطن في عز وكرامة،ويفرض تواجده على الساحة الدولية بتميزه الحضاري الذي بناه أجدادنا عبرتاريخهم المجيدمنذآلاف السنين.
هل إطلعت على مذكرة بوش وطوني بلير وشيراك؟ هل أدركت أن سعد الحريري موغل في مؤآمرات لا حصر لها ضد بلده؟هل أنت أدرى من وليد جنبلاط الذي غير مواقفه بعد أن بدا له الحق؟أين المحكمة الدولية من قضية المبحوح الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية؟
ماذا لوكانت إسرائيل"وهي بالفعل من" اغتالت الحريري:هل ستكون المحكمة حازمة وموضوعية؟هل كانت إسرائيل ستقدم جنودها وأعضاء من مصادها الجوال للمحاكمة؟أم إن ماما أميركا التي صفقت لنتانياهو في الكنغرس ستقطع دابر كل من يجرأ على إسرائيل المدللة؟ إنها لمحكمة مسيسة بامتياز وإني أدعوا القراء الكرام إلى التأمل في تلكم الأسئلة والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
لم لا يريد البعض القبول بالحقيقة و لو كانت مرة، منذ لحظة استشهاد الحريري وجهت أصابع الاتهام الى سوريا و حلفائها في لبنان و هذا منطقي لأن الحريري هو الركيزة الاساسية للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال السوري لبلده، و اسرائيل ليس لها مصلحة في اضعاف الحريري و بالاحرى قتله.
الان ظهرت الدلائل المادية في تورط قبادة حزب الله في الاغتيال و عندما نقول القيادة بمعنى زعيمها و بمباركة بالطبع من سوريا و ايران و إن لم يشر اليهما التقرير، ان كان قيادة حزب الله بريئة فلتترك العدالة تأخذ مجراها، و ليست المرة الاولى التي ينفذ فيها حزب الله الاغتيالات السياسية ، فقد اغتال سابقا مجموعة من المفكرين الكبار المنتمين للحزب الشيوعي اللبناني أمثال المهدي عامل و حسين مروة(84 عاما) و..
يكفي الآن اتهامه من اللجان التنسيقية للانتفاضة السورية أنه يشارك مع حليفه النظام السوري في قمع الانتفاضةالسورية.
مصيبتنا أننا نرفع الاستبداديين الى عنان السماء لمجرد أنهم قاموا بعمل لم نستطع القيام به، و ننسى طبيعتهم الاستبدادية ، انظروا الى صدام الذي كان يمجده الملايين، انظروا الى هتلر الذي مجده الملايين، الى ستالين الى ماو..
يا عزيزي واضح من أغتال الرجل بالعلم الجنائي أولآ وثانيآ وثال . . . أبحث عن المستفيد فهل أستفاد الحزب من أغتيال الرجل على الأطلاق بل كانت أسرائيل وعل لسانها أكبر المستفيدين ثم أن القرائن المقدمه من الحزب حول ضلوع أسرائيل ترقى بالعلم الجنائي حتى تكاد أنت تكون أدله دامغه وأيضآ المحكمه والمحققين يجب ألا يرقى اليهم الشك فهل من عاقل شاهد ما شاهد أو قرأ الوكيلكس أضافةً ألى نقلهم الحواسيب ألى داخل الأراضي المحتله بمستودعاع أسرائيليه وبقائها هناك + الأختراق والتحكم والسيطره الأسرائلي الواضح لكل شبكات الأتصالات البنانيه بحب الأمم المتحده + ركون الحققين ألى معلومات أسرائيليه عن عملية الأغتيال + تسريب أو الأصح بيع شرائط الشهود لتذاع على الهواء مباشره دون حسيب أو رقيب والرشا كما شاهد الجميع والأهم لماذا لم يطلب المحققين الأستماع لشهادة المتهمين قبل أعتبارهم متهمين وتقول أخي محكمه هذه مهزله مزبله سمها ما شئت ألا محكمه وشكرآ .