سجناء "تائبون" يحوّلون "يوتوب" إلى منبر لسرد "غزوات إجرامية"

سجناء "تائبون" يحوّلون "يوتوب" إلى منبر لسرد "غزوات إجرامية"
السبت 7 نونبر 2020 - 09:01

بشكل لافت تحول إلى “ظاهرة”، استطاع مجرمون مغاربة سابقون أن يقتحموا عالم التواصل الاجتماعي، بأسماء لها قنوات على “يوتوب” ومتابعين كثر، يسردون عبرها قصصا عن أحوال السجون وعن معايشاتهم واحتكاكهم بأخطر المجرمين.

“التائبون الجدد” الذين استغلوا التكنولوجيا لإيصال رسائلهم، تحولوا إلى مزار لآلاف المشاهدين، حيث يتم سرد العشرات من القصص في علاقاتهم السابقة مع الأمن والدرك الملكي.

وبين تحقيق الربح الذي تتيحه منصات التواصل الاجتماعي عبر استعمال آليات النصب أو الاستعطاف، وخصوصا “يوتوب”، والرسائل السلبية التي يحملها المجرمون السابقون التي تحكي تفاصيل عن هروب من الأمن أو مواجهة معه، تظل ظاهرة التائبين الجدد مثيرة للاهتمام.

الدكتور علي شعباني، أستاذ علم الاجتماع، يقرأ في حديث مع هسبريس هذا الأمر من زاويتين؛ أولهما “إيجابية يبحث من خلالها المجرم السابق عن الذات بعد محنة السجن”، مبرزا أن ما يتم مشاركته في مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن مجموعة من العبر الناتجة عن قسوة السجن.

وأضاف شعباني أن “هذه الزاوية من المعالجة تقوم على كون المجرم السابق يرى ضرورة مراجعة نفسه وتصحيح الأخطاء عبر البحث عن النفس والاعتراف، وتقديم صورة جديدة للمجتمع”، مسجلا أن هذا يهم بعض العناصر التي تسعى للاندماج في المجتمع عبر تقديم صورة مغايرة.

من جهة ثانية، أكد الباحث في علم الاجتماع أن “هناك صورة أخرى تقوم على أن المجتمع لا يثق فيما يقدمه هؤلاء، وعادة لا يقبل اندماج هذه الفئة بسهولة، عملا بمبدأ: لا يمكن العيش مع الأفعى أو الذئب رغم التحولات التي تطرأ على تصرفاتهما، لأنها لا تنسينا عادتهما، وكلما أتيحت لهما الفرصة للإضرار بالمجتمع فلن يترددا”، مبرزا أن هذه “حيلة منهم تجاه المجتمع الذي يحمل نظرة أخرى هي أنهم يظلون مجرمين مهما قدموا من صور مخالفة”.

وفي هذا الصدد، يرى الأستاذ الجامعي أن “غاية هؤلاء المجرمين هي كسب عطف الناس للحصول على المساعدات، وهذه المسألة تدخل في إطار النصب والاحتيال عبر تقديم صورة إيجابية للناس لكن يظل المجرم يحمل صفاته الإجرامية”، مشددا على أن الهدف هو “جني الأرباح بسهولة لأن الإنسان في السابق يكد للحصول على رزقه واليوم يكون البحث عن موارد سهلة مدرة للمال بمردودية كبيرة”.

واعتبر الباحث ذاته أن “هذا التحول هو استمرار لظاهرة التسول، لكن عبر استعمال منصات التواصل الاجتماعي، لأنه سريع الربح، وبعيد عن الأنشطة المتعبة”، مضيفا أن “هناك من يعود للاشتغال بالطرق المشروعة، وهناك من يستهويه الظلام عبر الاحتيال والاستعطاف ودموع التماسيح والمظلومية، وهو ما يجعل المغاربة يتعاطفون مع هؤلاء، الأمر الذي يمكنهم من كسب أرباح طائلة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • abdo
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:17

    من روتيني اليومي الي روتيني الحبسي هد المغاربة خطار المهم عمار بأي طريقة الله سهل على كل واحد
    اذا كنت في المغرب فلا تستغرب

  • Hassani
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:18

    من تاب تاب الله عليه. المهم ان يكون صادقا.
    كل إنسان معرض للخطأ لكن الأهم ان يستفيذ من الخطأ وان لايكرره.
    اما إستغلال المنصات في الإسترزاق وبأي طريقة حتى ولو على حساب المبادئ والأخلاق والقيم من أجل الحصول على دراهم فهذه هي المشكلة التي يجب ان تعالج.
    وعلى الإعلام بالخصوص ان يهتم بهذا الموضوع مثل روتيني اليومي لكثير من النساء اللواتي فقدن أخلاقهن ومبادئهن وكذلك عوائلهن حيث يعرضن لحومهن على الشاشة من أجل الدراهم والكارثة في عدد المتابعين. وهذا ان ذل فإنما يدل على جهل وفراغ كبير لدى فئة كبيرة من المجتمع. فعوض ان يهتم الإنسان بقراءة كتي مفيدة او الإطلاع على مواضيع قيمة تجده اليوم كله يتابع مؤخرات روتيني اليومي

  • Max
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:26

    العمل و الاجتهاد هو المخرج الوحيد من اثار السجن و الجرمة
    اما القصص الجراءم فلا تنفع مع مرور الزمن .لان كل واحد ضروفه الخاصة .

  • تمجيد الإجرام .
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:28

    أكثر شيء مقزز في هذه الروايات هو التفاخر بماضي الإجرام والحكي عن رفقاء الشر والسجن كما لو أنهم كانوا أبطال وكذالك ولا واحد منهم اعتذر لضحاياه الذين سرقهم سابقا أو أصابهم بإعاقات الغريب هو نسب المشاهدة العالية وكثرة الهبات التي تأتيهم من المتابعين كما لو أنهم كانوا أناسا طيبين .

  • Rachod
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:33

    المقال تطرق للتوصيف المجرم السابق بالمتسول والمحتال والنصاب وانه مجرم رغم توبته وكنه من غير الطبيعي ان يتوب المجرم والمنطقي انه يبقى مجرم ويعود للسجن مرات عديدة لكي يرضى عليه المتخصصون ولم يتم اعطاء الحل في هذا المقال سؤالي واش كتخلصوهم من جيوبكم او من مزانية الدولة بيناتهم مع المحسنين والله يخلف على اليوتوب مكترحمو مكتخليو الرحمة دالله تنزل

  • حر
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:34

    من اليوم فصاعدا لا ننتظر من اي دولة عربية ان تتضامن معنا عبر الكلام والاسلوب المتداول منذ مدة ، اليوم من يتضامن معنا من الدول العربية يفتح قنصليته في العيون او الداخلية خلال مدة ثلاثة اشهر وبعد ستة اشهر يرفع الامر الى الجامعة العربية لتؤكد ما توصل اليه العرب وهو لا اعتراف باستحداث دولة عربية غير الاعضاء الحاليين وعددهم 22 دولة وبهذا نقطع الطريق على خلق وتقزيم وتقسيم اي دولة بما فيها الجزائر او ليبيا مستقبلا وتحديد حدود المملكة المغربية الجنوبية مع موريتانيا وتشمل الكويرة ويتم التصويت في الجامعة العربية وعليه نكون في سنة 2021 قد اغلقنا المجال العربي ونتوجه الى الافريقي بنفس الاسلوب واسقاط عضوة الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي .

  • علم النفس
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:38

    تحياتي أستاذ لا أتفق مطلقا مع اعتبارك للظاهرة تسولا… هو حكم مجاني انطباعي كحكم قيمة مبتذل… Youtube تعطي أرباحا مشروعة وفق منظومة مقننة استَعوبناها أم لم نستوعبها فعن أي تسول تتحدث؟
    .. إلا إذا قمت بدراسة في هذا الصدد فالمرجو إمدادنا بتفاصيلها وشكرا

  • Who care
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:44

    ماشي مشكل نزيدوهم على روتيني اليومي .
    بحال هادشي جاري به العمل عندنا .
    عنداك تكولي شي واحد اخترع شي حاجة و نجح في العالم . و لا شي شركة مغربية ولات عالمية هديك هي اللي متلقاهاش

  • موحى
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:47

    السلام عليكم انا ضد رأي هذا الباحث اللهم يربحو عن طريق التكنولوجيا واليوتوب اولا يخرجو يكريسيو عباد الله. نسأل الله التوبة للجميع

  • ميلود المغربي
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:52

    أولا وقبل كل شيء هؤلاء سجناء سابقين واليوم لا يمكننا ان نقول عنهم انهم مجرمين، لأنهم دفعو ثمن جرائمهم في الماضي، ثانيا إن الله يغفر الذنوب جميعا، خير الخطائين التوابين، الناس تابو لله وربي يتقبل منهم ان شاء الله، اليوم ترون انهم على اليوتيب ولديهم متابعين بالالاف الله يعاونهم ويسهل عليهم؛ لا يجب ان نحسدهم او نكرههم لأنهم وببساطة لا يسرقون ولا ينهبون المال العام، يشتغلون على انفسهم ويتعبون بالتصوير والمونتاج وما إلى ذلك، وجب علينا ان نساعد هذه الفئة حتى تندمج في المجتمع ونساعدهم ماديا ومعنويا، لا ان نكسرهم ونذلهم. وشكرا

  • ritajfleur
    السبت 7 نونبر 2020 - 09:53

    السي الاستاذ واش حتى اللي تاب كتعتبروه غادي يبقى فنظر المجتمع مجرم واللي غير تصيد او تظلم او كتاب عليه السجن وتقدر تكون انت واحد النهار منهوم غادي نحكموا عليك انك غير صالح او متسول ياك كيحكيو غير الواقع وكيكشفو المستور وكيعريو على المنظومة وما المهداوي منكم ببعيد خاص السجان هو اللي يجرب السجن شحال ديال الناس خرج عليهوم السجن وبالاخص منين كيكون ااانسان درس وعندو دبلومات ومين مسكين كيخرج حتى داك البصمة ديال السجن ما كتشفعش ليه لا يخدم لا والو خاص حسن السيرة التخربيق وصافي شوفوا الدول السكوندينافية فين وصلات وخودو العبرة

  • لمقدام خالد
    السبت 7 نونبر 2020 - 10:01

    شكرا علي تطرق للموطوع ولكن ليسوا مجرمين لانهم قضوا فترة سجنهم وتابوا اما بنسبة لسرد مواطعهم انهوا متنافس لهم وعمل وووووو لان الدولة غير قادرة علي ادماج السجناء في المجتمع من شغل ووووو ثلاثة هناك قنوات عالمية نشهاد فيه سجناء يحكون عن ماضيهم هدا ليس عيبنا وشكرا

  • sifao
    السبت 7 نونبر 2020 - 10:11

    هذا ليس كلام عالم اجتماع ، نفسه قد يقول به اي انسان عادي ، العالم يستثمر ما هو ايجابي لتجاوز السلبيات ، خصوصا في هكذا مواضيع التي تمس الامن الاجتماعي ، بدل ان يشجع على هذه المراجعات ويثبتها كواقع قائم يشك فيها تكريسا للوقائع الذي نريد تجاوزه …ما فائدة العلم ؟

  • Hamou
    السبت 7 نونبر 2020 - 10:17

    عندما نجد رجل امن سابق يستعرض بطولاته المهنية في اليوتوب ما يمنع مجرم سابق ان يدلي بوجهة نظره في احداث مشابهة او حتى زوجة خائنة تابت او اي احد و لو ليس له رسالة او توجه منهجي خاص.. فاليوتوب اصبح ساحة الفراشة لاهل الكلام كل يعرض بضاعته و نرى احيانا بائعين فراشة نتسائل عن من سيشتري بضاعتهم ..فرشاة اسنان.. مستعملة اقلام فارغة و زجاجات من جميع الاحجام.. لكن كل زرع كيجيب الله كيالو في المثل الشعبي المغربي

  • مولينيكس
    السبت 7 نونبر 2020 - 10:19

    هناك من حج واعتمر ولم يغير منه دالك شيئ.ان لم اقل انه زاد من تلك السلوك السيئة
    فمابالك بالمجرم

  • راية
    السبت 7 نونبر 2020 - 10:56

    رغبة الفضول والتبركيك عندنا لم تلبي احتياجاتها لا المسلسلات المذبلجة التركية ولا البرازيلية ولا الهندية ولا المكسيكية ولا الكورية ولا الصينية…ولا سرد ماسي الناس من مختفون وشوف تيفي وروتيني اليومي واللائحة طويلة جدا فقط الهم هو التبركيك والفضول السلبي واضحى المواطن قاتل متسلسل للمسلسلات ولقصص الناس وتتبع عوراتهم التبركيك هو سيد الموقف. اما الفضول المتعب المضني في العلم لا يقربه حتى اهل الاختصاص عندنا ولا تجده الا ناذرا عند القليل فقط.
    هناك عرض وهناك اقبال على ذلك العرض ومنه نستنتج كيف اصبح المواطن يفكر. لا يفكر المواطن الا في ما يحرق وقته ويقتل زمانه انه الانتحار والتخذير الفكري والمسكن المرخي حتى حين.

  • @folfolyCOM
    السبت 7 نونبر 2020 - 10:59

    لا أعلم ما الرابط بين "التسول" و"صناعة المحتوى على الانترنت"؟
    الشخص يقوم بعمل فيديوهات "ترفيهية" يشاهدها الناس كما يشاهدون الافلام والمسلسلات، وشركة يوتيوب تقدم لهم مقابل مالي على المنتج.
    هناك جانب ايجابي في مشاركة الماضي الاجرامي لأن الشباب سيتعلمون أن طريق الاجرام نهايتها مكلفة مع الكثير من الندم.

  • وجدي
    السبت 7 نونبر 2020 - 11:06

    إلى المعلق 14 حمو.كفاك اصطيادا في الماء العكر.لا تعقد مقارنات بلهاء غير سوية.الشخص المحترم الذي ذكرته وهو ضابط شرطة ممتاز متقاعد لا يهدف إلى المال من وراء هذه الفيديوهات وإلا لكان أنشأ قناته لوحده ولا أحد يمنعه.كما أنه لا يهدف إلى التباهي من وراء هذه الجرائم السابقة بل للعبرة والموعظة وتبيان أن الجريمة لا تفيد.هو محلل أمني عرفناه في قنوات تلفزية قبل سنوات.فمرة أخرى لا للمقارنات التي تدل على غباء

  • لافرق
    السبت 7 نونبر 2020 - 11:14

    السجناء السابقون و حتى لا نقول مجرمين تفاديا للتعميم، يبدو أنهم سيحرمون حتى من الهواء لأن الأبواب تسد في وجههم من جميع الجوانب، و قد عشت التجربة شخصيا خمسة أشهر من الحبس في قضية تافهة أوقفت عندي الحياة تماما رغم أني أحمل شواهد عليا من الجامعة و المعاهد التقنية، فأينما تذهب لطلب العمل يطلب منك حسن السيرة طبعا هي ملطخة ناهيك عن السمعة السيئة التي تلاحقك، ثم يتعجبون من ظاهرة العود للسجون كأن الأمر فيه غموض.

  • نوفل
    السبت 7 نونبر 2020 - 11:19

    لهم الحق في سرد وقائع مؤساوية…يمكن لمخرجين الاستفادة من بعضها و يحولونها الى افلام ممتعة…لكن متى سننتهي من هده الروايات الدرامية التي تخيم على افءدتنا مند زمان. في تربيتنا الإسلامية نقول …أما أن تقول شيء حسن او تصمت. في المغرب هناك نوعان فقط من السرد الدراما او الفكاهة…وأنواع السرد أكثر من 10 أصناف. كنت اتمنى ان ارى مغاربة نجحوا في حياتهم المهنية مثلا و يسردون كيف توفقوا في دالك و كيف عانوا من الوصول إلى بر الأمان. أو مغاربة الخارج كيف استطاعوا الدراسة أو العمل و في اية ضروف و كيف كدوا و اجتهدوا إلى أن أنعم الله عليهم بالطمأنينة الخ …قل لي ما تسمع أو تشاهد أو تستهلك اقول لك من انت…!

  • سعيد
    السبت 7 نونبر 2020 - 11:20

    تحليل الاخ شيئا ما خاطئ… هههه
    المهم حتى انا اتابع هذه الفئة عبر اليوتوب.. و الحق اقوله.. انا لا استفيد من حكاياتهم شيئ. و لكن اريد مساعدتي لهم لهذه الطريقة. و من عميق قلبي ادعو لهم و لنفسي بالهداية. و لو وجدوا خيرا بالدولة، لما لجؤوا لهذه الطرق..
    قاسمهم المشترك هي ان الدولة بعد سجنهم لم تعطيهم أي اهتمام و البحث عن شغل أصبح لهم مثل أحد يبحث عن الكنز المفقود.

  • رأي
    السبت 7 نونبر 2020 - 11:25

    هاذ روتيني الحبسي وزيد عليه روتيني البوليسي اللي طلاو اليوتيب عندهم بالنسبة للمواطن المغربي أثر إيجابي وأثر سلبي فنفس الوقت .. الإيجابي هو تايفيقو المغاربة لأساليب الإجرام حتى ياخذو الإحتياط اللازم .. لكن أقل من الثلت ديال المغاربة اللي كايشوفو اليوتيب ..!! أما السلبي هو أنهم بسردهم لتفاصيل الجرائم الخطيرة والشيطانية كايديرو سطاج مجاني لهاذ المجرمين المبتدئين أصحاب لكريساج والسيوفا .. والخطير هو أنهم بدون ما يشعرو كايعلّموهم كيفاش يتفاداو الأخطاء اللي ارتكبوها المجرمين السابقين واللي هي اللي ساعدت البوليس باش يتمكنو من القبض عليهم ..!!!! وهذا في حد ذاته غادي يزيد يصَعّب المهمة على البوليس ديال دابا خلال تحقيقاته فجرائم هاذ الوقت واللي هي كثيرة ومتشعبة ..

  • تعقيب على(HAMMOU)
    السبت 7 نونبر 2020 - 11:25

    رجل الأمن السابق على الأقل كتستافد منو شريحة كبيرة من المجتمع مثلا بالأمس تحدث فيها على مجرم قتل 4 ديال لرواح الأول خدا عليها 30 سنة و الثاني قتلو فلحبس خدا عليه المؤبد هنا خصنا نوقفو باش تقولو علاش ما خداش الإعدام من الأول كون راه ما قتلش الثاني و نقولو هاد السيد تاب و لا عندو حسن السلوك و ستافد من العفو من بعد 25 سنة و لكن للأسف بعد خروجه اقتل جوج ارواح بريئة سوي لسبب السرقة من بعد عاد تحكم بالإعدام المهم داك رجل الأمن كنستافدو منو حبدا لوكان يخرج لينا شي رجل تعليم متقاعد و لا شي دكتور متقاعد و لا بنكي متقاعد نستافدو من التجارب اللي عاشوها فمشوارهم المهني الله اينجينا و ينجيكم غير من السياسيين ما يقدروش ايخرجو يحكيو لينا آش دارو فينا لأنهم هم سبب هادشي كامل.

  • أدربال
    السبت 7 نونبر 2020 - 11:42

    إلى التعليق 14 حمو

    لقد راودتني نفس الفكرة و أنا أقرأ المقال .
    لأجد في التعاليق أنك تطرقت لها و قلت مايكفي .
    واحد عمل في سلك الشرطة سنين طويلة !
    وتقاعد بأجر مريح !
    لكنه للأسف يضايق العاطلين حتا في العالم الإفتراضي !
    بعرض بطولاته الورقية التي كانوا يعتمدون فيها على الواشين و البركاكة .
    إنه الجشع .
    يسئ لجهاز الأمن بكشف الطرق التي يشتغلون بها لتنوير المجرم و ليس المجتمع .
    لا أدري لمادا سمح المدير العام للأمن الوطني لكل تجاوزاته .

  • Truth men
    السبت 7 نونبر 2020 - 11:44

    Il y a aussi beaucoups d’exagérations et des fabrications, ils ne sont pas des saints

  • عبد الهادي
    السبت 7 نونبر 2020 - 12:26

    ان كل من يتخذ يوتيوب كوسيلة عيش عبر طريق الغيبة و الكلام عن اسرار العباد و التفاهات الكلامية و ابوي و فساد الاخلاق فليعلم ان ما يكسبه من مال فهو من الحرام المطلق
    ثانيا المشاهدون الذين لهم الدور الاكبر في هذه الجرائر الاخلاقية فلهم من الذنوب ما لا يعلموا به
    عوض ان ان تفرج على مواضيع ثقافية، علمية او اخلاقية للافادة جل المغاربة و للاسف يتعاطون لفيديوهات خبيثة و لا اساس لها من الاخلاق حتى اصبح عندنا اجيال تافهة بل خلاق و لا اخلاق لها

  • حفيظ
    السبت 7 نونبر 2020 - 12:40

    حشومة تنعت الناس بالمتسولين و تصفهم بالأفاعي هذا يبدو في نظرك أنت أما الناس تساعدهم لكي لا يعودو إلى الإجرام و هذا هو المهم ،وفي نظرك ماذا قدمت لهم أنت بمنشورك هذا من نصائح سوى تأجيج المجتمع عليهم ،فلابأس من سماع مثل هذه القصص ولو أردت أن تجني الحقيقة عليك أن تذهب إلى السجون و ترى ما يدور هناك وكأنك تشاهد أفلام حقيقية ،أعرف كثير من السجناء مروا من تجربة الإجرام و تابو بصدق إلا أن نظرة الناس لهم لم تتغير وأعرف كثير من الناس يقدمون النصيحة للمراهقين المنحرفين كي لا يسقطوا في فخ الإجرام .

  • Mohand
    السبت 7 نونبر 2020 - 12:48

    على الامن متابعة اقوالهم لانهم يتطرقون إلى جنايات ارتكبوها لم تكن الشرطة تعلم بها يجب تقديمهم مرة أخرى إلى القضاء

  • Momo
    السبت 7 نونبر 2020 - 13:17

    نعم هناك مساجين سابقين سجنوا لمجرد خطأ خرب حياتهم وحين جيتوا واعترفوا على سجناء آخرين أصبحوا مجرمين اي علمهم السجن أن يكونوا مجرمين اولا لانهم لن يثق بهم احد وبسبب هذا يكونون مجرمين.لكن فكرة عريضة كانت مجرمة بارادتها ولو قضت مدد مختلفة يبقى الحنين إلى الجريمة يسكنها. قص هذه الحياة يبدو غير مفيد بالمرة،الكثير من المراهقين جاهلون وعاطلات وربما لهم تجارب في الاجرام يرون في هذا الحكي ابطال ويمكن تقليدهم وخصوصا من تكون لديه استعدادات .ارى انها غير مفيدة بالمرة.

  • مغربي
    السبت 7 نونبر 2020 - 13:19

    أتمنى أن تتدخل المديرية العامة للأمن الوطني لمنع شرطي متقاعد من استغلال يوتيوب للحديث عن الجرائم التي كان مكلفا بالتحقيق فيها ضاربا عرض الحائط مبدأ احترام السر المهني، وإلا فإن ذلك سيصبح حقا لأي رجل شرطة أو دركي أو قاضي…. متقاعد وسنجد أنفسنا أمام فوضى لا نهاية لها.

  • محمد المغربي
    السبت 7 نونبر 2020 - 13:25

    نعم الموقع..يتابع كل شيء.. سيكون رائعا لو خصصتم مادة للحديث عن ززراعة الطاطس في الطوغو او مستقبل المجرات في ضوء اشكالات التوتر النفسي

  • عبده
    السبت 7 نونبر 2020 - 13:33

    لاباس من التفريق بين المجرم والسجين السابق لاي سبب من الاسباب .فقد يكون السبب جريمة بالمفهوم القانوني ولا يكون كذلك من المنظور الديني .فالمجرم في المفهوم الديني هو من لا ترجى توبته ابدا ويموت داءما وهو على اجرامه ويكفي ان يكتب الباحث كلمة مجرم وقراءة الايات والاعتبار من التقييم المرافق لكلمة مجرم او مجرمين بحيث يكون المصير داءما جهنم والعياذ بالله.

  • معلق
    السبت 7 نونبر 2020 - 14:24

    في بلاد تجد فيها البطالة متفشية و مسؤوليها ذوي السياسة البيروقراطية الفسدة، حتى السلطة 4 ليسة لها حرية مطلقة، لن استغرب عندما أطلع فيها على مقالات محللين و متخصصين في شتى العلوم يسردون مقلات لا تعالج كل الجوانب أو بالأحرى أسس مشاكلنا مع اقتراح حلول فعالة بكل موضوعية و حرية

  • اليزيد
    السبت 7 نونبر 2020 - 15:50

    عند الله تقبل التوبة،إذن على الإنسان أخذ العبرة،فهؤلاء لم تعد حالة الإجرام تنطبق عليهم فقد أدوا العقوبة السجنية القاسية- ولو كان ذلك بفندق 5نجوم،وعلى هذا الأساس ليسوا متسولين كما حلل أستاذ ع.الاجتماع،ولجوءهم للعالم الافتراضي حق لاغبارعليه-وليس إجباريا على أحد تتبع مقارباتهم-.

  • مواطن2
    السبت 7 نونبر 2020 - 19:33

    انها الحياة ولكل اسلوبه في خوض غمارها.ساحكي لكم قصة قديمة واقعية .ذات يوم صادف ان سافر احدهم من مدينة صغيرة شرق فاس الى مراكش.وتقطع به الحبل كما يقال وهو صاحب نخوة في مدينته فلم يلجأ الى التسول وانما لجأ الى طريقة اخرى.بحث له عن قنينة فارغة واخذ مكانه في الساحة المشهورة واخذ ينادي = لاحظوا جيدا ..سادخل هاته القنينة.وكان ضخم الجثة فاجتمع عليه اقوام كثيرة وهو يصرخ باعلى صوته …هذا اليوم سترون المعجزة…انا الماثل امامكم سادخل القنينة…وبين الففينة والاخرى تتقاطر عليه النقود الى ان شعر بانه جمع ما يكفي لرحلته.فتوجه الى الجمهور ساخرا = كيف لكم ان تتخيلوا هذا الجسم وهو يدخل القنينة…الا تستحيون من انفسكم ومن بلادتكم …وفر هاربا من الجمهرة. انها قصة واقعية .المغاربة الفوا تصديق ما يطرح عليهم دون اي تفكير…واكبر دليل هو فوز الكثيرين ممن لا يستحقون في الانتخابات .

  • ام مسلم
    السبت 7 نونبر 2020 - 19:47

    المجرم غيبقى ديما مجرم ينتظر فقط الفرصة

  • عبو الكحل
    السبت 7 نونبر 2020 - 21:17

    مادام المجرم لم يكن بيدوفيليا.او اغتصب.او سرق المال العام.ولم يكن شمكارامع السرقةوالقتل.فالباب مفتوح للتوبة والانتماء في المجتمع.

  • عابد
    السبت 7 نونبر 2020 - 23:06

    التوبة النصوحة حسب السور والايات القرأنية والأحاديث النبوية تبين التائب وهو في خشوع واستغفار مدلولا بين يدي خالقه طالبا المغفرة والصفح من كل من اعتدى عليه وسلبه حقه نادما عن أفعاله ، دون دلك فكلها مسرحيات لكسب الاستعطافات من أصحاب النية والمحسنين وكسب العفو في كل مناسبة وعيد . الله يهدي ما خلق

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15

الدار البيضاء تتضامن مع غزة