دانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.
وقالت هذه الدول في بيان مشترك “ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز”، و”نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق”.
الغرب المنافق، العالم لن يكون على مايرام من هنا فصاعدا
يجب وضع حد لهذه المهزلة. فلا يعقل أن يؤدي العالم كله ضريبة نظام الملالي الإرهابي الذي لو تمكن من الحصول على الأسلحة النووية لأحرق كل الدول المجاورة بدون استثناء، لأن المجوس متعطشون للدماء منذ الأول.
بعد إعلان عدد من الدول الأوروبية في وقت سابق عدم استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز، جاء خطاب الرئيس الأمريكي الأخير ليُعيد خلط الأوراق، بعدما وجّه انتقادات مباشرة لحلفائه الأوروبيين، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتحمّل العبء الأكبر داخل حلف الناتو وأنها لم تعد في حاجة للاعتماد على الآخرين.
هذا التصريح أثار حالة من القلق داخل الأوساط الأوروبية، وفتح نقاشاً واسعاً حول مدى صحة ما طرحه. ويبدو أن هذا التحول في الخطاب الأمريكي دفع عدداً من الدول إلى إعادة تقييم مواقفها.
فقد بدأت مؤشرات على تغيير في التوجه تظهر لدى كل من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وهولندا وبريطانيا، إضافة إلى اليابان، حيث باتت هذه الدول أقرب إلى مراجعة قراراتها السابقة في ظل التطورات المتعة.
:::
هاد الدول غير كيقلبو على صداع الراس،ترامب فيه السعار غير الله إدير لي فيه التأويل.
غير الشفوي عندهم زوج وجوه تياكلو الغلة وكينساو الملة
تدعمون تامين المضيق من اجل مصالحكم ولماذا لا تدعمون الوقف الفوري لاطلاق النار ووقف هذا النزيف والدمار الذي يصيب المنطقة .
همهم المصالح الشخصية و تأمين وصول السفن بأمان لعدم تعطيل الاقتصاد ،أما تأمين أرواح الابرياء فلا يحركون ساكنا
هذا ما قلناه من قبل سيضطر خدام الدولة العميقة التي تسير العالم من وراء الستار والمتواطئة مع نظام الملالي إلى الاصطفاف مع ترامب لتأمين مصدر رزقهم ترامب رجل ذكي وعرف كيف يخرجهم من جحورهم صاغرين لأن الحرب بدأت تهدد أمنهم الغذائي والوجودي والآن هم مجبرون على خوض القتال من أجل ذلك إلى جانب الرئيس ترامب
هذه الدول مستعدة لتأمين البواخر في مضيق هرمز فقط وبشرط وقف العمليات القتالية الجارية الآن.
الغرب ينافق في الأول رفضوا المشاركة و الآن يريدون المشاركة عجبا لكم. يبدو أن ترامب يريد الدخول حرب عالمية تالثة و الآن انضمام كل من الصين و روسيا و كوريا الشمالية مع إيران أصبح واجب.
ولماذا لم يتم إدانة الهجمات الصهيوأمريكية على حقول النفط والغاز الإيرانية لأن ايران ردت فقط على تلك الهجمات بمهاجمة حقول الغاز التي تتحكم فيها الشركات الأمريكية .. وحتى تلك الدول إذا تدخلت ستوسع دائرة الحرب بحيث تدفع دول حليمة لإيران مثل الصين وروسيا وباكستان لتتدخل هي أيضا
خلال مقابلة أجرتها قناة abc tv الأسترالية مع أحد الضباط البريطانيين المتقاعدين قال فيها بالحرف كنا نقوم برحلات مكوكية من لندن إلى باريس من أجل محاورة الخومايني داخل إقامته هناك ومعرفة توجهه العقائدي وبرامجه السياسية وقد وجدنا في ذلك بعض النقاط التي تتماشى مع رؤيتنا خاصة العقائدية منها حيث صرح لنا الخومايني أن العقيدة الشيعية لا تؤمن بشيء إسمه الجهاد ضد النصارى واليهود وأن العدو الأول لها هم المسلمون السنة ثم اتفقنا على دعمه شريطة أن تعمل حكومته على نشر هذا الفكر الديني المتسامح في كامل بلاد المسلمين تحت مسمى تصدير الثورة كما تم الاتفاق معه على إشهار شعارات معادية للغرب بغرض استقطاب جمهور عريض يُمَكِّنه من التأسيس لدولته على المستوى الداخلي وحتى خارج الحدود
الى رقم 21 خبير .مارأيك فى مبدأ التقية عند الشيعة
التى تعنى باختصار السماح للشيعى ان يقوم بفعل ما عكس اعتقاده وايمانه.؟
امريكا و اسرائيل من بادرت في الهجوم على البنية التحتية الخاصة بالطاقة من غاز و بترول ، السن بالسن و البادئ أضلم
هل رفاهيتنا و حياتنا جميعا افظل من العذاب و القتل الذي تعرض له الفلسطينيون لمدة 3 سنوات و لم يحرك احد ساكنا ، كمال قال رسول صلى الله عليه وسلم : لَزوالُ الدنيا أهونُ عند الله من قتلِ رجلٍ مسلم ، «لَأن تُهدمَ الكعبةُ حجرًا حجرًا أهونُ عند الله من قتلِ امرئٍ مسلم
هاهم الشياطين لبو دعوات اباءهم الشياطين لمادا ولو دولة اروبية نازية ادانت امريكا واسراءيل لمادا يا منافقين من هنا يتضح بأن العرب لو كانو رجالا اقول السنة اما الشيعة فهم رجال لو اجتمعو وقطعو النفط علئ الدول المجرمة لكانو في مصف الدول
يجب تسريح محطة تغويز الغاز المسال وبناء محطات تخزين
نهاية نظام الملالي اصحاب العمائم هو مسألة وقت لا غير العنتريات الفارغة انتهت انتهى زمنها لا محيذ عن فكرة التعايش بين الأديان والعقائد لا مكان منذ الان لاي بشر ينصب نفسه مدافع عن اي دين او ملة او عقيدة لا مكان لمن ينصب نفسه وكيل الخالق سبحانه في ضبط تصرفات عباده وعقائدهم من يحاسب يوم القيامة هو الخالق لوحده تعبد بحرية ولبنان شخصي لان الامر يخصك مع خالقك لوحدك ولا تزر وازرة وزر أخرى ويوم القيامة سيحايبنا الله على افعالنا الشخصية وليس على افعال غيرنا
الضحية الاول هم المواطنون و الشعوب من تهور امريكا لصالح 9ملايين اسرائيل.
كلكم ماهمني والو ترامب ببساطة لاحظ ان هناك تقارب كبير أصبح بين دول الخليج وايران فاختلق الحرب مع ايران وبذكاءه دج دول المنطقة في الصراع وفي نفس الوقت أغلق مضيق هرمز على الأوربية لعدم مساعدته حتى تصبح الفوضى في الأسعار
الغرب يعرف ما يفعل هي كلها خطة مدروسة من زمان الشرق الأوسط الجديد وحكومة واحدة تحكم العالم وخيرات البلدان الغير المصنعة ولها ثروة للغرب نصيب الاسد فيها وووووو
المواجعة مع ايران كانت حتمية و مسألة وقت فقط فنظام الملالي لم بيرك ابدا فكرة تصدير الثورة و نذر اىتشيع و التحكم في مناطق استراتيجية في العالم عن طريق دعم جماعات ذات انشطة مريبة.
التوغل الايراني تهديد كبير للامن و الاستقرار في افريقيا و في بفية العالم. لا حظوا أن مناطق تواجد أذرع ايران لا تعرف الاستقرار…..لكن مخططاتهم تصطدم بتمسك سكان شمال افريقيا بالمذهب المالكي و السنة.