المتأمل بموضوعية وحيادية علمية في المواقف السياسية الأخيرة لحزب العدالة والتنمية من المسار المرتبك وغير المطمئن لطريقة إعداد وزارة الداخلية للانتخابات سيجد أنها عكس بعص الكتابات الموتورة منسجمة تماما مع منطق سياسي بدأ منذ ظهرت بوادر التراجع أو مسلسل السيناريو التراجعي منذ سنة 2003 كما تقول وثيقة النضال الديمقراطي . فالمتتبع غير المتحيز أو الذي لم يعمه التعصب الإيديولوجي أو الشوفينية التي لا تسوء معه النية وتقضي على أدنى حس من الموضوعية ـ أقول المتتبع لوثائق الحزب بدءا بوثيقة ” أطروحة النداء الديمقراطي ” مرورا ببياناته الصادرة عن مجالسه الوطنية والتقارير السياسية التي تقدم بين يديها بما في ذلك المجالس الوطنية الأخيرة ومنها المجلس الوطني المنعقد بتاريخ …. والذي قرر فيه الحزب التصويت لفائدة الدستور بعد نقاش دام يوما كاملا وبعد تصويت حر وديمقراطي ، وانتهاء بوثائقه الأخرى خاصة وثيقة : ” نحو انتخابات حرة ونزيهة ” يمكنه أن يرى بوضوح أن نسقا مطردا من التفكير السياسي وخيطا ناظما بين جميع مواقفه من السهل الربط بينه وبين المواقف الصادرة عنه في مناسبات متعددة .
إن أطروحة النضال الديمقراطي تؤكد أن المدخل إلى الإصلاح هو إصلاح سياسي عميق مرتكزه الأول إصلاح دستوري يعزز الفصل بين السلطات ويحقق استقلالية القضاء و يعزز المسؤولية الحكومية ، وإصلاح مؤسساتي قوامه مؤسسات منتخبة ذات مصداقية ، وضمانات قانونية وتنظيمية تجفف منابع الفساد الانتخابي . كما تؤكد أن الحاجة ماسة إلى القطع مع زمن التحكم في الخريطة السياسية وفي الاقتصاد أي وضع حد للريع السياسي والاقتصادي .
ومن الناحية الإجرائية والعملية هذا التحول في المقاربة السياسية من منطق التحكم إلى منطق المشاركة والدمقرطة ينبغي أن يتحول ـ في منظور العدالة والتنمية ـ من خطاب نظري إلى تدابير قانونية وتنظيمية ستنعكس بتلقائية على الممارسة والثقاقة السياسية السائدة القائمة على الريع السياسي وما يرتبط به وينتج عنه من ريع على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي .
إن تدابير إجرائية وشجاعة من قبيل التقطيع الانتخابي ونظام الاقتراع والعتبة وتجديد اللوائح الانتخابية واعتماد البطاقة الوطنية أساسا في اللوائح الانتخابية وفي إثبات الهوية عند عملية التصويت واعتماد الاقتراع المباشر في التصويت على رؤساء الجماعات والأقاليم والجهات واٌلإشراف المستقل عن الانتخابات واعتماد المراقبة المستقلة والدولية للانتخابات ومنع الترحال والحياد الإيجابي والحزم في التعامل مع كل ظواهر الفساد الانتخابي .. وغيرها من التدابير القانونية والتنظيمية التي تبدو في ظاهرها قضايا حزئية أو تقنية ، هي على العكس من ذلك بالغة الأهمية في الحكم على مصداقية الاستحقاقات الانتخابية ،وفي بيان مدى رغبة الدولة في القطع مع منطق التحكم السياسي .
ما بين أطروحة النضال الديقراطي ومذكرة الحزب المذكورة خيط رفيع من الترابط والانسجام والتكامل ـ تكامل بين التحليل والرؤية السياسية وما بين المقترحات الإجرائية ذات الصبغة القانونية أو التنظيمية . ولهما مع تكامل وانسجام مع المواقف التي عبرت عنها بلاغات هيئات الحزب من مجلس وطني وأمانة عامة قبل وبعد التصويت على الدستور وخلال الحملة الاستفتائية ومنها :
ـ تسجيل المضامين الإيجابية التي جاءت بها الوثيقة الدستورية مع التأكيد أنها لا تمثل غاية المني ونهاية الأملل .
ـ التأكيد على أن الدستور الديمقراطي يحتاج إلى تأويل ديمقراطي وتنزيل ديمقراطي ، وأن أول تجربة أو امتحان هو النصوص التشريعية والقوانين التنظيمية المؤسسة التي سيكون على البرلمان الجديد إخراجها .
ـ أن الامتحان الأكبر هو الاستحقاقات الانتخابية المقبلة التي ستكون هي المحك الطبيعي لمصداقية صانع القرار السياسي وجديته في المضي قدما نحو الإصلاح وتجسيد مضامين الدستور في أحسن إخراج ممكن ,
ـ أن المرحلة تقتضي اتخاذ عدد من الإجراءات المواكبة من أجل تصفية المناخ السياسي والقطع مع عصر المحاكمات السياسية والمحاكمات المفتقدة لصفة وشروط المحاكمة العادلة .
ـ أن الحزب وهو يؤكد على ذلك كله فإنه يستحضر مسؤوليته الوطنية يمارسها في أعلى صيغها النبيلة أي بنفس القدر الذي دافع الحزب على الاستقرار ورفض الانسياق نحو نزعات مغامرة أو نزعات تبسيطية تميل إلى إسقاط معطيات ترتبط بأوضاع سياسية في بلدان عربية عانت ما يزيد على أربع عقود من الاستبداد وانغلاق الآقاق السياسية ، فإنه يمارسها وهو ينتقد الخفة التي تعاملت بها الحكومة في تدبيرها للمرحلة وخاصة ما يتعلق بالإعداد السياسي والقانوني للانتخابات المقبلة ، حيث رفض إضفاء الشرعية أوتزكية العبث السياسي الذي يميز التعامل مع هذه الاستحقاقات المصيرية في تحقيق انتقال ديمقراطي أو إبقاء دار لقمان على حالها .
وعلى العكس من ذلك ، وعوض أن يحمد لحزب العدالة والتنمية هذا التوجه الوطني فقد أطل منطق التحكم بقرنه من جديد ، بعد أن ساد الظن أن زمانه قد ولى إلى غير رجعة ، وأن رجالة ينبغي أن يتواروا عن الأنظار مأزورين غير مأجورين ، وأنه لن نسمع لهم بعد الحراك العربي والمغربي همسا أو نجد لهم في التدبير السياسي للمرحلة ركزا .
ظهرت من جديد الأصابع الخفية لتلك الكائنات من خلال عودة بئيسة إلى بيانات تملى إملاء على موقعيها ومصدريها تذكرنا ببيانات وخرجات وزارة الداخلية المشهورة.
ظهرت” كتائب ” و ” شبيحة ” للقذف و ” بلطجية ” في النميمة السياسية من بعض الأقلام ـ التي بعضها متطوع في تلك ” البلطجة ” انطلاقا من أحقاد متراكمة ـ وجدت في مواقف الحزب الواضحة والمنسجمة فرصة لتنفيسها بعد خيبة أمل سببتها لهم مراجعة دستورية كانوا يتصورون إلا أنها ستخدم أضغاث أحلامهم ، وقد كانوا يرون أن التعديل الدستوري كان فرصة تاريخية لطالما انتظروها للإجهاز على الهوية الحضارية للدولة والشعب المغربيين ، وفرصة لتمرير أمنياتهم بعلمنة الدولة والمجتمع ، وفصله عن جذوره التاريخية وانتمائه العربي والإسلامي .
فلما أسقط في أيديهم ورأوأ أنهم ضلوا بغيتهم ، وأنهم لم يكونوا على موعد مع أمنيتهم ، فكروا وقدروا ثم فكروا وقدروا ، وعبسوا وبسروا ، ثم أدبروا ، فقال سحر بنكيران النظام في اللحظات الأخيرة للتشاور بشأن التعديلات المذكورة ، وأنه أي النظام تحول ـ بعد أن نال بغيته ـ من وضع المسحور إلى وضع من يبطله بإلقاء عصاه فإذا بها ثعبان يلقق أماني بنكيران وجزبه وحلمهم في قيادة حكومة ، وفي أن يكون لهم موطئ قدم تحت الشمس ، وأن يجعلوا على خزائن الأرض.
ثم اعتبروا أن مواقف حزب العدالة والتنمية من مسار الإعداد للانتخابات الذي لا يدعو إلى الاطمئنان ، هو تشكيك وهرطقة ، بعد أن خاب ظن الحزب في ” الدولة ” التي وظفته لمواجهة تطلعات المغاربة في الدمقرطة والعلمنة .
ظهر سحرة جدد موظفون أو متطوعون في خدمة سدنة التحكم والنكوص ، وصاروا يشرعنون منذ الآن وصفات جاهزة للتحكم والضبط وصناعة الخرائط . سحرة لهم سجع يشبه سجع الكهان لا يرون العدالة والتنمية إلا حزبا شاذا ومعزولا و ” جذاما ” تتأفف منه جميع مكونات المشهد السياسي ، والواقع أن لا قول في ذلك إلا بعد الميقات المعلوم .
هؤلاء المنظرون للتحكم والإقصاء صاروا منذ الآن يكتبون صكوكا قبلية لإضفاء الشرعية على كل تحكم أو إفساد تدل كل المؤشرات أنه هو الوصفة السياسية القادمة .
ولأنهم سياسيون فاشلون لم ينجحوا في أي اختيار وشوفينيون حاقدون على هوية الأمة وانتمائها ، ولأنهم يتعيشيون ويعيشون باستهداف العدالة والتنمية ، ويعيشون مركب نقص تجاهه تصل أحيانا إلى حد الهذيان فإنني لن أذكرهم بالأسماء ولن أتفضل عليهم بمناوشة صحافية بها يحيون وفيها سيموتون . لهؤلاء أقول إن خيبات أملهم ستتوالى لسبب بسيط هو أن ما تدافع عنه العدالة والتنمية ليس في ملك العدالة والتنمية بل هو هوية البلاد وانتماؤها الحضاري والتاريخي وتطلع شبابها إلى الكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، ورفض الاستبداد والتحكم ورفض سدنته وحراس معبده ، وأنه حتي لو خسرت العدالة والتنمية جولة انتخابية ، مما هو محتمل دائما ومستبعد فى الآونة الحالية كما تشهد لذلك عدد من المعطيات ، فإن المغاربة لن يقبلوا بوصفتهم المرفوضة . وأن هؤلاء لن يكونوا إلا ” كتائب ” مهزومة مدحورة ستبقي كما هي الآن في وضعية صعبة .
حقيقة ان تتحول الحرب ضد العلمانية فهذا ما يتقنه حزب العدالة والتنمية قهرته الداخلية أ
أن تخصص المقالات لعصيد و لايستطيع مسؤولو العدالة والتنمية تدبيج المقالات في خصومهم الحقيقيين من داخل الدولة والداخلية أ
أن تتركوا من يحرمكم من نزاهة الانتخابات ونظافة الاقتراع إلى حرب جانبية فهذا مالاينتظره منكم ناخبوكم
عصيد ربما عبر عن شماتة بمن خذل الشعب في معركته مع النظام العتيد الذي يجد من ينبطح له ويسبح بحمد قرارته والآن فقط يتجرع سم عجزه وهو يرى نفسه مفعولا به غير قادر على التحكم في شراع الأمر الواقع بل لايملك حتى إرادة المخالفة ورفع الصوت بل فقط الإصرار على المشاركة والللي ليها ليها
حقا ورطة وأي ورطة
عصيد لا يقول ذلك انطلاقا من فراغ بل إن واقع العدالة والتنمية هو اكبر دليل
اطلب من الاستاذ يتيم ان ينصت لتصريحات بنكيران حول الامازيغية لكي يعرف قدر العدالة والتنمية وديموقراطيته الحقيقية ………
Bien dit Mr Yatim
Merci PJD, on attends le jour ou Benkirane sera le chef du gouvernement
الله ايعطيك الصحة ، مقال متوازن منبني على معطيات
وليس اراجيف البعض
او اتهامات البعض المجانية
هنيئا لكم بثباتكم وخطكم المعتدل
ممتاز جدا و مقالة رائعة من مثقف مغربي سياسي محنك …لو اسندت الامور الى اهلها في المغرب
imposer des idiologie et des idées pour marginaliser toute un peuple est inacceptable,imposer des principes sur les autres sauvagement est refusé,parler au nom de l'islam pour exclure l'autre n'est pas logique;séduire les gens au nom des interets de la patrie en négligeant la majorité de peuple est absurde alors le parti qui se caracterèse par ces propriètés sera regété par le peuple et sera réduit à un petit groupe sans valeur et sans interet.
السياسيون المغاربة لا مواقف لهم ولا عقول يفكرون بها فهم كلما مالت الريح إلا ويميلون معها َضداً على الحقيقة والقيم وحينما أراد حزب العدالة والتنمية أن يصدق بأن هناك تغيير فهذا هو الثمن الذي جناه التخوين والتجهيل والتشكيك والحقيقة أن الخصوم هم أولى بهذه الأوصاف وأجدر بها
مقالة ممتازة للأستاذ محمد يتيم .كلام موضوعي وغير متحيز أفحم خصوم العدالة والتنمية وخصوصا منهم من يتهمونها بالظلامية وموالاتهم للمخزن .ويكفي ما قاله الأستاذ محمد يتيم في حقهم .وقد فرحت حقا عندما كنت أقرأ هذا الموضوع .وكنت متيقنا بأنه يقصد ما يسمى عصيد الذي أزبد وأرغى وكتب عن حقد دفين وحسد بين عن حزب معتدل جمع الخيرين من أبناء هذا الوطن .العيب قيهم خروج عن طاعة الله لأن الذين يؤذون المؤمنين إنما يؤذون رسول الله .وماذا نقول في اناس أجراء يحاربون الاسلام ويعادون الله ورسوله . لاشيئ سوى أن القافلة تسير …و
م اريد أن اوضحه للسيد يتيم هو أن حزب "العدالة"و"التنمية" هو من بدا هده الحرب ضد الأمازيغ و بالتالي ضد المغاربة الدين ينتظر منهم التصويت عليه ليصبح السي بن كيران وزير أول لينفد تهديداته السابقة…
شتتان بين العدالة والتنمية في ما مضى و الآن
وقد كانوا يرون أن التعديل الدستوري كان فرصة تاريخية لطالما انتظروها للإجهاز على الهوية الحضارية للدولة والشعب المغربيين ، وفرصة لتمرير أمنياتهم بعلمنة الدولة والمجتمع ، وفصله عن جذوره التاريخية amazigh arabic والإسلامي .i frifier votre mimoire et votre croyence manssieur yatim
ازول
ارتينيم اييتما ماسدْ العدالة والتنمية تكا ضد نتمازيغت مايان اريصحي
تومزم غياواوال نبنكيران ليغ اينّا ماسدْ تمازيغت ايفولكياس اتيارا سلحروف نتاعرابت
غيكاد نانت ياد مناو غنمغورن اوسيناك اكلدان نتاوسنا تمازيغت
إزايد انا ماسد تكوروين نتفناغ شقانت اتيغرانت زوند تاشنويت اشكو اورتنت اسن، غونشكاد أسينا
غيكاد اوريكي تاعداوت ايمازيغن اشكو اورد تيفيناغ ايكان تمازيغت
واذا اردتم ان تقولوا بان تيفيناغ هي الامازيغية، اذن كنا شيئا آخر غير الامازيغ قبل 2003 اي قبل اقرار تفناغ ثم ما الموقف ممن لا يعرفون تفناغ اليوم وهم يمثلون اكثر من 90 بالمائة من الامازيغ ، ثم ما الموقف ممن يرفضون تفناغ من الامازيغ انفسهم
تزرام ماسد غيلي تينيم اسوريصحي، اغدارون كرا ليمرات ياضني ماس اورتحملم العدالة والتنمية انياتن تادجيم تمازيغت غودغار نس
تانميرت
الاستحقاقات الانتخابية على الابواب {هرا بينوا حنت ايديكم } وكفى من اسقاط فشلكم على الأخرين وتخوين كل من ينتقذ توجهاتكم الاديمقراطية .لأن الضجة التى اثيرت حولكم انتم السبب الرئسى فيها .ادن فالتشويش وافتعال التشكيك والتخويف فهذه اشياء غير مقبولة منكم ,مادمتم قبلتم بقواعد اللعبة التى طبلتم وزمرتم لها .فخذلتم تطلعات الشارع المغربي .وخيبتم ظن الأمازيغ .على كل حال الصيد فى الماء العاكر شئ صعب عليكم ,لأن السياسة لعبة حقيرة , لايتقنها الا المنافقين.
إلى متصدر التعليقات أعلاه: ماذا لو طبقت نفس المنهجية و طرحت الأسئلة التالية مثلا .لم نسمع للبعض ومنهم ذ عصيد انتقادا واضحا و صريحا للمشرفين على الانتخابات(تهريبا و تقنينا و تقطيعا وإشرافا وربما٠٠٠)؟ لماذا لم يعب زعيم الكتائب على الهيئات الأخرى صمتها تجاه التلاعب المرتقب في نتائج الاستحقاقات المقبلة (الضبط القبلي و البعدي !)؟ أليس من روح الديمقراطية صون إرادة المواطنين ؟ لماذا العدالة و التنمية وحدها (استثناء الاشتراكي الموحد و الطليعة) من تستهدفها الداخلية بأحزابها و الحكومة ببياناتها(أفرق بينهما) و كتاب الكتائب المستكتبة بمقالاتهم ؟ أليس غريبا أن نجد ذ سامر أبو القاسم و ذ عصيد خلف المتراس نفسه؟ الأول دفاعا عن حزبه ( وأمٌه:الداخلية) أما الثاني فعن جهة غير معلومة لكن وجهتها وأهدافها باتت معلنة و مقصودة ٠ كيف لي أن أفهم هذا الاصطفاف غير المتجانس ؟ و هذا السعار غير المألوف ؟ خارج منطق التشويش, على من يشوش على كتائب تأبيد منظومة الاستبداد , لا أكاد أجد لمثل عصيد (الديمقراطي جدا جدا!) و غيره من مسترزقي العهد الجديد من موطئ قدم!!!!
و الله إلى خطير يا أستاذ يتيم ..
هناك مقاطع في المقال عبارة عن "تحف لغوية بديعة" .. و مقاطع أخرى عبارة عن "قذائف نووية ناسفة" ..
لا جف قلمك و لا انحنى سهمك ..
نشكرك أستاذنا المحترم يتيم على مقالك الرائع والجامع والشافي ، فبعض العلمانيين والحاقدين لا يرتاح لهم بال إلا وضربوا وشككوا في توابث الشعب المغربي ، لكنهم لن يستطيعوا أبدا أن يزحزحونا عن عقيدتنا الإسلامية وعن عروبتنا وعن ملكيتنا الدستورية ، ورغم كل هذا سيبقى حزب العدالة والتنمية هو صوت الشعب المغربي والناطق باسمه ، فموعدنا الإنتخابات المقبلة إن شاء اللــــــــــــــــــــــــــــــه.
لا تتحقق القيم النبيلة الا في ظل الحرية والدمقراطية سواء كانت الدولة علمانة ام اسلامية وخير دليل النظام التركي بحيث قفزت تركيا الى مرتبة الدول المتقدمة ويتعايش الاسلاميون والعلمانيون واليساريون والبراليون والعكس صحيح فدول مثل تونس ومصر وليبيا وسوريا كانت اسلامية لكن الانظمة فيها اقصت كل التيارات التي لا تعبدها وعشش التخلف حتى جاء الربيع العربي فتوحد ضد الطغاة المستبدين كل من الاسلاميين والمسيحيين والعلمانيون واللبراليين والامازيغ والعرب
ولنا في هده الامثلة خير مرجع ونمودج يحتدى به وكفى من الاقصاء المغرب للجميع
وأن هؤلاء لن يكونوا إلا " كتائب " مهزومة مدحورة ستبقي كما هي الآن في وضعية صعبة .
في الواقع أجدت أستاذنا الفاضل بهذا الرد الكافي على مجموعة من المغالطات والحملات المسعورة التي قادها بعض المأجورين والحاقدين على العدالة والتنمية ولعل خير كلام في حق هؤلاء المرضى كلمتك التالية:ولأنهم سياسيون فاشلون لم ينجحوا في أي اختيار وشوفينيون حاقدون على هوية الأمة وانتمائها ، ولأنهم يتعيشيون ويعيشون باستهداف العدالة والتنمية ، ويعيشون مركب نقص تجاهه تصل أحيانا إلى حد الهذيان…
لقد فضحت لعبتكم تقارير ويكيليكس الأخيرة حول المغرب (24 غشت 2011!!) تحرضون المسؤولين الأ مريكيين على pjd باتهام حزب العدالة والتنمية بأنه تهديد للحكم والمجتمع ويمثل خطرا وعقبة أمام السياسات الجديدة حول الديمقراطية و حول المرأة!!!، وتحرضون الشعب بدعوى أنه حزب مخزني ومن صنع المخزن!!هكذا !!لقد افتضح ادعاءكم ولا يدوم إلا العمل الصالح!وأما الزبد فيذهب جفاء!عاقوا بكم عاقوا بكم!
حزب "العدالة"و"التنمية" هو من بدا هده الحرب ضد الأمازيغ و بالتالي ضد المغاربة الدين ينتظر منهم التصويت عليه ليصبح السي بن كيران وزير أول لينفد تهديداته السابقة…
ألان تحاولون إستدراك ما فاتكم بعد أن أدركتم أن خوض الحرب مع الأمازيغ خطا كبير و منزلق خطير و ستدفعون الثمن غاليا
لقد فاتكم القطار
لا للتصويت على حزب العدالة و التنمية وحزب الاستغلال
…..تكتبون كثيرا و الامر بسيط اذاكانت النية حسنة ..العلم والدين لكل واحد دوره…….
ادلي بنقطتين فقط :
_العلمانية والاسلام الحقيقي طبعا متزوجان في تركيا الاردوغانية والنتائج ملموسة في ارض الواقع…… ""لامجال للمقارنة..""
((مثل بسيط جدا الاسمنت الابيض التركي هو الاحسن والمطلوب في الاشغال في المغرب))
_ملايين المسلمين في الدول العلمانية الاجنبية في احسن الاحوال في كل شيىء حتى في العبادة (بام اعيننا….سافروا..)
ايننا من "بالتي هي احسن و هاتوا برهانكم.." وقع خطا كبيروتاريخي""الخلفي))لابد من معالجته…..
..الكتائب والبلطجةو الشبيحة….اسلوب رخيص وارهابي مستورد…ودليل قاطع على اننا نستورد كل شيىء …هل اصابنا العقم ام في الاستيراد نية مبيتة لمسخ البلد اكثر….اعتزوا بانفسكم وبتمغربيت والمغرب لجميع ابنائه …..اجمعين…….اامين…
حزب المصباح فقد البوصلة هذه الأيام، فصار أشبه بالأعمى الذي يضرب يمينا ويسارا على غير هدى، وكأن المصباح انطفأ تاركا أصحابه في ظلام دامس. فبالنسبة لأعضائه الخطباء والكتاب، خاصة منهم أولائك الذين صاروا ضحية بلاغتهم التي تحولت بالتدريح إلى غباء سياسي، أصبحت نظرية المؤامرة الإطار الوحيد الذي يفهمون به الوقائع والأحداث ويفكون به رموز النصوص والمواقف، فالكلّ في المغرب متكتل من أجل هدف واحد هو الكيد للمصباح والتربص به من أجل إطفائه حتى لا يتمّ "نوره"، والواقع أنه ليس ثمة من عدو للمصباح غير الذين يحملونه، خاصة عندما يعرّضونه للضربات في عراك يومي مع الجميع، وهم في ذلك ينسون إساءاتهم لغيرهم ومواقفهم اللاديمقراطية ضدّ حقوق الناس وحرياتهم.
وقد أصبح يبدو حتى بالنسبة للملاحظين المحايدين، بأنّ هذا الحزب يتجه بالتدريج نحو أن يبقى معزولا تماما في الحياة السياسية، ليس بسبب أنه محاط بالأعداء كما يعتقد أعضاؤه، بل فقط بسبب مشروعه وأسلوبه في التعامل مع من يخالفه في الرأي. فالإسلاميون لا يتوقفون عن التذمر من غيرهم، لكنهم قلما ينظرون إلى أنفسهم في المرآة.
تحياتي وتقديري للسيد يتيم .
لعل ما يقتات عليه الإسلاميون هو المراهقة الفكرية و العوز المعرفي الدي يعاني منه المجتمع المغربي من شدة تشروبهم من ثقافة التصحر الدينية .
يدافع الإسلاميون عن ديمقراطية أفلاطون ، دكتاتورية الأغلبية العددية ، ديمقراطية الصندوق ويتغاضون أن هناك قيم و مبادئ تحمي الحريات والحقوق تسبق ميكانيزم الإنتخابات .
يلجأ الإسلاميون في حملاتهم الإنتخابية إلى وسائل ميكافيلية من أجل تحقيق غايات مقدسة (الدفاع عن الهوية كمثال )يبررون بها أفعالهم وإن تعارضت مع مرجعيتهم ، وبهذا الموقف يحدثون فرقة بين الوسيلة والغاية يحيل على العقول أن تكون الغايات أيضا ميكافيلية،متناسين أن الديمقراطية الحديثة لا تفصل بين الوسائل والغايات . فإن كانت الوسائل ميكافيلية وغير شريفة ، لا شيء يضمن أن تكون الغايات شريفة أيضا وغير ميكافيلية ، وفي الشيوعية نمودج يؤكد ما نقوله .
تنميرت
مقال جيد،
إلا أن pjd ارتكب أخطاء كبيرة من خلال تصريحات بنكيرن وبعض المواقف المتخاذلة ( الموقف من حركة 20 فبراير….)
لا أفهم بعض المواقف الإنبطاحية للعدالة والتنمية…؟؟
على pjd أن يقول الحقيقة كاملة …..وشرعيته يكتسبها من الشعب وليس من النظام
و العدالة والتنمية هو أمل الشعب المغربي …
أنا أمازيغي أبا عن جد و لله الحمد. و يشرفني كمسلم سني أن أنضم لحزب المصباح لأنه يعتز بالاسلام و يدافع عنه. أما الكمال فلله وحده. فإن أخطأ حزبنا في حق أحد فإني أعتذر له وهذا رأيي. والله ولي التوفيق ومنه النصر والعزة لا من أحد سواه.
بارك الله فيك أخي يتيم و كثر من أمثالك.
أما بالنسبة للذي يدعي أنه ex-pjdiste أقول له أنه كاذب و كلنا يعلم أن لعنة الله على الكاذبين.
انك من خصوم PJD و تريد أن تبدو لنا و كأنك من pjd.وهذا بهتان و خدعة لا يمكن أن تنطلي على أولي الألباب.