إلى الدكتور مصطفى بنحمزة
في انتظار ما ستسفر عنه كواليس السياسة المغربية من خفايا ما زالت لا تظهر للعيان، وقبل صدور التصريح الحكومي، لا بأس من أن نتابع نقاشنا مع الإسلاميين حول الحريات الفردية، التي هي أحد الأسس الجوهرية للديمقراطية، بعد أن دخل الدكتور مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي لوجدة، على الخط، وإن كان دخوله هذا قد زاد الطين بلة والنقاش التباسا وبعدا عن التفاهم المطلوب، بسبب تحريفه لمفاهيم حقوق الإنسان الدولية، ولبعض الآراء والمواقف عوض مناقشتها كما يطرحها أصحابها، عوض البتّ الصريح في عيوبنا وتناقضات واقعنا السياسي والإجتماعي والأخلاقي.
ففي حوار له مع جريدة “التجديد”، تحدث مثل غيره في إنكار تام للسياق الراهن، ولالتزامات الدولة المغربية، ولكل التحولات التي عرفها المغرب منذ أزيد من نصف قرن، كما قام بمقارنات وتشبيهات لا تجوز في موضوع الحريات الفردية كما هي محدّدة في المرجعية الدولية لحقوق الإنسان التي زعم أنه ينطلق منها، وهو أسلوب لا يساعد على تقارب الأفكار والمواقف، لأن هدفنا من هذا النقاش في مجمله ليس هو دحض هذا التيار أو ذاك، ولا هو إذكاء الصّراعات والمواجهات، بل إن الغاية هي تجلية المفاهيم وتوضيح الرؤى والمواقف صونا لمكاسب المجتمع التي تعتبر إيجابية، وإن اختلف النظر إليها بين السلفي المحافظ والعلماني العصري، وسعيا نحو توطيد البناء الديمقراطي الذي لا نعتقد أنه يمكن أن يقوم بغير الحريات والحقوق الأساسية للمواطنين كما هي متعارف عليها، باعتبارها آخر ثمرات الحضارة الإنسانية التي بلغها تطور المجتمعات الحديثة حتى الآن.
فلنلق نظرة على بعض أفكار الدكتور بنحمزة، والتي تمثل نموذجا لأسلوب الإسلاميين في المناورة بهدف شرعنة خرق الحقوق باسم الدين والمحافظة وسلطة المجتمع:
1) ما أن انطلق السيد بنحمزة في مناقشة الموضوع حتى كبا كبوته الأولى بتحديد الحرية في الإسلام على الشكل التالي:”تأصيل الحرية في الإسلام يبتدئ بالإقرار بوحدانية الله تعالى، فعندما كان الإنسان موزعا على آلهة متعددة ، فإنه لم يكن حرا بل كان يعيش في حالة خوف من مظاهر الطبيعة”، وهو كلام متناقض من عدة وجوه، أولها أن التوحيد لا يحرّر الإنسان من الخوف من قوى الطبيعة وإن كان يقدم تفسيرا بسيطا لها، كمثل قول بعض الإسلاميين إن “تسونامي” غضب من الله على الأسيويين، وثانيها أن القول إن إيمان الناس بآلهة متعدّدة لا يحرّرهم من الخوف، يتعارض مع مبدإ الحرية، لأن الإيمان بالآلهة المتعددة كان عمليا أكثر حرية من التوحيد الذي سرعان ما تحول في الديانات السماوية الثلاث إلى ضوغما باعثة على كل أنواع العنف والإكراه، والتي ما زالت مستمرة لدى المسلمين حتى الآن.
2) اعتبر السيد بنحمزة أن سلطة الجماعة وعلوّها على الفرد وخضوع هذا الأخير لقيمها شيء موجود في العالم كله بما في ذلك العالم المتقدم والديمقراطي، واتهم العلمانيين بعدم إلمامهم بمعنى الحريات الفردية (كذا !) ولكنه عندما أراد تقديم أمثلة وقع في مشكل حقيقي يدلّ على أن فقيهنا هو من يشكو من عدم تدقيق مفاهيم المرجعية الدولية لحقوق الإنسان التي يصرّ على الحديث عنها، وذلك عندما أعطى أمثلة بمنع التدخين في الأماكن العمومية، وبخضوع الفرد لمعايير بناء المنازل وصباغتها كما تقرّ بذلك الدول، وهي أمثلة خاطئة لا علاقة لها بموضوع النقاش ، لأننا نحن العلمانيون المدافعون عن الحريات الفردية لم يسبق أن قلنا إن التدخين في الأماكن العمومية يدخل ضمن الحريات الفردية التي ندعو إليها، كما لم نقل بأن بناء المنازل لا ينبغي أن يخضع لأية معايير مشتركة. فالمدخن لا يحق له التمتع بالسيجارة على حساب صحة الآخرين، فالضّرر هنا ثابت لا نقاش فيه، وهو مثل الرغبة في الإستماع إلى الموسيقى الصاخبة يوميا داخل عمارة على حساب الجيران، فهذا ليس حرية بل هو اعتداء، وحتى يفهم الدكتور مكمن الخطإ في رأيه هذا ، نطرح عليه السؤال التالي: هل الدول الديمقراطية التي تمنع التدخين في الأماكن العمومية، هي نفسها التي تمنع فيلما سينمائيا أو مسرحية بسبب مشهد عُري؟ وهل هي نفس الدول التي تعاقب الفرد على تغييره لدينه واختيار دين آخر كما يفعل المغرب مثلا ؟ وهل تقوم هذه الدول بمنع بيع الخمور واستهلاكها وإغلاق الفنادق السياحية وحظر المهرجانات الفنية ومنع الإختلاط وفرض البرقع أو التشادور باعتبار جسد المرأة عورة ؟ على الدكتور أن يجيبنا على هذه الأسئلة لكي يدرك خطأه في المقارنة، وهو يعرف القاعدة الفقهية المنطقية القائلة: لا قياس مع وجود الفارق. لقد تعمّد الدكتور اختيار أمثلة خاطئة لأن هدفه تشويه مطلب احترام الحريات الفردية وإظهاره بمظهر الإعتداء على الغير، بينما الحريات المتحدث عنها تخص أنماط العيش التي هي حق لكل فرد ولا تمسّ بحرية الغير إذا كان هذا “الغير” طبيعيا وليس متعصبا دينيا أو عرقيا أو مريضا نفسيا، فنحن لا ندعو إلى “حريات مطلقة” كما زعم الدكتور، وقد كتبت بوضوح في مقال آخر قبل أسبوع ما يلي:” إن الحريات الفردية ليست حريات مطلقة، إذ هي كما يعلم الجميع حريات مدنية مقننة داخل تنظيم اجتماعي، وتقنينها آت من ضرورة التعايش المشترك للجماعة المنظمة التي يخضع جميع أفرادها للقانون الذي يحميهم من بعضهم البعض”، وهو أمر لا يعني البتة حرمان الناس من أبسط حقوقهم الفردية من أجل تقاليد جماعة دينية مثلا، فهذا يتعارض مع حقوق الإنسان تعارضا تاما.
لقد وقع الدكتور في خلط عجيب بين مفهوم “الجماعة” في الفكر الفقهي الإسلامي، ومفهوم المجتمع بالمعنى العصري، وهذا منشأ الخطإ في حواره كله مع “التجديد”، حيث أدّى به الأمر إلى إسقاط أفكاره الدينية ومعتقده الخاص على مرجعية حقوق الإنسان العالمية مما أدّى إلى مزيد من اللبس.
3) لم يراع الدكتور بنحمزة الفارق بين حرية التعبير عن الرأي وبين التعبير عن مواقف التحريض على الكراهية أو القتل مثلا، واستدلّ بتجريم إنكار المذابح الجماعية كالأرمن واليهود لتبرير خرق الحريات الفردية المباحة ديمقراطيا، وهذا خطأ، لأن الفارق كبير بين الحريات الفردية للأشخاص وبين إنكار جرائم حرب أو إبادة، حيث من شأن ذلك الإنكار أن يصبح باعثا على تكرار مثل تلك الأفعال الشنيعة، فإذا كنا ندعو إلى احترام حرية التعبير فإن ذلك لا يشمل الدعوة إلى العنصرية أو الكراهية أو تبرير القتل الجماعي كما يفعل بعض الإسلاميين من الدّعاة الجُهّال. وكذلك القانون الذي لا يسمح بإهانة العلم الوطني فهذا لا علاقة له بموضوعنا لأننا نحن أيضا لا نسمح بذلك.
4) لم يفهم الدكتور ما ذهبنا إليه من أن الإبداعات الفنية والجمالية لا تقاس بمعايير الأخلاق والدين، وإنما بمعايير الجمال، لأن الفنّ في أصله تحرّر من كل وصاية، وتفجير رمزي للمكبوتات المحرّمة اجتماعيا، وتساءل هل إذا كانت قصيدة شعرية جميلة جدا ورائعة من الناحية الفنية نقبلها وإن كانت شتما وسبا لأحد ما ؟ فنقول نعم لأن هذا هو سبب احتفاظ الأدب العربي مثلا بأهاجي المتنبي وجرير والفرزدق وتعليمها في المدارس وهي من الناحية الأخلاقية سباب قبيح، لكنها من الناحية الشعرية دُرر نفيسة، فالمتنبي يُعتبر حتى لدى الفقهاء قمّة من قمم الشعر لا تبارى، مع العلم أن صاحب كتاب “الصّبح المنبي في أخبار أبي الطيب المتنبي” قال فيه بالحرف:”عُرفت عنه ثلاث خصال مذمومة: “ما صام ولا صلى ولا قرأ القرآن”، فهل نحاكم الشاعر أخلاقيا أم جماليا ؟ ونفس الشيء يقال عن كل فطاحل الأدب سواء من العرب أو غيرهم عبر التاريخ.
ونذكّر السيد بنحمزة بأن الحكام المستبدين كانوا وما زالوا يأمرون باضطهاد الأدباء بسبب توجيه اتهامات سياسية وأخلاقية ودينية لهم، كما حدث لأحمد فؤاد نجم الذي اعتقل عشرات المرّات وسجن سواء من طرف السادات أو مبارك بتهمة “شتم الرئيس”، بينما يطرب الناس لقصائده أيما طرب، ويجدون فيها تعبيرا عما تضمره نفوسهم المقهورة، بل إن السلطات المغربية تحاكم هذه الأيام الشاعر منير الركراكي المنتمي لجماعة العدل والإحسان بسبب قصيدة شعرية تمت قراءتها قراءة سياسية وأخلاقية أثناء المحاكمة، وهذا لا يجوز مطلقا، لأن الفن حرية وتحرّر، يجوز فيه ما قد لا يجوز في الواقع.
5) أما عن قول الدكتور إن “دعاة الحريات الفردية يريدون الإستعلاء على المجتمع”، فهو كلام ناتج عن فكرة الوصاية على الناس التي لا يستطيع الفقهاء التخلص منها من أجل التفكير بواقعية أكبر، فدعاة الحريات وحقوق الإنسان في العالم الثالث يعرفون مقدار تخلف مجتمعاتهم، ولكن ذلك ليس مبررا لأن يتبعوا المجتمع ويسايروه في أهوائه وتقاليده السلبية، وفي هذه النقطة بالذات نذكر الدكتور بنحمزة بأنّ التطور الهائل للعالم المتقدم، سواء في العلوم والتقنيات، أو بنيات الدولة والقوانين والمؤسسات، أو في الحقوق الإجتماعية والإقتصادية، لم يكن ممكنا قط لولا انعتاق الفرد وتحرّره من وصاية وتقاليد القبيلة أو الطائفة أو الإثنية أو الجماعة المغلقة، التي عجزت في مرحلة سابقة عن مسايرة ضرورات الوقت وتحديات التاريخ. ولهذا تمّ إرساء منظومة حقوق الإنسان على أساس الفرد وليس الجماعة. ولست أدري إن كان السيد بنحمزة على إلمام بتاريخ هذه المجتمعات المتقدمة، إذن لأدرك مقدار المقاومة الشرسة التي واجهت الأفراد من العلماء والفلاسفة والمبدعين ومنظري الحريات باسم تقاليد الجماعة وسلطة الأغلبية، التي سرعان ما أظهر التاريخ خطأها وبطلان ما كانت عليه من تعصّب ديني وقهر للإنسان، كما كشف عن عبقرية أولائك الأفراد المتمرّدين الذين حسموا في اتجاه التاريخ بتضحياتهم.
إنّ ما يرمي إليه المحافظون بتركيزهم على تقاليد المجتمع ضدا على حريات الأفراد هو الحفاظ على منظومة قيم تكرس التفاوت والميز واللاتسامح وتشرْعِن التعصّب وكراهية الإختلاف، وهي منظومة قيم كانت غطاء لاستبداد سياسي لم يعد هناك مبرر لوجوده.
فاتكم القطار
فاتكم الموطور
فاتتكم الدراجات الهوائية
فاتتكم السلحفاة
متى تدركون ذلك يا سيد عصيد.
Alors assid toi qui prétend représenter les marocain et parlé en leur non que tu qualifie injustement "d'amazighe", tu dit quoi du faite qu'il ait choisit des islamistes pour diriger leur pays, et en plus l'istiqlal est deuxième, les deux partis que les mouvements extrémistes berbers que tu représente on toujours combattu. Alors
عصيد لن يتغير أبدا, ها هو مرة أخرى يصف الدين ب"تقاليد المجتمع" بعد أن سبق و وصفه ب "التقليد والخرافة" ومرة ب "الموروث الكهنوتي".
أنصحك يا عصيد أن تتوب الى الله و أن تعود الى رشدك فلن تنفعك فلسفتك و لا مواثيق حقوق الإنسان, و لن تنفعك منظمات حكومية أو غير حكومية. وحدها صلاتك و عملك ينفعانك يوم القيامة. { يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم}.
انشر بارك الله فيك.
اعجب دائما لبعض الكتاب والصحفيين الذين طالما ينشهون في ظهور الاسلاميين ويصفونهم بالضلاميين والقامعي للحريات
اريد ان اذكر الاخ احمد عصيد انه يوجد شيء اسمه شرع الله ورسوله وانه سبحانه وتعالى امر بتطبيقه وتنزيله على ارض الواقع وهذا مذكور في عديد الايات والاحاديث الصحيحة المروية عنه صل الله عليه وسلم
قال تعالى : "ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون" يوسف 40
وقال تعالى : (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا). [النساء : 80]
ويقول في آية أخرى: (ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) . [الأحزاب : 36]
وقال صل الله عليه وسلم: (أمتهوكون فيها يا بن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني) رواه أحمد وحسنه الألباني.
وقال: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ" رواه الترمذي
ذن فبهذه الايات والاحاديث يتجلى اهمية اتباع الشرع الله وسنة نبيه الاكرم في حياتنا لذلك لما الخوف من شيء قد فرضه الله على عباده المومنين، هل سبحانه سيظلم احدا اذا اتبع شروطه؟ حاشى والله فهو سبحانه حرم على نفسه الظلم وجعله محرما بين عباده واذكرك مرة اخرى انه سبحانه هو الرزاق هو العليم العلي القدير فرزقك وحياتك وكل شيء له لذا من واجب اي مسلم ان يمشي على اوامره قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) ( الأنعام 162، 163 ).
اذن فهل سنطبق الديمقراطية التي تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه، ام نطبق شرع الله الصالح لاي زمان ومكان ؟هذا والاغلبية الساحقة في المغرب تقول انها مسلمة ؟؟؟
اما اذا كنت تاخد على الهرب من دين الله ما يوجد الان في مجتمعنا من المسلمين فانصحك ان تغض الطرف عنهم وتتبع الله ونبيه صل الله عليه وسلم، فتذكر انك ستدفن وحدك وستحاسب لوحدك ولن ينفعك الا عملك انت في يوم لا ينفع فيه لا ديمقراطية ولا حرية الا من اتى الله بقلب حسن، فاذا اردت النجاة هاهو صل الله عليه وسلم يعطيك الوصفة المثالية : قال صلى الله عليه وسلم : " إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة " فقيل له : ما الواحدة ؟ قال : " ما أنا عليه اليوم وأصحابي " حديث حسن أخرجه الترمذي وغيره
وانا اثق ان شاء الله انك تريد الخير لهذا البلد والمغاربة قاطبة واتمنى ان تتفاعل معي بايجابية.
بارك الله فيك وشكر الله سعيك.
السلام عليكم
اليس لك شغل اخر غير هدا ؟ المغاربة يريدون العمل الصحة التعليم السكن لا يريدون حرياتك الفردية اي غباء اي غباء اشباه المثقفين اخر زمان
بالطبع ستظهر الكثييييير من تعليقات الكائنات البشرية التي أقفلت جماجمها ورمت المفاتيح ولا تتذكر حتى أين .. لكي تقول أن هذا المقال هو رجس من عمل الشيطان وتتحدث عن المؤامرات الكونية والخطط الشيطانية و بأن الغرب الحديث المتطور يغار من بؤسنا وتخلفنا ويسعى إلى استهداف أسبابه ! هؤلاء للأسف لا يزالون كثر ووجودهم الكثيف في هذا البلد يفسر تديله لكل التصنيفات الدولية في كل المجالات فأمة تتمتع بهذا العدد الكبير من العقول المتحجرة التي تعيش عالة على البشرية والتي تسب الغرب وتسعى إلى الهجرة إليه تسب العقل المتحرر وتعتاش على منجزاته هؤلاء يعتبرون مجرد الإختلاف عنهم هو جرم في حد ذاته فهم الأجمل والأكمل والتجرؤ على الإختلاف عنهم لا يمكن أن يغتفر فهم الأغلبية المصيبة في كل أفكارها ويا لها من مصيبة !
إلى علمانية خزعبلاتك لاعلاقة لها بالموضوع دائما السب والشتم إلى كل ماهو مسلم من الأفضل كتبي علمانية إن شاء الشيطان إواتيك هذا الإسم أما الأستاد عصيد مع أني كنختلف معه في الرأي ولكن كنحترموا والدليل أني كنقرا المقالات ديالو أما أنت 2 لقريت ديال ا لتعاليق من بعد رجعت كنعرف المضمون ديالها مسلمة وأفتخر
عندما ينصبون الحداثيون نفوسهم شيوخا واعظون للمؤمنين، كما يقول بعضهم، [إن المؤمن الذي تستفزه مظاهر الإختلاف هو ضحية مفهوم منحرف للتديّن، كما يعاني من نقص في الإلمام بدينه من منظور منفتح، ومن انعدام التربية على حقوق الإنسان وعلى احترام الغير كما هو، لا كما يريده المؤمن أن يكون]٠ احترام الغير كما هوتعني حرية الردة٬ حرية الإجهاض٬ الشذوذ الجنسي، حرية الزنا والدعارة والعهر٬ المجاهرة بالإفطار في رمضان٠٠٠
يجب أن تعلم يا أستاذ أننا مسلمين وعندنا قرآن وسنة
كما ينبغي أن تفهم وتستوعب جيدا أننا لا نعترف بحقوق الإنسان وكذلك الحريات الفردية كما وردت في ميثاق الأمم المتحدة نقطة رجع لسطر
ولا بأس أن نشرح لماذ
لأنها تصتدم اصتداما مباشرا مع عقيدتنا هذا يعني إما أن نعترف بها وننكر الإسلام أو أن ننكر هذه الحقوق ونتمسك بالإسلام
بلا متعي راسك أستاذ نحن لا نستحي أو نخجل من ديننا لأننا لو كان عندنا درة شك أو خجل منه لجمعنا حقائبنا وتركنه بغير رجعة
هذه حقيقة لا ينكرها أحد من أحل الزنا وشرب الخمور التبرج واللواط ماذا سنسميه ؟
مثال بسيط أنا موضف بنكي مثلا إما أن ألبس بدلة وكرافطة وأحلق وجهي وإما أن أغادر إذا ليست لي حرية وكذلك نحن إما أن أقبل بالدين وأركانه رغم أني أخطيء أحيانا وإما أن أخرج وأعلنها صراحة وأقول لا
المرجعية الدولية عليها خلاف كبير في العالم.يظهر ان الكاتب عصيد ليست له استقلالية في التفكير.لا يتابع الدراسات التى تقدمها المراكز البحثية او كبار الخبراء:''جوزيف ستيجليتز'' و ''هيرناندو دى سوتو'' و''ستيفن كوفي'' و''بول غروكمان''.اقرا كثيرا ياسيد عصيد
و الله نحن نخالفك عندما تكتب و لكن نرجع الى كلامك وصحة ما كتب مع الزمن برافو عصيد وشكرا لك الغريب ا ن كل ما تكتب حقيقي و اقعي
ولله ان كل ما تقوله حقيقة
تحية خاصة لك
" هدفنا من هذا النقاش في مجمله ليس هو دحض هذا التيار أو ذاك، ولا هو إذكاء الصّراعات والمواجهات، بل إن الغاية هي تجلية المفاهيم وتوضيح الرؤى والمواقف صونا لمكاسب المجتمع التي تعتبر إيجابية، وإن اختلف النظر إليها بين السلفي المحافظ والعلماني العصري، وسعيا نحو توطيد البناء الديمقراطي الذي لا نعتقد أنه يمكن أن يقوم بغير الحريات والحقوق الأساسية للمواطنين كما هي متعارف عليها، باعتبارها آخر ثمرات الحضارة الإنسانية التي بلغها تطور المجتمعات الحديثة حتى الآن."
ما المشكلة اذا كنت سعيدا وأنا مختلف معك في المظهر والمأكل والملبس والعقيدة والفكرو… شريطة احترام القانون الانساني وحقوق الانسان.
oui . je suis avec monsieur 3assid
,
touchez pas a ma liberte ' personelle.
je suis musulmane tres tres moderee
j aime porter mon jean je ne porte pas de voile ……j
et je suis bien dans ma peau
respectez moi comme je suis, comme je vous respecte tel que vous etes
et sachez bien qu on est marocain est different les uns les autres
et vive la difference
المرجو من عصيد أن لا يتكلم باسم الشعب المغربي المسلم؛ لأنه بذلك يفرض وصاية على عقول كافة المغاربة الأحرار الذين يعتزون بدينهم، وإن كان بعضهم لا يطبقه في حياته جيدا إلا أنه لا يسمح لبعض المرتزق أن تنعت هذا الدين بما يشينه
bonjour tout le monde
d'abord, je tiens à remercier M.Assid pars ces articles bien precis et lumineux. et remercie Ainsi Hespress ce journal électronique qui nous permet de lire régulierement ce genre de contribution culturelle.
Ensuite, malheureusment ce que j'ai bien remarqué, c'est que la plupart des commentateurs ne comrennent pas le sens de l'article, ou bien, et c'est fort possible, ils font ca exprès. car l'article parle d'une chose et eux parlent d'autres choses
puis suis totalement d'accord avec le professeur Assid de son point de vue des libertés individuelles, car vraiment au Maroc, y a pas de liberté de croyance, et de vivre comme la personne le veut, car tout est contraignat de vivre dans un ensemble et soumet au regard des autres, brefs, c'est de l'hpocrésie sociale, et je vous assure tant qu'on arrive pas à dépaaser ce stade on n'evoluera jamais, à bon entendeur, et à une autre fois..
لمن تكتب يا عصيد الله خلق و انعم عليك بكل النعم فتصفه بالظلم و الدين بالخرافة من تخاطب فنحن مسلمون و نسعى إلى العيش بديننا وما يحمله من قوة تشريعية تضمن العدل و المساواة و الحرية الحقيقية
لاحياة لمن تنادي, هنا في الغرب تم تدارك مواقف الحمزوييون منذ قرون .لقد دفع المتحررون في الغرب باعز مايملكون مقابل هذا التقدم الذي يشهده الغرب من حريات,,,,
امانحن عزيزي عصيد فلقد اصاب عقولنا التْقَافْ المتعارف به في تقاليدنا المغاربية.فحال دون ولوج المعرفة الى عقولنا….
أود من الأستاذ عصيد أن يجيبني على سؤال واحد: هل تلك الدول التي يتخذها كنموذج لأنها لا تمنع " فيلما سينمائيا أو مسرحية بسبب مشهد عُري" تحترم حقوق الإنسان حين تمنع الحجاب و المئاذن؟ فإذا كانت هذه الدول تأخد بعين الإعتبار الضرر الحاصل فما الضررفي ذلك؟ أم أن المظاهر الإسلامية في بلد علماني مضرة و ممنوعة أما التباهي بالعلمانية في بلد إسلامي فيعتبر حرية و ديموقراطية؟؟؟
شكرا لاستادنا الكبير عصيد .
اكيد ان الديمفراطية مرتبطة بالعلمانية
كل من هو ليس علماني فهو استبدادي
الاسلاميون انتقائيون يربدون الديمفراطية التي توصلهم الى الحكم فقط
الديمقراطية تاخد كلها او تترك كلها
اجمل التحيات يا اكسل.
نعم يا عصيد صح ما تقول العرب وليس بكلهم عرب اقحاح بل هناك حتى الامازيغ المعربين والناطقين ايضا تراهم يلهتون الى متل هذه الافواه المستغلة للناس بساء ليسو بمتقفين اللي اسمو بنحمزة كلهم من طينة واحدة استعمرونا ارضا وفكرا وحتى حلما العرب اكثر من الصهاينة يريدون بزوغ تقافتهم وكل شييء عنهم وهذا كله باسم الدين انا امازيغي مسلم في بلدي وبعض الردود هنا كلها عاطفية في اتجاه الدين اين المنطق الدين شيء وتقافة شيء
للأسف، بعض التعليقات أتت خارج السياق،ومن تم أدعو إلى مناقشة أفكار الكاتب ومواقفه في أفق خلق فضاء لنقاش مثمر تتصارع فيه الأفكاروتكون الإستفادة أشمل…
العلمانيون العرب لا يفهمون من الحرية إلا الدفاع عن الخمر و العري والإختلاط و الشذوذ و الربا … فهم يحاربون الله . لعنوا بتركيا و تونس و مصر و المغرب و ما الاحزاب التي إلا خطوة اولى نحو إعلاء كلمة الله
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً فكان من خطبته أن قال: ( ألا إني أُوشك أَنْ أُدعَى فأُجِيب… فَيلِيكم عُمّال من بعدي يقولون ما يعلمون ويعملون بما يعرفون، وطاعة أولئك طاعة، فتلبثون كذلك دهراً ثم يليكم عمّال من بعدهم يقولون ما لا يعلمون ويعملون ما لا يعرفون، فمن ناصحهم ووازرهم وشدّ على أعضادهم فأولئك قد هلكوا وأهلكوا، خالطوهم بأجسادكم وزايلوهم بأعمالكم، واشهدوا على المحسن بأنه محسن وعلى المسيء بأنه مسيء )
toutes ces personnes qui critiquent les analyses de mr Assid prouvent à mon avis qu ils ont rien compris sur la these des droits de l'homme . ce sont des gens qui defendent la these des islamistes uniquement par amour à ces personnes (fizazi hamza…)
دستورنا القرآن ودستورك المواثيق الدوليهزفكيف نلتقي؟! وكًول للمواثيق الدوليه تنفعكك!
avec tes libertés individuels t essaie de tromper ceux qui sont faibles psychologiquement ..almakboutines..
يقول الفيلسوف الانجليزي فرانسيس بييكون انن قليلا من الفلسفة يقرب الانسان من الالحاد .اماالتعمق في الفلسفة فيرده الى الدين وهذا صحيحح جدا التحليل العلممي المنطقي ينقصك في كل تحا ليلك ……
قد اسمعت لو نادىت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
وسير اوا فحالك وانت راسك قاسح غي فلخوا وقلة الادب
بسم الله الرحمان الرحيم سؤالي للاستاذ عصيد ماهو برنامجه لنهوض بالامة انا لا ارى الا برنامجا يشكك في دين الامة اقول للاستاذ عصيد للقد ذهب عليكم القطار ماذا حققت العلمانية للمغرب اخيرا انصح الاستاذ عصيد بان يسخر قلمه للنهوض بامتنا في جميع المجالات بشرط الا تتعارض مع دينناا و قيمنا بدلا من التنقيص و التشكيك
من خلال كتابات المعلقين يظهر جليا أن العقلية عندنا جامدة ومتكلسة إلى أبعد الحدود.فمستوى المعلقين اللغوي العربي الذي من المفروض أن يتقنوه لقراءة القرآن والحديث،ضعيف جدا يثير الغثيان.أما أفكارهم فلا إبداع فيها وإنما اتباع أعمى لأن قدراتهم العقلية يصعب عليها أن تجاري العلم الحديث في روحه وما يستوجبه من تمثل لقيم الحداثة الضامنة لكرامة الإنسان.
أغلب هؤلاء ناقصو عقل وضعيفو نفس تراهم خنوعيهم يقتلهم الخوف من المجهول ومن حيث لا يعملون عقولهم،لأنهم لا يمتلكونها أصلا.عقولهم ملأى خرافات وأوهام ويحسبونها لطول زمن حقائق ناسين أن السلطة السياسية هي التي جعلتها كذلك في اعتقاد الناس.
إن الدين في مجتمع جاهل هو كل شيء فنجد المجرم والعربيد والمرتشي والفاسد والكذاب والمتملق والمنافق تأخذهم الغيرة على دين لا يمارسون حتى أحكامه وإنما وجدوه في بيئتهم وكبر في وجدانهم ولا سبيل إلى فهمه إلا ما يزرعه الفقيه الجاهل الذي يسترزق الله بتلاوة القرآن في المناسبات والأفراح…أمور كثيرة تبين أن الدين عند الكثيرين ممن يتشدقون بالدفاع عنه،إنما لمقاضد دنيوية لعلمهم أن شعبا جاهلا لا يمكن قيادته إلا بالدين ،وأي دين؟ذلك الذي
هناك إجماع بين علماء الاجتماع على أن الظاهرة المجتمعية فريدة غير متكررة(بنفس المواصفات على الأقل) وغير قابلة للتجريب المخبري، لكن بالمقابل هي قابلة للملاحظة والمقارنة. هذا ليس اكتشافا وإنما تذكير بأبجديات منهج الدراسات الاجتماعية.
في كتاب قيم la politique comparée لمؤلفيه Bertrand Badie و Guy Hermet، تناول هذين الباحثين الفضاءات السياسية الغير المنتمية إلى الحضارة الغربية، وخلاصة القول إن اختلاف مسارات التطور يجعل من الصعب ملاءمة هذه الفضاءات لمفهوم المجتمع الغربي وخصوصا على مستوى الدولة (l'Etat)، إذ يقر الباحثان أن محاولة استيراد هذه المؤسسة قد باءت بالفشل. إذا كان الفشل يعترف الباحثون أنه قد وقع وذلك في ما يخص مؤسسة الدولة، وهي مسألة تقنية، ألا يجوز أن نقول إن استيراد رزمة أخلاقية غريبة عن الفضاء المجتمعي، الذي هو وجداني بامتياز و ليس تقني، سيكون فاشلا، لماذا يصر العلمانيون العرب على اتباع الغرب حدو النعل بالنعل؟
العلمانيون يتهمون الاسلاميين بفرض الوصاية على المجتمع، في حين لا يجدون غضاضة في فرضها عليه بدعوى أنهم يتحدثون باسم المرجعية الكونية لحقوق الإنسان، هذه الحقوق التي أصبحت الآن كعصا موسى التي قال فيها"أتوكؤ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى"
المنظومة الأخلاقية الغربية والمنظومة الأخلاقية الاسلامية يوجدان على طرفي نقيض، ولا يمكن لكل ذي عقل حصيف أن يشعل الحروب في سبيل فرض المنظومة الأخلاقية الغربية في مجتمعات إسلامية ضدا على إرادة الأغلبية. من أغلق عليه داره وشرب الخمر فهو يمارس سلوكا حضاريا يحترم مشاعر الأغلبية، وكذلك من اختلى بعشيقته ومن أفطر في رمضان.
لا يمكن أن نقيس مجتمعات كان الدين فيها دايما منفصلا عن الدولة مع مجتمعات لا تعرف مقولة ما لله لله ومالقيصر لقيصر.
قال الأستاذ عصيد أن "التوحيد لا يحرّر الإنسان من الخوف من قوى الطبيعة وإن كان يقدم تفسيرا بسيطا لها". وأن "أن الإيمان بالآلهة المتعددة كان عمليا أكثر حرية من التوحيد" .و هذا غير صحيح لأن الإيمان بآلهة متعددة يجعلك تخافمن جهات متعددة مثل القارب المشدود بعدة حبال من زوايا متعددة مما يجعله في وضع جامد غير متحرر. أما المشدود بحبل واحد هو على الأقل أكثر حرية من السابق. غير أن القارب الغير المشدود بحبل متحرر حقيقة و ينعم في حرية مطلقة، لكن تتقاذفه الأمواج إلى كل جانب مما يعرضه لامحالة إلى غرق محتم أو تحطم على صخور الشواطئ الناتئة و الصلبة. إذن أي حرية هي الأفضل يا أستاذ ؟ هل الحرية المطلقة التي ترمي بك ما لا تحمد عقباه: إدمان، تشرد، شذوذ… أم الحرية المقيدة بضوابط هي في الأخير ذاتية وإرادية.
le 21 siecle sera religieux ou pas
هذه مقولة لأندري مالرو بمعنى ان الانسانية ستتخلص من الديانات بشكلها المتحجر والمتكلس او أنها سيمضي عليها قرن آخر لتنغمس بل تغرق في وحل الفكرالمتشدد
ويظهر جليا أن العالم الاسلامي يشق طريقه في إتجاه الفكر الاحادي العتيق وهي ردة فعل إتجاه تطور الغرب وإنتصاره في ميدان العلوم والتقنيات وتطور أساليب العيش. فالعالم الاسلامي نتيجة عدم قدرته على رد فعل إيجابي يدفعه الى الامام و نتيجة ضعفه المعرفي والتقني فضل الاندحار الى الوراء وبالتالي التشبت بالفكر القديم وظهرت عليه أعراض القبط الهوياتيcrispation identitaire أي أنكار كل ما يوجد خارج ذاته المتخلفة والتشبت بوضعية تتيح له العيش في عالم من الاوهام وأحلام اليقضة والتمجيد للعودة الى ماضي إرتكز على القهر والاستبداد
لكن مهما يكن الوقت الذي ينامه الكائن الحي لابد وأن يستقظ .فلا بد للشعوب الاسلامية أن تستيقظ يوما من احلامها واوهامها لتفهم ان عجلة التاريخ تسير نحو الامام وان من لم يفهم إتجاه التاريخ محكوم عليه بالإندحار
ما دمت تكلمت عن الجرائم الانسانية لماذا لا تكتب عن جرائم فرنسا في المستعمرات مثل الجزائر و نهب خيراتها حتى كادت تهلك من الجوع كما جرى لاجدادك في المغرب او تسخير شبابه في الحرب العالمية و استغلال نسائه في الجنس بما يسمى بالاحياء و المنازل المغلقة و حتى نقل البغايا الى الهند الصينية… ؟ قل شيئا عن هذا ان استطعت
ا لاستاد عصيد للاسف االشديد لايعرف حقيقة القران ومحتواه والاعجازالعلمي في القران الذي احاراكبرالعلماء منذ مايناهز15قرنا في كل الميادين لدليل واضح وضوح الشمس في السماء على وجود الله …..انا انصحك يا ااستاذ ان تراجع افكارك قبل فوات الاوان…
في البداية انصح الأستاذ الجليل مصطفى بنحمزة، الا يناقش مثل هؤلاء الجهلاء المتحررين من الأخلاق والآداب، بله الدين والقيم، ان الذي يتنكر لدينه وقرآنه رغبة في الثناء عليه من طرف اجداده العلمانيين، فما ذا تنتظر منه، هذا الكاتب باع دينه واخلاقه وقيمه من اجل التمظهر بمظهر المدافع عن حريات التعبير ووالرأي، وهو اول من يخرق حريات التعبير والرأي، يقول بأن منع التدخين امر ضروري ومعقول لأنه يؤذي الغير، اقول له الا يعتبر العري والفسق والفجور مؤذ ومضر لغالبية الناس الذين يؤمنون بالأخلاق والقيم، في مجتمع غالبيته مسلمين، الا يحق لي ان ارى فيلما نقيا يدعو الى الفضيلة، لما ذا اكره على مشاهدة مشهد خليع لا يوافق طبعي الا يعتبر اهذا كراها وإقصاءا.
كفى من خبثكم وفسقكم، انكم مرضى بمشاهدة الأفلام الخليعة والمشاهد القبيحة، ولا علاقة لذلك بالحرية من قريب او من بعيد
( و إذا رأيتهم تعجبكَ أجسامهم و إن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة )
عصييد لازال يفكــر بعقلية ساذجة لا يبالي بمن يسفه أفــكارهُ كل مـرة على هـذا المنبر الإعلامي ،
تنتفـخ أوداجـهُ حينـما يسمع كلام الله يُــستدل به فيسارع بالتعبير عــن عقدتــه مع الإســلام، حرية …يافطـة تُــخفي عالما من الميوعة و الانحلال و الفسق تحت ستار المفردات الخادعـة، ليست لديه الشجــاعة ليقول إنني أعادي الدين من أصولــه ، خائف يترقب ، تأخــذهُ العزة بالإثــم ، يستجير من الرمضاء ، أفِــق رحمكَ الله فأنتَ عبد مملوك و انظر لأعمالك كيف تصير كالرميد قبل أن تصير كالرميم , تحياتــي لدكتورنا و أستاذنـا في الجامعة مصطفى بن حمزة
السلام عليكم
ايها الاخوة ارجعوا الى رشدكم من اخبركم بان الاخ عصيد لا يعبد الله و رسوله محمد صلعم و من اخبركم ان عبادة عصيد لربه مخطئة و من اخبركم بصواب عبادتكم وتكفرون من خالفكم الرأي اثقوا الله ايها الاخوة في عباده مصداقا لقوله تعالى في سورة النجم فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اثقى صدق الله العظيم
إسم على مسمى، سيماهم على مجوههم، من شابه إسمه ووجهه فلا عجب. هذا الشخص لا يعجني لا وجهه ولا كلامه الغير منطقي. هو يريد أن يكون علمانيا ذاك شأنه لا يتكلم باسم الشعب المغربي الذي 99.99 بالمائة منه مسلم ودستور الدولة ينص على أن المغرب دولــــة مـــســلـــمـــة. لا نقاش في ذلك. كل الديانات السماوية وغيرها والأعراف والأصول تنص على احترام الحريات العامة وليس فقط نصوص حقوث الإنسان وضعية كأي نص عادي وضعها أناس مثلنا من الممكن أن يخطؤوا، ليسوا معصومون من الخطأ. وهي صالحة للتغيير ليست إلاهية ثابتة،وقابلة للتغيير مع تغيرالأشخاص والزمان والمكان. ربما سيأتي زمان ويضطر هذا الغرب، الذي تتباه به وكأن اباك إسمه جورج وأمك إسمها أونطوانيط، إلى تقليص هاته الحريات الشخصية التي أغرقت المجتمعات بالأطفال الغير الشرعيين والمتخلى عنهم وبدون أصل. عندئد اتبعهم يا عصيد وتكون بذلك بدون أي شخصية ولا هوية كالغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة. دستورنا وثيقة رسمية يجب احترامها والإنضباط بها. لماذا لم تبدل إسمك من أحمد إلى إسم اخر؟ وإذا مت أين ستدفن؟ في مقبرة المسلمين أو النصارى أو اليهود؟ وهل يصلى عليك صلا ة الجنازة؟
احييك يا استاذنا الغالي. فا نت على صواب وعلئ حق .فكل شئ واضح.فهؤلاء المتزمتون المتحجرون يعانون من امراض نفسية :الانانية والعنصرية والحقد والكراهية.فهم لايستحقون حتى الرد. فبفكرك السليم ووعيك وجراتك لن يستطيعوا ابدا هزمك لانك قوي وهم متخلفون .بينك وبينهم سنوات ضوئية.عاشت الحرية
سيد عصيد انت علماني افهم تلقائيا انك مسلم لكن تريد فصل الدين عن الدولة(مسلم علماني…!)،اذن هذا هو معتقدك ، ومن خلال دفاعك المفرط عن الحريات الفردية ، فاني افهم انه ان اتى عند بابك شاب في التاسعة مساء قال لك انه (صديق!) ابنتك يريد منك ان تناديها لانها سترافقه لحفلة ما يسمى براس السنة ، فانا اتوقع منك ان تقول له ، انتظر قليلا فهي قادمة …! طبعا لن تقول لا ! او تحاول منع ابنتك من مرافقته! لانك علماني الدين عندك ليس له دخل هنا ! ولانك سخترق الحرية الفردية لابنتك التي تريد مرافقة (صديقها!) وبالتالي ستخالف مبدا الحريات الفردية الذي تدافع عنه !، وهنا سياتي دوري في ايضاح انك لست مسلما وانما منافق ، وذلك عن طريق طرح السؤال التالي: كيف سيكون رد فعلك اتجاه الحديث النبوي: ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث. رواه أحمد.؟ ان اجبت بانك تنكر ولا تبالي بهذاالحديث، فلست مسلما لانك كفرت بما جاء به الرسول الكريم! وان اقررت بوجوده فاجيبك،كيف تقر بوجوده وتعطله بمخالفته عمدا وليس تكاسلا، والكل يعلم ان ذلك كفر، فكيف يمكن ان تجمع بينهما و تقول انك مسلم وعلماني!!
من خلال القاء نظرة على تعليقات القراء المحترمين يظهر جليا أن الاستاذ عصيد لا يحترم عقولهم و لهذا أسال القراء :من هو الشعب الذي يتحدث باسمه عصيد؟و أقف على فكرة واحدة له تدل على عدم فهمه للإسلام و هي قوله أن عباد الالهة المتعددة أكتر تحررا من الموحدين .و اقول أن الله سبحانه لما خلق الخلق ليوحدوه إنتشلهم من عبودية المخلوقات حيث كان البشر سلعة و كرمهم( و لقد كرمنا بني آدم…الاية)(متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمتاهم أحرارا) فتوحيد الله هو لب الإسلام يجعل المؤمن يطمئن لمآله بعد الإطمئنان لأصله و معاشه فيعلم ان حياته و مماته ورزقه ….بيد الله الذي أمره بإفراده بالعبودية فلا يخشى إلا الله عندئد يتحرر الانسان من كل أنواع الإستبداد . و الخوف من المخلوقات التي لا تملك ضرا و لا نفعا (للتوسع يرجى الإطلاع على كتب العقيدة كالعقيدة الواسطية لابن تيمية مع شرحه و كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب و شرحه أيضا)
Le pauvre ASid est victime de ses lectures des philosophes des lumières qu'il a acheté chez un bouquiniste …il a un sens très particulier de la liberté et de la démocratie ..je crois qu'il n'a jamais mis les pieds hors du Maroc pour comprendre ce que signifie la démocratie au quotidien …je crois que lui offrir un voyage en Europe ou aux états unis lui permettra de mettre de l'ordre dans ses idees .. Il se rendra compte quil est le plus conservateur del conservateurs. c'est bien de lire sartre camus chopenhouer de prétendre être humaniste existentialiste ou ce qu'il veut mais la liberté te lle qu'elle est liée au quotidien prend toute une autre signification moi j'étais un peu son genre petit philosophe qui ne prêche que par les citations de ces petits dieux de la philosophie du lycée fier de se déclarer athée mais les voyages dans ces pays mont appris à remettre en question tous ces concepts creux appris sur les bancs des amphis de la Fac de Fès dans les années 80
ما الا سف لازال المغرب يعاني من جهل الفكري و الثقا في،الا ستاد العصيد يثكلم بشكل اكاديمي،والبعض يرد عليه بشكل طفولي،هل ثعلمون ان الدول الاسلامية التي لها دستورعلماني نسبة التذين تكون مرتفعة والتي لها دستور ينص على ان الاسلام هو دين رسمي تكون منخفضة، هل تفضلون العيش مثلا في تركيا او ماليزيا،او العيش في السعودية اوايران؛ العلمانية لا تعني محاربة الدين،
مقالاتك رائعة كالعادة، و لكن كالعادة أغلب التعليقات تهاجمك. صراحة أحييك علي مقالاتك و على جرأتك واستماتتك في الدفاع عن حقوق الإنسان. بعض المعلقين عندما يتكلمون عن الدول العلمانية و عن حقوق الإنسان يتكلمون عن فرنسا و عن منعها للحجاب و في نفس الوقت لا يذكرون أن السعودية و إيران تفرضان على جميع النساء مهما كانت ديانتها إرتداء الحجاب، ثانيا في فرنسا مثلا الطلبة و المهاجرون المغاربة لهم الحق في العلاج و الدواء مجانا إلى جانب المساعدات الإجتماعية على السكن وغيره و هنا لا يفرقون بين فرنسي و أجنبي و هندوسي ومسلم: فهل هناك دولة إسلامية تفعل هذا؟ بالمقابل هناك مسلمون يريدون منع غيرهم حتي من حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية. في إحدى الدول العربية التي تحكم بالشريعة إن طرد رجل زوجته و لم يكن لها أهل في السعودية (مثلا إن كانت من دولة عربية أخرى) لن تجد حتى فندقا يقبلها بدون محرم فلديها الإختيار إما الصبر على الذل أو المبيت في الشارع. هذا هو تكريم المرأة عندهم (و هذا لا علاقة له بالإسلام).
لا أعرف لماذا البعض تخيفهم حرية الأخرين : الإسلام جعل العلاقة بين العبد و ربه علاقة مباشرة و لم يJعل أحدنا و صيا على الأخر، أنا لا أحب أن أعامل على أني قاصرة و ليس لسي كفاءة فقط لأنني إمرأة، لا أريد أن يفرض علي نوع من اللباس لأن هناك رجل مريض أو مهوس بالجنس و لا يطبق كلام ربه و يغض بصره فهذه مشكلته و ليست مشكلتي، أريد إن لبست حجابا أو نقابا أن يكون ذلك خوفا و طاعة لربي و ليس نفاقا أو خوفا من بشر مثلي،لا أريد إن زنى أخي أن يقال له هل ترضاه لأختك ؟ رضيه لي أو لم يرضه ما شأني أنا إن زنى هو: ألم يقل الله في كتابه: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى )..فيكفيه أنه رضيه لنفسه وأغضب ربه. هذه هي الحرية التي التي نريد و التي تكلم عنها عمر إبن الخطاب عندما قال: متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.
عندي اقترح لك يا استاد عصيد اتمنى يا استاد ان تدعوا الى المظاهرة وان تخرج مع المعجبين بي الافكارك عن الدولة العلمانية وحريات الفردية وان يخرج كل من هو متفق مع الارئك الشادة التي تغرد خارج السراب لكي نعرف كم هي نسبتكم في المجتمع مادا يمثل فريقكم من الشعب المغربي اتحدك يا استاد عصيد ادا جمعت في المظاهرة 5000 الشخص من 40 مليون المغربي اؤكد لك اني سوف اعتنق الافكارك الهدامة 5000 شخص فقط يكونون انصار نظريتك مجتمع المغربي ياا ستاد عصيد مجتمع محافظ متدين قبلت او رفضت هده الحقيقة الساطعةهو من اكثر الشعوب الاسلامية تشبتا بتوابته الاسلامية وعاداته وتقاليده العريقة الدي حافظ عليها مند القرون ويحافظ عليها من جيل الى جيل وبالتالي لا يهمنا ولا يعنيننا الافكار وكلام الاقلية التي ثمتل نسبة قليلة من الشعب المغربي عندما نرى الملايين تخرج وتطالب بدولة العلمانية الاباحية واضعها بين قوسين لانه يوجد فرق كبير بين العلمانية وبين الاباحية والانحلال الاخلاقي الدي تدعوا اليه يا استاد هناك يمكنكم المطالبة بما تريدون لانه ستكون لكم قاعدة الشعبية تدعمكم يعني كون السبع وكولني
طريقة "عصيد" في المغالطة مفضوحة:
– اختلاق السجال بالتركيز على الأشخاص أو الأمور الشاذة ؛
– انتقاء الأمثلة التي تمكّنه من تسفيه الخصم: معروف أن "مصطفى بن حمزة" لا يمثل إلا علماء المخزن التقليديين والمحافظين!
– الانزلاق من الحديث عن المسلمين (وبالخصوص الإسلاميين) إلى الحديث عن "الإسلام" عموما ؛
– إطلاق الأقوال القطعية بدون أدنى تقييد!
– اختزال الإسلاميين في صورة نمطية مبتذلة ؛
– عدم مناقشة الفكرة في سياقها الكلي وانتزاعها بالشكل الذي يخدم الغرض (مثلا: التوحيد استبداد وليس حرية)!
– عدم استحضار مفكرين إسلاميين بارزين: مثلا، "طارق رمضان" الذين يتبنى العلمانية وحقوق الإنسان والحريات الفردية المتعارف عليها عالميا، أو "حسن الترابي"، أو "راشد الغنوشي"، إلخ ؛
– تقديم المرجعية الغربية دائما بصفتها أحادية وكونية، وتجاهل الاختلافات والتناقضات فيها، مثلا المنظور الفرداني للبيراليين يختلف عن المنظور الجماعي عند "الكوميناتوريين" أو كون العلمانية ليست نموذجا واحدا (فرنسي-يعقوبي حصرا) وإنما هي نماذج متعددة تختلف حسب تجارب البلدان ؛
شكرا لاستاذنا الدكتور عصيد كلامك كله صحيح و صدقت في هذا القول :
"التطور الهائل للعالم المتقدم، سواء في العلوم والتقنيات، أو بنيات الدولة والقوانين والمؤسسات، أو في الحقوق الإجتماعية والإقتصادية، لم يكن ممكنا قط لولا انعتاق الفرد وتحرّره من وصاية وتقاليد القبيلة أو الطائفة أو الإثنية أو الجماعة المغلقة …أدرك مقدار المقاومة الشرسة التي واجهت الأفراد من العلماء والفلاسفة والمبدعين ومنظري الحريات باسم تقاليد الجماعة وسلطة الأغلبية، التي سرعان ما أظهر التاريخ خطأها "
و انشاء امثالك هم من سيحررون المغرب من الفكر السلفي الارهابي اعلم ان هناك الكثير من المغاربة الذين يوافقونك الراي فالمغربي متسامح منتفح بطبعته , لكن لسانه لم يتحرر بعد لان بعض المتعصبين المرضى نفسانيين يمارسون عليه الارهاب باسم الدين و يكفرونه كلما عبر عن رأيه و رغبته في التحرر
سي عصيد يتحدث عن مكاتسبت حققه المغربي في خمسين سن التى ماضة اى مكاتسبت حقق نسبت الجهل 68 في المئة الامية 48 في المئة الانحلال المجتمعي والعناس وكثرت الجرائم و الفورق الطبقي وووووووو نحن المغرب مند اول انسان في المغرب وهم البربر كان دئما مطاهظين من جميع الامبرطورية التى حكمة المغرب من الرومان والبزنطين وووو حتى جاء الاسلام فاصبح لسكن المغرب الاصلين القيمة والعزو تاريخ مشرف يحك اسي عصيد سوف اقول لك مايقول عميد المشايخ سيد عبد الحميد كشك (اقرا التاريخ) وعود الى صوبك يانسان وعلم انك ايمم شخص جهل او منفتح كثر من القياس الي يقبله العقل والمنطق وعلم هدا الكون له ربى وحد هو الدي خلقه ووضع له واساس ومنهاج وشرئع والتى اتى بها ابون ادم ومن بعده الانبياء والرسل الى اخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه اردت اوكرهت ومن بعده الخلفاء والرشدين وسوف يائت من بعدهم سيدنا عيسى و الامام المهدي اردت او كرهت واخرى دليل على داك مايقع في سوريا فهو من علامة الساعة اردت اوكرهت فقراء كتاب تتحدث عن علامة الساعة اردت اوكرهت سوف تجيد نفسك ممنا تحدثة عنهم ايها الرويبد احدر اخوتي ان يدخلكم امثال هدا الشخص في متاهة خطر
هاد عصيد بحال إلى ولى تيخدم دركي لدى الأمم المتحدة لكي يحرس المواثيق الدولية. وكلنا يعرف من هي الأمم المتحدة. عنداكم حضيوا روسكم جدارمي بيناتنا ديال الدول الغربية يا حسرة
ا لى الامام … دع غربان الجهل .. كفانا 1200 عامم من الجهل والهمجية … vive maroc amazigh
اضن ان هذا العصيد اصابه مرض نفساني تجاه هذا الدين ان المغاربة حرية الابداع حرية الاختراع حرية التجديد حرية التقدم العلمي لاحرية ا لانسلاخ عن الدين
vous débutez votre article en annonçant une critique concernant une interview que vous avez lu dans un journal..
j’espère que vous n'avez pas omis que mr benhamza est un docteur ou un savant musulman et que l'interview est apparu dans un journal appartenant à un mouvemant islamiste
deux questions premisses a mr assid
est ce qu'on est libre de choisir sa croyance notament d'etre musulman
est ce qu'on est libre d'editer un journal islamiste
j'espere que votre reponse est oui
si c'est le cas..
deux questions pour conclure
est ce qu'on est libre de choisir de croire aux libertés selon la conception universelle comme vous la prétendez ou optez pour une autre conception..
si vous me garantissez cette liberté..accepter que mes semblables- societe ou jamaa- comme vous voulez- choisissent une conception différente de la votre en matière de libertés.
autrement ,, il faudra alors relever le niveau du débat et déclarer clairement cotre conception de l’être humain avant d'évoquer sa liberté
ان كنت تقرأ ما يكتب من ردود وتعليقات على مقالاتك يا اخي احمد، فاعلم ان من تخاطبهم قد شحنوا كالبطاريات وان سدرة المنتهى عندهم ذلك المتحف القديم..وان ما خالفه يلفظ..ثم يجب ان تعلم ان دفاعهم المستميت عن المتحف القديم لاغراض سياسية محضة واغلبهم اعوان وخدم يخدمون اجندة رسمية….لن يستطيعوا الاستغناء عن العرب مدة شهر واحد..وظراطهم ملأ العالم ضجيجا وأزكم الانوف….
( و من الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ) صدق الله العظيم
تحية لأستادنا الكبير عصيد. هذه الجماعات الدينية التي تتحول إلى أحزاب وتصل إلى الحكم لن تكون أبدا في صالح بلادنا وخطيرة على مستقبله وخاصة أن أغلبية المواطنين غير محميين بثقافة منطقية صلبة عقلانية ذكية كي لا تسقط في فخ هؤلاء الأشخاص الذين يدخلون من بوابة الدين والطقوس ليتحكموا في أحاسيس الناس لإستغلالهم لأغراض سياسية وطائفية وقومية.كفانا أن نعي أن الدين يرتكز على الإيمان وأن الله هو الذي يحاسب العبد وليس ذالك الفقيه أو ذاك.والأمثلة كثيرة عبر العالم توضح لنا أن حين يختلط الدين بمؤسسات البلاد وتسييرها تصبح فتنة وديكتاتورية شمولية سلب الحريات الفردية وفرض أفكار رجعية أصولية من صنع بشري تؤدي إلى إنغلاق المجتمع وتفقيرالمواطنين وتخلفهم ممايؤدي إلى إزدهار الجريمة والظلم .
شكرا للاستاذ عصيد و لا تبال فاغلب المعلقين لايقرؤون مقالاتك بالكامل وان قرؤوها فاغلبهم لا يفهم ما يدور بداخلها واصل وشكرا
السلام عليكم
الشيخ بنحمزة لا يمثل الاسلام بل يمثل اتباعه من المسلمين الدين يوافقونه في توجهاته
وبالتالي انتقاده من طرف السيد عصيد لا يعني انتقادا للاسلام بل هو حوار بين الرءي و
الرءي الاخر. كفانا قدفا و تكفيرا ضد كل من لا يتفق معنا.ان الشيوخ و المفتين ليسوا معصومون من الخطا.
كلما انتقد احد الشيوخ تسلحوا بالايات الكريمة و كان القران الكريم ملك لهم وحدهم.
الاسلام دين هدا العصر يتسع لكل مفكر فهو دين اجتهاد و دين العمل المتقن و دين
الحرية فلا مكان للوصاية.
شكرا
اتحدى كل العلمانيين و الملاحدة المغاربة هم حاقدون على الدين لانهم مرضى نفسيا اما سبق لهم ان تعرضوا لاشياء و حوادث ارجعوها للدين او لم يفهمو ولم يتلقوا ابدا شيئا عن الاسلام اتحدى ان يكونوا قد خرجو من الاسلام عن علم و قناعة
ان العلمانية في العالم العربي والإسلامي بدأت تحتضر. و ليس على الاسلاميين سوى تلقينها الشهادة في لحظاتها الاخيرة ..
ليتك يوما تحررت من هواك وتاملت في احكام ومقاصد الشرع انصح المفكرين امثالك ان يستغلوا ذكاءهم وموهبتهم الفكرية ويعطواشيئا من وقتهم لفهم دين العدل والسلام والرحمة والعزة ويفرقوا بين الدين وبين فهم الناس للدين يمكن ان تكون هناك فتاوى واراء وتفسيرات من طرف بعض رجال الدين خاطئة كما هو فهمك انت للدين ادرسوا الدين كما انزل قال تعالى قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا وقال تعالى لوا انزلنا هذا القران على جبل لرايته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون صدق الله العظيم
cet individu se nourrit sur la haine de l'islam, il ne se rend pas compte que le peuple marocain a dit clairement son mot et les urnes ont parlé. il prétend la défense de la liberté par les insultes envers l'islam et les coyants. ce qui est clair, c'est la haine qui parle et rien d'autre
اتحدى كل العلمانيين و الملاحدة المغاربة هم حاقدون على الدين لانهم مرضى نفسيا اما سبق لهم ان تعرضوا لاشياء و حوادث ارجعوها للدين او لم يفهمو ولم يتلقوا ابدا شيئا عن الاسلام اتحدى ان يكونوا قد خرجو من الاسلام عن علم و قناعة
أريد أن أهمس في أدن سي حماد…
كم عمرك الأن ربما اقتربت من الستين …
كم بقي لك حيا في هده الدنيا (الأعمار بيد الله ) 20 أم 30 سنة …ستمضي أكيد …لكن مادا بعدها
هل سينتهي عصيد المفكر الفنان العاقل الى الأبد !! …ادا كان هدا ما تعتقده فما قيمة هده الحياة!!!! فلننتحر جميعا …
اجلس مع نفسك…انس العالم… انس أَصدقاءك …انس أعداءك… فكر قي نفسك …كن أنانيا للحظة …
أيهدو ربي الجميع أكما
والسلام
أخوك
بعد قرأة المقال، و الذي أجده شخصيا في المستوى المعهود في كاتبه الأخ احمد عصيد مشكورا على الجهد المبذول- و كذا بعد قرأة الردود و التعاليق المصاحبة، أقسم بالله لأتحسر على المستوى المنحط الذي وصل اليه البعض في تعليقاتهم من سب وشتم وحتى التكفير… لماذا كل هذا التطاول؟ من قال لكم ان الأستاذ عصيد ليس مسلما؟ ان لم تكن لكم الجرأة بمقارعة الحجة بالحجة والإتيان بأفكار تدحض ماقيل، فالأفضل التزام الصمت. المرجو النشر و شكرًا
إلى maroc libre هدفنا من هذا النقاش في مجمله ليس هو دحض هذا التيار أو ذاك، ولا هو إذكاء الصّراعات والمواجهات، بل إن الغاية هي تجلية المفاهيم وتوضيح الرؤى والمواقف صونا لمكاسب المجتمع التي تعتبر إيجابية، ما المشكلة اذا كنت سعيدا وأنا مختلف معك في المظهر والمأكل والملبس والعقيدة والفكرو… شريطة احترام القانون الرباني أي الشريعة الإسلامية أما حقوق الإنسان المستوردة حتى نشبعوا الخبز ونحاربو الفساد ويطبق القانون على الغني قبل الفقير ونحاربوا الأمية والبطالة والمحسوبية والكل يعيش عيشة كريمة عاد ممكن نتكلم عليها واش المغرب فيه السيبة ديال الحرية وبلا قوانين ومازالين زيدين فيه المصيبة نحن لم نطبق لا شرع الله ولا الحقوق الدولية وهذا ما يخطط له الصهاينة أعداء الله عن طريق بيادق العلمانيين العرب ولكن هيهات يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
سجالات الأستاذ احمد عصيد مع الأسلاميين ,ستدفع الأسلاميين الي الأجتهاد والأبتكار عوض استهلاك ما كتبه فقهاء السلف استهلاكا مفرطا ,وعبر التاريخ كان السجال والجدل من بواعث الأرتقاء بالفكر الأنساني الي الأمام.
استاذ عصيد، إن ردك على المزاعم الظلامية واضح ومنطقي، لكن القوم يدفنون رؤوسهم في الرمال ولا يستطيعون الخروج من دائرة التفكير الدغمائي المغلق…فكل ما يوجد خارج دائرتهم الفكرية يعتبر بدعة وخروج عن المسلمات. يصعب عليهم التفكير بحرية وشمولية. فهم مرتاحون داخل قوقعتهم مستسلمون للطقوس والعادات والسلوكات الإنعكاسية الفطرية. لا يمتلكون ادوات التفكير العلمي. فكيف تريد منهم الخروج من دائرة التخلف وهم التخلف بعينه…
السلام عليكم .
في الحقيقة انا اتعامل بشكل ايجابي مع ما يطرحه السيد عصيد لا أهلل لافكاره و لا ارفضها بالمطلق هدا من الناحية .
من نا حية اخرى السيد عصيد يطرح افكارا و يقدم دلائل و يناقش الحرية الفردية من منطلق فكري بحث يعتمد المنطلقات الكونية منها الاعلان العالمي لحقوق الانسان .
بالنسبة لي قد اختلف مع السيد عصيد مع كامل احترامي له لكنني لا اصم ادني عن ما يقول لانه عصيد
اتفق معه احيانا و اختلف معه احينا اخرى و هدا امر طبيعي
ما اراه ليس طبيعيا هو ادا ما اختلفت معه فكريا ان ارد عليه بطريقة غير المناقشة الفكرية و الحوار الفكري
انا لا ارى من الطبيعي ادا اختلفت معه اسبه و اشتمه .
في نظري المتواضع يجب مقارعة الافكار بالافكار لا بالسباب و الشتائم
السيد عصيد هو مواطن مغربي و من حقه الطبيعي ان يرى ما يراه و نحن من واجبنا ان نحتلرم رايه و ادا خالفناه علينا ان نقارع افكاره بافكار تدحضها و تبين الغلط فيها و نحاول اقناعه برؤيتنا ….
يبدو ان عصيد اتخد من الحريات الفرضية حصان طروادة يبارز به كل من حاول الاقتراب من الحرية. و الحقيقة انه سقط في نفس ما يعاتب الاخرين عليه. ينكر على الاخر ان يكون له مقدس و هو جعل من المواثيق الدولية اقدس المقدسات. قد يكون من المفيد ان نذكره بما قاله الكاتب الفلسطينى الكبير ادوارد سعيد عن الاستشراق الدى يمكن اعتباره الارضية التى بنيت عليها هده الماثيق الدولية. يقول ان الاستشراق كان يقدم الشرق على انه خارج التاريخ و لايتحرك و هو مكان للاساطير و الحريم المكنون و ينبغى ان نحضره و نروضه لاستغلاله وهدا كان تمهيدا للحملات اللامبريالية (نابوليون فى مصر و بريطانيا فى الهند). هده الارضية التاريخية ضرورية لنفهم ما يريده هؤلاءالعلمانيون الدين ينقلون عن الاستشراقيين افكارهم عن الدين و الثقافة و هم نقلة اغبياء لايوجد فى عملهم ذرة ابداع.لدلك نقول لعصيد ان المواثيق الولية هى مواثيق الاقوياء و هى موجهة و ليست بريئة و تروم الى القضاء على خصوصيات الشعوب و تقاليدهم و هدا مانلمسه فى جميع مناحى الحياة و ليس فقط الحريات الفردية.
^ باعتبارها آخر ثمرات الحضارة الإنسانية التي بلغها تطور المجتمعات الحديثة حتى الآن.^
ان الفرق بيننا نحن المسلمون وبينكم انتم العلمانيون "العصريون"هو. بينما نحن نستهلك هده التمرات بعد تنقيتها و بعد ازالة الاشواك المحيطة بها ,نجدكم انتم مصرين على ابتلاعها كما هي على اعتبار ان كل شئ قادم من الغرب فهو صواب ولا يجوز مخالفته,وهده هي عقيدتك الحقيقية اللتي تدعو اليها يا عصيد
اما عقيدتنا نحن المسلمون فهي مهما وصلت الحضارة الانسانية من تطور فان مفهوم الحريات و القيم الانسانيةوالاخلاق يبقا تابتا
أعترف أنني لم أعد أفهم شيئا في كل ما يجري.أستاذ عصيد بماذا ستنفعني تلك الحريات إذا لم يكن لدي سكن لائق؛عمل لائق أستطيع من خلاله أن أرد بعض الجميل لوالدي اللذان ربياني؟هل تستطيع أن تقبل يوما أن تعيش ابنتك مع شخص دون زواج؟هل تقبل أن يكون ابنك شاذا جنسيا ويقول لك أنه يريد العيش مع صديقه؟إن لم تقبل ذلك فأنت منافق،وإن قبلت ذلك فأنت لست أمازيغيا لأن الإنسان الأمازيغي لا يقبل الذل.أنا لا أرضى أن أرى أختي تتحدث مع شخص ما فما بالك بأن تقوم بشيئ آخر معه،وهذا راجع أساسا لكوني أحمل دماء أمازيغية وليس لكوني مسلما أو شيئا آخر،هات إدامن إمازيغن أد إتدون ي إزوران نغ،إوا إس نيا إمازيغن ميد أوتحاح..إلى من سمت نفسها"علمانية إنشاء الله "إن كانت طريقتك في التعليق هي نفس طريقتك في التفكير فاسمحي لي أن أقول لك بأن راسك خاوي ويلا كانو العلمانيين كايتنساوك تقنعي الناس راه عولو علا لخلا.المرجو النشر هسبريس
كلما لمحت مقالة -لعصيد- أسرع إلى فتح الصفحة ليس من أجل قراءة ما يكتبه و إنما لقراءة تعليقات القراء.
اعجبني هذا التعليق لأحد المغاربة في أسترليا على موضوع كتبه محمد يتيم اضنه خير احسن رد عليك
يقول
انا مسلم من مجموع 500000 مسلم يعيشون بين ظهران 21 مليون استرالي يدينون بغير الاسلام. وانا المسلم الوحبد في مقر عملي لكن عندما اكون صائما في شهر رمضان او بغير رمضان يعتدر لي جل العاملين عن تناولهم الطعام في معيتي. فهؤلاء اغلبة مطلقة في العمل وعلى مستوى الدولة ابت فطرتهم الا ان تتجلى فكيف يكون بعصيد الذي يمثل اقل الاقلية ان يتجرأ على الاغلبية الساحقة بديكتاتوريته. ارجو لك الهدايه وان تثوب الى الله توبة نصوحه.