أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، أنها فتحت باب المشاركة في العملية الخاصة بمعالجة طلبات الاستفادة من المعاش قبل بلوغ سن التقاعد لعدم القدرة البدنية برسم الموسم الدراسي 2021- 2022.
وأشارت الوزارة، في بلاغ لها، إلى أن هذه العملية تهم “موظفات الوزارة اللائي قضين مدة لا تقل عن 18 سنة من الخدمة الفعلية، وكذا الموظفين الذين قضوا مدة لا تقل عن 24 سنة من الخدمة الفعلية إلى غاية 31 غشت 2021، والذين يعانون من أمراض مستعصية أو مزمنة تفقدهم القدرة البدنية على القيام بمهامهم التربوية والإدارية على الوجه المطلوب”.
وأضاف البلاغ ذاته أن المترشحين “يدلون بطلبات المشاركة مرفقة بالملفات الصحية لرؤساء المؤسسات لإبداء رأيهم فيها وإحالتها على المديريات الإقليمية قبل 22 دجنبر الجاري، التي تبدي رأيها فيها بناء على ما يتوفر لديها من معطيات من خلال الملفات الإدارية للمعنيين بالأمر، وتحيلها بدورها على مصالح الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، قبل 28 دجنبر الجاري، قصد دراستها بالاستئناس برأي طبيب الأكاديمية”.
وورد ضمن بلاغ الوزارة أن “الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ستوافي قسم الحركات الانتقالية بمديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر، عن طريق البريد المحمول، بقرص مغناطيسي يتضمن لائحة بأسماء المعنيات والمعنيين بالأمر وبملفاتهم قبل 31 دجنبر الجاري، لعرضها على لجنة طبية مختصة تابعة لوزارة الصحة لدراستها والبت فيها، بعد استدعاء المعنيين والمعنيات بالأمر للحضور شخصيا أو بعد معاينتهم عن بعد، وفق جدولة زمنية يتم تحديدها لاحقا، علما أن تاريخ سريان الإحالة على التقاعد النسبي بسبب عدم القدرة البدنية يبتدئ من 31 غشت 2021”.
كان الله في عون الجميع. مهنة التدريس من المهن الشاقة بدنيا وعقليا، وواهم من يعتقد انها دون ذلك، لايمكن ان تخرج منها بسلام، خصوصا مع هذه الاجيال الحاضرة والمستقبلية.منظومة القيم وضعت المدرس امام فوهة البركان، في الوقت الذي استقالت فيه العائلة والاسرة والحي…المدرسة وحدها اليوم من يقاوم، ولكن بايدي مبتورة، في المقابل الاعلام واوسائل الاتصال ماضية في طريقها نحو افراغ اذهان الشباب وجعلهم طغمة سائغة، والرمي بهم في احضان المجهول.
يوجد تمييز من طرف الوزارة متعلق بالجنس. بالنسبة للنساء 18 سنة والرجال 24 اين هي المساواة ؟
وماذا عن التعليم الجامعي؟؟؟
هناك مئات الأشباح يحصلون على الرواتب والترقيات وهم في تفرغ دائم بدعوى المعاناة من المرض
أعرف أكثر من واحد منهم
أحدهم يتعاطى حقن الأنسلين العادية…اختفى في بيته لأنه لا يستحمل المدرج ولا القاعات
وآخر تضاءل بصره فاتخذه ذريعة للاعتكاف في بيته منذ 2010 الى الآن فهو في عطلة مؤدى عنها الى أن يصل التقاعد 2031م
وثالث عنده بوادر باركنسون
ورابع
مئات الأشباح بالتعليم العالي لا تخرج أسماؤهم في جداول الحصص ولا يسأل عنهم أحد ولا تعرفهم وزارة التربية الوطنية سوى من خلال الأمر بدفع الرواتب آخر كل شهر
وكان الله في عونكم يا دافعي الضرائب بالمغرب
متى سيبدأ التقاعد النسبي القبلي من أجل عدم القدرة المالية لأسرة التعليم في وجه مصاريف الحياة و غلاء المعيشة و إفلاس المنظومة العام غاياتيا، تعليميا، قيميا و مناهجيا؟ الأستاذ لم يعد يجني من عمله إلا الضغط، عدم الاعتراف الإنكاري، الأزمة بكل أذواقها و أطباقها و صنوفها؛ و خصوصا الزرواطة في الاحتجاجات! لا تلعبوا بالنار الله يرحم والديكم! كل الأساتذة مدعوون للمشاركة أو الاستقالة العامة ليعرف المجتمع قيمتهم و يسترجعوا كرامتهم و رسالتهم النبيلة التي تم تذويبها لصالح شاكيرا و أخواتها و إخوانها و لصالح مراكز الفساد في التعليم و خارجه. أنا متقاعد أو مستقيل؛ إذن أنا موجود!
السلام عليكم
تكملة على تعليق هشام رقم2، كنت في دورة تكوينية، سألت أستادا في القانون على التمييز بين الموظفين و الأجراء في ما يتعلق التقاعد، و سؤالي متعلق بالقانون و الدستور الدي يقر بالمساواة بين المرأة و الرجل.
تعرفون جوابه: ما تريده المرأة يريده الله!
هذا هو العبث لماذا الرجال 24 سنة و النساء 18 سنة، هل مرض الرجال مختلف عنه عند النساء ؟ وجب المساواة في الحقوق كما الواجبات
تمنيت لو بالامكان تغيير الانظمة الأساسية للوظائف العمومية بحيث يممن التنقل من وظيفة إلى أخرى حسب العرض والطلب
السلام عليكم.هل يستفيد مرضى الطنين الحاد للاذنين من هذا التقاعد؟
حتى في القطاع الخاص هناك أمراض مزمنة ناتجة عن الضغط الدي اصبح الكل يعاني منه…و اصبح الإنسان غير قادر على مواصلة الطريق. الأسباب معروفة تغدية غير صحية مشاكل خاوية عدم الرياضة الجيب خاوي امال التطور الشخصي مابقاتش الحب انقرض و العلم اصبح مسيس…الاحلام تبخرت…و كل هدا سلبي و ينضر بكوارث. الإيجابي هو التوقف عن التدخين و ممارسة الرياضة بانتظام و زيارة الطبيب و القيام بالتحاليل و عدم تضييع الوقت في التفاهات و الالتزام بالعقلنة و التسامح و العمل بجدية و الفنون و الابتعاد عن الثلوث والأدوية الكيمياوية.
نعم للتمييز بين الجنسين فيما يخص السن الأدنى لطلب التقاعد النسبي، لكن اشتراط 24 سنة بالنسبة للرجال فيه نوع من الحيف. كان يتعين اشتراط 21 سنة فقط من العمل وليس 24.
عن طريق البريد المحمول، بقرص مغناطيسي …
كنا نقولوا ان كورونا على الاقل جابت لينا تحديث الادارة ورقمنتها, ولكن هاد الناس مازالين كيخدمو ب CD و البريد,
فحال الا مكاينش وسائل رقمية اخرى.