الصحراء بين مغامرة العودة إلي السلاح وتفعيل الحكم الذاتي

الصحراء بين مغامرة العودة إلي السلاح وتفعيل الحكم الذاتي
الأربعاء 13 نونبر 2013 - 14:03

لفقد تبث عدم قدرة الأجهزة الدبلوماسية والأمنية، الماسكة بملف الصحراء، والمتحكمة في خيوطه، والعالمة بخباياه، استغراق أي من الخطرين المحدقين والداهمين بقضية الصحراء، فمن جهة فتحركاتهم وتدخلاتهم على المستوى الداخلي غير قمينة باحتواء وضمان ولاء كافة أهالي الصحراء للوطن الواحد، لبروز تيار داخلي يتظاهر من أجل الانفصال والاستقلال، بغض النظر عن الجهات المحرضة ولا طبيعة عملها، أهو حقيقي أو مكر مصطنع؟. ولا استطاعت تلك الأجهزة المحتكرة للملف إحداث اختراق وتواصل مع هيئة موظفي الدول العاملين في السلك الدبلوماسي لدولتي أمريكا وبريطانيا لضمان تجردهم ونزاهتهم واستقلالهم حول ما ينقلونه من معطيات ومعلومات وحقائق حول حالة حقوق الإنسان بالمغرب، والتي انتهت بإصدار كتابات الدولة في خارجية الدولتين لتقارير تصفها بالمتدهورة في الصحراء. وقد عم الفشل عدم قدرة المغرب، ومنه الجهة المدبرة للملف، من الترويج والتعريف بمجهود المغرب في ميدان تعزيز حماية حقوق الإنسان والنهوض بها لدى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، لاطراد تلك المنظمات في تبخيس جهود المغرب في الموضوع وانتقاد عمل آلياته الوطنية المهتمة بتعزيز تلك الحماية واتهامها بعدم الاستقلالية والتلكؤ في فتح تحقيقات إزاء المظالم والشكايات الموجهة من مواطنين في الصحراء ضد موظفي الأجهزة الأمنية. وهو اتهام صادر بالخصوص من طرف منظمة هيومن رايس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومنظمة روبرت كينيدي للديمقراطية وحقوق الإنسان.

وقد زاد من درجة إخفاق الدبلوماسية المغربية فشلها في ضمان ثقة دول تجمعها مع المغرب معها اتفاقيات متميزة و متينة، منها أمريكا التي يربطها مع المغرب اتفاق الحوار الاستراتيجي، ومع ذلك فهي التي بادرت إلى تقديم توصية لمجلس الأمن لتوسيع مهمة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، التوصية بمثابة اللبنة لمتاعب دبلوماسية مستقبلية. وهو نفس العجز الذي يظهره عدم فلاح المغرب في الفوز ونيل ثقة بعضا من دول أعضاء الاتحاد الأوروبي رغم اتفاق الوضع المتقدم بينهما، والذي لم يشفع ولم يشكل حافزا ولا سببا لتجديد اتفاق الصيد البحري، بسبب ما تثيره الدول الاسكندينافية، وخاصة الدانمرك من اعتراض ظاهره الغلاف المالي وباطنه عدم اعترافها بسيادة المغرب على مياه الصحراء، واختلاقها لتبريرات من قبيل ضرورة تقديم المغرب على الأقل لأدلة وحجج على صرفه للناتج الموازي لحصة ما يتم صيده في تلك المناطق في تنمية الإقليم كشرط لتجديد الاتفاق. كما أن الأجهزة لم تتمكن من صد اختراق الجزائر والبوليساريو لبعض الفرق والمجموعات البرلمانية في كل من البرلمان الأوروبي، الذي صادق على تقرير شارل تانوك حول حقوق الإنسان في الصحراء والساحل وما ينتظر أن يثيره تقرير عن نفس الموضوع للنائبة السويسرية ليليان موليي كاسبير عن الحزب الاشتراكي ونظير ذلك في البرلمانات الوطنية لبعض الدول أعضاء الاتحاد، منها البرلمان السويدي الذي صادقت لجنة شؤونه الخارجية على توصية للاعتراف بالبوليساريو، تمكن المغرب من تأجيل المناقشة بشأنها إلى غاية يناير 2014.

وعلي ما يبدو فان حقوق الإنسان أصبحت تشكل قلقا للدبلوماسية المغربية، وقد تكون وسيلة من بين منظومة وسائل اتخذت عن قصد وبسوء نية لإضعاف الطرف المغربي وتقوية الطرف الآخر البوليساريو والجزائر، أو افتعلت من أجل الضغط عليه لاستصدار تنازل منه أو زعزعة صموده عن موقفه وتطويعه لقبول عرض أو مقترح.

وبالرغم من التزام الدبلوماسية المغربية لصمت مطبق وسكوت مريب، فإنه من غير المستبعد أن يكون المغرب بصدد الخضوع لمساومات وضغوطات مباشرة وغير مباشرة بالواضح أو بالمرموز من أجل ذلك، وقد يكون تم الدفع بذلك أو بما شابه ذلك فعلا أو حقيقي الاحتمال والحصول، مثلما قد تكون دولة أمريكا تعد الأرضية والمناخ لإجبار المغرب على القبول به والانصياع له مكرها غير مختار.

من موقعنا كمتابعين للملف وكذا عموم الجمهور لا نملك من دليل كتابي ولا تصريح شفوي نعضد به ما ذهبنا إليه من استنتاج وخلاصة، لتبقى القراءة والتكهن مبنية فقط على ما أثير من جدال وزوبعة ولغط سببه حقوق الإنسان والتصرف الأخير لكريستوفر روس في الإقليم بحرية وأريحية غير معهودة في تاريخ النزاع.

ولأن تهمة حقوق الإنسان لا تصمد أمام ريادة المغرب الإقليمية في ميدان احترام حقوق الإنسان، وإرادة النهوض بها وتقدمه البين على الجزائر وغيرها من الدول الإفريقية التي تنتقد جهوده وعمل مؤسساته، ولأن ما يوفره المغرب من هامش وأرضية لحماية حقوق الإنسان،ـ لا نرسمها مثالية وخالية من شوائب ولا تعتريها نواقص ـ هو المناخ الذي سمح بظهور فصيل لأنصار دعاة الاستقلال والانفصال في الصحراء وممارسته لحقه في التعبير عنه من جهة ثانية. وفي وقت تتسم فيه ممارسة هذه الحقوق والتمتع بهذه الحريات في الجزائر وفي المخيمات بكثير من الخرق والانتهاك وفي أحسن الأحوال مرتبط بكثير من القيود والتراخيص والتعقيدات، ولا أدل على ذلك تخلف الجزائر عن إتيان التزامها القانون في مواجهة “اللاجئين الصحراويين” ومن حقوقهم التي يكفلها لهم القانون الدولي لحقوق الإنسان، منها إحصاء عددهم وضمان حرية التنقل لهم وحق التعبير والحصول على جواز السفر وأوراق الهوية وحق التملك…، فبالأحرى الترخيص لهم بالتعبير بحرية عن مدى اختيارهم العودة والانضمام للمغرب، وهو ما يجعل من الضغط الحقوقي الذي شكله تحالف موظفين لمصالح دبلوماسية وقنصلية أجنبية بالمغرب ومنظمات حقوقية دولية ومكر أنصار الانفصال بالداخل، مجرد مؤامرة لمخطط سياسي ممنهج خطير ومحدد الأدوار قد تكشف عنه الأيام. والأكيد أنه ضد المغرب. فما هو الحل؟

قد يكون من قبيل المجازفة والمخاطرة على مستقبل المنطقة ككل، العودة إلى السلاح بين المغرب والبوليساريو بعد اتفاق وقف إطلاق النار 1991، ومن المغامرة، إن لم أقل المقامرة، انتظار تدخل دولي وأممي لفرض حل أو مخطط في الصحراء من قبيل الاستفتاء أو الاستقلال أو الكونفدرالية أو التقسيم، بذريعة تعثر الوصول إلى حل سياسي متوافق عليه ومقبول من الطرفين الذي تدعو إليه الأمم المتحدة والمجموعة الدولية باستثناء الجزائر وكوبا ونيجيريا وجنوب إفريقيا ودول افريقية تدور في فلك الجزائر وبعضا من دول أمريكا اللاتينية، وسيكون لا محالة إقدام المغرب على تصرف من تلقاء نفسه وبإرادة منفردة وبعجالة واستعجال بتفعيله وتطبيقه لمقترح الحكم الذاتي في إقليم الصحراء والجهوية في كافة جهات المغرب أنجع طريقة وأفضل ملجأ يقي به نفسه من تهافت الأطماع وتناسل المؤامرات، وأحسن حجة يقارع بها كل من يتخذ من الديمقراطية ذريعة ومطية يخفي بها أهداف مبيتة لتفتيت وتقسيم إقليمه وانفصال الصحراء عنه، وبهكذا مبادرة سيضع المغرب المجتمع الدولي والأمم المتحدة أمام الأمر الواقع. فإن كان مبتغى وهدف الديمقراطية هو المراد، فها هو قد تحقق وهاهي الديمقراطية تنمو فوق الإقليم، وهاهم الصحراويون يديرون إدارة إقليم الصحراء بأنفسهم ويتصرفون في موارد الإقليم بأنفسهم، وستنمو كيانات سياسية تعكس تعدد الآراء والأفكار واختلاف التوجهات والتيارات في الجهة.

ولا شك أن بريق جبهة البوليساريو سيأفل وسيخبو، والذي يزيد الوضع الحالي في نفوس بعض الصحراويين، وخاصة في زمرة أنصار دعاة الانفصال والاستقلال في الداخل من إعجاب بهذا حد التقديس. أكيد أن الجبهة لن ترضى ولن تقبل بضرة في شكل أحزاب سياسية جهوية تأخذ منها قلوب وميل وعطف سكان الصحراء، وستهرول إلى المغرب أو إلى الأمم المتحدة طالبة بأنصاف الحلول، لذلك ستتحول مكرهة في سبيل ضمان البقاء إلى حزب سياسي. ولها ولمناضليها دخول المغرب آمنين مطمئنين. وهذا المبتغى يمكن تحقيقه والوصول إليه عن طريق اتخاذ مبادرة شجاعة ملؤها الإقدام على تفعيل وتنفيذ مخططي الحكم الذاتي والجهوية الموسعة، شرط توفير الدعاية والترويج والتواصل اللائق به على المستويين الوطني والدولي، بعدما أبانت الأزمة الحالية عن انحسار مغربي في التواصل الدولي، في مقابل براعة الجزائر والبوليساريو في تسويق الوهم والغلط والتحريف والتزوير، مستغلين نقطة ضعف المغرب في بطء إقناعه للمنتظم الدولي، أن تفعيل الحكم الذاتي سيجلب الأمن والتنمية للمنطقة كاملة، وسيساهم في تعزيز الخطط الأمنية الأمن الإقليمية والأوروبية والدولية، وأن غير ذلك سيكون كارثيا، إذ سيتعمق من وضع الهشاشة الأمنية والاقتصادية في المنطقة، و سيحولها إلى بؤرة للتوتر ومزيدا من العنف والإرهاب لن يستثني أحدا، وسيشكل تهديدا حقيقيا للأمن والسلم الدوليين.

*محامي بمكناس وخبير في القانون الدولي لحقوق الإنسان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • طبول الحرب
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 15:00

    هل نتصور حرب جديدة في المنطقة وستكون مباشرة بين المغرب والجزائر وجها لوجه لانهاء نزاع عمر طويلا وانهك الشعوب. فلنعد ملحمة حرب الرمال

  • elsamaoui
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 15:17

    و الله العجب العجاب فيكم كيف يعقل ان هذه القضية مدونة في اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار وان القضية في الامم المتحدة والمغرب والوليساريو يتفاوضان من اجل ايجاد حل يضمن للشعب الصحراوي الاستفتاء وتقريير مصيره انت في خزعبلاتك لو وجدت السلطات المغربية حل لاقرت به لاكن كفانا كذب اين الحل والمغرب يعرف بان لاسيادة له على الصحراء الغربية ادن لابد ان تحضرو انفسكم كي تستمعو كلمة استفتاء في القريب العاجل شكرا ان نشرتم التعليق انا لم اسب احد انما قول حقيقة

  • ولد المغرب
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 17:22

    اخي كفى من التدليس القضية مدرجة في لجنة تصفية الاستعمار (ربما انت تعرف ممن تتتكون) مند الستينات والدي ادرجها المغرب وليس غيره ولاسباب سياسية استغلتها اطراف معادية لثأر من المغرب لما استرجع اقليم الصحراء عام 1975 للوي دراعه و يكفينا ان جميع القوى الكبرى لا تعتبر المغرب دولة مستعمرة للاقليم بل حتى الامم المتحدة لا تعترف بان المغرب دولة مستعمرة الا زبانيتكم في شرق المغرب اما الاستفتاء الدي تبشر به فابشرك انه لن يجرى… بكل بساطة لان الامم المتحدة استبعدته نهائيا كحل لتعدر اجرائه لاسباب متنوعة انت تعرفها اهمها استحالة تسجيل الهيئة المستهدفة …الخ. حتى الدول الكبرى تتجه لدعم المقترح المغربي لكن لاعتبارات اقليمية ولابقاء التوازن بين قطبي المنطقة تتروى في الافصاح عن هدا الدعم و الايام بيننا اخي.

  • mohammed
    الأربعاء 13 نونبر 2013 - 17:41

    suite a monsieur essamaoui..donc le referendum est une option delaissè par l'onu depuis des annèes vu l'impossibilitè de concilier entre les listes des votants presentès par le maroc et ceux gonflès presentès par le polisario et qui a pour des anneès distribuès des cartes d'identitès fantoches a des maliens mauritaniens….et l'impossibilitè de controler les listes polisariennes vu le bloccage de l'algerie pour le recensement des refugiès a Tindouf..quand on les vend comme etant plus de 190.000 il faut surtout pas qu'on arrive a decouvrir qu'ils sont meme pas 80.000 ..depuis des annèes l'onu parle de solution politique..dans ce sens le maroc a fait un pas et une proposition conscient du blaoccage qui causse ce dossier sur toute la region..l'algerie non !est encore dans les annèes 70 et fait un mauvais et sale jeu,non consciente qu'en cas(cas inpossible) on gange des milliers de sepparatistes mais on perd 40millions de marocains qui deviendront surement très hostiles au regime algerie

  • Ahartaf
    الخميس 14 نونبر 2013 - 17:11

    مشكل الصحراء يعد مشكلا حقيقيا للاحرار في هذا البلد . اما الخونة فانه بقرة حلوب بالنسبة لهم لانهم يستفيدون من هذا النزاع المفتعل . فاذا ارادت الدولة انصاف الجميع في الجنوب ان تكون جريئة و تنقب جيدا اين هي الاموال المخصصة للمناطق الجنوبية . هناك اناس ينهبون ثروات الدولة ولا من محاسب والبعض الاخر يعيش في فقر مدقع . الانعاش الوطني هو القطاع الاكثر فسادا . استحوذ الاباطرة على كل شيء . العقار لاكريمات كارطيات الانعاش والشباب يصرخ فهل من منقذ .

  • RHITO
    الخميس 14 نونبر 2013 - 18:41

    اشاطر الكاتب في رايه وأبعاد فكرته , نعم وجب اخضاعها للتحليل والفحص لكن تبقى فكرة وارضية للنقاش , المغرب في ازمة نتيجة عدم جدية من بايديهم الملف والدين لا يمكن محاسبتهم , ان بقي الحال على هدا الوضع ضاعت الصحراء بتعنت من بيدهم الملف والدين لا يريدون تمريره الى الشعب والحكومة والجيش , التعاطي مع هدا الملف يستوجب عزما والرادة وتكشير على الأنياب وليس بعث رسائل التهنئة الى من يؤدينا في جغرافيتنا , وأنا ازيد ان الواجب الملح الآن هو خلق فصيل مسلح فاعل تحت مراقبة الدولة مشكل من جميع ابناء المناطق الجنوبية من آكادر الى بوجدور والكويرة , يكون حجرة عثرة لجميع احلام البوزبال المستقبلية , سيكون على الارض وسيستعصي اقتلاعه من المعادلة , هؤلاء شردمة أقلية تريد الانفصال وبالمقابل ستكون اكثرية متشبثة بالوحدة وعلى الجزائر والمتعاوننين ان يتعاملوا مع هده الاشكالية , المشروع موجود قديم حيث سلح الحسن الثاني اعيان القبائل , فقط على المسؤولين ان يسارعوا بتطوير المشروع وجعله ورقة فاعلة على الارض بموازات الجنود المغاربة وكدالك جعله شوكة مستعصية الاستأصال من طرف المناوئين .
    ما رأيك ايها الكاتب ؟

  • كيمو
    الخميس 14 نونبر 2013 - 20:16

    مقترح كيمو للحل النهائي لمشكل الصحراء
    استفتاء لتقرير المصير يكون فيه خياران
    الخيار الأول الحكم الداتي
    الخيار التاني تقسيم الصحراء
    نتيجة هذا الحل لن يكون فيها لا غالب و لا مغلوب
    وتنتهي القصة بسلام
    و نمر إلى بناء مغرب كبير يدا واحدة مع أشقائنا في المنطقة

  • عابد اجر
    الخميس 14 نونبر 2013 - 22:01

    ربما البعض يطلق عنان خياله في اللامتناهي متجاهلا الحقيقة والواقع . فليطمئن صاحب هذا المقال وليسترحن فالحرب بين المغرب والجزائر مستحيلة يا اخي .
    IL NE FAUT JAMAIS PENSER DE VOIR UNE GUERRE NI DE PARTICIPER A LA GUERRE
    لا تفكر يوما في مشاهدة حرب او المشاركة في حرب . خاصة بين المغرب والجزائر .فكلا البلدين يمتلك ثرواته واقتصاده ومدنه وشعبه المسلم ولا حاجة له في القتل والتقتيل والدمار الشامل ، حفظهما الله وحفظ الله هذه الممتلكات والثروات والموجودات للشعبين. وان كانت هناك حرب مفتوحة من طرف عبد العزيز البوليزاريو ومن معه فانها سوف تحرق البوليزاريو وربما تيندوف . ولن يقبل الجيل المغربي الحالي حرب العصابات التي يمكن ان تثقنها اية مجموعة في حالة اندلاعها ، والجزائر تدرك حق الادراك واليقين ذلك.وقضية الصحراء قضية سياسية متى رفعت الجزائر يدها عليها سوف يلتحق الصحراويون المحتجزون الى بلادهم المغرب الذي سيرحب بهم ليساهموا في البناء والنماء والتقدم والازدهار بين اخوانهم المغاربة . ولم يوكل الانسان المغربي بوتفليقة او اي كان في العالم للدفاع عن حقوقة .وعلى بوتفليقة الدفاع عن الانسان الجزائري.

  • ابن طارق بن زياد.
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 06:27

    كفاكم تمزيقا لهذا الوطن الذي كان شامخا قبل قبل انيلحقه مقس الاستعمار

    انتقاما منه لتواجده بالاندلس ل8 قرون.

    ان الاستعمار الغربي الصهيوني جد مسرور بالحالة التي وصل اليها العالم

    العربي والاسلامي الذي كان واحدا موجدا من المحيط الى المحيط لم تكن هناك

    آنئذ حد اية حدود. ةمتى كانت الصحراء المغربية دولة ياعباد الله؟؟؟؟؟؟

    لم يكتفوا بما فعلوه بالسودان والشرق الاوسط وما فعل بالمغرب الذي كانت

    حدوده من فرنسا الي السينغال.

    اللهم رحمتك بنا ياكريم ادمع شمل الامة قريبا يبارب. ايقض لهذه الامة من

    يوحدها

  • massine hadouchi
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 19:41

    كل من سمع بالحكم الذاتي في الصحراء دون مناطق اخرى يعتبر السياسة المغربية في الصحراء فاشلة والصحراويين انفسهم ادركو الحقيقة ان مسئلة الحكم الذاتي مسئلة سياسية فقط ليست بالمشروع الدمقراتي الدائم كان على المغرب ان لا يرتكب هاذا الخطا وان يبدا الحكم الذاتي من الشمال والوسط والاطلس وسوس ثم الصحراء كان سيكون مقبول اما بهاذه الطريقة البائسة الذي اقطرح به معروفة الاهداف لا يمكن ان يقبلها عاقل.

  • عابد اجر
    السبت 16 نونبر 2013 - 20:40

    يا صاحب التعليق رقم 10. يا هادشي : ما لكم كيف تحكمون . الم تعلم يا هادشي ان جارتنا اسبانيا باعتمادها الجهة الموسعة والحكم الداتي في بعض الجهات قد حققت فوزا ونجاحا لبلادها في كل الميادين . وكذا البلدان التي اعتمدت هذه الطريقة لتكريس اللامركزية وعدم التمركز ، لماذا الطعن في تدبيرقضية وطنية ، واذا فقدت الثقة في بلدك وانت مومن بخيالك فعلى الاقل انتظر بالتزام الصمت ولا تقترح الحكم الداتي لباقي الاقاليم والجهات وانت لست وصيا على احد ، فاترك الامور للدولة والمنتخبين والمجتمع المدني حيث الترحيب بالاجماع للتعجيل بتنفيذ الجهة الموسعة والحكم الداتي ليموت الاعداء في غيهم ، وسيحقق المغرب قفزة عملاقة عالية في جميع الميادين بين دول العالم ، ومعجزة جديدة خضراء مثل المسيرة الخضراء سنة 1975. وعلى المغرب التخطيط المحكم وتوفير جميع وسائل واليات وواجبات انجاح هذا المشروع الظخم وهنا نحتاج الى دعم اخواننا كالسعودية والامارات والكويت والخليج والعرب والمسلمين وافريقيا وامريكا واوروبا واسيا دعما ماديا ومعنويا وسياسيا في جميع الميادين وانخراطهم في انجاح هذا المسار الجد الهام .والموت للعدو والنصر للمغرب .

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 1

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 2

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​

صوت وصورة
الحكومة والقدرة الشرائية
الخميس 5 نونبر 2026 - 17:01 8

الحكومة والقدرة الشرائية

صوت وصورة
مخطط إنهاء مهام المينورسو
الخميس 5 نونبر 2026 - 14:24 4

مخطط إنهاء مهام المينورسو

صوت وصورة
جدوى إحداث "شركات التوزيع"
الخميس 5 نونبر 2026 - 12:15 7

جدوى إحداث "شركات التوزيع"