يسودُ تخوّف وسط المغاربة من إقدام الإدارة الأمريكية الجديدة على مراجعة القرار المتّخذ أخيرا من طرف الرّئيس دونالد ترامب، القاضي باعتراف واشنطن بالسّيادة المغربية على الصّحراء؛ وهو تخوّف “مشروع”، بالنّظر إلى “مزاجية” صانعي القرار في بلاد “الأمريكان”، بعد مراجعة اتفاقيات المناخ الموقّعة بباريس والنّووي الإيراني.
وفي لحظة “مؤثّرة” موسومة بترّقب فرز قوى سياسية جديدة في الولايات المتّحدة، أقرّ الرّئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بمغربيّة الصّحراء وسيادة المملكة على الأقاليم الجنوبية؛ وهو قرارٌ رحّبت به الرّباط، بينما يؤكّد محلّلون أنّ “عملاً شاقّا ينتظر الدّبلوماسية المغربية لتحصين هذا الانتصار”.
وحول مآلات القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية بعد الرئيس دونالد ترامب وحلول الإدارات المقبلة، يرى الخبير في القانون الدّولي الشرقاوي الروداني أنّ الأمر يتعلّق بـ”دولة هي مايسترو في سمفونية العلاقات الدولية، وخاصة في مجلس الأمن وسياسة متعددة الأطراف”.
ويعتبر المحلّل ذاته أنّ “للمملكة المغربية علاقات إستراتيجية متعددة الأبعاد مع واشنطن، وبالتالي فإن من المهم أن نقرُّ باستحالة لأي رئيس أمريكي إلغاء مثل هذه المراسيم والقرارات المرتبطة بمعادلات كبيرة مرتبطة بالعلاقات الدولية والعلاقات الثنائية للولايات المتحدة لعدة اعتبارات سياسية داخلية وإستراتيجية”.
ويستعرض الخبير في القانون الدولي هذه الاعتبارات، بحيث إنّ “القرار يتسم بالبرغماتية والولايات المتحدة الأمريكية لا تتخذ قراراتها بناء على العواطف؛ فالكل مدروس ومسطر له على جميع الجوانب”، مبرزاً أنّ “الفرق بين الجمهوريين والديمقراطيين يبقى في الأسلوب وتقييم الظروف الزمكانية؛ لكن الهدف يبقى نفسه وهو مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وأمنها القومي”.
وقال الروداني الشّرقاوي بأنّه “في جل ملفات الإدارات الأمريكية تبقى الإستراتيجية محددة وغير قابلة للنقاش على اعتبار أنها كانت موضوع تقييم شامل وكامل من مؤسسات تشكل العمود الفقري للإدارات الأمريكية بينما قد تتغير وفي بعض الأحيان التكتيكات في الزمان والمكان”.
وقال الخبير في الشّأن الإستراتيجي بأنّ “المملكة المغربية تبقى محورية في الهندسة الدبلوماسية والعسكرية لواشنطن في الشرق الأوسط، المتوسط وإفريقيا. ومن ثمّ، فالقرار له أبعاد جيواستراتيجية وجيوستروأمنية”، مبرزاً أنّ “إجراء مثل هذا ستكون له انعكاسات خطيرة على المستوى السياسي الداخلي للولايات المتحدة الامريكية والذي يمكن أن يفتح صراعا كبيرا ستكون له تداعيات”.
محدّد آخر يقف عنده المصرح يتعلق بـ”مصداقية الولايات المتحدة الأمريكية، بحيث ستكون على المحك على المستوى الدولي؛ ومثل هذا النوع لن تشجع على أجواء الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين ككوريا الجنوبية، اليابان، دول المحيط الهادئ، شرق آسيا ودول الخليج”.
وشدّد الروداني على أن سحب الاعتراف الأمريكي بالصّحراء سيكون بمثابة هدية لروسيا، وحتى الصين، والتي ستتقوى في مثل هذه الأوضاع وستشكل انتصارا لمقاربات موسكو في معادلاتها وعلاقاتها مع حلفائها التقليديين في القوقاز وأماكن الصراع مع واشنطن من تم ضربة قوية للسّيادة القرار الأمريكي”.
ولا يتحمّس المحلل ذاته للمقارنة التي يعقدها البعض بين قرار الرئيس ترامب فيما يخص اتفاقيات المناخ الموقعة في باريس ولا حتى موضوع النووي الإيراني اللذين يبقيان أحداث زمكانية محددة ومرتبطة بسياسة متعددة أطراف بأبعادها وتأثيراتها الجيواستراتيجية الدقيقة على الأمن القومي الامريكي، مع قرار مغربية الصحراء.
وقال الروداني بأنّ “المملكة المغربية لها علاقات مع مؤسسات الدولة في واشنطن والتي تطمح إلى هندسة موازين القوى في المنطقة وفي إفريقيا؛ ومن ثمّ، فإن فتح قنصلية بالداخلة يدخل في إستراتيجية شاملة للولايات المتحدة الأمريكية في الجنوب المغربي، والقارة برمتها.”
لن تتراجع ابداً الادارة الجديدة عن قرار الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء لسبب بسيط هو كون ادارة الرئيس ترمب اعترفت قبل هذا بالسيادة الاسرائيلية على الجولان.
وبالمناسبة هذا ما يحلم بعض المعلقين السياسيين الجزائريين ان يحصل وهو لن يحصل.
لمصلحة أي حكومة أمريكية ترقى إلى عرش الرئاسة لتأكيد أو تسعى إلى تنفيذ هذه الاتفاقية التاريخية بين المغرب وإسرائيل. حتى بايدن عندما كان نائباً لرئيس أوباما فعل المستحيل لتحقيق حلم أوباما ومحاولة جلب العالم العربي الإسلامي لصنع السلام مع إسرائيل .. لذا أقول إن بايدن نفسه سيعترف بسيادة المغرب على الصحراء. اضن انها العملية الوحيدة الإجابية اللتي فعلها ترامب في مسيرة رئاسته واللتي سيرحب بها بايدن
كل من يظن أن الإدارة القادمة للولايات المتحدة يمكن أن تعيد النظر في هذا الإعتراف فهو لم يفهم الأجواء الجيوستراتيجية التي وقع فيها هذ الإعتراف ، وأنه لا بايدن ولاغيره يستطيع أن يغير شيئا في هذا الإعتراف. المغرب لم يُقْدِم على ما أقدم عليه إلا وله ضمانات قوية تمنع أي مساس بالإتفاق. الإتفاق عبارة عن منظومة متعددة الأطراف. المغرب ليس وحده في هذه القضية، ولهذا لا خوف عليه.
قال الرئس الاسرائيلي عنده الوثيقة تاكد عبد المجيد تبون اشترط على دول الخليج 23 مليار دولار لقبول التطبيع العلني . اسرائيل تاسست قبل الجزائر . اسرائيل تاسست 1945 اما الجزائر 1962 .
واحدة من اثنين
الاعتراف بمغربية الصحراء او الرجوع لابتزاز البلدين اما ان يحلم بها الجنرالات فمن المستحيلات و خصوصا حتى البحبوحة باح
la nouvelle administration ne peut rien faire
est ce qu,elle peut fermer l,Ambassade americaine que l,administration Trump a ouvert a al QODS ,,c,est impossible des impossibles.
مصالح المغرب … أولا وأخرا … مغربي و أفتخر … سنتذكر كل من ساندنا طوال معركتنا الطويلة في سبيل استكمال وحدتنا الوطنية و ,,, سنتذكر كل من حاول ابتزازانا ….
يجب سن قانون معادات السامية مثل اوروبا في اقرب وقت ممكن لكي نخرص الابواق المأجورة للابد .المغرب اتخد خطوة لارجعة فيها .من كان يتاجر بالدين او اية قضية اخرى تعادي الوطن فلا مكان له بيننا.
بطبيعة الحال لم تتخذ أمريكا موقفها من الصحراء المغربية في عهد الرئيس المنتهية ولايته اعتباطا أو لأجل عيون المغرب، فهي اتخذته من أجل مصالحها الخاصة ومصالح الكيان الصهيوني وذلك أيضا في إذار استراتيجية كبرى مبنية على نظرتها للشرق الأوسط وشمال إفريقيا. لذا وحتى إن كنا استفدنا على الأقل ظرفيا من سند قوي لقضية الصحراء المغربية، فالحذر لازم خاصة في اللعب مع الكبار. أولا يجب النظر إلى هذه العلاقة كعلاقة مصلحة وبأن فيها الأطراف الأخرى سيبخثون على استعمال المغرب وقد يكون هذا الاستعمال دنيئا من لدن إسرائيل وحاميتها. وبالتالي يجب علينا التسلح بالذكاء واليقظة وعدم التخلي عن القضية الفلسطينية، ويجب الاعتماد على الذات وعدم تسليم سياستنا الخارجية والمغاربية لأمريكا وإسرائيل. يمكن للمغرب أن يستفيد من هذه العلاقة بشكل كبير في قضية الصرحؤاء وفي الاقتصاد وذلك بتكلفة قليلة. في هذا الصدد لا يجب التضخيم من اعتراف ترامب، فلماذا الاحتفاء؟لماذا الاحتفاءات الشعبية؟ ويجب التفكير لما بعد ترامب أي بايدن.. ويجب فسح المجال للرأي الآخر بشكل ديمقراطي (مثلما يقع في إسرائيل) ويجب التركيز على الاقتصاد ..
اطمئنوا ايها المغاربة فالسر في تل ابيب وليس في واشنطن لان تراجع امريكا عن الاتفاق النووي مع ايران هو بسبب ان اسراىيل لاتوافق عليه وقد تعرض اوباما لانتقادات حادة من الايباك مجموعة الضغط اليهودية في امريكا بسبب هذا الاتفاق كما ذكر هو في مذكراته الصادرة حديثا . والرئيس المنتخب بايدن هو صديق اسرائيل الكبير كما وصفه نتنياهو ولا يمكن ان يتراجع عن قرار هو في صالح اسرائيل ولا يؤثر على اي من مصالح امريكا في المنطقة بل بالعكس يخدم مصالحها المزاحمة لفرنسا في افريقيا فامريكا لم تتغلغل بعد في افريقيا كما هو الحال بالنسبة لفرنسا واسرائيل والصين اللهم الا فيما يتعلق بمحاربة الارهاب المتمثل بتدخلها في الصومال وكينيا وتنزانيا
كل شيء ممكن ولا يجب أن تعطى الأمور أكثر من حجمها ،نعم اعتراف أمريكا للمغرب بصحراءه نقطة تحسب لدبلوماسية المملكة في هذه الظرفية والأهم من ذلك تحرير معبر الكركرات ولاكن المعركة لم تنتهي فالجزائر وأتباعها لا يزالون يتربصون بنا والقضية في الامم المتحدة لم تحسم بعد ولا ينبغي ان نغفل للحظة ،فعدالة قضيتنا واتحادنا و استعدادنا لتقديم التضحيات هو الضمان الحقيقي لحقوقنا وليس شيء آخر .
في رأيي المتواضع لا يمكن لأي حكومة أمريكية جديدة أن تتراجع عن هذا الاعنراب لا نه له علاقة بربط علاقات دبلوماسية وسياحية مع دولة اسرائيل …..الى حد الآن لا توجد حكومة أمريكية تعاكس مصالح أسراءيل.
وأين ورقة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في هذا التحليل أليست هي التي بني عليها كل ما يجري الآن.
السلام عليكم
من منا لا تهزه مشاعر وروح الوطنية .من منا لا يتذكر .تلك اللحظات التي شعورها لا يوصف من كثرة الفرحة وحب البلاد والملك .والدموع تتقاطر على خدودي .وانا لا زلت طفلا .وانا اتطوع داخل مقاطعة السادسة .التي كانت بجانب بيتنا .بدرب السلطان .وكنت انا وعدة شبان من نفس الحي .نحمل السلل كبيرة مصنوعة من القصب .كانت في تلك الفترة يستغلها اصحاب الخضر .وكنا نملىءها بالخبز ونضعها على ظهر الشاحنات .التي تتوحه بها نحو مطار محمد الخامس .وتنقلها طائرات حربية نحو الصحراء مملوءة بالمىءن.
للمشاركين .في المسيرة الخضراء .وكنا لانتقاضى أجرا
على هاذا العمل الوطني .
ومن منا لايتذكر عيد العرش .والاحتفالات تبداء بشهر قبل 3مارس الرقص والحفلات والأغاني والمؤكولات في كل مكان كان ذلك شيء عظيم .الذي لم يعش تلك الحقبة لا يرى شيءا في حياته جيل الذهبي حقا وحقيقي .
فروح الوطنية شيء عظيم. .أما الآن سرنا ننظر الى اعداءنا،يتربصون بنا .فالجزاىر تعلم علم اليقين انها تنفق الملايين الدولارات علي شيء ليس في ملكها ..
والله سبحانه وتعالى ينصر المظلومين
وصيتي الى رجال السلطة .ان يفتحوا اعينهم لليل نهار في الاقاليم الج
بخلاصة اسرائيل هي من تحكم الان العلاقات بين دول وامريكا اذا كان رؤساء اميركا انفسهم لايدخلون البيت الابيض الا بعد دعم اليهود
التعويل على قرار احادي من الولايات المتحدة كخيار استرتيجلي رهان خاسر،فالزعامة الامريكية تتاكل بسرعة وقوة الحلف المنافس تتاكد يوما بعد يوم وسيتجسد ذلك قريبا،فلا مجال للاحتفال بالنصر ومحاولة التاثير على عواطف الشهب المصدوم،في نهاية المطاف هذا موقف انهزامي مفضوح ،تعقبه خيبة مدوية.
الولايات المتحدة الأمريكية دوله مؤسسات بهادا فقرار رءيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب لاغبار عليه وسيبقى ساري المفعول حتى يرت الله عز وجل الأرض و من عليها
ولقد وقع سياده السفير الامريكي دفيد فيشر على الخريطه وستهدى لصاحب السمو الملكي الملك محمد السادس كعربون محبه وموازاه لوتيقه الاعتراف بستقلال امريكا لاسلافه سنه 1777
روسيا احتلت أوكرانيا وأخذت جزيرة القرم والجزائر ساكة الصين أخذت أرض من الهند والجزائر ساكة لكن مع المغرب في أرضه تصفنا بتصفية الإستعمار وهي تعلم أن المغرب لم يستعمر بل استرجع أرضه
المغرب اعترف بأمريكا وأمريكا اعترفت بالسيادة قضي الأمر
تحليل في محله فعلا لن يستطيع بايدن الغاء هذا الاعتراف لان هذا الاعتراف ليس وليد االصدفة بل بقي ثلاث سنوات وهو يطبخ ما بين أصحاب القرارات ومن الممكن ان يكون بايدن من أصحاب القرار فلا خوف علينا ولا هم يحزنون الصحراء مغربية 200/100 انتهت النشرة
الدولة القوية في العالم هي إسرائيل و ليس أمريكا. و حتى كل رؤساء أمريكا إسرائيل من تختارهم. و كل أمريكي مرشح للرئاسة عليه أن يكشف مساندته لإسرائيل ليفوز في الأخير و كل من لم يكشف ذلك يغادر السباق في أول الانطلاقة. مثلهم مثل منتخبي الرئاسة الجزائرية إن أراد الفوز بالسباق عليه كشف عداوته للمغرب لأن العسكر الجزائري لا يقبلون سوى من يعادي المغرب و من يعارض ذلك يكون جزاءه الاستقالة كالمرحوم الشادلي بنجديد او القتل كالمرحوم محمد بوضياف أو انتهاء المهمة كالسيد لأمين زروال.
التراجع عن القرار شيئ مستحيل لان اسرائيل جزئ من القرار.
ضربة قاضية للنظام الجرثومي الجزائري
نحن لنا قضيتنا الاولى ومن واجبنا أن نمد يدنا لكل من يساعدنا على من يعادينا ويصنفنا أعداء كلاسيكيين علما اننا لم نفعل به ما يستحق كل هذا الكره.
جنرالات الجزائر بعدائهم هم سبب أي خطوة يخطوها المغرب في سياسته الخارجية.
والدول العربية التي تستنكر سرا اقول لها ماذا فعلتم لثني الجزائر عن حقدها.
كما انني كمغربي اصنف الجزائر عدوا كلاسيكيا (المعاملة بالمثل) ومن يعمل على طي يدي الدولة من المغاربة هم خونة الوطن واتباع الجزائر وايران
اعتراف USA بسيادة المغرب على اقاليمه الصحراوية تاكيد لعدالة القضية الوطنية الاولى لكل المغاربة و هي انتصار لحق المغرب و نجاح للدبلوماسية الوطنية, وفي المقابل هي ضربة قاضية و مسمار اخير دق في نعش الانفصاليين وفشل ذريع و مخزي لخصوم المغرب الحقيقيين حكام الدولة الحاضنة لمرتزقة البوليزاريو الارهابية.
يبقى الان العمل على اظهار ان الجارة الجزاءر هي حاضنة لمنظمة ارهابية فوق اراضيها و تدعمها لتزعزع امن و استقرار المنطقة برمتها بنشاط عصابات البوليزاريو في الاتجار في المخدرات و تهريب الممنوعات و البشر..
كما ينبغي لحكام الجزاءر ان يفهموا بانهم و عصابات البوليزاريو يحتجزون قصرا مواطنين مغاربة غرر بهم و يرغبون الان في العودة لوطنهم المغرب من مخيمات الاحتجاز و العار فوق الاراضي الجزاءرية.
الدبلوماسية المغربية عليها العمل على اجبار حكام الجزاءر للسماح للمنظمات الدولية و الحقوقية للاطلالة على حقيقة مخيمات الذل و العار.
نحن ماضون و على العهد باقون والى التنمية ذاهبون و على ارضنا و عرضنا مدافعون لا نهاب الموة في سبيل ذلك فما بالكم ببعض الحاقدين الفاشلين و اذنابهم المرتزقة ?!
اعلان الرئيس ترامب عن مغربية الصحراء لم يكن بالصدفة او مزاجيا.المعروغ عن امريكا انها دولة مؤسسات والقرارات لا تتخذ الا بعد ” طبخها ” ودراستها بالدقة المطلوبة.ومن المعروف كذلك ان ولاية اي رئيس هي امتداد لمن سبقه كالبناء . ولم يسبق لرئيس في امريكا ان هدم بناء قام به السلف.وبالتالي فالقرار المتخذ لا بد ان يكون متوفرا على موافقة كل الاطراف المعنية من المؤسسات الامريكية.وفي جميع الاحوال فالمؤشرات كلها تشير الى ان هذا القرار لن يتم الغاؤه لانه يخدم المصالح المشتركة للجميع. وما علينا الا ان ننتظر.
اظن ان علاقات امريكا بروسيا والصين وباقي القوى العظمى سيكون فيصل الحكم. روسيا والصين سجلت عدة إصابات في مرمى أمريكا سواء في إيران او ليبيا او سوريا او أوكرانيا. بالنسبة للخارطة الجيوسياسية، فالمغرب بلد حليف ويجب ان يظل حتى لايكون في مرمى الخصوم. ومن مصلحة أمريكا الحفاظ على قاعدة خلفية وقدم متقدم في المنطقة لتحقيق تفوق او على الاقل توازن. بايدن سيفكر الف مرة قبل قلب الطاولة. وهناك اطراف اخرى نافدة تساند المغرب بقوة. السياسة الخارجية تحتم النفس الطويل. وتتغير حسب تغير الظروف
المعلق الاخير قال صوابا بحيث كما قال السر في تلأبيب والضمانة على استمرار الوعد الامريكي هو الدولة الاسرائيلية وهي التي عملت منذ سنين لتصل الى هذا المكسب التي حلمت به وكانت تتمناه لان الجالية اليهودية المغربية تظغط على الدولة الاسرائيلية والموجودة في المغرب تتحرك عالميا من اجل تشجيع المغرب على ان يفتح هذه العلاقة المباركة التي فيها ليس مصلحة واحدة للمغرب وانما فيها مصالح كبرى متعددة للمغرب اولا وهو المستفيد الاكبر ولا تنسوا ان حتى الاماراة لها دور في هذا بحيث الدولة الاسرائيلية سخرت حتى الاماراة لتشجع المغرب ليفتح هذه العلاقة,ولنفرض ان امريكا خالفت وعدها فهل يخسر المغرب شيئا,اعتقد انه سيرجع الى حالته العادية ويقاوم اعداء وحدتنا كما قاومناهم منذ 45 سنة.الحمد لله والشكر لله امريكا واسرائيل والاماراة والسعودية ستتبع المغرب عما قريب بدون شك وفلسطين ستدخل باب السلام الذي هو في صالحها
united states the best country relations morocco becauseMorocco was one of the first countries to recognize the newly independent United States, opening its ports to American ships by decree of Sultan Mohammed III in 1777
لا أظن أن المغرب كان ان يوقع على شيء قبل التأكد منه. اظن ان اليَسيد بوريطة و جلالة الملك قاموا باتصال مع الإدارة الجديدة و طلبوا الضوء الأخضر للتوقيع و ان لم يكن هكذا فهده ستكون خطوة غير مدروسة و ستضع أمريكا و المغرب معا في مأزق كبير و يتجر عليهما مشاكل كثيرة. و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا المغرب أقدم على هدا الإتفاق،بعد خسارة ترامب في الإنتخابات ،ادا أضن كانت عنده ضمانات من بايدن.دبلماسية المغرب لا تتسرع.ادا ياجزاءر كبي على كرشك الماء البارد.
إذا ما سحب الرءيس الجديد في امريكا باعتراف بمغربية الصحراء.فسيكون فاقدا للمصادقة على جميع المستويات.ويفقد علاقاته لا مع المغرب فحسب بل وحتى مع اسراءيل التي جل أعضاء الكونغرس وكذلك غالبية رجال الأعمال الوازنين في دواليب امريكا هم من اسراءيل.فعليه فمن الصعب تغيير ما أقدم عليه ترامب مع المغرب.
ليس هناك اي تخوف من الناحية السياسية أو القانونية من إمكانية تراجع إدارة الرءيس بايدن وذلك لعدة أسباب أهمها:
اولا: اعتراف الإدارة الأمريكية بسيادة المغرب على صحراءه يدخل في إطار العلاقة الثناءية بين دولتين مستقلتين وماء ارادتهما السيادية ولا علاقة له بالسياسة الداخلية الأمريكية. في هذا الخصوص اود الاشارة الى ان حكمة جلالة الملك ارتات الا يتم الإعلان الامريكي في خضم الانتخابات الأمريكية حتى لا تعتبر انحيازا مغربيا لاي من المرشحين ترامب او بايدن.
ثانيا:
رجوع الرءيس الجديد لمعاهدة المناخ يدخل في العلاقة الدولية المتعددة الأطراف حيث يمكن الانسحاب والعودة بسهولة اذا لم تعترض الأطراف الأخرى.
ثالثا:الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء استوفى كل الشروط القانونية والدستورية لديمومته وتثبيته.
المغرب له ضمانات سياسية واقتصادية. .
والله استغرب كيف فرط المغرب في حقه وسمح للخونة الجزائر ان يسجلوا قضية صحراؤنا في تلمن المتحدة تحت دريعة تصفية الاستعمار ؟؟؟ وكيف قبلت هذه المهزلة من طرف الامم المتحدة وهي تعلم ان المغرب استرجع من اسبانيا الاراضي المستعمرة سنة ١٩٧٥ انه لامر محير حقاً. كان له بالدفاع عن وحدة الوطن ولو بالحرب مع جار السوء . هل الامم المتحدة نائمة الى هذا الحد من النفاق وقد يحل المغرب اذا الامم المتحدة ان المغرب استرجع اراضيه المستعمرة في الجنوب . لا يحبب الان ان يعطى الحكم الذاتي لصعاليك الجزائر . يجب على الدولة المغربية ان بقي عندها شيء من النخوة والدفاع عن البلاد استشارة المغاربة قاطبة ، هل يريدون الحكم الذاتي لأقاليم الساقية الخمرة وواد الذهب .
هاد ترامب كان كيبان كشي هبيل..ساعة صدق.
ها التعنتيت ديال الجزائر ما عرفتش تالين غادي يبقى.
اللعبة انتهت ‘شيخك مات’. Echec et mat
إذا ما سحبت الولايات المتحدة الأمريكية قرارها،فإن كلمتها و وعهودها و مصداقيتها،ستواجه صعوبات في العالم،أي دولة تتشارك القرار معها ستشك من غدر الولايات المتحدة الأمريكية لها.
تحليل صحيح يلم بجوانب إمكانية مراجعة إدارة الديموقراطيبن قرار الاعتراف بسيادة المغرب على صحراءه . واضيف أن القرار يبقى مفصليا في تاريخ المغرب الحديث وفي سياق استكمال المغرب لاستقلاله
يجب استثمار واستغلال القرار الأمريكي لذى الدول التي تدور في فلكها وعلى الخصوص دول الاتحاد الأوروبي لكي تعترف هي الأخرى بسيادة المغرب على صحراءه وبذلك يكون مشكل الصحراء قد حل نهائيا.
تقديم خريطة المغرب إلى ملك المغرب من طرف ألولايات المتحدة الأمريكية أعظم دولة في العالم هو بمثابة رسم عقاري. إنتهى النزاع … إنتهى النزاع (هذا ما يقول القانون)
صورة جد جميلة ومعبرة وخالدة ووجوه فرحة ومبشورة.
بارك الله في ألولايات المتحدة الأمريكية العظيمة وفي الرئيس ترامب (رجل السلام بإمتياز) وفي كل من ساهم في السلام و الإستقرار و التنمية.
ما لا يعرفه الكثير هو ان المغرب رتب هذه الأمور مع هيلاري كلينتون و كانت ستعترف بمغربية الصحراء لو فازت على ترامب!!!!!
و ترامب كان على علم بهذا و ليس عنده مشكل مع هيلاري و إنما مع اوباما!!!!!
فرنسا و امريكا لن نقبل أبدا أن تتخلا عن المغرب لصالح الطرف الآخر لأن الصين و الروس تعملان على تقوية الجزاءر !!!!
لكن الذي لم يحسب له من طرف الجمهور هو ان أوروبا الغربية بالدات مع امريكا لتقليم اظافر جنرالات الجزاءر لأن الوضع لم يعد يقبل الاستهتار في متاهات الحرب الباردة ضد السوفيات و هم دخلوا في حرب لاباردة و لا كريمة ضد الصين !!!!!!
اذن ما فعله محمد السادس هو إنجاز عظيم جدا جدا لأننا بهذا دمرنا القومية العربية و الخونجية وهذا خطرات على المغرب !!!!!!