هجرة الأدمغة

هجرة الأدمغة
الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 14:43

ليس في نيتي أن أخوض هنا في موضوع “هجرة الأدمغة” بما هي انتقال جسدي من البلد الأصلي إلى بلد آخر، يقوم به ذوو الكفاءات والمهارات من مواطني البلد الأول، سعيا منهم إلى الاستفادة من ظروف عمل أنسب في البلد الثاني…

موضوع هذا المقال هجرةُ أدمغة من نوع آخر: تهاجر فيها العقول دون الأجساد؛ وبذلك تسترجع عبارة “هجرة الأدمغة” معناها الحقيقي هنا…

قبل عشرين سنةً إلا قليلا كتبت مقالا أشرح فيه الآلية أو الميكانيزم الأيديولوجي/السيكولوجي التي تحكم علاقة المثقف العروبي ببلده المغرب من خلال موقفه من ثنائية المغرب/المشرق. مناسبة المقال حلقةٌ من برنامج ثقافي بعنوان “مدارات”، كان الأستاذ نور الدين أفاية ينشطه على “القناة الأولى”، موضوعها صورةُ المشرق عند المثقفين المغاربة. وكان عنوان المقال “المغرب والمعنى: مداراتٌ حزينة”. ونشر في جريدة “ثاويزا” التي كان يصدرها الأستاذ محمد بودهان. وقد داهمتني فكرة إعادة نشره بينما كنت أَهُمُّ بكتابة مقال جديد حول هذه الظاهرة الخطيرة التي تزداد استفحالا، ألا وهي نزوع كثير من المغاربة -مثقفين ومتعلمين وأنصاف متعلمين- إلى اعتبار بلدهم مجرد “بلد إقامة”، مقابلَ موطنهم “الأصلي” الاستيهامي الذي هو المشرق. إذ نجدهم، على غرار المقيمين في بلد أجنبي، يستوردون “السلع” التي ألِفوها في بلدهم الأصلي تعبيرا عن التعلق بالأصل وتخفيفا لوطأة الغربة…

فهذه جماعاتنا القروية والحضرية تتنافس في جعل شوارعنا وأزقتنا وساحاتنا امتدادات لنظيراتها في المشرق بما تطلقه عليها من أسماء؛ غيرَ عابئةٍ بالنشوز الناتج عن التخالف بين تلك الأسماء وبين البيئة المغربية بمميزاتها الثقافية والسوسيو-لسانية. ناهيك عن التعريب التعسفي لأسماء المكان الأمازيغية أو إعادة تسميتها بأسماء لا صلة لها بروح المكان. أما أسماء المدارس والإعداديات والثانويات والمؤسسات التربوية والثقافية… فحدِّث ولا حرج كما يقال. حتى لَيخال المرء أن بلدنا صفحة بيضاء، في وُسْع أي حامل أيديولوجيا أن يخط عليها ما شاء؛ بينما بلادنا كتاب مشبع بالأسماء والعلامات والدلالات. لكن الأدمغة المهاجرة لا تفقهها.

هذه الأدمغة المهاجرة نفسها هي التي تنفي اللغة الأمازيغية من مدارسنا؛ حين يرفض عدد من مديري الأكاديميات والمدارس تدريسها في المؤسسات التي يشرفون عليها، معتبرين إياها تشويشا على الصورة المترسخة في أدمغتهم المهاجرة عن هوية المغرب.

توضيح:

توضيح أول: عبارة “العروبي” في المقال لا تنصرف الى “العربي” أو من يعتقد أنه كذلك، وإمنا تعني: من يقول بعروبة المغرب.

توضيح ثان: أسماء المثقفين الواردة في المقال اقتضتها المناسبة فحسب. ويمكن إسقاط مواقفها على كثيرين ممن عداهم.

أدناه نص المقال:

المغرب والمعنى: مدارات حزينة

“وَهُمْ مَحْوٌ، والقائلُ غيْرُهُم إذا نطقوا” (القشيري، الرسالة القشيرية)

سأستعير، في هذه الورقة، لغة التصوف لأستعملها في وصف موقف المثقف العروبي في المغرب من الثنائي: المغرب/المشرق. سيتضح الوجه في اختيار هذا السجل اللغوي في الأسطر اللاحقة.

من التَّخْلِيَّة إلى التّحْلِيَّة:

يماثل موقفُ المثقف العروبي المغربي موقفَ “المريد” في أدبيات التصوف. إذ عليه أن يباشر رحلة صعود مُضنية (بل مُفْنِية)، يقطع خلالها المراحل تلو المراحل والمواقف تلو المواقف؛ متجردا، شيئا فشيئا، من كل النقائص والأدران التي تسمه من جهة أصله ومولده ولغته وثقافته، في جهاد عنيف للنفس، لحملها على “التخلية”: أي إخلاء الذات من كل ما عَلِق بها من أعراض تَحولُ بينها وبين استقبال المثال والتحلي به. أو، بعبارة أخرى، صَقْل الذات وتخليصها من كل الشوائب والأخلاط حتى تصير إلى الحالة التي تكون فيها مرآة مجلوة، قادرة على أن تعكس بأمانة طيف الحقيقة ـ الحق ـ المثال… بتنويعات كثيرة، والذي بموجبه ينتقل “المريد” من حالة “الانفصال” إلى حالة “الاتصال”، مرورا بمسلسل مريع من الامتحانات، صعودا وسقوطا، إقبالا وإدبارا… أقول: هذا البرنامج السردي (الرحلة الرمزية للمتصوف) كان يلح على خاطري وأنا أتابع على شاشتـ”نا” الصغيرة حلقات “مدارات” التي عقدها صاحبها السيد نور الدين أفاية لاستجلاء صورة المشرق في المغرب (بعد أن كان خصص، في وقت سابق، حلقات أخرى لسبر تصورات المثقفين المشارقة عن المغرب). وإذا كانت هذه الأخيرة لا تخرج، في جملتها، عن الأبوية المعهودة عند المشارقة قديما وحديثا، فإن الأولى تخضع ـ بتفاوت ـ للخطاطة السردية للمريد، كما أسلفت. لقد كانت “الكلمات المتقاطعة” للمثقفين المنتخبين تروي الرحلة “الصوفية” -رحلة المريد المغربي- من “الوجود” المغربي، بكثافته وصفاقته واختلاطه، إلى “الفناء” الذي هو عين الوجود: الفناء في ذات المعشوق، أرقى مراتب الوجود، بل هو مقام الوجود. وما “الوجود” المغربي “الأول” إلا ضرب من اللاّوجود. على أن “المريدين” المغاربة، ممن دُعوا إلى رواية أخبار علاقتهم بالمحبوب، لا يستوون في ما نالوا من “القرب”: فإذا كان منهم من فاز بالوصل حتى فَنِيَ عن ذاته فما عاد يُسأل، وهو بدمشق، عن هويته: من هو؟ (السيد أحمد المديني، واللفظ له)، بعد أن كابد الصدود والإنكار زمنا؛ فإن منهم من كان حظه من “القرب” دون ذلك، حتى ما عاد يخفي شكه في الظفر يوما بالقبول من المعشوق؛ فهو متردد: أَيَرْتَدُّ على عقبيه أم يواصل السعي أم يقنع من الوصال بمقام بين بين. وفريق ثالث بدا وكأنه لم يعد يحتمل دلال المعشوق فرأى أن يعود أدراجه ويقنع بما هو وما عنده (الثقافة المغربية، وإن مختزلة في ما سماه: الثقافة الشعبية) (السيد حسن نجمي).

على أنه كان هناك صوت نشاز دعا إلى إدراك “الحقيقة المغربية” و”فهم مضامينها” و”رمزيتها”: ذلك هو صوت السيد أحمد التوفيق. وقد بدا أشبه بذلك المتصوف (دائما هو) الذي عجب من أمر زملائه: يسعون في طلب الحقيقة وهي فيهم! لكن هذا الصوت الخافت سرعان ما كان يطغى عليه صخب الأصوات الداعية إلى الفناء عن الذات في الآخر.

الطبيعة / الثقافة: او: المغرب / المشرق

لو أردت أن أختزل صورة المغرب / المشرق في وعي (أو لاوعي؟) المثقفين العروبيين المغاربة لاقترحت الثنائيات الضدية التالية:

المشرق

المغرب

الثقافة

الطبيعة

المعنى

البياض الدلالي

الحدث (الدلالي، السياسي…)

اللاّ-حدث

الروح

الجسد

الأصل

الفرع (النسخة)

المركز

المحيط (الهمش)

التاريخ (الزمن التاريخي)

الزمن الفلكي

المضمون، المحتوى

الوعاء

الصوت

الصدى

اللغة (الفصاحة)

العجمة

الامتلاء

الفراغ

المتن

الهامش

المثال

“الواقع”

إن مأساة (نعم: مأساة) العروبيين في المغرب تكمن في كونهم يعيشون في فضاء طبيعي غُفل: فضاء لم يَزُرْهُ المعنى ولم تفعل فيه السيميوطيقا، ولم يتعرض لأي عمليات ترميز؛ فضاء لم تتزوج فيه الجغرافيا بالتاريخ لينجبا الحدث ـ المعنى؛ فضاء طبيعي لم “يتثقف”: لم يدخل في شبكات التدليل/الترميز/السمطقة التي تشكل في مجملها ما اصطلح على تسميته بالثقافة.

إنها لمأساة حقا أن يعيش الإنسان (وهو الكائن “الرمزي”) في فراغ رمزي/دلالي كهذا. ولعل هذا ما يفسر ذلك الشوق الصوفي عند العروبيين المغاربة إلى مكان المعنى بامتياز: المشرق، ذلك الزّمَكان (chronotrope) المُشْبَعُ بالمعنى، المسكونُ بالدلالة، المرموزةُ معالمُه الطوبوغرافية والكرونولوجية… إن المثقف العروبي المغربي إذ يولي وجهه شطر المشرق فإنه يهاجر أرض اللاّمعنى (المغرب)، متشوقا إلى أرض المعنى. إنها حقا تجربة إنسانية عسيرة، بل مأساوية كما وَصَفتُ. ولم أستعر لغة التصوف للتعبير عنها إلا لأن هذه اللغة هي التي استطاعت، أحسن من غيرها، أن تصف هذا الجنس من التجارب… ولكن، وأيضا، لأن بعض أرباب هذه المُكابَدات أنفسهم استعاروها ـ وَحُقَّ لهم! ـ لوصف أحوالهم واجتهاداتهم وما عانوه من “البعد” أو نالوه من “القرب”. (احمد. المديني: “فالشرق ليس آخر، بل هو أنا”). قارن بأمثال هذه التعابير في أدبيات “التصوف” الإسلامي والعالمي. أو: “كنا في المغرب، لكننا لم نكن في المغرب، كنا في المشرق”(كذا!). أقول: بئس العذاب!

“كنا في المغرب، لكننا لم نكن في المغرب ـ كنا في المشرق”

أستعير هذه العبارة لأحد المستجوبين عنوانا لهذه الفقرة، لأنها تلخص بصدق واقع المثقفين العروبيين بالمغرب. إنهم يعيشون هذا البلدَ كَمَنْفى لأرواحهم المتعلقة بالـ”هناك”. وفي المنفى لا يسعى المَنْفِيُّ إلى التجذر، إلى الإقامة في الفضاء بكل أبعاده المادية والرمزية. بل إن قصارى ما يتوخاه، مُداراةً للغربة في مكان غير مضياف، هو أن يستحضر شذرات من ذاكرة الوطن/الأم يؤثث بها فراغ منفاه في انتظار الفرج. إنه بالقطع لن يقوم باستثمارات رمزية ذات شأن. فذلك يلزمه بالإقامة بالبلد ـ بالمعنى القوي للإقامة، بما تقتضي من معرفة بالوسط، وتَمَثُّلٍ لمقوماته ومكوناته، وتمكن من شفراته وسننه اللغوية والثقافية (أنظمته الرمزية، ميتولوجياته، علاماته، أنماط بناء المعنى، صيغ “السمطقة” اللغوية وغير اللغوية، أشكال إنتاج المجتمعية (socialité) أساليب الحكي (تسريد المعنى)، الإيقاعات، إلخ…إلخ…).

إن المثقف العروبي المغربي يُؤول جهله/عماه عن الكون الدلالي للفضاء الذي يقيم فيه (المغرب) على أنه بياض دلالي. وهذا يجعله يعاني تلك المعاناة العقيمة التي وصفنا، فيسعى وَهْما إلى التخفيف منها عن طريق اقتناء آليات لإنتاج المعنى صُممت ضمن مرجعيات أخرى. ولأنها كذلك، فإنها لا تتمكن من احتضان المعنى المغربي.

لكن هذا المثقف، إذ يلاحظ فشل استراتيجيته التعويضية القائمة على استيراد المعنى لسد العجز الدلالي الموهوم في بلد الإقامة، وبدل أن يضع هذه الاستراتيجية موضع السؤال، فإنه ينحى باللائمة على مواطنيه. فالمغاربة فشلوا، في نظره، في إنتاج صيغ التعبير الملائمة: “إنهم لم يطوّعوا لهجاتهم” الفَظَّة (م.ع. الجابري، واللفظ له) لتطابق عربية القاهرة! وأسوأ من ذلك أن “بألْسِنَتِهم عُجْمَةً” (م. ربيع). (قارن بكلام المؤرخ الروماني، بْلين الأكبر Pline l’Ancien، عن لسان الأفارقة. يقول: “وأسماء هذه الشعوب والقُرى يستحيل على غير أفواه الأهالي التلفظُ بها، أو بوصف المؤرخ الروماني الآخر، سترابون Strabon، لِأسماء شعب الكانطوبر Cantobres وجيرانهم: يقول: “وأسماء الكانطوبر وجيرانهم قبيحة، يستحيل التلفظ بها”).

ما أشبه الليلة بالبارحة!

ثم إن المغاربة مصابون بامية وبائية. لكن ليس لأنهم لا يعرفون الكتابة والقراءة في لغتهم الأم، كما قد يتبادر إلى الذهن المركب تركيبا سليما، وإنما لأنهم لا يعرفون الكتابة والقراءة في لغة ثانية!

وهكذا، فإن لغات المغاربة ولهجاتهم ما هي، في مَسْمَع المثقف العروبي المغربي، سوى أصواتٍ متنافرةٍ (كاكوفونيا) تخدش السمع الشرقاني اللطيف بسماجتها، وتعجز عن حمل المعنى بله إنتاجه… أما ثقافة المغاربة بميثولوجياتها وطقوسها وتشكيلاتها الرمزية وأشكالها التواصلية وصيغها التعبيرية وأساليبها الفنية الكثيرة والمتنوعة والمتراكمة، المتراكبة الطبقات، فما هي في نظر ذلك المثقف المُنْبَتِّ غير تلك “الأشكال” الهجينة المنتزعة من سياقها والتي تبيعها وزارتا “الثقافة” والسياحة للسواح الأجانب والمتمشرقين من المغاربة باسم الفلكلور المغربي، للتدليل على “تنوعنا الثقافي”!

أما وأن الأمر كما وصفتُ، فقد حق للمثقف العروبي المغربي أن يشعر بالغربة الرمزية وهو المحاط باللامعنى من كل جانب! وحُق له، من ثَمّة، أن “يهاجر” في طلب المعنى! ولو في دمشق وبغداد! حتى ولو كانت قيم المعنى الدمشقي-البغدادي تتلخص في: القومية الشوفينية، الفكر الوحيد، الحزب الوحيد، حكم العائلة ـ العشيرة ـ الطائفة ـ القبيلة، رفض قيم الحداثة، والديموقراطية في الفكر والثقافة والسياسة والاجتماع.

إن الطبيعة تحشى الفراغ كما يقال. لذلك لا يُستغرب ممن يعيش فراغا ثقافيا في بلاده (فراغ مَرَدُّه إلى الجهل حينا وإلى العمى الإيديولوجي، أحيانا. وفي جميع الأحوال إلى عدم التشبع بقيم المعنى المتضَمَّنة في ثقافة البلاد) أن يسعى لتحقيق الامتلاء حيث يقدر عليه، ولو بمضامين متخلفة ومعيقة.

الإنسية المغربية:

إن المثقف العروبي المغربي عجز عن تمثل قيم الإنسية المغربية بأبعادها:

أ ـ اللغوية: اللغة الأمازيغية (والدوارج المغربية التي صيغت على منوالها) باعتبارها اللغة التي سمت “الشيء” المغربي، مُخْرِجَةً إياه من العدم إلى الوجود الدلالي، وسالكةً له في شبكات التداول بمختلف أبعاده النفعية والرمزية.

ب ـ الثقافة المغربية: التي تتمفصل على اللغة الأمازيغية ومشتقاتها من الدوارج الأمازيغية-العربية: الصور والتصورات والتَّمثُّلات والرموز والخطاطات والأنماط العليا Archétypes إلخ… المتجذرة في الذاكرة والمخيال والشعور الجمعي، والتي تحكم صيغ التدخل في العالم.

ج ـ العقل المغربي: وأعني به ذلك الحدس المتوسطي العقلاني/البراغماتي، الذي صاغته قرون من الإنتاج والتفاعل مع الثقافات والحضارات ضمن الفضاء المتوسطي ـ مهدها بامتياز. لقد تحولت هذه الاستعدادات الذهنية للإنسية المغربية إلى Habitus جماعي تصدر عنه الذات الجماعية في رؤيتها للعالم، والذات والآخر، المحكومةِ بجدلية الهوية -التحول.

تلك، في عجالة، بعض سمات الإنسية المغربية (لا تزال مهمة البحث فيها وصياغتها الصياغة النظرية الملائمة منوطة بالمخلصين من أهل العلم المغاربة)، أشير إليها هنا للفت النظر إلى ما يخسره المثقف العروبي المغربي، حين يصر على إفراغ الهوية المغربية من مضامينها الأصيلة، لإعادة تعبئتها بمضامين مفارقة.

يقول محمد أركون، هذا العالِمُ الصالح الذي لا ينفك يذكرنا بواجباتنا نحو مغربنا الكبير، غير آبِهٍ بردود الفعل المتشنجة، الصادرة من تلك الفئة المستَلَبة من المثقفين، التي تستعذب ملذات تناغم خطاب منغلق على ذاته، غير عابئ بأي مرجع، يقول:

“يتجلى بوضوح مما تقدم أن المغرب الكبير تنقصه السياسة، وينقصه الفكر بدرجة أكبر: أقصد السياسة والفكر الصادرين عن جغرافيته وتاريخه وأنتروبولوجيته الاجتماعية والثقافية” (محمد أركون، “رهانات المثاقفة بالمغرب الكبير بعد الاستقلال، مقاربة أنتروبولوجية”، ترجمة عبد الكريم شوطا، مجلة “فكر ونقد”، السنة الثانية، العدد 20، يونيو 1999، صفحة 34).

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • طلاع الثنايا
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 16:14

    السيد امسبريذ المحترم،
    ملاحظة اولى:  إقدامك اليوم، في 2021، على نشر ما جادت به قريحتك قبل عشرين عاما، من دون أي تغيير، دليل على أن عقدين من الزمان لم يكن لهما أي أثر في فكرك. معناه أنك لم تتقدم قيد أنملة، على الأقل في موضوع العروبة في علاقتها بالمزوغة.  
    ملاحظة ثانية:  أذكر أنك كتبت مرة على هذا الموقع ان أحد معلميك نهرك  في صغرك لأنك تكلمت أمامه بالريفية، وحكيت أنه قال لك: "تكلم بالعربية يا حمار" أو عبارة في هذا المعنى.
    أزعم أن هذا هو مكمن الداء لديك، وهو سبب نقمتك على العروبة. ألم يان أن تتحرر من هذه العقدة وأنت الرجل المتعلم؟
    سؤال: أنا مواطن مغربي معتز بأرضي وقومي وبتاريخ بلادي وآدابها  وعلومها  وفنونها ولغاتها وثقافاتها. هل هذا الاعتزاز يجب أن يمنعني، مثلا، من أن أحب الأدب العربي أو أطرب لأغاني فيروز؟  
    تحياتي لأمسبريذ بذاله المعجمة.

  • زينون الرواقي
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 16:31

    مقال رائع كل سطر وكل جملة تشخيص يفتح الباب ويمهد لتشخيص اعلى وأكثر دقة .. مقال مرجعي قراءته تتطلب التمهل والتمعن والتركيز والمرافقة المتأنّية جدُاً لاستخلاص نتائج التشريح الأناطومي الذي برع فيه الاستاذ أمسبريد بمبضعه وبلغة عربية قوية ومتماسكة لم تفلح في جرٌ صاحبها الى اصطبل المريدين ولا في استدرجه نحو الهجرة التي تحدث عنها في مستهلّ مقاله الرائع ..
    أشد على يدك بحرارة أستاذ أمسبريذ …

  • بعد أن اسلم ...
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 16:40

    … الأمازيغ وحسن اسلامهم وفتحوا الأندلس انتفضوا ضد حكم المشرق وأسسوا إمارات خوارجية منذ سنة 122 هجرية .
    ثم استغل شيوخ قبائل اوربة وفادة المولى ادريس ، فأسسوا اول إمارة للمؤمنين بقيادة أهل البيت في كل بلاد الإسلام انذاك.وذلك لتوحيد صف الأمازيغ وجمع كلمتهم تحقيقا لاستقلالهم و صدا لأطماع ولاة العباسيين في القيروان والأمويين في الأندلس .
    فتلك النواة التي زرعوها هي التي انتجت الأمبراطورية الأمازيغية الإسلامية المغاربية المستقلة التي أسسها المرابطون سنة 1056 م ووسعها الموحدون ودافع عنها المرينيون ، إلى ان دخل الأتراك لطرد الإسبان من الجزائر سنة 1516 م . 460 سنة من الوحدة .
    رحم الله الحسن الثاني الذي عاب على احد القراء المغاربة في الدروس الرمضانية ، تقليد القراء المشارقة في قراءة القرآن ، قائلا : لو أغمضنا اعين المستمعين وسألنهم ، أين أنتم ؟ لقالوا دمشق أو القاهرة .

  • الحسين واعزي
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 16:41

    هجرة الأدمغة نوعان، الأول الذي يسميه الشاعر السي ميمون هجرة المثقف المغربي نحو المشرق العربي، ليستمد منه المعرفة والعاطفة والوجدان، ويمكن أن نسمي هذه الهجرةَ، هجرةُ المكان، وتقابلها هجرة الزمان، وهي التي يحلم من خلالها بعض المثقفين المغاربة من أصول أمازيغية، بالهجرة من هذا الزمان والعودة بالمغرب، إلى فترة ما قبل الفتح الإسلامي، إلى عصر الداهية، وكسيلة وماسينيسا.. بحيث يعود المغرب خاليا من العربية، ومجردا من الإسلام، وتصبح اللغة الأمازيغية هي السائدة، ولا لغة غيرها، مع عدم الحاجة إلى الدين.

    فإذن مقابل الهجرة في المكان، هناك هجرة في الزمان، صاحب المقال ينتقد الأولى، ويسخر من أصحابها، ولكنه يسكت عن الثانية، فلعلّه يحبّذها ويتمنى وقوعها، بل لذلك، يهاجم الهجرة إلى الشرق.

    ولكن الملاحظ هو أن الهجرة في المكان/ الشرق، أمرٌ قائم ومعيش، أما الهجرة في الزمان فهي أمرٌ لن يحدث، رغم اللهاث من ورائه من طرف بعض المثقفين الأمازيغ، فهي بمثابة عيش في الفانتازم، وهي أخطر على عقل المرء من هجرة المكان، هذا إن كانت هجرة المكان مضرة حقا لأصحابها، وليس ضررها وهميا ومختلقا من طرف السي ميمون ومن على شاكلته..

  • النكوري
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 17:47

    علاقة المغرب بالمشرق قديمة قدم الزمان. الدولة في المغرب ظهرت إلى الوجود مع وصول العربية والإسلام إلى هذه الأرض الطيبة، فلقد نشأت إمارات للخوارج في مناطق محتلفة من المغرب، ثم أعقبتها الدولة الإدريسية التي أسسها المولى إدريس الوافد من الشرق، وفي عهد المرابطين تحولت هذه الدولة إلى امبراطورية وكان حكامها يقدمون البيعة للخلفاء المشارقة، والمهدي بن تومرت مؤسس دولة الموحدين، هاجر إلى الكوفة وبغداد وعمره 17 سنة، وهناك درس العلم والفلك والفلسفة والأدب، وعاد كما قال ابن خلدون: شعلة من العلم، وأسس الدولة الموحدية، بعد أن ادعى المهدوية كعقيدة مستوردة من الشرق، والمغاربة هم الذين استقدموا السعديين والعلويين وبايعوهم سلاطين عليهم بعد أن أنحكحوهم بناتهم، ولقد حارب المغاربة في جيش صلاح الدين الأيوبي لاسترداد فلسطين من الصليبيين، ولا تزال تعيش إلى اليوم في القدس أسر فلسطينية من أصول مغربية، رغم أن الصهاينة دمروا حي المغاربة هناك، وسقط للجيش المغربي شهداء في الجولان وفي سيناء دفاعا عن الحق والعدل..

    والخلاصة هي أن موقف المثقفين المغاربة الحالي من المشرق متناغم مع وقائع التاريخ، خلافه هو الشاذ والغريب..

  • مصطفى الرياحي
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 18:04

    بعد عشرين سنة تغيرت بعض الأشياء مثلا الخط المغربي اللذي كاد أن يندثر لكن ملك البلاد أرجع له مكانته اللتي تليق به وبين قوسين ونقلا على الصحفي أبو نضال د أسامة فوزي قال "قرأت في كتاب ذكريات بأحد المتاحف بخط ملك المغرب شيء رائع لا ترسمه إلا يد خطاط محترف"
    النبش في الثراث المغربي : العيطة الطقطوقة الجبلية كناوى السلم الخماسي في سوس أحواش أحيدوس في الأكل الشرب واللباس وغيرهما عادت حكايات هينة والغول ومثيلتها بالأمازغية
    وبالتلخيص بدأ المغاربة يعيدون الإعتبار لثراثهم وتاريخهم في بعده الأمازيغي والعربي بعيدا عن المشرق وعن الغرب
    كما أن ترسيم الأمازيغية رغم الموقف العدواني للإسلام السياسي ساهم بترتيب البيت المغربي
    ما يرمز إليه الأستاذ يخص أشخاص بعينهم مثل فضيحة نكتة المقرئ الإدريسي الحقيرة أو السيد بن كيران إن تسامحنا واعتبرناه مثقف وتنكيته "عن الشلوح"

  • Hassan
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 21:30

    الهجرة عموما تفرضها ظروف البحث عن الحياة الفضلى . حتى الطيور تهاجر . و الرسل يهاجرون و آخرهم ((صلى الله عليه وسلم )) هاجر من أم القرى إلى المدينة المنورة و مات ودفن بها . و السور المدنية آيات مدنية صور و تمثيلات للحياة السعيدة . المغربي بالمغرب عندما يقصد بلدته يقول زرت البلاد (مولد، منشأ ) . المفكر يتأثر بالمدارس ( مورد ، مبدأ) ""توناروز"""

  • الى الاخ النكوري 5
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 21:49

    …الامارات الأمازيغية التي استقلت عن الحكم الاموي لم تكن كلها خوارجية , فامارة النكور التي اسسها اجدادك كانت سنية و كانت علاقتها بدولة الادارسة ودية .
    ولما اضطهد بن ابي العافية المكناسي عميل العبيديين الشيعة الادارسة وحكم فيهم السيف وقرر استئصالهم فروا من فاس و التحقوا بالقبائل الأمازيغية في الجبال قصد حمايتهم ومنهم من اخفى نسبه.
    وهذا هو سبب وجود كثير من زواياهم واضرحة شيوخهم في البلاد المغاربية.
    وهناك في جبال الريف اسر تنتسب الى الادارسة مثل أسرة المجاهد الشريف أمزيان و مولاي محند الخطابي واخرون .

  • النكوري
    الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 22:53

    إلى رقم 8

    لم أقل في تعليقي أن كل الإمارات التي نشأت في المغرب كانت خوارجية، قلت التالي: الدولة في المغرب ظهرت إلى الوجود مع وصول العربية والإسلام إلى هذه الأرض الطيبة، فلقد نشأت إمارات للخوارج في مناطق مختلفة من المغرب. هذا ما جاء في تعليقي، وبه وجب الإعلام والسلام..

  • المكسي بحوايج غيرو عريان
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 01:33

    إنه "التحول الجنسي الهوياتي" في أفقر وأحقر صوره…..

  • aleph
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 05:30

    مقال الأستاذ مقال رأي، يعني أنه آعتقاد ذاتي نتيجة مشاعر ذاتية تخص كاتب المقال.

    المقال آستعار لغة دينية في وصف "موقف المثقف العروبي"، و بدوري سأستعمل قاموسا دينيا.

    من حسنات المقال أنه حدد لنا بالضبط لمن تُوَجَّه سهام النقد. إنه ذلك الزنديق الذي خالف دين التمزيغ الحق حسب الأستاذ. هكذا حدد الأستاذ الزنديق المارق عن دين التمزيغ: {{ "عبارة "العروبي" في المقال لا تنصرف الى "العربي" أو من يعتقد أنه كذلك، وإنما تعني: من يقول بعروبة المغرب}}.

    إذن الزنادقة الذين يكفرهم الأستاذ، هم هؤلاء الذين يقولون بعروبة المغرب. والزندقة، وكما يعلم الجميع، ليست وصفا موضوعيا وإنما تنطلق من وجهة نظر من يستعملها، والذي حدد لنفسه ما هو صحيح في دينه ويجب الإلتزام به، أي الدوغما dogma التي يؤمن بها.

    الزنديق المارق في عرف الأستاذ هو ذلك الذي خالف دين التمزيغ. دين التمزيغ الذي يمزغ الشجر والحجر والبشر في المغرب. وكل من خالف هذا الدين التمزيغي آعتبره استاذنا زنديقا مارقا يدين بالدين الخطأ. وهذا في عرف أستاذنا كفر بواح وخروج عن الملة.

    مقال الأستاذ كتبه منذ عشرين سنة ونشره في جريدة ثويزة، لسان حزب/ قبيلة التمزيغ.

  • Amaghrabi
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 09:33

    صراحة الاسلام هو عقيدة روحية وليس عقيدة سياسية ,لاننا اذا اعتقدنا ان الاسلام جاء كعقيدة سياسية فمن حق جميع الشعوب التي دخلها الاسلام ان تعتبر الغازي او ما يسمى بالفاتح هو استعمار بعقيدة سياسية اسلامية,وبالتالي فالاسبان الذين طردوا المسلمين بعد 9قرون طردوا مستعمرا اسلاميا كان غرضة الاستعمار وسفك الدماء والاستلاء على خيرات الشعوب والدول الكونية,وصراحة اننا كمغاربة اليوم نؤدي ثمن استعمار المسلمين للاندلس لانه مع طرد المسلمين من الاندلس وصل الاسبان الى استعمار كثير من ارضنا مثل جزر الكناري ومليلية وسبتة والجزر الجعفرية وكثير من الجزر المغربية الصغيرة واصبحت اليوم الدولة المغربية مشلولة الحركة في بحارها بسبب ذلك.فتمجيد تاريخ الفتوحات بانه استفاد منه المغربة تكذبه هذه الحالة الاستعمارية الاسبانية ولقد دفعنا وندفع ثمن ذلك

  • مواطن
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 10:30

    تشريح موفق وعميق لبعض المثقفين عبدةكل ما هو مشرقي الدين استولوا على الشان الثقافي في المغرب في غفلة من الوطنيين الاحرار ،لاكن الحقيقة تنتصر دائما في الاخير، ولا يصح الا الصحيج

  • فريد
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:42

    لدينا نحن المغاربة مشكلة هوية،لم نحدد بعد هل نحن عرب أم أمازيغ(ربما ظهير شريف سيحدد ذلك). العربية إستوردت عن طريق المذهب المالكي الذي فرضها على كل أتباعه وإلا كانت العربية اليوم لاتُستعمل إلا في المعاملات التجارية كالفرنسية أعظم إمبراطورية عرفها المغرب وهي دولة الموحدين كانت لغتها هي الأمازيغية(بنتومرت كان يقيم بتنمل في الأطلس الكبير فكيف كان يتكلم).العربية إنتشرت في المغرب عن طريق الدين وهذا ما جعل المغاربة متعلقين بالمشرق،واليوم جزأ كبير من المغاربة متعلقون بفرنسا ليس حبا فيها ولكن حبا في التنور بدل التقليد المشرقي(أعضاء الحزب الأسلامي الأول في المغرب لا يُرسلون أبنائهم لتعلم مخاريج الحروف والبلاغة في المشرق بل يدرسونهم في الغرب) الذي لايعني إلا الإجترار.الأمية والجهل جعلت كل من إستطاع كتابة حرفين أمير إمارة إسلامية،أو طبيبا بالرقيا الشرعية أو…ولكن هذا لايمنع من إستطاع تدريس فلدات كبده في مدرسة "تعلمهم التكلم بالفرنسية" مهما كان الثمن من الإستمرار في ذلك حتى في ظروف الجائحة.ربما عندما سنحصل على الديمقراطية سنتمكن من تحديد من نحن وذلك بالإنصات للجميع.

  • ثوسنا
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 14:48

    إلى 14 – فريد

    أتفق تماما أخي الكريم فريد مع ما ورد في تعليقك عندما تقول: (( اليوم جزأ كبير من المغاربة متعلقون بفرنسا ليس حبا فيها ولكن حبا في التنوير بدل التقليد المشرقي الذي لا يعني إلا الإجترار. وأعضاء الحزب الأسلامي الأول في المغرب لا يُرسلون أبنائهم لتعلم مخاريج الحروف والبلاغة في المشرق بل يدرسونهم في الغرب)).

    كلامك هذا كله صحيح، وهو يفيد بأن مقال السي ميمون بلا محتوى ولا موضوع، ما دام كل المغاربة متعلقون بالماما فرنسا حبّا في التنوير، وليس بالمشرق، كما جاء في مقال السي ميمون، المقال الذي يبدو أنه، وفقا لملاحظتك، بات مقالا بلا موضوع، لأنه نُشِرَ منذ ما يفوق العشرين سنة، وتجاوزه الزمن بكثير..

    أشكرك أخي فريد على إثارتك لهذه الملاحظة النيّرة التي لاشك أنها تغني النقاش حول موضوع الهجرة في وقتنا الراهن.

    تحياتي الصادقة.

    أختك: ثوسنا

  • زائر
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 15:26

    إلى 12 – Amaghrabi

    لا أتفق معك أخي أمغربي عندما تقول: (( اننا كمغاربة اليوم نؤدي ثمن استعمار المسلمين للاندلس لانه مع طرد المسلمين من الاندلس وصل الاسبان الى استعمار كثير من ارضنا مثل جزر الكناري ومليلية وسبتة والجزر الجعفرية وكثير من الجزر المغربية الصغيرة)).

    وماذا عن استعمار إسبانيا لدول في أمريكا الجنوبية؟

    يا أخي أنت تجد للإسبان المبررات والأعذار لاستمرارهم في احتلال أراضينا. تلك أمة قد خلت لها ما كسبت، ونحن أبناء الجيل الحالي لسنا مسؤولين عما فعل أسلافنا، لو كان منطقك صحيحا لما كانت إسبانيا قد انسحبت من الصحراء المغربية عقب المسيرة الخضراء المظفرة، ولظلت متمسكة بها، بحجة أنها تحتلها مقابل احتلال أجدادنا طارق بن زياد وموسى بن نصير للأندلس.

    يتعين علينا الإيمان إيمانا راسخا بأن سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، كلها أراضٍ مغربية وينبغي علينا العمل على استردادها سواء اليوم أو غدا أو بعد غد، فأنت بكلامك هذا، كأنك تعترف بإسبانية تلك الأراضي نتيجة لما فعله العرب والأمازيغ الفاتحون في الأندلس.

    هذا كلام لا يستقيم والقانون الدولي، مع تقديري لك رغم هذه الهفوة، فلكل حصان كبوة، كما يقال..

  • واخمو
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 15:47

    لم أفهم أخي الكريم فريد ما جاء في تعليقك رقم 14 حين قلت فيه: (( لدينا نحن المغاربة مشكلة هوية، لم نحدد بعد هل نحن عرب أم أمازيغ، متمنيا صدور ظهير شريف يحدد ذلك)).

    كلامك هذا غير صحيح أخي فريد، فهوية البلد لا يحدِّدها ظهير شريف، إنها محددة بشكل واضح ولا غبار عليه في الدستور هويةً عربية إسلامية وأمازيغية وحسانية صحراوية وبروافد أخرى. إذا كانت هذه الهوية كما هي عليها حاليا في دستورنا لا تروق لك، فهذا حقُّك وبإمكانك النضال لخلق وعي جماهيري يضغط في تجاه تغييرها، وإذا تمكنت من خلق قاعدة شعبية عريضة تطالب بتغيير الدستور لتحديد الهوية المغربية كما تشاء، فلك ذلك، ووقتها صِغْها وضَعْها بالمواصفات التي تبدو لك مناسبة، وفي ما يخصني أنا هذا العبد الضعيف، فإنني سأتقيد بالهوية الجديدة كما وردت في الدستور الجديد، ولن أسمح لنفسي بالزعم أن الهوية غير محددة، لأنها لا تعجبني.

    لا يخفى عليك أخي الكريم أن الديمقراطية تقتضي أن الأغلبية تقرِّرُ والأقلية تنضبط، مع طبعا مراعاة حقوق الأقليات، بشرط ألا تسعى الأقلية إلى فرض ديكتاتوريتها على الأغلبية.

    مع متنياتي لك بالتوفيق في مهمة تغيير الهوية..

  • Amaghrabi
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 17:12

    بعض الاخوان المغاربة ومع الاسف متعلمون مثقفون يستعملون اسلوب العنف اللفظي فقط لانك لم تعتبر الفلسطينيين مظلومين وان اسرائيل دولة طاغية ظالمة مغتصبة ووو وبالتالي يجب ان تملأ عقلك بفكرهم واعتقادهم وتمسح افكارك وترميها في مزبلة الافكار الغير الصالحة.والله انها فكر "شدني ولا نطيح"كن معي او انك ضدي وبالتالي عدوي,فانا اعلنها صراحة الى هؤلاء المغاربة ان عقلي مرهق بقضايا مغربنا وانني لا استطيع ان اتحمل اي قضية اجنبية اخرى فكفانا همومنا الكثيرة والمختلفة ,فانني افكر ليل نهار في الاجرام في مغربي في الفقر في مغربي في مرضى مغربي في وحدة بلدي في العدو الجزائري في الشعوذة والدجل في بلدي في الارهاب والرشوة والامية والجهل والبنية التحتية الضعيفة والتسول الذي يكثر يوما بعد يوم ووووووووووو فاين الوقت لافكر في الفلسطينيين الذي يستغلوهم الفلسطينيون انفسهم,عقلي يصيبه الارهاق حينما افكر في القضية الفلسطينية التي يوجد حلها فقط بين الاسرائيليين والفلسطينيين

  • mnm
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 18:51

    أعيد واكرر الأمازيغية لن تقوم لها قائمة ما لم تكن مقرونة بالاقتصاد وسوق الشغل والوظيفة العمومية وادراجها بنفس معامل اللغة العربية في انتقاء معدلات الولوج إلى المدارس العليا وكليات العلوم البحتة والأقسام التحضيرية عندها سيضطر حتى الد أعدائها إلى السهر على تعليمها لأولادهم ولو كلفهم الأمر اللجوء الى الساعات الاضافية
    ولا ننسى أن أثرياء المغرب كلهم امازيغ
    ثنميرث

  • aleph
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 19:57

    دعني أذكرك أستاذي الكريم بهجرة الأدمغة حقا وصدقا، لكنك لن تذكرهم أبدا، والسبب واضح ويعرفه حتى الطفل الصغير:
    ـ هؤلاء الذين ذهبوا لقفار مالي والنيجر وآستوردوا لنا رموزا من العصر الحجري وسموها حروف كتابة.
    ـ هؤلاء الذين جعلوا من أحد الفراعنة المسمى شوشنق بطلا قوميا لنا.
    ـ هؤلاء الذين ذهبوا لشرق الجزائر في جبال الأوراس واستوردوا كاهنة يهودية الديانة وآعتبروها ملكة وبطلة قومية للمغاربة و المؤرخون لا يعرفونها إلا كمشعوذة.
    ـ هؤلاء الذين يجعلون من قديس مسيحي روماني (أوغوسطينوس) ، يجعلونه بطلا قوميا لنا.
    ـ هؤلاء الذين فبركوا لنا لغة في المختبر وآعتبروها لغتنا القومية، لغة لم يتكلمها لا إنسي ولا جني منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا. ولا يوجد بها من تراث مكتوب إلا العدم. لغة لم يكتب بها فتياننا أول رسائل الغرام ولم تتغني بها فتياتنا ولو نصف أغنية تتغنى بالحبيب.

    وأستطيع أن أن أستمر في تعداد أشكال هجرتهم، وتيههم وتنكرهم لدين ولغة وثقافة وحضارة هذا الوطن، لكن لضيق الحيز سأتوفق.

    لكنك يا أستاذي الكريم لن تذكر هذا أبدا! والسبب واضح وجلي ولا داعي لذكره.

    وتقبل أستاذي الكريم فائق آحترامي.

  • الخيانة ليست وجهة نظر
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 20:23

    18 – Amaghrabi

    عندما تتخندق مع الصهاينة فيعني أنك آخترت أن تصطف ضد وطنك. فلا أحد يحب الخونة. ولا أحد يرضيه أن يكون في وسط وطنه طابور خامس يمتثل لأوامر أعداء الوطن. الخيانة والغدر ليستا وجهة نظر. أختر ما شئت وتخندق مع من أحببت، لكن لا تستغرب من ردة الفعل.
    أنت تعتبر المقاومة الفلسطينية إرهابية، وتعتبر المقاومة اللبنانية إرهابية، وتصهين كتاب الله ليوافق أطروحتك الصهيونية، وتؤول كتاب الله وكأنه يدعو للتطهير العرقي ضد شعب فلسطين المسلم، وكأن القرآن يدعو الصهاينة لتدنيس مقدسات المسلمين.
    هذه ليست حرية رأي، وإنما تخندق مع الصهاينة ضد الدين والوطن والأمة. فالكلمة سلاح، وأنت أشهرت سلاح الكلمة ضد الوطن والأمة، فلا تنتظر أن نهلل لك ونهتف لك.

  • ثوسنا
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 20:33

    إلى 19 – mnm

    أختي الكريمة، الإقبالُ على تعلُّمِ الأمازيغية يستحيل أن يتم بالطريقة التي تريدينها، تعلُّمُ الأمازيغية يتعين أن يكون بتدرج، وأولا بإقناع الأطفال والشباب والأسر بأهمية الأمازيغية، وأن يكون الإقناع باللين وبالتي هي أحسن، وبزرع الاطمئنان في نفس الدولة المغربية بأن تعلُّم الأمازيغية لن يشكل تهديدا للأمن الوطني ولن يكون مصدرا للفتنة.

    لكن عندما تتكلمين أختي الكريمة بلغة الإجبار والإكراه والإرغام، فإنك تتصرفين تصرُّف المتطرفين الذين يريدون ليَّ ذراع الدولة، وهذا هو بالتحديد الذي يشكل عائقا كبيرا أمام تعلُّم لغتنا الأمازيغية وإنعاشها وانتشارها بين المغاربة.

    فرجاء أختي الفاضلة، قلِّلي من حدة انفعالك، ولا تكتبي بطريقة عصبية عن الأمازيغية، فهذه الطريقة في الكتابة هي العائق الأكبر في وجه لغتنا الأمازيغية الأصيلة والجميلة..

    ولك مودتي الصادقة.

  • Amaghrabi
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 21:01

    الى المعلق 21 انا لا اتخندق بجانب اسرائيل ولا اتخندق بجانب فلسطين انا فقط اعطيت رأيي ان السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وحثهم على ذلك هو الطريق الصحيح الذي ياتي بالخير بين الشعبين اما الدعوة الى العروبة التي تتحد فقط من اجل العداوة مع اسرائيل ومحوها من الوجود فلا اتبناها ولن اتبناها ابدا وانت حر ان تتبنا ما تريد,وثانيا اذا اعتبرت حماس وحزب الله حركات مقاومة اسرائيل فذلك شأنك فتخندق معهم والتحق بهم اخي الكريم لتقاوم وتحصل على الشهادة ان شاء الله ,فانا بعيد عنهم ولا تهمني مقاومتهم لانني لي قضايا مغربية تهمني في المقام الاول والاخير.اما تصهين القران الكريم فانت وبعض من امثالك من العروبيين المخدرين من يؤولون كتاب الله الى التصهين وعلى حسب منطقك فيجب محو عشرات الايات ان لم اقل المئات من القران الكريم,فهذا كلام يرد عليك وتتحمل مسؤوليتك امام الله والله شاهد على ما اقول.وتحت هذه الافكار التي احملها لا يمكن لك ولغيرك ان يمسني ولا بشعرة سوء لان لي كامل الحرية ان اعتقد فيما اريد واتبنى القضايا المهمة التي اومن بها.فانت لا يمكن لك ان تكون عروبيا اكثر من المصريين ولا تهتم بفلسطين اكثر من المص

  • الى 23 - Amaghrabi
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 21:47

    23 – Amaghrabi

    أتحداك أن تجد ولو كلمة في تعاليق القراء على صفحات هسبريس تطلب منك أن تتضامن مع الفلسطينيين. القراء يردون عليك لأنك أخذت على كاهلك تجميل وجه الصهاينة القذر وإلصاق كل المحاسن بهم. بل أنك تجاوزت ذلك إلى الإعتداء على كتاب الله، فتأخذ آيات من كتاب الله وتقدمها لنا وكأن قرآن المسلمين يدعو الصهاينة لاحتلال فلسطين وقتل أهلها وتشريدهم وتدنيس مقدسات المسلمين. بل وصلت بك الصلافة لتنكر أن الإسلام يعتبر بيت المقدس ثالث الحرمين وأولى الحرمين. وكتبت أن فقط مكة والمدينة مقدسة، وثالث الحرمين عند المغاربة هو مسجد حسان، ودعوت المغاربة لإعلانه ثالث الحرمين بدل بيت المقدس.

    أنت جعلت من نفسك على هذا المنبر بوقا صهيونيا. أنت لا يهمك لا المغرب ولا القرآن ولا الإسلام. أنت تستعمل الوطن والوطنية والإسلام وكتاب الله إلا غطاءا لنشر التصهين والطعن في المقدسات. لم أر من يضاهيك تصهينا على هذا المنبر إلا ذلك المعلق الذي كان ينشر تصهينه باسم عبدالرحيم فتح الخير، وسبب تصهينه آعتناقه للمسيحية الإنجيلية الصهيونية. أنت وذلك المتمسح الإنجيلي تصهينكما عن قناعة يعني أنكما خونة متخندقون ضد المغرب.

  • مصطفى الرياحي
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 21:56

    بغض النظر عن إختلافاتنا وقناعاتنا من هو من القراء الكرام سمع شريك في الوطن ينكت ضذ مواطنين مغاربة يقول هذا الندل، من عرق معين ويكذب إذ هو أخد النكتة من مريحية موليير "الشحيحl'avare" ولفقها لأهل سوس أمام خليجيين اللذين دهلوا ولم يضحك أحد وبدا هذا الحقير كعمر في وجهه طول وفي وجه الكلب طول من منكم لم يتقيأ
    وكيف هذا القرد أن يمثلك في البرلمان وكيف لأهل السوس أن يتقاسمون معه الهواء
    وكيف للكاتب لم يكتب شيء في الموضوع ولو بالإشارة علما أن كل ما نظر له يختزل في هذا الشخص

  • شبكوني
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 21:57

    إلى 23 – Amaghrabi

    كلامك غير صحيح إطلاقا أخي الكريم Amaghrabi عندما تقول: (( انا لا اتخندق بجانب اسرائيل ولا اتخندق بجانب فلسطين))، تعليقاتك كلها تطفح حقدا وكراهية للعرب والمسلمين عموما والفلسطينيين خصوصا، وتكتب مرارا تعليقات تمجد فيها الإسرائيليين، فلماذا يا أخي العزيز، تتراجع إلى الوراء وتتنكر لما يصدر عنك، كن يا أخي منسجما مع نفسك، ومع أقوالك، ولا تنفيها حين يشتد الخناق حول رقبتك.

    وتضيف في تعليقك: (( انا فقط اعطيت رأيي ان السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وحثهم على ذلك هو الطريق الصحيح الذي ياتي بالخير بين الشعبين))، أنت لا تريد السلام المبني على العدل وعلى الشرعية الدولية الذي يستفيد منهم طرفا الصراع، أنت تريد استسلاما فلسطينيا وعربيا كاملا للدولة العبرية المجرمة، وتتمنى لها تحقيق النصر النهائي على جيرانها وعلى الفلسطينيين، لكي تهتف مزهوا بأن توقعاتك قد تحققت، وتشعر باللذة لأن من تكرههم من العرب والفلسطينيين هزموا.

    لكن لا تنسى يا أخي المحترم، أنك لن تجني من هذه العواطف المتأججة بالحقد والكراهية ضد عرب المشرق أي شيء هنا في المغرب، فموقعك الذي أنت فيه سيظل هو هو.

    مع مودتي لك.

  • إلى ثوسنا المزيف
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 23:44

    15 – 22 – ثوسنا

    باعتباري من قراء صحيفة هسبريس المميزة، أقوم بين الفينة والأخرى بزيارة هذا الركن. وقد استوقفني مؤخرا مقال علقت عليه باسم ثوسنا. فإذا بي أتفاجأ بعد ذلك بانتحالك لهذا الإسم دون أن يرف لك جفن. وعلى ما يبدو فسيادتك تحترف السطو على أسماء القراء لغرض في نفسك. علما بأنك لم تفهم حتى معنى هذا الإسم (المعرفة بالأمازيغية) فاعتقدت بأنه اسم فتاة ورحت توقع به تعليقاتك على هذا الأساس. وعليه، أود أن أنبه القراء الكرام بأنك مجرد ثوسنا مزيف (بعيد عن المعرفة) وبأنني تخليت لك عن هذا الإسم لأنه لا يشرفني أن أتقاسمه مع عروبي من عينة النماذج التي نوه إليها المقال الرائع أعلاه: هجرة الأدمغة.

  • ويكيليكس
    الأحد 11 أكتوبر 2020 - 10:25

    إلى رقم 8

    جاء في تعليقك التالي: (( هناك في جبال الريف اسر تنتسب الى الادارسة مثل أسرة المجاهد الشريف أمزيان ومولاي محند الخطابي واخرون)).

    وهذا يؤكد أخي المعلق المحترم، أن علاقات المغرب بالمشرق عريقة ومتداخلة، إذ لدينا أسر عديدة من أصل مشرقي تمغربت، كما أن هناك في المشرق أسر كثيرة من أصل مغربي تمشرقت، ففي الظاهر تبدو أسرة الخطابي وأمزيان كأنها أمازيغيتان، ولكنهما في العمق عربيتين في أصولهما.

    فشكرا أخي على هذه المعلومة التي أفدتنا بها في تعليقك القيم، فأنا صراحة لم أكن أعلم أن المجاهدين أمزيان والخطابي عربيا الأصول، ولذلك فإن هجرة المغاربة إلى المشرق هي في الحقيقة عودة إلى الأصل، وهي هجرة عادية وطبيعية، ولا يعاب عليها أصحابها..

    وتقبل تحياتي الخالصة..

  • reza aslan
    الأحد 11 أكتوبر 2020 - 11:31

    غريب مقال صاحب المقال.
    الدستور المغربي يقول أن هوية المغرب عربية ـ إسلامية ثم أمازيغية. والدستور هو القانون الأسمى للدولة والممثل لإرادة الأمة. وكتائب التأمزغ يكسرون رؤوسناليل نهار بأن الدستور جعل من الأمازيغية لغة رسمية. لكن عندما يتعلق الأمربعروبة المغرب التي أقرها الدستور فيتنكرون لها . إذ أنهم يتعاملون مع الدستور بانتقائية، يأخذون فقط ما يواتي عباءة التمزيغ،وكأنهم يظنون أنه يحق لهم ما لا يحق لغيرهم وأن الوطن في ملك قبيلتهم وحدها، رغم أن قبيلتهم لا تزيد عن ربع هذا الوطن.
    ورغم ذلك يكسرون رؤوس العباد بأسطوانتهم المشروخة على أنهم ديموقراطيون علمانيون حداثيون يؤمنون بالمنظومة الكونية لحقوق الإنسان إلى غير ذلك من التهريج المفضوح الموجه للإستهلاك لا غير.

  • astérix
    الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:00

    28 – ويكيليكس

    الأمير محمد ابن عبدالكريم الخطابي كان عربيا من أصول حجازية. وهذ ما جاء في مذكراته:
    "نحن من أجذيرْ وننتمي إلى آيث وارْيغر [بني ورياغل]، إحدى قبائل الريف. ويعود نسبُنا إلى آل السّيد محمد بن عبد الكريم، المنحدرين من الحجاز، من ينبُعْ تحديداً، على شواطئ البحر الأحمر. جَدنا الأكبر كان يُسمى زارع الينبعي".

    أنظر مقال د. إسماعيل العثماني "مِن مُذكِرات مُحمد بن عبد الكريم الخطابي" الذي نشرته هسبريس بتاريخ 06 فبراير 2013

  • مصطفى آيت الغربي
    الأحد 11 أكتوبر 2020 - 15:50

    لما انتهيت من قراءة المقال والتعاليق تدكرت قيصر روسيا لما وصله كتلب بروتوكولات حكماء صهيون وعندما انتهى من قراءته قال امن أعطاه الكتاب:
    لقد فات الأوان.
    كتاب يعكس واقعنا وأفكارنا.

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 1

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 1

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''