أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
الملك الحسن الثاني قال : Quand un marocain juif quitte le Maroc on perd un citoyen mais on gagne un ambassadeur
لن ينفعنا التطبيع مع كيان قتل اخواننا ياقوم وشردهم واذلهم وصادر اراضيهم والحقيقة ان التطبيع سيعطي الكيان مصداقية وتاكيد بل وسيشد عضده في التمادي في افعاله فلايغرنكم كوشنير ومن معه لقد بعتم الجمل بما حمل مقابل اعتراف لايسمن ولايغني من جوع من رئيس يكن الكره للمسلمين اساسا وهذا امر معروف فكيف سيحبك يامغربي العزيز اما قضية الصحراء فهي معادلة لا يجب ربطها بالاعتراف بالصهاينة فما دخلهم لان المشكلة مع الصحراويين الذين يريدون الانفصال عن المغرب والصحراويون لن يضعوا اسلحتهم بمجرد التطبيع المغربي مع اسرائيل ولن يتوارى اهل الصحراء على مطالبة المملكة لدى هيئة الامم المتحدة بحل متوافق عليه وبالتالي فالمغرب قايض مقايضة في وايي خاسرة والرابح الوحيد هو امريكا ترامب واسرائيل
انا سعيد جدا لارى هذه الشخصيات العالمية تزور ضريح الملكين العظيمين الحسن الثاني ومحمد الخامس طيب الله ثراهما واكرم مثواهما وجعل مصيرها جنة عالية تجري من تحتها الانهار,وطالما قلت لاخواني المغاربة بزيارة هذا الضريح والصلاة في مسجد حسان شكرا لله واعترافا بالخدمات الجليلة التي قدماها هذين البطلين للمغرب وللانسانية جمعاء
هل يجوز ليهودي صهيوني ان يترحم على مسلم ؟
سؤال عريض
تحية لملكين عظيمين رحمهما الله وتحية اكبر لملك اعظم عرف يذكاء اسنراتيجي وصبر كيف يجعل شعبه ووطنه يقطف سياسة العظيمين محمد الخامس والحسن الثاني.
تحية للعظماء الذين سيخلدهم التاريخ. وانني اتذكر حضوري لجنازة الراحل الحسن الثاتي ورايت بامي عيني من بين مارايت امام باب السفراء القامة الفارهة للرئيس الامريكي بيل كلنتون.تيقولو الحكماء المغاربة الى قصدتي اقصد الدار الكبيرة.
محمد علي السلام كان جاره يهوديا ، و كان محبا له
إحترام الأشخاص من فظائل الإسلام مهما كان دينهم، و الله تعالى سيحاسب المسلم ايضا إذا تعامل بسوء لشخص لا ينتمي لدين الإسلام.