أعطى خالد آيت الطالب، وزير الصحة، تعليماته للمفتشية العامة بالوزارة ذاتها لفتح تحقيق إداري، قصد الوقوف عند حقيقة سرقة تجهيزات ومعدات بمستودع سيارات الإسعاف، التابع للمركز الاستشفائي الجهوي لكلميم.
وأوردت المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، من مصادر مسؤولة، أن لجنة المراقبة والتتبع، يرأسها إبراهيم بونان، المفتش الجهوي للصحة، أجرت بحثا ميدانيا من أجل إعداد تقرير مفصل حول النازلة، ورفعه إلى المصالح المركزية للوزارة.
وتأتي هذه الخطوة، حسب المصادر ذاتها، تفاعلا مع تدوينة نشرت على “فيسبوك”، مصدرها طبيب للتخدير والإنعاش يعمل بمستشفى كلميم، التي أشار عبرها إلى تعرض معدات مستودع الإسعاف للسرقة.
c’est très grave voler un hôpital ou on va
ce n’est pas la première fois que ça arrive
il faut arrêter les voleurs et les presenter à la justice
mouhajir
الأن السلطات في بلدي الحنون الرحيم بخدامه و مسؤوليه البررة، أصبه يتلقى الاوامر و الإرشادات من التدوينات الفيسبوكية و التويترية و الواتسابية و غيرها ليتحرك للتحري و التأكد من صحة المعلومة و إرسال مفتشيه لإنجاز تحريات و محاضر في النازلة، و لسان حالهم يقول تبا و سحقا لمن أيقضنا من سباتنا و أخرجنا من نعيمنا لأمرٍ يتعبنا و يشقينا، و تبا للذين كشفونا و عرّو عن عوراتنا بهذه التطبيقات الحديثة.
يا رعاة الوطن فهذه مسؤولية و ليست ثروة ورثتموها أبا عن جد، فمن كان له حس بالمسؤولية و قادرا على القيام بها فأهلا به و إلا اتركوها و عودوا إلى فراشكم و زوجاتكم. ففاقد الشيء لا يعطيه.
بعد نهاية التحقيق سوف يتم إعفاء مدير المستشفى و مندوب وزارة الصحة من أجل إرضاء جميع الخواطر، هذه هي الحقيقة لأن ربط المحاسبة بالمسؤولية في المغرب مجرد حبر على ورق.
وزارة الصحة معندهاش الصحة السؤال .المطروح الا يوجد كاميرات المراقبة ام هي معطلة خدمات الصحة رحم الله الصحة والتعليم في المغرب
لا حول ولا قوة الا بالله ….الجشع والنهب والسرقةتدفع بالانسان
لاقصى الجراءم….لم تسلم حتى تجهيزات طبية ومواد كانت موجهة للمرضى للتعافي …او ربما كانت تنقذ حياة كثير منهم …
لهدا الحد من النهب وصل بعضهم ….اللهم الطف بعبادك وارنا يوما اسودا في هؤلاء اللصوص الذين لا وطنية ولا انسانية فيهم