بينما يستمر الجدل الدائر حول إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب، بين داعم لهذا التوجه ورافض له، عالجت دراسة حديثة هذا الموضوع من الزاوية الدينية والقانونية، باستحضار عقوبة الإعدام في القانون الدولي القديم والقوانين الوضعية الحالية، وكذا حضورها في الديانات التوحيدية الثلاث (الإسلام، المسيحية، اليهودية).
واعتبرت الدراسة التي أنجزها مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية بدعم من وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، انطلاقا من استقراء ما جاء في آيات القصاص الواردة في القرآن، أن عقوبة الإعدام “لا تتناسب مع التوجه العام للقرآن”.
وتوقفت الدراسة عند العقوبات التي وردت في الشريعة الإسلامية وفيها إقرار بعقوبة الإعدام، وفي مقدمتها العقوبات التي تهمّ القتل العمد، حيث اعتبرت أنه إذا تأكد أن هناك قتلا، بقضاء عادل، فإن الله أعطى لأهل المقتول أن يعفوا ويصفحوا عن القاتل، مفسّرة ذلك بأنه يعكس أن القرآن “اعتبر أن الصفح والعفو هو الأصل في حياة المسلم في مجتمعه”.
وذهب معدّو الدراسة، استنادا إلى بعض الآراء، إلى أن الآية: “يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم القصاص في القتلى، الحُرُّ بالحرِّ والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى، فمن عُفي له من أخيه شيء فاتِّباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان، ذلك تخفيف من ربكم ورحمة، فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم”، لا تعني قتْل القاتل، بل تتحدث عن ديّات القتلى بين القبائل المتحاربة.
وأضافت الدراسة أن “المقصود بالحرُّ بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى، هو ديات القتلى من الأحرار والعبيد والنساء، فالقبيلة التي قُتل منها عبد عليها أن تطالب بدية العبد لا بدية الحر”، معتبرة أن الاستشهاد بالآية المذكورة كونها تنص على الإعدام “بعيد كل البعد عن سياق الآية إطلاقا”.
وأشارت الدراسة إلى أن فهم آية القصاص بأنه قتل القاتل، أي الإعدام، سيتولّد عنه حالات غير معروفة ستطرح إشكالا، مثلا ما حكم العبد عندما يقتل حرا، أو العكس، أو عندما يقتل الحر أنثى مستعبدة، أو العبد عندما يقتل أنثى حرة.
الوثيقة ذاتها خلُصت إلى أن “القصاص المكتوب على المسلمين خاص بديات القتلى وليس كما يعتقد الكثيرون أنه يخصّ قتل القاتل”، وأن آية القصاص “تخص ديات القتلى بين القبائل المتحاربة وليس الاقتصاص من القاتل بالإعدام”.
ووصفت الدراسة المعنونة بـ”من أجل إلغاء عقوبة الإعدام-مرافعة لانضمام المغرب إلى البروتوكول الاختياري الثاني المتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام”، هذه العقوبة بـ”الحاطة بالكرامة الإنسانية”، داعية إلى توسيع دائرة النقاش قصد تأصيل المطالبة بالإلغاء وترسيخها في الثقافة الفقهية والحقوقية، والتفكير في العقوبات البديلة ومستلزماتها.
هل تريدون ابطال ايات القرآن
اتقوا الله في انفسكم
من أعطى القاتل حق القتل؟
تفسير: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون)
♦ الآية: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: سورة البقرة (179).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ولكم في القصاص حياة ﴾ أَيْ: في إثباته حياةٌ وذلك أنَّ القاتل إذا قُتل ارتدع عن القتل كلُّ مَنْ يهمُّ بالقتل فكان القصاص سبباً لحياة الذي يُهَمُّ بقتله ولحياة الهامِّ أيضاً لأنه إنْ قَتلَ قُتل ﴿ يا أولي الألباب ﴾ يا ذوي العقول ﴿ لعلكم تتقون ﴾ إراقة الدِّماء مخافة القصاص.
# فمن عُفي له من أخيه شيء فاتِّباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان….الآية
يبقى الاعدام السبيل الوحيد لردع الوحوش الادمية كيف يعقل الاعتناء بوحش داخل السجن بالاكل الشرب و النوم و ما يزيد عن ذالك
لاحياة لمن لم يحترم حياة الاخرين
عقوبة الإعدام ثابتة في الكتاب والسنة فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
اودي خليو هذاك الجمل راقد .
انتم تريدون تلميع ما لا يمكن تلميعه لكي لا تفقدون السيطره على القطيع .
نحن في القرن الواحد والعشرين وكل شيئ واضح وضح الشمس وسط النهار. المعلومه متوفره للجميع بدون ان تمر على اي غربال.
وكل عام وانتم بخير.
هذا يسمى بتنسيخ الشرع لأهداف سياسيه. والي الرسول واصحابه لم يكونوا على صواب بينما المقمون علي هذه الدرسه تفسيريهم في المكان. من هم هؤلاء؟ نريد الأسماء؟ ماهو تخصصهم؟
الديانات التوحيدية التلاث؟؟
ماهاذا الغباء؟؟!!!!
دين التوحيد هو الإسلام
دين لا إله إلا الله محمد رسول الله
القرآن الكريم ،دستور الاهي لا يضاهيه أي قانون وضعي في المكان والزمان ،فهو سبيل السلم والسلام ،وتنظيم العلاقات البشرية ككل ولا كجزء، كثير من الناس وحتى بعض المفكرين يقولون على أن الدين الإسلامي هو طقوس روحانية ولا يهم بالأمور المادية الدنيوية من نهضة اقتصادية وسياسية واجتماعية وعسكرية ،إلا أنه في الحقيقة هو شامل وكامل وفيه من المعجزات ما لا يخطر على العقل البشري مهما بلغ من العلم سواء على المستوي الظاهري أو الباطني للأشياء. كم من عالم وباحث وطبيب أسلم واعتنق الإسلام بسبب وقوفه على معجزات خيالية وثابتة ،حقيقة مطلقة ،القران الكريم ليس متشدد ، ويأخذ للعمل به ككل وليس كجزء .
لقد قضى الله وحكم قال الله تعالى؛( لا يشرك في حكمه احدا) وقال ؛( لا معقب لحكمه ) صدق الله رب العزة فلا يلتفت إلى تحريف المحرفين وتأويل المؤولين
الدين عند الله الإسلام.لاتوجد ديانات أخرى وإنما توجد شرائع
ربي خلا لينا الاختيار (العفو او القصاص)
انتما بغيتوا تفرظوا علينا العفو
ولي بغا حقوا ما بغاش يعفوا
(العين بالعين و السن بالسن و البادء اضلم)
القرآن الكريم يحث على تطبيق القصاص العادل. فمن إعترض طريق شخص وقام بذبحه لسرقة أغراضه فيجب أن يعدم . لأن في إعدامه ردع وتخويف للمجرمين وأخد لحق أبناء وعائلة الشخص المقتول
قال الله تعالی : إنما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الارض فسادا أن يُقَتَّلوا أو يُصَلَّبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا و لهم في الآخرة عذاب عظيم
جميل..تؤولون القرآن كما تريدون؟ اصبحتم الآن أنتم من يفسر لنا ديننا….
نعم هذا البحث شبه بحث التونسيين لإلغاء حكم الميراث في الإسلام ونحن ايضا في الطريق…القاتل فعهد النبي صلى الله عليه وسلم كانو تيلعبو معاه الكرة……
حق اريد بها باطل، نحن نطالب بالإعدام لكل من سولت له نفسه قتل انسان نعم نطبق الشرع نسأل اهل القتيل هل يعفوا ام لا؟ ، لا أعتقد أن هناك من سيعفوا عن قاتل أطفال مثلا ومن يغتصب ويقتل ومن يسرق ويقتل العفو لمن ارتكب جريمة دون سبق الاصرار والترصد في حالة غضب دون النية في القتل تكون مقبولة، لكن القاتل المجرم لا للعفو عليه لأنه غالبا سيخرج ويقتل أيضا وهذه من سيمات القتلة، لا تفسرو الآيات على هواكم وتريدون إلغاء حكم الله بغير حق
الذي يحط من “الكرامة الإنسانية” حقا هو أن نترك مغتصب الأطفال و قاتلهم يأكل و يشرب ضيفا عزيزا مكرما عند مديرية السجون و تحت نفقتنا و من جيبنا نحن دافعي الضرائب.
متدين ظالم أم كافر عادل؟
وهكذا نرى أن الكثير من الساسة وهم أبعد ما يكونون عن الدين، يستخدمون الصوت الديني لاقناع العامة. لقد حولتهم مجتمعاتهم لمتدينين ظالمين، متدينين لأن هذه هي الصفة الجاذبة المطلوبة وظالمين
ابتهال الخطيب
هههههه سبحان الله .
دب جمعية حقوق الإنسان لي كتعلمنا أشنو كاين في القرآن ياسلااام.
كفاكم إستغباءا للشعب المغربي من قتل ظلما وعدوانا يقتل وسالينا.
أما عن عقوبة الاعدام لفهمها أكثر وأكثر والعمل بها أو العدول عنها، يجب الرجوع إلى مصادر التشريع الإسلامي(القرآن، السنة النبوية ،واجتهاد علماء المسلمين ) ولا أقول الاعراف ،لأن الأعراف تخص الخاصة دون العامة والدين الإسلامي جاء للعامة دون الخاصة لكل زمان ومكان عكس الديانات الأخرى التي كانت تخص قوم من الأقوام دون غيرهم ،ويبقى القرآن الكريم ككل وليس كجزء. فهو مصدر الايخاء، التسامح ،الرقي،النهضة،الطمانينة، السلم،السلام،الوئام، النصر،الازدهار، الاحترام المتبادل إلى آخره من المزايا والايجابيات.
أنه أول تعليق لي بمناسبة حلول سنة ٢٠٢١ الميلادية ،اتمنى مزيدا من التألق لجريدة هسبرس الإلكترونية منبع الفخر والاعتزاز المستوفية لشروط نقل الخبر المتنوع ومصداقيته بكون حياد.
تفسرون القران بما تشتهي انفسكم…وماذا عن قول الله تعالى ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم…
وليكن في علم هؤلاء الذين يحاربون من اجل الغاء عقوبة الاعدام انهم يحاربون الله ورسوله ويريدون في الارض فسادا.
لا ادري اي عقول وقلوب تمتلكون…
انسان لا حول له ولا قوة ولا يحرك ساكنا همه الوحيد هو العيش بسلام وسط مجتمعه ثم ياتي اخر همجي ليسلب له رزقه او ليهتك عرضه وفي الاخير يقتله بدم بارد ليعش هو …
حياة المقتول لا فاءدة منها لانه لم يفسد في الارض وحياة القاتل هي الاهم لانه يفسد في الارض…
الحمق او التحامق يجري في حياة البعض
في بعض الحالات لايجب الإعدام كالقتل عن طريق الخطأ أو… ولكن بالله عليكم الا يجب اعدام من قتل اكثر من نفس عن سبق اصرار او من يغتصب طفل تم يكملها بقتله
السلام عليكم
الآية الكريمة تنص على أن الحر عندما يقتل حرا فالقصاص من القاتل نفسه فلا يجوز أن يفادى بقتل عبد أو إمرأه، وإذا قتلت إمرأة أخرى فلا يجوز أن تفادى بقتل حر أو عبد.. وهكذا من يقتل يطبق فيه حكم الله ورسوله إلا إذا قبل أهل القتيل الدية، حتى لا يفتتن الناس بآراء وأهواء أشخاص لا ينتمون للعلم الشرعي فلا بد من تأسيس مجلس علماء يضم خيرة علماء المغرب ومنهم الشيخ سعيد الكملي يحفظه الله ويكثر من أمثاله ولا أزكيه على الله.
نحن المسلمين بفضل الله نفهم العربية ونعلم جيدا بأن تفسير الآيه في أصل الخبر غير صحيح، شرع الله ورسوله (عدالة مطلقه) ويبقى على القضاة أن يتقوا الله في تطبيق هذه العداله، القصاص لا يجب أن يتم شنقا ولا صعقا بالكهرباء ولا بالحقن الكيمائية بل يجب أن يكون فوري الوفاه إما بالسيف أو بإطلاق الرصاص.
المرجو ترك أمور الدين لذوي التخصص… النص القراني واضح ولا يحتاج تأويلات ممن يدافع عن الشواذ والحرية الجنسية… وكل هذه الأمور محرمة قطعا بنص قراني.
فهل هناك عاقل يمكنه أن يصفح عن شخص اغتصب مثلا وقتل طفلا صغيرا؟
ثم إذا ان العفو هو الاصل، وهو أمر محمود، فلماذا يعاقب الله بالنار؟
هناك من يستحق الاعدام وبس العفو. والسلام
الملاحض أنه تقريبا في كل البلدان العربية لمادا المسائل التي تخص المواطن البسيط. ليس له الحق في الإستسفاء فيها أو حتى أخد رأي الهيأات الدينية؟ لمادا يتم عليها من أطراف تعيش في أصوار مشيدة ليسوا معنيون بالواقع المر الدي يعيشه المواطن البسيط الدي محكوم عليه العيش في ضروف تنعدم فيها شروط الحياة الكريمة و ينعدم فيها الأمن
ألم تتوقف وقفة تأمل في قوله تعالى ::( ولكم في الحياة قصاص يا أولي الألباب ) إذ أن حياة المجتمع لا تستقيم إلا بتطبيق شريعة الله ، فكيف يترك القاتل دون تنفيذ حكم الله فيه ؟ أليس في هذا تخريب للمجتمع وتشجيع على انهدامه ، بينما اذا سمع القاتل بحد القصاص انكف عن صنيعه ، فتصان المهج وتحفظ الحقوق ..
لست أدري الذين يدافعون عن عقوبة الغاء الاعدام ، لم لم يراعوا حق القتيل!، وزوجته التي ترملت وأبنائه الذين تيتموا؟ فعقوبة الإعدام لا يجب إلغاؤها لأنها من قواعد الشريعة الإسلامية مصداقا لقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ…) والغاؤها الغاء لحكم شرعي كالصلاة والزكاة …..
بل الواجب هو ترك الخيار لأسرة المتوفى أو القتيل بين القصاص أو العفو أو العفو مع الديات ….
والله الموفق
كان الأجدر أن يكون العنوان “دراسة معنونة بـ”من أجل إلغاء عقوبة الإعدام” خرجت بنتيجة أن عقوبة الاعدام لا يتناسب مع التوجه العام للقرآن…في القرآن ليس هناك توجه عام وإنما مقاصد الشرع والشريعة فالقصد من العقوبة هي الردع في المقام الأول وليس الدية كنتيجة وإلا لكان على الغني قتل من يشاء ومتى يشاء ثم يخرج الدية وإنما الدية تتقدم على المصلحة العامة إذا كان هناك أقوام سيطالبون بالدم ويتأرون فتراق الدماء أنهارا وبالتالي تجنب الحروب والتطاحن أولوية ومقصد من مقاصد الشريعة،ثم أن هناك السنة المفسرة للقرآن وهي مقدمة على أية تفسير أو دراسة لأن القرآن يفسر بالقرآن ثم بالسنة وهكدا….والله أعلم
ههههه لاحول ولا قوة الا بالله، القرآن أصبح بوفيه مفتوح يأخد منه البعض الا ما يناسب أهواءهم. الأصل في القتل العمد هو أن تشفى صدور أهل القتيل بأي كان، سواء بالقصاص او بالعفو. ليس كل قاتل يستحق العفو
لا نريد دراستكم. الغاء عقوبة الاعدام يعني انتشار الجريمة. يجب تطبيق الاعدام في حق كل من استحق ذلك. انتهى الكلام
نعم هذا ما يطبق في المغرب، الحر بالحر و العبد بالعبد، فعندما يقتل شخص من الطبقة العُلوية السامية شخس من الطبقة المطحونة يرشي المحكمة و مخرج من الوحل لمتابعة حياته العادية ، أو عند اغتصاب غني أو اوروبي أو خليجي قاصرا من الطبقة المهضومة في بلدي هذا يؤدي كذالك الدية للقضاء و الدائرة المحيطة به و يخرج غانما،
هذا هو تفسير و دلالة و مراد صاحب النص ،هذا هو النفسير الجديد للقرآن في عصرنا ، النص القرآن يفسر على مقاس الخونة.
التطاول على الله ورسوله لا يعتبر حرية رأي أو تعبير ووجب محاكمت واعتقال مرتكبه والحمد لله بدأت المملكة العربية السعودية اعتقال دعاة الشر ووضعهم في مكانهم المناسب وهو السجن.
الإعدام هو العقاب المناسب للعديد من الجرائم التي تقع يوميا في مجتمعنا كالاعتداء وقتل الوالدين واغتصاب وقتل الأطفال وزنا الأزواج والاعتداء وقتل الأبرياء وتجار المخذرات.. لأن حبس هؤلاء وإطلاق سراحهم يشجع آخرين على ارتكاب نفس هذه الجرائم كما يجعل هؤلاء أكثر عدوانية.. أما ما يسمى بالحداثيين الذين لا يؤمنون لا بالدين ولا بالقرآن الكريم فأقول لهم أن القرآن جاء لكل العصور والأزمنة وباق جاثم على قلوب الآثمين والذين يشعلون الفتن في مجتمعنا.
وماجزاء المجرم الذي يقتل الأبرياء بغير حق أو يقتل الناس لأجل سرقتهم إلا الإعدام.
لو سكت من لا يعلم. هل يستحق الحياة و العيش بكرامة من يغتصب براءة طفل صغير او طفلة و يقتله بكل وحشية؟ هل يستحق الحياة من يقتل والده او والدته؟ هل يستحقها من يدمن على ترويع امن الناس و اخذممتلكاتهم بالقوة و التهديد بالسلاح؟ عندما يتخلى المجرم عن انسانيته طوعا تسقط عنه حقوق الإنسان تلقائيا و يعالج علاج الكلب المسعور يعني الإعدام. و اسألوا أمريكا ان كنتم لا تعلمون.
في المجمل العام انا ضد عقوبة الاعدام. ولكن البحث عن تبريرات في الموضع الخطأ. يعتبر نفاق باشع. في القرآن هناك إشارة بالمعنى الصريح للاعدام بالرجم وبالقصاص. إن هذا النفاق في اعطاء تفسيرات للنصوص الدينية او الدنيوية جعلتني منذ زمان لا اعير اي اهنمام للكناب المسلمين والعرب مع اني عربي.
الماضي ليس هو الحاضر لا يمكن ان نبقى كرهينة للماضي لان حياة قد تطورت كثيرا من الناحية الاقتصادية والاجاماعية والقانونية والثقافية …. فلا مجال للمقارنة .
سوى ان الانسان يبقى انسان ويجب ان يتمع بكامل الحقوق ……….
حاليا القوة القاهرة تمتلكها الدولة لما لديها من وسائل ………….
واخيرا لا يمكن المساواة بين من ارتكب القتل عن طريقة الخطأ والقتل عمدا والقتل بعد الاصرار والترصد والوسيلة التي تم بها القتل .
ولا يمكن ايضا المساواة في القتل الذي يرتكبه الارهابيون فهؤلاء انما اجرامهم اخطر لانهم يستهدفون القتل الجماعي بذريعة ايديولوجية مدفوعين من جهات معينة.
وللحد من الارهاب يجب اولا محاربة الهشاشة والجهل ……………….
هناك من يريد تحليل الحرام وتحريم الحلال ولو بتحريف المراد من الآيات القرآنية. اعدام القاتل هو الهذف من الآيات القرآنية، والقصاص . ولا افهم كيف ان دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية تطبق الاعدام ، وكراكيز عندنا تريد إلغاءه خوفا من أن يطبق عليها يوما. ما ديرش ما تخافش واللي قتل خاصو يتقبل وهذا هو شرع الله
لنترك الدين جانبا فهناك ملحدون عندهم حساسية. ولنطبق قانون الصين التي تربطنا معها علاقة اقتصادية وقريبا سوف نكون أخوة بالدم من خلال ذاك اللقاح الذي سنطعم به ويسري في عروقنا مدى الحياة
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم
دارسة اعدتها لجنة حقوق الانسان مزايان ولات في اللجنة فقهاء و مافراسناش .قلبوا مزيان في القران غادي تلقاو يمكن حتى الزنى حلال في القران
مركز دراسة حقوق الإنسان وحتى وزارة حقوق الإنسان نفسها ليس لها العلم الكافي أو الحق في التقرير حول تطبيق أو عدم تطبيق عقوبة الإعدام في الشريعة الإسلامية، بل علماء الشريعة والمجلس العلمي الأعلى المغربي هو المخول له وضع دراسة كافية ومستفيضة حول عقوبة الإعدام انطلاقا من القرآن الكريم. دعوا أهل الاختصاص وشأنهم و دعوا عنكم الشريعة الإسلامية وانطلقوا من قوانينكم الوضعية فسروها كما تشاؤون.
بداية جميلة لعام 2021 ان يأتي مركز للديموقراطية وحقوق الانسان ويفهم النصوص القرآنية اكثر من فهم علماء المسلمين والصحابة والتابعين بعد 1430 عاماً من تمام نزول القرآن ، انا متأكد ان اغلبية اعضاء هذه الدراسة كانوا يتحدثون بالفرنسبة وهم يناقشون هذا الموضوع.
صحح الأية: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِي،
يجب إعدام من يهدر المال العام و يدعم دراسة لا فائدة منها.
قبل أن ندافع عن المجرمين يجب أن نفكر في كيف تحولت حياة القتيل إلى جحيم و ذنب الأطفال الذين تشردوا و ضاع مستقبلهم بسبب مجرم.
و في الاخير و بكل وقاحة يطالبون أن نوفر حياة كريمة للمجرمين.
لا يمكن إصلاح المجتمع إلا بتطبيق عقوبة الإعدام.
اهل القتيل عندهم الحق يعفو او وياخدو القصاص وقال الله ولا تسرف في القتل يعني تقتل الي قتلك شي حد نتوما حتى القران وليتو كتفسروه على هواكم واش اعباد الله الاطفال تقتلات وتختاصبات وتمتل بيهم يعني اشنع جرائم ومبغيتهمش يتحكمو بالاعدام كتقلبو على قانون الغاب الي وقعلو شي حاجة ياخد حقو بيدو وخهدا حق الله ولكم القصاص في الحياة دنيا يأولي الالباب وعباد الله جرائم شنعاء وعقوبات جد جد مهينا في حق دوي الحقوق حسبي الله ونعم الوكيل
علينا ان لا نخلط بما جاء به القرآن وما يتكلم عنه القانون الدولي لا مقارنة ولو التقوا في نقاط كثيرة فإن الإختلاف اكثر وأعمق ومع الأسف في اهم القضايا لان القاعدة والكيفية مختلفتين حيث ان الدين يفتون في القانون الدولي ليست لهم دراية بالقرآن فهم يعتمدون على المنطق وربما بعض المقارنات التاريخية انما النشريع الاسلامي يعتمد كدلك على احكام قرآنية والمنطق بالإضافة إلى مسلمات وهده المسلمات هي مرفوضة وغير مقبولة عند الغير المؤمن بالقران ولا يمكن لاهل الشريعة ان يقنعوا غيرهم و مع الاسف يكون الإختلاف في الامور الجد حساسة كالقتل والارث والزنا لهدا الامور واضحة والاختلاف موجود وعميق وشروط الاعدام في القرآن واضحة ومحددة لا يمكن اغفالها او تجاوزها والانجرار وراء الجمعيات والمنظمات التي ليس لها قاعدة اسلامية ولو انها موجودة ببلد إسلامي بالنسبة لنا يبقى رأي المجلس الاعلى الإسلامي حتمي للفصل في الاعدام وليس الحقوقيين لان اغلبهم درس بالغرب وتشبع بافكاره وهدا مؤسف للغاية .
حسنا لنتفق بأن لأهل القتيل الحق في العفو عن القاتل مقابل دفعه الدية،وفي حالة رفضهم العفو وهو أيضا حق لهم فسينفذ الإعدام. وعليه لا يجب النظر إلى الأمر من زاوية واحدة سعيا نحو ترجيح كفة إلغاء عقوبة الإعدام.
و اين أنتم من آية : وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)
السلام عليكم إذا كان النص القرآني ينص على قطع يد السارق فما بالك بالذي قتل عمدا سرق حياة الاخر ظلما عذب واغتصب وقتل أليس هذا يسارق سرق حتى الأمان في المجتمع الا يستحق الإعدام
ولكم في القصاص حياة يأولي الألباب …صدق الله العظيم ،
في الوقت الذي تقضيه هذه الجهات في مكافحة ما تسميه عقوبة الإعدام التي لا تهم إلا أقل من 140 حالة على المستوي الوطني، والتي بالمناسبة لا تطبق في حقهم ولا تنفذ منذ ما يقارب 30 سنة خلت. هناك عشرات حالات الانتحار سنويا بسيب الفقر والحاجة والحرمان. إذا كنتم فعلا تحترمون حق الحياة، فناضلوا من اجل أن يحيى من يستحق الحياة، وضعوا جهودكم في مكانها الصحيح وكفا من المتاجرة بقضايا لا تمس بأي حال وضع المجتمع.
لكن ماذا لو رفض اهل المقتول العفو و الصفح عن القاتل ولم يقبلوا بالدية ؟؟؟؟
أيها العلمانيين والملحدين تريدون ان تشككو المغاربة في كل شيء ولم يبقى لكم الا كتاب الله
في نظركم الأحادية فالزنا والخمر والاعدام والردة والربا وغيرها يخالف توجه القرآن الكريم والسنة النبوية.
وكلن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فقط تقرا على القبور.
الآية: “يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم القصاص في القتلى، الحُرُّ بالحرِّ والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى
هذه الاية في حالة القتل الخطأ كحوادث السير وغبرها
اما في حالة القتل العمد
( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ]
روى سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قتل سبعة من أهل صنعاء قتلوا رجلاً،
وقال: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعاً
هدا التحليل منطقي الى حد ما ولكن مادا تقولون في مجرم اغتصب ابنك ثم قتله وقطعه اطراف اليست هده اسباب كافية لاعدامه والدي يقول غيره فليضع نفسه مكان الاب
إن أحد معدي هذه الدراسة، لا قدر الله، إذا قتل أحد أقاربه أو أعزائه أو جيرانه أو… عمدا ، فهل سبقبل بأدنى من عقوبة الإعدام للقاتل !؟ بالطبع الجواب سيكون ب : لا . من جهة أخرى إذا علم القاتل عمدا أنه سيعدم أو يقتل إذا قتل شخصا عمدا فلن يجرؤ على القيام بخطوة القتل ، وبالتالي من أجل الحفاظ على حياة القاتل العمد، شرع الله قتله أو إعدامه في حلة ارتكاب لهذه الجريمة، وإلا سيسهل الإقدام على عملية القتل العمد خصوصا بالنسبة للقاتل الذي لا تردعه عقوبة دون عقوبة الإعدام .
ماقام به هؤلاء الناس ليس فقط تحليل وإنما هو فتوى ونعوذ بالله من شرهم وليس من حقهم أن يقوموا بهذا العمل فهو من إختصاص أهل العلم
لا أتفق معك. القتل المتعمد يعاقب في الأساس بالإعدام اذا لم يعف أهل المقتول. صحيح العفو والصفح جميل ولكن لا يلغي العقوبة اذا قرر أهل المقتول بعدم العفو. هذا حقهم أعطاه الله لهم فلا تحاولوا تأويل القرآن لترضي الغرب…
العفو لمن يرجى صلاحه، والاعدام للقاتل الظالم الجائر الذي لا يرجى صلاحه.
والله أعلم.
الدراسة وقف اصحابها عند ويل للمصلين متعمدين
لان تطبيق السنة المؤكدة لعقوبة القصاص لم يناقشوها
وسيبقى شرع الله هو الصحيح
ولكم في القصاص حياة ياولي الاباب
اللهم اجعلنا من ذوي الاباب حتى نهتدي بشرع الله
لا يشك أحد أن من أعد هذه الدراسة لا يبعد أن يكون أو يكونوا من الذين لا يميزون بين فرائض الوضوء و سننه و لا يستبعد أيضا أن يكونوا من الذين لا يحسنون إزالة نجاستهم بعد قضائهم الحاجة.
فإذا دراسة فاشلة و تدخل في الرويبضة. لا يهمنا. انتهى.
هذا الطرح لايستقيم إذا ما رجعنا للٱية القرٱنية التي تتحدث عن حد الحرابة وهو بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا من الأرض ” لماذا لم يتم بناء تلك الدراسة على هذه الٱية أم أن التحايل للوصول إلى غاية مبيتة تهدف إلى التحايل على كتاب الله !!؟
المجرمون يطبقون الإعدام على الأبرياء والأطفال، بعد اغتصاب واعتداء ثم قتل، ثم هو قد يكرر ذلك مرارا، ونحن نفكر هل هو يستحق الإعدام أم لا. عجيب والله
إن الإسلام جاء لإيجاد مجتمع فاضل تختفي فيه الرذائل، وتظهر فيه الفضائل، ولا يمكن أن تختفي الرذائل إلا إذا كان ثمة زواجر تحمي المجتمع وتنقي جوهره. وقد عرض القرآن الكريم لجرائم مخصوصة لما لها من أثر سيئ في النظام العام؛ لذا فقد فرض لها عقوبات معينة تقلل من وقوعها. وهذه الجرائم ترجع إلى الجناية على النفس والمال والعرض والنسب والعقل والدين والنظام العام، فالجناية على النفس تكون بالقتل أو إتلاف عضو منها. وعلى المال تكون بالسرقة. وعلى العرض تكون بالقذف. وعلى النسب تكون بالزنا. وعلى العقل تكون بشرب المسكر. وعلى الدين تكون بالردة. وعلى النظام العام تكون بقطع الطريق والإفساد في الأرض.
وقد وضعت الشريعة الإسلامية عقوباتها بناء على طبيعة الإنسان، ففي طبيعة الإنسان أن يخشى ويرجو، وطبيعة الإنسان تلازمه في الخير والشر، في الأعمال المباحة والمحرمة فلا يرتكب الجريمة إلا لما ينتظره منها من منفعة، ولا ينتهي عن الجريمة إلا لما يخشاه من مضارها، فكلما اشتدت العقوبة؛ كلما ابتعد الناس عن الجريمة، وكلما خفت الجريمة؛ كلما زاد إقبال الناس عليها،
الإعدام في العديد من الحالات يكون أرحم من عقوبة أشد يستحقها بعض المجرمين السفلة. فلو طُبّق الإعدام بالفعل لتراجع السفاحون عن جرائمهم .
من المضحك القول أن الإعدام لا يوجد في القرآن. هل نسيتم آيات الجهاد و قتل المرتد عن الإسلام و الرجم حتى الموت للزاني المحصن. نريد قانون مدني يحترم حقوق الانسان وعدم تطبيق شريعة متخلفة لقوم الجزيرة العربية.
هناك بعض انواع البشر كيبقا اقرا اقرا..،. ثانيا وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ، تالثا ضروف التخفيف يجب ان تكون للقتل الخطاء الغير المسبوق بالترصد، رابعا يجب تشديد عقوبة حنل السلاح الابيض و يجب قطع يد كل من سرق وجرح بالسلاح الابيض
وغير فسروا القرآن على هواكم.باش يزيدو عدد القاتلين والمغتصبين وقطاع الطرق في المجتمع.راه الهروب من الحق لا يخدم المجتمع بتاتا.فعلا نحن في آخر الزمان حيت يصبح الباطل حقا والحق باطلا.لا حول ولا قوة إلا بالله.لك الله يا وطني
إذا تأملنا الحديث الشريف، الدي لاشك ان المسلمين يؤمنون به، نجد ان هناك مجموعة من الاحاديث التي تبين ان عقوبة القاتل قتلا عمدا هي القتل.
والسنة كما هو معلوم مفسرة للقران الكريم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
” لا يحل دم امرئ مسلم الا عن ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعه”
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى.
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.
صدق الله العظيم
بالكاد نعرف ان نشرح قرآننا هذا بسبب اتكالنا على الحديث التي يسهل تزويرها او التشكييك فيها وتركنا كلام الله الصحيح 100/100 لا يحتاج لا بخاري ولا مسلم ولا شيخ ولا شيخة
هذه الدراسة او ماجاء في هذا التقرير عن هذه الدراسة من ان العفو هو الاصل غير صحيح ، ذلك ان في حالة القتل العمد يكون القتل بالمثل هو العقوبة الاصلية المنصوص عليها ، وفي حالة العدول عنها من قبل اولياء المقتول ، يُنتقل الى العقوبة البدلية وهي الدية ثم بعد ذلك ينتقل في المرحلة الثالثة الى العفو ، وليس كما جاء في التقرير او توهم صاحب الدراسة ، اذ متى كان التيمم اصلا عن الوضوء وقد اشتهر انه بدل عنه ، وهذا منهج معروف ومشهور في قانون العقوبات في الشريعة الاسلامية ولا مجال لانكاره بتأويل او زيادة فهم او نقصانه الا بدليل قطعي . ثم اذا كان التفسير الذي استخلصه الباحث من اية الحر بالحر .. فماذا يقول في قوله تعالى : ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب ،ولو اراد العكس لقال : ولكم في العفو حياة يا اولي الالباب ..الدراسة لاشك تأسست على مغالطات اجتهادية بعيدة عن الدليل والمقصد ومنطق الشرع . وادعو صاحبها الى اعادة النظر.
هذه وجهة نظر الشرع وهي جد ملخصة ولا اعتراض عندي لمناظرة من يدعي او يزعم عكس ذلك
سبحان الله، انتصارا الباطل يحرفون الكلام عن مواضعه، لم افهم هذا المعنى جيدا الا اليوم.
يريدون جعل الاسلام عنصريا ، فالعبد بالعبد قصاصا الذي يريدون عو قمة العنصرية والانثى بالانثى التي ينشدون هي قمة العنصرية الجنسية، الاصح والاعقل ان الحر بالحر تعني لا يقتل الا القاتل ولا يعوض عنه باخر ايا كان جنسه.
لم افهم تقهقر الاسلام والاديان عامة جيدا الا اليوم، يضربون بعرض الحائط ايات الله مقابل هوى انفسهم و شيطانه.
الله يهدي من يشاء
جزاكم الله خير نريد تفسير هذه الايات مقابل لما نشر في الجريدة المحترمة بعد بسم الله الرحمان الرحيم
﴿وَلَكُم فِي القِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَلبابِ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ [البقرة: ١٧٩]
﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذينَ يُحارِبونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ وَيَسعَونَ فِي الأَرضِ فَسادًا أَن يُقَتَّلوا أَو يُصَلَّبوا أَو تُقَطَّعَ أَيديهِم وَأَرجُلُهُم مِن خِلافٍ أَو يُنفَوا مِنَ الأَرضِ ذلِكَ لَهُم خِزيٌ فِي الدُّنيا وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [المائدة: ٣٣]
ما شدني اكثر في المقال هو آية القصاص:(…الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى) وقول الكاتب: المشكلة هو عندما يقتل العبد حرا أو العكس. أو عندما يقتل الحر انثى مستعدة .أو العبد عندما يقتل انثى حرة .يتساءل ما العمل؟ قلت ما شد نظري هنا هو نظام العبودية الصارخ الواضح والبين… والعنصرية والتمييز بين الذكر و الأنثى .حلل و ناقش علما بأن القرآن صالح لكل زمان ومكان….تحياتي
كلما لتغيير عقوبة الاعدام الى عقوبة التعذيب مدى الحياة .. فالاعدام مجرد نقل مجرم لراحة أبدية قد يغفر له الله في الحياة الثانية و الله غفور رحيم .. لذلك نريد تعذيب المجرمين مع الأعمال الشاقة و الدفع بهم لاجتياز اختبارات قد تفيد الأنسانية .. فالمجرم مجرد مضرة و مأثر سلبي على المجتمع لذلك لنستفد منه و لو لمرة واحدة في حياة .
(انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا ظن الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم ) اذن كيف تفسرون الايه الكريمه ومارايكم بقول علماء الازهر انا واتقة ان اصحاب هاته الدراسة لاعلاقه لهم بالقران .بدل ان تدافعوا عن ضحايا الاغتصاب والقتل العمد تدافعون عن الجاني……..ياله من زمن!!!سال شخص احد علماء الدين عن ان كان الله رحيما لما لايحمي الاطفال والابرياء من الاعتداءات فاجاب حمانا الله قبل حتى ان نولد بالاحكام الردعيه الصارمه لايطبقونها فساد الفساد والظلم معه كل الحق!!
-لاتقطعون يد السارق فنرى اموال الناس تسرق يوميا – لايجلد الزاني فنرى عدد الاطفال المتخلى عنهم في تزايد والمراض المنقوله جنسيا ايضا في تزايد -لايقتل القاتل فانتشر قتل الاطفال والاغتصاب تريدون ان يبقى الجاني في السجن ونخلصوا عليه مدى الحياة ….
النص القرآني ليس قانونا وإنما أخلاق وسلوكات إنسانية إيجابية كالتوراه والإنجيل، أما القانون فهو نصوص توضع لردع المجرمين والقتل والغشاشون والمزورين لضبط سير المجتمع ، ومؤخرا مات مجرم أمريكي في السجن قتل 93 امرأة ورجل بدم بارد ولم يعدموه فكيف يقتل هذا العدد من البشر بكل حرية ويبقى البشر يتفرجون ويسمحون بشكل مستمر؟؟؟ إنها لعبة قانونية للإفلات من الإعدام
شكرا لكاتب المقال ولموقع هسبرس على تنوير عقولنا بهذه المعلومات.
فعلآ لم اكن ابدا أفهم من آية القصاص إلا الاعدام. ولكن بفضل هذا التحليل اصبح لي اقتناع ان المقصود هو الدية وليس القتل وهذا ليس بغريب على دين الرحمة.
إذا كان عقاب الزاني المحصن هو الرجم حتى الموت في الشريعة الإسلامية، وذلك لما لهذه الخطيئة من انعكاسات مسيئة للأسرة والمجتمع ككل، فما بالك من يغتصب صبيا بريئا او امرأة ثم يقتلهما بعد تعذيبهما اوتشهويههما، او تسبيب حملا للمرأة. أليس الموت أحق لهذا المجرم أي الإعدام . وما أكثر انواع هؤلاء. اتقوا الله في مجتمعنا. تتحدثون ومن قتل عمدا وتربصا، وليس له ما يؤديه من دية. هل حبسه لمدة كاف ثم يخلى سبيله. ويسرف في القتل بعد ذلك. كم من مجرم أصبح أكثر إجراما بعد خروجه من السجن
الغريب في الامر ان الدراسة تشير الى ان انجازها كان من طرف وزارة العدل والحريات والمجالس التابعة لها ، لكن ليست هناك اية اشارة الى رأي المجلس العلمي الاعلى بوصفه الهيئة المخولة دستوريا في ابداء الرأي في كل ما هو ديني ونصي قبل ان يكون عدلي وقضائي .. ماهذا الاستهتار بالمؤسسات الرسمية ؟ وماهذا الصمت المريب من مؤسسة يعول عليها في التصدي لمثل هذه الاراء والبلابل التي تحدثها ؟
نحاول أن نستعمل القرآن في إتجاه معاكس للمنطق من أجل إرضاء الحقوقيين الذين لا يمتون الإسلام بصلة الإسلام جاء بدستور قوي إن إتبعناه لا خوف علينا الإسلام حاول من خلال ذكر العفو في الآية المذكورة سلفا في إعدام أسرى الحرب أما القصاص في الجرائم قال {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة : 45] . قصاص السرقة قطع اليد لو قطعت يد شخص لما بقيت السرقة ليس الكريساج والتعدي علي الغير بوحشية دون رحمة وإغتصاب وقتل الأطفال دون رحمة أين حق هؤلاء ونقابل ذللك بالعفو عن المجرم من أجل البحث عن ضحايا آخرين القرآن واضح وصريح فلا داعي للتحريف
هل تظنون ان اهل الضحية الطفل عدنان يمكنهم العفو عن المجرم .تبحثون في القرأن حن الثغرات التي عرونها في صالحكم.
شفتوا هادو لقالوا هاد الكلام خصهم يتقتل ليهم شولد وليتغتاصب باش ديك ساعة نشفوهم واش غيبقاو تابتين على كلامهم . باغين تبردو رشوا لكتاخدو بهاد التفسيرات الغير منطقية….الإعدام لمن تبتت في حقه الجريمة.
الله اكبر كيبان لكم القرآن واحكامه غير فلي بغيثو علاش ماتقولو لهاذوك لي قثلو ودبحو وقطعو وحرقو او دفنو اي بريء كيفما كان بلي القرآن يحرم ويجرم ويدينه لهذا الفعل الشنيع قطة ايلى غير حبستها وماوكلتها وما اعطيثي لها تشرب تعاقب عليها فما بالك بالقثل العمد
الاعدام راحة و طمأنينة و رحمة للمجرم عوض العيش بالخوف و حياة الرعب من انتقام الضحية و من نفسيته. مما قد يسبب له حالة نفسية خطيرة عليه و على محيطه.
مشكل نظام العقوبات في المغرب.
الذي يأخذ في الحكم بالجرم الأكبر عقوبة و يتغاضى في الحكم عن العقوبات الدنيا.
أي الحكم على من قام بالسرقة مئة مرة كمن سرق 10 مرات و لا يتم حساب جمع العقوبات.
لاحق في الحياة من لم يحترم حق الاخرين فيها . في القرآن العين بالعين والسن ……..
هل من دراسة حول إقرار أو عدم إقرار التطبيع في القرآن الكريم؟ و ما هي شروط التطبيع الشرعية في الكتاب و السنة؟ في القرآن الكريم هناك حالات كثيرة مفصلة للقضية حسب الظروف و الحيثيات: قتل عمد أو غير عمد! دية أو صفح و عفو. لا (تلبسوا الحق بالباطل و أنتم تعلمون). نأخد بعض الكتاب و نترك بعضه! غدا ستخرج علينا دراسات تفتي و توصي بالعبودية للتطبيع!
الإعدام في التنزيل الحكيم هو الحد الأقصى لجريمة القتل العمد و لجرائم محاربة الله و رسوله. محاربة الله و رسوله هي ارتكاب محرم باستعمال العنف كالاغتصاب مثلا. الإعدام هو الحد الأقصى لأن الرسالة الخاتم رسالة حدودية. أما الحد الأدنى فهو العفو كما جاء في الآية:(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص… فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء له بإحسان). وما بين الحدين الأقصى و الأدنى يوجد السجن المؤبد و المحدد. الذي يقرر العقوبة هو السلطة التشريعية داخل الحدود. الشريعة الخاتم حدودية وليست حدية كما كانت شريعة موسى. ثم إن ورود كلمة “كتب” يعني أنه هناك عدة خيارات وليس خيار وحيد(أي على الأقل خياران).
التنزيل الحكيم لم يدرس بالدقة اللازمة لفهم مراد الله تعالى. سوء فهم الدين راجع إلى سوء فهم كتاب الله الذي هجر و أخذ يستعمل للتبرك والتلاوة في القبور دون فهم يذكر. و حينما يراد استخراج الأحكام يتم اللجوء إلى المرويات التراثية فيكون الضياع بينما الأولى اللجوء إلى كتاب الله الذي بين أيدينا ونحن متيقنون من صحته وتكفي الدراسة الجدية والدقيقة والعقلانية للوصول إلى الفهم الصحيح المنطقي المنسجم مع العقل.
حسب ما كتب وتم تفسيره في الاية يفلت المجرم من القصص اذا سمح اهل المقتول له واسالوا اسر المقتولين هل منهم واحد سيقبل بيع فلذة كبده اي بتسليمه دية ومثال ذلك الطفل الذي اختطف واغتصب وقتل بطنجة وامثاله كثيرون….حسب رايي المتواضع هذه تخريجات فقط يراد بها الغاء الاعدام واين كان هؤلاء الذين شرحوا الاية الان الم يكن مثلهم اناس علماء في السابق ….
إلى 82 :
آية:(وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين…) تتحدث عن شريعة موسى وليس عن الرسالة المحمدية. “فيها” تعود على بني إسرائيل. أتل الآيات التي قبلها و بعدها لتفهم السياق. يا أخي صراحة سوء فهم خطاب التنزيل الحكيم يصيبني بالإحباط الشديد. المصحف لم يدرس وعلى مدى قرون بالدقة المطلوبة. الآية التي تشرع لعقوبة القتل العمد هي:(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص… فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء له بإحسان). أنظر تعليقي السابق(89).
نشرعن القتل اذن…لا خوف على القاتل من الاعدام…سيكون اذن مسلحا بعدم الخوف من القتل و ان قتل الغير في حالات واضحة كاعتراض السبيل و محاولة السرقة ….المجرمون محصنون ضد احكام الاعدام ..اقنعني و لا تقل لي بان الاعدام غير رادع و غيره من خزعبلات حقوقيي آخر زمن …دافعوا اولا على حقوق المواطنين العاديين الذين لا يؤدون احدا و لا يعتدون على احد بل يبحثون فقط على لقمة العيش…..واحد معربد على حومة كاملة هاز سيف يضرب عشوائيا و قد يقتل ..يذهب الى السجن آكلا شاربا من ضرائب اهل القتيل …آ سيروا تقلبوا على شي خدمة و باراكا من قلة ….
ياخفون القانون الدولي المسيحي العلمني! ولاياخفون الله العزيز!! اقسم بالله اننا ضائعون تماما. ونذوق ذلك في حياتنا اليومية. لقد فقدنا ديننا وذهب الميزان بالكامل. لقد ابتعدنا عن الله ورسوله ونعيش ونركض كدجاجة بلا رأس.
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا.
صدق الله العظيم
الغريب في هذه الدراسة انها فرضت على اهل القتيل الصفح بحجة انه الاصل في الدين قال تعالى ومن قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا. هل معنى هذا ان اسرة كل قتيل تأخذ الدية من الجاني مقابل الصفح ان يفرض عليها الصفح وكفا هذا يعتبر ظلما ثم ما الفائدة التي نجنيها من إلغاد الاعدام مجرد ترك الجاني يأكل ويمرح داخل السجن ويعلم المجرمين الصغار فنون القتل والاجرام الصواب هو قتل الجناة وخصوصا الجناية المصحوبة بالاغتصاب والسرقة َالتخطيط المسبق اما القتل الخطأ فلا إعدام فيه لانه لانية في إحداثه الجريمة ارتفعت والناس مرعوبين والاقتصاد مهدد بسبب الخوف من الجريمة.
عقوبة الإعدام هي الحسم و لا نريد تفسيرات القصاص و أي منظمة ممولة من الغرب لا نريدها لهم ملتهم و لنا دين الاسلام لأن الغرب لا ملة لهم و نحن مسلمون.لماذا لا نقوم بإستفتاء و ننهي هذا الجدل،لا يعقل شردمة تفرض علينا أراءها تريدون الديمقراطية فالشعب هو الفصل أما شرح القرآن على هواكم لا ينفع الأحكام صريحة النفس بالنفس و العين بالعين والجروح قصاص
آيات القتل والاعدام في القرآن واضحة {قرآن مبين}، لا داعي للف والدوران ومحاولة تغيبر معنى الآيات.
إلغاء عقوبة الإعدام لا داعي أن تجتاز اختبار الدين، لو كان الأمر منوطا بالدين لكنا نطبق حد الرجم وتقطيع أيدي السارق وما شابهه من اعتداءات على كرامة الإنسان.
لما لا تقومون بوضع المراجع الدينية و القانونية المعتمدة للانجاز هذا البحت لتن ير الرأي العام اكتر .
أعتقد أن العديد من الفلاسفة قد ارتأوا أن الإيمان بالمبادئ هو الأصل وليس شيئا آخر، وبما بعض الباحثين والدارسين لمواضيع ليست من اختصاصهم يقعون في المحذور خاصة وأنهم ينطلقون فيها من مبادئهم ومسلماتهم وفرضياتهم التي تتعارض مع هذه الموضوعات، والتي لادخل فيها لمنطق أو تفكير حداثي مدني وإنما هي موضوعات منطلقها الإيمان والتطبيق…والمجتمع المغربي باعتباره مجتمعا مسلما كما ينص الدستور المغربي، معناه أنه ينضبط لحكم الشريعة الإسلامية، ولكن ماجريات الأحداث والواقع الاجتماعي يوضح أن تعطيل الشريعة هو السائد، والمشرفون على مثل هذه الدراسات يعلمون هذا حق العلم، ولكنهم يرغبون في تعطيل كل أحكام الشريعة كي يستريحوا، ولن يستريحوا حتى تضيع كل حقوق الإنسان، وهو مايسعون إليه باسم الدفاع عن حقوق الإنسان!! ألم نضيع حقوق الطفل باسم الدفاع عنها حتى أصبح الطفل محروما من التطبيب والتعليم؟؟ ألم يتماد اللصوص في السرقة بعد تعطيل حكم قطع يد السارق حتى أصبحنا نتحدث عن إهدار المال العام؟؟؟ المراد اليوم هو زرع الفتنة والخوف في النفوس حتى يأكل المغاربة بعضهم بعضا وحتى نضيع حق الإنسان في الحياة، هذه هي الغاية!!!!
ومادا تقولون في قطع يدي السارق.
نريد تفسير الاية.
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
باغيين تعطيو الشرعية لشي حاجة حسم فيها الإسلام ،عن طريق تأويلات مغلوطة ومشبوهة لأشخاص لا يمثون للعلوم الشرعية باي علاقة ، وهادشي كامل باش يرضاو عليكم الدول الغربية ويقولو كتحترموا حقوق الانسان ، واحد قتل واغتصب وروع الناس ، وفي الاخير يقولك حكم الإعدام في حقوا كيحط من الكرامة ديالو ، فهم تسطا !!!!!!!!
الاعدام يحط من كرامة الانسان…هدا ما جاء في تقرير اللجنة الموقرة حفظها الله!!!!!!!!!
من هي هذه الجهة وما تخصص اعضاءها ؟وما مدى سبرهم لاغوار الشريعة والاحكام وبيان الاجتهاد شرعا وما الارضية المنطلق التي تنبثق منها احكامهم ..
اذا كان الاعدام يحط من الكرامة ..فما تقولون في اسرة واهل المقتول ؟؟؟لقد سلب المجرم منهم حق وكرامة وبهجة وسلام الحياة ..ونغص ايامهم حزنا وشقاء ..وتبقى ذكرى فقدانهم لقريبهم تقض مضاجعهم …..
الاعدام للقاتل الوحش الذي يزهق روحا دون رحمة يثني الاخر عن الجريمة …وينذر كل من سولت له نفسه قتل روح بريءة قبل ارتكابه للجرم …
فاللهم احفظنا من الفتن والوباء وارحمنا برحمتك يارب
كانت الصين في السابق اذا حكم شخص بالاعدام تنفذ الحكم عليه على الفور وترسل جثته إلي التشريح الطبي ليتتفيد منه الاطباء ويتدربوا على اجراء العمليات الجراحية ويستفيدوا من أعضائهم حتى يتقدم الطب وتزدهر البشرية لو طبق هاد الحكم عندنا لوجدت المجرمين يستبقون الصفوف الأمامبة في الصلاة ويرتاح الناس من شرهم….. بنادم كاموني.
شكرا لهيسبريس لفتح هذه المنبر الإعلامي. لقد اتضح من الأغلبية الساحقة من المعلقين ان نتائج هذه الدراسة مرفوضة، وأن الإعدام يحقق العدل وينصف ضحايا القتل العمد والاغتصاب والظلم والقهر
إلى كل العلمانيين، مَطِيَّاتِ الغرب وكلابهم الوفيّة وكل زنادقة الصّوفية المبتدعة من معتنقي مذهب الحلول والاتحاد ووحدة الوجود الباطلة أقول: أخزاكم الله! أتدّعون أنكم أفهم لكتاب الله من رسوله صل الله عليه وسلم وأولوا العلم من الصحابة الكرام؟ أتتهمون خير خلق الله وأشرفهم بالغلو وعدم الامتتال لأوامر الله حين أقاموا حدود الله؟ أتبتغون رضوان المغضوب عليهم من اليهود والملحدين، والضالين من عباده من النصارى بدل رضوان الله؟ بئس المسلمون أنتم وبئس ما أصبحتم عليه من هوان.
ان هذه لوقاحة و هجمة شرسة على الدين الاسلامي الحنيف
ان كنتم تريدون الغاء عقوبة الاعدام فلكم ما شئتم لكن بان تحرفوا الحقائق الربانية فهذا خط احمر لمن لازالت له غيرة على دينه
و اعلم ايها الكاتب وانتم يا اصحاب الدراسات الكاذبة و الفاشلة ان الدين عند الله الاسلام فقط لم تكن هناك يهودية و لا نصرانية اتت من السماء بل بعث الله تبارك وًتعالى الانبياء و الرسل بدين الاسلام فقط و هذا امر مفروغ منه
وً الله تعالى بيننا في حياة القصاص من السور القرانية ما هو كاف في هذا الموضوع
ان كنتم تريدون الغاء الاعدام و غيرها من الامور فافعلوا ما شئتم و لمن التلاعب بديننا الغالي و بكلمات رب العزة و الجلال فهذا خط احمر
وًالسلام
لست عالما ولا رجل قانون وتشريع، ولكن أطرح السؤال التالي؟ لو كان الإعدام اختياريا، لماذا إذن الإلغاء التام، وما منفعته؟
هل يستفتون القرآن فعلا ام يركبون نصوصه ليبررون مواقفهم الثابتة في معارضة أحكام او تنفيد عقوبة الإعدام. فمرجعياتهم هي المواثيق والبروتوكولات والاملاءات التي يعرفون جيدا أنها ابعد ما تكون عن القرآن وعلماء التفسير.
شكرا لهسبريس ولجميع المعلقين والمعلقات لأننا نستفيد من آراء مختلف المتدخلين وخصوصا أنفعهم لديننا ومجتمعنا
الأحرى بهذا المركز الديمقراطي الحقوقي أن يدرس كيف
يمكنهم حماية المجتمع من الجريمة وحفظ النفس التي كرمها الله ولا حق لأين كان أن يقترف جريمة دون أن يعاقب
سبحان في الاسلام هناك قصاص وهناك عفو
خير مثال الطفل عدنان ، المجرم عقابه الاعدام وأمام الملأ حتى
يكون عبرة لمن سولت له نفسه مس أبنائننا اخواننا أخواتنا ووالدينا……
تفسيرات تقوم بلي عنق الآية ليسايروا بها العصر ولا يخفى التجميل مهما كانت المساحيق هنا والتدليس لا ينفع تري اين هو اذن فصلت آياته ومبين ؟وان نفوتم القتل هنا فلن تغطوا العنصرية بين الذكر و الانثى والعبد والحر ومذا تقواون عن الاية …انما جزاءالذين يحاربون الله ويسعون في الارض فساداانيقتلوا او يصلبوا او تفطع ايديهم وارجاهمنن خلاف ..ترى نتىيقتلوا؟ متى يصلبوا؟متى ينفون….؟ جاء هدا الحكم على لسان غرعونفي قتل سحرة موسى تري اين الرحمة ببن هذا وذاك؟ من اقتبس من من؟قوانين الامم المتحدة ارحم واكثر منطقية ننزه الله من هلوسات البشر..
منطقيا من يحق له أخد الحياة هو فقط من يعطيها يعني الإله بالنسبة للمؤمنين
لكني أتسائل لماذا الله فوض هذا للمسلم : قتل الكافر، قتل المرتد، قتل من أفسد في الأرض…
لماذا لايأخد الله أرواح هؤلاء بنفسه وما الحكمة في ترك الإنسان القيام به علما أن الإنسان خطاء وممكن أن يكون الضحية مظلوما
الاعدام ماهو الا أسلوب وحشي ويجب تعويضه بأعمال شاقة او المؤبد
في حالة واحدة وجب وقف الإعدام.وهي بعد تنازل ولي أمر الضحية. يسامحه أما الباقي وجب الإعدام.
القرءان قال وان تصفحو فهو خير .إذن وجب سماع ولي الأمر.
أما أن تأتي الدولة وتقول ليس هناك وجوب الإعدام في القرءان فهذا بهتان.
يخيل إليهم من يحبهم انها تسعى تحاولون جهدكم صرف الناس عن الهدي فتقدموا بين يدي الله ورسوله ما لم ينزل به سلطانا لا تسنكفون أن أن سفاهاتكم وجهلكم باي الذكر لبعدكم عن سبيل الحق و وجوهر الدلالات النصية ومقاصد الديانة وروح الإسلام ومعاني الهداية الحقة تملقا واستجداء للحظوة والاعتراف الموهوم كل ما تتشدقون به ليس أكثر من كونكم تقيمون البينة على انفسكم امام خالقكم الحادا في آياته فاي سماء تظلكم واي ارض تقلكم يا دعاة على ابواب جهنم.
كفاكم تنطعا وليا لاعناق النصوص وتوبوا الى بارئكم قبل أن يحق عليكم القول وتتبروا ما علوتم تتبيرا
أنه كتاب الله ينطق بالحق فبأي حديث بعده تؤمنون.؟!
هته دراسة الملحدين والذين لا يؤمنون بالله ويلفقونها للقرآن الكريم, هته المسألة الله تعالى في قرآنه الحكيم بينها لنا وفهمها لنا بدون أن نرجع إلى دراسات راها باينة بل حتى الجاهل الله فهمها له بسهولة, إقرئوا سورة البقرة ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب, القصاص يعني أن تقتصوا من الجاني إن فعلها متعمدا وقتل نفسا بذون حق مهما كانت هته النفس مسلمة أو من ديانة أخرى فلا يحق لأي أحد أن يقتلها فإذا فعل فالقصاص إذن يعني أن يعاقب بمثل ما فعل يعني القتل بالإعدام, لهذا لا نريد من أحد أن يملي علينا أشياءا لتتويهنا لأن هته المسألة باينة وضوح الشمس في النهار الصافي.
ياسبحان الله كل هذه السنون السابقة في تاريخ الاسلام والمسلمين .وما عرفته من فقهاء وعلماء تقاة ورعين متمكنين من اليات فهم النص القرءاني لم يدركوا معاني ايات القصاص الواردة في القرءان الكريم .الا من بعض الجمعيات وبعض الدراسات الممولة من هنا وهناك لتفتي في احكام شرعية .
مالم يشرك علماء الشرع وفقهاء القران والحديث والسنة فان الدراسة لن تبلغ المقصود ولا المبتغى لانه ادرج القران في الدراسة دون اشراك اهله في اختصاصاته في مايتعلق بالدين الاسلامي وبفروع الفقه
التدين المورُوث هو المعنِي بَالأمر و ليس الدِّين بمَا هو إيمَان و عمل الخير (َالصَالحَات).
الفقه المورُُوثَ البشرِي ضخم المظَاهر و الشعَائر على حسَاب القيم. الشعَائر هي فقط للتحفِيز لعمل الخير و ليس لجمع الحسنَات! الحسنَات تجمع بالأعمَال و القيم.
المسَاجد عَامره يوم الجمعه و نفس النَاس تجدهم يتحرشُون و يغتَابُون و يغشُون فِي العمل و البيع و الشرَاء و يوسخُون الشَارع العمُُومِي….
الرأيَان لاَ يتعَارضَان مع القرآن. كل مجتمع و كل ظرف يحثم عقُوبَات حسب أعرَافه و ظرُوفه.
الحدُود فِي القرآن هي حدُود : حد أدنَى و حد أقصَى. نظرُيه الحدُود عند الدكتُور محمد شحرُور رحمه الّله.
العفو هنا هو الحد الأدنَى، و الإعدَام هو الحد الأقصَى (أي لاَ عدوَان على أهله مثلاَ انتقَامَا..)، و بينهمَا حكم السجن.
هذه هي القرَاءه الأصح لزمننا و غَابت على فقهَاء الأجدَاد، بسبب تطور سقفنَا المعرفِي… و الأحيَال القَادمه سترَى أحسن منَا… و هكذا… نقترب من الكمَال فِي الفهم و لن نذركه أبدا، و إلاَ لكنَا آلهه!!
أنكم على وعي تام بأنكم يتحملون مسؤولية جسيمة حين لمن يقوم بدها النوع من الدراسات. الدراسة يجب أن تخضع للمجلس العلمي المعين من طرف جلالة الملك.
هدا المجلس الوحيد المخول له بالتفسير او الفتاوى.
هل أصبح هؤلاء يدعون أنهم أعدل و أرحم بالعبد من ربه الذي خلقه ؟