الأديب سعد سرحان يراسل الأزمي الإدريسي .. الزبدة في الرد على العمدة

الأديب سعد سرحان يراسل الأزمي الإدريسي .. الزبدة في الرد على العمدة
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 22 يناير 2021 - 08:30

كاتبٌ هادئٌ بقلمٍ يغلي، هكذا وصف الأديب سعد سرحان نفسه في هذا المقال الذي جاء ردًّا على ردّ إدريس الأزمي الإدريسي عمدة فاس عليه.. رسالة مفتوحة من شاعر إلى عمدة المدينة التي أنجبته.

الرسالة مكتوبة بلغة سرحان التي يتداخل فيها التمكُّن من أسرار اللغة العربية وذاكرتها التراثية وقدرته الجميلة على الالتقاطات الدقيقة للتفاصيل والمفارقات..

جَناب العُمدة المحترم..

أمّا أنا فقد كتبتُ ورقتي عن فاس ذات خميس وفي وقت فراغي، وأمّا أنت فوضعتَ منشورك عنها على صفحتك في “فيسبوك” على الساعة الثالثة بعد الزّوال من يوم نشرها، الذي هو الجمعة؛ فمتى كتبته؟ إذا كنت قد فعلت صباحًا فإنّك سخّرت وقت النّاس لنفسك، وإذا كنت فوّضت أمر الردّ لأحد مرؤوسيك فإنّك سخّرت موردًا بشريًّا لمصلحة شخصيّة، وإذا كنت فعلت في فترة الصّلاة، وحسبي أنّك تصلّي، فقد لَغَوْت، وإذا كنت قد أتيتَ ما أتيتَ بُعَيْدَ الصّلاة، فإنها لعبقريّة من أيّ كان أن يقرأ عن كاتب لا يعرفه، وأن يُغَوْغِلَ عليه، وأن يقرأ له، وأن يحتطب من عناوينه غير الشّائكة ما يصلح لموقد الرّد، وأن يردّ عليه، وأن يعطيه الدّروس حتى… وكلّ ذلك في نصف ساعة وبدون معلّم. فما يَضيرك، سيدي، أن تتجاوب مع مطالب السّاكنة بنفس السّرعة التي أجبت بها على ما افترضْتَه نقدًا لك، ألستَ من المدينة، وكرامتُها من كرامتك؟.

ولمناسبة كهذه يذكر الناس الخليفةَ عمر بن عبد العزيز، فقد كان الرّجل يوقد الشّمع من بيت مال المسلمين للسّهر على شؤونهم، ويوقد الشّمع من جيبه لأمور بيته. وعندي أنّ شمع أولئك ليس أغلى من وقت هؤلاء، وأنّ شمع هؤلاء لا يقلّ عِبرة.

جناب العمدة المحترم..

جاء في مستهلّ منشورك أنّه لم يسبق لك أن قرأت لي. لقد أكْبَرْتُ فيك صراحتك، وجزاءً لك عليها أذكّرك بأنّ القراءة، فضلًا عن كونها أمرًا إلهيًّا، فهي نعمةٌ، والله يحبّ أن يرى أثر نعمته على عبده. مثلما أذكّرك بأنّ فاس، التي أنتَ عمدتُها إلى حين، يعيش بها كتّاب كبار من حملة جائزة المغرب للكتاب، وجائزة الأرݣانة العالميّة، وجائزة الأطلس الكبير، وسواها من الجوائز العربيّة والدّولية المرموقة، وليس من اللّباقة ولا من اللّياقة في شيءٍ ألّا تعرفهم وتعرف عنهم، ففي ذلك شرفٌ لك لا لهم. أمّا أنا فلم أنزعج أبدًا، ذلك أنّه لم يسبق لي أن فتحتُ حسابًا في بنك الأوهام حتى أتوهّم نفسي معروفًا حتى من “اللّاقُرّاء”.

جناب العمدة المحترم..

لقد وصفتَ شخصي المؤدّب، ولا أحتاج شهودًا على ذلك، بقلّة الأدب. ومع أنّ ترجمتها إلى أيّ لغة تجعلها شتيمة موصوفة، فقد اعتبرتُها فلتة ظهر منك، ولم أشأ أن أنافسك فيها احترامًا لنفسي ولأنوف القرّاء، وفضّلت على ذلك ثواب الكاظمين الغيظ. أمّا إذا كان قد أنبأك بها فاسق من حولك، فأنت أصبتني بجهالة، وهو عندي السّفيه الذي نطق بما فيه…ولأنّ الشّهامة تقتضي من الرّجل أن يمدّ يده حتّى إلى غريمه كي يُنهِضه، وأنت قطعًا لست غريمًا لي، فسوف أُقيل عثرتك بترجمة شخصيّة منّي، ترفع عنك الحرج، وتَقيني المذمّة، إِذْ تجعلك على صواب تمامًا. فأنا قليل الأدب فعلًا، بالمعنى السّطحي للكلمة، ذلك أنّ دراستي كانت في شعبة للعلوم، عملت بعدها لنيّف وثلاثين عامًا أستاذًا لمادّة علميّة. ولأنّ الشّعر والأدبْ هما مفخرة العربْ، فقد أصابتني، منذ نعومة أحرفي، نِعمة الكُتُبْ. فالرّحمة على من مات، والشّفاء لمن اعتلّت صحّته، والشّكر لمن مازال حيًّا من باعة المجلّات القديمة والكتب المستعملة، وغيرهم مِمّن ساهموا في تكوين أجيالٍ من قليلي الأدب مثلي.

جناب العمدة المحترم..

أخذتَ عليّ استعمالي عبارة “من هبّ من البشر وما دبّ من الدّواب”، وكنتُ حتى قراءة منشورك أعتقد أنّ الجميع يعرف أنّ الدّواب تدبّ والزواحف تزحف والدّجاج يدجّ والبشر يهبّ ومَنْ للعاقل وما لغير العاقل…ولأنّ البشر وحده يستحق أن تُحفظ كرامته مصداقًا لقوله تعالى: “ولقد كرّمنا بني آدم”، فالأرجح أنّ ما أثار حفيظتك ضدّي تحديدًا هو عبارة “مَن هبّ مِن البشر”، مع أنّ هذا الفعل يستعمله ملايين المغاربة يوميًّا منذ عشرات السّنين، وهم يصدحون بالنّشيد الوطني: هبّ فتاك لبّى نِداك، فهل كان الرّاحل الكبير علي الصّقلي يُهين الفتى المغربي، الذي هو نحن جميعًا، ويتعالى عليه؟ وهل أعذر جهلك باللّغة العربيّة لغةً للقرآن- الله، ولغةً للنّشيد- الوطن، ولغةً للدّستور- الملك. حسنًا، سأفعل. لكن، بالله عليك، ما حكاية أعلى العلياء هذه التي وجدتني أنظر منها إلى الناس، مع أنّ عنواني معروف للجميع، وهو تحديدًا الطّابق الأرضي من المغرب حيث أقضي سحابة عمري؟.

فاعلم، رعاك الله، أنّ العمر محض سحابة، ولكلّ امرئ ما أمطرَتْ سحابتُه في العاجلة، وأضعافَ ذلك خراجًا في الآجلة.

جناب العمدة المحترم..

أخذت عليّ أنّني أهمز وألمز وأسْتَتِر وراء الكلمات، وعذرُك عندي أنّك لا تقرأ، فلو كنت تفعل لعلمت أنّ ذلك يسمّى جِناسًا وطِباقًا واستعارةً وكِنايةً والتفاتًا وكثافةً وسوى ذلك مِمّا ورثناه عن السّلف الفصيح. فهذا مثلًا حسّان بن ثابت، شاعر الرسول يقول:

وإنّي لحلوٌ تعتريني مرارةٌ وإنّي لتَرّاكٌ لِما لَمْ أُعَوَّد

أمّا المرارة، بعضُ المرارة، فقد كتبتُ بها عن فاس ووضعِها المرير، في انتظار أن يحلو حالها فأتناولها بكل ما أملك من حلاوة، وأمّا ترك ما تعوّدتُ عليه فدونَهُ خرطُ القتاد.

جناب العمدة المحترم..

سَاءَكَ منّي أن شبّهتُ دار دبيبغ بدار الدّبغ لجهة الرّائحة، وقفزتَ على تحيّة شاسعة وجّهتها لأهل الدّار، فأَسْقَمْتَ منّي الأنف والأذن والحنجرة دفعةً واحدة، ونصحتني، جازاك الله خيرًا، بمراجعة الطّبيب. وأنا لا أملك سوى أن أردّ النّصيحة بأحسن منها.

أمّا الأنف، فأنصحك بنزهة ليليّة بحديقة الرِّيكس، لتتمتّع بالهواء العليل (من العِلَّة) والروائح المُقرفة (من القَرَف لا من القرْفة)، ولتتفرّج على المشرّدين من مختلف الأعمار وبائعات الهوى من مختلف الأثمان، ولتشهد بعضًا من حفل التخرّج الذي يُحييه يوميًّا خرّيجو فشل التسيير المستمر الذي، للنّزاهة، لا تتحمّل وزره وحدك. فهؤلاء كانوا في مثل عمر أولادك وأولادي، ومنهم من يفوق أبناءنا مادّةً رماديّة، وكان بإمكان الواحد منهم أن يتخرّج من البوليتكنيك لا من السّجن، وأن يسهر في الشانزيلزي لا في قمامة الرّيكس. وإنّي لأذكرهم بغصّة في الحلق، إذ أيّ مصير يلقَوْن الآن ونحن تحت القرّ والحظر؟.

وإذا وجدتَ دعوتي هذه إهانة، فأنت لست أحسن من سيّد الخلق الذي كان يأكل الخبز ويمشي في الأسواق، ولا أحسن من الفاروق الذي كان يتفقّد أحوال الرعيّة ليلًا تنزيلًا لمفهوم السّهر على أحوال الناس.

وأمّا الحنجرة فهي أمُّ الأصواتِ، ورقيّةً في الانتخابات، وهتافاتٍ في المُظاهرات. غير أنّ للحنجرة زوجًا أَكُولًا يُقال له البلعوم، في عنق المرء واحد منه، وفي رقبته غيره، وليس من الإنصاف ولا من الجميل التّضييق عليه، بتحويل بعض حصّته من الجيب إلى جيوب الأغيار.

وأمّا الأذن، فآلةٌ للسّمع، والسّمع حاسّة فقط، بينما الإصغاء فضيلة يُمتِّع بها الله من شاء من عباده. ولا شكّ، سيّدي، أنّ الله حباك بفضائل كباقي خلقه، ليس بينها فضيلة الإصغاء، بدليل تسرّعك في اقتراف ذلك الرّد الرّكيك والمفتقر للكياسة. وعلى العموم، ما من فضيلة تَجُبُّ سوء التّسيير. ولنا في فضائل عثمان بن عفّان رضي الله عنه أوضح عِبرة.

جناب العمدة المحترم..

إن حاسّة السّمع وهبها الله، لجلّ خلقه، مِمّن هبّ ومِمّا دبّ وزحف وطار وقفز وسبح ودجّ… أمّا فضيلة الإصغاء فقد اصطفى لها من خلقِه العاقلِ مَن شاء. وهذه الفضيلة بالذّات، عندي، هي أمّ الفضائل، حتّى إنّها يجب أن تكون على رأس سيرة أيّ مسؤول، إذ ما فائدة أن يُتقن هذا أو ذاك من المسؤولين عدّة لغات أجنبية، فيما هو لا يجيد الإصغاء الوطني ولا المحلّي حتّى؟.

وهنا، اسمح لي أن أذكّرك بأنّ عليًّا كرّم الله وجهه نصحنا بأن نُصغي أكثر ممّا نتكلّم، لامتلاكنا أذنين اثنتين وفمًا واحدًا.

جناب العمدة المحترم..

كتبتَ في منشورك أنّك لا تعرفني، ولهذه المناسبة السّعيدة أقدّم لك نفسي: أنا هو “الإنسان بِأَصْغَرَيْه قلبِه ولسانِه” كما عرّفه السّلف النّبيه، فقلبي حافظ ولساني لافظ، وحسبي ذلك ونِعْم بالله وكيلًا.

جناب العمدة المحترم..

وأنت تقرأ ورقتي عن فاس، وقفتَ مرّة عند “ويل للمصلّين” وأخرى عند “لا تقربوا الصّلاة”. وإذا كان الاجتزاء من كلام الله يحرّفه، فكيف الأمر مع كلام البشر؟ فمع أنّك لم تفهم المعنى والسّياق، وربّ العزّة لم تفعل، فقد وقفتَ عند كلمتيْ الكراهيّة وإبليس، وهما الكلمتان اللّتان كهربتا منك الخطاب، لا لشيء سوى لتماسِّهما في النّص مع كلمة مضيئة: الكرسي، حتّى وأنا لا أقصده كهربائيًّا كذلك الذي استورده ملك الحبشة كاميهاميها الثاني في حكاية مضحكة مُبْكِيّة كحكاية مربط السيّارة الأزرق، وإنّما قصدت كرسي المسؤوليّة الذي تمنّيت، ذات اشتباك قديم، على الشّركات أن تصنع منه نوعًا تسمّيه كراسي طيفال، حتى نضمن ألّا يلتصق بها بعض المسؤولين.

جناب العمدة المحترم..

في ردّك عليّ، أسهبت في الحديث عن القانون، مع أن لا موجب لذلك في ورقتي عن فاس، عدا آفة الفهم السّقيم. لذلك، اسمح لي أن أوضّح لك قليلًا:

في هذا الكون اللّانهائي، هنالك ما لا يُعدّ ولا يحصى من القوانين الإلهيّة والطبيعيّة وغيرها مِمّا لن يكتشفه الإنسان إلّا بعد دهور أخرى. هذه القوانين تُعرَف عادة بالنّواميس، وما من جماعة، على مرّ التاريخ، نظّمت مظاهرة تندّد بالشيخوخة أو بالجاذبية، وما من وقفة احتجاجية احتشد لها الناس ضدّ المدّ والجزر، وما من عريضة تمّ توقيعها لإسقاط الكسوف والخسوف.

وهنالك قوانين تشترك فيها كثير من دول العالم، وهنالك أخرى لكلّ دولة على حِدة، وهكذا نزولًا إلى المدن والفضاءات العامة والخاصّة والمدارس والبيوت… وكلّ هذه القوانين يتمّ تَحْيينها وملاءمتها والأخذ بعين الاعتبار ما آلت إليه الجماعة التي تُطبَّق عليها هذه القوانين، بمشاركة فعليّة منها نقدًا وتنديدًا وصراخًا وتوقيعًا وكتابةً وتمحيصًا. وإذا كان لي أن أضرب لك المثل لعلّك تعقل فلن أجد أبلغ من مدوّنة الأسرة، التي احتاجت إلى سنوات من النّضال، أقول النّضال ولا أقول المظاهرات حتى لا أتّهم بالهمز واللّمز. غير أن مدوّنة الأسرة تم إقرارها بالحكمة والآذان الصاغية من أعلى سلطة في البلاد، فهاتِ حكمتك وأنت في موقف أزرق أين هو من المدوّنة؟.

ولعلّ أروع ما قرأت عن قوانين المدن أنّ واحدة في منتهى الرُّقي تُجَرِّمُ الابتسام في الفضاء العامّ بفم تنقُصُه أكثر من سِنٍّ واحدة. وليس غريبًا عدم انتظام ساكنتها في مجموعات للتصدّي لهذا القانون بالاحتجاج، فمدينتهم توفّر لهم من رَغَدِ العيشِ حتى ترَفَ أن يضحكوا بكامل أسنانهم.

فهل بإمكان طُرُقات فاس أن تبتسم بأقلّ من مئات الحُفر؟ وهل بإمكان مصابيحها، وقد حلّ المساء، أن تقول “مساؤكم” بأقلّ من مِائة ظلامْ؟.

فما قولك في هذا الكلامْ؟.

كنت سأُقيل عثرتك مرّة أخرى، لولا أنّي أعرف فاس كما أعرف أصابع يدي اليمنى، وأزورها خمس مرّات في السّنة، وأجالس يوميًّا خيرة أطرها وأنظفهم يدًا، ولا يفوتني منها الآن سوى ما جدّ من حُفرها بعد الأمطار الأخيرة.

كنت سأفعل، صدّقني، بأن أعزو الأمر لنظريّة المؤامرة، لولا أنّ صُوَرَ فاس وڤيديوهاتها التي تجوب العالم الأزرق غير مُفبركة، لسبب بسيط ومرير في آن، هو أنّ ما مدينة، غير منكوبة، يمكن لأهل فاس أن يَقْتَبِسُوا منها هذا القدر من الفشل، وهو، للأمانة، فشلٌ تمّ تدشينه قبلك بسنوات.

واسمح لي أن أذكّرك بأنّ قانون المدينة ارتكب أكبر الجرائم في التاريخ. فهذه مطرقة أثينا قضت لسقراط بكأس الشَّوْكَرَان، هو الذي كان يقدح عقول شبابها بالأسئلة، فذهب إلى جبل الخلود حيث يراه العالم من أيّ مكان فيه، فيما ذهب قضاة أثينا إلى الرّبع الخالي، عفوًا، إلى الرّبع الخامل من التاريخ. وهذه مطرقة باريس، عاصمة الأنوار، قضت بإعدام لاڤوازييه، أبِ الكيمياء، الذي ابتكر نظامًا لإنارة المدن، فذهب إلى ذات الجبل ليخلد مع نظريّته الشّهيرة حول المادّة، فيما الذين حاكموه يعضّون الآن رفات أصابعهم في قبورٍ دارسة.

في هذا العالم، جناب العمدة، ثمّة مدن كثيرة جارت على أبنائها. وأبناء فاس، الذين عانوا من جورها، إنّما يصرخون الآن لرفع الجور في فترتك.

جناب العمدة المحترم..

في طريق المغرب نحو العدالة الاجتماعية والتّنمية الاقتصاديّة الكثير من الأذى. وإذا لم تكن للمرء القدرة على إماطة الأذى عن الطّريق، فليس أقلّ من أن يملك سبّابة سديدة تشير إليه وتحذّر منه. وحسبي أنّي أفعل، وقلمي سبّابتي. فأنا رجل ليس في بطنه عجين كما يقول أهلي في فاس، ولا بطّيخ أحمر كما يقول أهلي في مراكش، وليس في فمي ماء كما قالت العرب قديمًا… لكنّ في قلمي حبرًا صادقًا، أرجو ألّا يجفّ قبل دمي، أوْقفتُ مُعظمَه على الاشتباك مع ما يحدث في مُدّتي أيًّا تكن أطرافه. فأنا بهذا كاتب هادئ بقلمٍ يغلي، أمّا بغيره، فأنا حصاةٌ تسعى بروح جبل.

جناب العمدة المحترم..

لربّما كنتَ مُحاطًا بالكثير من الرّياء والمُرائين، فوجدتَ في كلامي جرعة زائدة من الصّدق أخرجتك عن جادّة اللّباقة في الردّ، الذي لم تكن في حاجة إليه أصلًا، طالما أنّ ورقتي تخوض في أمر المدينة بشكل عامّ، فأمرك بشكل خاص أهلُ فاس أهلٌ له. ولجهة الصّدق أذكّرك كم كان أبو ذرّ الغفاري مزعجًا في صدقه، ولذلك خلّده الصّادق الأمين بهذا الحديث: “ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء أصدق لهجةً من أبي ذرّ”.

جناب العمدة المحترم..

وأنت تردّ عليّ وتتّهمني بأنّي لا أمارس السيّاسة بوجهٍ مكشوف، وتسوق كلمات من قبيل السّياسوي والانتخابوي وسواهما مِمّا يحتاج نُطقُه إلى حَوَلٍ في الفم، اِعلم سيدي أنّني لا أنتمي لا إلى حزب ولا إلى نقابة ولا إلى ودادية سكنية حتّى، وأنّني زاهد في الظّهور، وحتى إذا غادرت بيتي فإلى المقهى قصد القراءة والكتابة وقضاء الحاجة على من يستحقّ من الخلق.

أمّا بالنسبة للسّياسة، فليسمح لي جنابك بأن أعود بك إلى درس الخيمياء، ففي أنبوب الاختبار المغربي يوجد محلول السيّاسة ومسحوق حجر الفلاسفة والحبّة السّوداء والمادّة الرّمادية والصّعيد الطّيّب وغيرها، وهو منذ مدّة في منطقة الانعطاف، أمّا اللُّوَيْنَة الحسّاسة منه فهي الآن سماويّة تمامًا. أقول السّماوي، ولا ألمِّح إلى أزرق الغباء كما قد يُظنّ. فللسّماوي عند المغاربة معنى أرضيّ لا يتبادر إلى الأذهان إلّا مقرونًا بالنّصب والاحتيال، وآخرُ مشتقٌّ من السّماء تلكَ التّي يستمدّ منها البعضْ ليتمكّن في الأرضْ.

جناب العمدة المحترم..

منشورك على “فيسبوك” كان بمتنٍ وحاشيّة. أمّا المتن فهو ردّك الذي أنا بصدده الآن، وأمّا الحاشيّة فهي حاشيّتك، وبعض بطانتك التي لا أعرف أي نتن حال دون شمّها لتلك الرائحة، فراحت تُشَمِّتُك على فلتات الظهر التي بدرت منك عقابًا لأنفي الشاعري.

جناب العمدة المحترم..

وأنت تتصفّح عناويني على هسبريس، وتختار مُغرضًا ما يناسب نار ردّك المسلوق، افتقرت للشّجاعة فلم تذكر عناوين أخرى من قبيل رجال الدولة وصِبيانها، وخدّامها وحُشّامها، وحراك الرّيف، وضريبة الكوارث، وأرامل التاريخ، وعبقرية النّفس… وسوى ذلكْ من الحطب الشائكْ. فقد سبق لي أن اشتبكتُ مع غير قليل من المواضيع التي تهمّ البلدْ، ولم يتوعّدني أحدْ. وفي كلّ اشتباكاتي على مدى أكثر من ربع قرن، همزتُ ولمزتُ، بلا ويلٍ، وغمزتُ مِن كلّ قناة، بلا ثبور… وإذا كنتَ تتساءل: ألم يردّ عليك أحدْ؟ أقول: بلى، فمازالت هناك حكمة في البلدْ. ففي إحدى المرّات جاء الردّ رسوبًا جماعيًّا في امتحان المنارة، وبميزة سخط ملكي.

جناب العمدة المحترم..

حين كانت الدّولة تمرّر إصلاح صندوق التقاعد بمراهم لزجة لم أجبن ولم أسكت، “فلن يقولوا كانت الأزمنة رديئة، بل سيقولون لماذا صمت الشعراء”، كما تركها برتولد بريخت مُدوّيةً. لذلك كتبتُ رسالة مفتوحة للسّيد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، فصّلت له فيها تفصيلًا حول المسكوت عنه والمنطوقْ في أمر الصّندوقْ. صحيح أنّ الدستور كان لا يزال بأسنان الحليب، وأنّ فبراير كان لا يزال هو أقسى الشهور، لكنّي مع ذلك فوجئت بالحصافة وسعة الصّدر التي كانت للبلد. فمع أنّ رئيس الحكومة يكبر العمدة كما يكبر موضوع الصندوق الوطني للتقاعد موضوع مواقف السيّارات، فقد قوبلت رسالتي بترحيب سُررت لأمره. ذلك أنّها ما إن نُشرت في هسبريس حتى أخذها عنها الموقع الرّسمي لوزارة الوظيفة العموميّة، وهي تحت إمرة رئيس الحكومة، كما نشرها، يا لرحابة الصّدر، موقع نقابة حزبه.

وأنت؟ ألم تجد حولك من يهمس لك: اِلعن إبليس يا إدريس.

ثمّ قل لي: من أين جئت بهذا القدر الهائل من ضيق الصّدر؟.

لقد صدق من قال: لكلِّ امرئ من اسمه نصيب، أمّا أنا، فأصدقك القول، لا أملك لك نصيحة، فما من طبيب للرّبو السيّاسي. وفي انتظار إحداث هذا التخصّص، وقد بات مطلبًا مُلحًّا، سأصف لك بعضًا من دواء المسلمين في هاتين الحكايتين.

ففي الأولى أنّ عمر بن الخطاب أفتى في أمر الصّداق، وحين خرج من المسجد عارضته إحدى النّساء وأفحمته، فقال: “أخطأ عمر وأصابت امرأة”. وفي مناسبة أخرى قال: “الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا مِلت عدلوني”. وإذا كنت قد سكتُّ عن قولته الشهيرة: “إذا رأيتم منّي اعوِجاجًا فقوموه” فلفرط ما رأيت مِمّن يُعَوِّجون الاستقامة حيثما وجدوها.

وفي الثانية أنَّ أحد الخلفاء دعا أعرابيًّا إلى مائدته، فجعل هذا يأكل من الخروف المشويّ بشراهة، فقال له الخليفة: تأكل منه كأنّ أمّه نطحتك، فردّ عليه الأعرابي: وأنت تأكل منه كأنّ أمّه أرضعتك، فاستلقى الخليفة على ظهره من الضحك، ولم يُلوّح بمطرقة ولا بمنجل، هو الذي كان قادرًا على أن يأمر بالسّيف والنّطع.

جناب العمدة المحترم..

في ورقتي عن فاس أشرتُ إلى العدل الذي كان يخشى أن تعثر بغلة في بغداد، فهل وصل عدالتكم شيء منه، فتخشوْن، والزّمن غير الزمن، أن تعثر سيّارة في فاس، مع أنّ السيّارة ليست بغلة، بل هي إسطبل من الأحصنة.

جناب العمدة المحترم..

أما وأنّ “الدّين العمل”، فأقول لك: اِعمل بخشوع من يتضرّع إلى الله كي يتقبّل صلواته. وأما وأنّ “الدّين النصيحة”، فأنصحك بما نصحنا به الإمام عليّ كرّم الله وجهه: “لا تستوحشوا طريق الحقّ لقلّة سالكيه”. وإذا كانت لي حسنة على هذه النّصيحة، فلك عشرٌ على العمل بها، إذ سيراها الله ورسوله والمؤمنون.

جناب العمدة المحترم..

لقد كنتُ في فاس قُبَيْل الأمطار الأخيرة، ورأيتُ ما رأيت من بؤس مقيم، وسمعت ما سمعت من نِقمة موصوفة… وحين عدت إلى حال سبيلي، واصلت متابعة أحوالها كعادتي، في الصّحافة كما على الشّبكة العنكبوتية… ولا أخفيك، سيدي، فقد لمست ما لمست من كراهيّة لك ولمن سبقوك في تسيير المدينة والسّهر عليها بالنوم ملء جفونهم عن شواردها. وإذا كان الله تعالى يحذرنا من كنز الذهب والفضة، فكيف للمرء أن يكنز الكراهية والبغضاء والحقد وما إلى ذلك من المعادن الخبيثة…

كلمة “كراهيّة” يبدو أنّها أزعجتك كثيرًا. لذلك، أعتذر لك بشدّة، وأعترف لك بأنه تمّ التغرير بي ورأسي كبّة من الشّيب. فبعد يومين من ورقتي عن فاس، خرجت السّاكنة عن بكرة أبيها تندّد بصنيعي وتهتف باسمك. وكم كان رائعًا منها أن تبارك لك بالشّموع صفقة الرّبع قرن. وإذا كان لك من فخر فهو أن تكون عمدة لساكنة بهذه الأناقة، ساكنة مدينة تستحقّ أناقتها التي كانت… أمّا الضّغث على الإبّالة، فهو التّعليقات على منشورك في هسبريس، تلك التي أبانت أنّك لست محبوبًا في فاس وحدها، بل في كلّ ربوع البلاد. أدامها الله عليك محبّةً، وجعلها عابرةً للقارّات، آمين.

جناب العمدة المحترم..

إذا كنتُ قد أسهبتُ في الرّد عليك، فلكي أحظى منك بنعت أرقى: كثرة الأدب، فأكون بذلك قد أجَرتك ممّا لا يليق بك أن تصف به أدباء بلدك، وأكون قد أعطيت المثال بنفسي على أنّ السّطحية تُعدي.

أمّا الذين يعرفونني شاعرًا، وأنت لست واحدًا منهم، فيعرفون قدرتي على الإيجاز. فقد كان بإمكاني، وقد أصَبْتَني بجهالة، أن أردّ عليك ردًّا وخيمًا ومن كلمة واحدة: سلامًا.

جناب العمدة المحترم..

ليس دخول فاس كالخروج منها، فحتّى إذا كنت قد دخلت كمائها، فاعمل، رعاك الله، على ألّا تخرج كمائها.

جناب العمدة المحترم..

ها قد جادلتُك بالتي هي أحسن. وهل عندك أحسن من الله والرسول والصحابة والأبرار؟ فحسبي أنّهم القُدوة والأُسوة، وليسوا مجرّد أسماء بالخطّ العثماني على جدران البيت الكبير.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

111
  • salim
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:39

    سعد سرحان معروف بمقالاته الجريئة في هسبريس الغراء. ونحن نعرف مواقفه في الكثير من اللحظات السياسية الصعبة التي لا نسمع فيها كلام الأدباء، لكنه يصر هو على التصدي للمخزن والوقوف الى جانب الشعب المقهور. تصدى لابن كيران في أكثر من مناسبة وفضحه فضحا في رسالته الشهيرة له، وتصدى للداخلية أيام حكاية “خدام الدولة” وكان جريئا دائما. فشكرا له على مساندة أهله في فاس في محنتهم الجديدة. وسيبقى سرحان ابن النجارين الوفي,

  • جديد اقلام الحديد
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:48

    الامعة والاحمق

    ان المدخل الى خداع الناس واستغلالهم هو العزف على وتر العاطفة, اكانت عاطفة اجتماعية او دينية او ثقافية او غيرها. ولان الحياة لا تخلو من أوقات يحتاج فيها المرء ان يستعين باراء الاخرين وأفكارهم من اجل تكوين حكم ما او ابداء رأى سديد

    محمد مهاجر

  • شكرا لك
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:49

    مقال رائع يجمع بين عمق المعنى وجزالة اللفظ ولكن هل العمدة وغيره قادر على ادراك المعنى للأسف يتكلمون لغة أقرب للشارع نقاشاتهم في البرلمان خير دليل

  • دون كيشوت
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:50

    اين كنتم عندما كان شباط ياتي على الاخضر واليابس واصبح بفضل اموال فاس مسثتمرا دوليا

  • عادل
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:53

    أحسنت الرد من عنوان الرسالة علمت أنك أديب يستحق التحية وبعد قرأة المقال فقد قلت وكتبت وأديت وأعطيت رسالة ممتازة حتى يعرف هؤلاء أن في الأمة غيورين وجزاك الله خيرا

  • رضوان
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:56

    احسنت و ابدعت اديبنا.اعطيت الدرس لمن لا يدرس ولا يعلم شيئا عن من يسيرهم. جزاك الله خيرا و بارك لك في ذريتك.

  • امين
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:56

    تحية خاصة الاديب سرحان الذي قرانا له الكثير رغم اننا في بلاد المهجر ردك جاء في محله و ان كنت اتحفظ انك ستضيع وقتك مع هولاء الكاىنات السياسية الغريبة الاطوار لقد كنا حاضرين في الساحة و في الحرم الجامعي و نعرفهم اشد المعرفة مجرد تجار دين استغلوا عاطفة بعض المغاربة و استطاعوا ان يلجوا المعترك السياسي بطرق التواىية للظفر بنصيبهم من كعكة المناصب و الاسترزاق من السياسة و اختاروا حزب الخطيب بعد رفضت الداخلية ان تمنحهم حزب التجديد الوطني للتوجس من نزعتهم الاسلاموية لكن بمجرد ان دخلوا اللعبة بدات تظهر شخصياتهم الانتهازية و انحرفوا سلوكيا و اخلاقيا كالكوبل الحكومي الذي كان بطله الشوباني و قصة المدلكة التي اشتهرت مع وزير الشغل السابق اليتيم و تعري المحجبة ماء العينين بمناسبة السنة الميلادية بباريس دون ان ننسى باحماد و حصول صاىد الحيوانات الخرافية ( العفاريت و التماسيح) على تقاعد مريح من المال العام و حرس و سيارة فارهة ..و صاحب نظرية البيليكي او الشغل المجاني ان جاز التعبير لقد ركبوا على مطالب حركة 20 فبراير و تحايلوا على فىات اجتماعية عديدة و اوهموهم بالاصلاح و التغيير و وعدوهم بجنة وهمية .يتبع

  • مغترب
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:56

    الحاضرة العلمية فاس تستحق زيارة ملكية و إعطاء مشاريع كبرى تنموية مثل الرباط و مراكش و أكادير و طنجة ….. فاس و مكناس ينتظران زيارة ملكية للنهوض بهما فقد أصبحا شوهة بمعنى الكلمة….. يتبع

  • عدمي و افتخر
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:57

    انا لست ادييا و ليس لي كلام مرصع بجواهر اللغة ولكن هاذ العدالة و التمية بينو للشعب ان الهدرة ما كتشري خضرة للشعب ولكن شرات ليهم بالخداع اللي بغاو

  • كريم التوزاني
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:59

    اعط للعمدة الزبدة والكوفيتير… وزيدو العصير فكاس كبير

  • سفيان زيطة
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:00

    سلام الله عليكم أيها شاعر الكبير أحسنت الرد
    أنا لست بشاعر ولا بمسؤول أنا مواطن مغربي عادي لاحكم على كلامك ولكن سيدي الشاعر احسنت الكلام والرد
    لو كان هاد الكلام موجه الي لحفضت كرامتي واستقلت من منصبي واعتضرت لك
    يا رب اكتر من امتالك لان امتالك هم الدين يرفعون مستوى البلاد
    شكرا لك سيدي الشاعر على غيرتك على بلادك

  • أبو وصال
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:02

    فرق كبير بين أديب متخلق خبر أسرار اللغة العربية فزادته أدبا و خلقا، و بين سباسي بيليكي باع الوهم للناس ولم يكتف، فخاطبهم من وسط موسسة دستورية على أنهم لافائدة منهم.
    تجار الدين بعيدون كل البعد عن أخلاقيات لا إله إلا الله.

  • شاب
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:04

    جمعة مباركة. ليس من الذكاء معاندة ومجابهة ذوي الحنكة والكياسة واللسان الثقيل بالعلم.. ويثبت مرة أخرى أن المثقف سلاح نووي يزلزل ذوي البنية الضعيفة. تحية لكل المثقفين والأدباء وذوي العلم.
    ردي على الكاتب المحترم، لا تنزعج من أمة تجهل ثقافتها ولا تحترم فنها وتاريخها.

  • مهاجر
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:06

    الازمي اكفس مسير عرفته مدينة فاس مند 1200 سنة. دمرها بكل معنى الكلمة حتى أصبحت من ولاية فاس الكبرى إلى مجرد إقليم غارق في الفوضى و الدمار كأنها خارجة من حرب أهلية. سراحة يجب محاسبته على تدمير المدينة العلمية والروحية للمغرب.

  • الشبلي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:08

    أظن أن هناك غلط ما في الشخص المقصود بالرسالة لأنها إذا كانت فعلا موجهة لعمدة فاس لا أظن أنه يعرف أن يقرأها بالشكل الصحيح لأنه لا يمارس لغة الأذب

  • لسان صدق
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:10

    ما شاء الله .حسبنا عشرة كتاب أحرار مثل الشاعر و الأديب سعد سرحان لإصلاح البلاد.

  • امين
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:10

    و ماغرق البيضاء و المحمدية …الا دليل ساطع على فشلهم في تدبير الشان العام لقد خسر مغرب اليوم و اناسه الكثير و اضاعوا الوقت في تولي امورهم فلا تضيع ايها الكاتب الكبير وقتك في الرد على مثل هولاء وامضي في تجربتك السردية لا يستفزك عويل هولاء الانتهازيين فالزمن كشاف و من هذا المنبر نقول لك نحن نقدر ملكتك الابداعية و طريقتك في الكتابة لله درك من اديب تلاعب الكلمات فتاتيك مطيعة تخرجنا من تغول هولاء الفاشلين فتعيد لنا الامل في مغرب الممكن قريبا او بعيدا .

  • nour
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:12

    و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.
    حقا أجاز ( من الإيجاز) الإسهاب في الرد بكلمة واحدة : ” سلاما”

  • مثل شعبي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:16

    اللي حط راسو في النخالة تاينقبوه الدجاج مثل شعبي ينطبق على الحالة

  • عبدو المغربي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:17

    رد ولا أروع من أديب ومن فاس وماأدراك ما فاس وهاد البيليكي غير وجهو كايجيب لي عسر في الهضم الله ياخد فيهم الحق هاد حزب الندالة والتخلف لخانو ثقة الشعب لكن صناديق الإقتراع آتية وأنا لم يسبق لي أن منحت صوتي لكن بت مدركا أني لن أتركه لحزب السفهاء

  • medmod
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:18

    مع الاسف الشديد يا اهي سرحان . اسمح لي اقول لك لقد اضعت وقتك وهذه الخطوط الراءعة وتكلمت مع شخث لا يستحق كل هذا السطور . لو تكرقت لموضوع ادبي ثقافي يستحق المتابعة . اما ان تكتب لشخص اساء لمدينة فاس وساكنة فأس وتاريخ فاس . انسان لا يستحق . واستسمح عن تتليقي هذا

  • karim
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:19

    رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

  • استمتعت بالقراءة
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:21

    فقط من خلال هذا النوع من الكتابة يمكن تقويم اعوجاج المسٶولين۔بعيدا عن السياسة تبقی هذه الرسالة من اروع ما قرات۔صحيح لماذا يسكت الشعراء و الكتاب و المفكرون وفي كلامهم توجيه و نصح وتعرية للواقع۔

  • الصياد
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:21

    بدون الدخول في تفاصيا ومضمون الرد .. الاسلوب جميل .. استمتعت بالقراءة

  • ما شاء الله
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:24

    الأستاذ سعد سرحان نعمة من الله. قرأت النص مرتين و لازلت لم أتشبّع. حفظكم الله و رعاكم, مستوى كبير جدا و فصاحة لغوية لا مثيل لها. فعلا ادمجتم الرياضيات في الكتابة. انا لم اقرأ ما كتبه السيد الأزمي و لا يهمنى حقا قرائته لأن مهمته الحالية كعمدة فاس مادار فيها والو، بقات لو غير الكتابة! الأجدر له يحل مشاكل فاس الغارقة. حقيقة منشوركم هو درس في الرد بالكتابة، حفظكم الله و رعاكم و أعانكم على فعل الخير.

  • العلمي من فاس
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:25

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أحسنت وابدعت لافض فيك لك كل الإحترام والتقدير
    والله قلت الحق وبارك الله فيكم

  • ما هكذا
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:26

    لم أجد فيما كتبه سرحان تحليلا واقعيا ومنطقيا في رده هذا على عمدة فاس. إنما هو كلام ونتف من الأحداث والايات والأحاديث والأقوال. فهم وضع فاس يقتضي معرفة القانون ومعرفة تاريخ المدينة السياسي القريب على الأقل.. السياسة ملفات وعلاقات متشابكة ومسؤوليات… لذلك أعتقد أن الحقوقي والسياسي هو الأجدر أن يناقش السياسة لأنهما الأعلم بمساراتها. أما الشاعر فلانطلب منه إلا أن يكتب قصيدة جميلة ترمز الى الواقع أو إلى المتخيل. كان القارئ سيستفيد أكثر من هذا المقال لو تحدث سرحان عن ملف واحد في فاس وحدد مسؤولية كل طرف فيه. لكن اعتقد انه لايدخل نفسه في هذه الأمور مع العلم ان السياسة هي هذه، بينما هو “ماقاد على صداع الراس.”
    ملاحظة: هناك جرأة في الحديث عن المنتخبين لانرى ما يقارب منها عندما يتعلق الامر بمسؤولين يعينون من فوق مع أن مسؤوليتهم تكون أخطر رغم أنهم يتحكمون في مجهود السياسي المنتخب.

  • حاضي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:30

    …أو فصل المقال في ما بين الديبشخي والديبتقي من اتصال…لقد أفحمتهم سيدي سعد…

  • م المصطفى
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:30

    حيى الله الأديب سرحان على هذه الرسالة الأدبية الخالدة ، التي يحق للذي توصل بها أن يجعل منها وثيقة يحترمها ويستفيد منها ويعمل بها على الدوام. لأنها كتبت بقلم أديب من العيار الثقيل، الذي تنحني له العنوق احتراما وترفع له القبعات. لا لجمالية الكتابة ورونقها فحسب، ولكن للمعاني المؤثرة التي تضمنتها ، وللدروس التي أعطيت للآخر قصد العمل بها ، أو للوقوف على الأخطاء أو الزلات التي ارتكبها.
    خلاصة القول، لو كنت مكان الشخص الذي توصل بهذه الرسالة الخالدة لارتبكت ولأصابني الهلع ، ولأدركت بأن ثقافتي جد ضعيفة مقارنة مع هذا البستان المتنوع الورود الذي حوته هذه الرسالة ، ولتيقنت بأن ما أقوم به لا يرقى إلى المهمة التي أنا بصدد القيام بها، علما بأنني لست مؤهلا لها بما فيه الكفاية .
    وأختم بالشكر الجزيل لهذا الأديب العبقري الذي حلق بذاكرتي إلى زمن أوج الأدب العربي، وإلى الأعلام المتميزة التي كانت معروفة في ذلك العهد، وإلى أن هذا الأديب يعتبر شامة للأدب المغربي بامتياز.

  • شاهد على العصر
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:31

    و نِعمَ الرَّد، عاشت فاس شامخة عاش المغرب العظيم ,,,,, كل مسؤول ساهم في تدهور حالة هذا البلد العظيم. مغرب الحضارات المغرب الأمازيغي-العربي مغرب العظماء مغرب ماضيه مجيد حاضره مسلوب و إن شاء الله مستقبله مردود.

  • شيماء
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:32

    والله كفيت ووفيت….قلم من ذهب بارك الله فيك وفي امثالك الغيورين على مدينة العلم والعلماء.

  • حسبي الله ونعم الوكيل
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:34

    العدالة التي يبحثون توزيع الغنيمة والمزايا ممن سبقوهم من السياسيين والتنمية هي اغتنائهم وتسمين حساباتهم
    اما المواطن فله الله
    حسبي الله ونعم الوكيل فيهم

  • فاسي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:41

    أحسن ما قيل فيمن لا يرى الحق حقا ولا يهتدي السبيل.

  • racrac
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:42

    تحية تقدير واحترام للاستاذ الشاعر والأديب سرحان. أبقاك الله ذخرا لهذا البلد ودمت موفقا في ردع المنافقين والسياسويين الفاشلين. وشكرا على هاته المقالة الأدبية الجميلة والتي ستبقى مرجعا ودرسا لمن يريد أن يعتبر.

  • berradakh
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:42

    أخي الكريم سعد، تمنيت صادقا أن تترفع عن الرد و أن تعرض عن الجاهلين، لكن أخلاقك و تعلقك بالعاصمة العلمية كانت أقوى من إرادتك. كما أنني كنت أتمنى أن تعتمد أسلوبا سلسا و في مستوى المعني بالرد، لكن شغفك بلغة الضاد حال دون ذلك. اتمنى أن يجد المقصود بالرسالة من ييسر له فهم ما ورد بها من معان جميلة. حفظ الله تعالى مدينة فاس و أبناءها البررة.

  • الدبخشي النصاب
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:43

    شكرا دكتور على الرد القوي على عمدة مدينة فاس الفاشل الذي حول مدينة الأدارسة الراقية إلى إصطبل يجمع نفايات البشر و الخضر و الأسواق. لقد نصب بنكيران على ساكنة فاس حين دعم مرشحه في الحزب اليزمي لعمودية فاس،و لا زلت اتذكر خطاب بنكيران في ملعب المدينة و مدحه للدبخشي الفاشل في كل شيء (إلا في سلاطة اللسان مع من ينتقد تدبيره الفاشل لمدينة فاس و الذي شهد له إخوانه قبل أعدائه).. لقد فعل سكان فاس خيرا حبن لم يخرجوا للشوارع منددين بجبروت عمدة فاس و نصبه عليهم…. سكان فاس يبكون من هول ما أصاب مدينتهم من تهميش و إقصاء في التنمية و هجوم الفقر و التشرد و التسول و الإجرام على مدينتهم في كل المناطق… جل سكان مدينة فاس يزورون مدن الشمال و الجنوب و الساحل، و يعودون إلى زريبتهم وسط المغرب لا عنين عمدة يسومهم سوم العذاب و يترصد أحيائهم بأسواق عشوائية جمعت كل الوان الإجرام و الأوساخ و الأمراض البيئية… و العمدة النصاب يكتفي بمفاجئتهم بسوق عشوائي هنا أو هناك معتقدا انه أنجز شيئا عظيما…

  • فاقد الثقة كليا
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:47

    لا أ ظن سيدي أنك تحتاج أن تجيبه أو تجيب أي فرد مع حذف نقطة أو تجيب أي مسؤول مع حذف لا في أول الكلمة… سنجيبهم بإذن الله قريبا بالقانون و الشرع و داخل الصناديق

  • ابو عدنان
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:49

    عهدي بك ترصد الظواهر وتلتقط صور الماثر عبر كتاباتك ااتي تؤرخ بها لحقبة من ثراث دنيانا الفانية.غير ان الرد #چناب السيد العمدة # اجهدت فيه على نفسك وكان يكفيك كلمة # سلام # اللهم ان كان تقديرك لدوافع الرد ،،يستوجب ذلك.
    لاجف لك قلم و لا صمت لك لسان عن القول. فلتكن كسقاية النجارين ولا تستكين كسقاية الدرمامي .
    احبك في الله .

  • عابر سبيل
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:50

    العصير في كاس كبير.. العصير ديال بصح…تحية وتقدير لشاعرنا الكبير على صدقه الصادق، و غيرته الحارقة، واسلوبه الراقي، واقناعه المفحم…. و لا يصح إلا الصحيح

  • مجيب قنانة التاجي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:51

    ما أروعك أيها المبدع سرحان …

    ما أبشعك يا هذا الأزمي…

  • محمد
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:54

    و الله ام أجد ما أقوله من روعة هذا الرد سوى : الله يعطيك الصحة و تبارك الله عليك. ماذا ننتظر من شخص يوظف كلمة “الدبخشي” تحت قبة البرلمان و أمام عدسات الكمرات… إن الله لكفيل بأمثاله و أتمنى من الله عز و جل أن يحاسبه في الدنيا قبل الآخرة على تفريطه في مسؤوليته…

  • omar de fes
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:56

    جواب في الصميم.
    فاس تحتضر والكل مساهم في ما آلت اليه احوالها

  • يونس لوليدي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:57

    العزيز الأستاذ سرحان…سلم قلمك في زمان لم يعد يصلح فيه القلم إلا للتوقيع على الصفقات…وسلمت لغتك في زمن حولت فيه الأحزاب والانتخابات لغتنا إلى خشب…وسلم حبك لوطنك ولمدينتك في زمن لم يعد يحب فيه السياسيون من وطنهم ومدنهم إلا ما يسمح لهم بملء خزائنهم.

  • إبراهيم
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:00

    احسنت الرد و بأسلوب جميل .
    راقت لي هذه العبارة : وإنّما قصدت كرسي المسؤوليّة الذي تمنّيت، ذات اشتباك قديم، على الشّركات أن تصنع منه نوعًا تسمّيه كراسي طيفال، حتى نضمن ألّا يلتصق بها بعض المسؤولين.

  • حمزة خطاب
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:01

    لا فض فوك ،والله لقد استمتعت بقراءة مقالكم هذا ألذ ما إستمتاع ، إن جاز التعبير . واني لأخجل من نفسي ذلك بأني ممن هم قليلو الأدب حيث أني لأول مرة أسمع باسمكم الكريم . واعتذر عن هذا الجهل مني. أما فيما يخص الأزمي فلا أحسبه يفقه شيئاً من هذه التحفة التي كتبتم . وسأطبعها على ورق واجعلها بجانب الخطبة البتراء وخطبة الحجاج في العراق و رسالة عبد الملك بن مروان للحجاج في أنس بن مالك وغيرها من الخطب والرسائل التي أجدها غاية في البلاغة .و آخر قولي أن حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • عزيز
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:05

    بإيجاز، الله يرحم من رَبَّاك وقرَّاك

  • الاكاديري
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:05

    اتبارك الله على الاديب ديالنا مقال في قمة الرقي لشخص لا يستحق حتى ان نرد عليه الصراحة .

  • youness
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:06

    العصييير فكاس كببببييييير هههههه. الحمد لله ما زال في بلادنا مثل هذا الشاعر .رد جميل و راق

  • Le très modeste Fassi
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:07

    Bonjour, Voilà pourquoi nous devons encourager nos intellectuels, poètes et savants à s’exprimer afin d’éveiller nos sens et de nourrir nos connaissances. Je continue de prier comme le font tous les habitants de Fès ”

  • جمال
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:12

    رد جميل في زمان قل فيه الفهم!

  • كاتب هادئ بقلمٍ يغلي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:12

    “…وكنتُ حتى قراءة منشورك أعتقد أنّ الجميع يعرف أنّ (…) مَنْ للعاقل وما لغير العاقل…”. كيف لمن لا يفرق بين “مَنْ” و “ما” ان يفهم القران ويتكلم باسمه ?!!

  • غط في سباتك
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:12

    إلى عمدة فاس بما ان تسييرك لهذه المدينة لم يكن في المستوى بشهادة المشردين ودووا الحاجات الخاصة ووووو فإن كل صيحة تحسبها عليك وعوض ان تنهض من رمادك وتصلح ما افسدته أنت ومحيطك الانتهازي بدأت تبحث عن كل من كشف عوراتك في التيسير لترميهم بألفاظ البنكرانية التي تبرر الغير المبرر

  • abdo
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:16

    ليس بلغة سرحان الشاعر الساحر او الساخر ،وليس بلغة الازمي جناب العمدة ،ولكن بلغة ابن الرصيف و الطالعة و القرويين وًمولاي ادريس و العشابين ،السيد الازمي اقول لك اشرب العصير في كاس كبير من يد سرحان .وًعيب وًعار وفضيحة وًحشومة عليك ترد على واحد جاتو الغير على مدينته ،انا في المهجر وًكنتمنى غير نشم الريحة ديال فاس ،ولعلمك التقيت بشخص اجنبي علم ومنصب بالصدفةً من اقصى بقاع الارض ،اهتزت مشاعري لما قال لي انا حلمي ازور فاس ومعالمها لما درس عنها و ما يعرف عن تاريخها .الله يهدي الجميع .

  • مراقب مروكي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:25

    الموضوع والرسالة والرد جمعتا في أسلوب واحد من الادب العربي والحكمة والابداع اللغوي والرزانة والبلاغة في الرد على كل جاهل مثل البيليكي وتحية للاديب في وصف الرد في المكان والزمان بقلم هادئ

  • مصطفى
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:28

    كلام جميل. كل احترامي وتقديري لكم أيها الرجل العظيم.

  • سمير
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:32

    آخر مرة زرت فاس و الله أصبح حالها كارثي لست متحزب ولا أنتمي إلى أي تنظيم للأمانة أقول أن فاس كانت أحسن حالا أيام شباط

  • جليلة
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:35

    تحية حب وتقدير …شكرا سيدي على هدا الرد الجميل والرائع …لقد وضعت مسيو بيليكي تحت المجهر …مرة اخرى انحنى امامك واقول شكرا بزاف بزاف بزاف.

  • fatema
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:35

    هذي الزبدة بلا كوفيتير.. أو في رواية أخرى هذا العصير ف كاس كبير

  • قلبل الادب
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:37

    اعذرني استاذي المحترم على قلة ادبي وعلى تطاولي في حشر انفي في هذا الجدل، انما اختصر واقول فاااس اكبر من عمدتها الهزيل واقصد هنا جسمه وربما علمه ولسانه. ولك ارفع قبعتي. اكتب فقلمك و كلامك بلسم لنا وعصا لهم

  • أمين
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:38

    بالله عليك سيدي المحترم، ماذا تنتظر من سي ببليكي، لا حياة لمن تنادي، وإذا قمت بالتحليل الدقيق لبيليكي فستعلم جيدا مع من تتحاور.

  • عباس
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:40

    شكرا لك أيها البيليكي شكرا جزيلا انك عرفت بنواياك الحقيقية (تقاعد البرلمان ) بعد غفلة مني ومن أغلب المغاربة

  • عبدالخالق
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:49

    نثر جميل يشبه ما قاله الأديب أبو بحر أنس بن أحمد الجياني في مجلس القاضي أحمدُ بن عبدِ الله

  • Nidal
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:52

    إن كان للسيد اليزمي من عمل سيخلد إسمه على الصعيد المحلي والوطني غير جعله المغاربة يطبعون مع الديبخشي لغة وإصطلاحا، سيكون التعريف على أوسع نطاق بهذا الأديب المفوه سعد سرحان الذي يستحق منا كل التقدير والاحترام. ليس فقط لفصاحته ونباهته بل لقيامه بدوره كمثقف يعكس هموم الشعب وتطلعاته في كتبه ومنشوراته.

  • soulaim
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:53

    لا أجد ما أقول سوى أحسن الله إليك

  • محمد
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:55

    ما أروع الرد وما اروع الشاعر واما اروع “الأدب”!
    شكرا لك ايها الجميل!

  • ندى
    الجمعة 22 يناير 2021 - 11:07

    جزاك الله خير الجزاء أيها الأديب المحترم لقد وفيت وكفيت لقد تكلمت بلسان كل فرد من أفراد المدينة ووضعت الاصبع على الجرح مدينة فاس هي المدينة الوحيدة التي ماضيها احسن من حاضرها..

  • متابع
    الجمعة 22 يناير 2021 - 11:16

    لا جف قلمك أستاذي العزيز سرحان
    أفحمت و أقنعت و أسمعت من به صمم

  • خديجة
    الجمعة 22 يناير 2021 - 11:20

    ارقى رد فهل من معتبر إلى من يعيش بيليكي

  • محمد أمين لكواحي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 11:21

    ابتلينا بوزراء لا يقرؤون…وحتى إذا كانوا يقرؤون فهم لا يجتهدون إلا في ما نذر من النصوص التشريعية للحاجة، أو سخافات الفيسبوك…المسؤول السياسي الذي لا يعرف مثقفي وطنه من أدباء وشعراء ومؤرخين وعلماء، حري به أن يغادر وطنه غير مأسوف عليه.

  • جمال
    الجمعة 22 يناير 2021 - 11:27

    رد مفحم و بليغ، حشره في زاوية النفاق و التسنطيح بلغة مأدبة و كلام موزون.
    لقد اشتقنا لشعر الهجاء في زمن كثر فيه الفاشلون الناجحون.

  • د.عبدالقاهربناني
    الجمعة 22 يناير 2021 - 11:33

    أستاذنا الجليل وشاعرنا المهدب الرقيق وأضييف الدقيق للجانب الذي يجمعنا ألا وهو التدقيق، بصفتي أستاذا في الإفتحاص والتدقيق. وبما أن التحليل الموضوعي هو العامل المشترك بيننا فإنني مثلك ذو تكوين علمي وإقتصادي وتعليمي الجامعي ظل مقتصرا على اللغة الفرنسية ولكني ورثت عن أبي لغة الضاد وعشقتها فقط عن طريق الرواية من فنون الأدب الفقه والبلاغة والشعر كما تحصل عليها من جامعة القروبين. لقد قرأت ردك على السيد إدريس الأزمي والحقيقة لم أقرأ لك شيئا من قبل ولكني تركت تعليقا على مهاجمة السيد عمدة فاس لكم مفاده أن حزب العدالة والتنمية منذ أن خلصهم ملك البلاد من البلوكاج الحكومي حيث كان موتهم سياسيا محتوما كان شغلهم الشاغل ليس مصالح العباد بل تدبير الإنتقادات التي توشك بنسفهم. ولما ذكرتمونا بما كتب من مقالات قبل تطرقكم لحاضرة فاس ومع أنني لست من دعاة منتقذي الدولة من أجل الإنتقاذ والذي نصب السيد الأزمي نفسه من حماتها شريطة بقاء حزبه في السلطة في خلط صارخ بين موظف الدولة والمسؤول المنتخب فاقول أن حسبي -وأخالكم كذلك- أن ما ما أدقق فيه في مجريات أمور مغربنا الحبيب هو يدخل في نطاق التعلق بثوابت الوطن.

  • زاوية قائمة
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:19

    تحية عالية لسرحان الشاعر سرحنا فعلا بين زرقة حبر قلمك ،علقم ازرق حلو مداقه وبلسلم لمن اراد الشفاء ،وزرقة السماء، وزرقة الفضاء الأزرق للبيليكي،وزرقة الحفاظة على الكاريكاتير،لقد كان الكاريكاتير ايضا كرصاصة رحمة…….

  • مغترب
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:20

    اياياياياياي..اي اش دار ليه… ينصر دينك أستاذ. لقنت البيليكي الدبخشي درسا ولا اروع.

  • العابر
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:22

    إن الاستفزاز الحقيقي هو اكتفاء المواطن المغربي بالانتشاء بمثل هذه الكتابات التي تبهره لغويا، قبل هذا عرف المغرب فنانين في الغناء و المسرح و الادب و….قالوا و غنوا و مثلوا….و قبل هذا كان السياسيون مهندسون و أطباء و طلبة و اطر في الفوسفاط و البريد و التعليم…….كانوا كلهم يحلمون بمغرب جميل يعترف بانسانية المواطن و حقه في المواطنة……النتيجة أن لا شيء ناله هؤلاء و المواطنون معهم…في المقابل، نال السفهاء و اللصوص و الفاسدون و…الكعكة كلها، يا لها من سخرية الزمن المغربي الخبيث اكثر من كل الفيروسات المجني عليها!!!!
    السؤال:الا يوجد في المغرب سوى هؤلاء؟؟؟
    الا يتعظ المغاربة كمواطنين و مسؤولين؟؟؟
    و الله العظيم إلا مصيبة و لا يرونها؟؟؟؟
    حتا واحد ميقدر يقنع هاد الناس أنهم يجرمون في حق الوطن!!! معرفناش واش عارفين و كيتعمدوا يستافدو من هاد الظروف او معرفينش بصح بلي راه المغرب في مصيبة!!!!!

  • يوسف
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:27

    لا مجال للمقارنة بين أديب ثورته رصيده المعرفي وامتلاك الأسرار لغة القرآن و منتخب يعيش على مآسي الناخبين و بالعمل العام أي للسيد بليكي

  • karim9tazi
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:33

    لقد اعطاه العصير الباناشي بدون سكر جزاه الله خيرا عنا

  • حاتم الطائي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:37

    شتان بين الأدب و السياسة و اختلاطهما كاختلاط اللون الأبيض بالاسود .حرقة أهل فاس لا يعيها و يعلمها السياسيين الدين خيبوا ظننا .العمدة من النوع الدي إدا تكلم سفه يعني كيخلعك هههه

  • اشخاخ عزيز
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:40

    تحياتي الصديق الصادق
    استمتعت بالمستوى الراقي للغة االمقال وعمق التحليل اعرفك شاعرا واديبا واستاذا متمكنا لمادة الرياضيات وانسانا زاهاد في الحياة هنيءا لك

  • meknassidriss
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:41

    استادي الكريم سعد أسعد الله اوقاتكم شفيت الغليل بردك الراءع على هادا جزاك الله خيرا.فعلا ليس هو من حاول الرد على مقالك الأول وقد طرحت هادا السؤال على نفسي مند البداية حول القلم المأجور الدي حاول الرد علك.كثر الله امثالك أيها الشاعر الفد.كما أرجو من مثقفين آخرين امثالك أن يفضحوا هادا المسمى الديبشخي الدي سلط على رقابنا بمدينة فاس مدة خمس سنوات.

  • تازي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:43

    الكاتب اصاب وجرأته في كل مقالاته صادقة
    فاس في وقت القزمي عفوا الازمي فقدت مكانتها أكثر فأكثر
    فكيف لمن يدعون الإسلام ويبحثون عن استنزاف مال الشعب أن يصبحوا أحوال الآخرين
    كما يقال ” انا ومن بعدي الطوفان”

  • محمد حليم
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:49

    لو كان العمدة نبيها لما تكلم عن شاعر، يا سيدي الشعراء منذ الأزل يتحاشاهوم الناس فكيف ورطت نفسك في عراك لغوي لا سلطان لك فيه.

  • ولد الشرق
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:50

    فاس العريقة. إنها المدينة التي قضيت فيها المرحلة الجامعية وحصلت فيها على الإجازة مدينة كانت رمزا للعلم والعلماء والذوق والتاريخ والحضارة حولها أصحاب البوادي المجاورة إلى رمز للجريمة واسطبلا للحيوانات. ومل هذا بسب تقاعس المنتخبين. حسبنا الله ونعم الوكيل

  • عبد الحق
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:08

    أسهبت فأفحمت..لا فض فوك .
    نريد قراءة رد با ادريس على هذا المنشور فبادر الى قلمك جزاك الله عنا كل خير

  • عمر
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:39

    مقال جميل من شاعر فصيح ، بقلمه شخص الاء ووصف العلاج .

  • لحريزي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 13:40

    لو كنت مكان الأزمي لرفعت هاتفي، بعد قراءة هذا المقال القيم، واتصلت بسعد سرحان وطلبت منه أن يحضر لي عريضة من المطالب الدقيقة والواضحة التي تهم إصلاح مدينة فاس وأعلنت على هذا الزواج الشاعري بين الشعر والسياسة لعموم الناس. ولا بأس في أن اطلعه على العوائق المادية، إن كانت هناك عوائق، تقف في وجه تحقيق جميع مطالبه على الوجه الصحيح. ثق بي أن الأزمي بفعله هذا سيكون قد فتح صفحة جديدة ونيرة في تاريخ العمل السياسي في المغرب.

  • يونس
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:03

    لا اظن انه سيفهم مرة أخرى اديبنا سرحان أخبرك أن مستوى الكلمة و مسافة العمق لا يقوى عليه مسطحوا الفكر و مسنطحوا الجبهة .

  • Hassan
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:09

    الأذيب و العمدة عنوان يليق بالعاصمة العلمية . لكن لو اجتمعا لمناقشة الظواهر السلبية التي حولت فاس من العاصمة الأولى للمغرب و قال عنها الشاعر :” يا فاس حياك الله .. ” إلى فاس يهجوها الشعراء و يهجرها الأتقياء .

  • عبدو المكناسي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:14

    أما أنافوالله من قراءك المعجبين والمتربصين لمقالاتك الساخرة .فقد سقيته عصيرا في كأس كبير.بلغة شباب اليوم.وياله من عصير طعمه مر إن كان سي اليزمي مازالت له حاسة الذوق.شكرا لك شي سرحان لا تسكت عن كلمة حق.فقد عهدناك تثير وتسخر من قضايا مجتمعنا بطريقة فريدة قل نظيرها.

  • مواطن
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:15

    رائع رائع …هذا المقال يجب أن يعلق في بلدية فاس على واجهة مكتب العمدة صاجب الديبخشي..لرؤية المعلقة الزبدية كلما هم بالدخول أو الخروج من المكتب ..

  • salim
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:18

    وَإِذا الفَتى طَرَحَ الكَلامَ مُعَرِّضاً
    في مَجلِسٍ أَخَذَ الكَلامَ اللَذعَنا
    وَمَكايِدُ السُفَهاءِ واقِعَةٌ بِهِم
    وَعَداوَةُ الشُعَراءِ بِئسَ المُقتَنى

    أولم تقرأ أبا الطيب المتنبي يا سيدي العمدة؟ وإلا لما رددت على شاعر كبير اسمه سعد سرحان. لقد قالها المتتبي منذ العهود الغابرة: وَعَداوَةُ الشُعَراءِ بِئسَ المُقتَنى
    فمن ورّطك يا سيدي في عداوة واحد من أكبر شعراء المغرب وأكثرهم زهدا في الأضواء وعزوفا عن المنتديات الأدبية ورفضا للجوائز؟ والله لقد أخطأت يا سيدي خطأ لا يُغتفر.

  • ابراهيم أبوطالب
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:20

    وأنا الذي كنت أقول ليس في المغرب شعراء ولا كتاب….لا فض فوك

  • abousalma
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:42

    كل الشهادات المؤشر عليها بالخضر قيمة مضافة لهذا الشاعر المغوار والاديب الموسوعي.اما المنبرين للدفاع عن الجهة الاخرى على قلتهم ونذرتهم وتبرير مواقفها فقد نالوا من التقريع ما يستحقون.تحية للشاعر سرحان.

  • مواطن من ألمانيا
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:42

    من أجمل ما قرأت منذ عشرين سنة…..
    حفظك الله و رعاك…

  • عطاء الله الأزمي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 15:06

    جمعة مباركة ويوم أبرك؛
    .. ومع ما تضمنه مقال الكاتب من سلاسة الأسلوب ودقة المعاني وحسن انتقاء الألفاظ وجزالته، … دون الخوض في المضمون، فذاك شأن كاتب المقال، في ردود ثنائية تخص الراد والمردود عليه ثم الراد….، لدي ملاحظتان:
    1- المقال/الرد طويل جدا، وربما جاوز عدد كلماته المعايير التي توضع للنشر !
    2- الرد- خلاف ما جاء في التقديم له – ليس خلوا من الأخطاء اللغوية بمختلف أنواعها، تصبح معها القيمة الأدبية للنص موضع نقاش، وقد تكون رقنية أو طباعية!

  • بلوز عبد الهادي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 15:15

    الاحترام والتقدير أساسي ومفروض لبناء تواصل إيجابي واما الرد السلبي الدي لجأ اليه الطرفين واستعراض القدرة في استعمال اللغة العربية، يبقي محدود الآثار في تحقيق النتائج الإيجابية والدفع بعجلة تنمية مدينة فاس الرائعة الى التطور من خلال إستعراض مواطن الخلل وسوء تدبير الشأن المحلي من طرف المنتخبين بمختلف تكوينات مجلس المدينة،
    لقد سبق للصحفي المحترم عبد الحميد العوني صاحب العمود الخاص علي صفحة الحقيقة الضائعة ان تناول موضوع فشل تدبير الشأن المحلي لمدينة فاس ايام العمدة شباط وغيره، وأصدر تلات كتيبات بعنوان المافية الفاسية. من خلال إستعراض المشاريع المهيكاة ومشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية، حيث ركز صاحب المقالات بالتحديد علي طبيعة المشروع والارقام الميزانية المرصودة والفشل الذريع الدي انتهت اليه علي ارضية الواقع
    اعتقد بأن الغيرة على المدن المغربية تستحق الاهتمام والعناية أكتر من إستعراض الحنكة في التخاطب بلغة الخشب

  • الحسن
    الجمعة 22 يناير 2021 - 16:00

    اجارنا الله واياكم من الجدال العقيم بين ابناء هذا البلد الامين ، فحري بنا ان نصانع في ابراز المصاحة العامة للوطن دون غمز او لمز بيننا ، فالامر لا يقتضي…. والله المستعان…

  • dounys
    الجمعة 22 يناير 2021 - 16:00

    مقال جميل يشع ذكاء وسخرية وإيحاء وحس فكاهة راق رائع..مقال استمتعت به وتلذذت به كأكلة شهية..لقد قلت إنك هادئ بقلم يغلي، والله لقد لمست ذلك حتى إني تخيلتك وأنت تنفض مخاطٓبك نفضا جعله يسقط على الأرض بدون حراك، بقلمك طبعا هههه لا فض فوك سيدي، ومزيدا من التألق وقلة الادب..ننتظر طلتك !

  • العربي الصالح
    الجمعة 22 يناير 2021 - 16:22

    أخي سرحان الأستاذ الكبير والشاعر المرموق، اسمح لي أن ابلغكم أن السيد إدريس لا يقدر على فهم مقالكم العميق و الموثوق. إدريس لا يقدر على فهم غاياتكم لأنه عاجز و ليس له مشروع إصلاح. طاب يومكم أخي سرحان الذي جلس معي في نفس الطاولة بثانوية ابن باجة سنة ١٩٨٠.

  • محمد يوسفي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 17:20

    مقال راق و رائع. نص أدبي بإمتياز يتلذذ بمفرداته و صياغته كل عاشق للغة الضاد و بمضمونه كل غيور على هذا الوطن و مدنه و ناسه. لكن هذا العمدة إدريس الأزمي و من إسمه تستنتج الأزمات هو من قال أنه لا يشتغل مجانا و عبارته كانت آنذاك بليكي. فهل من ينزل إلى هذا المستوى و هو تحت قبة البرلمان قادر أن يرفع من مستواه لفهم هكذا مقال رفيع و عميق. لا أعتقد. لم يعد يمتهن السياسة و السياسوية في زمن الرداءة إلا المتآمرون على قوت المواطن و سعادة الوطن. فهم كطائر البطريق لا يطيرون، يمشون مزهوين نحوك ببياضهم الناصع و أدبارهم يكتنفها السواد الأخرق. و لا حول و لا قوة إلا بالله.

  • من متأثر ومشدوه
    الجمعة 22 يناير 2021 - 17:41

    اُشهِدُ الله وشهادتي قائمة إلى يوم الدين ان جوابك اشفى الغليل لمن لم يحسنوا التعبير ونسوا ان لا حظ لهم في الآخرين. واقول صادقا ان لو كنت مكانه لخجلت من نفسي، ولقدًمت استقالتي، ولو كان لي طريق تحت الأرض لكنت سلكته ولكنت اعتزلت على منوال اهل الكهف حتى اُبعٓث.
    اتقوا الله في أنفسكم واخشوا يوما ترجعون فيه إلى الله وتشخص فيه الأبصار
    تحياتي وتقديري وكل امتناني للسان أديب صادق لا يخش في الله لومة لائم، والسلام عليكم ورحمة الله

  • مغربية حقيقية
    الجمعة 22 يناير 2021 - 19:31

    الله الله على الجواهر المرصعة و الدرر الثمينة!
    لا فض فوك سيدي الكريم.
    أجزلت العطاء و لو لبخيل كجناب العمدة هذا!
    استمتعت بقراءة رد أخذني لعصور اللغة الغراء!
    شكرا جزيلا سيدي.

  • م م م
    الجمعة 22 يناير 2021 - 20:00

    وفيت و كفيت واشفيت الغليل .صديق الحجرة ب م ت ج مكناس.

  • Anas
    الجمعة 22 يناير 2021 - 22:18

    الله يعطيك الصحة عطيتي للسي بيليكي عصير أدبي رائع

  • من طنجة
    الجمعة 22 يناير 2021 - 23:22

    نعم الرد ذكرتني بقصيدة هجاء المتنبي لكافور الاخشدي

  • عبد الكريم المغربي
    السبت 23 يناير 2021 - 00:05

    اجمل رد لم أقرأ مثله منذ سنين حتى ادمعت عيناي من حزن على فاس ومن فرحة على جمال اللغة العربية…

  • سلوى القادري
    السبت 23 يناير 2021 - 00:52

    بخ…..بخ، لله درك يا صاحب اليراع البديع الفياض!
    أما وان ينعتك من دللت عليهم كلمة “سلاما”، التي وردت في الآية الكريمة رقم 63 من سورة الفرقان، بكل حمولتها الدلالية، بتعبير لا يفقهون معناه، وهو قلة الأدب، فنصك، أو رسالتك المفتوحة القوية تقول لهم بصريح العبارة “خسئتم”.
    أو ليس من الخسة، والجهل، أن ينعت أديب، يقام لقلمه ويقعد، بهذا النعت الآثم؟!
    للمرة الألف اكرر *يا أستاذ سعد سرحان؛ يا من تسعد القارئ النهم بقلمك، وتجعل الجاهل يسرح في غياهب، ومتاهات جرمه في حق نفسه *

  • محمد مسيوي
    السبت 23 يناير 2021 - 03:09

    لقد اثلجت صدري سيدي بردك الأدبي الرائع الذي يمزج بين طلاقة اللسان ومنطقية اليراع .رد أنا على يقين تام أنه سيخسر لسانا يتشدق وينضح بما فيه.رد ارتقى بقائله إلى قمة التواصل ووضع غريمه في حضيضه

  • مشارك
    السبت 23 يناير 2021 - 07:46

    المقال اءعلاه يبدو فيه شيء من التراجع عن الحمية والحرارة التي ميزت المقالات السابقة وكاءن الشاعر يعبر بطريقة ما لصديقه العمدة عن شعوره بالندم بالتسرع في لغة الحدة والنقر التي كانت قبل هذا المقال الذي هو بطعم الاءعتذار والاءكيد اءن الاءديب اءكتشف مؤخرا اءن الكثير من الاشياء يشترك فيها مع العمدة في الفيسيولوجيا وجينات الدم والطائفة (لي ماعرفك خسرك)ومريضنا معندو باس .

  • مواطن2
    السبت 23 يناير 2021 - 09:29

    اعود فقط لأقول وباختصار شديد ” السي البيليكي دا ما يعاود ” هذا اذا قرأ الرسالة.والغالب انه سيتجنب قراءتها….. عمومال انها رسالة هادفة.

  • محمد العثماني
    السبت 23 يناير 2021 - 10:15

    الدرس النفيس لعمدة فاس إدريس…
    من أعماق الفؤاد أشكر الكاتب الوطني الغيور على ما خط بقلمه الذي نزل كالسيف المهند فوق أعناق طموحات المسؤولين عن تأزيم أوضاع مدينة تعتبر رمزا من رموز الحضارة المغربية، فلا عاش من خانها وخان أهلها وللكاتب أزكى تحية وتقدير واحترام وكما نقول ”الله يكثر من أمثاله” !

  • fouad
    السبت 23 يناير 2021 - 21:22

    SALAM SI SARHAN
    je suis resté vraiment bouche bée devant cet article merveilleux et bien écrit. je viens découvrir un grand monsieur plein de talents et de tacts . j’ai lu votre article avec beaucoup de plaisir . plein de métaphores et des belles expressions arabes .
    Pour revenir a DRISS ALYAZAMI , je savais juste qu’il était un cadre au sein du PARTI PJD , mais quand j’ai écouté sa déclaration de ‘’BILIKI’’ pour défendre les retraites des parlementaires , j’ai eu un vrai dégoût pour cet homme et pour le parti politique a qu’il adhère . il faut vraiment être un sale lâche et un sale arriviste hypocrite pour faire ce genre de déclaration .
    Alors que notre humble ROI , que dieu l’assiste , a besoin de vrais hommes autour de lui pour mener a bien sa politique de développement du Maroc , et non pas d’hypocrites arrivistes et ‘’CHMAYETES’’ de ce genre de ‘’YAZAMI BILIKI’’ qui vont tous droit dans la poubelle de l’histoire marocaine .

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 3

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 9

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"

صوت وصورة
الصحراء والدبلوماسية الملكية
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:07 2

الصحراء والدبلوماسية الملكية