توصل عدد كبير من المقاولين الذاتيين بإشعار من إدارة الضرائب، يخبرهم بخضوعهم لمراجعة ضريبية عن السنة المالية 2016، مما تسبب في إثارة حفيظتهم لكونهم مستفيدين من إعفاء ضريبي عن تلك السنة.
وقال حمزة جناح، الكاتب العام للنقابة المغربية للمقاول الذاتي، إن النقابة أجرت اتصالات بالمديرية الجهوية للضرائب، التي يوجد مقرها بمدينة الدار البيضاء، أفضت إلى عقد لقاء مع المدير الجهوي من أجل مناقشة الموضوع.
وأوضح الكاتب العام للنقابة المغربية للمقاول الذاتي، في تصريح لهسبريس، أن المسؤول بالمديرية الجهوية أخبرهم أن الإعفاء الذي استفاد منه المقاولون الذاتيون عن الفترة المتراوحة ما بين 2016 و2018، لا يعني إعفاءهم من التصاريح الضريبية التي يلزمها القانون.
وأضاف المتحدث أن “المقاولين الذاتيين، الذين يعملون على تدارك الأضرار التي خلفتها جائحة كورونا خلال السنة الماضية، لن يؤدوا أي غرامات تأخير عن عدم تقديم تلك التصاريح الضريبية، لكنهم في الوقت نفسه مطالبون بوضعها لدى إدارات الضرائب المعنية”.
وأكد حمزة جناح أن هناك عددا من القطاعات لم تتأثر بجائحة كورونا تشتغل فيها فئة من المقاولين الذاتيين، الذين يبلغ عددهم الإجمالي 30 ألف شخص، من ضمنها خدمات توصيل الطلبيات إلى المنازل والمكاتب.
وفي المقابل، يضيف المتحدث، هناك قطاعات تكبد فيها المقاولون الذاتيون خسائر كبيرة، من بينها مجالات بيع الملابس وبعض الخدمات الأخرى، وهي المجالات التي تأثرت بشكل واضح بتداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.
والله لن تفهم كيف يفكر اهل الضرائب فبين مصلحتين في نفس المبنى التابع لهم يفاجؤونك بشرحين مختلفين لفصل واحد من نفس القانون المالي كل حسب هواه
هناك مرجعات ضريبية خاصة هذه السنة التي عرفت الجائحة و الأقسى هي الزيادات عن التأخير عن فترة أبريل الى اكتوبر و هي فترة عرفت ركودا خاصة في قطاعات الخدمات و الأمر يثير الاستغراب فعلا
كلميم كلميم كلميم .
تقسيمية الضرائي توزع امتيازات ضريبة لاشخاص . وتتقل كاهل تجار جدد صغار بضرائب خيالية لتغطية الفارق .
ملك البلاد يخطب ويتحدث عن ازمة وتضامن مع المواطنين , في الوقت الذي تتجه مصالح الضرائب في وادي اخر , ما الذي يحدث في المغرب ؟ المواطن المقهور يكسرون ظهره في عز ازمة الكورونا , وفي الخطابات التلفزية يتحدثون عن اعفاءات وهمية واقتصاد تضامني وضريبة تضامنية تذهب لكرش الطغاة .
توجهت نحو تقسيمة الضرائب بكلميم قصد طلب مراجعة مبالغ الضريبة التي لا تتوافق مع مستوى دخلي
, فتفاجرئت بتعنت الموضف الدي اخبرنيي برفض الشكاية قبل حتى ان يتوصل به ,
لقد فقدنا الثقة في هاته الدولة القمعية الديكتاتورية , والتي لا تمتلك مقومات دولة ابدا.
ادعوا الى التحقيق في الامتيازات الضريبة التي يمنحها مفتش الضربية بكلميم لاشخاص وفرض ضرائب على تجار جدد صغار
ان التصاريح إجبارية ولا يمكن الاستهانة بها لانها تدخل في إطار ضريبي مقنن ومعمول به منذ عهد الاستقلال ، لانه منذ 2016 اصبحت التصاريح توضع عبر بوابة simpl IR ,في النفوذ الترابي الخاضع للضريبة محل الجدال ،اقول لكل المقاولين ان فكرة او نظام الفورفي لا يخدم المقاول خصوصا عند مراجعة ضريبية حيث يصبح محفوفا بعقوبات وغرامات ومتابعات ،فالملزمين الاشخاص الذاتين ملزمون كذلك باختيار المحاسبة ،في معاملتهم مع الضرائب ولهم نوعين من الأنظمة: النتيجة الصافية الحقيقية او النتيجة الصافية المبسطة ،و ما يطلق عليها بالفرنسية RNR او RNS ,وهذا الأنظمة من اختصاص المحاسب المعتمد او الانتماءية المحاسبتية
“طلع تاكل الكرموس, نزل شكون اللي قالها ليك”
عندما حاورنا, قدما بذائل, ناضنا, صرخنا, إحتججنا, أضربنا, إعتقلنا, شردنا… لم ينتبه منهم( المسؤولين, دولة و حكومة و مجالس تشريعية) لكل هذه المعاناة…
حين تسوق الدولة الوهم للشباب و تبيعهم السراب, فذلك خطر يهدد السلم الإجتماعي و يؤكد زعزعة الثقة في مكونات و دواليب الدولة, بحكم تجربة مشروع “إفلوسي” efloussy المريرة و التي مازالت تداعياتها و الملفها لم يحل ليومنا هذا, فإنني دائما ما أنصح أي أحد قصدني , يريد دخول غمار مثل هذه المشاريع التي تسوق لها الدولة بالتريث و التفكير مليا قبل الإقدام على ذلك, و لا يغرنك الإشهارات و الشعارات المعسولة التي تقدمها الدولة لذلك, فأغلبها… فهمتني و لا لا؟؟
السؤال المطروح، واش هاد المراجعات تهم الشركات الكبرى كذلك ؟
بى الفعل هناك عدد من المقاولين الذاتين لم يصرحو بسنة 2016 كان عليهم ان يصرحو ولو بي 0 درهم المقاول الذاتي يصرح كل تلاث اشهر برواج الدي روجه فى هذه الشهور ليس الارباح مثلا ادا صرحت انك روجت 20.000 الف درهم ستؤدي 200 درهم اداكانت مهنتك الخدمات اداكنت تبيع وتشتري ستؤدي فقط 100 درهم لاتحتاج الى اي محاسب تستطيع ان تؤديها عبر الانترنيت فقط فى منزلك
يستفيد قطاع السياحة من صندوق covid-19, فهل ستتم متابعة المقاولات السياحية التي حملت الصندوق المساهمة في رواتب مستخدميها، ومراقبة حساباتها البنكية ومداخيلها طيلة فترة الحظر الصحي؟ لأننا نؤمن بالتآزر خلال المرحلة والمساهمة في الصندوق، لكن شريطة أن تصرف المساعدات تفاديا لإفلاس المقاولات التي أقفلت أبوابها إلى اليوم أو عرفت مداخيلها نقصا ملحوظا، ما عذا ذلك فلا ثم لا. فقد لجأت بعض المقاولات السياحية إلى تقليص رواتب مستخدميها وتكملة الفرق الذي قلصته باستفادة المستخدم من 2000 درهم شهريا على ألا يفوق مجموع الاستفادة والراتب المقلص قيمة الراتب في الأيام العادية وهكذا يقتطع من راتب موظف بسيط ليستفيد إطار سياحي من الصندوق، بينما راتبه يضاعف راتب الموظف ! , فهل ستتم متابعة المقاولات السياحية التي حملة الصندوق المساهمة في رواتب مستخدميها بالتحايل، ومراقبة حساباتها البنكية ومداخيلها طيلة فترة الحظر الصحي؟ لأننا كمواطنين نأمن بالتآزر خلال المرحلة والمساهمة في الصندوق، لكن شريطة أن تصرف المساعدات في محلها. نرجو فتح مراجعات في الموضوع لإرجاع المبالغ للصندوق لتصرف فيما يعود بالنفع على الجميع
التصريح بالضرائب (déclaration fiscale) ضروري ولو كنت معفي من الضرائب. لأنك تصرح بمن تعاملت معه وهذا يمكن مديرية الضرائب من متابعة الآخر.
وصحاب الظريبة داخو مع القونين حيت النظام دايراه ماما فرنسا لا سولتهم خصهم اسولو فرانسا وردو عليك انا ديك الكرطة حرقتها وخليت الظريبة اتجمع الدولة معندعا متدي من الزلط