(…لماذا لم تقل الوزارة أن الإدماج لم يطبق حتى في بلده الأصلي بلجيكا وأن كزافيي روجرز وهو بلجيكي خدعهم بالخلائط التي عجز أطرها الحيارى عن مناقشته فيها وسخر منهم كما سخر غيريتس البلجيكي …)
(…لم يدرك الآباء أن مسلسل “سنوات الضياع” هو تلك السلسلة اليومية الذي يجرها أبناؤهم المتعلمون في المدارس… إن الواقع الفعلي المزري والخطير للعملية التعليمية التعلمية لا يمكن أن تواريه أرقام ال make up ولا تقارير تصاغ بعيدا عن الحقيقة الميدانية…) المقال
هكذا بعد أن أنفقت الوزارة الأموال الطائلة على مجرزة الإدماج المتبناة ، وبعد أن أعدت لها ما استطاعته من عدد و برامج ومشاريع وأطر ووسائل وكم هائل من المذكرات المتتالية بلا انقطاع ودلائل منمقة ومزخرفة تنسي ألوانها مضامينها … ، وبعد أن ملأ البلجيكي”روجرز” جيوبه ومشى ، وانتعش السادة المفتشون بتعويضات عن التكوين بخصوصها وهم الذين لم يفهموا منها مثقال ذرة إنما اكتفوا بتلاوة غير مفسرة على المسلط الضوئي ، وبعد أن عجزت النقابات عن اتخاذ مسلك تصعيدي لإيقافها بالرغم من رفضها الواضح لها والذي للأسف لم يجد وقرا في نفوس ميتة فاقدة للإحساس وللفهم والإستيعاب لدى بعض المدرسين والمفتشين والمدراء الذين سقطوا في فخ الوزارة في جعلهم أذناب بقر وعصيا متوقحة ترقب بسلوك بوليسي على حساب الوطن انصياع المدرسين للأوامر المملاة..ثم سكت مدرسون آخرون فقراء التكوين على هذا السم المدسم ليمارسوا بأيديهم مجرزة على فلذات الأكباد ظانين أن العيب فيهم وفي عقولهم وعلى ذلك تم تكوينهم ، ولحاجتهم إلى الصمت وإلا قطعت عنهم أجورهم المذلة التي ساقتها سياسة “جوع كلبك يتبعك” وحتى لا يكونوا من “الأوباش” المذكورين في خطاب الرعب، وبعد كل التقارير الزائفة المرفوعة في عهد من لا يعرفان يمينهما من شمالهما في ميدان التربية ، بعد كل هذا وذاك تخرج لنا الوزارة مذكرة تدعو فيها بصيغة ملطفة إلى ” الإحتفاظ ببيداغوجيا الإدماج مع إعطاء الصلاحية للمديرين والأساتذة…” وذلك بدل أن تلغيها قطعا وجزما لألا يتابع المسؤولون عن فرضها ويساءلوا قانونيا باعتبار الهدر الذي عقبها ، هدر في المال العام ، وهدر حتى في الزمن المدرسي الذي خرجت الوزارة السابقة بمذكرة فقيرة لتقطع دابره ! وهذا الدابر لم يكن غير المدرسين المساكين المحتقرين الذين لم تكن لهم أية قيمة اعتبارية بعد المتعلمين والمتعلمات الأحياء منهم والأموات ! مدرسون انحنوا ليصيروا الشماعة التي تعلق عليها إخفاقات الوزارة…
ثم هذه الوزارة الجديدة وفق ذات المذكرة توقف العمل بالمجزرة تلك بالسلك الإعدادي ” لحين وضع تقييم لنتائج العمل بها بالإبتدائي” !! هل ثمة من عبث آخر بعد هذا ؟ عملية التقييم كان من المفترض أن تتلو عملية التجريب للإدماج ببعض المؤسسات في عهد الوزارة السابقة ثم يفتح بشأنها نقاش عمومي وطني وإلا ما فائدة التجريب ؟ لكن الوزارة الوصية لم تفعل شيئا من ذلك بل فرضت المجزرة فرضا بيروقراطيا ! لماذا لم تقل الوزارة أن الإدماج لم يطبق حتى في بلده الأصلي بلجيكا وأن كزافيي روجرز وهو بلجيكي خدعهم بالخلائط التي عجز أطرها الحيارى عن مناقشته فيها ؟
من سيعوض المتعلمين عن الزمن المدرسي ، سنوات الهدر ، التي عرفت إرساء هذه المجزرة ، من سيعزي آباء وأولياء التلاميذ الذين فرحوا بنجاحات كاذبة لفلذات أكبادهم في ظل بيدغوجيا فقيرة كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ؟ لم يدرك الآباء أن مسلسل “سنوات الضياع” هو تلك السلسلة اليومية الذي يجرها أبناؤهم المتعلمون في المدارس ، حقول التجارب!
طالبت النقابات بمقاطعة بيداغوجيا الإدماج لأسباب وجيهة منها :
– استيراد بيداغوجيا الإدماج بعد ثبوت فشلها في العديد من البلدان .
– غياب رؤية موحدة في الفهم والتنزيل نتيجة لسوء التكوين و التأطير.
– الشرخ التربوي الحاصل بين محتوى الوضعيات من جهة والموارد و التعلمات من جهة أخرى.
– الطابع التقني المعقد للمذكرة الخاصة بالتقويم 204 ، لاتخاذ قرارات الانتقال من مستوى إلى آخر وتغليب الجوانب الكمية على الجوانب الكيفية، وعدم ملاءمة و انسجام المناهج و مقتضيات هذه المذكرة ( وهي في نظري عبث حقيقي وأشير هنا إلى أن الوزارة في ذات المذكرة التي أشرت لها برقم 167 بتاريخ : 18/2/ 2012 ألغت هذه المذكرة حتى تسهل عملية التقويم ).
– حذف حصص الدعم التربوي الدوري بصفة نهائية .
– الإجهاز على مبدأ تكافؤ الفرص عند تقويم المتعلمين .
إنه حان الوقت ليفهم المغاربة أن منظومة تربوية تقوم على أساس استثمار حقيقي للأطفال والنشء وفيهم لبناء رجال ونساء المستقبل ذوي الخبرة والأخلاق التي تفيد المجتمع وتحصنه ، ليس منة من أحد ، وقد آن الأوان لصنع “ثورة بطاريق” مغربية على غرار ثورة البطاريق الشيلية التي عرفت عام 2006 ، إن الواقع الفعلي المزري والخطير للعملية التعليمية التعلمية لا يمكن أن تواريه أرقام ال make up ولا تقارير تصاغ بعيدا عن الحقيقة الميدانية .
إني أدعو كل الفاعلين أولا إلى الإقرار بالحقيقة الفاجعة التي أفرزها تراكم الفشل في ميدان التربية والتعليم ، وهي التردي المهول والخطير لمستوى الطفل والشاب المغربي ، التردي الأخلاقي الذي آل فيه إلى طفل تأثر سلبا بالإعلام الوطني المريض القائم على الإستجهال والإستتفاه ثم بتكنلوجيا المعلوميات والأنترنت التي تقدم تسلية وأخطارا لا متناهية أسقطته في الإدمان على الإباحية والعبث مما نسف لديه القيم الثابتة التي تأسست عليها غايات المنظومة التربوية ليصير المعنى عنده هو اللامعنى ، وساهم في ذلك الصيغة الحالية للمدرسة المغربية التي لم تتهيأ لاستدماج المعلوميات والتكنولوجيات الحديثة بما يؤهل الطفل إلى التعامل السليم والمفيد معها ذلك لأن وجود سبورة وطباشير وأقلام ودفاتر كريهة في عصر وجود أجهزة تبهر وتسلب عبث مثير للملل والضجر والسخرية من المدرسة التي أصبحت في نظر الآباء وأبنائهم على السواء شرا لابد منه ! ثم أدعو ثانيا إلى إيجاد انسجام بين الوزارات المعنية بالإنماء والتكوين ، ذلك الإنسجام الذي يخلق التكامل لا التناقض والتنافر ، لايعقل أن يتعلم الطفل قيما معينة ثم تنسفها الدوزيم وبروميان وتقدم له الصحف والمجلات ما يلهيه ويعبث به ويشوش عليه وتختزل الثقافة في الفلكلور والإستعراض والمهرجانات الإباحية والمنصات الصاخبة التي تبرمج أوقات الإمتحانات ، ولايعقل أن نجد على الأرصفة “فنا” عهرا ليس غير استعراض اللحوم بكلمات ساقطة سامجة ! وثالثا أدعو آباء وأولياء التلاميذ إلى الإستيقاظ من السبات ، أن يدعوا جهاز التحكم جانبا وينتبهوا للمخدرات المشخرات التي تقدم لهم ، إن فلذات أكبادهم في ضياع وهم قد نسوا أبناءهم ونسوا أنفسهم ، إن فلذات أكبادهم يقبلون على الإباحية بنهم ، على الأغاني الساقطة والموسيقى المدمرة، يتسابقون لإعلان الفواحش على الملأ جهارا نهارا، وإن التغيير الحقيقي للمنظومة التربوية لن يكون بلا متابعة يقظة والإسهام في نقاش عمومي !
وأخيرا لابد من الإلحاح على قضية غاية في الأهمية وهي أنه لا تقدم سيذكر في التعليم بدون إدماج التكنلوجيا الحديثة والأنترنت والمعلوميات ، لا تقدم بالسبورات البالية والطباشير ، وحق للمدرسين الخجل والأسف حين يرون السبورات الإلكترونية التفاعلية توزع على الأقسام وأجهزة الآيباد على التلاميذ والمدرسين الذين أنعم الله عليهم برجال وطنيين يدركون أن التعليم إن لم ينخرط في العالم الرقمي فمآله الفشل وإفراز التخلف ، من حق التلاميذ الخجل والأسف حين يضعون على أظهرهم المقوسة عطايا “مليون محفظة ” بينما أقرانهم الذين أنعم الله عليهم يتصفحون الآيباد ويختارون منه الكتاب المقرر والدرس المبرمج ! ثم بعد عودتهم من المدرسة ينصرفون لبيوتهم ليبحروا بلا رقيب أو حجب لينسوا همومهم بمواد إباحية لا تعترف بقيم أو أخلاق أو ثوابت أو مواد عنيفة تزيد من حس الكراهية والرغبة في الصدام مع المجتمع والأسرة أو صفحات ومنتديات ومواقع تريهم مالم يألفوه من أفكار أو صور تمحو تلك البذور الفطرية وتتطاول على كل مقدساتهم أو ثوابتهم في غفلة من “مثقفين” أو “دعاة” أو “فقهاء” و”علماء” ليسوا في الحقيقة إلا أغبياء يتزيون بزي العلم والثقافة لوازم الإسترزاق ، مجتمعنا اليوم ليس في حاجة لوعظ مختزل بقلقلة الساكن وأبيات من الشعر محفوظة ولا لثقافة مستوردة أو خطابات متفننة أو أفكار غامضة ترتدي الفلسفة ، ترى ما الذي سيتبقى للمغاربة إن محيت الثوابت والقيم وكل الأخلاق لدى فلذات أكبادهم وأي مستقبل للمجتمع بعدها ! هل يجدي اليوم وعظ معلمن انجر لاختزال رسالة محمد في وعظ مسترسل وفقه الوضوء والتيمم وطاعة الظلمة أو اتخاذ موقف الحياد منهم ، أم هل تجدي الأفكار النخبوية الغامضة والإستعراضية ..من هذا الذي يفكر في الطفل ومستقبله ؟
تناول المقال مواضيع الساعة في الساحة التربوية لكنه افتقد التركيز حول عنوان المقال و و بدل تبرير ضرورة إلغاء طريقة تربوية معينة وطرح بديل يساعد في بلورة مقاربة الكفايات أو تطوير مقاربة التدريس بالأهداف انصب هجوم الكاتب على مكونات لم تكن أبدا مصدر استشارة و إنما آلة تنفذ قرارات السلطة الحكومية المشرفة على قطاع التربية و التكوين
المنظومة التربوية المغربية ضحية الإستبداد و الإنفراد باتخاذ القرارات المصيرية دون العمل بمبدأ النصيحة و المشورة والإشراك
تتبعت المقال من بدايته حت نهايته. وكل ما يستحقه من كلمات هو:
أين كنت يو التقى الجمعان؟
إن كنت من الغيورين، لكان خطابك غيورا لا انتقاميا. لقد نادى الجميع في وقته ومن داخل المنظومة التعليمية أن المنهجية غير ملائمة وأن ما يقدم للمتعلم لا يعدو أن يكون مسكنا. ولو كنت حاضرا في الساحة لذكرت ما قامت به الشغيلة التعليمية حين قيل لها: القطار انطلق وعلى سكته يسير فمن شاء ركب ومن شاء فليكن من المتخلفين. لو كنت من الغيورين لتحدثت عن ندوة إفران. لو كنت من غيورين لدعوت الوزارة الوصية إلى التريث حتى يصدر التقويم للمراحل التي سلفت. وأخبرك أن الوزارة عازمة وقادمة على اتخاذ قرارات خطيرة ستكون عواقبها وخيمة. حذاري من القرارات العبثية والمتسرعة. هذه ليست مزرعة سهلة التملك.
العنوان في واد سبو و المقال في واد سوس .
اخي حفيظ اشكرك جزيل الشكر على هذا المساهمة العلمية التي اعتبرها زفرة ياس وشرارة امل واتفق معك في التشخيص المؤلم والدقيق للواقع التعليمي والمجتمعي الذي نجتر خيباته كل يوم ونواجه مشاكله وماسيه مع النشء مدارس بئيسة ومتخلفة ومنافقة ومنغلقة عن العالم لاتنتج سوى الجهل والامية والعنف والهدر واللاكفاءة والاضطرابات السلوكية في مجتمع مدمن على الوهم والاتكالية والاسترزاق مجتمع تتلاعب فيه النخب بمختلف تمظراتها ومرجعياتها بمصير شعب باكمله انه مجتمع مريض ولعل واقع المدرسة المغربية المزري هو اكبر تجل لهذا المشهد المغربي العام حيث تغيب القيم النبيلة وحس الطموح والابتكار والجودة مقابل ثقافة الاستهلاك والزبونية والجشع لكن المؤلم حقا هو ان الاجيال الجديدة هي التي تدفع الثمن غاليا للاسف الشديد في مجتمع مريض و غارق في الوهم والانتهازية وينسى انه يخسر كل يوم جزءا كبيرا من مستقبله وتوازنه وصورته بين الامم والشعوب
انها فعلا صرخة شجاعة ومدوية في عالم من الصمت والتواطؤ والتخاذل وفي مجتمع تعلم وادمن على على عدم استخلاص العبر مستسلما فقط لنداءات الجهل والجريمة والعنف والعهارة الجسدية والفكرية والاعلامية
شكر لك
هذا المقال هو غيرة مغربي شهم على أبناء وطنه وعلى مستقبلهم.جميل أن نجد في بلدنا مثل هؤلاء الرجال الذين يدعون إلى الإصلاح ويرفضون كل تلاعب واستهتار لاسيما بالعملية التعليمية التي يذهب ضحيتها أبناؤنا والذين سيكونون مغرب الغد.إن من مصلحة وزارة التربية الوطنية أن لاتنفرد بالقرارات لفرض المناهج والمقررات،وإن إشراك الفاعلين في الميدان من مفتشين وأساتذة أضحى ملحا وضروريا إن هي أرادت تعليما ناجحا ومقبولا.
ما نتطلع أليه كمواطنين هو ربط المسؤولية بالمحاسبة إذ لا يكفي إلغاء بيداغوجيا الإدماج وإنما يجب محاسبة المسؤولين عن تبديد المال العام في مشاريع تحولت إلى مصدر للنهب والسرقة.فهل ستجرؤ وزارة التربية الوطنية على كشف الحساب أمام المغاربة أم ستتحول كلفة مشروع كزافييه إلى سر من أسرار الدولة كما حدث مع مواطنه كيريتس؟
فاض الكيل بنا أفسدو التعليم و أفسدو الامة الله ياخد فيهم الحق ويصلح احوالنا فلا تقدم دون تعليم جيد .نتمنى الخير
اعتقد ان صاحبنا وضع الاصبع قليلا على مرض عضال اصاب منضومتنا التعليمية وارادت الدولة شراء دواء لها لمعالحتها ببداغوحاالادماح فقتلتها
غريب امرنا مثل هذه المواضيع المهمة تتعلق بمستقبل ابنائنا وبالتلي بتقدم بلدنا لا تحضى وللاسف الشديد بالمتابعة وكما نلاحظ تدخلات وتعليق يمكن حسابها على رؤوس الاصابع. فعلا فلذات اكبادنا يعيشون سنوات الضياع.
cet article prouve encor que certains de nos collegues sont loin des propos didactiques et pedagogiques ce ne sont que des critiques d ordre contextuels comme l article deADDRIJ qui a tiré sur les decideurs moi personnellement je suis pas contre ce model de travail je retiens que le prcés d evaluation dans ce cadre qui est la PI n est pas faisable surtout la circulaire 204 qui a rendu ce cadre de travail comme une bete noir de tout les enseignants
شكرا جزيرا على هذا المقال قلت ما أتحسر عليه كل يوم أبناؤنا في خطر الحل هو الرجوع إلى التربية الإسلامية وتطبيق الشريعة السمحة.أوجه نداء إلى التلفزة المغربية ودوزيام ارحموا أبناءنا كفى من المسلسلات المستوردة التي لا تحترم خصوصيتنا الدينية
الفاضل بودريس درهمان ، تحية طيبة ، وشكرا على عنايتك ، عودة لبيداغوجيا الادماج انا لم اقل إنني لم افهمها ،بل قلت ان صاحبها هو وحده من يفهمها … وهذا يعني اننا لايمكن ان نستغني عنه وعن شركته كلما اردنا ان نطبق اي بند من بنودها…اما ما لم يفهمه الكثيرون ،هو ان هذه البيداغوجيا هي انحراف خطير لنموذج التدريس بالكفايات وليست كما يدعي المتحمسون لها ، "تطبيق لها"، انها انحراف لانها تجعل المدرس يتيه في الوضعيات وفي الموارد وفي عدد لا يحصى من الاجراءات والتدابير واللوائح والعدة …و ينسى الكفايات التي من المفروض ان تكون هي الهدف من العملية التعليمية فيزوغ ، كفانا تيهانا يا اخي واقترح عليك ان تقرأ دراستي النقدبة التي نشرتها منذ ازيد من تسعة حول هذه البيداغوجيا ،اما الدفاع عن الجهات التي مولت البرنامج وكيفية تحصيل اموالها…والالتزامات والعقود … فهذه المسالة اقترح ان نتركها للافتحاص والمحاسبة التي من المفروض ان تقوم بها الجهات المختصة قبل النطق بحكم نجاح او فشلالبرنامج في جانبه المالي على الأقل ،أما آثاره "البيداغوجية " وهي الاخطر على ابنائنا وبلادنا فهذه هي التي ينبغي ان تهم بها نحن.
بيداغوجيا الإدماج اقترحت فقط لاستبدالها بالكفايات. لكن هذه المغامرة كلفت ميزانية الدولة أموالا طائلة استفاد منها الكل ما عدا المديرون. و كان عليهم مقاطعتها لكنهم استكانوا و ما فاقوا حتى آخر المطاف حيث قاطعوا المكالمات الهاتفية ممه اضطرت النيابات إلى تعليق التكوينات. و لو قاطعوها منذ أن قاطعوا البريد لوفرت الدولة أموالا طائلة.