وضعت غرفة الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بتزنيت، الثلاثاء، نهاية لملف صاحب الوكالة العقارية المتهم بالاستيلاء على أزيد من 100 مليون سنتيم، عن طريق النصب والاحتيال على 27 أسرة بالمدينة ذاتها، وذلك بعد محاكمة ماراطونية امتدت طيلة تسع جلسات.
وقضت هيئة الحكم بمؤاخذة الظنين بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة نافدة قدرها 5000 درهم، وبإرجاعه مبلغ الديون بقيمة 265000 درهم وأدائه ما مجموعه 60000 درهم لفائدة الضحايا الذين تم قبول طلباتهم المدنية.
وتعود تفاصيل هذه القضية، حسب مصادر هسبريس، إلى سنة 2017، إذ تقاطرت شكايات من الضحايا على مصالح المنطقة الإقليمية للأمن، تفيد بأنهم تعرضوا للنصب في مبالغ مالية تتراوح ما بين 50 و100 ألف درهم من طرف المتورط المعني، بعد الإيقاع بهم في عمليات رهن منازل تعود ملكيتها لمواطنين آخرين.
وأوردت المصادر ذاتها أن الموقوف، المتحدر من إقليم سيدي إفني، يعمد إلى كراء شقق ومحال سكنية، ويعمل على تفويتها لزبائنه بالوكالة العقارية عن طريق الرهن على أنها في ملكيته، قبل أن يفاجؤوا بطلبات الإفراغ من طرف الملاك الحقيقيين.
وكان المشتبه فيه، الذي شكل موضوع أزيد من 15 برقية بحث على الصعيد الوطني لدى مختلف الأجهزة الأمنية، توارى عن الأنظار بعد تحصيله مبالغ مالية تفوق 100 مليون سنتيم، قبل أن يسقط منتصف دجنبر الماضي في قبضة عناصر الشرطة القضائية بمدينة طنجة، التي سلمته لعناصر مصالح أمن تزنيت صاحبة الاختصاص الترابي.
يجب اضافة الاعمال الشاقة لتساهم في اعادة تربيته.
هذا نصاب كبير…..حصل على 100 مليون
لو كان الردع في محله لما تجرأ نصاب وصعلوك على سرقة مال المغاربة بدون وجه حق،لكن قاضي السماء سيقول كلمته عندما توارى تحت التراب عندئذ أحضر معك جميع الأدلة
خط تزنيت سيدي افني سبحان الله هستيريا العقار غلاء فاحش مافيات عقار نصب واحتيال…وكانهم سبقون فيها خالدين فيها انا شخصيا انحدر من المنطقة الا انني اكرهها كرها شديدا لهذه الاسباب اضافة الى الغلاء وانعدا الشغل وعدم اجتماعية اهاليها الذين لا يؤمنون الا بالقوة والجيب…انه الشره…ونتمنى من الله العلي القدير ان ينتقم من من بسؤولي بعض الوداديات الذين (عطات ريحتهم) في المدينة والذين راكمو الثروات من خلال وعود غير مكتملة لاسر كثيرة مقابل ولحد الان لا امل في الحصول على البقع وموال الاسر في ذمة هذه الوداديات الى اجل غير ممكن وليس غير مسمى…. نطلب الله ان ينتقم منهم كما افلسونا واعاشونا العذاب…وقريبا ستسمعون المآسي وستتقاطر الشكايات ان لم تقم السلطات بمحاسبة ومراقبة الوداديات السكنية التي هي عبارة عن مجموعات تنصب وتنهب الفقراء وتراكم الثروات…حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
هناك من يظن أن الديمقراطية وحقوق الإنسان أشياء مطلقة في حين أنها أوجدت لتحقيق منافع معينة في حالة السلم اما حين يصبح واضع وعراب الديمقراطية مهددا فإنه يلجأ لوضع الطوارئ والاستثناء واستعمال القوة.واسبانيا لو لمست خطورة وجدية الانفصاليين لقامت بشن حرب على طريقة فرانكو واعادتهم لعهد الحرب الأهلية. لكن تعرف أن استقلال أقاليم اسبانيا الحدودية مع فرنسا مستحيل في الوقت الراهن لان قوى أوروبية يتصدى له
خمس سنوات فقط!!! غير طلقوه احسن ، هذا راه خاصو عشرين لفوق
سرق 100 مليون غرامة 5000 ده وارجاع 26 مليون للمتضررين 4 سنوات سجنا من الرابح هو طبعا هذه تشجيعات على السرقة ليست عقاب ولكن المحكمة الالهية لن يفلت منها والمتضررين عوضهم على الله حسبنا الله ونعم الوكيل