تأثرت معاملات كبريات الشركات المغربية العاملة في قطاع التأمينات بشكل واضح خلال السنة المالية المنصرمة، بسبب التبعات السلبية لتفشي فيروس “كورونا” المستجد.
وكشفت شركات التأمين المدرجة في بورصة الدار البيضاء عن انخفاض رقم معاملاتها السنوي بنسبة 5.4 في المائة، بعد أن استقر في مستوى 8.37 مليار درهم.
وأعلنت شركة تأمينات الوفاء عن تسجيل 4.37 مليار درهم بالنسبة إلى أنشطة التأمين على الحياة، متراجعا بنسبة 14.2 في المائة.
من جهتها، سجلت شركة “سهام للتأمين” تراجعا في أرباحها الصافية بنسبة 50.6 في المائة خلال سنة 2020، والتي استقرت في مستوى 201 مليون درهم مقابل 406 ملايين درهم في سنة 2019.
كما تراجع رقم معاملات “سهام للتأمين” بنسبة 5.5 في المائة، حيث بلغ خلال السنة الفارطة ما يقارب 5.12 مليار درهم مقابل 5.42 مليار درهم في سنة 2019.
وعزت الشركة هذا التراجع إلى انخفاض مستوى أنشطة التأمين على الحياة بنسبة 25.5 في المائة، نتيجة تراجع عمليات جمع الادخار.
وبلغ رقم معاملات نشاط التأمين على الحياة ما يقارب 819 مليون درهم في سنة 2020 مقابل 1.98 مليار درهم في سنة 2019.
وأوضح مسؤولو الشركة المدرجة في بورصة الدار البيضاء أن رقم معاملات نشاط التأمين على الممتلكات العينية سجل تراجعا بنسبة 0.4 في المائة، حيث استقر في سنة 2020 عند مستوى 4.3 مليارات درهم مقابل 4.32 مليار درهم في سنة 2019.
كورونا أظهرت حقيقة الاقتصاد والتجارة في المغرب. هناك أصحاب متاجر على حافة الإفلاس. لم تعد ارباحهم تكفي حتى لاداء الكراء والعديد منهم صار يعيش من رأسمال تجارته الذي ينقص يوما بعد يوم
قطاع التأمين أكبر “مستفيد” من ظرفية الوباء، إن كان هناك مستفيد. و هذا أمر لا يمكن إخفاءه بقراءة سطحية للحصيلة المالية لشركات القطاع. فالإنخفاض الطفيف لرقم المعاملات لا يحجب الإرتفاع الهائل لهامش الربح بسبب الحجر الصحي الكامل و الجزئي اللذي ترتب عنه انخفاض كبير جدا للحوادث بجميع أنواعها. و إن كانت الشركات لا تبدي ذلك من خلال مستوى الأرباح الصافية، فلأنها قامت برفع مستويات احتياطاتها التقنية، و حوافز مدرائها. و هذا أمر يسير فهمه على أي محلل مبتديء في المحاسبة و مالية الشركات.
نكذب و نزيد بالتحليل المفضوح على الكذب. كفى من الضحك على المستهلك. يقول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد، و تنم من الذين استفادوا منًهذا الوباء فهنيئا لكم و لا يحق لكم البكاء للضحك على ذقون المواطنين
هاد سميتو الضحك على الذقون لأنهم كانو أكبر مستفيد من الحجر الصحي لأن نسبة الحوادث انخفضت بنسبة كبيرة إذن المصاريف انخفضت بمعنى أن الأرباح ارتفعت
قطاع التأمين هو المستفيد اﻷول في ظرفية الجائحة ﻷن جل الوكاﻻت لم تساهم مع زبنائها ولو بشهر من تأميناتهم مع العلم أن قطاع النقل عرف توقف لمدة تلاثة أشهر ، كذلك إنخفاض حوادث السير مع دلك تمت زيادة مفاجئة في تأمين الكوارث الطببعية ، ويدعون أنهم في خسارة أو إفلاس . اللهم انتقم منهم آاااميييين
مادام هناك حالة الطوارئ لن أأدي تأمين سيارتي ولا أي تأمين آخر.