لا أريد كِلْية الرميد..

لا أريد كِلْية الرميد..
السبت 3 مارس 2012 - 23:09

للقصور أبوابها.. وأسرارها

يبدو أن الأمر استتب لرئيس الحكومة عبد الإله بن كيران ولأصدقائه ، وأصبح موقع المسؤولية يفرض سلوكات وكلام مغايرا ما سبق. المعارضة شيء ورئاسة الحكومة شيئا آخر، ولذلك – فإن منع دخول جرائد ومجلات لا تحترم “الثوابت” أمر مشروع ولا “جبن” فيه قطعا، ومحاربة مظاهر “الغش والفساد” لا رحمة فيها أيضا، وتحويل الملفات بحلوها ومرها نحو مكتب الرميد، مسطرة عادية ومطلوبة، والأمر باستعمال القوة من “هيبة الدولة”، فالاحتجاج مشروع ولكن الفوضى لا يجب أن تستمر.. والتوظيف لا يحتمل المساطر القديمة، والدولة لا يمكنها أن تستوعب كل العاطلين… – هذا حال لسان البيجيديين .

حكم منطق روح الدستور ورئاسة الحكومة، ليس ما يجري داخل القصر .. الذي له رب يحميه..ورئاسة الحكومة عليها رئيس معين بناء على نتائج انتخابات وبناء على فصول الدستور، ولا سلطة للرئيس إلا على وزرائه الذين يحتاجون هذه الأيام إلى جرعة تَعَقُّل وكبح “النرجسية” الظاهرة عبر خرجاتهم الإعلامية العفوية بدون شك، ولكن تحتمل تأويلات هم في غنى عنها..

لا أريد كلية الرميد..

الرميد وزير العدل المحترم، رجل معقول كما ألفناه داخل البرلمان، وزارة العدل مسؤولية جسيمة، النجومية والشجاعة الأدبية مرغوبة في مثل هذا المكان، لكن ليست وحدها كافية “لِيَنْعَدِلَ” الحال.. ولكي “يصلح” القضاء، الجميع يتحدث عن إصلاح القضاء، والرميد لا يتحمل مسؤولية القضاء، بل مسؤولية العدل، بمعنى أن القضاء موجود والعدل هو المنشود، حتى لا نقول شيئا آخر.. وترتبط بالعدل موارد بشرية ومادية، المادي ينسحب على ما هو “إدارية| بالمفهوم القانوني واللوجستيكي، و”البشري” يعني مختلف أصناف الموظفين المركزيين والإقليميين والجهويين إداريا وقضائيا، والنواة الأساسية في كل هذا البشر هو القاضي، صحيح أن القاضي يحتاج إلى راتب محترم وإلى الأعوان اللازمين وإلى الكتابة الخاصة وإلى الديوان، ولكن فوق كل هذا يحتاج إلى التكوين اللازم، إلى العلم، والحكمة، إلى العصمة والنزاهة الفكرية والأدبية والشجاعة الأخلاقية وبلغة العامة “يجب أن يكون راجل” لا تأخذه في قول الحق والقضاء بالحق لومة لائم، سواء أَكان الملف الذي بين يديه يتعلق بما هو مدني أو تجاري أو جنائي.. ولا يهم فيما إذا كان يقضي داخل بناية مهترئة أو بناية عصرية مجهزة بكل الإمكانيات..

هذا ما يجب أن يلتفت إليه الرميد، أما النوايا الحسنة وربما الذكية من أجل دفع الناس إلى التسجيل للتبرع بأعضائهم بعد الممات.. فهذا موضوع مهما بلغ نبله “بيزنطي” في مجتمع لم يألف هذا “السخاء”، أنا شخصيا لا أريد كلية الرميد، لا قدر الله بعد مماته ولا أريد أنفه ولا أذنيه، ولا أريد رئته، وإن كنت أتمنى أن يكون لي قلبه لما هو معروف عن الرجل من طيبوبة، ولكن هذا مجاز فقط، قانون التبرع بالأعضاء البشرية عندما أُنزل، كان القصد من ورائه أساساً عدم التلاعب الذي باشرته بعض المصحات الخاصة وبعض الأطباء الذين شرعوا في إنزال ثقافة التبرع بدون سند قانوني، همهم الوحيد هو المال وليس شيئا آخر غير المال.. وبعد أن تداعى إلى العموم أن هناك من بدأ يفكر أو فكر وأنجز.. في بيع أعضائه وهو حي يرزق، وربما انتزع منه عضو ما تحت الضغط عن علم أو عن غير علم، عن رغبة أو عن حاجة.. تم التشريع للقانون المذكور، ووُضعت سجلات بمساطر محددة لدى المحاكم ووكلاء الملك ولم توضع السجلات لنقلها إلى مدرجات الكليات أمام أعين الصحافة للاقتداء، ثم قُلْ لي أيها الوزير المحترم، أليس الأصل في عمل الخير هو “السَّتْرُ”، وهذا التبرع أَلاَ يراد به وجه الله..؟! أو “وجه العباد”، وما ينطبق على هذا السَّتْر في هذا الموضوع، ينطبق على ملفات أخرى يبدو أن الجهر بها في غير محله..

مظاهر لا تنضبط..

الملك، ملكٌ لا بطولة في محاججته فيما يخوله له الدستور أو الزمان.. وفؤاد علي الهمة لم يعد خصما، بل مستشاراً نأخذ بمشورته عندما تكون صائبة ويَعْدِلُ عن رأيه عندما نكون على حق، شأنه في ذلك شأن باقي المستشارين..

بالأمس أطلق رئيس الحكومة تصريحات قوية ومرغوبة من قبيل أن لا وساطة بيني وبين الملك.. وقد أحب جمهور عريض مثل هذا الكلام، ليس لأن “الوسطاء” شياطين.. أبداً، ولكن لأن منطق الدولة الجديد وروح دستورها، رغم التقاليد الموروثة، يعطي لهذه العلاقة في المشهد الجديد بعداً آخر غير الذي كان ساريا، بعداً يجعل من الملك رئيس الدولة المحترم ومن بنكيران رئيس الحكومة المحترم..

والرميد وزيرا للعدل، رجل دولة، صارم وحنون أيضا،عندما يحضر مناقشة دكتوراه كريمته، يمكنه أن يستنفر العالم لإعطاء مثال جميل من أن التبرع بالأعضاء لا ضير فيه طبقا للقانون والشرع، حتى وإن تم القفز على الشكليات، ذلك أن القصد أسمى، تشجيع الناس على نهج نفس الحذو، والتسجيل من أجل التبرع بالأعضاء بعد الممات، هذه هي الدنيا، أمس معارضة تقف على كل شادة وفادة، واليوم أغلبية قوية تزمجر بكل اللغات وبأعلى صوت..

الدولة دولة، ولَعْب الدراري “ما عندنا ما نديرو بيه” “أوسيرو تخدموا.. ما تْبْقَاوْشْ تَابعِينِي في الهيسبريس؟!” ليس ما سبق إلا غيض من فيض وهواية وضع تحركات الحكومة وما يدور في فلكها، هواية تجلب العداء أكثر مما تجلب المحبة والصداقة، حتى وإن كان “المعاني” ثقيلا أحيانا..

بلغة أهل الفقه التي يعلمها جيداً الرميد وبنكيران تقول: “رحم الله عبداً، أهدى إلي أخطائي..” وربما لا نهدي الأخطاء لكننا نعلق على بعض التصرفات والمواقف غير المنضبطة..

ولا ضير في أن يحمل رئيس الحكومة ملفاته إلى ملك البلاد في موعد موقوت ومعلوم ويأخذ عنه كل توجيه جميل ويطلعه عن كل قرار حكيم أو سياسة منسجمة..

لم نكن نطمح إلى كل هذا، كنا نأمل في أن يصير رئيس الحكومة إلى ذلك النموذج الذي لا يعتبر فؤاد علي الهمة، وهو محترم في مكانه، مخاطباً في أمور قد تتلاءم أو لا تتلاءم، مهما غير مواقعه، ومهما صار محبوبا بعد أن كان “خصماً” سياسياً..!؟

وما ينطبق على فؤاد ينطبق على غيره، لا نريد من رئيس الحكومة أن يقطع علاقته هاته أو يعادي الناس، فَلِلْقُصور أبوابها وأسرارها، ولكن الأمر يجب أن يقف عند “أبلغكم جلالة الملك..!! وأمركم جلالة الملك..” وليس إلى ما ألمح إليه بن كيران من كون بعض الآراء يأخذ بها، وأخرى لا يأخذ بها بعد نقاش واقتناع..!

المستشارون المحترمون، وصفة الاحترام واجبة، لكونهم يشتغلون إلى جانب جلالة الملك، لا يعبرون عن آرائهم إلا في حضرة الملك.. ولا شأن لآرائهم برئيس الحكومة، وأبعد من ذلك، عندما استقبل المستشار الطيب الفاسي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون، استقبلها بصفة المستشار ولا ضير في ذلك، إذ الملك خارج أرض الوطن وحتى وإن كان حاضراً قد تحول أجندته دون ذلك، لا عيب في أن يتولى أحد مستشاريه استقبال شخصية ما، لا يمكن أن نحمل هذا الحدث أكثر مما يحتمل، خصوصاً وأن وزير الخارجية العثماني صرح بأن المباحثات الرسمية تمت في رحاب وزارة الخارجية، وهو تلميح معناه أن استقبال الطيب الفاسي لهيلاري كلنتون قد يمنحه ألف تفسير إلا أن يكون “رسميا”، ولو تحت تغطية اللقاء بشكل يوحي إنه رسمي، متى تكون مثل هذه الاستقبالات في غير محلها؟عندما ينزل المستشار منزلة مسؤول يوقع الاتفاقيات، وهذا لم يثبت، ولن يحصل ولم يحصل، حكم منطق وروح الدستور يجري على العلاقة بين القصر ورئاسة الحكومة ؟!

الستر الآخر..

صحيح في هذا الزمان، للإعلام سطوة وتأثير لا حدود له، وعندما يتعلق الأمر بالكشف علنا عن محاربة بعض الأمراض، يصبح الأمر مرغوبا، لكن ليس كل القضايا تحتاج إلى ضوضاء..

مراسلة الحبيب شوباني “وزير المجتمع المدني” بعد العلاقة مع البرلمان إلى الرميد حول ملفات لا نعرف أصحابها كان يجب أن تبقى في مجال السرية الخاصة بالمراسلات،
صوناً لسمعة الناس وحقهم الطبيعي في الاستفادة من قرينة البراءة إلى حين ثبوت الإدانة القضائية.

مهما كان إجرامهم ظاهرا للعيان، ومهما كان الوزير الشوباني مطلعا على ما لم نطلع عليه نحن، وإلا فإننا سنصبح في دولة ونظام يتحين فيه الفرصة بعض “النبلاء” ليقولوا “وبْلاَتِي عَلى بُوك.. حَتَى نْوُلّي وْزِيرْ وَنْورِيكْ الزَّنْبَاعْ فِينْ كيتْبَاعْ”!وما قام به بعض الوزراء البيجيديون إبان التعيين المباشر للحكومة ألم يكن القصد منه استمالة العواطف أكثر منه أي شيء آخر من قبيل نحن لا نغير بيوتنا ولا زوجاتنا ولا مساجدنا التي ألفناها، ولا نركب السيارات.. “أشْنُو هَادْ التخَربِيقْ” “أسِيدي إِيلاَ مَقْدَاتْكَ طُومُوبيلْ نَعْطيوك جُوج”، وإذا كان بالإمكان تغيير مقر سُكناك فلا عيب في ذلك، فأنا أُفضل أن أزورك في بيت محترم يليق برجل الدولة، ومن أراد أن يزهد في الدنيا فعليه أن يتخذ التصوف منهجا والزوايا مسكنا و”يْعطي للْسِياسة التِيقار”، ومن أراد أن لا يركب سيارة الدولة فعليه ألا يشيع بين الصحافة أنه وصل متأخرا لأن القطار فاته!! قد يكون في هذا التأخر ضياع لمصالح البلاد والعباد”، وأما من أراد أن يأكل “البيصارة عند الطنجاوي” مهما كانت رغبته في إظهار التواضع فإنه تواضع في غير محله لأن معدتك أيها السيد الوزير لم تعد ملكا لك، بل ملك عمومي لما هو منوط بك من مسؤولية عامة.

عن “المشعل”

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • Mohamed
    الأحد 4 مارس 2012 - 04:10

    طريقة زوينة في حشيان الهضرة للحكومة بلا ما تستفز المعلقين ديال هسبرس.
    شفناك ما دويتيش على المعارضة.

  • سلوى الوجدية
    الأحد 4 مارس 2012 - 06:18

    مقال تافه مواضيع من هنا وهناك السيد الرميد رجل يعرف مادا يفعل تبرعه لأعضائه بعد عمر طويل يظهر نبل الأخلاق وحب الغير وإعطائه القدوة الحسنة للشعب لدى نحن نكن له كل الاحترام ونحن نعلم ان العدالة والتنمية لن تستفيد من مال الدولة ولكن سيعيشون بين أبناء الوطن محبوبين محترمين ندعو لهم بالتوفيق وليسو منبودين مغضوب عليهم كالسابقين الدين القي بهم في مزبلة التاريخ اما أنا أتشرف بالحصول على كلية الرميد الدي اتمنى له طول العمر والصحة

  • شعبوي وبيخير
    الأحد 4 مارس 2012 - 10:07

    هبة الدولة تكون في القطع مع الفساد والمفسدين أما ان ياكل الوزير البيصارة أو يسكن بيته هداك شغلو. لازلنا أسي بن كيران ننتظر قرارات كبيرة وجريئة .

  • صناعة الطواغيت
    الأحد 4 مارس 2012 - 13:01

    بسيمة الحقاوي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن في حكومة بنكيران رفضت أن يتم حجز مقعد لها في الدرجة الأولى في الطائرة عندما سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية في مهمة رسمية ترأست خلالها وفدا مغربيا شارك في الدورة 56 لقمة المرأة بالأمم المتحدة وألقت هناك خطابا باسم المغرب.
    و طلبت من مسؤولي وزارتها أن يتم حجز مقعد لها في الدرجة الثانية فقط والتي لن تكلف الوزارة إلا حوالي عشرين ألف درهم، عوض أن يتم حجز مقعد لها في الدرجة الأولى التي ستكلف وزارتها أزيد من خمسين ألف درهم.
    أين هو المشكل من أراد أن يرشد النفقات وعدم تبذير المال العام كما فعلت الوزيرة حقاوي هل هذا عيب؟ولماذا انتخبهم المواطن أليس للحفاظ على المال العام والرقي بهذا الوطن؟أنت من الذين يشجعون الإستحواذ والإسترزاق بالمنصب والاستلاء على ممتلكات الدولة من سيارات فارهة وفيلات بخدمها وحشمها وضيعات ولكريمات؛ تحب من يسرقكم ومن يتعفف عن ذلك تسميه شعبوي؛ أنت من الذين يصنعون الطواغيت.

  • REDA BRUXELLES
    الأحد 4 مارس 2012 - 14:02

    أنت ومحمد زيان الأمين العام للحزب المغربي الليبرالي، وعبد اللطيف وهبي حزب الأصالة والمعاصرة وفقيه النوازل والزلازيل الباري الزمزمي والبقية التي لا نعرفها من طينة واحدة تكتمون الحق وتدافعون على الباطل.!
    فالمسؤلية تبدأ من هنا وكم اتمنى ان تكون مبادرة وزراء البيجدي درس للوزراء القادمين لمنع الاسترزاق باسم المناصب لنبعد اللصوص والمرتزقه والاستغلاليين من غرس انفسهم الشيطانيه لمصادرة حقوق الانسان ونهب ممتلكات الدولة من أراضي فلاحية ومقالع رملية ورخص صيد في البحار بدون حسيب ولا رقيب، ومن تعفف عن أخذ المال العام تتهمونه بالشعبوية ، فيا كاتب المقال الحق أحق أن يتبع ولا لذر الرماد في العيون.

  • عبدو من الداخلة
    الأحد 4 مارس 2012 - 16:04

    يا سيدي في رأيي المتواضع العيب ليس في هؤلاء الوزراء الذين أرادوا أن يبقوا على صباغتهم بل العيب كل العيب فينا نحن الذين ألفنا الطبقية المقيتة وألفنا صناعة طواغيتنا وإلا فما رأيك في وزراء الغرب الذين يذهبون لعملهم في القطار بل و في الدراجة أحيانا و هذا لم يزدهم شعبية بين الجماهير و لم يستنفر معارضيهم للحديث عن شعبويتهم لأنهم أيضا يعيشون مع عامة الشعب وهذا هو الأصل فيمن أراد أن يحس بهموم المواطنين البسطاء وليس من يكلمهم من برج عال و يصف كل بادرة حسنة من الآخرين على أنها شعبوية و مزايدة…

  • bensitel
    الأحد 4 مارس 2012 - 16:05

    أنت لا تقبل كليتي الوزير لأنك تعلم بآن جسمك لن يقبلها لآنها نظفة .آما كليتيك فيسري فيهما الخمر عوض الدم النقي .

  • ana
    الأحد 4 مارس 2012 - 17:39

    article stupide
    le don d'organe est un acte humain pour sauver la vie des autres…ca n'a rien avoir avec la politique
    je vous salue les PDG pour tout ce que vous faites

    continuez et allah et le peupele marocain sont avec vous

  • محمود أكدز
    الأحد 4 مارس 2012 - 19:48

    مقالك يا زميلي تنقصه الدقة والموضوعية في طرح قضايا الشأن العام،والتي تتعامل معه الحكومة بتبصر كبير. كم نادينا الحكومات السابقة بالضرب على أيدي المبذرين للمال العام ،فلم نجد أذنا صاغية . لم نجد وزيرا يدبر وزارته دون أن يسعى جاهدا لتبذير أموالها. فما بالك أن يقر بالتبرع بأعضائه لفائدة المغاربة الذين هم في أمس الحاجة إليها .أضف إلى ذلك وزيرة تحجز مقعدا من الدرجة الثانية في طائرة لأداء مهمة حكومية حفاظا على المال العام . مهما حاولنا أن ننتقص من أداء الحكومةالحالية لحد الان لن نجد مبررا موضوعيا لذلك.

  • غيور
    الأحد 4 مارس 2012 - 20:25

    هراء في هراء في هراء. فلتعلم سيدي ان الشعب المغربي اختار هولاء الرجال.ليس حبا في سواد عيونهم.وانما بشعبويتهم هاته.التي اصبحت تؤرق الحاقدين والمغضوب عليهم من طرف الشعب.

  • مغربية
    الأحد 4 مارس 2012 - 20:38

    لا تريد كلية الرميد !!
    اسير اوليدي طلب السلامة و براكا من هاد ليزارتيكل ديال المزايدات،

  • ahmed
    الأحد 4 مارس 2012 - 21:04

    هذا الذي يقومون به هؤلاء الشرفاء ليس ب(تخربيق)
    اما قولك عن الصدقة في السر .فقد يجوز بها الجهر في بعض المواقف
    ولا أضن انك أعْلم من الرميد في الفقه الاسلامي..
    (خَلًيوْ الناس ئِخدْمو مَنْ التخربيق)

  • aziz
    الأحد 4 مارس 2012 - 22:45

    المسلمون يحكمون بما يرون وعموما فسلوك المرء يعرفه الكثير من الناس إن كان صدقا أو رياء. ورغم أن سلوكات البعض لا يمكن التفريق بين صدقيتها من عدمها. الكثير من المغاربة يثقون في سلوك الوزراء الذين تتحدث عنهم ومنهم من يتمنى لو كانت الحكومة كاملة من حزب العدالة والتنمية. نشجع هؤلاء الوزراء على المزيد من البدل والعطاء والتواضع وأن لا يأبهوا بالحاقدين والمشككين الذين يتمنون فشل التجربة. رغم كبر حجم الانتظارات والظروف الصعبة التي جاءت فيها الحكومة وحقد وجبن وخبث بعض المعارصين وحتى المشاركين في الحكومة لدينا أمل كبير في نجاح هذه التجربة. كما أن الأخطاء واردة وكلما كثر العمل والتحرك لا بد من وقوع الأخطاء. والحاقدون يركزون على الأخطاء ويغضون الطرف عن المنجزات والإيجابيات.

  • omar elouazzani
    الأحد 4 مارس 2012 - 23:24

    ……. c'est de n'importe quoi juste le critique pour le critique

  • وردة
    الأحد 4 مارس 2012 - 23:53

    لقد قرأت مقالتك وليتني ما قرأت ما ليس له معنى ولا مغزى! لأن كل سطورك ما هي إلا عبارة عن سموم تنفثها أفعى(لتدافع عن نفسها, أما أنت؟…)! أستغربت من تصرفات هي نابعة من أسلافنا الأمجاد في الحكم الإسلامي الذين فرضوا هيبتهم بتصرفهم الذي تفرضه عليهم خشية الله عز وجل وخوفهم على الأمانة التي حملوها. اذكرك ببعض الأمثلة لعلك ترجع إلى رشدك وتعتذر من هذا الظلم الكلامي : عمر ابن الخطاب ورسول قيصر الروم!سعد ابن عامر …(واللائحة طويلة)! هذه اروع صور للصفاء والنبل. فما خاب من تبع اصله، وليس copie- coller من الغرب ومن العجم، ومن ثقافات لا تمت لنا بصلة!! فهذا هوالإسلام وتعاليمه!فالحكم والخذ بمقاليده ليس تشريفا بل تقليدا وأمانة أولا وأخيرا(سيحاسب عليها صاحبها أمام الله، ويا ويله من ذلك)! ثم لم لم تظهر ابان الحكومات الماضية لتنتقد وتزمجر على الفساد والنهب وسوء التدبير؟ واللهيلا كلشي بالمقلوب!! وإنه لامر عجاب. على أي، إن لم تفهم غلطك الفادح ولم تستوعب، فذلك لكونك ميؤوس منك أصلا ولا فائدة ترجى من كلمة تصدر من. وكنصيحة مني لك، أن تترك النقد لمن يتقنون جعله بناءا ومشجعا! وخالصين، ندعو الله لك بالهداية!!

  • abdou de michigan city
    الإثنين 5 مارس 2012 - 14:19

    قم بزيارة ايها المعتوه الى امريكا وسترى ان كلامك لايجدي, فالتبرع باعضاء بشرية يتداول بشكل عادي جدا بين المواطنين واختياري كما ان التواضع ونكران الذات من اسباب نجاح الامريكيين بين الدول

  • loubari
    الإثنين 5 مارس 2012 - 15:42

    لم افهم شيء ……

  • محمد
    الإثنين 5 مارس 2012 - 15:47

    ان تعيش بلا كلية افضل من ان تعير كلية ملوثة

  • لا ندع سنة أبي القاسم
    الإثنين 5 مارس 2012 - 16:56

    تحية لصاحب المقال، ولكني لا أرى أن تقترح على وزرائنا أن يغيروا بيوتهم وأكلهم لأنهم صاروا وزراء، لقد صوت عليهم المغاربة لهذه المواصفات، فإذا غيروها فقد بدلوا والله تعالى يمدح المؤمنين بأنهم"وما بدلوا تبديلا"، وهم سيبقون ناجحين ما لم يغيروا ما بأنفسهم من خير "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، وكما قال عمر لما عرض عليه أن يغير ملابسه وأن لا يلتقط ما سقط من أكله على الأرض حتى لا يزدريه الروم فقال:" والله لا أترك سنة أبي القاسم إرضاء لهؤلاء الأجلاف" والسلام

  • عبد المطلب.س.س
    الإثنين 5 مارس 2012 - 18:45

    يبدو أن بوادر الجفاف أصبحت تضرب قطاع القضاء.فتحولت لغة الاصلاح المطلوب الى لغة التقلية وزرع الاعضاء.انا بدوري لا ارغب في ضوارة متأسلمة.لن توافق دمي.انا اريد اصلاح العدل.أما أعضاء الوزير فلن تنفعني.

  • samira
    الإثنين 5 مارس 2012 - 23:14

    عجبا لقوم لايعجبهم العجب
    اقرا سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم و الخلفاء الراشدين وستفهم تصرفات رجال العدالة والتنمية!!!!!

  • عمر51
    الإثنين 5 مارس 2012 - 23:52

    رفقا باللغة العربية ايها الكتاب المغاربة, وغير المغاربة,فابحثوا عن صواب الألفاظ,بدلا من أخطائها,لأنكم تكتبون ليقرأ غيركم,ولا تكتبون لأنفسكم .وإذا قرأ القارئ كان من الواجب أن يقرأ الصواب ,ويتعلم الصواب ,لا الخطأ . وليكون الأمر كذلك لا بد من استشارة المعاجم اللغوية ,فهي التي تحدد صواب الكلمة,وليست أفواه النالس أوكلام الناس الذين يفتقدون الحس اللغوي ,أو الضمير اللغوي, وفي الغالب ما نجد المعاجم متفقة في الكثير من الأحيان إلا النادر منها . وفي هذا الصدد ؛استرعى انتباهي كلمة [كِـلـْية ] وردت في المقال, مشكولة وهي:[لاأريد كلية الرميد] بكسر الكاف وإسكان اللام.وهذاخطأ.وينبغي أن تكون بضم الكاف لابكسره.ونقول: الكلوة أو الكلية بضم الكاف وإسكان اللام وفتح الواو والياء في كليهما, وتجمع الكلمتان على: الكـُلَى. بضم الكاف وفتح اللام .ولذلك نقول:أمراضُ الكـُـلَى . كما نقول : [القصور أو الفشل الكلوي بضم الكاف وإسكان اللام وكسر الواو, وتشديد الياء ][التهاب كـُلـْوِيٌّ]ُُ وليس كما تقول العامة الجهلاء:القصور الكلوي بفتح الكاف وفتح اللام .وبالمناسبة نقول الخدمات بكسرالخاء وإسكان الدال, لابفتح الخاء والدال

  • احمد
    الإثنين 5 مارس 2012 - 23:55

    "لا أريد كِلْية الرميد.. "فعن اي شيء تبحث اذن؟!بحث لك عن شيء اخر تكتب فيه.لقد انهالت عليك التعليقات كالاحذية انهالت على "بوش2

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 1

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 1

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''