أطلق عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة مع عبد السلام وادو، الدولي المغربي السابق، جراء ما وصفوه بـ”حملة التخوين المغرضة التي يتعرض لها نتيجة إبداء رأيه الشخصي في مساندة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم للفوز بعضوية المكتب التنفيذي للفيفا”.
واستنكر رواد مختلف مواقع التواصل الاجتماعي التصريحات والتعليقات التي تشكك في وطنية الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو، لمجرد إبداء دعمه لرئيس الكرة الجزائرية في انتخابات رئاسة “الكاف”، والتي وصل بعضها حد التخوين، داعين إلى التفريق بين ما هو كروي وما هو سياسي.
وقال عدد من المعلقين ردا على حملة التخوين التي يتعرض لها الدولي المغربي السابق: “إن اللاعب السابق عبر عن رأيه الشخصي بخصوص الترشح لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا وأعلن مساندته للجزائري خير الدين زطشي، كما عبر عدد من المغاربة أيضا عن انتخاب مسؤول من جنوب إفريقيا”.
وفي هذا الإطار، قال أحمد أوصالح، ناشط فيسبوكي معروف بجهة درعة تافيلالت: “في الحقيقة، حملة التخوين المغرضة التي يتعرض لها اللاعب الدولي السابق، ابن إقليم تنغير، تحمل الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أن بعض المسؤولين بدورهم عبروا عن مساندتهم لمسؤول من جنوب إفريقيا”، مضيفا أن “دولتي الجزائر وجنوب إفريقيا تعتبران من أشد أعداء الوحدة الترابية للمغرب”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “اللاعب الدولي المغربي السابق أكثر وطنية من بعض المسؤولين واللاعبين السابقين، الذين لم يظهر لهم الأثر في فترة دعم صندوق جائحة كورونا”، لافتا إلى أن “وادو ساهم من ماله الخاص في هذا الصندوق بـ100 مليون سنتيم، واقتناء 700 لوحة إلكترونية لفائدة تلاميذ دائرة إلنيف بإقليم تنغير”، بتعبيره.
من جهته، عبر الناشط داود مازين، من إقليم تنغير، عن استغرابه “هذه الخرجات التي وصفوها بالعنصرية وغير المسؤولة” متسائلا: “إذا كنتم تعاتبون وادو لدعم الجزائري زطشي، فقارنوا أنفسكم بالجزائريين وتساءلوا هل خرج أحدهم مهاجما بلماضي على قبول وادو المغربي مساعدا له؟”.
واستنكر المتحدث ذاته “الحملة الإعلامية العنصرية المغرضة في حق الدولي المغربي السابق، الذي أبان عن وطنيته في أكثر من مناسبة، وأبان عن حبه لملك البلاد، إلا أنه أصبح خائنا بمجرد أن عبر عن رأيه الشخصي”، مضيفا أن “بعض وسائل الإعلام صنفت الدولي السابق إلى جانب الانفصاليين فقط لأنه عبر عن رأيه ليس إلا”، بتعبيره.
وقال عدد من المعلقين إن ما عبر عنه عبد السلام وادو يدخل ضمن حرية التعبير ورأيه الشخصي، لا يلزم أحدا ولكن يجب احترامه، مشيرين إلى أن “حملة التخوين التي تعرض ويتعرض لها كل من زل لسانه، تساهم في صناعة أعداء جدد لهذا الوطن”، بتعبيرهم.
لم تصل لدرجة خيانة الوطن. قد نحضرها في خانت التسرع او محاولة اغضاب الغير. ومن الممكن وضعها في خانة الغباء الاعظم
وادو دار يدو ف يد زطشي ولا حتى هو سطاشي. غيبقا غي بوحدو. مسكين، كاره لقجع و نسا أن هذا الأخير في اسمه كاينة كلمة الفوز، و هي فوزي. مسكين وادو، داه الواد.
هذا الشخص لم يقنع أبدا لا وهو لاعب ولا وهو مدرب ولا حتى في خرجاته.
إلى مزبلة التاريخ.
راه كاينين شي وحدين كايداعيو الوطنية وهم لا وطنيين ولا جهويين … السيد وادو عبر عن رايه الشخصي دون خلفيات ودائما يعبر عن وطنيته فعلا وقولا.
لو لم يكن لقجع مرشحا لتقبلنا الفكرة لكن مساندة اجنبي تعني عدم دخول المغرب الفيفا و الذي كانت اولى نتاءجه عدم فبول دولة في الفيفا لا تتمتع بالاعتراف من طرف الامم المتحدة…خدمو عقلكم شوية ….
عندما دعمت الجزائر ملف المغرب لتنظيم كأس العالم 2022 هل كان يعتبر تخوينا من طرف الجزائر رغم الجزائر تكن العداء للمغرب ضد الوحدة الوطنية للمغرب ولقجع رشح الجنوبي الافريقي لرئاسة الكاف رغم أن جنوب افريقيا من اكبر مدعمي للأطروحة البوليساريو ضد المغرب فلا تخلطوا مواقف الرياضية لمواقف أخرى سياسية
أظن ولست بمبسط للأمور المشكل هو حساسيته المفرطة إزاء تعليق او اثنين حول لون بشرته من طرف بعض الشباب المناصرين لمولودية وجدة حيث صوروه على شكل قرد. ولقصر نظره اصبح يذم بلدنا في منابر عديدة والرجل فعلا عدو للبلد عاى غرار الراضي وآخرين عديدين. ليس مشكل التخوين من الناس فهم حكموا عليه من تصرفاته
ما قام به وادو عمل صبياني و يدخل في خانة قليان السم بعدما وقفت الجامعة الملكية لكرة القدم على الحياد في الخلاف بين المولودية الوجدية و سي وادو . الامر الذي لم يستسغه هذا الاخير. اما التصويت للجنوب الايفريقي من طرف المغرب فهو امر عادي في اطار كرة القدم مادام لا يوجد له منافس من المغرب ، لكن ان يكون لقجع مرشح لعضوية الفيفا و منافسه هو زطشي و ان تساند هذا الاخير ضدا في بني بلدك و المشهود له وطنيا و ايفريقيا بالاستقامة و العمل الجاد فهذا اقل ما يقال عنه هو التبرهيش. ادعوا محبي وًمعارف المدرب وادو ان يساعدوه من الخروج من الازمة النفسية التي يمر منها وًتخبطه الاعلامي حيث انه في الاخير ابن هذا الوطن الكبير
واش هدا اليغادي كايدعم في منافس من بلد عدو بماتحمله للكلمة من معنى .باش انفسرو هاد الافعال …….هده خيانة للوطن في هدا الوقت الحساس
وا حقوقي علاش غادين لالمان و مكارفسين وادو و مخارمزين الدنيا علاش .. الاعتراف و حقوقي .. و لكن .. مضى قدر و عاق بيكوم الاتحاد الاوروبي .. و امريكا طلاع لبها الزعاف .. اسراءيل حتى تاتزيار بيكوم الدعوة عادا تروحو توقعو الاستسلام .. و الدنيا صغيرة بزاف يا خونة المغرب الشريف ..
الخونة هم أولئك الذين يسرقون الوطن ويرسلون أموالهم إلى الخارج، الخونة هم من يخونون الأمانة ولا يؤدونها في الإدارات والمستشفيات و المتاجر والمحلات.
الخونة هم أصحاب الريع الذين يربحون أكثر مما يعملون.
الخونة هم من أفشلوا المنظومة التعليمية حتى صارت تنتج لنا من لا يعظم الوطن ولا يقدره.
وادو خاءن للوطن .لو كان يحب وطنه مهما كانت الامور كان على الاقل ان لا يكون مساندة لعدو بلدنا وان يكون بجانب فوزي لقجع مهما كانت الظروف لأن الوطن اكبر من كل شيء!!! هل شاهدتم جزاءريا ساند فوزي لقجع !!!! بالطبع لا . ولماذا وادو ؟؟؟؟؟ فوزي لقجع مهما يكن فهو مغربي ويجب ان نسانده بكل قوة وغير ذالك قدم للكرة المغربية الشيء الكثير ومساندته واجبة بل إجبارية لكل مغربي غيور على بلده!!!
رأي عبدالسلام وادو كان عاديا جدا وجاء كردة فعل لماتعرض له من إهانة وسوء معاملة من طرف التسيير العشوائي بالمولودية الوجدية…لكن بعض اللاعبين القدامى ركبوا على هذا الحدت البسيط طمعا منهم في الوصول الى أهداف من صنف الريع..اغلب هؤلاء اللاعبين اسفادوا من خيرات الوطن استفادة كبيرة ..من اراضي ومأدونيات وووو.. ولم يقدموا اي شئ لهذا الوطن..لاعب الكرة لايخدم الوطن..مجرد لعبة ..واللعبة لايمكن أن تساهم في تنمية البلد..اليوم نرى امتال حجي والزكي والنيبت وغيرهم ..هل استتمروا في تنمية البلد..
ما صدر منه يعتبر “عجب و شيئ غريب” لأن الوطن و الوطنية فوق كل إعتبار، أما مايقع بين مواطن و آخر من نزاع كيفما كان نوعه، فمرفوض تماما أن يؤدي إلى ما فعله و نطق به السيد “وادو” لأنه مس به 40 مليون مغربي وليس لقجع بمفرذه بما أن هذا الأخير مرشح لمنصب يتنافس عليه مع إبن دولة أخرى جارة معادية لمصالحنا، ما يجعل ترشيحه يمثل المغرب و المغاربة جميعهم، وخصوصا أن الشهرة التي وصل إليها وادو كسبها تحث ألوان و راية المغرب وطنه الذي لولاه لما كان المغاربة وحتى غيرهم سيعرفونه، ما يجعل معه كلمة خائن التي وصفه بها جل المواطنين المغاربة تبقى مستحقة. فما عليه الآن إلا الإعتذار، ربما سيكسب عطفهم عليه بناء على المقولة الشهيره ” المسامح كريم “، وسيعتبرون ذالك زلة لسان. وفي نظري ممكن أن تطوى هذه الصفحة و ترجع المياه إلى مجراها كما يقال.
ع السلام عبر عن رأيه الشخصي نكاية في خلافه مع القجع، ولا يجب الضرب في وطنيته وتخوينه. كما ان لقجع يسعى وراء مصلحته الشخصية وترشيحه لا يعني انه وطني اكثر من غيره. كان عليه ان يتدخل لفك المشكل بين وادو والمولودية ، وعدم ترك الامور تتطور .
على وادو تقديم شكايته الى محكمة دولية بعدما تبين عدم حيادية الجامعة
عاود حتى هو وقفوه و شدوه و حاكموه.حقوق الانسان حقوق الزفت.بلد متخلف
هي ليست خيانة وهم ليسوا فاعلين .لكننا نندد بوقوفه الى جانب شخص من بلد حقود وعدو ضد ابن بلده فقط من اجل النعرة الفيلالية “العكس الخاوي”
الذين يدافعون عن هاد وأدو الغبي ما هم الى براهيش ولا يعرفون ما هي حق الوطنية التي تجري في الدم.
هاد الرجل عنده حساب مع الجامعة الملكية لكرة القدم ولكن نسي الوطن مع الأسف ، كون دارها جزاءري في بلاده كون دخلوه لعبلة لسنين او نزلات عليه الجزاءر كلها.
باراكا ما تبيعو وطنكم رخيص ، راه واخا يدفع الملايير وكان غير وطني فلوسه لا تسوى شيء عندي شخصيا كون صدقها على الجزاءريين لي تا يشدو الصف على الحليب او شرا كيلو بنان ليهم.
اعتقد انه ماجري جري، عبد السلام وادو تربطه علاقات كروية مع الجزايرون وخصوصا مع المدرب بلماضي الدي اسند اليه في وقت من الاوقات مهمة مساعده، وعكس ما جاء في المقال فقد تعرض حينها للكتير من النقد من خلال الصحافة الجزائرية، وعاتبوا المدرب علي هذا الاختبار لا لشيء الا انه وادو مغربي، ولا يلزم ان يكون في مهمة دات بعد وطني، الشيء الدي لم نلمسه في المغرب عندما يقع الإختيار علي مدرب جزائري، فليس للمغاربة اي عقدة حول هدا الموضوع، فيما يخص الانتخابات التي جرت مؤخرا فالبعد بعد اقليمي ودولي، ، علي اي وادو هو حر في رأيه، لكن الموضوع كبير عليه، ربما المغربي الوحيد من بين كل المغاربة، الدي انتابه او تبني هدا الاختيار، علي اي الامور حسمت وبدبلوماسية ناعمة، كان فيها الحضور المغربي وازنا وبتقله في اخد القرارات وبالطريقة التي يريدها، الحمد لله راينا تطورا ملحوظا وعلي جميع الاصعدة، مند رجوعنا الي حظيرة الاتحاد الأفريقي، جميع الدول تساندنا وهدا هو المهم…
من يشك في وطنية وادو فهو جاهل. فعلا وطنيته اكتر و بكتير من مسوءولين في الرياضة المغربية.
سي عبد السلام وادو كان له مشكل كمدرب مع مسيري إحدى فرق المغرب الشرقي ،وهو يعتقد أن جامعة كرة القدم
لم تنصفه. لكن رد فعل سي وادو لم
يأخد بعين الاعتبار حساسية الوضع تجاه
الاحتكاكات القوية ، حتى لا أقول شيئا
آخر، بين المغرب والجزائر على مختلف الأصعدة. فالرجل ليس بخائن لوطنه أبدا
لكن موقفه مجانب للصواب حتى وان كان
يدخل في إطار حريته الشخصية……………..
أما الآن وقد حسم الأمر فلا داعي للخوض
أكثر في الموضوع حتى نتفادى الرد والرد
المضاد وإعطاء الموضوع أكثر من حجمه
خصوصا أن البعض بدأ ينحرف إلى درجة
مسائلة الرجل وبالحاح ،أن يعلن عن موقفه من مغربية الصحراء فقط لتجييش الرأي
العام ضده،
لا أفهم لماذا يتناسى الذين يهاجمون وادو انه كان مقعدين لمجلس الفيفا للتباري و 3 مرشحين .وبالتالي فممكن ان تكون مساندة الجزائري غير موجهة ضد فوزي لقجع بل رغبة في يكون لشمال إفريقيا مقعدين في الفيفا ثم لا يجب أن ننسى مساندة الجزائر للمغرب في ملف الترشيح لاستضافة المونديال
للتذكير فقط لكل غيور على هذا البلد الحبيب:
من تضامن مع المغاربة المحتاجين أيام بداية ازمة الحجر الصحي؟
تذكروا مساهمة وادو ب 100 مليون سنتيم لكل المغاربة و ب800 لوحة الكترونية لأبناء المحتاجين في عمالة تنغير لتتبع دراساتهم عن بعد.
أليس هو من يستحق التمغربيت من الدرجة الأولى ؟
او لو لإنه متابع لمشلكه المهني مع ودادية وجدة او شخص قوي في المنظومة الكروية!!!؟؟؟؟؟
لا حول و لا قوة الا بالله
رد فعل متسرع، بغيتي تضرب القجع و ضربتي المغاربة كاملين حتى اهلك… كان ممكن تساند المرشح المصري مثلا .. انا لا اشك اطلاقا في وطنيتك و حبك لبلاد اجدادك و اهلك لكن اعيب عليك تسرعك و عدم قدرتك التخلص من غيظك.. مع ذلك هناك اشياء كثيرة جدا قمت بها من اجل وطنك و ليس لاحد الحق في تخوينك
يدخل ضمن الغباء الاعضم، !!!!اما الخيانة لا أضن؟!! لهذا لا داعي للنفخ كثيرا في الكير.
في المغرب اما ان تكون وطنيا او خاءنا . لا توجد منزلة بينهما. الوطن لا يساوي ماءة مليون سنتيم.
ايها الفاعلون : في عصرنا الحاضر يصعب التفريق بين ماهو كروي وسياسي..
وإلا فبم تفسرون الحملة الشرسة التي شنتها بعض وسائل الإعلام الجزائرية التي لم تستسغي فوز لقجع على حساب زطشي…ألم تلاحظوا كيف أنها لم تصدق ما حدث … حيث ذهب بعض المحللين في بلاتوهات قنواتهم يتساءلون كيف لدولة بحجم الجزائر تفشل نزع عضوية امام المنافس المروكي .
وتناسوا عنوة الفائز الثاني المصري أبو ريدة
لا يتحدثون عنه همهم هو المرشح المغربي. لقد تتبعنا جميعا المعركة الشرسة الخفية التي دارت رحاها بين المغرب والجزائر للفوز بعضوية في الاتحاد الدولي فيفا…..
وهذا الأمر هو الذي جعلنا نستغرب مضمون تصريح وادو الذي انحاز للطرف المنافس عوض مساندة ابن بلده.
باختصار، ردة فعل وادو كانت مجانبة للصواب…..شخصيا كمواطن مغربي لم يرقني تصريحه بتاتا.
Bonjour, concernant ce malentendu, créé pour disgracier Mr Ouaddou, il faut bien savoir, avant toute diarrhée verbale, touchant à telle ou telle personne, que Si Ouaddou est la première personne, dans la sphère sportive du Maroc, a manifesté son soutien à sa nation en offrant cent millions de centimes, comme aide dans la pandémie qui ravage la planète. (Qui dit mieux !). Personne ne l’a obligé de le faire, sinon sa conscience et son amour pour son pays et sa région.. Voilà le grand signe d’amour vrai pour la patrie. Toutefois , il faut laisser aux jaloux et aux hypocrites les petites miettes pour cracher leur venin… Mr Ouaddou est au dessus de la mêlée.. Comme toujours. .
وطبعا ترشيح زطشي كان في اتجاه تثبيت فرص عمل في الجزاير وليس فقط اسم مقابل اسم ، على أي الوطن يسع الجميع ومن يرغب في لعق أحذية الآخرين فله ذلك ،لكن ما أراه وان كنت غير رياضي وشهادتي لا تجوز ان الترشيح غير بريء وخارج عن نطاق حرية التعبير ،واللي دار الخير ينساه والعودة اليه والتصريح به والدعاية له *تفرشخ* هذا الخير وتدخله خانة الاستعداد للانتخابات ، الصراحة جميلة كان بالإمكان القول ان الامر وما فيه تصفية حسابات ومزايدات وادفع الى الإمام من اجل مصلحة ،وعلى أي كان ليس من الجميل ان نتخذ الرياضيين كقدوة ومثال في الحياة فقط لانهم مشهورين ، وبه وجب القول
وادو عبدالسلام يبقى مغربي قح مثله مثل باقي المغاربة سواء السياسيين أو الرياضيين بمآ أنه حمل القميص الوطني فهو كان يحب أن يستفيد مثله مثل باقي بعض زملائه الدوليين المحظوظين واللذين ينعمون من خيرات الريع الرياضي كالمؤذونيات و أراضي الدولة و رخص كالحانات و أجور خيالية لتوليهم مسؤوليات كموظفين أشباح كمدربين و وووو. و لهذه الاسباب خرج وادو عن جادة الصواب و كما يقول المصريون بلهجتهم( خرج من المولد بلا حمص ) خلاصة القول الله يهدي ما خلق و صافي.
هدا تسروع من طرف وادو كان عليه ابقى بعيد
على المسؤولين الكبار في البلاد وضع حد للحملات المتواصلة من طرف جهات تحتكر الوطنية كل من قال لا للفساد او الظلم والحكرة يتم تخوينه واعتباره انفصالي السيد محمد المديمي مفجر ملف حمزة مون بيبي تم تزوير تقرير ونسب له وتم اعتقاله بتهمة الاساءة للوحدة الترابية نفس الشيئ للفنانة سعيدة شرف نعتوها بالانفصالية اضف الى دلك حملة اعتقالات تطال اليوتبرز لا لشيئ سوى انهم انتقدو المغنية صاحبة الوسامين وادو حر في دعم اي كان لا مجال لخلط الرياضة بالسياسة لاعب خلوق ومتواضع ووطني حتى النخاع
On a pas dit que c est un traître mais il a commis une grande erreur. pour des raisons de vengeance peut etre contre le président de la confédération marocaine ou il voulait un poste en Algérie.et c est pas Juste car il a supporté un algérien mais n importe quelle nationalité il fallait supporter le marocain ou au moins etre neutre.
أنا متفق تماماً ( مائة في المائة) مع تعليق المتدخل رقم 8 Aminofis… الخطأ موجود والسمح المتبادل ضروري لاحتضان المواطن كيف ما كان
البطل Wadou جاء ليشتغل بالمغرب بعقلية فرنسية وأصابه ما أصابه بفريق مولودية وجدة.
أنا Bellahsen عدت في أكتوبر 1995 الى بلدي المغرب بعد خبرات مهنية بجانب مهندس سويسري ومنذ يوليو 1996 وأنا أعاني الشعور بالظلم والحگرة.
الخطأ راجع في إعتقادي ل B و W، كان علينا مواصلة الاستغلال بعقليات الأوروبيين.
نحتاج لمتخصص في التخليق Moralisateur للوساطة رغبة في دراسة حلول جذرية تساعد العقليات المغربية من التطور الى الأحسن حتى ينجح النموذج التنموي الجديد 2021/2035.
هو سوء تقدير وتصرف غير مفهوم من الأخ عبد السلام وادو الذي قد نختلف معه فيه نحن وقد يتفق معه فيه البعض اللآخر وهو فقط ادرى بدافع قراره مساندة المرشح الجزاىري ومن سيتحمل مسؤولية قراره هذا بغض النظر عن صوابه وخطأه إلا أن لا يصل إلى حد تخوينه أو التشكيك في وطنيته …
وادو عبر عن رأيه بشكل صريح وهذا يحسب له لأنها شجاعة أدبية بخلاف البعض الذي يظهر الود ويخفي حقيقته وهذا يسمى نفاق وتملق (.قاسح ولا كذاب).
هذا ليس امر شخصي اذن فكيف نخون امنتو حيضر اذا كان هذا ليس خيانة للوطن الوقوف مع عدو يجهر علنا بالعداوة للبلد هو اكبر من الخيانة نفسها عنظنا يقول وادو انه يقف ضد مرشح بلده ولكن ما يقول المثل المغربي الا درها زينة ك……. لمو في طبق
الحقيقة وما فيها ان وادى يحاول من خرجته هاته ان يشتري ود الجزائريين ليصبح مدربا لاحدى الفرق الجزائرية من جهة ويرد على افجع الذي حسب رأيه لم يسانده في واقعة مولودية وجدة.
اليك يا وادو : سيأتي يوم لتعرف انك تمسكت بسراب (الانسان الجزائري )لا خير يرجى منه وترمى في القمامة فتدرك انك اخطاءت في حق وطنك وابناءه.
ان كنت متعلما حينها ستدرك معنى المقولة
-انصر اخاك ظالمًا او مظلوما-اما ان كنت جاهلا فانا اعذرك .
وخير دليل على ما اقوله هو غالبية ابناء “تنغير ”
كلهم دافعوا عنك لانك من جلدتهم وانا اشاطرهم
ردا على صاحب المقال.ان الجزائر دعمت المغرب في المونديال.لأنها ذكية. منافقة .عارفة بأن المغرب مامصور والو.ولكن الاعب ديالنا المرموق. عارف الجزائري مامصور والو مع المغربي ومع ذلك كيصوت ضده.راه احنا بغينا المغرب ماشي لقجع. شوف الجزائريين اش كايقولوا.(الزطشي شوه بالجزائر ) فوادو لم يفكر في الوطن لأنه حقود وخائن.
يجب أن نرى ما الدافع الرئيسي الذي جعل وادو يذهب لمساندة الجزائري رغم أنه يعرف جيدا تبعات هذا الامر وأن الشعب المغربي الغيور عن وطنه لن يتقبل هذه الفكرة لنبتعد عن السياسة نعم كل شخص حر في التعبير عن رأيه لكن يجب مراعاة مشاعر المغاربة وأن المغاربة يعتبرونها نوعا من الخيانة أو الاستفزاز في ظروفنا الحالية
اين حرية التعبير .و هذا ميدان الرياضة .لا علاقة له مع السياسة .و من حقه أن يبدي برابه .اذا كنا في دولة تحترم الراي و التعبير ما لم يمس بمقدسات البلاد…كفى من فمع الراي الحر .
السلام وادو نعمة الرجل ديب حلال ديب حرام
اود من هذا المنبر أن اشكر ما جاء في تصريح الهرم المغربي الزاكي بادو في تصريحه على الضجة اللتي اتاروها من هم يسفيدون من كعكة الجامعة برفضه الاسائة لوادو وعدم قبول التحدت في الامر رغم اصرار الصحافي على الاسائة لوادو لكن الزاكي قال انه يعرف وادو ولا تعليق لما يصدر عليه وعلى اختياره وانه حر اما الآخرون ومن بينهم الحداوي النيبت ومجموعة اخرى عبرروا بما في انفسهم من كلمات تمزج بين السياسي والرياضي وكأنهم اصحاب القرار ويحبون التدخل في حرية الآخرون
بالله عليكم اين كنتم وقتما احتاجكم الوطن وهل في نظركم أن الوطنية هي التدخل في آراء الاخرين فوز المواطن الحر لقجع فوزي لا ينتصر مساندة احد لانه عملي
وادو ساهم في جااحة كورونا حفضه الله ورعاه.
هل ساهم النيبت
الحداوي
الااحة طويلة
من الخاان؟
دعوا عنكم السيد وادو انه بطل والتاريخ سيشهد…………
اي العقلاء ليتدخلو لحل سوء التفاهم… ونظهر الجميع نظج المجتمع…. لمالا دعوة السيد وادو لجلسة مغلقة لتوضيح الأمور… لتصفية الخواطر في هذه الظروف تظهر معادن الناس.
أن تناصر مغربيا يسكن في المغرب و يدعم منافس دولة تريد تقسيم المغرب فهذا يسمى التعصب الغبي
وادو لاعب دولي و أكثر وطنية من اللاعبين الاخرين خير دليل هو مساهمته ب100 مليون بصندوق كورونا….
على اية حال الداعم و المدعوم فاشلان و اللغط و الكلام الفارغ سمة الفاشلين
لم يعد يخفى على اَي مغربي ان كل مسؤلي الجزائر يكنون للمغرب العداوة و البغضاء، و لا يستساغ للاعب مغربي قدوة لفئة معينة من سكان بلده ان يقوم بخرجات خاصة به معاكسة للمصلحة العامة للمغرب الا اذا كان قلبه مليء بالدغينة . و يزيد في تماديه لما يتباها بمبلغ مالي ساهم به لمحاربة كورونا و قد نسي ان الوطن نعطيه و نحي و نموت عليه بفخر و دون مزايدات
السلام على الجميع….
أظن أن الترشيح للفيفا يمنح لافريقيا مقعدين…
و لا يضرنا نحن المغاربة إن رشح السيد عبدالسلام وادو ممثل الجارة الجزائر(بالرغم من حساسية الموقف) السيد زطشي إلى جانب ممثلنا السيد فوزي لقجع .
علينا أن نتعالى على هذه التفاهات…
عبدالسلام وادو وطني و مغربي حتى النخاع….
نتمنى أن نحدو حدوه و نساهم في بناء الوطن بمساعدة المحتاجين و لا داعي لبث التفرقة….
وادو الخطأ لي وقع فيه هو أنه عطى رأيه في ضروف حساسة تمر بها حالة الشعبين الجزائري والمغربي. أما المغاربة راه متسامحين وخا تقول الشمس تشرق من مغربها ميتسوقوش ليك. ربما بغا البوز والله أعلم
سبحان الله.ياريت هاد نشطاء المواقع التواصل الاجتماعي اتجمعوا بحال هكا ويتاحدوا ضد الفساد المالي واكلي أموال الشعب باش إنقارضوا.كايتاحدوا سبحان الله العظيم غير فالخوا الخاوي ومخليين سارقي أموال الشعب إنهبوا فالميزانية كيفما بغاو
on a toujours la gâchette facile pour tirer sur les pauvres.
Ouadou aime son pays et il a donné de son temps, de son talent et de son argent.
Pourquoi ne pas critiquer les officiels qui ont facilité l’élection du sud-africain pour la présidentielle de la CAF surle sol du Maroc?
la RSA est l’ennemi N°1 du Maroc en politique comme en foot.
Ouadou est libre de donner son avis comme on le fait tous à longueur de journée dans les terrasses de café et sur le net.
Le président de la FRMF est de L’orientale et n’a ménagé aucun effort lorsqu’il a été saisi de l’agression de Ouadou par un simple laskar du club ouajdais.
l’homme n’a pas voté dans une instance internationale comme à fait notre président patriotique de la FRMF.
الاشتغال والاستغلال بعقلية الأوروبيين تختلف عن غيرها من العقليات وخاصة المغربية والسبب راجع لكون ميثاق حقوق الإنسان الجاري به العمل على الصعيد الكوني أوروبي (فرنسا 1789).
أشعر أن البطل عبد السلام وادو تعطل في اللجوء الى الوساطة الملتزمة بالأخلاق
Médiateur Moralisateur
لحل النزاع مع جمعية المولودية الوجدية لكرة القدم MCO هو الذي أعطى شعور قوي بالظلم وطبيعي أن يَحِنَّ المظلوم لأناس عاش معهم ذكريات جميلة … البطل أمازيغي مغربي قح حر في التعبير على سنده لمن يشاء ولا يعني ذلك خيانة … الصحراء صحرائنا ولا حاجة لنا في المزايدات. ما علينا أن نلتزم لشعرنا الخالد الله الوطن الملك وأن نستنكر بأسلوب حضاري بعيدا عن الانتقام عهد الفوضى والريع والانتهازية والسياسة السياسوية ونستعد لميلاد نموذج تنموي جديد سيرى النور خلال الأيام القليلة القادمة.
aالذيموقراطية تتطلب إستماع و إحترام الرأي الآخر و لو كان مخالفا لرأيك. فكيف سيكون رذ فعلنا اذا ساند جزاءريون لقجع. فمن حقي مسانذة من أريد مغربي او غيره. ليست لنا مشكلة مع الشعب الجزائري الشقيق . فإذا كان المرشح الجزائري يستحق أكثر من المرشح المغربي و سانذت الأول نضرا لجذيته و كفاءته فأين المشكل؟؟؟
على الاقل وادو من بين الاوائل الدين استجابوا لنداء الوطن ضد حاءحة كرونا بمساهمته ب 700 مليون سنتيم اظافة الى اللوحات الإلكترونية طابليت أليست هده بالمواطنة على الاقل هو افضل من اللاعبين الدوليين الدين لن يساعموا ولو بسنتين وكدا البرلمانيين ادن كفاكم تخزين مغاربة وتركونا بعيدا عن الفتنة فوداو عبدالسلام عبر عن رأي الشخصي لاغير
السلام عليكم…راي الشخصي انا شخص احب..وطني وملكي..وشعبي من طنجة الى لكويرة……اما عن الاعب الدولي عبد السلام وادو….فهو .شاب وطني غبور على وطنه وقد ساهم من ماله الخاص في صندوق كورونا…ومساعدة اخرى للتلاميد…شكرا له.واتمنى له الصحة والعافية….كما اطلب من الشباب الدبن لهم غيرة عاى الاعبين فيجميع الفروق الكروية ان يكفو عن زميلهم.وادو….وان يصفحو عنه…..وعما قريب.ان شاء الله سيقدم اعتداره ااى اصدقاءه فالميدان الكراوي والى الشعب المغربي…….نحن ننتضرك في بلدك العزيز…..اودعك واقول لك….ان الوطن غغور.رحيم…..
كم من مواقف مجانية تحط من قيمة الإنسان.
اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب .
لا تافيلالت ولا تتغير تشفع له انه تهور و صبيانية
هناك من اختلطت عليه الآراء كدعم الجزائر للمغرب بشأن كاس العالم فنحن المغاربة دعمنا و شجعنا المنتخب الجزائري بكأس العالم بل خرجت جماهير مغربية للشارع احتفالا مع الجزائريين بل شجعنا وادو كمساعد لبلماضي أما رأي وادو الأخير ضد ابن بلده في عز الأزمة و الحقد الذي يكنه نظام العسكر فهو مجانب للصواب أما من يقول رأي سياسة و رأي رياضة فليس مقبول مع هذا النظام العسكري العدو
اكيد وادو زل بمساندته زطشي ولكن لا يجب وضعه في خانة الخونة فهذا ليس من شيم المغرب والمغاربة فالمعروف عن المغرب والمغاربة انهم متسامحون حتى مع من يخطأ في حقهم. وادو ابن هذا الوطن العزيز وعلينا مساندته كيفما كان الحال والوطن غفور رحيم.
وادو من حقو ادعم الجزائري حيث بلماضي هو ليجابو للجزائر هو ليدخلو لعالم التدريب كان مساعد ديالو ولاكن سي لقجع ممحتاج لا لوادو ولا ليبحالو …. ادعموه سي لقجع العالم كيشهد ليه بالعمل والجد والمتابرة والاحترافية في التسيير اما وادو مسكين مجروح من جهة وجدة
يتعرض هذا الاعب للتخوين من شريحة لم تقدم شيئا للمغرب سوى القذف والتجريح والجلد.البلابلا في الواقع والمواقع…..السي وادو مارس حقه فالاختلاف والتعبير عن الراي بحرية….فهجم عليه الذباب..
الرجل محدود العقل و الصبر، من في قلبه الحقد و الضغينة توقع منه أي شيئ، في سبيل الانتقام من شخص يهدي الخصوم مادة للتشفي، لن يحترموه بعد ذالك
الخلط بين السياسة والرياضة وبينها والفن يؤدي إلى انزلاقات وصلت إلى حد الاصطدام العسكري بين دولتين في أمريكا اللاتينية (كرة القدم تحديدا ).فأن يساند مغربي أجنبيا ضد مغربي أمر وارد يعاتب عليه وتتم مناقشته بلباقة صونا لكرامته وأثناء المناقشة قد تكون له مبرراته أو اكراهاته …أما الزج بالوطنية/الخيانة في مثل هذه الأمور فقد تكون مجرد مزايدات أو تصفية حسابات ! وسيبقى الخلط بين السياسة والرياضة أو غيرها موجودا أحببنا ام كرهنا.
تعبير عن رأى حر في مجال أضن انه يفقه فيه
حب الاوطان من الايمان وانا اعتقد ان السيد رادو فقد صوابه وبالتالي فقد خصلة حب وطنه الذي منه كسب تألقه والله اعلم.
من غير العدل ان نقول عن وادو خائن او شئ من هذه المصطلحات لكن لا ننكر انانيته مقابل المصلحة الوطنية فهو بسب مشكل خاص بينه ولقجع ضرب مصلة وطنية في الصميم هنا لا يحق لنا ان نلومه على اختياره لكن كمواطنين يستحيل ان نتق في وادو في امر وطني
أعطيناك فقط إنذارا أصفر ؛ فانتبه !
إذا اصفرت ربما احمرت .
ليس فقط نشطاء درعة تافيلالت هم من ساندوا الرجل انما كل كن يعترف بالرجولة والتضامن وطنيا .نعم ما صدر منه ليس تسرعا ولم يقصد به الإساءة للوطن. حاشا لله.فالكل يعرف وطنية اهل تافيلالت والجنوب عامة رغم قساوة الظروف وإهمال المسؤولين .لكنه رد فعل يقصد به الشخص الذي كان من المفروض أن يتدخل لفض نزاعه مع وجدة.
نعم وادو ليس بخاءن وادو مغربي حر ويحب بلده ووطنه ويقدس مقدساته ولايحق لتي شخص ان يحكم عليه من مجرد راي في كرة القدم…… وليس في الوطنية
لقجع قاضي الغرض وزطشي قاضي الغرض والمغاربة مساكين مقابلين شنو قال وادو وشنو ماقالش وشنو خاصو يقول. مساكن الشعوب العربية عجينة وحدة عاطفيين والواد اللي جا يديهم سادجين خاصهم غي فاش يتلاهاو وكيصدقو أي حاجة. سيرو قراو شوية
أبعاد هذه الواقعة استعملتها أبواق المرادية لكي تظهر للناس أن المغاربة هم من يعادون الدزايريين، ( رغم أن العكس هو الصحيح و حسب المعطيات على الأرض لاحتضانها و تموينها لصنيعتها عصابة بوزبال ).
وادو أعطى فرصة لاعداء وحدتنا الترابية كي يشمتوا فينا بإظهار التفرقة و عدم الإجماع و راء ابن بلدنا السيد لقجع ..و هنا أهمس في أذن وادو : عن اي معيار اعتمد وادو ( ان كان هناك من معيار ) كي يفضل زطشي المبتديء و الذي تمت إدانته مرتين و توقيفه مرتين على صعيد وطنه ( توقيف لمدة 6 أشهر لسبه صحافة بلاده) و كذا توقيفه على الصعيد القاري لخدمة احترامه بروطوكول الكاف في مسابقة قارية ) و مؤخرا وليس أخيرا ففي مسابقة الشان بالكامرون غادر الكاميرون منذ أن علم أن المنتخب المغربي سيلعب النهاية مع الاشارة ان الجزائر هي التي ستتسلم علم الدورة القادمة و عليه أن يأخذ العلم بيده في حفل الختام وقبل إجراء المقابلة النهائية لكنه فضل الذهاب على حضور تتويج المنتخب المغربي..
من حق وادو ان يخالف مع الاخرين او مع الاغلبية .حرية الرأي والاختيار في محيط ديمقراطي تكفل لك ذلك.
اختيار وادو نتفق معه اولا يبقى اختيار يتسم بالشجاعة .ليس سهلا ان ان تبحر ضد التيار وانت تعرف ردود افعال من اختلفت معهم والحصار الذي ستتعرض له.
برتغاليون صحافيين ورياضيين صوتوا لصالح ميسي ضد رونالدو. ولا احد اتهمهم يالخيانة .
حب الوطن هو ان تعارض وتواجه القوي .و وادو وقف ضد القوي وليس ضد الضعيف.
ما فعله هذا الاعب كان شيئا غير محسوب وغير استراتيجي. في آخر المطاف سوف لن يجد من يقف بجانبه سواء في المغرب او في الجزائر كلاهما . لو انه قال بأنه ضد السيد لقجع شخصيا لفهمناه على مضض . اما غير ذلك فهي تبريرات لا يقتنع بها احد . هل ننتظر حتى يصرح بمساندته الكيان الوهمي البولزيروو لنقول بأنه خائن لوطنه .اعتذر ياحبيبي عسى ان يكون الوطن غفورا رحيما وهو في حاجة اليك كما انك في حاجة اليه.
أقسم بالله لو كانت بطلة مغربية في رياضة ما هي من قالت نفس ما قاله ولدو لهاجمها نفس المعلقين اللذين يؤازرون هذا اللاعب ولكشروا انيابهم ضدها لي يجدوها فرصة كي ينفتوا سمومهم فيها ولكن بما أنه ذكر فالمعلقين بساندونه حتى لو ساند الجزائر بأكملها وليس فقط زطسي لا لشيء سوى أنه ذكر مثلهم
وادو عبر عن دعمه لزطشي ليس حبا في سواد عيونه ولكن لغرض في نفس يعقوب.انه يطلب الود لزطشي لانه يعرف انه لن يكون مرغوبا فيه خصوصا بعد النتاءج السلبية التي حصدها رفقة المولودية الوجدية . A bon entendeur
بسياستها العشوائية هاكذا الدولة المغربية ستخلق عدوا لها ، وستصبح للدولة جبهة معادية لمصالحها ، وسنصبح دولة داخل دولة ، وسيصعب التعرف من مع مصالح الدولة ومن يحفر الدولة حفرة للسقوط فيها : يجب تدارك الامر في سياسة الدولة مع التعامل مع مواطنيها وتطبيق مبدأ القانون والعدل ، إذا لم يطبق القانون على الكل ستفقد الدولة نبتها وتتلاشى ويكثر الاطماع الخارجية وطلب الحماية والاستعمار .
كفاكم ركبا على الأمواج و تخوين الناس وادو إنسان خلوق و يحب بلدته الصغيرة انيف حبا جما و ساعد الناس ماديا و معنويا.رجاءا منكم ماذا قدموا لنا الاعبين القدامى سوى الشعارات التافهة و الوطنية الزائفة.هل سمعت لاعبا قديما بنى مستشفا او ساهم الفقراء في المغرب سوى الجري نحو المؤدونيات و المال العام و الطمع و الجشع.اتحداكم كلكم.
مناطق الجنوب الشرقي للملكة المغربية من المناطق المحببة لنفسي، لهذا أتوجه لبعض الأطراف التي لا تترك فرصة تمر إلا و تردد المظلومية التي تتعرض لها المنطقة و أبناؤها، المظلومية التي زاد حزب العدالة و التنمية من ترسيخها لدى بعض العباقرة و المتفلسفين، كما أناشدكم بالتخلي عن ”انصر أخاك ظالما أو مظلوما”، بحيث أنه كلما تعلق الأمر بأحد الأطراف من أبناء المنطقة إلا و تلتفون حوله و تناصرونه و لو كان فاسدا، اتقوا الله في أنفسكم و في منطقتكم، المنطقة التي أصبح جل مسيريها من بني جلدتكم و رغم فشل البعض و انعدام كفاءتهم إلا أنكم تتسترون عنهم و تحملون المسؤولية للدولة التي قامت بواجبها
صحيح أن عبدالسلام وادو كان سخيا ومتضامنا مع أبناء وطنه خلال جائحة كورونا بمبالغ كبيرة،لم يساهم بها حتى مول 7 ملايين تقاعد في الشهر،لكن في المقابل موقفه المساند لمرشح دولة من أشد أعداء الوحدة والاستقرار بالمغرب،كان فيه نوع من التسرع،عبدالسلام وادو أكثر وطنية من العديد من السياسيين والرياضيين والفنانين الذين لم يساهموا ولو بسنتيم واحد لمساعدة الأسر المعوزة.للأسف البعض مازال يتحدث عن لون البشرة ونحن في القرن 21،إنها قمة الوقاحة.لكن أعود وأقول:موقف وادو يدخل في باب الحرية الشخصية،وهو رد فعل-ربما-على عدم تدخل لقجع في مشاكله مع مولودية وجدة…..وإن كان،فمساندة مرشح نظام ولا أقول شعب،نستنكره ونشجبه ونقول للأخ وادو،الوطن قبل كل شيء،ونقول له أيضا لا نشك في وطنيتك،وهذه سحابة عابرة،عبدالسلام وادو يبقى ابنا بارا لهذا الوطن،ابن تنغير،قلعة الصمود والمقاومة. وبعض المعلقين إن أبدوا غضبهم،فقط لأنهم يحبون وطنهم ويدافعون عنه خصوصا كان الأمر مرتبطا بجار السوء.نهاركوم مبروك،وديما مغرب
نعم بلماضي اخد وادو تحت جناحه لمساعدته لاخد خبرة في تسيير تداريب كرة القدم. وحتى الزاكي ذهب مرتين إلى الجزائر ودرب فرق هناك. وكذلك المدرب السابق للمغرب الفاسي والفريق الوطني الطاوسي درب في الجزائر ولكن المغاربة لن يتفقوا على أنهم خائنون حيت انهم اشتغلوا في الجزائر لأن هكذا الرياضة فهي تجمع ولا تفرق.
ولكن تدخل وادو في موضوع حساس بالنسبة للدولتين المغرب والجزائر أصبح تدخل سياسي وليس رياضي، ربما انه بتعاطفه مع زطشي للترشيح ضد لقجع لمنصب عضوية الفيفا اراد من خلاله ان ينتقم من الجامعة المغربية لعدم التدخل في مشكله مع مولودية وجدة، وهذا غلط كبير وقع فيه ويجب الاعتدار للجامعة وللقجع والشعب المغربي. أما عن تبرعه في صندوق كورونا فيبقى هذا شانه اذا اراد التبرع ام لا، والتبرع لا يقارن بالوظنية لان حكومات عدة دول اجنبية كذلك تبرعت لصندوق كورونا ولكن لانعتبرهم وطنيين. لان التبرع شئ والوطنية أقوى واقدس في مفهومها ولا تباع ولا تشترى.
بعيدا عن الاغاني
تصور أخي المواطن عامة أن واحد لاعب لاباس عليه نهار وقفات عليه بلادو في زمن كورونا ساهم معاها ب 100 مليون وزاد صيفط ليهم 700 طابليط للتلاميذ الفقراء فالدواوير وملي كتب تدوينة وإختلف معاهم فأمر بسيط خونوه وشبعو فيه سبان
عبد السلام وادو ربما يكون غالط ولكن رااه إنسان وطني ما شفر لا فلوس الشاعب ما مستافد من أراضي ما،عندو كريمات عايش في فرنسا وعندو جنسيتها لانه تولد وقرا فيها ولكن في الوقت لي وقفات عليه بلادو قي وقت الحزة فتح كونت يونكير ديالو
واحد آخر كان كيلعب فالوقت ديال عبد السلام وادو باقي لاصق فالجامعة وعندو صالير وربما استفاد من شي أرض ولا شي كريمة وما ساهمش بسنتيم كحل لأجل بلادو وخا لاباس عليه وعندو شركات وفالأخير يجي حل فمو على عبد السلام وادو
وش الوطنية هيا الشعارات .. الوطنية هيا تجبد فلوس وتعاون بلادك وقت الحزة
لطالما ناديتم بالفصل بين الرياضة والسياسة فلماذا تتراجعون الآن وتتحاملون على الأخ وادو فلا شك أنه قدتعامل مع كلا الشخصين عن قرب ويعرف ميزة كل واحد فللسيد وادو وحده الحق في سبب هذا الإختيار..
اما إدا رجعنا للسياسة فالشعب الجزائري نفسه يلفظ حكامه ويعادي حكم العسكر وينادي برجوع الجيش الى مكانه الطبيعي وهي التكانات فالشعب الجزائري يعاني أشد المعاناة من حكم العسكر الذي يكن أشد العداء للشعب المغربي فعدونا إدا مشترك.
وعلى كل حال فالشغب الجزائري شقيق ونحن معه إلى أن يتخلص منحكم العسكر زن شا د الله….
عندما تعرفون جيدا كلمة خيانة الوطن فانسبوها لأصحابها أو بالأحرى لمن يتداولونها
من الاولى ان ندعم البلاد. بالله عليكم لماذا دعم الغير رغم وجود مرشح مغربي. ان كان لوادو صراع او خلفيات مع اي احد فلتكن بعيدة عن مصالح الوطن. المهم الان فاز لقجع والامور تتحرك الى الامام. اما عبد السلام بهاذه الخرجات لايضر الا نفسه .
كرة القدم كرياضة تعشقها الشعوب،فدعمها وتطويرها وطنيا او افريقيا يحتجاج الى كفاءات، وهنا يطرح سؤال ،ما هي الشروط والاسس التي تنبني عليها هذه الكفاءات؟ وهنا يمكن ان نجد اختلافا كبيرا في الاجوبة عن هذا التساؤل، فمنها ما هو موضوعي ومنها ما هو منحاز وووو ،وهذا يعود بالاساس الى اختلاف الزاوية التي ينظر منها كل مجيب، ولهذا فان ما قام به الاعب وادو، يدخل في باب التعبير عن موقفه بخصوص ،لعبة عالمية، وهو حر في ذلك، غير انه يبقى من جهة اخرى،ملزما امام الجميع محليا وافريقيا ، بتوضيح الاسس والمعطيات التي بنى عليها رايه، وحينها، وحول مدى موضوعيتها او تسييسها او…. يكون موقف المعلقين عليه بدوره يقارب الموضوعية او او….، بلا مس ولا شتم ولا قدف.
Et Quand y a eu le problème entre Mouloudia oujda et Ouadou,Pourequoi Lkjaa A tourné son dos?
بدلا ان تتجه بعض وسائل الاعلام الى مناقشة الاسباب الحقيقية لاتخاذ البعض لمواقف معينة في المجال الرياضي تقوم بخلط الامور بينما هو رياضي و سياسي و على كل حال فمهما فعل الانسان من مجهود من اجل خدمة قطاع معين فلا بد من هفوات و أخطاء يعرضه لاختلاف الاراء حول عمله من مؤيد و معارض و تتعرض اعماله للانتقاد لأننا بشر و البشر غير معصوم من الخطأ، وبالتالي فان توجيه تهم ااخيانة للشخص بمجرد ابداء رأيه في عمل بعض المسؤولين يعتبر خطأ فادحا يمس بمصداقية الاعلاميين و يساهم في التضييق من حرية التعبير التييضمنها الدستورو تعتبر من اسس تقدم الشعوب.
اعتقد ان لا احد يشك في وطنية عبد السلام وادو لكن يجب ان نسمي الاشياء بمسمياتها فلا احد كذلك ينكر ان الرجل قد اخطأ في توقيت الخرجة التي قام بها، بما فيها وادو نفسه،،نعرف جيد علاقة الاطار الوطني وادو بالاتحادية الجزائرية والروابط المثينة التي تربطه بجمال بلماضي ونعرف كذلك ان الاتحادي الجزائرية منحته فرصة تواجده مع المنتخب الجزائري لاتمام شهادتة لكن بالمقابل لا يجب التنكر لما قدمت له الكرة المغربية التي يرأس جمعتها السيد فوز لقجع، كما يجب ان يعلم كذلك ان دعم اي مرشح من المرشحين هو دعم للبلد الذي يمثله. اما فيما يتعلق بما جاء في المقال بان لا احد تكلم عندما طلب وادو مجاورة المنتخب الجزائري فأعتقد ان صاحب التدخل لا إلمام له بالموضوع ولا يعلم ان الاداعة الوطنية الجزائري وصفتة بالجسوس والتسيجيل ولله الحمد لازال على اليتوب ان اراد الاخ ان يتأكذ منه
Ouadou n’a pas soutenu l’algérien tous simplement il surexprimé que l’algérien est aussi convenable d’être au FIFA et que c’est un homme qui mérite d’être parmi les décident
ساجيبك يا اخي داوود نعم خرجت بعض الابواق الغبية من صحافة و رياضيين و اتهمو وادو بالعمالة و التجسس لصالح المنتخب الوطني المغربي عندما كان مساعدا لبلماضي و لكن لم يعير اي احد الاهتمام لهذا الموضوع لانهم يعرفون ان وادو بعيد كل البعد عن المنتخب المغربي.
اما بخصوص مساندته لزطشي فهو حر بساند من يشاء غير ان ظرفية الزمان و خصوصا بعد المشاكل مع المولودية الوجدية ربما فسرت للبعض على انها انتقام من القجع لعدم مساندته. و مع ذالك لا يمكن لنا ان نزايد على وطنيته و الوطنية لا تباع و لا تشترى الا بالنسبة لبعض المرضى من الصحافة الصفراء و بعض اصحاب الريع الرياضي و حاشية المنتخب الوطني التي تحلب دافعي الضرائب ليل نهار.
كما ان القجع في غنا عن دعم وادو او غيره لان الامور حسمت في الكوالس و دون اي انتخابات و هاته من اسباب انسحاب زطشي .
كما ان خرجتكم لانه من ابناء منطقتكم لها الف تحليل و معنى لاننا ندافع عن وادو كمغربي و ليس لانه من هنا او هناك.
الأغلبية الساحقة لا تملك إلا النقد الهدام . ولا علاقة لها إلا للنقد من أجل النقد للأسف. الرجل عبر عن رأيه والرأي حر لا يخص إلا صاحبه . بينما التخوين كلمة غليظة لا يمكن أن نطلقها على هوانا . على العموم المسألة أخدت أكتر من حجمها وخصمه نال مراده عليه أن يحترم أراء الجميع والعفو عند المقدرة. وهنيءا لفوزي لقجع مسؤولا على الجميع سواء من مع أو ضد هذه هي الروح الرياضية التي تلزمنا جميعا في جميع المجالات لنكون أهلا للمسؤولية .إن كان الرئيس يبغض مرؤوسه بسبب موقف فهذا لا يستحق أن يكون رءيس بل يكون الرئيس رءيس مسير للجميع وبالشفافية وتمافؤ الفرص. هذا ما يلزم .ٱنتهى الكلام.
وادو دعم زطشي باش يكون مساعد بوماضي هده تسمى النفعية أو الانتهازية لا تهمنا ان كانت ذكاءا أو غباءا لكن عندما قال الصحراء الكبرى ولم يقل الصحراء المغربية هنا لم اتمالك نفسي للتصدي له كمواطن مغربي غيور على مغربه من طنجة إلى لغويرة
اما منحه 100 مليون فلا أحد وضع السيف على عنقه
كي يعطي واكاد اجزم هنا أنه أعطاها لغرض ما
واش بداك الريالات لي عطى فالجاءحة راه وطني راه دفعها باش يبان ويقضي اغراضو مع الدولة .
الوطني مع وطنه في الحلوة والمرة .انا وأخي على ابن عمي ولكن انا وابن عمي على الغير .انصر أخاك ظالما أو مظلوما يعني لا تشمت فيه بل انصحه.
من حق وادو ان يغبر عن رأيه…لكن ليس من حقه ان يدعم اعداء الوطن و اعداء سيادة المغرب على صحرائه…زطشي أكد في حملته دعمه في منح جنهة مرتزقة الجزائر عضوية في الكاف…عارض اي تظاهرات قي الصحراء المغربية…يؤيد تمثيل جبهة المرتزقة في كل التظاهرات بالجزائر لاحراج المغرب…يؤيد افشال فوزي ممثل المغرب و الدولة و الحكومة المغربية…شكون لي ظالم…من يدعم عدو المغرب فهو عدو للمغرب…نقطة النهاية
لا تقدسوا لقجع.من حق وادو ان يساند من يشاء.لا تزايدوا على وطنية الاشخاص.السيد ليس مسؤولا.ولا ينتفع من حليب بقرة المال العام.والناريخ سيحكم على الاشخاص.مادا عن عنصرية مسؤولي المولودية.مشكل وادو انه صحراوي معقول بزاف ولا يعرف التخلويض.ولن ينسجم مع محيط الكرة المغربية.
لقجع صوت و دافع عن الجنوب الإفريقي العدو الاكبر للمغرب و قضيته الوطنية والمغاربة الأحرار يعتبرون لقجع خائنا اكبر للوطن.ماذا تقولون عن هذا؟
ما تدووش على وادو ارى غير بغى يدير البوز بحيث انساوه وما بقى يعرفه احد
اقول لهؤلاء الذين يدافعون عن اللاعب السابق للمنتخب المغربي – عبد السلام وادو -و الذي طلعت اسهمه المالية في الاندية العالمية بفضل انضمامه للمغرب , و اذكرهم بخطاب صاحب الجلالة محمد السادس نصره ” إما ان تكون وطنيا او تكون خائنا ….” يعني صاحبنا فضل الجارة الشرقية على مغربيته و فضل ان يكون رماديا لا هو ابيض و لا هو اسود و الذي لم يضرب له حساب هو انه جاء في الوقت الذي تأزمت فيه الامور الجزائر و المغرب بشدة بسبب الصنادلية المرتزقة ” الكركرات ” كان عليه ان يؤجل دعمه للجزائر الى ان تهدأ الامور بين المغرب و نظام الخرائر ..إذن صاحبنا غبي و لا يفقه في الامور شيئا لان اموال الكرة اعمته و انسته شيئ اسمه الضمير …
إلى المعلق ااطاطاوي.تقول لا تقدسوا لقجع وهل تريد منا أن نقدس وادوا رغم خيانته للوطن لمجرد انك تحبه.أسي إذا كنت أنت تحب وادوا وتقدسه فنحن نحب وطننا ونقدسه أكثر من تقديسك لوادوا وسوف ندافع عنه ضد كل من أساء له وسدات مدام
كلشي ولات فيه السياسة.كل من ادلى براي مخالف تخونوه.السيد أدلى برايه و هو حر و انتم دايما تقحمون السياسة في كل شيء.نفس الشيء و قع مع حمد الله الدي خون من طرف الرياضيين العياشة.وا دو حر يقول لي بغى و بقاو تعبدو بنادم انتوما.وا دو مغربي حر.
كفاكم تطاولا على الناس و تخوين الاخرين.الاعب وادو إنسان خلوق و انساني أثناء كورونا قدم الكثير لبلدته المنسية انيف. الخائن من باع ضميره من اجل المال و الدنيا و مستفيدا من المؤدونيات و المال العام و اموال الشعب و الضرائب و الحساب السمين بغير وجه حق على حساب الفقراء. وادو إنسان عصامي وصل بمجهوده الفردي و لم ينهب أموال الشعب.
وادو لحسن لم يرتكب خيانة او تخوين و انما تصرفاته مع زطشي تعبير عن تبحليس و تبنديق لا نقول ضد لقجع و لكن ضد ابناء وطنه لأن لقجع يمثل كرة القدم المغربية و الافريقية ، هذه التصرفات الصبيانية ستجعله يعيش حياتا مضطربة و غير راض عن نفسه و سيحس باللعنة تنزل عليه صبا صبا .
لعنة الله على من يعطي ظهره لوطنه و ابناء وطنه .
السيد وادو لم يعبر عن رأيه بل عن الكره الدي يمنع إلى بلده عفوا عن المغرب لأن لقجع يمتل المغرب لأن المغرب هو من رشح لقجع و المفروض ان كان وادو يجمع ما هو شخصي و ما هو سياسي
مساء الخير،حينما يتعلق الأمر بمسألة المغرب فلا نفرق بين ماهو سياسي وشخصي كان على وادو ان يدعم المغرب ظالما او مظلوما ،بغض النظر عن قوة المغرب الذي يمثله فوزي لقجع،لان شخصا كعبدالسلام وادو لن يغير في المعادلة اللتي هيأ لها المغرب من سنين كثيرة بقيادة حكيمة من الملك .اليوم وادو خسر كل شئ ولا يحتاج قلة من الاشخاص ان يعلموا المغاربة ما هو صحيح اوخطأ.
الى ابناء تتغير ودرعة وتافيلالت الذين قالوا لماذا لم يحتج الجزاءريون على قدوم وادو لما استقدمه بلماضي مساعداً له وهل نحن وقفنا ضد العديد من المدربين الجزاءريين الذين أتوا الى المغرب قبل ذلك ومنهم مازال هنا ومن بينهم عبد الحق بنشيخة وهل منا من يعتبره اجنبيا؟
هو عبر عن رأيه و الناس عبرت عن رأيها كذالك، إذن أين المشكل؟ كلشي في إطار حرية التعبير، واش مشا قاسو شي حد؟
مساندة رئيس الاتحاد الجزائري يعني مساندة الجائر يعني مساندة الموقف الانفصالي لمرتزقة البَوليساريو يعني موافقة 29 دولة المغرب مرغم على استقبال البَوليساريو و اللعب بتندوف وتفاريتي لمواجهة الكيان الوهمي وبالتالي لا مجال للمساومات إما أن يكون المرء مواطنا أو خائنا ومن يساند أعداء الوحدة الترابية فهو خائن لذلك الوطن قبل القبيلة وبالتالي من يساند وادو إما أن يساند أن يكون مع إجماع الأمة أو أن يكون خائنا