يستمر العربي بنجلون، الكاتب المتخصص في أدب الطفل، في إغناء مكتبة الناشئة القارئة باللغة العربية، بعدما صدرت له حديثا مجموعة قصصية بعنوان “لنعش حياتنا”.
وتتضمن المجموعة الجديدة، الواقعة في مائتين وخمسين صفحة، ثلاثا وأربعين قصة، تستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين تسع سنوات واثنتي عشرة سنة.
وتعالج المجموعة القصصية “لنعش حياتنا” موضوعات متنوعة، أبطالها أطفال وحيوانات وأشياء، وترتكز على “قيم تربوية واجتماعية وعلمية ولُغوية”.

ويكتب العربي بنجلون، مخاطبا قارئه: “بُنَيّ العزيز! اقرأ هذه القصص، تجد فيها ما يسرّك وما يفيدك من علوم وآداب وفنون، تغنيك بأفكار، وتحسن ذوقك بلغتها وطريقة كتابتها، وتوسع خيالك، وتشحذ ذكاءك، ليستقيم تفكيرك وسلوكك فتنجح في حياتك، وتحقق كل آمالك ورغباتك”.
ويضيف بنجلون: “القصة، يا بني، كانت وما زالت وستبقى خير ما يهتدي به الإنسان، ومنبعا للمعارف والعلوم”.
يذكر أن العربي بنجلون كاتب مغربي تخصص في الكتابة للطفل، كما كتب حول خصوصيات القصص الموجهة إلى الناشئة. وقد صدرت لهذا الكاتب عشرات المجموعات القصصية؛ أغلبها باللغة العربية، وبعضها باللغة الفرنسية.
تحية للاستاذ العربي بنحلون ونرجوا له الصحة وطول العمر، انه كاتب متميز بنوعه الادبي الممتاز الموجه للناشئين لاجل بناء شخصية متوازنة بعقل متنور.
تحية للاستاذ العربي بنحلون ونرجوا له الصحة وطول العمر، انه كاتب متميز بنوعه الادبي الممتاز الموجه للناشئين لاجل بناء شخصية متوازنة بعقل متنور.
اشتغلت مع الاستاذ بنجلون من قبل في المجموعة القصصية الطفل المغامر..
ما يميز الاستاذ هو اللغة السليمة الجميلة والتي ادعو من خلالها الاولياء للاقبالعليها بعيون مغمضة..
ولكن… النقطة السوداء والتي تزعجني في أعماله.
-1 أنه لا يكتب قصصه لأطفال 2010 و 2020.. الاستاذ للاسف لايزال يكتب للأطفال الذين هم اليوم صاروا أزواجا وآباء.
-2 سوء اختيار الرسامين.. وحيث لا يمنه الاختيار والخضوع لما تتعامله أو تشغله دور النشر وغالبا ما يكون الاخراج الفني ميتا جافا كئيبا لا يشجع الاطفال على التناول كما هو الحال في العمل أعلاه.. وأظنه السيد الدرقاوي لأن أسلوبه معروف.. ولا لوم عليه لأنه متخصص في الكاريكاتور.
تبقى اللغة المتينة السليمة والانيقة أهم وأروع ما يميز الاستاذ بنجلون..
وحتى لا يفهم أحد أني هنا أحاول النيل من الاستاذين أقول … أحترم كل الاحترام الاستاذ بنجلون وأقدره كثيرا ولكني نقلت واقع الحال باعتباري فاعل في الميدان ولي أيضا مئات العناوين الموفقة وغير الموفقة.
كل الود للاستاذ.