ذكر الأكاديمي المغربي محمد شقير أن حزب العدالة والتنمية تعرض منذ تحوله من جماعة سياسية إلى حزب سياسي لعدة ضربات سياسية، تمثلت بالخصوص في التشكيك الذي لازم نظرة السلطة لهذا الحزب وقيادييه.
واستعرض شقير عددا من الأحداث التي تسببت في رجات داخلية وسط الحزب الذي يقود الحكومة منذ قرابة عشر سنوات، معتبرا أنه “رغم التنظيم المعصرن الذي ظهر به الحزب منذ الموافقة على دخوله المعترك السياسي في منتصف تسعينات القرن الماضي، من نظام أساسي ومؤتمرات سياسية وهرمية تنظيمية، فقد كشفت هذه الرجات السياسية عن عقلية الشيخ والمريد، ونزاع الإخوان وخصوماتهم الشخصية التي قد تصل إلى الإعلان عن قطع العلاقات الشخصية”.
وتطرق شقير، في مقال توصلت به هسبريس، لاستقالات عدد من المنتمين للحزب، مشددا على أن “تقديمها في هذه الظرفية الانتخابية لا يمكن أن يفسر إلا بالانتهازية السياسية والجبن السياسي من خلال التملص من المسؤولية والتهرب من المحاسبة، إلى جانب انعدام النضج السياسي وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، سواء كانت مصلحة الحزب أو مصلحة الوطن”.
وهذا نص المقال:
تعرض حزب العدالة والتنمية منذ تحوله من جماعة سياسية إلى حزب سياسي لعدة ضربات سياسية، تمثلت بالخصوص في التشكيك الذي لازم نظرة السلطة لهذا الحزب وقيادييه، التي أدت في بعض الأحيان إلى المطالبة بحله عقب التفجيرات الإرهابية بالدار البيضاء في 2003.
كما تجسدت أيضا في محاصرة الحزب من طرف خصومه السياسيين في كثير من المحطات الانتخابية، لكن بخلاف هذه الضربات التي كان يتلقاها الحزب من الخارج، أصبح يعاني من خلافات داخلية منذ تصدره للتدبير الحكومي، وبعدما تمت إقالة أمينه العام رئيس الحكومة السابق، لتتحول هذه الخلافات إلى صراعات شخصية بين قياديي الحزب انعكست من خلال استقالات وتجميد العضوية، مما سيجعل الحزب يدخل الاستحقاقات القادمة مقسم الصفوف.
مرجعية الحزب والرجة السياسية
واجه حزب العدالة والتنمية في السنوات الأخيرة أزمة داخلية وإن لم تصل بعد إلى الانشطار الداخلي، فقد أدت إلى صراع بين قياداته بسبب تداعيات التدبير الحكومي من جهة، وقرب الاستحقاقات الانتخابية القادمة من جهة ثانية.
فقد تعمقت أزمة هذا التنظيم بسبب خلافات بين أعضائه حول عدد من القضايا السياسية تمس في جوهرها مرجعيته الدينية ومذهبيته السياسية؛ إذ بعد أزمة الحزب، التي انطلقت منذ فشل بنكيران في تشكيل الحكومة خلال الأزمة التي اشتهرت باسم “البلوكاج” الحكومي، وما ترتب عنه من شرخ عقب إقالته من رئاسة الحكومة بشكل مهين، شكل توقيع أمينه العام الحالي سعد الدين العثماني، بصفته رئيس الحكومة، على اتفاق التطبيع مع إسرائيل رجة سياسية كبرى على مستوى قواعد الحزب.
الأصوات الرافضة داخل الحزب لهذه الخطوة التطبيعية والمطالبة باستقالة سعد الدين العثماني، دفعت بنكيران ليخرج لتهدئة الأوضاع ومساندة خطوة غريمه تحت تبرير تصريف مصالح الدولة العليا، حيث طالب أعضاء الحزب بـ”الكف عن مهاجمة العثماني بالانتقادات لتوقيعه الاتفاقية مع الوفد الإسرائيلي الأمريكي”، منبها إياهم إلى أن الحكم عليه يبقى لمؤسسات الحزب.
لكن يبدو أن خرجة بنكيران لم تجنب الحزب احتدام الخلاف بين قيادييه؛ فقد فجرت هذه الواقعة ما تبقى من انسجام داخلي لقيادة الحزب، كان من تداعياتها تقديم وزير الدولة في حقوق الإنسان المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى الرميد استقالته من عضوية الحكومة إلى سعد الدين العثماني. وجاء في رسالة الرميد، المؤرخة في يوم الجمعة 26 فبراير 2021، أنه قدم استقالته “نظرا لحالتي الصحية” دون مزيد من التفاصيل، ملتمسا من رئيس الحكومة أن يرفع طلبه إلى الملك محمد السادس.
وقد امتدت تداعيات هذه الرجة إلى رئيس المجلس الوطني إدريس الأزمي، الذي بعث برسالة استقالته من رئاسة المجلس وكذا من عضوية الأمانة العامة إلى أعضاء المجلس الوطني للحزب يوم 25 فبراير 2021، ذكر فيها بعض أسباب هذه الاستقالة، قائلا: “بعد صبر كبير وتحمل ومكابدة وتردد وربما تأخر، قررت هذه الاستقالة لأنني وللأسف لم أعد أتحمل ولا أستوعب ولا أستطيع أن أفسر أو أستسيغ ما يجري داخل الحزب ولا أقدر أن أغيره، وعليه لا يمكنني أن أسايره من هذا الموقع أو أكون شاهدا عليه”.
وأضاف الأزمي أنه يتمنى أن يتم استدراك الأمر “من خلال الاستباقية المطلوبة والتحضير الجيد والنقاش الجدي والتشاركية اللازمة، وبتحمل المسؤولية الكاملة والوضوح اللازم والموقف الشجاع، عوض المباغتة والمفاجأة والهروب إلى الأمام وتبرير كل شيء بكل شيء في تناقض صارخ مع ما يؤسس هوية الحزب ويكون جيناته الصلبة”.
وقد خلفت استقالة الرميد من الحكومة واستقالة الأزمي من رئاسة المجلس الوطني للحزب العديد من ردود الفعل، حيث قالت القيادية أمينة ماء العينين إن “البيجيدي يعيش مخاضا وعليه أن يقاوم حتى لا يتحول إلى رقم صغير”، في إيحاء إلى تجربة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي حوله تصدره للحكومة من حزب معارض كبير إلى حزب بتأثير ضعيف.
وأضافت ماء العينين في تدوينة على فيسبوك أن هذه الأزمة “يجب أن نواجهها وألا نجبن أمامها وألا نستمر في إنكارها كما فعل بعضنا وقد أخطأ في ذلك”، وتابعت “هذا الحزب الكبير يعيش مخاضا يشبه تاريخه ورصيده وإرثه، هذا الحزب يقاوم حتى لا يتحول إلى رقم صغير كباقي الأرقام وفاء لتضحيات مناضلات ومناضلين صادقين من خيرة أبناء هذا الوطن”.
ترسبات الثقافة الإخوانية
يبدو أن الخلافات بين قياديي الحزب لم تقتصر على جوانب سياسية، بل تحولت إلى صراعات شخصية عكست ترسبات ثقافة الجماعة السياسية التي ما زالت تتحكم في دواليب هذا الحزب؛ إذ رغم التنظيم المعصرن الذي ظهر به الحزب منذ الموافقة على دخوله المعترك السياسي في منتصف تسعينات القرن الماضي، من نظام أساسي ومؤتمرات سياسية وهرمية تنظيمية، فقد كشفت هذه الرجات السياسية عن عقلية الشيخ والمريد، ونزاع الإخوان وخصوماتهم الشخصية التي قد تصل إلى الإعلان عن قطع العلاقات الشخصية.
ولعل هذا قد ظهر على الخصوص من خلال خرجات الأمين العام رئيس الحكومة السابق التي كال في بعضها الكثير من التوبيخ لبعض معارضيه وذكرهم بأنه كان السبب الرئيسي في تحسن وضعياتهم المعيشية، بينما شكلت خرجته الأخيرة من خلال الإعلان عن تجميد عضويته في حال المصادقة على تقنين القنب الهندي انعكاسا واضحا لترسبات ثقافة وسلوك إخوان الجماعة فيما بينهم.
وهكذا، فبخلاف الرسالة التي بعثها المقرئ أبو زيد الإدريسي، عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، إلى الأمين العام للحزب لإخباره بقرار تجميد عضويته داخل الحزب، على خلفية قضية التطبيع الرسمي مع إسرائيل التي قام رئيس الحكومة الأمين العام للحزب بتوقيع اتفاقيتها، خرج الأمين العام رئيس الحكومة السابق بنكيران بتدوينة يعلن فيها عن تجميد عضويته في الحزب مع قطع علاقته ببعض وزراء الحزب داخل حكومة العثماني، احتجاجا عن مصادقة الأخيرة على قانون القنب الهندي بالمغرب، مما يطرح التساؤل عن دوافع هذا السلوك الذي يتنافى مع أي ثقافة سياسية تقوم على احترام الضوابط المؤسساتية، بما فيها الضوابط الحزبية، وتحترم هرمية التراتبيات القيادية التي تنظم أي حزب.
فبالإضافة إلى أن بنكيران لا يشغل أي منصب قياديي أو أي صفة تمثيلية بعدما أبعده الحزب عن الانضمام إلى أي هيئة من هيئاته ومنعه من استغلال أي وسيلة من وسائله الإعلامية والتواصلية، وبعدما أحاله الملك إلى تقاعد سياسي مبكر من خلال منحه معاشا مكافأة على خدماته، فقد هدد بالاستقالة من حزب العدالة والتنمية، بعدما نشر “التزاما” مكتوبا، جاء فيه: “بصفتي عضوا في المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أعلن أنه في حالة ما إذا وافقت الأمانة العامة للحزب على تبني القانون المتعلق بالقنب الهندي (الكيف)، المعروض على الحكومة، فإنني أجمد عضويتي في الحزب المذكور”.
وأضاف في عبارة لا تخلو من تهديد غير مسبوق للعثماني وأمانته العامة: “وفي حالة ما إذا صادق ممثلو الحزب في البرلمان على القانون المذكور (الكيف) سأنسحب من هذا الحزب نهائيا، وبه وجب الإعلام والسلام”.
وبعدما صادقت الحكومة على هذا القانون، وجد بنكيران نفسه مضطرا إلى تنفيذ تهديده من خلال كتابة تدوينة لا يقتصر فيها على تجميد عضويته في الحزب، بل يعبر عن مقاطعته لبعض وزراء الحزب، وعلى رأسهم سعد الدين العثماني، ومصطفى الرميد، ولحسن الداودي، وعبد العزيز الرباح، ومحمد أمكراز، مستثنيا بشكل غير مفهوم وزير الطاقة عبد القادر عمارة ووزيرة التضامن جميلة المصلي.
هذا السلوك السياسي يذكر إلى حد ما بما كان يقوم به الشيخ عندما يغضب من بعض أتباعه أو من يحس بنزوعهم لتجاوزهم له، حيث يقوم بـ”السخط عليهم” وقطع أي صلة بهم.
غير أن هذا السلوك “الإخواني” سيتكرس بعدما تراجع بنكيران عن مقاطعته الشخصية لإخوانه الخمسة عقب تدخل من رئيس جماعة التوحيد والإصلاح، حيث كتب بنكيران عبر منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلا: “إكراما للأخوين الأستاذ عبد الرحيم الشيخي، والدكتور عز الدين توفيق، واستجابة لطلبهما، أعلن أنا الموقع أسفله، عبد الإله بن كيران، التراجع عن قرار قطع العلاقات مع السادة سعد الدين العثماني، ولحسن الداودي، ومصطفى الرميد، وعبد العزيز رباح، ومحمد أمكراز”.
من هنا، يبدو أن ثقافة الحزب السياسي التي هي جزء من منظومة الحداثة السياسية ما زالت لم تترسخ لدى هذا التنظيم السياسي الذي لا يكتفي بالمزاوجة بين بنيتي الحزب والجماعة، بل يبدو أن ثقافة الجماعة التي تربى عليها معظم قياديي الحزب هي التي ما زالت تتحكم في سلوكياتهم وعلاقاتهم فيما بينهم، مما سيؤثر ليس فقط على تسيير الحزب وتعثره في مواجهة الرجات الداخلية والصراعات الخارجية التي يتعرض لها من طرف خصومه، بل سيؤثر بالأساس على صورة الحزب والنظرة إلى قيادييه الذين لا يكتفون في تصريف خلافاتهم الشخصية على رؤوس الأشهاد، بل يتنافسون في رقصة استقالات وتجميد العضوية في ظرفية سياسية حساسة جدا تخيم عليها تداعيات وباء عالمي، واستفزازات إقليمية، وهشاشة اجتماعية، واستحقاقات قادمة.
فثقافة المؤسسة الحزبية كانت تقتضي أن يتم الاحتكام إلى المؤتمرات العامة للفصل في مثل هذه الخلافات الشخصية، كما أن احترام القواعد الديمقراطية كان يقتضي أن لا يتهرب هؤلاء القياديون من مسؤولياتهم من خلال الاستقالة أو التجميد، بل أن يواجهوا المحاسبة الشعبية من خلال الاستحقاقات القادمة التي لم يتبق على إجرائها إلا بضعة أشهر، وآنذاك يمكن أن يقدموا استقالاتهم أو أن يجمدوا عضويتهم كما يحلو لهم. أما تقديمها في هذه الظرفية الانتخابية فلا يمكن أن يفسر إلا بالانتهازية السياسية والجبن السياسي من خلال التملص من المسؤولية والتهرب من المحاسبة، إلى جانب انعدام النضج السياسي وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، سواء كانت مصلحة الحزب أو مصلحة الوطن.
حقيقة هو حزب من بين الاحزاب التي لا تريد البلاد الا مهلكة لكنه اعتدى اكثر من غيره على المواطن والوطن ولا زال في الاعتداء وبما مع لم يجد مايتعدى عليه بعد المواطن والوطن هاهو اعتدى على راسه كحزب وبين انه يحتوي على نخبة جد ضعيفة وهمهم المال فقط وعلى راسهم العتماني فاليسلموا على الحكومة سلام الوداع واليصلوا صلاة الجنازة على هذا الحزب فهو ليس حزب وانما عصابة للتلاعب بالدين والوطن والمواطن وهاهم التدؤوا يتفرقون وينقسمون كالفاران طالبين النجدة ثغرات اخرى عسى ان ترحمهم الايام القادمة تحت عنوان حزب احرار
عشر سنوات ضيعوها في تحسين اوضاعهم و اظهار مكبوتاتهم يتيم .ما العينين وقهر الشعب. ارتفاع الاسعار رفع سن التقاعد رفع اقتطاع التقاعد و التعاقد و التطبيع و …
لا يمكن لمن يدخل حلبة التدافع السياسي ألا يتلقى الضربات واللكمات وذلك شأن حزب العدالة والتنمية والضربات التي لا تقصم الظهر تقويه ومن يظن أن حزب العدالة والتنمية سيضعف فهو واهم
قد يمرض الحزب لكنه سيتعافى سريعا بإذن الله تعالى وينبعث من جديد
أما الأحزاب الخنوعة فهي بعيدة عن الضربات لأنها لم تعد تقوى على الاقتراب من الحلبة يكفيها الاستمتاع بالمتابعة والمشاهدة و شحذ أقلام الانتقاد
نهايتهم وشيكة و رجعتهم مشكوك في أمرها، حزب كارثي أغرق البلاد بالديون و أفقر العباد و فوت الصحة و التعليم للبيع و أقر التطبيع… وبعد اقتراب الانتخابات جاءوا للشعب يبكون قالوا قد وجدنا الصناديق فارغة و ورثنا مشاكل كثيرة و لم نستطع محاربة التماسيح و العفاريت و يدغدغون بشعبويتهم السوقية و مرجعيتهم الدينية عواطف الشعب، والحق انهم ان كل اصلاحاتهم كانت على ظهر الطبقة المتوسطة و الصغيرة من صندوق مقاصة و تقاعد و تعاقد و ضرائب و كثرة الرادارات في الطرقات و الفساد المالي و الإداري… انه حزب يستحق الرجم في كل حي او دوار او قرية يقصدها هؤلاء المنافقون… الخلاصة ليست هناك سياسة في البلاد اما ان تعطي رأسك للمخزن او الباطرونا…. أما الإسلامين فهم سوى ذلك العزل الطبي الذي يستعمله الاثنين لاغتصاب الشعب.
تأمل الصورة…كيف كنا او كيف ولينا!
حزب العدالة والتنمية اهلك الحرث والنسل .والمرجعية الإسلاملية منهم براء
حزب حرباءي لا ثقة فيه … اسوا حزب تراس حكومتين متتاليتين عبر تاريخ المملكة… حزب يطبق مقولة انا ومن بعدي الطوفان !!! حزب في عهده كثر الفقر والبطالة والأمية وغلاء الاسعار وتجميد الزياداة في الأجور …. حزب اغتنى وفقر الشعب …… تراس اي حزب في المملكة المغربية من غير البيجيدي لهو اهون وارحم من هؤلاء…. اللهم ابعد هم عنا بعد الارظ من السماء!!!!
إلى مزبلة التاريخ
حزب فاشل بجميع المقاييس و المعايير
المغاربة يستحقون افضل من هذا بكثير
شوف انا فين و تا فين جاي ليك الفرح يا مسكين
شوف اااااااااااااااااانا
انا فين و نتا فين ..
الحالة الاجتماعية للمغرب والمغاربة والحالة السياسية في البلاد وما آلت اليه الاحزاب من انقسامات وصراعات فيما بينها او فيما بين اعضائها لا تسمح لها بالقول بانها ” خدمت ” المواطن او المجتمع المغربي بالشكل الصحيح….هي احزاب تسعى الى الهيمنة على المشهد السياسي ونيل اكبر عدد من المقاعد في مختلف المجالس . قبة البرلمان اصبحت حلبة لتصفية الحسابات او البحث في سن قوانين تضمن مصالح المنتخبين..جلسات المعاشات اخذت وقتا طويلا…جلسات الخلافات الشخصية اخذت كذلك وقتا طويلا…عدة مشاريع قوانين بقيت معلقة …اهمها تجريم الاثراء الغير المشروع.ربط المسؤولية بالمحاسبة.التملص الضريبي….غياب البرلمانيين ….وغير ذلك كثير. لقد آن الاوان للتغيير …وهذا الامر لن يتم الا باختفاء الوجوه الحالية اذا كانت نية التغيير واردة ….اما ما دون ذلك فهو العبث.
لا هم شيوخ و لا لهم مريدين انما هم كسائر الاحزاب يركدون وراء السلطة مثلهم و جميع الاحزاب خونة لما عاهدون الشعب غليه
فرع “جماعة الإخوان العالمية” بالمغرب، جناحها السياسي البراكماتيكي يحمل اسم “حزب العدالة والتنمية المغربي”، كان ولازال، طيلة 45 سنة الأخيرة، في فترة تحول تدريجي مدروس ليصبح, دوليا, مستقل %100 عن تأثيرات دخيلة على الحضارة المغربية العريقة، ابتداء من نونبر 2021 بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء المظفرة. تحقق ذلك بتمويل من الشعب المغربي سيتنفس الصعداء مباشرة بعد البدء في تنفيذ الحلول والتوصيات التي هي حاليا في طور اللمسات الأخيرة عند اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد.
وعد عبدالإله بنكيران بتسجيل أو مذكرات يتطرق فيها لتطورات دامت 45 سنة …
ااسلام عليكم
حزب النذالة والتعمية.
بنكيران هو أصلا من يكون؟
حزب مرايقي كجميع الأحزاب ، كل يغتنم الفرصة للاعتناء السريع مادام في السلطة. المغرب يحتاج لسنوات طويلة للتقدم.
طريقة الشيخ والمريد انتجت اعلاما في الفقه والعلوم الباطنية السرية وما يعانيه المغرب اليوم من فراغ روحي وحياتي في عصر يسير بسرعة هو امر عبثي ومضيعة للوقت بينما المريد في كل يوم يضيف الى مداركه اشياء جديدة بتلقين من الشيخ الوقور او الاستاذ بلغة العصر الحالي هي مقارنة .
حزب الديبشخاية والديبتقية، الويل ثم الويل للديبشخيين البيليكيين الذين يأمرون بالمعروف و لا ياتونه وينهون عن المنكر وياتونه….
هؤلاء وامثالهم اينما حطت اقدامهم لم تعود تنبت تلك الارض نباتا .
هذا باختصار شديد.
اسواء حزب في تاريخ المغرب اغرق البلاد والعباد في الديون العالمية انه حزب مبني عن تقافة دينية لا علافة لها مع السياسة الاقتصادية والاجتماعية والشفافية والمحاسبة حزب همه ااستغناء شخصيا من مصائب القوم لم تجيد يوما الفوقهاء يعطونا الصدقات انهم يخودنا الصدقات البلاد بحاجة الى التغير في التركبة الحزبية هو جمع كل هده الاحزاب في حزبا او ثلاثة مثل كل الدوال الدمقراطية وجعل كل حزب مسول عن سياسته امام الشعب اما 36 حزبا ما هو الا الضياع ل الوقت وغر التحديد المسولية
Le pire parti de l’histoire du Maroc qui a plongé le pays et son peuple dans la dette mondiale. C’est un parti fondé sur une culture religieuse qui n’a aucun lien avec la politique économique et sociale, la transparence et la responsabilité. Un parti dont le souci est de se dispenser avec les malheurs du peuple. Rassembler tous ces partis en un ou trois, comme toutes les fonctions démocratiques, et rendre chaque parti responsable de sa politique devant le peuple. Quant à 36 partis, ce n’est rien d’autre qu’une perte de temps et un manque de responsabilité. de chacun
سنصوت لحزب العدالة والتنمية وكثافة انشاء الله
هاؤلاد الناس لم يسرقوا ابدا
انشري يا هسبريس
الناس يثقون في العدالة والتنمية وسيصوتون لهاذا الحزب الذي لم يسرق أموال الشعب
عنوان المقال يطمس المسكوت عنه وهو استعمال الدين كسلم ووسيلة للاغتناء الدنيء والسلطة والفساد، وهذه لعمري، أكبر خدعة تعرض لها المواطن المغربي وأدى ثمنها من مصروفه اليومي الهزيل أصلا ومن حقوقه ومن تعليمه ومن صحته اللذين صارا في خلر كان، ومن حياته الديموقراطية التي تراجعت بشكل مهول…فبعد أن كنا نضع رجلا في إفريقيا والأخرى في أوربا، أصبحنا نبحث عن مكان في العمق الإفريقي.
كل هذا بسبب هؤلاء الناس الجهال الذين كان همهم السلطة والمال والجاه ليس إلا.
حزب البيجدي شوه الوجه السياسيي المغربي لم يقدم أية قيمة مضافة إبان توليه مقاليد الحكم فالإسلام بريى منهم براءة الذئب من دم يوسف يجب ان يخضع للمحاسبة قبل الإندثار.
عقلية الشيخ و المريد و الرجعية الظلمات و التبعية المطلقة للقواعد …
الدارس أو حتى القارئ لتاريخ الأمم يعثر بكل سهولة على أفراد ذووا مبادئ ..لايحيدون عنها خصوصا بعد تحمل المسؤوليات ،مهما كان الظغط عليهم…..وقد ينسحبون أو يموتون دونها..لكن مانراه في الصورة نمودج لأفراد رعاوين بالدارجة المغربية…
و تستمر الهجمة الهستيرية ضد حزب مغربي صوت له الشعب المغربي مرتان لقيادة الحكومة (وليس الدولة)
مجموعة الشلاهبية والانتهازيين والمنافقين . اذاقوا الشعب المغربي الحر الجهل والفقر والحرمان
كنت أظن أن الوازع الديني سياثر على قيادات الحزب ومناضليه لكونهم يترددون على المساجد ويشيعون الجنائز إلا أن ظني خاب فيهم حيث أنهم ظهروا على حقيقتهم باتباعهم الدنيا وهوى النفس حتى أنني أخشى أن يكونوا قد ضيعوا دينهم فلم اعد احتمل السماع لهم أو مخالطتهم لما اقترفوه من ويلات في حق الشعب والوطن …..
البيجيدي في آخر أيامه .
هنيئا للمصوتين لهذا الحزب الذي تعسف عمدا على شعب منحته الأغلبية منه الثقة و صنعوا جلادا لا يرحمهم .
إصلاح التقاعد
صندوق المقاصة
التشغيل بالتعاقد
التطبيع
المقالع
أعالي البحار
عفى الله عما سلف
رفع الضرائب (البيع ، البناء ، التجارة ، الاقتطاعات…..)
تسعرة الماء و الكهرباء
الاداء في المستشفيات
التعليم الخصوصي
الدفاع عن الشركات الأجنبية (Danone)
الديب شخي
اعلموا يقينا أن :
من نصر ظالما سلط عليه .
على كل حال ورغم التعليقات السلبية من محبي ومريدي الأحزاب التي أصبح لها من الحزب إلا الاسم ولم يعد لها وجود. ورغم هرطقات من يعادي كل من فيه رائحة الإسلام، فإن هذا الحزب هو الوحيد المتواجد على الساحة رغم الضربات والأحزاب الأخرى كلها ذابت وأصبحت سراب.
حزب العدالة والتنمية جاء في سياق خاص احداها منافسة التيار اليساري في عقر معقله الذي هو الجامعات والثانويات حتى يتم كسر قوته فيكون في متناول اجهزة النظام اذن هي عملية تعاون بين الاسلاميين وبين المخزن المديني والسبب الاخر هو احتقان الشارع وافتقاده الى زعامة وتنظيم تزيح عنه جثوم السلطة على انفاسه فقدر جزء كبير منه ثم قرر مبايعة مشفرة للحزب وللاسلاميين منتظرا الفرج على ايديهم فالمسالة مسالة انتظارات .
ناري على تجار الدين, هذا هو الحزب اللي باغيين تنتخبوا عليه؟, شوف شي داخل في شي حتى الكمامة ما دايرينها, كيف نتق بهؤلاء؟, تمرغوا وتمتعوا بأموال الشعب.
..ماكاين لا شيخ ولا مريد هادو جماعة ديال الشلاهبية تمترسوا وراء الدين والدين بريء منهم لكي يصلوا الى السلطة من أجل الإستفادة من خيرات البلاد و أكل المال العام و فضاء مصالحهم.
مند تولي حكومتكم النعالة والتعمية خرجتوا على الشعب المغربي .. غلاء المعيشة البطالة التعليم دمرتوه… ولاد الشعب الشرفاء غرقتوهم في السجون… من حركة 20فبراير الى الطلبة الى حراك الريف وجراحة ووووو…. والله مانسمحو ليكم ..