تعتزم وزارة التربية الوطنية، بشراكة مع التلفزيون المغربي، اعتماد مادة تعليمية جديدة سوف يتم تدريسها في السنة الدراسية المقبلة للتلاميذ في المؤسسات التعليمية، خصوصا في مستويات الابتدائي والإعدادي، كما يتم بث حصص منها في القنوات العمومية.
المادة المدرسية الجديدة تسمى “تربية تهذيب اللسان والذوق العام” ومضمونها، وفق ما اطلعت عليه مصادر “بالمقلوب”، تلقين التلاميذ في مستويات تعليمية مبكرة لغة راقية وسليمة تتيح له التخاطب بها، مع أقرانه وفي منزله ومع أسرته وفي الشارع.
هذه اللغة الأنيقة، وفق المصادر ذاتها، تجمع بين العربية الفصحى واللهجة الدارجة في مزيج سلس ومرن، مع التركيز على حسن انتقاء الكلمات والمفردات للتعبير على مواقف وأحداث ومشاعر معينة في حياة الإنسان.
وأما الغاية من إقرار هذه المادة التربوية الجديدة، فتتجسد أساسا في “تهذيب لسان الطفل والتلميذ المغربي، وإزالة شوائب “لغة الشارع” من القاموس التخاطبي للتلميذ”.
وحسب المصادر عينها، فإن تربويين وأخصائيين سجلوا تنامي ظاهرة “اللغة المشفرة” عند العديد من الشباب المغربي، فكان ذلك دافعا إلى صياغة توصية عاجلة بإقرار هذه المادة التعليمية في المدارس والتلفزيون، لعلها ترمم الخلل وتصلح العطب الكامن.
ويستخدم ملايين الشباب والمراهقين والأطفال المغاربة “قواميس لغوية” توصف بكونها غريبة وغير مفهومة من طرف “جيل الكبار”؛ وهو الشيء الذي أفضى إلى هوة عميقة بين الأجيال الناشئة و”الأجيال القديمة”.
ويبدو أن وزارة التربية الوطنية انتبهت إلى خطر تفشي “اللغة الزنقاوية” ـ إن صح التعبير ـ في أوساط الأطفال والمراهقين والشباب صغار السن، لهذا تحركت نحو إقرار المادة التربوية التي تقول بعض المصادر إنها سوف يتكلف بها أساتذة مادة التربية الإسلامية أو تربويون متخصصون متطوعون.
ومنشأ خطورة “اللغة المشفرة”، وفق سوسيولوجيين، أنها تخلق عالما منعزلا تقبع فيه الأجيال الناشئة، إذ “تحميهم” تلك اللغة المتداولة من “تلصص وفضول الكبار”، كما أنها تساير طبيعة هذا العصر الذي يتسم بالسرعة والاختزال.
وبهذه الخطوة، يأمل التربويون أن يخلو الشارع المغربي، عما قريب، من لغة غريبة؛ من قبيل “بالرجولة” و”تلاح”، و”الصاط”، و”المرايقي”، و”السلوكية”، و”عنيبة”، و”ناضي”، و”مفروح”… ومصطلحات أخرى تتطور وفق الحدث والجهة الجغرافية والزمن أيضا.
وفي آخر هذا الخبر المفصل، لا يسعني شخصيا إلا أن أطلب منكم أعزائي بكل أدب: “بالرجولة تيقتوني؟.. واش من نيتكم!.. تلاحو”..
تشا را ريح ,,,موضوع موفق اصاط ههههه
الإخوان الله يجازيكم بالخير ما تبقاوش تلومو غير الحكومة و الوزارات بهاد السلبيات . حملونا حتا أحنا حقنا من المسؤولية . المواطن . الوالدين …… الله يرحم ليكم الوالدين
تأخرتم كثيييرا…فرق شاسع بين دارجة الاجداد و دارجة الاحفاد…الأولى ما بينها و بين العربية الا بصيص لكنة و الثانية كلها حشو بالفرنسية المعوجة…
واتّشوما خلّيونا عليكم أصاحبي نهاضروا كيمّا بغينا.. باركا علينا من التّويشيات ديالكم.. را إيلا هضرت بالأدب ما غايفهمونيش صحابي.. أو غادي إيعيقو عليا بالمزيان.
مبادرة جيدة ولكن يجب الاكثار من استعمال العربية الفصحى عوض الدارجة في التلفزيون المغربي.سواءا في البرامج والافلام والمسلسلات. واتمنى ان تكون هاته الخطوة بداية للتقدم
في نظري المتواضع لم تكن و لا توجد و لن نجد لغة انيقة و فصيحة كلغة الضاد. اما كلام الشارع يبقى خارج اسوار المؤسسات المدرسية. هناك العديد من اللغات الأجنبية كالفرنسية و الاسبانية و الانجليزية، التلميذ احوج اليها خصوصا انه يعد قطب الرحى و مركز اهتمام السيد الوزير.
التقرير من طرف “بالمقلوب” يخبركم هن أهمية الذوق العام. “بالمقلوب” شعار ذو ذوق رفيع ما شاء الله… اللغة الرديئة أصلها الفقر المدقع و اعتماد الشارع كحاضنة للأطفال و اعتماد الصحافة و التلفاز هذه اللغة لكي يستهلكها المواطن البسيط … ساعتان في قسم مادة مفروضة على التلميذ لن تغني عن يوم بأكمله في الشارع و البيت الذي يقوض كل ما تم تعلمه…المغرب غارق في دوامة الحلول الترقيعية، يداوي الأعراض و لا يداوي المرض. اللهم سلم. امين
أعزائي القرّاء، قبل ما نتلاح، فيما يلي 3 أخطاء جاءت في المقال، ماهي ؟
1- وزارة التربية الوطنية ؛
2- التلفزيون المغربي ؛
3- أساتذة مادة التربية الإسلامية .
الجواب الصحيح بعد الإنتخابات و إلى هناك خفف الله حريرتكم.
مصيبة كبيرة اصابت الدارجة المغربية التي كانت مستعملة. الان او الجيل الحالي اصبحت تعابيره تختلف تماما عن ما هو معروف قديما عند المغاربة لقد خلقوا لغة خاصة بهم ربما هنا من يراها شبابية او ظاهرة اجتماعية لسانية لكن ليست جميلة في نظري الشخصي وخاصة نطق (ت) بتشي اصبحت لا اطيق سماعها. اما (ث) فحدث ولا حرج تقريبا لا تنطق الكل اصبح ت ت تشي. الاساتذة اصبحت الاساسدة الجزائر اصبحت الززاىر .
الله ادير شي تاويل. الله ادير شي شاويل.
بلا مانبقاو نجرو فلاستيك هههههههههههههه
يا اسفاه اللغة المغربية الدارجة ديال هاذا الجيل تغيرت كثيرا الى السفاهة ومن عير السروال الى التحت، عندما اجلس مع عاءلتي والله اما تقدر تخلي النافدة مفتوحة ما كاين غير كلام التسلكيط ما بقاو يحتارمو لا الصغير ولا الكبير.
يا زمن التمانينات كان الاحترام ووزن الكلام الفاحش حتى لا يسمعه الجيران او الانسان الذي يمر أمامنا . كنّا نحترم الناس الكبار ونتسابق من يهز القفة من يد المسنين وحتى السيجارة كانت عيب امام الجار. جيل يبكي القلب مع الأسف وحتى اللهجة والكلمات تغيرت .
اين هم الوالدين والتربية الحسنة بحال الى الاولاد طايحين من السماء بلا والدين مع الأسف .
كانت حتى التلفزه تبث المسلسلات والفلاح باللغه العربيه الفصحه
هاهوما تاني بغاو يقريو البغرير و البطبوط هههههه ولكن هد المرة بشكل انيق
مع بداية الألفية الثالثة. انتشر بين المغاربة قاموس زنقوي كله ألفاظ تخدش الحياء. بل انتشر حتى بين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي…وهذا كله سببه الانحلال الخلقي. (إذا لم تستحيي فاصنع ما شئت) وقال شاعر النيل : إنما الامم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
لغة الشارع لا يمكن لأحد حدفها من قاموس اللغة الزنقوية. وزارة التربية تدرس اللغة العربية في المدارس منذ أن خلقت المدارس، وهل غيرت شئ في حدف استعمال لغة الزنقة وبالأخص عند المراهقين، طبعا لا.
هاد الجيل لا هو لا هضرتو مسgمين كلش عوج ربي يراجع بيهم و الله ياخذ الحق فاللي راه يخرج المصطلحات العوجة اللي دمرت اللهجة القديمة نتاع البلاد
الذي يرمم الخلل ويصلح العطب هو القرآن ولاشيء آخر غيره وأتحدى أي أحد يقول غير ذلك
ما كين غير بلز ولوح و كنتسناو المخزن يربي لكم الدراري راه العائلة لي غايبة لماعندوش ما يلزموش
انت في السوق مع أبناءك و زوجتك و تسمع الكلام السفيه. قلة الترابي الله يخليها سلعة…..الولادة في الدار و التربية في الزنقة .
كان من المفترض أن تخصص السنوات الأولى من التعليم الابتدائي لتربية النشأ على القيم و حب الخير و حسن المعاملة بالإضافة إلى القراءة و الكتابة و الحساب فقط. عوض تكديس المقررات .
فعلن بالمقلوب والفاهم يفهم المخنز هدفه الاول والاخير خلق جيوش من الضباع يسهل توجيهها واستغلالها ونهب خيرات الوطن مستعمل في دلك عشرات الأساليب والقوالب منها نضام تعليمي فارغ المحتوى نشر المخدرات اعلام تافه ومطبل ليل نهارا شارع لابتوب أدنى وسلءل التكوين وبناء الدات وزد نشر الضلم والنصب حتي تصاب بالبياس وافقدان الامل في النضال محاصرة العامة من طرف لوبيات تنصب وتفسد عيش المواطن وتنهب قوته اليومي الاكتار من الضلم وووووو هده اكرهات تخلفها العصابة الحاكمة كي تفسدك يوم بعد يوم
ما أحوجنا الى التربية على القيم ، هذه القيم المفقودة في المجتمع المغربي وتعود بالاساس الى استقالة الاسر المغربية من دورها في التربية ومتابعة ابنائها ويلصقون اللوم بالمدرسة العمومية الحيط لقصير
ما هي الكلمات المستهدفة هل هي فعلا زنقاوية ليست لا عربية ولا امازيغية ام هي محاربة الامازؤغية تحت تعبيرات فضفاضة؟ حذاري عقنا بكم يجب تنقية الدارجة من الكلمات الغير اخلابقية او الاجنبية فقط…
يبدو أن “لغة الزنقة” عشعشت في كثير من العقول وخير دليل على ذلك آخر المقال. فقد تجاوزت هذه الظاهرة المراهقين إلى كثير من الشباب، بل نجد “لغة الزنقة” تجري على ألسنة بعض الآباء كذلك، فمن شب على شيء شاب عليه. وسبب ذلك في رأيي هو أن الأسرة تخلت عن دوها التربوي ورمت كل المسؤلية على عاتق المؤسسات التعليمية التي لا حول لها ولا قوة بحيث هي الأخرى تم تقزيم دورها التربوي عن قصد ممنهج
إن إصلاح النشء وااخروج به من التيه والغربة التي يعيشها – غربة الذات والثقافة والمعتقد – تتطلب تظافر الجهود انطلاقا من الأسرة باعتبارها المنبع الأول الذي ينهل منه الطفل قاموس التعبير مرورا بالمؤسسات التربوية التعليمية التي تغني هذا القاموس وتطوره دون إغفال وسائل الإعلام والتواصل التي لا يقل دورها عن دور الأسرة والمدرسة. لكن كل ذلك لن يتأتى في غياب الإرادة الجادة وتوفر نية الإصلاح بهذا البلد الغالي!
الامر ليس مفاجئا مادامنا نتوفر على اعلام دنيئ يمثله امثال ما يسمى بالرمضاني الذي يتوهم نفسه جهبيد من جهابدة الاعلام وماهو الا دمية سخيفة ذات فكر ضحل مسخر لخدمة اهداف واجندة تتعرض لكل عقل واع وفكر متحرر وتنشر كل سخيف تقزم النجوم وتشهر التافهين. تبا لهذا الزمن الأغبر الذي صارت فيه القردة أسودا
الساط : تعني ساطانيك أي عابد الشيطان … هناك تنظيمات سرية وعلنية تعمل بوسائل عديدة منها : مواقع التواصل الاجتماعي و اليوتوب و المواقع الإلكترونية والتي تنشر الرذيلة و تحاول ماكرة بالليل و النهار إبعاد شبابنا عن جادة الطريق إلى الضلال و الإنحراف… ولعل من أسسها نشر الثقافة المادية ووهم الرفاهية بكل الوسائل.
هاذ سيتكومات لي عامرين بهاذ الميوعة الزنقاوية واش هذا مشي تعليم مشي وعي للأجيال الصاعدة بركاو ماتبيعوا في القرودة وتضحكوا على ليشراهم
صراحة هذا يزعجني بحيث الدولة المغربية ووزارة التعليم تهمش اللغة المغربية الدرجة ولا تقررها في المدرسة المغربية وفي نفس الوقت تريد ان تصلح مادتها الشفوية المتداولة لان ذلك لا يعجبها,فهذا في نظري شيئ غريب وعجيب يدمي القلوب ويحزن النفوس,لا يمكن ابدا ان نصلح لغة شفوية بدون دخولها في المدرسة وهي في الحقيقة اللغة التي يجب ان تدرس في مدارسنا لان الفصحى لغة اجنبية وهذا الخوف يوضح ان الفصحى المقررة لن تفلح ابدا ابدا ابدا ويبقى الجهل والامية والتخلف اللغوي في المغربي الى ان يرث الله الارض ومن عليها
لي عطا الله عطاه . فين كنتو هدي عشرين عام والناس تات نادي باصلاح المنظومة التربوية .
فاتكوم الغرس في مارس .
هاده فقط محاولة يائسة لتعريب الدارجة المغربية و إفراغها من تمغرابيت.
الشعب يريد شوارع نظيفة من النفايات و هواء نقي ليس ” لغة نظيفة”.
أنشري يا هسبريس فالمغرب وا لحمد لله ليس فيه شرطة اللغة .
هل تعلم ان كلمة ” واعر ” كانت تقال للكلاب في عهد اجدادنا !!! عندما يقول لي شخص ما هذا واعر اجيبه هل بعض ؟؟
اذا كان مثل (نبقاو علبال) فلا حاجة لابناءىنا بمثل تلك العبارات الدليلة المنحطة .فكم من كلمات و عبارات جميلة تعلمناها من لوحات الإشهار .والان نشاهد التفاهة وكلمات مبتذلة ساقطة و لا احد من المسؤولين ينبه الى تحسين مستوى و محتوى ما نشاهد من عبارات مكتوبة بحروف عربية .ولا علاقة لها بالعربية.
تبارك الله على سي عماد ،كاريكاتور في المستوى ،وافكار مترجمة في رسوم تفرح الفلب وتضحك قبل قراءة المقال ،،،بالتوفيق
سلام عليكم إخواني وأخواتي في الله عطفا على الموضوع انا كمواطن جدددد جدددد متضرر بما للكلمة من معنى نفسي وحتى مادي أسكن على بعد أمتار فقط من مفوضية الشرطة بسيدي معروف اقامة المستقبل نيرشور بالدار البيضاء نعيش على وقع الكلام الساقط والمنحط من أطفال ومراهقين تخيلوا طفل بسن الثامنة كلامو فااااااحش تحت الحزام قبل وبعد الافطار حاليا الزنقة عامرررررة بكل أشكال أطفال ومراهقين لعب الكرة على نوافد منازل مباشرة وتهضر يضربوك بالحجر للشراجم و صوتهم عااااالي بمعيور وكلااااام وآلله حتى تحشم….ناس ليوم تفطر وانا كنضور على ديارهم نهضر مع الآباء حيث تقهرت بمعنى كلمة…….عفاكم قراء هسبريس طلعو تعليقي بغيت يكون تفاعل حيث الموضوع يضرب فصميم…احنى لكبار فديور شادين تقارنا و كنتعرضوا لعنف من دراري فزنقة على بعد أمتار من الأمن؟!؟؟؟؟!!!! الله يرحم الوالدين شوفو لينا حل
المشكل في الأهل. واش الأطفال لي كتربيهم الزنقة كي بغيتي يخرجوا مكين غير ولد وطلق زنقة تهز وتربى. والمشكل في قلت دور الشباب لي كانت كتعاون في التربية. ديروا لينا حل
والطامة الكبرى لما تتكلم بهذه اللغة لغة الشارع بعض البنات، أقول مع نفسي ما هذا المستوى من الانحطاط في الذوق والأدب وصلنا له؟ أما الكارثة العظمى حينما نسمع هذه الكلمات الشوارعية بالمسلسلات التلفزية ، وكما يعلم المغاربة ماذا تعني التلفزة يعني الأسرة كلها مجتمعة الأب، والأم الأبناء وربما الجد والجدة وباقي العائلة ، والله الأمر أصبح مخجل ويندى له الجبين، أخلاقنا في تدهور وانحطاط
الله المستعان، نسأله العفو والعافية.
هاهو قاموس عيوش يظهر من جديد ليزيد ثقلا على التلاميذ الذين انهكهم كثرة المقررات بدون فائدة، لقد قلنا مرارا وتكرارا بأن الدارجة يتقن النطق بها كل المغاربة بدون تدريسها في المقررات الدراسية، ولايزيد تدريسها في المدارس إلا مزيدا من الضياع في الوقت الذي تقلصت فيه أوقات الدراسة إلى درجة كبيرة وأنتم تحاولون زيادة المقررات التي لا تفيد في شيئ.
الهدف هو اضعاف اللغة العربية في انتظار طمس معالمها…لكن هيهات ..إن التاريخ يسجل المتوورطين في هذه الجربمة
a commencer par la télévision qui permet a des prétendus artiste et qui parle
vulgairement juste pour faire le diff et flatter le public mais ca reste des actes de males éduqués
parce que ca impacte notre dialecte et le pollue par des terme qui n’était pas permis juste il y’a 20ans et c’est devenus a la mode malheureusement dans nos jour
ca reste une opinion
أظن أن اللغة الزنقاوية يتم انتاج كلماتها في اللحظة التي يكون فيها شخص ما خارج التغطية بدون ريزو (مبووووق)
ولا يمكن للمدرسة ان تغير شئ ما لم تغير سلوك الشخص من توعية والتنبيه من مخاطر المنشطات
ما يؤسف له أن التلفيزيون المغربي بجميع قنواته لا ينشر إلا التفاهة . كما أن العديد من إشهاراته منحطة المضمون اللغوي وتستعمل الأرقام مختلطة مع الحروف .. تبًّا لعصر التكنولوجيا الذي تحول عندنا للتفاهة.
الكاريكاتور واعر بزاف جبتوه لاصق، شحال ضحكت، أما لغة الشارع فهي واقع في كل الدول وبالعكس هي تعبير حي عن الحال، يجب تعليم الأخلاق وفرض القانون وتعليم الإنسان من الصغر! آجيو لميريكان تشوفو التشرميل اللغوي آش داير، ولكن ساعة المعقول معقول٠اللغة ديال الزنقة هي التخت ديال أي شعب وعلماء السوسيولوجيا يعتمدون عليها لدراسة المجتمع٠أما اللغة النظيفة فلا تعني أن المتكلمين بها نظاف بل هم كذلك عندهم التشرميل ولكن من نوع مختلف عن التشرميل الشعبي! بنادم راه علآآآآم وبحال بحال غير كيتسيف !! آر واحد قهيوة آ با حميدة!!! رمضانكم مبروك!!
Happy and more happy to read like this article and to see how a crow can learn to walk like a bird
it a fatal failure and the end of Arabic language in Imazighen land
they call it light language white language and now they can call it a chacha language
why they do not like chacha language is because create a black super hole inside their brains
let Moroccan express themselves the way they want because they do not want any one understand what they say
hehehe wacha hnina a sat
ما يؤسفني فعلا اننا تعلمنا الدارجة من الشوارع و لو تعلمناها من المدارس لكانت احسن بكثير
تماما مثل كرة القدم حينما نتعلمها في مدارسها نتقنها أحسن من تعلمها في الشارع
نفس الشيء للامازيغية
كل هذا هو من أجل أن لا يثقينون اللغة العربية
والهذف هو ليس في صالحيهم أن يقرأ و القرآن وتمعنه وتذبره
انهم حقا أعداء الإسلام
كيف ذلك و التلفزة المغربية تبث المسلسلات الفكاهية و الأفلام و البرامج بلغة زنقاوية تكرس التعامل بها إنها بعض نتائج تقزيم سلطة الأستاد و تمييع الإعلام و الفن .. و هدا ينطبق على اللباس و الحركات و الفكر و الأفكار يعني المستقبل فقط تخيل …
لا أظن أن هذا هو الحل فهذا الحل نتائجه أسوأ مت اللغة المشفرة لأنها بداية لوضع السكين في حنجرة اللغة العربية الفصحى لكن الحل هو تدريس الأخلاق والقرآن والتركيز على دراسة اللغة العربية الفصحى وأيضا اذا ما ذهبنا لكلمات هذه اللغة المسمى اللغة الزنقاوية لوجدنا غالب ألفاظها فرنسية ومن الأفلام
إذا كانت فئة من ما يمكن تسميتهم بالفنانين يستعملون لغة زنقاوية في أعمالهم فماذا تتوقعون ان يكون عليه جيل الشباب. سكيتش “فاتي وصلاح” اكبر مهزلة من حيت اللغة وعلى جيمع المستويات
أنا مزاوك فيكم بداو بهاديك (تشا) على سبيل المثال أتشا مالك ، حايدوها علينا منبقاش كتتسمع في الشارع
واش دابا نتا غي طالقها علينا. طلعت نزيف.انا شخصيا عجباتني الفكرة كون غي داروها بصح حيث بصح ولينا نسمعو شي عجب.
الدي ينقصنا هو مادة اعلامية تهتم بالسلوك المدني للأفراد على شكل محاكاة للواقع ومحاولة تصحيح كمشاكل السكن المشترك، الحفاظ على نظافة المرافق العامة، تربية الكلاب من أجل ترهيب الآخر، التحرش، التجمع وعدم احترام السكان في أماكن السكن.، التعامل مع النفايات……
المشكل قائم فعلا لكنك عوض أن تأخذه على محمل الجد فضلت أن تستهزئ بالوضع
استنجد غريق بغريق، انقاد الشباب الغارق بواسطة التلفزة و الحكومة، و كأن الشباب يعير اهتماما للتلفزة و للحكومة، أغلبية الشباب لا تعترف لا بالتلفزة و لا تشاهدها و لا بالحكومة
لن يكفي تدخل المدرسة في تصحيح هذا المرض الذي استشرى في المجتمع، بل يجب القيام بحملات تحسيسية ( عبارة عن وصلات اشهارية) تروم تصحيح نطق بعض الحروف، ( ابشعها و أذمها التاء التي اصبحت تشاء لدى البيضاويين ) و كذلك تسليط الضوء على التعابير الذميمة التي انتشرت في جميع الاوساط و ذمها و استقباحها و حث الآباء و الأمهات على حذفها من قواميسهم و قواميس ابنائهم.
Je le redis et je ne cesserai de le répéter : la seule langue qui nous appartient et qui est de chez nous, c’est “l’amazighe” . C’est une langue précise, simple et surtout respectueuse.
يجب التربية على مكارم الأخلاق، هي ستعلمنا مكارم الأساليب في كل اللغات.
فرق، تسد … صح المثل و لو على تهذيب اللسان. أليس من المنطق ان ندرس اللغة العربية بكناهج ديدية و رفع ساعات التدريس عوض هده المسخرة؟؟ شحصيا، أرى ان مشروعهم هذا هو اعداد المجمتمع و الآجيال القادمة لترك اللغة العربية ,,, و جعل العربية الملحنة، و الدارجة و العامية المهجنة هي لغة التدريس، و بدالك لن يستطبع بعدها أحدا فهم الكتاب الكريم و لا فهم الموروث العربي و لا فهم ما يقال أو بكتب ….صح المثل: فـــرق، تـــســد
اقرؤا الفاتحة على لغة (ص). هذه بداية زوال لغة القرآن. اللغة التي سنخاطب بها يوم الوقوف بين يدي الله.
Enfiin, rien que le fait d’en parler est un bon début. Notre pays est arrivé socialement à une décadence très regrettable et à une crise d’identité. On ne sait plus si la société marocaine est occidentale ou arabe ou berbère ou extraterrestre ?. Je m’excuse de rédiger en français par facilité de clavier car j’habite en Europe. La crise d’identité se manifeste justement par la langue usée dans notre pays dont le vocabulaire des jeunes est très limité et Les mots utilisés indiquent souvent le bas de la ceinture. Difficile de sortir avec parents ou femme et enfants. C’est catastrophique. Le Marocain a du mal à se faire comprendre de n’importe quel autre arabe à part l’Algérien.. C’est un noble chantier en perspective mais son succès dépendra de l’implication des parents et surtout de la maman.
حسنا إذن ،هاهي الحكومة قد وجدت وسيلة جديدة لإلهاء الشعب عن المواضيع الكبرى والأهم ،بداية فرضتم الفرنسية ،وقتلتم الحس العربي في المدارس ،ماذا بعد؟تلهوننا بموضوع ليس له أهمية كهذا؟ما دام الشباب لا يسبون فما دخلنا بطريقة كلامهم؟بالله عليكم أين خصوصيتهم؟أين حريتهم؟
ينزعجون من نطق بعض البيضاويين “تشاء”ولا ينزعجون من نطق الصحراويين والشماليين ؟هاه؟نحن في بلد غريب حقا ،بلد يدعي فيه الأغلب أنهم متقفون وعقولهم كالهاوية تماما …
#58
ومن اخبرك باللغة التي سيحدثنا الله به.
الله امرنا بالعبادة لاغير
فكما تدين تدان
يلتفون بكل الذرائع والطرق التربوية لإدراج اللسان الدارج داخل مكونات منهاج تعلم اللغة العربية، رغم أنهم فتحوا ثغرات عميقة في هذا المنهاج للأجهاز على اللغة العربية الفصيحة بخلق لغة ثالثة لا بالعربية ولا بالدارجة. لكن مسعاهم سيبوء بالفشل لأن حلف الأصالة مازال قويا وعاميات المغرب ضعيفة.