من المقرر أن تعود بعض مظاهر الحياة الطبيعية إلى بعض المناطق في إيطاليا غدا الاثنين، حيث سوف يتم السماح للمطاعم والحانات باستقبال الزبائن في المناطق المفتوحة، كما ستعيد المتاحف فتح أبوابها.
وسوف يعود عمل الكثير من المواقع الأثرية الشهيرة والمؤسسات الثقافية في المدن الكبرى، مثل بالاتسو بارابيرني في روما أو دار أوبرا تياترو لا فينشي في فيينا.
وبجانب روما وفينيسيا، تم السماح لمناطق في “المناطق الصفراء” باستئناف عمل المؤسسات الثقافية بها، وتشمل ميلانو ومنطقة توسكاني.
وكان ماريو دراغي، رئيس الوزراء، قد صادق، الأسبوع الماضي، على خريطة طريق تضع خطة لتخفيف تدريجي للقيود المفروضة لاحتواء فيروس “كورونا”.
ووفقا للخطة، يمكن أن تفتح حمامات السباحة “في المناطق الصفراء” أبوابها مجددا ابتداء من 15 ماي المقبل، كما يمكن أن تستقبل المطاعم الزبائن في المساحات المغلقة ابتداء من الأول من يونيو المقبل.
وفي ظل تدهور الوضع الوبائي في الهند، بالإضافة إلى السلالة الهندية من الفيروس، قال روبرتو سبيرانزا، وزير الصحة الإيطالي، الأحد، إن أي شخص كان في الهند خلال الـ14 يوما الماضية لا يمكنه دخول إيطاليا ما لم يكن من المقيمين في البلاد.
نتمنى من الحكومة و المسؤولين ينظرون بعين الرحمة إلى بعض الفآت التي أصبحت فقيرة و لم يبقى لديها حل سوى بيع اغراض المنزل لتخفيف ضغط الحياة التي أصبحت تشبه الموت دول متقدمة تنظر إلى شعبها بعين الرحمة و تفكر في مصلحة الشعب عكس المغرب يسدو عليك سير نتاحر انت و لا موت بجوع
الى اشرف
راه ايطاليا راه اكثر من شهر و الحجر الصحي الصارم ،اليوم عاد غدي تدير شوية ديال التخفيف .
اما حنا راه التحفيف موجود اش بغتي اكثؤ ، باغي تخرج تجلس في المقاهي و الحدائق تجمع و تلعب كارطة و تدخن السجائر من ورا صلاة المغرب .
اما عن الفقير صراحة لم اره في الاسواق حتى المعدم يتزاحم من اجل الشراء و المصيبة شراء اشياء ليست ضرورية .
ادهشني في اليوم الرابع من رمضان في احدى الاحياء الشعبية التي اذا التقيت سكانها ، لا سمعت البكاء و النواح على الفقر و مع ذالك ، صدمت و ان الناس تتزاحم من اجل شراء تلفازات الحجم الكبير للتمتع باجواء رمضان .و سئلت نفسي ان موظف و دخلي الحمد لله بخير و بالفعل احتاج تلفاز لان التلفاز الذي لدي قديم و لم يعد يشتغل جيدا و مع ذالك ليس باستطاعتي شراءه كيف لهؤلاء القوم يدعون الفقر و الحاجة و اذا دهبت الى اي مكان تجدهم يشترون
سلام عليكم ورحمة الله
انا اقطن في إيطاليا لم أشعر يوم بأن هناك حظر صحي في ايطاليا كل يدهب إلى عمله المقاهي مفتوحة من 5 صباحا حتى 7 مساء عمال كل إلى عمله بدون قيود او معرقلات
دول متقدمة رغم الاغلاق الا انها وفرت جميع الاحتياجات لشعبها بينما حكومتنا وفّرتْ الاحتياجات لنفسها وفي نفس الوقت وفت بعض البشر لسمك القرش في البحر ورغم ذلك الا ان شعبهم يطالب بالانصاف بما ان في بلدنا يطالب بالقفة
الى صاحب التعليق الغير منافق زعما ايطاليا هي الباريم دارت الحجر الصحي او سدات وووو صافي ضروري حتى احنا خصنا كوبي كولي اش هاد المنطق كل بلاد كدبر الجائحة حسب الحالة الوبائية مع مراعاة الظروف الاقتصادية و الاجتماعية مشي غا سد حقى كورونا او موت إلى بغيتي تموت المهم ماتموتش لينا بكورونا موت بأي حاجة اخرى لهلا يردك اش هاد المنطق رآه أغلبية الساحقة ما ضراتهاش كورونا نهااائيا لدرجة أن فئة عريضة ما كتامنش بيها كاع او نوضو نحجرو على الناس و نسدو عليهم دك الثقيبة لي كياكلو منها طرف الخبز بدريعة كورونا المرجو محاربة الوباء دون خلق اوبئة اخرى اسمها الجوع الفقر الإجرام الفساد الخ….
يحق للمواطنين الفرنسيين والإسبان وتركي وتونسي ومصري العودة إلى أوطانهم بينما نحن المغاربة أبناء الوطن لا يحق لنا العودة ولا حتى من يعتبرنا
نتمنى قضاء الشهر الكريم مع عائلاتنا.
المغاربة عالقون في الخارج
المغرب تقريبا هو الدولة الوحيدة لي كتمنع مواطنيها من دخول بلادهم ,,شوهة صافي حتى الصحافة ما عطاتش القضية حقها