بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم البشير بن يحمد، مؤسس مجلة “جون أفريك”.
ومما جاء في برقية الملك “تلقينا ببالغ التأثر نعي الكاتب الصحفي المقتدر، مؤسس مجلة “جون أفريك”، المرحوم البشير بن يحمد، أحسن الله قبوله إلى جواره مع عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.
وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب الملك، في هذه البرقية، لأفراد أسرة المرحوم البشير بن يحمد، ومن خلالهم لسائر أصدقاء الراحل، ولأسرته الإعلامية، سواء في بلده، تونس الشقيقة، أو في الخارج، عن أحر التعازي وأصدق المواساة، في رحيل “صحفي بارز، مشهود له بالمهنية العالية، وبحرصه الشديد، ولعقود طويلة، على تكريس معظم كتاباته ومقالاته الافتتاحية للشؤون والقضايا الإفريقية، في دفاع مستميت عن قيم الديمقراطية والحرية والانفتاح”.
وأضاف الملك في برقية التعزية “وإذ نشاطركم مشاعر الحزن في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، فإننا نسأله تعالى أن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي الفقيد خير الجزاء على ما قدم بين يدي ربه من صالح الأعمال، ويتقبله في عداد الصالحين من عباده ويسكنه فسيح جنانه”.
إنا لله وإنا إليه راجعون…رحم الفقيد وأحسن إليه
نسأل العلي القدير ان يتغمده برحمته الواسعة كان صحفي ومحلل محترف و متمكن
الفقيد كان من المدافعين عن الحق في افريقيا. دافع في كتاباته عن مغربية الصحراء بالحجج. وخلفه لهم نفس الاقتناع. تغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
رحم الله البشير بن يحمد ها جلالة الملك دقيق في وصفه “صحفي بارز، مشهود له بالمهنية العالية، وبحرصه الشديد، ولعقود طويلة، على تكريس معظم كتاباته ومقالاته الافتتاحية للشؤون والقضايا الإفريقية، في دفاع مستميت عن قيم الديمقراطية والحرية والانفتاح”.
مند صغر سني، منتصف ستينات القرن الماضي، كنت أتهجأ أولى الكلمات بالفرنسية وأتصفح صفحات Jeune Afrique وأتوقف مطولا عند الصور التي تجمع السلطان محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني رحمة الله عليهما بزعماء إفريقيا جنوب الصحراء.
لاشك أن مجلة المرحوم بشير بن يحمد كانت سبب تطور حب إنتمائي بإفريقيا لدرجة تقاسم نفس غرفة من غرف داخلية المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء، في 1981, مع زميل من السنغال. تطور حب الانتماء وكان محفز لي، في 1991/1995, للعمل طيلة 4 سنوات, بورش طرقي على الحدود بين 4 جمهوريات هي السنغال وغينيا كوناكري وغينيا بيساو مالي …
رحم الله الرجل الصحفي المقتدر بشير بن يحمد.
ها مقطع من مقال نشرته مجلة “جون أفريك” في 8 أبريل 2003، بعد أن ترجمته بواسطة “گوگل” لتقاسمه مع قراء هسبريس: “في عام 1997 ، حصل كريم غلاب على المنصب الأكثر أهمية: مدير مركزي للطرق والسير على الطرق. كانت الأمور تتطور على ما يرام حتى يوم 14 مارس 1998 عندما تم تعيين بوعمور تغوان وزيرا للتجهيز. كريم غلاب لا يتفق إطلاقا مع الوزير الجديد الذي يقيله من منصبه. كل شيء ينهار. بالمناسبة ، راتبه يقسم بوحشية على ثلاثة …
لكن محمد السادس ، الذي اكتشف هذا المهندس اللامع والطموح ، أصلح الأضرار: انضم غلاب بعد ذلك إلى ONA ، المجموعة الرائدة في البلاد ، حيث أشرف ببراعة على مشروع ميناء طنجة الأطلسي ، أكبر موقع بناء في البلاد. الطريق الآن واضح: في أغسطس 2002 ، عينه الملك لرئاسة المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF). وهو يشرع في برنامج إعادة هيكلة كبير للمكتب وبنيته التحتية. في سبتمبر الماضي ، عيّنه إدريس جطو وزيراً … لم يستغرق كريم غلاب أكثر من ثماني سنوات للوصول إلى أعلى خطوة في قطاعه”.